مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         الأستاذة الخمسي تؤطر ورشة بالرباط             تنظيم نقابي جديد لأطر و مستخدمي الوكالة الوطنية للموانئ             فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة             قوارب تُعيد شبح أحداث حراك الريف بطانطان ..             بالفيديو : نجاة 3 شبان بطانطان من محاولة دهس             وداعا شيخ عباسي مدني أيها المصلح الصبور و أستاذ التربية الرسالية             أي دور لنقابة المستقبل؟             تفاصيل الصلح بين بن شماش والجماني             فيديو .. هذا هو سبب انتفاضة أربابُ الحافلات بطانطان             فيديو .. شبهات جديدة تحوم حول صفقة محطة طانطان             إضراب الحافلات بطانطان يكشف أهمّ أسباب فشل جماعة طانطان وتدنّي خدماتها - فيديو             بلمو يُوقع رماد اليقين بمعرض الفقيه بنصالح الجهوي للكتاب             فوق السلطة - كرامات السيسي            الفنان المغربي ربيع القاطي بطانطان            عرس تركماني في إيران            التحسيس بخطورة المخدرات بطانطان            مناشدة لوزير الصحّة بالتدخل لإنقاذ مريض بالسرطان            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

فوق السلطة - كرامات السيسي


الفنان المغربي ربيع القاطي بطانطان


عرس تركماني في إيران


التحسيس بخطورة المخدرات بطانطان


مناشدة لوزير الصحّة بالتدخل لإنقاذ مريض بالسرطان


مشهد من نضالات الأساتذة المتعاقدين بطانطان


اطفال القمر و حقوق العمال

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

بالفيديو : نجاة 3 شبان بطانطان من محاولة دهس


القضاء يُحقّق في مصير أموال تعويض ضحايا حرائق أمسكروض


عائلة المرحوم محمد شكري .. تخرج عن صمتها و تلجأ إلى القضاء


العثور على رضيع متخلّى عنه بطانطان


قتلى و جرحى في حادث خطير بالقنيطرة

 
بيانات وتقارير

ورشة دولية حول الحماية الاجتماعية لمهنيي الفنون بالرباط


ندوة علمية بمراكش .. مساهمة مولاي علي الشريف في الهوية المغربية


البرنامج الوطني لـسوق التنمية .. بشراكة دولية في جهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون


صحراء نيوز تنشر تفاصيل الشكاية القضائية ضد وزير التعليم


هكذا خلّدت تنسيقيات المعطلين ذكرى الشهيد إبراهيم صيكا

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

تعليقا على غياب المسؤولين عن جنازة العقيد عبيد جمال ولد مبارك ولد حماد

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

صادم: طُعم و رائحة الماء تثير سخرية واسعة لدى نساء طانطان..

 
جماعات قروية

جماعة تويزكي .. نشاط تربوي ترفيهي

 
أنشطة الجمعيات

تنظيم نقابي جديد لأطر و مستخدمي الوكالة الوطنية للموانئ


أي دور لنقابة المستقبل؟


لقاء نقابي يدعو إلى النهوض بالموروث الثقافي بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زواج أخ الزميل محسن العسري

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

وداعا شيخ عباسي مدني أيها المصلح الصبور و أستاذ التربية الرسالية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

الأستاذة الخمسي تؤطر ورشة بالرباط


جمعية مسار ..تكريم للنساء وتنويه بأدوارهن باقليم طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

مولانا يالتواب- الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان


لهذا السبب اجتمعت قبيلة مجاط بالوطية ..!!

 
طانطان 24

قوارب تُعيد شبح أحداث حراك الريف بطانطان ..


وقفة احتجاجية للأساتذة المتعاقدين بطانطان


قبيلة يكوت تنظم ملتقى الولي الصالح ابا بمنطقة خنيگ اعلي

 
 

وهل تحالف واشنطن الجديد في خطر؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 أكتوبر 2014 الساعة 07 : 19


صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

وكأن واشنطن وحلفاء حلفها الجديد مكبلو الأيدي في حربهم على تنظيم الدولة الاسلامية. بينما يسرح  تنظيم الدولة الاسلامية بحرية تامة وهو يتصدى  لحرب فرضت عليه قسراً.

