مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         Tinariwen             لقاء تواصلي بين البحارة و صندوق الضمان الاجتماعي بطانطان             الغرفة تدشن مقرها الجديد في كلميم و تتخد مجموعة من القرارات+ فيديو             بيان توضيحي من لجنة سائقي الكويرات             عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي             العثور على طنين من المخدرات بطرفاية             هل 18 نونبر هو يوم استقلال المغرب ؟؟             معبر رفح اختبار المصالحة و امتحان السلطة             فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية             عملة bitcoin الخطر الذي يهدد الإقتصاد المغربي لا يحظى باهتمام وزير المالية بوسعيد             ارتسامات و مشاهد الدورة الأولى لطواف طانطان للدراجات             ضُبَّاط و بحارة الصيد ميناء طانطان في لقاء تواصلي مع مؤسسة الضمان الاجتماعي             لقــــاء صحراء نيوز مع مـواطنيــن عرب             مداخلات ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم            احسن شعر رياضي صحراوي عن طانطان            تتويج عثمان عافي من نادي الفتح الرباطي بطواف طانطان            تصريح رئيس جمعية قوافل الصحراء للجريدة الاولى صحراء نيوز             ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لقــــاء صحراء نيوز مع مـواطنيــن عرب


مداخلات ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم


احسن شعر رياضي صحراوي عن طانطان


تتويج عثمان عافي من نادي الفتح الرباطي بطواف طانطان


تصريح رئيس جمعية قوافل الصحراء للجريدة الاولى صحراء نيوز


احتفالات ساكنة سيدي بيبي اكادير بفوز المنتخب الوطني


أرملة جندي بطانطان تتقاضى 5020 ريال

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من طرائف اللغة.. البيض و البيظ !

 
التنمية البشرية

إقبال كبير وارتفاع ملحوظ في عدد المقاعد بمركب التكوين المهني بطانطان

 
طلب مساعدة

الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة


العيون .. الأمنية الأخيرة لفتاة مصابة بمرض الثلاسيميا + فيديو

 
قضايا و حوادث

العثور على طنين من المخدرات بطرفاية


سنتان حبسا نافذا في حق رئيس بلدية انزكان


حصري .. شاب يقتل خاله بطانطان


10 سنوات سجنا لشاب تمسَّك بالجهاد أمام استئنافية الرباط


مقاومة عنيفة لرجال الأمن انتهت باعتقال ..حرحرة

 
بيانات وتقارير

بيان توضيحي من لجنة سائقي الكويرات


بلاغ حول التكوين الصحفي والتأهيل الإعلامي بجهة كلميم وادنون


نقابة بطانطان تُصعد لهجتها و تنخرط في إضرابات وطنية


هكذا سيحتفل المجلس الجماعي لبئر كندوز بالمسيرة الخضراء


انتخاب عزيز الوحداني أمينا إقليميا للصحافة و الإعلام

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

نبذة عن المجاهد محمد رشيد و لد عمر اندور

 
جالية

انعقاد اول مؤتمر اقتصادي وتجاري في إيطاليا حول افريقيا والحقوقية بدران تدعو للاستثمار في المغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

طاطا : التدبير والتسيير بجماعة أديس والمعايير الموضوعة في شان توزيع المنح

 
أنشطة الجمعيات

كلميم: محاضرة حول البحث التدخلي المؤطر بمسلك الإدارة التربوية


طانطان .. حفل تكريم متطوعو المسيرة الخضراء بثانوية القدس


مسيرة رمزية تجوب مدرسة المرابطين بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

نواكشوط : شيوخ وأئمة يقرون عمليا بالزواج دون ولي ويطبقونه على بنات الغير

 
تهاني ومناسبات

شاهد لحظة تكريم الجريدة الاولى صَّحْرَاءُ نْيُوزْ

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

لماذا لا ينصح بأكل اليمون في فترة العادة الشهرية اكتشف السبب مع دكتور الفايد

 
تعزية

عاجل .. جثمان المحجوب لحمر يصل بعد قليل لطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بالفيديو .. نساء بطانطان في لقاء مع صحراء نيوز يشتكين ..


