مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         تميز و سمو العلاقات الاجتماعية باقليم طانطان - فيديو             حوار مع السيد بوحريكة معطاه حول آفاق جمعية ذاكرة طانطان             كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو             تصريحات ضحايا حادث اصطدام عنيف وقع بين شاحنة وحافلة - فيديو             توضيح و معطيات حول الودادية السكنية بكلميم             فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء -2             فعاليات المجتمع المدني بطانطان تطالب بإحداث مقبرة جديدة             بسبب الرشوة درهم رمزي لجمعية ترانسبارني المغرب وتجميد عضوية برلماني             جنازة مهيبة للفقيد الإعلامي أحمد بنعوم             جماعة أزلا بتطوان تحت رحمة التهميش والإقصاء وغياب التنمية             أوقفوا الفساد : صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة             الملك محمد السادس يستقبل عددا من السفراء الأجانب (اللائحة الكاملة)             إحتجاج الكْرَاطَة في السوق المركزي بطانطان            جدل بكلميم حول مستودع الأموات و منازل العائدين            مقلب السعودي لفتاة مغربية            فتاة تُنبِّه إلى الوضع الاجتماعي المتأزم بالمغرب            مطرح مؤقت بجماعة تلمزون            جرائم بيئية تهدد صحة السكان بطانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

إحتجاج الكْرَاطَة في السوق المركزي بطانطان


جدل بكلميم حول مستودع الأموات و منازل العائدين


مقلب السعودي لفتاة مغربية


فتاة تُنبِّه إلى الوضع الاجتماعي المتأزم بالمغرب


مطرح مؤقت بجماعة تلمزون


مضايقات ضد نائبة برلمانيّة


دعوة لمواكبة الدينامية الاعلامية بالصحراء

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

تصريحات ضحايا حادث اصطدام عنيف وقع بين شاحنة وحافلة - فيديو


بسبب الرشوة درهم رمزي لجمعية ترانسبارني المغرب وتجميد عضوية برلماني


سعيدة شرف أمام النيابة العامة من أجل حمزة مون بيبي


اعتقال بائع للذهب متهم في ملف سرقة ساعات الملك


هذه تفاصيل حجز 3 اطنان من المخدرات بطانطان +فيديو

 
بيانات وتقارير

توضيح و معطيات حول الودادية السكنية بكلميم


أوقفوا الفساد : صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة


الملك محمد السادس يستقبل عددا من السفراء الأجانب (اللائحة الكاملة)


وداديَّة أفكاريش على وقع اختلالات خطيرة - بيان


الداخلـة : حزب يعتبر القصايـر وراء ستـار حملة عنصرية و يُطالب بالاعتذار

 
كاريكاتير و صورة

جرائم بيئية تهدد صحة السكان بطانطان
 
شخصيات صحراوية

شخصيات سنة 2019 بطانطان

 
جالية

الإتحاد الإشتراكي يقود حملة إنتخابية في أوساط مغاربة إسبانيا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

محكمة النقض تسدل الستار عن محاولة الإطاحة برئيس جماعة ترناتة بزاكورة

 
أنشطة الجمعيات

فعاليات المجتمع المدني بطانطان تطالب بإحداث مقبرة جديدة


الداخلة : شكاية الى المجلس الوطني للصحافة ضد جريدة الصباح


الحملة الوطنية 17 لوقف العنف ضد النساء بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

توقيف مدون انتقد ولد الغزواني

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

تحسن في الخدمات الصحيّة المقدّمة للأم والطفل بطانطان

 
تعزية

رثاء للمرحوم علي ولد الخليل ولد أعلي ولد ميارة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

في هذا التاريخ مَامَا عبوش تُدشن أكبر قصعة كسكس بطانطان


لقاء تواصلي بطانطان حول المشاركة السياسية للنساء و الشباب |

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

وصفة التين والثوم وزيت الزيتون شفاء ودواء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو كليب "أفلاح" جديد مجموعة رباب فيزيون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

تميز و سمو العلاقات الاجتماعية باقليم طانطان - فيديو

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الحلقة الأخيرة النمر المقنع


ماشا والدب


أنشودة بدفع صدقة

 
عين على الوطية

الوطية : المطالبة بفتح مسجد


الضرائب تهدّد الشركات في طانطان بالإفلاس


مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية

 
طانطان 24

بيان تضامني يرفض الحكرة بطانطان


تأخر صرف أجور أعوان السلطة بطانطان


الغموض يلفّ انتحار شاب شنقا بطانطان

 
 