واشنطن  وحلفائها في حلفهم الجديد باتوا محرجين بعد أن دحضوا  الكثير من ذرائعهم التي تذرعوا بها في محاربتهم للنظام السوري بهدف إسقاطه. وتنظيم الدولة الاسلامية وكأنه على قناعة بأن هزيمته لخصومه مسألة وقت. وما يقيد حرية دول التحالف أمور كثيرة, وأهمها:

  • إسقاط دول التحالف  تهمتهم للتنظيم بأنه من صنع إيران.  كما أنهم دحضوا تهمتهم حين اتهموه بأنه تنظيم لبعض ضباط وجنود جيش النظام السابق,  وبعض قواعد حزب البعث العراقي. وهؤلاء هم من خاضوا حرب الخليج الأولى التي جرت بين العراق وإيران. وكم هو  محزن أن يتحكم بمسار الربيع العربي, أو  بالقرار الدولي  أنظمة لا تثبت على موقف أو رأي أو قرار, وتبدل وتناقض مواقفها باستمرار!!!

  • إسقاط دول التحالف تهمتهم للتنظيم بأنه من صنع  مخابرات النظام السوري.  فالحرب  الجديدة التي أعلنها التحالف تحولت بعد أكثر من 3أعوام من حرب على النظام إلى حرب على منظمة صنعها النظام. والمضحك أن قادة التحالف السياسيين والعسكريين يقرون على مدار الساعة بأن حربهم خدمت وتخدم النظام السوري.

  • الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية  أحرجت الجماعات والحركات والاحزاب الاسلامية. وخاصة أن البعض منها اتهم التنظيم بتهم عدة متناقضة, وتبنى مواقف مغايرة لمواقفه. والحرب على تنظيم الدولة الاسلامية سيكون له تأثيرات خطيرة أهمها:

  1. الاحراج والحرج الذي سيعصف بهذه الجماعات والحركات والاحزاب. فإدانة يوسف القرضاوي للحرب على تنظيم الدولة الاسلامية أحرج  الجماعة التي ينتمي إليها وباقي الجماعات والحركات والاحزاب الأخرى. وأحدث شرخاً فيها. وتبني جماعة القرضاوي لموقفه سيدفع الذين اتهموها على أنها منظمة إرهابية بالضغط على التحالف الجديد كي يشملها بحربه الجديدة. كما أن عدم أتخاذها موقف حاسم سينقل الكثير من قواعدها إلى تنظيم الدولة الاسلامية. كما أن لجوئها لإتخاذ مواقف رمادية سيحرجها أمام قواعدها والكثير من المسلمين.

  2. إنضواء الانظمة التي تدعم أو تحارب حركة الاخوان المسلمون في الحلف الجديد.  وهذا الانضواء من أنظمة تحارب الحركة وأصدرت قوانين باعتبارها حركة إرهابية  مع انظمة تقدم لها الدعم والمأوى سيحرجها أمام قواعدها بأن من تحتمي بهم وتصادقهم أو من غدروا بها ويحاربونها غما هم دمى صغيرة في أيدي واشنطن, يوظفون الحركة لمصالحهم. وأن قياداتها إنما كانت تتعامل مع ماكرين ومنافقين.

  3. والحرب الجديدة سترافقها  عمليات ملاحقة  لكافة الجماعات والحركات والاحزاب الاسلامية وقياداتهم. فجماعة الاخوان المسلمون التي لم تيأس على مدى قرن من الزمن من محاولاتها في كسب ود من يتهمونها بأنها الأم لكل الجماعات والحركات المتطرفة أو الإرهابية. والتي تلقت منهم الطعنة قاتلة. وهؤلاء سيعتبرون أن تجفيف منابع الارهاب يجب أن يطال الجماعة بكافة فروعها وكافة نماذجها وكافة الجماعات التي انسلخت عنها, أو تربت في كنفها, أو تنافسها في فكرها الجهادي. وهذا الطرح سيسر واشنطن ولندن وباريس وسيعتمدونه في مطاردتهم لهذه الجماعات والحركات الجهادية  والاحزاب الاسلامية في بلادهم.

