مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة             طانطان : تدشين مشروع خزان مائي جديد بمناسبة عيد الاستقلال             كرة القدم تعيش انتكاسة حقيقية بالأقاليم الجنوبية             تعزية في وفاة المرحوم سعيد ولد الحسين ولد بارا             في ذكرى المولد النبويّ جمعيات تنظم زيارة لمستشفى طانطان             موريتانيا تتأهل للمرة الأولى إلى كأس الأمم الأفريقية             نشاط رياضي بطانطان للتحسيس بأخطار المخدرات             مهرجان الزيتون بتگانت - فيديو             حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو             سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة             و خامسهم كلبهم ...!             عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء             تصريح رئيسة جمعية رياض الجنة في نشاط الرياضة و الوقاية من المخدرات            مباراة موريتانيا و بوتسوانا 2-1 -تأهل تاريخي للمرابطين لكأس أمم أفريقيا!            هكذا احتفل موريتاني بالتأهل لكأس الأمم الأفريقية             غرق مركب للصيد بميناء أكادير             حفل إعذار جماعي بطانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

تصريح رئيسة جمعية رياض الجنة في نشاط الرياضة و الوقاية من المخدرات


مباراة موريتانيا و بوتسوانا 2-1 -تأهل تاريخي للمرابطين لكأس أمم أفريقيا!


هكذا احتفل موريتاني بالتأهل لكأس الأمم الأفريقية


غرق مركب للصيد بميناء أكادير


حفل إعذار جماعي بطانطان


امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا


احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

طانطان : تدشين مشروع خزان مائي جديد بمناسبة عيد الاستقلال

 
طلب مساعدة

مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان


فساد الإنعاش الوطني .. ينسف مجهودات مُضْنية بطانطان - نداء

 
قضايا و حوادث

طانطان ..اعتداء بسيف في شارع محمد الخامس


اعتقال متهم بالاغتصاب تحت التهديد بطانطان


اعتقال حارسة عامة بعدما حولت تلميذاتها إلى عاهرات


من يحاسب وكالات أليا تور السعودية التي تحتال على الحجاج وتسلبهم أموالهم تحث غطاء تأشيرات المجاملة


عقدة الطرق المغربية فج اكني إمغارن..مصرع 3 أشخاص بعد انقلاب سيارتهم ..

 
بيانات وتقارير

رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي


النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب


سابقة : مستشــار جماعي يوجه رسالة إلى عامل إقليم طرفاية الجديد


طانطان : لقاء حزبي بمندوب التجهيز والنقل واللوجيستيك


حزب الفيل يدعو حكومة العثماني للتفاعل مع مطالب سكان طانطان...

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

التاريخ الطبي .. وجه لا يغيب عن الذاكرة الصحراوية بطانطان

 
جالية

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

تدهور بيئي : حرق عشوائي للنفايات يخنق سكان طانطان

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

في ذكرى المولد النبويّ جمعيات تنظم زيارة لمستشفى طانطان


نشاط رياضي بطانطان للتحسيس بأخطار المخدرات


طانطان : خبير التنمية الذاتية يحل ضيفا على ثانوية القدس التأهيلية

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا تتأهل للمرة الأولى إلى كأس الأمم الأفريقية

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف الشيخ المختار

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم سعيد ولد الحسين ولد بارا

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو : من اروع ماقيل في الشعر الحساني حول الضّبُع

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

الانتخابات البرلمانية الإيرانية " خامنئي" وقلقه البالغ من التحدي الأمني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 فبراير 2012 الساعة 54 : 22