بالفيديو .. شاهد الرسالة المؤثرة التي وجهتها أخت عامل نظافة بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

Tinariwen

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش


عمر الصعيدي و بناته لين و مايا يتألقون في المغرب

 
عين على الوطية

مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات


تكوين شباب من حاملي المشاريع لاقتحام عالم الشغل بالوطية


صفقة تجهيز مكاتب المجلس الجماعي للوطية على المحك


حصيلة مراحل المُخيّم الصيفي للاطفال بالوطية - فيديو

 
طانطان 24

نشطاء بطانطان يطلقون حملة لإنقاذ حياة الساخي عيسى


مستشار جماعي : تكريم العسري سليمان اعترافٌ بثقافة النضال الطانطاني


هل يُجسد الطريق السيّار باقليم طانطان استثمار أم حصار؟

 
 

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 أكتوبر 2011 الساعة 47 : 13


 

بقلم : حامد حليم 

عبر العالم من آسيا إلى أمريكا و إلى أوروبا و حتى صحاري القطب الشمالي وجدت القبائل ، التي امتزجت بفعل الترحال و التجارة و النسب و الحروب و الاحتلال، فتشكلت بذلك شعوبا و مجتمعات تعايشت فيما بينها على اختلافها و اختلاف أعراقها و ثقافاتها، وفق عقود اجتماعية تحمي المصالح و تحقق السلم الاجتماعي ، و القبلية هي كيان معنوي اجتماعي مبني على العصب، تمنطق في زمن و في  مكان حيث الأمن الغذائي و السلم، و أنتج  ثقافة خاصة به ،أصبحت  تتحكم في سلوك و لا وعي أفراده ، من خلال العادات و التقاليد و الأعراف . هي عناصر من ناحية تنظم علاقة الفرد و تحمي مصالحه، و تحقق أمنه و استقراره  داخل  مجتمعه – القبيلة-، و من ناحية أخرى، هي عناصر تكبل حريته الفردية في إنتاج أو إبداع  أو تطوير الفكر ، و التعبير عن إنسانيته ، و الإنسانية في هذا السياق تعني المصلحة  العامة للإنسان ، والتي تتطلب تجريداً لمعنى الإنسان والنظر إليه بكافة أبعاده الخلاقة، سياسيا واقتصاداً وفكراً وقانوناً، وهي تضاد بحُكم البديهة مع المصلحة الفردية الضيقة والسفسطائية. فالإنسان من حيث هو كذلك (الإنسان العالمي) يختلف اختلافاً كبيراً عن الإنسان العشائري المناطقي العُنصري الضيّق الأفق (الإنسان المُفرَد).  و هو الأمر الذي نحاول أن نضعه تحت المجهر ،لأنه ما عاد للغربال حيل في حجبه ، كونه عصب التخلف في مجتمع الجنوب المغربي، انه العودة إلى  القبلية. أي التعصب للعنصر.