  4. والحرب الجديدة على تنظيم الدولة الاسلامية حصرت الحرب بعدوا واحد هو تنظيم الدولة الاسلامية وبصديق يمكن اعتمادهم عليه وهو المعارضة المعتدلة. وما تبقى من فصائل المعارضة والحركات والجماعات الجهادية لن يثقوا بهم ولن يعتمدوا عليهم. وهذا معناه أن أمامهم طريقين أثنين لا ثالث لهما: إما الانضواء في هذه الحرب بجانب تنظيم الدولة الاسلامية كي يشملوا بهذه الحرب, أو الانكفاء والقبول بأن لا مستقبل لهم بأي نظام جديد. وهذا تحدي كبير وحكم قاس تفرضه واشنطن وحلفائها على باقي الجماعات  والتنظيمات الجهادية.

  • والحرب الحديدة ستدخل أردوغان وحزبه وحكومته صراع جديد مع واشنطن. فواشنطن  ربما باتت على قناعة بأن ربيع أردوغان قد ولى لهذه الاسباب:

  1. فشل أردوغان في استنساخ انظمة على شاكلة نظامه إن كان في تونس أو ليبيا أو في سوريا أو في قطر. كما أن النظام المصري بزعامة السيسي يسعى هذه المرة لاجتثاث تنظيم الجماعة من جذوره كي لا يكون له أي شأن.  وموقف الرئيس السيسي يحظى بدعم وموافقة من واشنطن وحلفائها. ولهذا بقي من يعارض الانقلاب العسكري في مصر هما إيران وأردوغان فقط. ومعارضة أردوغان باتت كلامية فقط ولا معنى ولا قيمة لها, وحتى أنه لم يعد بقادر حتى على تحمل وجود قيادات وعناصر جماعة الاخوان المسلمين في تركيا خوفاً من غضب واشنطن وبعض الدول الخليجية وغضب الشارع التركي. بينما إيران  ترى أنها ستكون هي الملاذ الوحيد لهم نهاية المطاف.

  2. غضب واشنطن على أردوغان تجلى باستبعاد تركيا من عضوية مجلس الأمن. فلأول مرة  تستبعد تركيا من عضوية مجلس الأمن بالتصويت بالبطاقات السرية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث حازت إسبانيا  التي نالت اقل من غيرها على 132 صوتاً مقابل 60 لتركيا، لتخسر تركيا المقعد الخامس غير الدائم. وتفوز بالمقعد كل من فنزويلا وماليزيا ونيوزيلندا وأنغولا وإسبانيا إلى مجلس الأمن الدولي لولاية تستمر لعامين اعتباراً من شهر كانون الثاني القادم. ورغم أن تركيا عولت على أصوات العديد من الدول المسلمة، لكن موقفها الملتبس من الحرب الجديدة للتحالف الدولي الجديد الذي انضمت إليه لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية أنعكس سلباً عليها. رغم أن أنقرة وفي اللحظات الأخيرة ارسلت  وزير خارجيتها إلى نيويورك في محاولة لحشد الدعم المطلوب، غير أنه فشل في مساعيه. وأقر دبلوماسي في المجلس بأن استبعاد تركيا كان مفاجئاً، معتبراً أن الرد التركي على الأحداث في سوريا والعراق قد يكون له دور في ذلك. واعتبر دبلوماسي آخر أن صورة أنقرة تأثرت كثيراً, حيث في المرة الأخيرة التي شغلت فيها تركيا عضوية المجلس بين 2009 و2010م تم انتخابها بغالبية 151 صوتاً، وكانت تعتبر آنذاك بلداً مسلماً نموذجياً معتدلاً ومنفتحاً. لكن الأمر لم يعد على هذا النحو وبات ينظر إلى رئيس دولتها أردوغان على أنه يتجه إلى مزيد من السلطوية.

  3. الخلاف بين انقرة وواشنطن بخصوص الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية.  فواشنطن تريد من أردوغان أن يزج بقواته لمنع سقوط عين العرب(كوباني) بيد تنظيم الدولة الاسلامية,  بينما يعتبر أردوغان أن القرار بانضوائه في التحالف الجديد واستخدام القوات التركية هو لحماية حدود وأمن تركيا فقط.