الصحراء نيوز - أوس علي

الانتخابات البرلمانية الإيرانية خامنئي وقلقه البالغ من التحدي الأمني يوم الجمعة  2 مارس 2012 هو موعد اجراء الانتخابات التشريعية الإيرانية ولهذه الانتخابات أهمية بالغة بالنسبة للنظام الإيراني على كافة الاصعدة داخليا وإقليميا ودوليا وتأتي تلك الاهمية على الرغم من تظاهر النظام على الدوام بالاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي وتمتعه بقاعدة وشرعية شعبية, ورغم حاجة النظام الى اظهار صورا من المؤازرة الشعبية له امام العالم ليستعرض بها عوامل الشرعية والقوة الشكلية التي لا تتجاوز كونها امرا سطحيا قشريا..نجده اي النظام هذه المرة اكثر قلقا من سابقتها من الوضع الاجتماعي الذي ينعكس كثيرا في صحفه وفي أوساطه السياسية حيث صار أمراً يومياً وبديهياً وقلقا في محله.
تفيد التقارير الواردة من مصادر داخل النظام بأنه منذ اندلاع انتفاضة الشعب الإيراني لعام 2009 حيث دخل الملايين الساحة وتظاهروا في الشوارع وطالبوا بوضوح تام بإسقاط النظام بأكمله, تفيد بأن القلق الرئيس للسلطات العليا وكبار مسئولي النظام بمن فيهم خامنئي نفسه هو خوفهم من تكرار الاحتجاجات الجماهيرية مثل التي وقعت في انتفاضة عام 2009 حيث يبذلون في أروقة النظام كل جهدهم للتخطيط للحيلولة دون وقوعها خشية ان يهوي بهم عرش السلطة بعد التغيرات الحاصلة بالمنطقة .. فقد حذر خامنئي المرشد الاعلى للنظام وولي الفقيه في أواسط تشرين الأول / أكتوبر2011أي حوالي 6أشهر قبل إجراء الانتخابات حذر قائلا: «إن الانتخابات تحد سياسي للنظام ولكن لايجب أن يكون تحديا أمنيا للنظام إطلاقا».

ويعني هذا التحذير بهذه الفترة بأن التحدي الأمني سيبدد كافة مساعي ومراهنات النظام الدعائية والسياسية خلال السنتين الأخيرتين., ويتعاظم قلق ورعب الخامنئي بعد اتساع وتيرة الربيع الديمقراطي العربي في تونس ومصر وليبيا وأهمها تلك الجارية في سوريا, ويحاول النظام بكل جهده التحايل والتظاهر بالاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي مشيرا بأن الربيع العربي لا يعني «إسقاط النظام في ايران» او انه خطر يهددها, بل على العكس فالربيع العربي هو نتيجة منطقية للثورة السلامية التي حدثت بإيران قبل ثلاثة عقود وجاء ثورة التغيير العربي متأثرة بها, ويعتبر هذا الربيع احد انجازات النظام لهذه العقود الثلاثة وأن ما حدث في إيران خلال السنوات الأخيرة كانت مؤامرة خارجية فحسب وفد
تم حبكها ضد نظام الولي الفقيه الشرعي! والشعبي! في إيران. جاء ذلك بينما أكدت كافة سلطات النظام مرارا وتكرارا خلال هذه الفترة بأن النظام باكمله وصل إلى حد السقوط في الانتخابات الرئاسية عام 2009 (وتفيد الأخبار بأن الحرس الثوري أعد خطة إخراج خامنئي من الساحة) وهناك كثيرون من الاوساط الرسمية للنظام يعتبرون الربيع العربي استمراراً للإنتفاضة الإيرانية ومتأثراً كليا بها.

والحقيقة هي أن الأوضاع السياسية والاجتماعية عشية إجراء الانتخابات البرلمانية في إيران كانت أكثر تأزما وتفاقما من فترة الانتخابات الرئاسية السابقة وهذا هو سبب قلق خامنئي وسلطات النظام.

العزلة الداخلية الساحقة

تشير استطلاعات أجرتها وزارة المخابرات الإيرانية (وزارة الاطلاعات الإيرانية) عدة مرات خلال الأشهر الماضية بأن نسبة مشاركة المواطنين في لانتخابات تنخفض يوما بعد يوم حيث قدرت في استطلاعاتها الأولى التي قدمت نتائجها إلى مكتب علي خامنئي ان نسبة المشاركة بين 20% إلى 25% لكنها في الاستطلاع الأخير الذي أجري قبل شهرين أي في تشرين الثاني / نوفمبر
الماضي, كان أقل من 20% من الناخبين ينوون المشاركة في الانتخابات وهذا حسب تقدير مسؤلي وزارة المخابرات الإيرانية واقرارا منها بانه أدنى مستوى للمشاركة في تاريخ الانتخابات التي تم إجراؤها في تاريخ هذا النظام.
وبالطبع ووفقا للحقائق المجربة فإن النسبة الحقيقية منخفضة كثيراً عن هذا الحد اي حد تقدير وزارة الاطلاعات فعادة النظام التي درج عليها هي عادة الاحتيال وتزييف الحقائق والعيش في منظومة كاملة متكاملة من الكذب والخداع .، فمسألة إختلاق الأرقام في الانتخابات ليس أمراً جديداً في هذا النظام وقد كانت عملية تزوير الانتخابات الرئاسية وإختلاق ارقام فلكية قبل عامين هي موضوع الخلاف الرئيسي.، وأخيرا ظهر خامنئي الى الساحة خوفا من هذا الانعزال الاجتماعي وكذلك تمهيدا للتزويرات الفلكية القادمة وخمن قائلا: «إن شاء الله نسبة المشاركة في الانتخابات ستكون عالية جداً». تخمين خامنئي هذا يذكرنا بتخمينه في الانتخابات الرئاسية حيث كان قد قال: «... لابد من مشاركة 40مليون في الانتخابات ...» وفي النهاية أعلنوا عدد المشاركين 42مليون, الأمر الذي أشعل فتيل إندلاع الانتفاضات عام 2009 بسبب قيامهم بالتزوير وعرضه لارقام فلكية مزورة لا يحتملها منطق العقل
السليم المحايد, هذا وقد إعترفت الإذاعة والتلفاز والسلطات وأئمة الجمع للنظام أن ملايين المتظاهرين الذين كانوا يهتفون بشعار إسقاط النظام في الشوارع لم يشاركوا في الانتخابات اطلاقاً.

