مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         تطورات مهمة بخصوص العلاقات السعودية‬ القطرية             إنتصار مواطن             غير المعلن في زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمغرب             مؤسسة الرسالة التربوية تخلد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني             الأمين العام لمنظمة العفو الدولية يستقيل من منصبه             نادي الصحراء للاعلام والاتصال يجدد هياكله             حملة تحسيسية للكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم بطانطان             الجزائر: السلطات تصعد من حملة القمع قبل الانتخابات الرئاسية             تقاطر سقف مسجد بسيدي إفني بمياه الأمطار يـُثير استياء المصلين             مهرجان "تاغروين" بالسمارة إكراهات أم سوء تدبير؟             مداخلة السيد المستشار الجماعي مصطفى بوعمود حول المادة 215             قراءة في مضامين المادة التاسعة من مشروع قانون المالية 2020             جدل الافتحاص الداخلي بجماعة طانطان !            فضائح المال العام و العقار بطانطان             رد على رفع علم فلسطين في ملعب القاهرة            رئيس جماعة طانطان يدافع عن حصيلته            مظاهرة أمام منزل الرئيس الموريتاني السابق             لوبي العقار بطانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

جدل الافتحاص الداخلي بجماعة طانطان !


فضائح المال العام و العقار بطانطان


رد على رفع علم فلسطين في ملعب القاهرة


رئيس جماعة طانطان يدافع عن حصيلته


مظاهرة أمام منزل الرئيس الموريتاني السابق


المناضل ويحمان في أقوى تصريح بعد الحرية


موسم زواج الغجر

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

ضبط أسلحة و ذخائر بطانطان


اغتصاب قاصر بالوطية


يتحدون الأمن بطانطان .. زنقة ممر تيشكَـا تتحول إلى وكر للجريمة


وفاة عامل في ورش بناء مسجد بتارودانت


شرطي يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص بكلميم

 
بيانات وتقارير

الأمين العام لمنظمة العفو الدولية يستقيل من منصبه


الجزائر: السلطات تصعد من حملة القمع قبل الانتخابات الرئاسية


في جهتنا مُعتَقل..يعاني في صمت


حزب المصباح بكلميم يطالب بتسريع انجاز مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية


المنظمة الديمقراطية للثقافة تراسل السيد رئيس الحكومة المغربي

 
كاريكاتير و صورة

لوبي العقار بطانطان
 
شخصيات صحراوية

الحَيْسن : اقليم طانطان عاش "جرائم حرب" و ينتظر جبر الضرر الجماعي

 
جالية

الإتحاد الإشتراكي يقود حملة إنتخابية في أوساط مغاربة إسبانيا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

تداعيات الصفقة المشبوهة لجماعة تغيرت

 
أنشطة الجمعيات

نادي الصحراء للاعلام والاتصال يجدد هياكله


آسا.. مهرجان الإبداع التربوي و الثقافي للطفل


دورات تكوينية بطانطان لتقوية قدرات الجمعيات

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الرئيس السابق الموريتاني يغيب عن حفل عيد الاستقلال؟

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

حملة تحسيسية للكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم بطانطان

 
تعزية

بطانطان : جنازة مهيبة للمرحوم الحسان ولد عليات

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

لقاء تواصلي بطانطان حول المشاركة السياسية للنساء و الشباب |


مودن تنوه بحصيلة برنامج الدعم المباشر للأرامل وانصاف ذوي الاحتياجات الخاصة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

الارز باللحم على الطريقة الصحراوية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يان إغدرن .. أغنية جديدة للفنانة كلثومة تمازيغت

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

الضرائب تهدّد الشركات في طانطان بالإفلاس


مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان

 
طانطان 24

احتجاج على انقطاع في توزيع الماء بطانطان


مبادرة التنمية البشرية في طانطان موضوع تساؤل..