  4. الضغوط التي تمارسها واشنطن والدول الغربية على أردوغان للزج بقواته البرية. والضغوط كبيرة على أردوغان الذي يعلم علم اليقين أن زجه بقواته بحرب برية ضد تنظيم الدولة الاسلامية سيعرض قواته لمخاطر تفوق طاقتها وحتى لانشقاقات غير متوقعة. كما أنه سيبيح  لتنظيم الدولة الاسلامية باستخدام الاراضي التركية في تصديه للحرب عليه وفي محاربة القوات التركية. ولكي يتهرب من هذا المأزق يسارع أردوغان للزيادة من شروطه. والتي حددها  في ختام زيارته لأفغانستان يوم السبت بتاريخ 18/10/2014م بقوله: أنقرة تقدمت للتحالف الدولي بأربعة مطالب بشأن ما يجري في سوريا، تتمثل بإعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب المعارضين السوريين وتزويدهم بالسلاح، بالإضافة إلى شن عملية ضد النظام السوري نفسه. و من دون تحقيق هذه المطالب لا يمكن  لبلاده أن تشارك في أية عمليات.

  5. الحرية التي يتمتع بها تنظيم الدولة الاسلامية خلف الحدود التركية تقلق تركيا. فالحدود التركية طويلة وأعداء تركيا كثر, والنسيج الاجتماعي التركي يسمح لتنظيم الدولة الاسلامية وللأكراد بحرية الاقامة والحركة. وتفاقم الصراع فيما بينها وباقي المكونات الأخرى ستجعل علمانية اتاتورك في خطر. ولهذا سارع نعمان قورت ولموش نائب رئيس الوزراء التركي ليطمئن الاتراك بتصريح, قال فيه: أنقرة تدرس إقامة منطقة آمنة داخل أراضيها بهدف تأمين حدودها.

  6. التحالف يضم دول تعادي أردوغان وحزبه وجماعة الاخوان المسلمين. ووجود تركيا في هذا التحالف قد يجر سلبيات كثيرة على حزب التنمية والعدالة. وقد يتأثر النسيج ا لاجتماعي التركي, وهذا ما قد يهدد أمن حلف الناتو. ولهذا ترى واشنطن أن بقاء أردوغان مهما كان سيئاً فإن سقوطه قد يكون الأسوأ.

  7. والضغوط التي تمارس على تركيا من واشنطن والاتحاد الأوروبي بخصوص منع اللاجئين السوريين  من السفر لأوروبا, وكذلك العناصر القاصدة تركيا بهدف الانضمام للتنظيمات السلفية والجهادية. وهذه الضغوط القوية ستجبر تركيا على الحد من حركة كل هؤلاء, وحتى تسليم كل واحد من هؤلاء متهم من قبل واشنطن ودول العالم بالإرهاب أو بتمويل الارهاب أو المشاركة بالجهاد.

  8. خيبة الأمل التي يعاني منها أردوغان وحزبه ونظامه. فعلاقة 10 أعوام من الصداقة والود مع الرئيس السوري دمرت بمواقف أردوغان من الاحداث في سوريا. وحلمه بإسقاط النظام السوري لم يتحقق, وإنما تحولت الازمة السورية إلى خطر كبير على جيران سوريا ومنطقة الشرق الوسط برمتها. ونظام حكم جماعة الإخوان في مصر الذي كان يعول عليه أردوغان انتهى إلى غير رجعة بانقلاب عسكري. ونظام القذافي الذي ساهم أردوغان بفعالية بإسقاطه, خلفه نظام غير مستقر, والعسكر عادوا من جديد إلى ليبيا ليدمروا ويمزقوا بالطيران والدبابات والمدفعية كل فصيل سياسي ليبي يعارض حكم العسكر.  وثورة الياسمين في تونس ليس لها من دور سياسي عربي او عالمي او اسلامي يذكر. بل انها اعادت انتخاب المرزوقي لولاية جديدة, وحكومة تونس باتت دولة تقدم نفسها لواشنطن والغرب على أنها دولة تحارب الارهاب فقط. والعراق مهدد بالتقسيم الذي يبشر به بايدن والذي يهدد وحدة وأمن تركيا.

    تصريحات جنرالات واشنطن وقادة التحالف الجديد تشير إلى أن حال التحالف في خطر.  وتصريحات نائب الرئيس الاميركي وبعض جنرالات البنتاغون بأن تنظيم الدولة الاسلامية مازال يحقق نجاحات كبيرة رغم الضربات الكثيفة التي توجهه الطائرات الاميركية والغربية إليه. وهذه التصريحات ربما  هدف الادارة الأميركية منها يتلخص بتحقيق الأمور التالية:

  • استباق نتائج الحرب كي يتم تحميل المسؤولية سلفاً إلى بعض دول التحالف.