ويفيد تقرير وارد من داخل النظام بأن تخمين وزارة المخابرات الإيرانية يقول: ” ... نتيجة دراسة أحداث عام 2009 تفيد بأن مقاطعة الانتخابات في المدن الكبرى أمرا محتما ونسبة المشاركة في هذه المدن ستكون أقل من 10% ولابد من وضع حيلة لذلك ... “. وهذا يعني نظراً إلى تواجد غالبية
الناخبين في المدن الكبرى كـ (طهران, مشهد, تبريز, اصفهان, شيراز و...), لابد من إعداد هندسة لإعلان النتائج وإدارتها من جهة ومن جهة أخرى ”لابد من الحيلولة دون تشكيل أي تظاهرات وإعلان المعارضة العلنية والخروج على النظام من خلال وضع العديد من الإجراءات الأمنية الإستباقية كالإعتقالات
الواسعة النطاق والتخطيط لزج قوات البسيج والحرس الثوري والقوات المتنكرة بالزي المدني التابعة لوزارة المخابرات بميدان المواجهة مع الشعب .. وفي هذا الإطار .. تم توجيه كافة القادة الأمنيين في أنحاء البلد خلال جلسات عدة تم عقدها من قبل وزارة المخابرات والحرس الثوري بأنه لابد من الحيلولة دون حدوث أي إظهار للمعارضة العلنية مهما كلف الثمن, لأن ثمن ذلك إن حدث هو أكبر بكثير مما حدث قبل سنتين وسيبدد كافة محاولات ومخططات النظام في هاتين السنتين ... “.

تفيد تقارير موثوقة واردة من داخل النظام بأن خامنئي وأعضاء مكتبه (الذين يعملون كحكومة فعلية تحكم إيران وهي سلطة تتعاطى بفوقية على الحكومة الرسمية التي يرأسها احمدي نجاد) تفيد الدراسة بانهم منشغلين منذ عامين بدراسة وتصميم وتخطيط لمعالجة الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية
والدبلوماسية الشاملة التي حاصرت النظام, ويعتبرون أن هذه الانتخابات من أهم ”العقبات“ التي من شأنها تهديد وجود النظام أو ”من شأنها أن تقطع أنفاس النظام“ حسب قولهم.

وفيما يلي المحاور العامة لمنهج خامنئي:

1. القمع السافر واستعراض القة والغضب‏: استنتج قادة الأجهزة الأمنية للنظام ومن خلال تجاربهم ومن تجارب المنطقة وما جرى ويجري فيها بان الانتفاضة التي حدثت قبل عامين في إيران”لابد من تَلافيها
وتلافي كافة الاحتجاجات قبل حدوثها واستفحالها, وثمن هذا الإجراء أقل من ثمن القمع اللاحق بعد قيامها“ وعلى أساس هذا الاستنتاج تم إعداد خطة موقوتة شاملة من قبل وزارة المخابرات وفيلق الحرس الثوري صادق عليها خامنئي حيث قرروا أن يعتقلوا كافة الناشطين السياسيين الذين يتمكنون من
إثارة الحركات الاحتجاجية فترة إجراء الانتخابات, والبدء بحملات الإعدام من جديد إما في الشوارع وأما في السجون شرط أن تنشر أخبارها في نطاق واسع لأثارة الرعب والخوف في المجتمع. وفي هذا الإطار تم إعدام حوالي 50 شخصا في السجون المختلفة خلال الشهر الماضي فقط وتحت شتى التهم والعناوين بما فيها تهريب المخدرات ووقد اعلن مسؤلو السلطة القضائية أخبار ذلك في الإذاعة والتلفاز والصحف. كذلك فان عدد لا يُستهان به من السجناء السياسيين الإيرانيين الذين حكم على بعضهم وكانوا يمضون فترة عقوباتهم تمت محاكمتهم من جديد وحكم عليهم بالإعدام وحكم على البعض بالسجن المؤبد.