والقبلية ليست شراً في حد ذاتها، و الحفاظ على الأنساب وحب الديار جزء أصيل من ثقافة الإنسان المغربي و لا يمكن التخلص منه.  فمشكلة القبلية بالجنوب المغربي  تتلخص في الكراهية الناتجة عن ارث من زمن السيبة، و سيادة الأعراف و التقاليد، بالإضافة الى اختلاف المستعمر –فرنسي /اسباني- و المساحة الزمنية التي قطعت الاوصال بين الشمال و الجنوب لتوقف معها الذاكرة ، بالإضافة الى التمييز العنصري الذي رسخته الدولة من خلال اقتصاد الريع و المحاباة و التمييز بين القبائل تحقيقا للتوازنات السياسية بالمنطقة من جهة، ثم  بين  القاطن بالجنوب و القادم من الشمال التي جعلت من هذا الاخير اشبه ما يكون بمواطن من الدرجة الثانية، و زادت من اعتقاد الانسان المحلي كونه فوق كل اعتبار ، هذا  بالإضافة الى  الوساطة "الاعيان" التي حالت و تحول بين الحاكم و المحكوم و تخلف ظلماً يقع على الأفراد في ظل سياسة اللاعقاب ، كما اتضح بعد احداث العيون، إضافة إلى إشكالية الولاء للقبيلة والمنطقة على حساب الوطن . وجميع هذه السلبيات هي إشكاليات مستقلة وموجودة، ما كانت لتستفحل لولا غياب العدالة الاجتماعية و الاحساس بالانتماء و عدم التقدير، و هي الاسباب المنتجة  للتطرف و ضعف الانتماء الوطني بالإضافة الى تفشي الفساد و البطالة و غيرها،  وبالتالي فإن تناول سلبيات القبلية ، ليس الا تشخيص علة من علل المجتمع، من اجل اعادة البرمجة العصبية للفرد و المجتمع المحلي ، فاذا كانت القاعدة معطوبة الفكر، فما الذي ننتظره من القمة؟

و لا ادل على افلاس الفكر القبلي و المناطقي في الجنوب المغربي ، ما نلمسه عند كل حملة تعبوية يتم فيها الركوب على القبيلة، و العزف على اوثار القبلية و المنطقة، لتجيش العواطف و حشد الجماهير  لتحقيق مكاسب سياسية ، غير انه  ما تلبث ان تتبخر الكلمات بمجرد انتهاء الحملة، و لنا في النواب المحليين المثل الاعلى ، اذ بعد الحملة و ما يقدموه للقبيلة من وعود ، يتوارون عن الانظار، ويذكرون ابناء العمومة و الجلدة بالمثل الحساني القائل. "القبيلة تغني واحد، اواحد ما يقد يغني قبيلة"، و ليست القبيلة وحدها ضحية الافلاس ، بل حتى هيئات المجتمع المدني  التي تحمل اسماء مناطقية "الصحراوية" حيث يصبح معه النعت لازمة عنصرية ، في مجال سوسيو ثقافي متنوع، و في مناخ ديموقراطي يؤمن بالاختلاف و يحترم التعددية. و بالتالي تكون معه الحالة اشبه ما يكون بالانفصام، بين استغلال المناخ الديموقراطي للعيش ، وبين الاقصاء الضمني للآخر – الغير صحراوي- اي الاستبداد و التسيد . فهناك فرق اذن  بين اطار الحزب السياسي الذي يتم تأسيسه على أساس بدافع المصلحة الوطنية ، وبين القبيلة المؤسسة اصلا على أساس عنصري ( قبلي ).

