مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو             تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز             فيديو .. أرامل العسكريين مأساة لا تنتهي             شباب جهة كليميم وادنون يصنعون التميز بالعرائش             أول تعليق لبوتين على تسبب إسرائيل فى إسقاط طائرة روسية             بيان ..منظمات حقوقية تستنكر تسريب أجزاء من الخبرة في قضية بوعشرين             المُتقاعدين العسكريين بطانطان يطلبون تدخّلا ملكيا - فيديو             المتقاعدين العسكريين بطانطان يحتجون في الشارع ويطالبون بزيارة ..             مفهوم عاشُوراء في الإسلام             رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً             انتهاكات جسيمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بتارودانت             تشويش على مؤسسة تعليمية بواد لو يضر بالتلاميذ             صرخة قدماء العسكريين            تصريح الكاتب الجهوي لقدماء المحاربين العسكريين            المَرَاعِي في اسا الزاك و الخلاف مع القطريين            العيون .. اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني و يطالبون بترقيتهم             شاهد .. مقدمة فيضان وادي بإقليم طاطا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

صرخة قدماء العسكريين


تصريح الكاتب الجهوي لقدماء المحاربين العسكريين


المَرَاعِي في اسا الزاك و الخلاف مع القطريين


العيون .. اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني و يطالبون بترقيتهم


شاهد .. مقدمة فيضان وادي بإقليم طاطا


عودة ظاهرة الهجرة السرية للمغرب


الصرف الصحي يغضب سكان حي الجديد بلوك 4 بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

انطلاق عملية إيداع طلبات الإستفادة من البقع الأرضية بمدينة الداخلة

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان

 
قضايا و حوادث

انقطاع التيار الكهربائي عن اقليم بوجدور - فيديو


تخريب و سرقة بجماعة اسرير


مراسل وكالة الاحداث الدولية للأنباء يتعرض لاعتداء من طرف ذوي السوابق العدلية


إيداع ملكة جمال المغرب الشهيرة السجن بسبب ...


مواطن بطانطان يوضِّح سبب اغلاق حسابه في بنك

 
بيانات وتقارير

بيان ..منظمات حقوقية تستنكر تسريب أجزاء من الخبرة في قضية بوعشرين


انتهاكات جسيمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بتارودانت


تقرير يسجل ترديّ أوضاع حقوق الإنسان بالمملكة


بلاغ إدانة لنشر صور من الفيديوهات المنسوبة لتوفيق بوعشرين


رسالة مفتوحة من المواطنين المغاربة المسيحيين

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

وفاة الشاعر الباعمراني احماد جيجي

 
جالية

اختيار المحامية المغربية كوثر بدران ضمن أفضل 10 خريجين حقوق في إيطاليا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة بيئية لتنظيف شاطئ الوطية بإقليم طانطان

 
جماعات قروية

صُلح بين اعضاء جماعة افركط بطانطان

 
أنشطة الجمعيات

شباب جهة كليميم وادنون يصنعون التميز بالعرائش


تأسيس المركز الدولي للدراسات و البحث العلمي المتعدد التخصصات بطانطان


فيديو .. تأسيس جمعية الوفاء لقدماء تلاميذ وتلميذات اعدادية الحضرامى

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. فوز بطعم الهزيمة و هزيمة بنشوة النصر

 
تهاني ومناسبات

باشا مصطفى الذهبي يكرس المفهوم الجديد للسلطة باقليم الداخلة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طرق تقوية الشعر في المنزل.. 5 وصفات طبيعية

 
تعزية

رئيس بلدية واد لو وبرلماني عن إقليم تطوان يعزي في وفاة السيد مصطفى بنسالم

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

طرب حساني 1994 مجموعة شباب وادنون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مسلسل المناهل


الماسة الزرقاء الحلقة 2


كونغ فو باندا المتحف سري

 
عين على الوطية

شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين


تَجنُّب لَمْس أعمدة الإنارة العمومية بكورنيش الوطية


اعتقال قاصر سرق هاتفين نقّالين بالوطية


فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان

 
طانطان 24

رئيس جماعة طانطان مطالب بإرجاع الكليزاسيون للقصر البلدي


فتيحة بوسحاب .. ديوها الحبس!!