هذا ما طالبت به نساء من رئيس جماعة طانطان

 
 

حـلـيـمـة الـعـسـالـي.. من روث البهائم إلى قيادة الحركة الشعبية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 دجنبر 2014 الساعة 58 : 08


صحراء نيوز - متابعة

تهتم كثيرا  بمظهرها.. ترفض أن تزورها التجاعيد وأن تشيخ.. تقضي ساعات طوال في الصالونات وحمامات البخار والمساج بالعاصمة الرباط.. هكذا هي حليمة العسالي، بنت البادية التي حولتها الظروف من فلاحة إلى سياسية.

سن خيالي وآخر حقيقي

لم تفصح العسالي يوما عن عمرها الحقيقي ورغم تقدمها في السن إلا أنها ترفض أن تتخطى عتبة الخمسين، كلما سئلت عنه.. هي الآن جدة لها أحفاد.. بنتاها تجاوزتا سن الثلاثين لكن طالما كان الإفصاح عن سنها الحقيقي «أمرا يضايقها».. «وشغلك؟ !!»، هكذا تعودت العسالي الرد بجفاء على كل من وجه لها سؤال: «شحال في عمرك؟ !!».. وحتى تقطع الشك باليقين وبعد تقص دقيق حول عمرها الحقيقي توصلنا إلى أن التاريخ الرسمي الموثق في شهادة ميلاد العسالي هو 25 أبريل 1953، أي أنها تشارف، اليوم، على معانقة الثانية والستين من العمر.
لم تكن هذه المرأة التي باتت توصف بالمرأة الحديدية لتحلم بأنها ستعيش يوما حياة الحواضر وتتردد على نوادي «SPA» و«المانيكير» و«البيديكير» وهي التي كانت يداها خشنتين من شدة ملامستهما للأتربة والحجر والنباتات بشتى أنواعها.
حتى التفكير في الأمر كان يدخل في إطار المستحيلات.

الكسولة ابنة القايد الفلاح

ذات يوم ربيعي رأت حليمة النور داخل خيمة في البادية قرب منابع نهر أم الربيع بمنطقة الأطلس المتوسط، إذ لم تكن تملك العائلة منزلا يؤويها، بسبب عسر الحال، قبل أن تعيش نقلة نوعية لما أصبح والدها، الذي لم يكن إلا فلاحا صغيرا،  قائدا على قبيلة تضم بضع عائلات أطلسية بحكم صرامته التي كان معروفا بها.
هكذا، وفي ظرف بضع سنوات، أصبح هذا الفلاح الصغير، الذي يزاوج بين السلطة والمال، يملك قطعة أرضية فاثنتين فالعشرات إلى أن أصبح من أهم الفلاحين الكبار بالمنطقة.. موازاة مع ذلك كانت حليمة تتردد على المدرسة فقط «باش تفقص العديان في الدوار» فقد كانت «تكرهها كره العمى».. كانت كسولة جدا وساهم دلال والدها لها في عدم اهتمامها بمستقبلها الدراسي.. قليلات من البنات كن زميلاتها في مجتمع خنيفري كان يعتبر تمدرس الفتاة «حشومة وعيب».
تتضارب الآراء حول حصول العسالي على البكالوريا من عدمه، إذ فيما جاء على لسانها، أكثر من مرة، أنها حاصلة عليها، تحدثت مصادر أخرى عن أنها لم تحصل عليها، أبدا.

ذات بحّة صوتية وسائقة لـ«التراكتور»