اذن ، لا يمكن بتاتا الادعاء بممارسة ديموقراطية بنهج قبلي عنصري، و في ظل ثقافة القبيلة، فواقع الحال بالمنطقة يؤكد افلاس الديموقراطية المنشودة بمعناها المجرد حيث تتقنع القبيلة بالحزب ، و يغلف الحزب القبيلة، من اجل توضيب المشهد الديموقراطي، و الذي تتغير الوانه كل حين، بتلون المصالح، حيث ان دافع التجمع لدى القبيلة هو العنصر، في حين تكون الايدولوجيا هي دافع التجمع لدى الأحزاب السياسية.  فالبحث عن الديمقراطية لا يجب أن يرتهن بالظاهرة الديمقراطية من حيث كونها مظهرا تنظيميا ومؤسساتيا  سطحيا، ولكن هذا البحث عليه أن يريغ إلى التماس الجانب العميق والثوري والعبقري في الديمقراطية، و هذا يعني قدرة الإنسان على تحرير ذاته وروحه وعقله وجسده، وجعل هذه التحررات  الأولى بمثابة تحررات سابقة على المُمارسة الديمقراطية العامّة، فالجزء ـ وهو الفرد هُنا ـ يلعب دور الأساس الصلب للحياة الديمقراطية الصحيحة، وأما أن يتجاهل الفرد نفسه، أو أن يتجاهله غيره، ثم يُرجى بعد ذلك أن تكون ثمة ديمقراطية، فهذا لا يعني سوى السفسطة. فالتعصب القبلي هو فكر استبدادي، اذ لا ديموقراطية مع فكر القبيلة، كان حركة اعتبارية لقبيلة معينة ضد سياسة الدولة، او حركة اعتبارية تصحيحية داخلية  ضد اعيان القبيلة نفسها ، فالحراك سيان، لأنه  يروم فقط لتحقيق المصلحة الخاصة لعنصر القبيلة فقط . و في ظل مجال جغرافي بسعة الصحراء، حيث  تشترك فيه  تشكيلات متنوعة من العناصر المكونة للشعب المغربي من عرب و امازيغ ، و في نظام الدولة الحديثة، و المؤسسات التشريعية و التنفيذية، يعتبر التعصب القبلي شذوذا، و تبقى معه مسالة الحراك القبائلي نستا لجيا قبلية، غير ذات جدوى، حيث انه ما عاد زمن الدولة القبيلة ما نعيشه، اذ  المنطقة تغيرت تركيبتها الديموغرافية، بالا ضافة الى ان  افراد القبيلة مواطنون ينتشرون خارج المجال الجغرافي للقبيلة ، في الصحراء المغربية، خارجها ، و حتى خارج المملكة.

و كل من عاش و يعيش في مجتمع قبلي يعرف كيف ان نظام القبيلة يضع مصلحة أفراده أولا على حساب باقي الأفراد وبقية القبائل،  غير ان ما نراه الآن في مجتمعنا  ليست القبلية في وجهها الحقيقي بل قبلية مقلمة الأظافر نتيجة سحب البساط من تحتها ، و ضعف القبيلة في شكلها السياسي و في مناخ "ديموقراطي"، يؤدي إلى ضمور دورها المعارض الباحث عن مصلحة أفرادها. في الوقت ذاته يؤدي هذا الضمور السياسي إلى بروز المكانة الاجتماعية "الاعيان"، والتي قد تبرز وبشكل واضح التفاضل العنصري (العنصرية) وإيجاد طبقة ارستقراطية داخل نطاق القبيلة بين شيوخ القبائل وأبنائها، مما يولد فقدان ثقة أبناء القبائل بالدور السياسي الذي يمكن أن تلعبه القبيلة، وبالتالي المطالبة بالغائها لما تولده الارستقراطية القبلية –داخل نطاق القبيلة الواحدة وخارجها– من مآسي اجتماعية، والانتقال إلى كيانات سياسية أخرى تتخذ شكلا آخر من أشكال القبيلة،"حزب القبيلة" "جمعية القبيلة""نقابة القبيلة" "تعاونية القبيلة" . و ليس الحراك القبائلي بالجنوب المغربي الا دليلا على تجدر هذا المعطى في لاوعي عدد من افراد المجتمع الصحراوي،  فظاهرة الحركات الاعتبارية لعدد من القبائل في الآونة الاخيرة،  و التي قيل عنها انها حركات تصحيحية ، لم تكن لتبلغ درجة الوعي بالممارسة الديموقراطية بمفهومها الحقيقي ، اذ الاصل فيه كان التمرد ليس على ممارسات و عادات اصبحت خارج التاريخ و ضيقة في الجغرافيا، بقوة التطور و الحداثة، بقدر ما كانت تمردا على فئة افل نجمها و هرمت و ترهلت و ضيعت مصالح القبيلة، و استسلمت للنظم الحديثة في تسيير و تدبير الشأن العام ، لم تعد بالتالي كما كانت الحاكم و الحكم. أصل الحراك كان بدافع  الخوف ، في ظل اجواء من عدم الثقة خيمت بظلالها على مرحلة حاسمة من تاريخ المنطقة من اجل احتلال المواقع و اقتسام المنافع ، و لو على حساب الآخر ، في وقت احتاجت فيه المنطقة التوحد و التكثل من اجل تحقيق المنفعة العامة. فظاهرة الحراك القبلي، هي انسلاخ  طوعي و بدون وعي عن الجسد، عن الكيان المغربي ثم الجنوبي ثم الصحراوي ثم الحساني الى فتات قبلي، و هي نزعة فردية بامتياز في شكل جماعي ما يلبت ان يذهب ريحها في ظل واقع القوة فيه للتكتلات.