جهود جبارة لعمال النظافة بمدينة طانطان.. فيديو

 
 

الانتخابات البرلمانية الإيرانية " خامنئي" وقلقه البالغ من التحدي الأمني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 فبراير 2012 الساعة 54 : 22


الصحراء نيوز - أوس علي

الانتخابات البرلمانية الإيرانية خامنئي وقلقه البالغ من التحدي الأمني يوم الجمعة  2 مارس 2012 هو موعد اجراء الانتخابات التشريعية الإيرانية ولهذه الانتخابات أهمية بالغة بالنسبة للنظام الإيراني على كافة الاصعدة داخليا وإقليميا ودوليا وتأتي تلك الاهمية على الرغم من تظاهر النظام على الدوام بالاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي وتمتعه بقاعدة وشرعية شعبية, ورغم حاجة النظام الى اظهار صورا من المؤازرة الشعبية له امام العالم ليستعرض بها عوامل الشرعية والقوة الشكلية التي لا تتجاوز كونها امرا سطحيا قشريا..نجده اي النظام هذه المرة اكثر قلقا من سابقتها من الوضع الاجتماعي الذي ينعكس كثيرا في صحفه وفي أوساطه السياسية حيث صار أمراً يومياً وبديهياً وقلقا في محله.
تفيد التقارير الواردة من مصادر داخل النظام بأنه منذ اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني لعام 2009 حيث دخل الملايين الساحة وتظاهروا في الشوارع وطالبوا بوضوح تام بإسقاط النظام بأكمله, تفيد بأن القلق الرئيس للسلطات العليا وكبار مسئولي النظام بمن فيهم خامنئي نفسه هو خوفهم من تكرار الاحتجاجات الجماهيرية مثل التي وقعت في انتفاضة عام 2009 حيث يبذلون في أروقة النظام كل جهدهم للتخطيط للحيلولة دون وقوعها خشية ان يهوي بهم عرش السلطة بعد التغيرات الحاصلة بالمنطقة .. فقد حذر خامنئي المرشد الاعلى للنظام وولي الفقيه في أواسط تشرين الأول / أكتوبر2011أي حوالي 6أشهر قبل إجراء الانتخابات حذر قائلا: «إن الانتخابات تحد سياسي للنظام ولكن لايجب أن يكون تحديا أمنيا للنظام إطلاقا».

ويعني هذا التحذير بهذه الفترة بأن التحدي الأمني سيبدد كافة مساعي ومراهنات النظام الدعائية والسياسية خلال السنتين الأخيرتين., ويتعاظم قلق ورعب الخامنئي بعد اتساع وتيرة الربيع الديمقراطي العربي في تونس ومصر وليبيا وأهمها تلك الجارية في سوريا, ويحاول النظام بكل جهده التحايل والتظاهر بالاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي مشيرا بأن الربيع العربي لا يعني «إسقاط النظام في ايران» او انه خطر يهددها, بل على العكس فالربيع العربي هو نتيجة منطقية للثورة السلامية التي حدثت بإيران قبل ثلاثة عقود وجاء ثورة التغيير العربي متأثرة بها, ويعتبر هذا الربيع احد انجازات النظام لهذه العقود الثلاثة وأن ما حدث في إيران خلال السنوات الأخيرة كانت مؤامرة خارجية فحسب وفد
تم حبكها ضد نظام الولي الفقيه الشرعي! والشعبي! في إيران. جاء ذلك بينما أكدت كافة سلطات النظام مرارا وتكرارا خلال هذه الفترة بأن النظام باكمله وصل إلى حد السقوط في الانتخابات الرئاسية عام 2009 (وتفيد الأخبار بأن الحرس الثوري أعد خطة إخراج خامنئي من الساحة) وهناك كثيرون من الاوساط الرسمية للنظام يعتبرون الربيع العربي استمراراً للإنتفاضة الإيرانية ومتأثراً كليا بها.