2. قمع المعارضة: كذلك استنتجت زمرة مكتب علي خامنئي ضرورة تكثيف ممارسة القمع العلني في الداخل وذلك على اعتاب الانتخابات التشريعية و تصعيد الأزمات الداخلية لها وانه لا مناص عن ذلك خاصة في ظل الاوضاع المأساوية الجارية حيث ان انتفاضة الشعب السوري قد قرعت أجراس
الخطر، وتتوالى الأزمات المترتبة على الحصار الاقتصادي والتي ضاعفت أسعار العملة بالمقارنة بما كانت عليه قبل الشهر المنصرم...وهنا يعتمد النظام الايراني لاجل بقائه على ركيزتين، الاولى هي الحصول على القنبلة النووية التي يجب أن تدرس في مجال آخر، و الاخرى وهي القضاء على المعارضة الرئيسة له أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعمودها الفقري منظمة مجاهدي خلق
الإيرانية.. وينفذ النظام الايراني ذلك في العراق عبر عملائه وممارسة الضغط و تشديد حصار خانق على مخيم أشرف عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة لاكثر من ثلاث سنوات وجار حتى اليوم  ويمارس ضغط اجراميا لنقلهم الى مخيم" ليبرتي "وهو سجن تمهد السلطات العراقية لاستدراج الامم المتحدة والشرعية الدولية الى القبول به تحت مسمى مقر بديل مؤقت لسكان اشرف وقد كان من المتفق عليه ان مساحة مخيم ليبرتي 40كم مربع مجهزة لاستقبال سكان اشرف البالغ عددهم ثثلاثة الاف واربعمائة انسان منهم الف امرأة وختاما اصبحت المساحة 400مم اربعمائة متر مربع وهي مساحة لا تكفي لسجن 100شخص وتستمر الحكومة العراقية وضع العراقيل المتتالية امام الحل السلمي لقضية
اشرف رافضة كل المساعي الدولية منتهكة لكل القيم والقوانين والاعراف.

3.  ترتيب أزمات سياسية واختلاق أعداء خارجيا واستعراض العضلات إقليميا والقيام بدعايات واسعة النطاق حولها لغرض احراف الرَأي العام عن الأزمات الداخلية و... مثلما فعلوا عند إحتلال سفارة بريطانيا حيث تم تخطيط شامل لذلك,, ولكن وبسبب الانفعال السريع للغرب انسحب أعوان خامنئي
مؤقتا وتكتيكيا. أو كدعاياته الواسعة النطاق حول إغلاق مضيق هرمز حيث حاول أن يحوله إلى قضية وطنية ويحشد قواته حوله, وفي هذا المجال أيضا بسبب انفعال الغرب وبلدان المنطقة انسحب مؤقتا وتكتيكيا ولم تنته مسألة احتلال السفارة ولا الدعايات حول إغلاق مضيق هرمز حيث وخلافا للسياق
السنوي الثابت لقوة البحرية التابعة للنظام التي تقيم مناورة واحدة في كل سنة, هذا العام وبعد إقامتها هذه المناورة في مضيق هرمز أعلنت خططاً لإقامة مناورة أخرى في شباط / فبراير أي قبيل الانتخابات وقد خططوا لذلك لشحن الأجواء وخلق دعايات للإستخدام الداخلي واللعب على عواطف البسطاء من
ابناء الشعب وخلق خطابات نارية جديدة خلال فترة إجراء الانتخابات المبرمجة.

الحقيقة هي أن هذا النظام ومنذ بداية أمر مؤسسه الأصلي أي الخميني عندما لا يتمكن من مواجهة الاحتجاجات الشعبية الواسعة النطاق داخل البلد يلجأ إلى إختلاق أزمة في الخارج أو تصدير أزماته من الدخل إلى الخارج, ولاتزال في الاذهان مسألة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران حيث كانت
متزامناة مع الاحتجاج الاجتماعي الواسع على دستور الولي الفقيه فما كان من نظام الخميني الا أن افتعل ازمة الرهائن للخروج من ازمته, كذلك كانت مسألة الكاتب البريطاني الهندي الاصل سلمان رشدي كانت قد طُرحت مباشرة عقب تجرع خميني لكأس السم عند قبوله بوقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية
العراقية. وبالطبع فان خامنئي وهو المرجع الوحيد الذي يدافع بشدة عن فكرة ”البقاء على تقليد الميت والتقلد به“ يتابع درب سلفه ولننتظر حتى نرى - كما جاء في المثل فارسي - أي أزمة ستخرج ”من جعبة الحاوي للولاية الفقيه“وهذا هو اكبر نظام ازمات في المنطقة والعالم . ولهذا لابد للجميع
لاسيما دول المنطقة أن يكونوا على حذر من أن تصل الأزمة الداخلية للنظام الإيراني عشية الانتخابات إلى بلدانهم.

وتشمل خطط الولي الفقيه أجزاء داخلية للنظام وإبعاد أجنحة مختلفة له وهي ليست موضوع هذه المقالة وسوف نتطرق إليها في مقالة أخرى إن شاء الله على أمل ان لا تكون المنطقة حطاما تحت اقدام نظام طهران.





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- النصر والحرية

احمدهم برهاش

اللهما انصر سكان مخيم اشرف ووفق رئيسةالمقاومة الايرانية السيدة رجوي التي نكن لها الاحترام والتقدير
اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر

لنتحرك وندوس باقدامنا الرؤوس العفنة للاحتلالين الامريكي والايراني والاذناب

في 04 مارس 2012 الساعة 35 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

كواليس جماعة لبيرات.

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

صرخة "عــــــانس"...

المجلس البلدي بالطانطان يرخص لمعمل شركة عجائب البحر

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

أيت بعمران والانتخابات البرلمانية

تجمع الكرامة للمعطلين يقضي خمسة أعياد وطنية ودينية في المعتصم

هل يمنح المغرب الصحراويين الديمقراطية عشية الانتخابات البرلمانية

الجالية تطالب بالبقع في زخم الحملة الانتخابية

طانطان :17 لائحة تنشرها " الصحراء نيوز " تشق الطريق نحو البرلمان

السمارة : سيارات جماعة " امكالة" تعكر جو شفافية الانتخابات البرلمانية

شراء الضمائر باقليم اسا-الزاك يحطم الرقم القياسي و يصل الى مبلغ 600 درهم

الجالية البعمرانية بأروبا تذكر ساكنة سيدي افني بتاريخ بعض المرشحين للانتخابات البرلمانية

شرف الدين زين العابدين خبير الهجرات التكسبية

وزير الداخلية يقول : نسبة المشاركة في اقتراع 25 نونبر تُناهز 45 في المائة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان


فيديو : ثقافة الرحل شاهد خبيط الشارة الممنوعة في موسم طانطان


طانطان تحتفي بالمدير الاقليمي السابق وتنظم حفلا تكريميا..فيديو


صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فيديو ..بسبب الساعة احتجاجات و اقتحام مؤسسة بالعيون


تفاصيل انتخابات مكتب جامعة غرف التحارة والصناعة والخدمات بالمغرب


غير مسبوق : انتخاب الحسين عليوة رئيساً لجامعة الغرف المغربية


المجلس الاقليمي لطرفاية يستقبل فريق طبي بلجيكي سيقوم بحملة طبية


حصري .. إضرابين متزامنين بطانطان

 
مقالات

عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء


من سيرضى بهزالة العرض التمييزي المقترح من لدن الزعيم؟


فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى


إستراتيجية الفعالية القيمية تتحكم بالسّياسة الخارجية الأمريكية


غلافُ غزةَ منبرُ التطرفِ ومنصةُ الإرهابِ


ابعثوا الروح في الحوار الاجتماعي امتثالا للتوجيهات الملكية السامية

 
تغطيات الصحراء نيوز

مهرجان الزيتون بتگانت - فيديو


حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو


افتتاح مركز الانامل الذهبية بطانطان


حصري : مواجهات بين القوات العمومية و التلاميذ بطانطان - فيديو


تدشينات باقليم طانطان في ذكرى المسيرة الخضراء .. فيديو

 
jihatpress

سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة


محطة أم مجزرة ..؟


حرق العلم الوطني أمام البرلمان

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر


حصري : الصفقة المصرية في قضية خاشقجي و هذا ماقدمه السيسي


نداء باليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

كرة القدم تعيش انتكاسة حقيقية بالأقاليم الجنوبية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور


الاتزان النفسي للطفل موضوع الدورة التاسعة من '' فضاء العائلة''

 
فنون و ثقافة

افتتاح مقهى ثقافي بتاوريرت

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة العاديات عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراويين شاركوا في سهرة الشيخة الطراكس مع الخليجين المغاربة - فيديو

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات


قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات

 
ملف الصحراء

المينورسو : مجلس الأمن يؤجل التصويت على اللائحة إلى يوم الأربعاء القادم

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

و خامسهم كلبهم ...!

 
 شركة وصلة