و على العموم يجب الالتفات للمضمون الحقيقي للديمقراطية وعدم الاكتفاء بالجانب الشكلي البحت اذا كنا فعلا نطمح إلى التغيير، و الذي لا يمكن الاعتماد على استيراده في شكل وصفات سحرية قد تطوعنا وفق مصالح صانعيها وتجعل منا غربانا. التغيير يبدأ من الداخل، بتحكيم العقل و المنطق و العلم، حتى تخرج المنطقة من دوامة التخلف الناتج عن الأحقاد التي عششت في الصدور قبل العقول،  فالقبلية هي "منتنة" كما سماها الرسول صلى الله عليه. و بئس القوم من يرتع فيها خوفا و طمعا و يجر البلاد و العباد إلى مستنقع الصراعات و دياجير العنف.

 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- دعوها فإنها منتنة

منت الصحرا

بالفعل اخي كاتب المقال أشاطرك الراي في كون العصبية القبلية تبرز لنا مدى لا وعي الافراد و النعرة القبلية في المجتمع الصحراوي هي سلاح من لا سلاح له علما انها تبرز تخلف مجتمعنا. إن بحثنا في التاريخ فسنجد مبدأ“دعوها فإنها منتنة” مبدأ سار عليه الإسلام في معالجة ظاهرة التعصب القبلي … ولعل أبرز ما يتكون منه هذا المبدأ العظيم في معالجة موضوع له جذوروه, امتداداته, تفرعاته و نتائجه هو كلمتي “دعوها” و “منتنة”.
“دعوها” فعل أمر من الشارع للنهي عن الاسترسال في التعصب لأنه من لوزام الجاهلية القديمة العمياء التي لا تبصر إلا روابط الدم و المجال. و هي من عوالق “العقلية البدوية” على حد قول “ابن خلدون”… أما وصف العصبية بـ”النتن” فله ما يبرره لأنها تجعل العقول تفكر في اتجاه واحد هدفها في ذلك النيل من الآخر و الحط من قدره و إبراز الذات بعيدا عن قواعد المنطق المستقيم.. العصبية الدموية لها ما يبررها من حيث الجهل والأمية المستفحلة, و قد تبخرت هذه الجاهلية مع بروز فجر الإسلام و جعل العقل يرقى أكثر… لكن في مجتمعنا الصحراوي عادت الظاهرة مع غياب الوعي الديني و ظهور النفعية و الوصولية التي يغذيها ما يسمى “انتخابات” فتجد العصبية العمياء توغلت حتى في الأسرة الوحيدة لتتخذ شكلا أعقد من عصبية الجاهلي ، يا اهل الصحراء فيقوا و استفيقوا تخليتم عن استنارة العقول و اتخذتم الهمجية مبدأ للنيل و الاستحقاق العصبية القبلية ما هي الا مبدأ همجي يفضي لتأخر المجتمعات و نحن تأخرنا بسبب ثبوت العمومة و خير دليل الصراعات الانتخابية بالطنطان و الحرب الطاحنة المرتقبة في افق 25 نونبر 2011.