والحقيقة هي أن الأوضاع السياسية والاجتماعية عشية إجراء الانتخابات البرلمانية في إيران كانت أكثر تأزما وتفاقما من فترة الانتخابات الرئاسية السابقة وهذا هو سبب قلق خامنئي وسلطات النظام.

العزلة الداخلية الساحقة

تشير استطلاعات أجرتها وزارة المخابرات الإيرانية (وزارة الاطلاعات الإيرانية) عدة مرات خلال الأشهر الماضية بأن نسبة مشاركة المواطنين في لانتخابات تنخفض يوما بعد يوم حيث قدرت في استطلاعاتها الأولى التي قدمت نتائجها إلى مكتب علي خامنئي ان نسبة المشاركة بين 20% إلى 25% لكنها في الاستطلاع الأخير الذي أجري قبل شهرين أي في تشرين الثاني / نوفمبر
الماضي, كان أقل من 20% من الناخبين ينوون المشاركة في الانتخابات وهذا حسب تقدير مسؤلي وزارة المخابرات الإيرانية واقرارا منها بانه أدنى مستوى للمشاركة في تاريخ الانتخابات التي تم إجراؤها في تاريخ هذا النظام.
وبالطبع ووفقا للحقائق المجربة فإن النسبة الحقيقية منخفضة كثيراً عن هذا الحد اي حد تقدير وزارة الاطلاعات فعادة النظام التي درج عليها هي عادة الاحتيال وتزييف الحقائق والعيش في منظومة كاملة متكاملة من الكذب والخداع .، فمسألة إختلاق الأرقام في الانتخابات ليس أمراً جديداً في هذا النظام وقد كانت عملية تزوير الانتخابات الرئاسية وإختلاق ارقام فلكية قبل عامين هي موضوع الخلاف الرئيسي.، وأخيرا ظهر خامنئي الى الساحة خوفا من هذا الانعزال الاجتماعي وكذلك تمهيدا للتزويرات الفلكية القادمة وخمن قائلا: «إن شاء الله نسبة المشاركة في الانتخابات ستكون عالية جداً». تخمين خامنئي هذا يذكرنا بتخمينه في الانتخابات الرئاسية حيث كان قد قال: «... لابد من مشاركة 40مليون في الانتخابات ...» وفي النهاية أعلنوا عدد المشاركين 42مليون, الأمر الذي أشعل فتيل إندلاع الانتفاضات عام 2009 بسبب قيامهم بالتزوير وعرضه لارقام فلكية مزورة لا يحتملها منطق العقل
السليم المحايد, هذا وقد إعترفت الإذاعة والتلفاز والسلطات وأئمة الجمع للنظام أن ملايين المتظاهرين الذين كانوا يهتفون بشعار إسقاط النظام في الشوارع لم يشاركوا في الانتخابات اطلاقاً.

ويفيد تقرير وارد من داخل النظام بأن تخمين وزارة المخابرات الإيرانية يقول: ” ... نتيجة دراسة أحداث عام 2009 تفيد بأن مقاطعة الانتخابات في المدن الكبرى أمرا محتما ونسبة المشاركة في هذه المدن ستكون أقل من 10% ولابد من وضع حيلة لذلك ... “. وهذا يعني نظراً إلى تواجد غالبية
الناخبين في المدن الكبرى كـ (طهران, مشهد, تبريز, اصفهان, شيراز و...), لابد من إعداد هندسة لإعلان النتائج وإدارتها من جهة ومن جهة أخرى ”لابد من الحيلولة دون تشكيل أي تظاهرات وإعلان المعارضة العلنية والخروج على النظام من خلال وضع العديد من الإجراءات الأمنية الإستباقية كالإعتقالات
الواسعة النطاق والتخطيط لزج قوات البسيج والحرس الثوري والقوات المتنكرة بالزي المدني التابعة لوزارة المخابرات بميدان المواجهة مع الشعب .. وفي هذا الإطار .. تم توجيه كافة القادة الأمنيين في أنحاء البلد خلال جلسات عدة تم عقدها من قبل وزارة المخابرات والحرس الثوري بأنه لابد من الحيلولة دون حدوث أي إظهار للمعارضة العلنية مهما كلف الثمن, لأن ثمن ذلك إن حدث هو أكبر بكثير مما حدث قبل سنتين وسيبدد كافة محاولات ومخططات النظام في هاتين السنتين ... “.