في مقابل ذلك كانت حليمة موهوبة في أمرين اثنين: امتلاكها بحة صوتية نادرة تتجمد لها الأنفاس إعجابا كلما أدت موالا أمازيغيا خنيفريا.. وحرث القطع الأرضية الفلاحية التي كان يملكها والدها باستعمال «التراكتور».. نعم فحليمة العسالي تسوق الجرار أفضل من أي رجل, فقد قضت حياتها، وهي لا تزال مراهقة، بين سفوح الأطلس المتوسط وهي تزرع الخضر والفواكه والحبوب الطرية.. هذه الموهبة لا تخفيها العسالي عن مقربيها بل إنها استعملتها أكثر من مرة في حملاتها الانتخابية من أجل استمالة الناخبين عكس الموهبة الأولى، التي لطالما ظلت تنفيها عنها، معتبرة إياها «سبة في حقها»، فيما كان يواجهها عدد من المقربين منها بأن لها أن تفتخر ببراعتها في أداء واحد من أهم الفنون العريقة بالمغرب لدرجة أن لا أحد يجرؤ، اليوم، بمطالبتها بأداء موال أمازيغي خشية أن تثور في وجهه وتقول له: «واش أنا شيخة؟ !!».
لحليمة العسالي عدد من الأشقاء الذكور درسوا، جميعهم، بمكناس قبل أن يختار كل منهم طريقه الذي كان مختلفا تماما عن طريق شقيقتهم التي ساهمت الظروف في نقلها من عالم الفلاحة إلى عالم السياسة.

«جدارمية» مع الجنرال حمو أمْ ماذا بالضبط؟!

لم تكن حليمة لتتصور أنها ستجمع يوما بين المال والجاه والسلطة لولا أن الحظ لعب لصالحها ذات يوم وهي متواجدة داخل منزل الجنرال حمو.. والدها القايد العسالي كانت تجمعه بالجنرال حمو الزياني الشهير بمنطقة الأطلس المتوسط علاقة صداقة، ولما كانت المراهقة حليمة تواصل دراستها بإحدى ثانويات مكناس وعد الجنرال حمو الأب العسالي بتأمين مستقبل ابنته حليمة، وهكذا فإن هناك روايتين تتضاربان بخصوص أسباب ملازمة حليمة لمنزل الجنرال حمو.. إذ فيما كانت ولا تزال تقول حليمة لمقربيها إنها كانت صديقة العائلة وأن الجنرال حمو أوحسن المنحدر من خنيفرة، والذي كانت بمثابة قرة عينيه، أمَّن لها عملا داخل القيادة  العامة للدرك الملكي، تحدثت مصادر أخرى على أن حليمة كانت «مقابلة ليه شغال دارو ومراتو ووليداتو» أي ما يصطلح عليه بالفرنسية «Gouvernante».
النظرة الحادة التي تملكها حليمة العسالي والصرامة في التعامل والجفاء الذي تواجه به الخصوم، في مقدمتهم ممثلو وسائل الإعلام التي تنتقدها، لها أساس بسيكولوجي، حسب مصادرنا، فقد تربت هذه الأمازيغية في كنف أسرة تحول ربها من فلاح إلى رجل سلطة، كما قضت سنوات عديدة متنقلة بين منزل الجنرال حمو ومقر «الجدارمية»، حيث كانت تعمل، ما حولها إلى امرأة «قاصحة» قريبة إلى الشخصية الذكورية من امرأة تفيض أنوثة.

زوجة مقاوم في عمر والدها

ذات يوم جاء الفرج حين أوفى الجنرال حمو بوعده لوالد حليمة العسالي بتأمين مستقبلها.. فبعد أن أمن لها وظيفة «تاكل منها طرف ديال لخبز» عَرَّفها على رجل لم تكن لتحلم به وقتها. لم يكن سوى قايدي أمهروق، صديق الجنرال حمو وابن دواره والمقاوم الشهير بالمنطقة، وقبل كل ذلك حفيد المقاوم الشهير موحى أوحمو الزياني وأحد أهم مؤسسي حزب الحركة الشعبية. لم تلتفت حليمة لفارق السن الكبير جدا بينها وبين من اختارته ليكون زوجا لها، كما لم تتردد للحظة واحدة في الموافقة على طلبه الزواج منها بعد أن ذاب في هواها.. لم تكن حليمة لتفوت هذه الفرصة، فبقرارها الزواج من أمهروق صاهرت عائلة العسالي سليل أشهر عائلة مقاومة في التاريخ المغربي الحديث، إذ اشتهر جد زوجها بنضاله المستميت في المعركة الشهيرة التي أباد فيها الكثير من قوات الجيش الفرنسي في الأطلس المتوسط  قرب مدينة خنيفرة  الشهيرة بـ«معركة لهري» التي وقعت سنة 1914م، بعد أن حاصر الفرنسيون مخيم قائد قبائل زيان من جميع النواحي قصد القضاء عليه بصفة نهائية.
زوج حليمة العسالي ورغم أنه يحمل الاسم العائلي أمهروق فإن رابطا دمويا قويا يجمعه بعائلة أمحزون، إذ كان والد جده الذي هو محمد بن حمو بن عقا بن أحمد معروفا أكثر باسم أمحزون بن موسى، إذ ولد وسط عائلة أمحزون الأمازيغية التي تنتمي لقبيلة آيت حركات، وهي فخذة تنتمي لقبائل زيان الأطلسية.