  • الضغط على بعض الدول كي تسحب شروطها وتنضوي بجدية في هذه الحرب.

  • رفع مستوى القلق من خطر تنظيم الدولة الاسلامية لجر دول أخرى لهذه الحرب.

            الاثنين: 20/10/2014م              العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

    burhansyria@gmail.com

    burhan-km@hotmail.com





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

تنسيقية عائلات الطلبة الصحراويين المعتقلين في سجن سلا 2 توجه نداء إلى أحرار العالم

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

خطري ولد سعيد الجماني

" حكاية محمد جملوس و حمدي ولد الرشيد في أفق 25 نونبر .." ؟

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

السمارة : ارتجالية واضحة في بروتوكول الحفل الرسمي بمناسبة عيد المسيرة الخضراء

الطواغيتُ العرب عناترٌ قبل السقوط جرذانٌ بعده

الفلاحة في الطانطان في مهب الريح

طانطان: تأجيل محاكمة نشطاء حركة 20 فبراير الى يوم فاتح دجنبر

بايدن و تصريحه الأخير

وهل تحالف واشنطن الجديد في خطر؟

وهل حرب واشنطن وحلفائها في خطر؟

بعض أسرار حرب وتحالف واشنطن





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة

 
كاميرا الصحراء نيوز

فيديو .. هذا هو سبب انتفاضة أربابُ الحافلات بطانطان


فيديو .. شبهات جديدة تحوم حول صفقة محطة طانطان


مشاهد من الموسم الديني للولي الصالح الشيخ محمد لمين أباحازم الجكني


مائدة مستديرة : دور الجمعية في المجتمع بطانطان - فيديو


اللهُـمَّ الـسِّيـرك بطانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام


أسا الزاك .. المجلس الاقليمي يتجاوب مع لايف مرضى القُصُور الكُلْوِي + فيديو


بوجدور .. زيارة أطفال المخيم الحضري الربيعي 2019 للمجلس الإقليمي


قوات الأمن تفرّقُ وقفة احتجاجية ضدّ قتلة ابراهيم صيكا + فيديو


الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في أشغال منتدى كرانس مونتانا

 
مقالات

رئيس جهة كليميم وادنون يكتب : التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة


فئران التبن و الانتخابات ..!


مأزق بريكسيت : هل ماتت الديمقراطية؟


الربيع المغاربي.. الأمازيغ هم قوة التغيير القادمة


فايننشيال تايمز : حفتر يعتمد على كتائب السلفيين!


متى تراعى حقوق دافعي الضرائب بالمنظومات البنكية والصحية والتعليمية ؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

إضراب الحافلات بطانطان يكشف أهمّ أسباب فشل جماعة طانطان وتدنّي خدماتها - فيديو


الموسم الديني للعلامة الشيخ محمد الأمين أبا حازم الجكني بالسمارة


حصري .. هذه توصيات مناظرة التجارة بجهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون


استقبال حارّ يحتفي بنضال وحدوي حتى إسقاط التعاقد بطانطان


صحراء نيوز تكشف حصريا كواليس ندوة حول الصحافة بطانطان

 
jihatpress

تفاصيل الصلح بين بن شماش والجماني


ثانوية نجيب محفوظ التأهيلية بآسفي تحتفل باليوم العالمي للكتاب


حراك الريف : الآلاف يشاركون في مسيرة نصرة المعتقلين السياسيين

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

جماعات بوذية متشددة وراء إرهاب سريلانكا


الجالية المسلمة في الدانمارك تنظم مسيرة حاشدة لتفعيل قانون إهانة المعتقدات


بعد سقوط البشير وبوتفليقة.. من التالي؟

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

باربعة اهداف اقليم طانطان يفوز على السمارة و يمثل الصحراء وطنياً

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

افتتاح الدورة الأولى لمهرجان إنزكان للتسوق


وفد صحفي إسباني يطلع على المؤهلات السياحية بورزازات


الطبعة 12 من المهرجان السينمائي الدولي الامازيغي


المعرض الدولي للدراجات النارية، الكهربائية والهوائية مابين 29 مارس ي و7 أبريل بمراكش

 
فنون و ثقافة

بلمو يُوقع رماد اليقين بمعرض الفقيه بنصالح الجهوي للكتاب

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد .. كيفية التعامل مع ورقة الامتحان

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان


نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

 
ابداعات

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي

 
 شركة وصلة