تفيد تقارير موثوقة واردة من داخل النظام بأن خامنئي وأعضاء مكتبه (الذين يعملون كحكومة فعلية تحكم إيران وهي سلطة تتعاطى بفوقية على الحكومة الرسمية التي يرأسها احمدي نجاد) تفيد الدراسة بانهم منشغلين منذ عامين بدراسة وتصميم وتخطيط لمعالجة الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية
والدبلوماسية الشاملة التي حاصرت النظام, ويعتبرون أن هذه الانتخابات من أهم ”العقبات“ التي من شأنها تهديد وجود النظام أو ”من شأنها أن تقطع أنفاس النظام“ حسب قولهم.

وفيما يلي المحاور العامة لمنهج خامنئي:

1. القمع السافر واستعراض القة والغضب‏: استنتج قادة الأجهزة الأمنية للنظام ومن خلال تجاربهم ومن تجارب المنطقة وما جرى ويجري فيها بان الانتفاضة التي حدثت قبل عامين في إيران”لابد من تَلافيها
وتلافي كافة الاحتجاجات قبل حدوثها واستفحالها, وثمن هذا الإجراء أقل من ثمن القمع اللاحق بعد قيامها“ وعلى أساس هذا الاستنتاج تم إعداد خطة موقوتة شاملة من قبل وزارة المخابرات وفيلق الحرس الثوري صادق عليها خامنئي حيث قرروا أن يعتقلوا كافة الناشطين السياسيين الذين يتمكنون من
إثارة الحركات الاحتجاجية فترة إجراء الانتخابات, والبدء بحملات الإعدام من جديد إما في الشوارع وأما في السجون شرط أن تنشر أخبارها في نطاق واسع لأثارة الرعب والخوف في المجتمع. وفي هذا الإطار تم إعدام حوالي 50 شخصا في السجون المختلفة خلال الشهر الماضي فقط وتحت شتى التهم والعناوين بما فيها تهريب المخدرات ووقد اعلن مسؤلو السلطة القضائية أخبار ذلك في الإذاعة والتلفاز والصحف. كذلك فان عدد لا يُستهان به من السجناء السياسيين الإيرانيين الذين حكم على بعضهم وكانوا يمضون فترة عقوباتهم تمت محاكمتهم من جديد وحكم عليهم بالإعدام وحكم على البعض بالسجن المؤبد.

2. قمع المعارضة: كذلك استنتجت زمرة مكتب علي خامنئي ضرورة تكثيف ممارسة القمع العلني في الداخل وذلك على اعتاب الانتخابات التشريعية و تصعيد الأزمات الداخلية لها وانه لا مناص عن ذلك خاصة في ظل الاوضاع المأساوية الجارية حيث ان انتفاضة الشعب السوري قد قرعت أجراس
الخطر، وتتوالى الأزمات المترتبة على الحصار الاقتصادي والتي ضاعفت أسعار العملة بالمقارنة بما كانت عليه قبل الشهر المنصرم...وهنا يعتمد النظام الايراني لاجل بقائه على ركيزتين، الاولى هي الحصول على القنبلة النووية التي يجب أن تدرس في مجال آخر، و الاخرى وهي القضاء على المعارضة الرئيسة له أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعمودها الفقري منظمة مجاهدي خلق
الإيرانية.. وينفذ النظام الايراني ذلك في العراق عبر عملائه وممارسة الضغط و تشديد حصار خانق على مخيم أشرف عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة لاكثر من ثلاث سنوات وجار حتى اليوم  ويمارس ضغط اجراميا لنقلهم الى مخيم" ليبرتي "وهو سجن تمهد السلطات العراقية لاستدراج الامم المتحدة والشرعية الدولية الى القبول به تحت مسمى مقر بديل مؤقت لسكان اشرف وقد كان من المتفق عليه ان مساحة مخيم ليبرتي 40كم مربع مجهزة لاستقبال سكان اشرف البالغ عددهم ثثلاثة الاف واربعمائة انسان منهم الف امرأة وختاما اصبحت المساحة 400مم اربعمائة متر مربع وهي مساحة لا تكفي لسجن 100شخص وتستمر الحكومة العراقية وضع العراقيل المتتالية امام الحل السلمي لقضية
اشرف رافضة كل المساعي الدولية منتهكة لكل القيم والقوانين والاعراف.