الحضارة الإنسانية و تراث الشعر العربي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 غشت 2014 الساعة 16 : 01


صحراء نيوز - القدس العربي

في ظني أن الأدب العربي ينتمي إلى مجموعة الآداب القديمة : اليونانية واللاتينية بل و المصرية القديمة و الصينية و الهندية. وأعني بالأدب العربي هذا التراث الأدبي الذي حفظه لنا الرواة والمؤلفون وأبدعه اللسان العربي بين القرنين الخامس والثالث عشر الميلاديين. وقد تحلّ هذه النظرة كثيراً من المشكلات، فعلى الذين يهاجمون النظم في الشعر العربي أن يذكروا هزيود و كتابه «الأعمال والأيام» الذي هو مفكرة راعٍ لأيام الحرث والبذار، وعلى الذين يشجبون ألفية بن مالك أن يذكروا أن اليونان كانوا ينظمون معظم معارفهم شعراً حتى الجغرافيا والفلك، لأن النثر لم يكن قد استقل بعد بعالمه وملامحه الفنية. وليذكروا هوراس وكتابه «فن الشعر» في البلاغة. وعلى الذين ينعون على الأدب العربي افتقاده فن الرواية الحديثة أن يذكروا انها لم تنشأ إلا في القرن الثامن عشر. إن الأدب العربي إذن هو أحد الآداب الكلاسيكية الكبرى، فيه طابعها وله عالمها، وهو يقف بينها معتزاً بأصالته ووجوده وإسهامه الحي في تطوير التجربة الأدبية في العالم. وهنا لا نظلمه ولا نحابيه، لا نظلمه حين نحاول أن نطبق عليه قواعدنا الحديثة، ولا نحابيه حين نحاول بالزيف أن نتلمس فيه ما لم يعرف، وما لم يكن من شواغله، وحين ندافع عن سماته متوهمين أنها عيوب، وما هي إلا سمات كل أدب عرفته الدنيا قبل عصر النهضة.
لقد تغير العالم كثيراً منذ عصر النهضة. فتميز الشعر عن النثر، واستقل النثر بعالمه، ووجد نقاد جدد غير أرسطو الذي عاشت عليه الحضارات اليونانية والرومانية والعربية، ووجدت فنون محدثة كالقصة القصيرة والرواية، وطولب الشاعر أن يكون كل ما يقوله شعراً. ومرت أوروبا بعصر التنوير (القرن الثامن عشر) وعصر الرومانتيكية (القرن التاسع عشر) وعصر الاضطراب في القرن العشرين، وتغيرت صورة الأدب تغيراً حاداً جذرياً، وأعيد النظر في التراث الأدبي كله، بل وأمتد هذا التغير إلى كل الفنون بشكل عام، مثل فنون التصوير والمسرح، ونشأت فنون جديدة كالسينما. واتسعت أبعاد التجربة الإنسانية، واكتُشف الإنسان اكتشافاً جديداً. وباختصار نشأت ونمت حضارة جديدة تختلف عن الحضارات القديمة كلها، طابعاً، وأسلوباً، ونظراً للأمور.
ومن الحق أن هذه الحضارة الحديثة كان موطن نشوئها غرب أوروبا، ولكنها الآن تمتد على مدى العالم كله من أقاصي سيبيريا إلى مضيق ألاسكا. فهي ليست حضارة غرب أوروبا، ولكنها حضارة العالم الحديث، التي تحاول من خلال اضطرابها بين الآراء والأفكار أن تهتدي إلى فلسفة جديدة نستطيع أن نسميها «الإنسانية الجديدة» تمييزاً لها عن النزعة الإنسانية في القرن الثامن عشر. وكما أن الحضارة الحديثة ملك للإنسان، في أي من مواطنه، يستطيع أن ينهل من نبع هذه الحضارة، فكذلك شأن الأدب والفن (…).
ولقد استرحت في أمر الشعر العربي إلى نوع من اليقين حين قرأته، فأحببت ما أحببت وكرهت ما كرهت، وتخيرت تراثي الخاص منه، واختلط تراثي الخاص منه بتراثي الخاص من كل شعر قرأته بدءاً من كتاب الموتى والإلياذة، ونهاية بآخر ما قرأت. ولم يكن دليلي إلى تخير تراثي الخاص هو قيمة هذا الشعر في لغته، أو تعبيره عن عصره، ولكن قيمته في أي لغة، وتعبيره عن الإنسان.
ليس التراث تركة جامدة، ولكنه حياة متجددة. والماضي لا يحيا إلا في الحاضر، وكل قصيدة لا تستطيع أن تمدّ عمرها إلى المستقبل لا تستحق أن تكون تراثاً.
ولكل شاعر أن يتخير تراثه كما يشاء.

٭ فقرات من سلسلة مقالات بعنوان «حياتي في الشعر»، جُمعت ونُشرت ضمن أعمال عبد الصبور الكاملة، دار العودة، بيروت 1977.

رائد شعرية التفاصيل

في أواخر خمسينيات القرن الماضي، لم يكن مألوفاً أن تشهد البلاغة العربية نصّاً شعرياً يهبط باللغة إلى مستويات «عامية» و»يومية»، مثل هذه: «يا صاحبي، إني حزين/ طلعَ الصباحُ، فما ابتسمتُ، ولم يُنر وجهي الصباح/ وخرجتُ من جوف المدينة أطلب الرزق المتاح/ وغمستُ في ماء القناعة خبزَ أيامي الكـَفاف/ ورجعتُ بعد الظهر في جيبي قروشْ/ فشربت شاياً في الطريق/ ورتقت نعلي».
ولسوف تمرّ عقود قبل أن يستقرّ في الذائقة العربية أنّ صاحب هذا النصّ، الشاعر المصري الراحل (1931 ـ 1981) كان يستكشف سمة جمالية سوف تصبح امتيازاً لكثير من تجارب الشعر العربي اللاحقة، الشابة بصفة خاصة، في شكل قصيدة النثر تحديداً؛ أي: شعرية التفاصيل، ملتقَطة ضمن لغة الهوامش والحياة اليومية.
والحال أنّ عبد الصبّور لم يكن شاعراً رائداً في الشكل الذي سيحمل تسمية «الشعر الحرّ»، أو «شعر التفعيلة»، على نطاق مصر وحدها؛ بل كان، أيضاً، طاقة تجريب خلاقة وحيوية ترفد المشهد الشعري العربي باسره، إلى جانب تجارب بدر شاكر السياب، نازك الملائكة، نزار قباني، خليل حاوي، وسواهم. ولقد بدأ دوره يتضح على امتداد مجموعاته الشعرية، ابتداءً من «الناس في بلادي»، 1957؛ «أقول لكم»، 1961؛ «تأملات في زمن جريح»، 1970؛ «أحلام الفارس القديم»، 1964؛ «شجر الليل»، 1973؛ و»الإبحار في الذاكرة»، 1977.
كذلك تمثّل إسهامه التجديدي في ميدان آخر خاصّ، هو المسرحية الشعرية، وفي ذلك قال: «لو كنت رأيت القضية كما يراها بعض النقاد الذين يزعمون أن الشعر لا مبرر له على المسرح، وأن المسرح الشعري بقية متحجرة من عهد قديم، لما فكرت في كتابة المسرح الشعري. ولكني لم أكن أرى الموضوع من هذه الزاوية، بل لعلي أيضاً لم أكن أتوسط فيه أو أهادن، فقد كنت أرى أن الشعر هو صاحب الحق الوحيد في المسرح. وكنت أرى المسرح النثري، وبخاصة حين تهبط أفكاره ولغته، انحرافاً في المسرح». وقد كتب عبد الصبور خمس مسرحيات شعرية: «مأساة الحلاج»، 1964؛ «مسافر ليل»، 1968؛ «الأميرة تنتظر»، 1969؛ و»ليلى والمجنون»، 1971؛ و»بعد أن يموت الملك»، 1975.
وفي 13 آب (أغسطس)، ولكن قبل 33 سنة، أودت نوبة قلبية حادة بحياة شاعر كان يعد بالكثير؛ ليس في الحياة الثقافية المصرية والعربية، وعلى صعيد التجريب الإبداعي في المسرح والقصيدة، فحسب؛ بل في تلك المناطق الحيوية التي تخصّ تطوير اليوميّ والمحسوس والهامشي في اللغة الشعرية، ونقل البلاغة العربية إلى ميادين ثرّة ومتجددة، حتى حين تتناول… كوب الشاي ورتق النعل!

صلاح عبد الصبور





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الانتخابات البرلمانية الإيرانية " خامنئي" وقلقه البالغ من التحدي الأمني

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان ترفض قانون الحصانة العسكرية 

الصحراء نيوز تهنئ زوارها بحلول عيد الفطر المبارك ويسعدها نشر التهاني

الجامعة الوطنية للتعليم، تفضح الفساد بشقيه الإداري والمالي بفاس

تعرف على السيدة أنجيلا ميركل

سورى رفض مقايضة حياته باغتصاب زوجته ( فيديو)

تهديد الناشط الحقوقي الصحرواي سالم اطويف بالعيون

بعد المعتقل الصحراوي "محمد بورحيـــــــــــــم" وفاة معتقل صحراوي أخر

طاطا : بيان الجمعية حول نصب برج لاتصالات بحي باني

قطاع الإنعاش الوطني ببوجدور في غرفة الانعاش

الحضارة الإنسانية و تراث الشعر العربي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو


أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو


تضامن عميد الصحفيين مع بحارة ميناء طانطان - فيديو


مستقبل السجناء السابقين و سبل عودتهم إلى حياة اجتماعية طبيعية بطانطان


مداخلة السيد المستشار الجماعي مصطفى بوعمود حول المادة 215

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تهديد برلمانية في حزب رئيس الحكومة


مستوى تقدم مشاريع تقوية إنتاج الماء الصالح للشرب بالعيون


بأكَادير رسالة من الأطر الصحراوية للدولة العميقة


قريبا..تنقيلات واسعة في صفوف الولاة و العمال بالمملكة


مخرجات إجتماع الجمعيات والنقابات في قطاع الصيد البحري بطانطان

 
مقالات

التفاهة الإعلامية


بنيامين نتنياهو بين الأحزاب و الأقطاب


اليمنُ الجريحُ يقلقُ إسرائيلَ ويثيرُ مخاوفَهَا


المغرب يتفوق على إسبانيا فقط في أجور المسؤولين


إغراءاتٌ إسرائيليةٌ لدولٍ أفريقية خوفاً على الهويةِ اليهودية


هل أضحت الجزائر مهدّدة من الداخل أكثر من الخارج؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

تصويب و اعتذار إرتباطا بالمقال الذي أدرجناه حول الودادية السكنية


الْعُيُونُ : الْمُلْتَقَى الْوَطَنِيُّ الْخَامسُ لِلصِّحَافَةِ


نقابة تنظم ندوة حول العقلية الصهيونية و المسألة الفلسطينية بطانطان


إصلاحات في منزل احد جيران الملك بطانطان


لقاء بطانطان حول واقع الاغنية الحسانية

 
jihatpress

جماعة أزلا بتطوان تحت رحمة التهميش والإقصاء وغياب التنمية


هكذا أطلق عثمان الطرمونية نداء وحدة النضال الشبابي


أكادير : طلبة ماستر تاريخ الجنوب المغربي ينهون تكوينات ما قبل البحث

 
حوار

حوار مع السيد بوحريكة معطاه حول آفاق جمعية ذاكرة طانطان

 
الدولية

جنازة مهيبة للفقيد الإعلامي أحمد بنعوم


جزائريون ينعون أول مَن قال لبوتفليقة ارحل..


النظام المصري يسوق نفسه كخادم للغرب بخدماته لاسرائيل

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

موريتانيا تفرض على المنتخب المغربي التعادل السلبي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا


المملكة المغربية تستضيف الدورة الثامنة لقمة الطلبة والشباب الأفارقة


مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات الدورة الثانية


بتسع مدن بالمملكة حفل موسيقى الجاز : انبعاث لسامي تيبولت

 
فنون و ثقافة

التراث اليهودي ببادية سوس يجمع الباحثين بافران الأطلس الصغير

 
تربية و ثقافة دينية

مصطلحات من القران الكريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

بسبب ناقة هائجة.. أميركية تقاضي تريب أدفايز

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء -2


فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء

 
ملف الصحراء

لجنة جزائرية تدين تنظيم المغرب كأس أفريقيا بالعيون

 
sahara News Agency

نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان


هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات

 
ابداعات

قصيدة مهداة الى امي الحبيبة

 
 شركة وصلة