في 25 أكتوبر 2011 الساعة 22 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

تلاميذ اعدادية النهضة بالطانطان يحتجون على غياب الاساتذة

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

خطري ولد سعيد الجماني

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

النتائج الأولية للحركة الانتقالية التكميلية لنساء ورجال التعليم

حوار مع النائبة البرلمانية ابنة مدينة طانطان السيدة أبلاضي خديجة

أكشاك الديموقراطية : و فرة في العرض و قلة في الطلب

نقد العقـل السياسي المغربـي

بيان تنديدي: الحركة المستقلة للمعطلين

المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) أي تنمية جهوية بالصحراء ؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

لقاء تواصلي بين البحارة و صندوق الضمان الاجتماعي بطانطان


ضُبَّاط و بحارة الصيد ميناء طانطان في لقاء تواصلي مع مؤسسة الضمان الاجتماعي


في ميناء العيون رحلة صيد مثمرة بعد عيد الفطر صـــور


تعرَّفوا على فوائد السّمك في رمضان

 
كاميرا الصحراء نيوز

فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان طردوني مع ابني من عملي وفقدت ثقتي ..


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان يطالب بمحاكمة مسؤولين شردوا الناس


ماذا يحدث بجماعة طانطان 5 لتر لكل سيارة نظافة - فيديو حصري


بالفيديو .. متصرِّفين يحتجون بكلميم لهذه الأسباب

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

لهذا السبب الصحراويين ينتزعون مكاسب وسط صراع الأغلبيّة و المعارضة بمجلس مدينة الرباط


ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم


لهذا السبب ..حياة عبد الخالق المرخي في خطر


حصري .. قبيلة يكوت تشارك بقوة بمهرجان زاوية أسا


صرخة عائلة منكوبة .. شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون

 
مقالات

هل 18 نونبر هو يوم استقلال المغرب ؟؟


معبر رفح اختبار المصالحة و امتحان السلطة


بسم الله الرحمن الرحيم الوطنيَّة الحَقَّة


الموت في المستشفى!


شهر الإرادة الوطنية المغربية


تعويم سعر صرف الدرهم .. لا مجال للمغالطات

 
تغطيات الصحراء نيوز

الغرفة تدشن مقرها الجديد في كلميم و تتخد مجموعة من القرارات+ فيديو


حصري .. النتائج الكاملة لطواف طانطان للدراجات 2017


حفل تكريم بطانطان يستحضر مواقف العسري سليمان


بالفيديو .. رسالة رئيس جماعة الطاح لوالي جهة كلميم وادنون الناجم ابهي


مشروع اجتماعي رائد لمنتدى الجنوب للصحافة و الإعلام يُتوج باتفاقيات تاريخية لصالح رجال الاعلام

 
jihatpress

عملة bitcoin الخطر الذي يهدد الإقتصاد المغربي لا يحظى باهتمام وزير المالية بوسعيد


تفاصيل صراع جديد في حزب الملياريدر اخنوش


مولاي حفيظ العلمي يخلط بين العمل الحكومي والبيزنس.. الشقة مقابل التأمين

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع السيد عبد القادر اطويف مخرج مسرحية الموسوس

 
الدولية

ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟


السعودية توجه الدعوة للاعبي تونس والمغرب لأداء العمرة


السفير اشرف ابراهيم يستقبل بعثة المنتخب المصري المشاركة في بطولة افريقيا للغوص والانقاذ

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

و هل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟

 
رياضة

ارتسامات و مشاهد الدورة الأولى لطواف طانطان للدراجات

 
سياحة

لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق


خريبكة تستضيف الدورة الخامسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح


بلاغ صحفي حول مهرجان انزكان للفنون الشعبية

 
فنون و ثقافة

روح التشكيلي محمد القاسمي تحلق في سماء المكتبة الوطنية

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

اغتصاب هندية وقتلها بسبب معاشرتها لرجل عربي!

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

قصيدة شعرية رائعة في بطولة جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل + فيديو

 
 شركة وصلة