3.  ترتيب أزمات سياسية واختلاق أعداء خارجيا واستعراض العضلات إقليميا والقيام بدعايات واسعة النطاق حولها لغرض احراف الرَأي العام عن الأزمات الداخلية و... مثلما فعلوا عند إحتلال سفارة بريطانيا حيث تم تخطيط شامل لذلك,, ولكن وبسبب الانفعال السريع للغرب انسحب أعوان خامنئي
مؤقتا وتكتيكيا. أو كدعاياته الواسعة النطاق حول إغلاق مضيق هرمز حيث حاول أن يحوله إلى قضية وطنية ويحشد قواته حوله, وفي هذا المجال أيضا بسبب انفعال الغرب وبلدان المنطقة انسحب مؤقتا وتكتيكيا ولم تنته مسألة احتلال السفارة ولا الدعايات حول إغلاق مضيق هرمز حيث وخلافا للسياق
السنوي الثابت لقوة البحرية التابعة للنظام التي تقيم مناورة واحدة في كل سنة, هذا العام وبعد إقامتها هذه المناورة في مضيق هرمز أعلنت خططاً لإقامة مناورة أخرى في شباط / فبراير أي قبيل الانتخابات وقد خططوا لذلك لشحن الأجواء وخلق دعايات للإستخدام الداخلي واللعب على عواطف البسطاء من
ابناء الشعب وخلق خطابات نارية جديدة خلال فترة إجراء الانتخابات المبرمجة.

الحقيقة هي أن هذا النظام ومنذ بداية أمر مؤسسه الأصلي أي الخميني عندما لا يتمكن من مواجهة الاحتجاجات الشعبية الواسعة النطاق داخل البلد يلجأ إلى إختلاق أزمة في الخارج أو تصدير أزماته من الدخل إلى الخارج, ولاتزال في الاذهان مسألة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران حيث كانت
متزامناة مع الاحتجاج الاجتماعي الواسع على دستور الولي الفقيه فما كان من نظام الخميني الا أن افتعل ازمة الرهائن للخروج من ازمته, كذلك كانت مسألة الكاتب البريطاني الهندي الاصل سلمان رشدي كانت قد طُرحت مباشرة عقب تجرع خميني لكأس السم عند قبوله بوقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية
العراقية. وبالطبع فان خامنئي وهو المرجع الوحيد الذي يدافع بشدة عن فكرة ”البقاء على تقليد الميت والتقلد به“ يتابع درب سلفه ولننتظر حتى نرى - كما جاء في المثل فارسي - أي أزمة ستخرج ”من جعبة الحاوي للولاية الفقيه“وهذا هو اكبر نظام ازمات في المنطقة والعالم . ولهذا لابد للجميع
لاسيما دول المنطقة أن يكونوا على حذر من أن تصل الأزمة الداخلية للنظام الإيراني عشية الانتخابات إلى بلدانهم.

وتشمل خطط الولي الفقيه أجزاء داخلية للنظام وإبعاد أجنحة مختلفة له وهي ليست موضوع هذه المقالة وسوف نتطرق إليها في مقالة أخرى إن شاء الله على أمل ان لا تكون المنطقة حطاما تحت اقدام نظام طهران.





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- النصر والحرية

احمدهم برهاش

اللهما انصر سكان مخيم اشرف ووفق رئيسةالمقاومة الايرانية السيدة رجوي التي نكن لها الاحترام والتقدير
اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر

لنتحرك وندوس باقدامنا الرؤوس العفنة للاحتلالين الامريكي والايراني والاذناب

في 04 مارس 2012 الساعة 35 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

كواليس جماعة لبيرات.