صنيعة سياسية لأحرضان

كان قايدي أمهروق، الذي يزيد سنه حاليا عن التسعين سنة، فعلا مشروع حياة حليمة العسالي، فقد انتقلت بفضله من حياة البادية وروائح روث البهائم في دوارها إلى حياة العطور الباريسية والفيلات والضيعات والسفر والحواضر.. دللها كثيرا ولا يزال, وحقق كافة أمانيها في مقدمتها دخولها مجال السياسة من خلال اقتحامها شبكة علاقاته، إذ عرفت العسالي، جيدا، كيف تستثمر التقدير الكبير الذي كان ولا يزال يكنه المحجوبي أحرضان لزوجها لصالحها.. وهكذا فإن العسالي كانت فعلا صنيعة أحرضان السياسية بعد أن تخرجت من مختبره السياسي، وبالضبط لما توالت اللقاءات العائلية التي جمعتها به بمنطقة أولماس، حيث يملك الزايغ هناك ضيعات فلاحية ومنزلا كبيرا.
«حليمة امرأة ونص».. «حليمة أركاز» (بتثليت الكاف) (أي حليمة راجل)، هكذا كان يصفها الزايغ الذي لا يكبر زوجها إلا بسنوات قليلة. فقد أدى تداخل العلاقات القوية التي ساهمت فيها نيران المقاومة التي عايشها أحرضان مع زوجها إلى لمعان نجمها داخل الوسط الحركي.

حليمة والسياسة.. «يخ منها وعيني فيها»

خلال المؤتمر الثاني عشر لحزب الحركة الشعبية، المنعقد يونيو الماضي، لم تستطع حليمة مغالبة دموعها وهي تشاهد زوجها قايدي أمهروق يكرم إلى جانب حليمة الورزازي، أول امرأة ترشحت للانتخابات التشريعية باسم حزب السنبلة.. البعض فسر ذلك على أنه وفاء لعلاقة عمرت طويلا، فيما وجد في ذلك آخرون أن حليمة استعادت لحظتها شريط ذكرياتها التي لم تكن، في معظمها، «مفرحة»، إذ تحدثت بعض المصادر عن مرحلة فتور عرفتها علاقة الزوجين في إحدى الفترات بسبب هوس العسالي بالسياسة رغم أنها كانت ولا تزال تردد، بصوت عال، «لو كنت مهووسة إلى هذا الحد بالسياسة فلماذا تنازلت عن حقي في مقعد برلماني بعد ولايتين تشريعيتين؟ !!». المقربون من العسالي اعتبروا مثل هذا التصريح ذرا للغبار في الأعين. فما تنازلها عن ذلك إلا تمهيدا لغنيمة أكثر فائدة من سابقاتها، إذ حتى موافقتها على أن يكون ترتيبها في اللائحة الوطنية هو الثانية بعد الحركية الشهيرة زهرة الشكاف كانت «مشكوكا فيها»، حسب المصادر. إذ أعلنت وقتها العسالي أنها وافقت على الأمر تقديرا لمكانة الشكاف ونضالها الوطني في خدمة قضية الصحراء المغربية، فيما الحقيقة، استنادا إلى مصادرنا، كانت رغبة مبيتة في «استغلال الأصول الصحراوية زهرة الشكاف لأغراض شخصية».
انخرطت حليمة العسالي في العمل السياسي من خلال عضويتها كمستشارة في جماعة الهري وكنائبة برلمانية في الولاية التشريعية 2007-2002، لكنها اختارت في 2007 التموقع في خندق الرافضين لولاية ثانية بالنسبة للائحة الوطنية للنساء…وهو الموقف الذي وصف وقتها بـ«الشجاع» وأثار استنكار عدد من نساء الحركة اللواتي كن يطمحن إلى ولاية ثانية اعتمادا على اللائحة الوطنية.

العنصر وحليمة.. «صداقة» حيرت الكثيرين

زوج حليمة العسالي خبر جيدا دواليب السياسة، فيما هي تحولت إلى خبيرة في الدسائس السياسية، بل تفوقت عليه كثيرا وسحبت البساط من تحت قدميه وخطفت الأضواء عنه لما كانت مديرة لحملاته الانتخابية منذ السبيعينات إلى حدود 1992، فقد كان رئيس جماعة قروية منتخب لأزيد من 25 سنة ونائبا برلمانيا لعدة سنوات.
شيئا فشيئا بدأت حليمة العسالي تسحب البساط من زوجها بعد أن تقوى وضعها الاعتباري بحزب الحركة الشعبية وبعد أن بدأت تسلط عليها الأضواء أكثر منه، وكانت مساهمتها في تحقيق المصالحة بين أحرضان ولعنصر وتحقيق الاندماج بين الحركة الوطنية الشعبية والحركة الشعبية والاتحاد الديمقراطي، قفزة نوعية جعلتها تتحول إلى «امرأة توافقات» (كتدير الخاطر للصديق والعدو وتوافق بينهما بطريقة حيرت الكثيرين). وهكذا فإن العسالي عرفت من أين تؤكل الكتف حين استثمرت حدث المصالحة من أجل انتزاع دعم معنوي كبير من قبل أحرضان، الذي منحها ثقته، ومن أجل تعميق «صداقتها» بامحند العنصر التي تقوت كثيرا لدرجة حيرت الكثير من الحركيين، فلم تعد تفارقه كما كانت تجالس في بعض الأحيان زوجته «الحاجة رحمة»، التي كانت تنظم المأدبات بدوار مرموشة نواحي إفران.
هذه العلاقة التي توطدت بين العسالي ولعنصر تمخضت عنها الكثير من المواقف التي عززت موقع حليمة داخل الحزب.. «حتى حد ما بقا يقدر يدوي معاها، فهي مدعومة من قبل الشاف لعنصر».. إذ فيما بات مجرد التفكير في الأمر يخلق الرعب لدى العديد من خصوم حليمة، كانت هي تتفاخر بذلك في الكواليس وتعتبر «صداقتها» بالعنصر نقطة قوة، عرفت جيدا كيف تستغلها.

حلف النسيبة والصهر و«الصديق»

هوس حليمة العسالي بالسياسة لم يثنها عن تشكيل أسرة لم يكتب لها أن تضم ذكورا فأنجبت بنتين اثنتين سخرت لهما كل الوسائل المادية «باش يقراو ويبردو ليها فقصة قرايتها اللي ماكملاتهاش». لما كانت حاملا بابنتها البكر ورغم أن بطنها كانت إلى فمها كانت تتحرك حليمة بين سفوح وجبال الأطلس المتوسط باحثة عن دعم لزوجها خلال الانتخابات.
فايزة, البنت الكبرى لحليمة العسالي رأت النور خلال السبعينيات من القرن الماضي، حرصت والدتها على أن تدرس مثل قريناتها من بنات الحواضر إذ سجلتها بجامعة الأخوين بإفران وتخرجت منها فحصلت على الدكتوراه، قبل أن تعمل لفترة معينة موظفة بوزارة المالية لتصبح إطارا بوزارة التكوين المهني، حاليا.
حاولت الأم إقحام ابنتها في السياسة فرفضت واعتبرت ذلك «آخر همها»، ولأن الحب طرق قلب البنت البكر من النظرة الأولى من عينين خضراوين بمباركة من الأم حليمة، فإن ابنا لم تلده أدخلته لأسرتها وفرضته على الحزب، لم يكن إلا محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة حاليا, وكاتب الدولة سابقا لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون بحكومة عباس الفاسي.
علاقة المصاهرة بين أوزين والعسالي كانت مرتعا خصبا للأقلام الصحفية التي أجمعت على أن قوة «النسيبة» سبب في «عجرفة» «النسيب» و«تفرعينو» على حركيي الحزب ووسائل الإعلام وكل من واجهه بانتقاد مباشر. لو كانت العسالي تملك الميكانيزمات الضرورية لتصبح  رئيسة لفريق نيابي أو رئيسة للجنة نيابية أو حتى وزيرة لما ترددت في ذلك، إلا أنه ورغم «القوة الظاهرة»، التي تبدو عليها إلا أن عدم استكمالها دراستها وضعف فرنسيتها وعدم إتقانها فن الخطابة عوامل كانت «تشكل دوما عقدة حياتها».. «العسالي ماترضاش يسولها صحافي بالفرنسية وماتعرف تجاوبو بها»، هكذا يعرفها أقرب المقربين إليها..
لهذا فإنها اختارت الطريق السهل لإحكام القبضة على الحزب: شاب يتقن اللغات «عندو السنطيحة» وفوق كل هذا أمازيغي وتحبه ابنتها. الابنة الثانية لحليمة العسالي اسمها زينب، خريجة الجامعة، لا تجد لها أي أثر في جلسات والدتها ولا تظهر للعيان إلا نادرا.
في عدد من أفخم مطاعم وفنادق الرباط كانت تحيك العسالي ولعنصر مستقبلا مشرقا لصهرها أوزين بمباركة من المحجوبي أحرضان، الذي كان لفترة معينة يصفه بـ«ولدي»، بحكم مشاركته الاسم ذاته مع ابنه البكر «أوزين أحرضان»، قبل أن تتحول هذه النظرة الإيجابية إلى نوع من التحفظ، الذي بات الزايغ يلتزمه كلما أثير اسم الوزير خصوصا بعد توالي خرجاته الإعلامية المثيرة للجدل.  لكن في مقابل ذلك ظل لعنصر متمسكا بصهر «صديقته» العسالي ومباركا إياه حتى إنه منحه امتياز تقديم عدد من فقرات المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الحركة الشعبية، ما اعتبر إشارة قوية على «الرضا التام» عن مواقف وزير أصبح جدله يتفاقم يوما بعد يوم إلى أن تحول هذا الجدل إلى ما بات يعرف بـ«فضيحة ملعب مولاي عبد الله»، التي لا تزال رهن التحقيق.

اختلط «الحديد» بالمصلحة

كلما ووجهت العسالي بوصف «الحديدية» أجابت «لو كنت حديدية لطلقني زوجي ولما عاشرني طيلة هذه السنين.. إلمسوني أنا من لحم وشحم ودم ولا وجود لأية مواد حديدية»، حسب ما عايناه ذات يوم وهي ترد على هذا الوصف.. فيما سبق للوزير أوزين أن رد على سؤال مباشر وجهناه له حول أنه لولا «نسيبتو» لما كان حلم بأن يكون وزيرا، قائلا: «أنا المبارك لمسعود اللي لقيت النسيبة اللي ترجعني وزير.. كيتهم هوما اللي مالقاو لا امرأة لا نسيبة».. جواب اختلطت فيه الثقة بالنفس بالتحدي والتعالي وعدم الاكتراث، قبل أن تدعمه تصريحات أخيرة مثيرة للجدل للعسالي اعترفت فيها باستقطابها أوزين ولحسن حداد، أستاذ ابنتها فايزة في الجامعة، للحزب. لما ساهمت العسالي في مصالحة أحرضان ولعنصر حاولت أن تحصل على المقابل، فكانت سعادتها لا توصف لما عين محند لعنصر، آنذاك، وزيرا للفلاحة.. ولأنها لم تنس أنها كانت فلاحة، في يوم من الأيام، ولأنها أصبحت تملك ضيعات فلاحية بمنطقة خنيفرة، فقد ضغطت عليه وكانت وراء اتخاذه إجراءات تتمثل في خفض أسعار البذور المختارة، وأثمان آلات الحرث والحصاد.. حيث تمكنت من اقتناء العديد من الآلات الفلاحية وتركت العنان، من جديد، لموهبتها في سياقة «التراكتورات» الفلاحية.

لحسن حداد.. «يوم ليك يوم عليك»

لأنها تؤمن كثيرا بمقولة «يوم ليك يوم عليك»، فقد كشرت العسالي عن أنيابها لما سولت للحسن حداد نفسه تقديم ترشيحه ضد امحند لعنصر، خلال المؤتمر الثاني عشر الأخير للحزب.. «السيد كان على قد الحال.. دخلناه للحزب وبدا كيحلم بزاف»، هكذا واجهت حليمة أستاذ ابنتها وقاومته بكافة الطرق لتضغط عليه من أجل سحب ترشيحه فكانت البداية بعقدها لقاء حول «النساء الحركيات»، بمدينة الجديدة، كان الغرض المعلن منه مناقشة وضعية المرأة الحركية ومستقبلها في الحزب فيما الهدف المضمر كان تعبئة النساء الحركيات من أجل صياغة بيان باسم التنظيم النسائي للحزب يساند امحند لعنصر ويتمسك به أمينا عاما للحزب. موازاة مع ذلك شنت العسالي حربا ضروسا في الكواليس على لحسن حداد وقالت لأكثر من مقرب منها: «هاذ السيد يتخاف منو.. هاذ السيد زاد فيه.. هاذ السيد بدا كيعض اليد اللي تمدات ليه.. دابا نوريه حليمة علاش قادة.. كان راجل بنتي باغي وزارة السياحة وعطيناها ليه هو ومازال ما باغي يحمد الله !!».
هذه الحرب الضروس تمثلت، أساسا، في تهديد غير مباشر لحداد من قبل حليمة، وعن طريق حوارييها، بفضحه وتسخير بعض أصدقائها الصحافيين ضده و...الخ، وهكذا وفي ظرف يومين اثنين تغير موقف حداد من «سأترشح وسأرسخ الديمقراطية في حزب السنبلة»، كما سبق أن أدلى بذلك، متحديا، ليتحول هذا الموقف: «قررت الانسحاب من أجل مصلحة الحزب»، ضاربا عرض الحائط كل الكلام الذي تلفظ به قبل أن تصله شرارة غضب العسالي منه ومعتمدا في تبريرات انسحابه على مجرد «لغة خشب».
امرأة شرسة ترتدي طوق حمل وديع ولا يمر يوم دون أن تشتكي فيه أصدقاءها مما تصفه بـ«ظلم الصحافة».. قد تكون فعلا  «حملا وديعا»، لكن الحقيقة التي لا غبار عليها والتي يتقاسمها الأصدقاء والخصوم هي أنها فعلا نموذج للمرأة التي عرفت من أين تؤكل الكتف.

إعداد: بشرى الضوو لـيومية "الأخبار" عدد نهاية الأسبوع





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بـــيـــان تــــضـامني مع كل نــســـاء ورجـــال التـعـلـيـم ضـحايـا العنف والـتـحـرش بكليميم

بــــــــــلاغ المنظمة الديمقراطية للصحة في 8 مارس 2013

أمسية ثقافية حول : "البرمجة اللغوية العصبية وتنمية القدرات الذاتية" بإقليم طرفاية

إلــى الـسـيــد عـامــل إقـلـيـم الخميسات

أجمل ما قيل في شعر مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

حـلـيـمـة الـعـسـالـي.. من روث البهائم إلى قيادة الحركة الشعبية

قائد أحد البراشوة يتحدى دستور المملكة

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

توشيح التلاميذ الأوائل بمؤسسة الرسالة التربوية بسلا بأوسمة تميز

الاتحاد المغربي للشغل يراسل عامل الخميسات في شأن التضييق

حـلـيـمـة الـعـسـالـي.. من روث البهائم إلى قيادة الحركة الشعبية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

فاجعة … تفاصيل فقدان 16 بحارا بسواحل سيدي إفني


بدء تشكيل حزب جديد من الموانئ المغربية


بالطانطان و العرائش : بحار يشتكي من مصادرة حقوقه + فيديو


تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

مداخلة السيد المستشار الجماعي مصطفى بوعمود حول المادة 215


مَشاهد .. بعض الاسرار من داخل دورة استثنائية بجماعة طانطان


تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل كلمة المناضل المحجوب الداودي


تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل كلمة الاستاذ البشير الداودي


كلمة عميد الصحافيين في حفل تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تقاطر سقف مسجد بسيدي إفني بمياه الأمطار يـُثير استياء المصلين


مهرجان "تاغروين" بالسمارة إكراهات أم سوء تدبير؟


استمرار اعتقال الناشطة و الأم محفوظة بمبا لفقير


الحكرة تحوّل حياة سكان زاكورة إلى جحيم


شبهات فساد تطال الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بكلميم

 
مقالات

إنتصار مواطن


غير المعلن في زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمغرب


مؤسسة الرسالة التربوية تخلد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني


قراءة في مضامين المادة التاسعة من مشروع قانون المالية 2020


المواجهة بين عزيز و الغزواني


عزيز ضد موريتانيا

 
تغطيات الصحراء نيوز

تنسيقية تدقّ ناقوس الخطر حول ظاهرة إفلاس المقاولات الصغرى بطانطان


حصري .. عامل إقليم طانطان ينقذ رئيس المجلس الجماعي ويصطدم مع حزب المصباح


باحثة تستضيف خبيرا أنثروبولوجيا دوليا حول لُعَب الأطفال القرويين بشمال إفريقيا


قبل المواجهة المالية و الادارية ..ملاسنات بين أعضاء جماعة طانطان ..


أسرة المقاومة بطانطان تخلد ذكرى انطلاق عمليات جيش التحرير ..

 
jihatpress

المغاربة يستهلكون ما يقارب 70 ألف طن من الشاي


إقليم ورزازات.. تدشين وإعطاء انطلاقة مشاريع تنموية بحوالي 50 مليون درهم


بعد فوزهم بالبطولة الوطنية جماعة أيت ملول تستقبل لاعبي النادي السوسي للصم والبكم

 
حوار

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف

 
الدولية

تطورات مهمة بخصوص العلاقات السعودية‬ القطرية


انتخابات انتحارية بالجزائر تحت ضغط الحراك الشعبي المطالب بإسقاط النظام


أبرز الاضطرابات التي شهدها لبنان بعد الحرب الأهلية

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

موريتانيا تفرض على المنتخب المغربي التعادل السلبي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بتسع مدن بالمملكة حفل موسيقى الجاز : انبعاث لسامي تيبولت


إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني

 
فنون و ثقافة

سيرخينتو ينقل ذاكرة الصحراء للمغرب الشرقي

 
تربية و ثقافة دينية

مصطلحات من القران الكريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراء نيوز تنشر قائمة أفضل 10 دول تمنح رواتب للمعلم

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

تعيين رئيس جديد للمحكمة الابتدائية بطانطان


الجهوية دستوريا و تنظيميا : قراءة في علاقة التأثير والتأثر بين سلطة التعيين والانتخاب

 
ملف الصحراء

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني يستقبل مبعوث البوليساريو

 
sahara News Agency

هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان

 
ابداعات

العظيمُ عظيمٌ بأهله قويٌ بشعبه

 
 شركة وصلة