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

صرخة "عــــــانس"...

المجلس البلدي بالطانطان يرخص لمعمل شركة عجائب البحر

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

أيت بعمران والانتخابات البرلمانية

تجمع الكرامة للمعطلين يقضي خمسة أعياد وطنية ودينية في المعتصم

هل يمنح المغرب الصحراويين الديمقراطية عشية الانتخابات البرلمانية

الجالية تطالب بالبقع في زخم الحملة الانتخابية

طانطان :17 لائحة تنشرها " الصحراء نيوز " تشق الطريق نحو البرلمان

السمارة : سيارات جماعة " امكالة" تعكر جو شفافية الانتخابات البرلمانية

شراء الضمائر باقليم اسا-الزاك يحطم الرقم القياسي و يصل الى مبلغ 600 درهم

الجالية البعمرانية بأروبا تذكر ساكنة سيدي افني بتاريخ بعض المرشحين للانتخابات البرلمانية

شرف الدين زين العابدين خبير الهجرات التكسبية

وزير الداخلية يقول : نسبة المشاركة في اقتراع 25 نونبر تُناهز 45 في المائة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية

 
كاميرا الصحراء نيوز

صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز


فيديو .. أرامل العسكريين مأساة لا تنتهي


المُتقاعدين العسكريين بطانطان يطلبون تدخّلا ملكيا - فيديو


تصريح مصطفى بيتاس لصحراء نيوز بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

الخالفة مسرحية حسانية جديدة لفرقة أنفاس


خبر سار .. بخصوص المختفون في قارب الموت المنطلق من بوجدور قبل يوم العيد


ورقة تعريفية عن المدير الاقليمي للتعليم بالطانطان


حفل الولاء .. بوعيدة و انصاره يحتجون على الوالي ابهي


رسالة من مَحْكُور بكلميم .. إنهم يسيئون للملك و للمواطن - فيديو

 
مقالات

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً


ابن بطوطة يربط الحاضر بالمستقبل في العلاقات بين المغرب والصين


الإدارةُ الأمريكيةُ توحدُ الفلسطينيين وقادتُهم يرفضون


في مثواك الخالد ننعيك : ايها الحبيب مصطفى بن سالم


قوارب العار


التجريب في رواية تيغالين لياسين كني

 
تغطيات الصحراء نيوز

المتقاعدين العسكريين بطانطان يحتجون في الشارع ويطالبون بزيارة ..


بويا عمر .. مختل عقلياً يهدّد سلامة مواطنين بطانطان - فيديو


سقوط نيزك بطانطان


حملة كون راجل .. فيديو


تصريحات نارية في تدشين مقر حزبي بطانطان - فيديو

 
jihatpress

تشويش على مؤسسة تعليمية بواد لو يضر بالتلاميذ


عــــجيب .. عامل اقليم اشتوكة يفهم في كل شيء ولا يفعل اي شيء !!


من يدعون محاربة الفساد بواد لو كالذي يهرب منه الذباب

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

أول تعليق لبوتين على تسبب إسرائيل فى إسقاط طائرة روسية


فيديو .. ماكرون يطلب العفو من أرملة مناضل فرنسي ..


لاهاي.. بعد 13 عامًا انطلاق المرحلة الثالثة من محاكمة قتلة رفيق الحريري

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بارود و فروسية وطلقة هوليودية من فوهة 1000 بندقية بقرية ابا محمد


كلاب السلوق تستعرض مهاراتها رفقة القناصة في مهرجان السنوسية


شباب جهة درعة تافيلالت يفجر طاقاته الابداعية


حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان

 
فنون و ثقافة

المؤتمر الخامس عشر للآثاريين الأفارقة من 10 إلى 14 شتنبر2018

 
تربية و ثقافة دينية

مفهوم عاشُوراء في الإسلام

 
لا تقرأ هذا الخبر

الكوليرا في الجزائر و مشروع إزالة الصَّدَأُ' باقليم طانطان

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان


ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة