مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         لغة التدريس بالمغرب بين لغة الأم و لغة الأمة             هذا ماوقع لمغربي مقيم بالخارج حاول تهريب العملة صعبة داخل ملابسه             هل ستزور اللجنة البرلمانية جميع المقالع لرصد خروقاتها؟             حزب الله حصل على أرقام هواتف كبار المسؤولين الإسرائيليين وأقام لهم مجموعة واتساب             سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية             إقليم آسا الزاك .. نقابة تعليمية ترى النور             تعزية في وفاة الوالد الفاضل احميدة ولد اسعيد             تفسير سورة الفجر             طانطان .. محاولة انتحار فتاة في زمن المسغبة الوطنية!             بطرفاية و الدريوش .. عمليات الدرك لمحاربة الهجرة السرية             تفاصيل تأجيل محاكمة شرطي مرتشٍ بطانطان             نقابة الشاحنات بجهة كلميم وادنون نجاح لقاءين مع الجهازين الأمنيين             تعنيف مهمشين احتجّوا امام ولاية كلميم             ميناء اقليم طانطان شركة TABOAG            أسباب التوتر القائم بين المغرب والسعودية            الاتجاه المعاكس .. هل انتهى التحالف العربي في اليمن ؟            حزب المصباح يناصر فعاليات جمعوية بجماعة كلميم            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

تعنيف مهمشين احتجّوا امام ولاية كلميم


ميناء اقليم طانطان شركة TABOAG


أسباب التوتر القائم بين المغرب والسعودية


الاتجاه المعاكس .. هل انتهى التحالف العربي في اليمن ؟


حزب المصباح يناصر فعاليات جمعوية بجماعة كلميم


نادي القلم المغربي نحو الرقي بالذوق الجماعي


البترودولار يشكل خطرا داهما على كافة دول العالم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

إفتتاح مطبعة بتجهيزات حديثة بطانطان

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

هذا ماوقع لمغربي مقيم بالخارج حاول تهريب العملة صعبة داخل ملابسه


بطرفاية و الدريوش .. عمليات الدرك لمحاربة الهجرة السرية


مؤثر..قتلى في حادث سير مروع ووفاة شاب أضرم النار في جسده بطانطان


اعتقال أحد أفراد عصابة قامت بخطف وتعذيب مدون بالعيون


اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين

 
بيانات وتقارير

نقابة الشاحنات بجهة كلميم وادنون نجاح لقاءين مع الجهازين الأمنيين


سوس ماسة : جمعية حقوقية تسائل الرئيس بعد توقيفه عن العمل و هذا ما اتخذه المكتب من قرارات


بلمو وبنهدار يوقعان حمار رغم أنفه بالمعرض الدولي للكتاب


بلاغ حول تأسيس المكتب الجهوي بالرباط


تأزم الوضع الصحي للمعتقل السياسي يحي محمد الحافظ أعزى

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

أحمد الريفي يكشف كواليس اغلاق الحدود بجهة كلميم

 
جالية

ليلة حسّانيّة ..حفل فني متميز بالدنمارك

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف واسعة بواد بن خليل

 
جماعات قروية

بسبب غياب النصاب القانوني جماعة ابني أجميل تأجل دورة فبراير إلى الأسبوع المقبل

 
أنشطة الجمعيات

إقليم آسا الزاك .. نقابة تعليمية ترى النور


أيام تربوية ترفيهية لفائدة أطفال مدينة آسا


مبادرة مدنية لحماية الشباب من الجريمة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

إشادة لمن يستحق.. مستشفى طانطان

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

تعزية في وفاة الوالد الفاضل احميدة ولد اسعيد

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جميلة العماري بملتقى قبيلة تجكانت : الصحراء فضاء للحضارة والإبداع


سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

جوليا بطرس .. أنا بتنفس حرية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

تفاصيل تأجيل محاكمة شرطي مرتشٍ بطانطان


حصري .. منتخبو جماعة طانطان ينجحون في إقالة بوصبيع + فيديو


متشرد ينجو من الموت بطانطان

 
 

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 أكتوبر 2011 الساعة 47 : 13


 

بقلم : حامد حليم 

عبر العالم من آسيا إلى أمريكا و إلى أوروبا و حتى صحاري القطب الشمالي وجدت القبائل ، التي امتزجت بفعل الترحال و التجارة و النسب و الحروب و الاحتلال، فتشكلت بذلك شعوبا و مجتمعات تعايشت فيما بينها على اختلافها و اختلاف أعراقها و ثقافاتها، وفق عقود اجتماعية تحمي المصالح و تحقق السلم الاجتماعي ، و القبلية هي كيان معنوي اجتماعي مبني على العصب، تمنطق في زمن و في  مكان حيث الأمن الغذائي و السلم، و أنتج  ثقافة خاصة به ،أصبحت  تتحكم في سلوك و لا وعي أفراده ، من خلال العادات و التقاليد و الأعراف . هي عناصر من ناحية تنظم علاقة الفرد و تحمي مصالحه، و تحقق أمنه و استقراره  داخل  مجتمعه – القبيلة-، و من ناحية أخرى، هي عناصر تكبل حريته الفردية في إنتاج أو إبداع  أو تطوير الفكر ، و التعبير عن إنسانيته ، و الإنسانية في هذا السياق تعني المصلحة  العامة للإنسان ، والتي تتطلب تجريداً لمعنى الإنسان والنظر إليه بكافة أبعاده الخلاقة، سياسيا واقتصاداً وفكراً وقانوناً، وهي تضاد بحُكم البديهة مع المصلحة الفردية الضيقة والسفسطائية. فالإنسان من حيث هو كذلك (الإنسان العالمي) يختلف اختلافاً كبيراً عن الإنسان العشائري المناطقي العُنصري الضيّق الأفق (الإنسان المُفرَد).  و هو الأمر الذي نحاول أن نضعه تحت المجهر ،لأنه ما عاد للغربال حيل في حجبه ، كونه عصب التخلف في مجتمع الجنوب المغربي، انه العودة إلى  القبلية. أي التعصب للعنصر.

والقبلية ليست شراً في حد ذاتها، و الحفاظ على الأنساب وحب الديار جزء أصيل من ثقافة الإنسان المغربي و لا يمكن التخلص منه.  فمشكلة القبلية بالجنوب المغربي  تتلخص في الكراهية الناتجة عن ارث من زمن السيبة، و سيادة الأعراف و التقاليد، بالإضافة الى اختلاف المستعمر –فرنسي /اسباني- و المساحة الزمنية التي قطعت الاوصال بين الشمال و الجنوب لتوقف معها الذاكرة ، بالإضافة الى التمييز العنصري الذي رسخته الدولة من خلال اقتصاد الريع و المحاباة و التمييز بين القبائل تحقيقا للتوازنات السياسية بالمنطقة من جهة، ثم  بين  القاطن بالجنوب و القادم من الشمال التي جعلت من هذا الاخير اشبه ما يكون بمواطن من الدرجة الثانية، و زادت من اعتقاد الانسان المحلي كونه فوق كل اعتبار ، هذا  بالإضافة الى  الوساطة "الاعيان" التي حالت و تحول بين الحاكم و المحكوم و تخلف ظلماً يقع على الأفراد في ظل سياسة اللاعقاب ، كما اتضح بعد احداث العيون، إضافة إلى إشكالية الولاء للقبيلة والمنطقة على حساب الوطن . وجميع هذه السلبيات هي إشكاليات مستقلة وموجودة، ما كانت لتستفحل لولا غياب العدالة الاجتماعية و الاحساس بالانتماء و عدم التقدير، و هي الاسباب المنتجة  للتطرف و ضعف الانتماء الوطني بالإضافة الى تفشي الفساد و البطالة و غيرها،  وبالتالي فإن تناول سلبيات القبلية ، ليس الا تشخيص علة من علل المجتمع، من اجل اعادة البرمجة العصبية للفرد و المجتمع المحلي ، فاذا كانت القاعدة معطوبة الفكر، فما الذي ننتظره من القمة؟

و لا ادل على افلاس الفكر القبلي و المناطقي في الجنوب المغربي ، ما نلمسه عند كل حملة تعبوية يتم فيها الركوب على القبيلة، و العزف على اوثار القبلية و المنطقة، لتجيش العواطف و حشد الجماهير  لتحقيق مكاسب سياسية ، غير انه  ما تلبث ان تتبخر الكلمات بمجرد انتهاء الحملة، و لنا في النواب المحليين المثل الاعلى ، اذ بعد الحملة و ما يقدموه للقبيلة من وعود ، يتوارون عن الانظار، ويذكرون ابناء العمومة و الجلدة بالمثل الحساني القائل. "القبيلة تغني واحد، اواحد ما يقد يغني قبيلة"، و ليست القبيلة وحدها ضحية الافلاس ، بل حتى هيئات المجتمع المدني  التي تحمل اسماء مناطقية "الصحراوية" حيث يصبح معه النعت لازمة عنصرية ، في مجال سوسيو ثقافي متنوع، و في مناخ ديموقراطي يؤمن بالاختلاف و يحترم التعددية. و بالتالي تكون معه الحالة اشبه ما يكون بالانفصام، بين استغلال المناخ الديموقراطي للعيش ، وبين الاقصاء الضمني للآخر – الغير صحراوي- اي الاستبداد و التسيد . فهناك فرق اذن  بين اطار الحزب السياسي الذي يتم تأسيسه على أساس بدافع المصلحة الوطنية ، وبين القبيلة المؤسسة اصلا على أساس عنصري ( قبلي ).

اذن ، لا يمكن بتاتا الادعاء بممارسة ديموقراطية بنهج قبلي عنصري، و في ظل ثقافة القبيلة، فواقع الحال بالمنطقة يؤكد افلاس الديموقراطية المنشودة بمعناها المجرد حيث تتقنع القبيلة بالحزب ، و يغلف الحزب القبيلة، من اجل توضيب المشهد الديموقراطي، و الذي تتغير الوانه كل حين، بتلون المصالح، حيث ان دافع التجمع لدى القبيلة هو العنصر، في حين تكون الايدولوجيا هي دافع التجمع لدى الأحزاب السياسية.  فالبحث عن الديمقراطية لا يجب أن يرتهن بالظاهرة الديمقراطية من حيث كونها مظهرا تنظيميا ومؤسساتيا  سطحيا، ولكن هذا البحث عليه أن يريغ إلى التماس الجانب العميق والثوري والعبقري في الديمقراطية، و هذا يعني قدرة الإنسان على تحرير ذاته وروحه وعقله وجسده، وجعل هذه التحررات  الأولى بمثابة تحررات سابقة على المُمارسة الديمقراطية العامّة، فالجزء ـ وهو الفرد هُنا ـ يلعب دور الأساس الصلب للحياة الديمقراطية الصحيحة، وأما أن يتجاهل الفرد نفسه، أو أن يتجاهله غيره، ثم يُرجى بعد ذلك أن تكون ثمة ديمقراطية، فهذا لا يعني سوى السفسطة. فالتعصب القبلي هو فكر استبدادي، اذ لا ديموقراطية مع فكر القبيلة، كان حركة اعتبارية لقبيلة معينة ضد سياسة الدولة، او حركة اعتبارية تصحيحية داخلية  ضد اعيان القبيلة نفسها ، فالحراك سيان، لأنه  يروم فقط لتحقيق المصلحة الخاصة لعنصر القبيلة فقط . و في ظل مجال جغرافي بسعة الصحراء، حيث  تشترك فيه  تشكيلات متنوعة من العناصر المكونة للشعب المغربي من عرب و امازيغ ، و في نظام الدولة الحديثة، و المؤسسات التشريعية و التنفيذية، يعتبر التعصب القبلي شذوذا، و تبقى معه مسالة الحراك القبائلي نستا لجيا قبلية، غير ذات جدوى، حيث انه ما عاد زمن الدولة القبيلة ما نعيشه، اذ  المنطقة تغيرت تركيبتها الديموغرافية، بالا ضافة الى ان  افراد القبيلة مواطنون ينتشرون خارج المجال الجغرافي للقبيلة ، في الصحراء المغربية، خارجها ، و حتى خارج المملكة.

و كل من عاش و يعيش في مجتمع قبلي يعرف كيف ان نظام القبيلة يضع مصلحة أفراده أولا على حساب باقي الأفراد وبقية القبائل،  غير ان ما نراه الآن في مجتمعنا  ليست القبلية في وجهها الحقيقي بل قبلية مقلمة الأظافر نتيجة سحب البساط من تحتها ، و ضعف القبيلة في شكلها السياسي و في مناخ "ديموقراطي"، يؤدي إلى ضمور دورها المعارض الباحث عن مصلحة أفرادها. في الوقت ذاته يؤدي هذا الضمور السياسي إلى بروز المكانة الاجتماعية "الاعيان"، والتي قد تبرز وبشكل واضح التفاضل العنصري (العنصرية) وإيجاد طبقة ارستقراطية داخل نطاق القبيلة بين شيوخ القبائل وأبنائها، مما يولد فقدان ثقة أبناء القبائل بالدور السياسي الذي يمكن أن تلعبه القبيلة، وبالتالي المطالبة بالغائها لما تولده الارستقراطية القبلية –داخل نطاق القبيلة الواحدة وخارجها– من مآسي اجتماعية، والانتقال إلى كيانات سياسية أخرى تتخذ شكلا آخر من أشكال القبيلة،"حزب القبيلة" "جمعية القبيلة""نقابة القبيلة" "تعاونية القبيلة" . و ليس الحراك القبائلي بالجنوب المغربي الا دليلا على تجدر هذا المعطى في لاوعي عدد من افراد المجتمع الصحراوي،  فظاهرة الحركات الاعتبارية لعدد من القبائل في الآونة الاخيرة،  و التي قيل عنها انها حركات تصحيحية ، لم تكن لتبلغ درجة الوعي بالممارسة الديموقراطية بمفهومها الحقيقي ، اذ الاصل فيه كان التمرد ليس على ممارسات و عادات اصبحت خارج التاريخ و ضيقة في الجغرافيا، بقوة التطور و الحداثة، بقدر ما كانت تمردا على فئة افل نجمها و هرمت و ترهلت و ضيعت مصالح القبيلة، و استسلمت للنظم الحديثة في تسيير و تدبير الشأن العام ، لم تعد بالتالي كما كانت الحاكم و الحكم. أصل الحراك كان بدافع  الخوف ، في ظل اجواء من عدم الثقة خيمت بظلالها على مرحلة حاسمة من تاريخ المنطقة من اجل احتلال المواقع و اقتسام المنافع ، و لو على حساب الآخر ، في وقت احتاجت فيه المنطقة التوحد و التكثل من اجل تحقيق المنفعة العامة. فظاهرة الحراك القبلي، هي انسلاخ  طوعي و بدون وعي عن الجسد، عن الكيان المغربي ثم الجنوبي ثم الصحراوي ثم الحساني الى فتات قبلي، و هي نزعة فردية بامتياز في شكل جماعي ما يلبت ان يذهب ريحها في ظل واقع القوة فيه للتكتلات.

و على العموم يجب الالتفات للمضمون الحقيقي للديمقراطية وعدم الاكتفاء بالجانب الشكلي البحت اذا كنا فعلا نطمح إلى التغيير، و الذي لا يمكن الاعتماد على استيراده في شكل وصفات سحرية قد تطوعنا وفق مصالح صانعيها وتجعل منا غربانا. التغيير يبدأ من الداخل، بتحكيم العقل و المنطق و العلم، حتى تخرج المنطقة من دوامة التخلف الناتج عن الأحقاد التي عششت في الصدور قبل العقول،  فالقبلية هي "منتنة" كما سماها الرسول صلى الله عليه. و بئس القوم من يرتع فيها خوفا و طمعا و يجر البلاد و العباد إلى مستنقع الصراعات و دياجير العنف.

 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- دعوها فإنها منتنة

منت الصحرا

بالفعل اخي كاتب المقال أشاطرك الراي في كون العصبية القبلية تبرز لنا مدى لا وعي الافراد و النعرة القبلية في المجتمع الصحراوي هي سلاح من لا سلاح له علما انها تبرز تخلف مجتمعنا. إن بحثنا في التاريخ فسنجد مبدأ“دعوها فإنها منتنة” مبدأ سار عليه الإسلام في معالجة ظاهرة التعصب القبلي … ولعل أبرز ما يتكون منه هذا المبدأ العظيم في معالجة موضوع له جذوروه, امتداداته, تفرعاته و نتائجه هو كلمتي “دعوها” و “منتنة”.
“دعوها” فعل أمر من الشارع للنهي عن الاسترسال في التعصب لأنه من لوزام الجاهلية القديمة العمياء التي لا تبصر إلا روابط الدم و المجال. و هي من عوالق “العقلية البدوية” على حد قول “ابن خلدون”… أما وصف العصبية بـ”النتن” فله ما يبرره لأنها تجعل العقول تفكر في اتجاه واحد هدفها في ذلك النيل من الآخر و الحط من قدره و إبراز الذات بعيدا عن قواعد المنطق المستقيم.. العصبية الدموية لها ما يبررها من حيث الجهل والأمية المستفحلة, و قد تبخرت هذه الجاهلية مع بروز فجر الإسلام و جعل العقل يرقى أكثر… لكن في مجتمعنا الصحراوي عادت الظاهرة مع غياب الوعي الديني و ظهور النفعية و الوصولية التي يغذيها ما يسمى “انتخابات” فتجد العصبية العمياء توغلت حتى في الأسرة الوحيدة لتتخذ شكلا أعقد من عصبية الجاهلي ، يا اهل الصحراء فيقوا و استفيقوا تخليتم عن استنارة العقول و اتخذتم الهمجية مبدأ للنيل و الاستحقاق العصبية القبلية ما هي الا مبدأ همجي يفضي لتأخر المجتمعات و نحن تأخرنا بسبب ثبوت العمومة و خير دليل الصراعات الانتخابية بالطنطان و الحرب الطاحنة المرتقبة في افق 25 نونبر 2011.

في 25 أكتوبر 2011 الساعة 22 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

تلاميذ اعدادية النهضة بالطانطان يحتجون على غياب الاساتذة

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

خطري ولد سعيد الجماني

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

النتائج الأولية للحركة الانتقالية التكميلية لنساء ورجال التعليم

حوار مع النائبة البرلمانية ابنة مدينة طانطان السيدة أبلاضي خديجة

أكشاك الديموقراطية : و فرة في العرض و قلة في الطلب

نقد العقـل السياسي المغربـي

بيان تنديدي: الحركة المستقلة للمعطلين

المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) أي تنمية جهوية بالصحراء ؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة

 
كاميرا الصحراء نيوز

صحراء نيوز ترصد تصريحات قدماء العسكريين بكلميم


تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم


فيديو : تصريحات حول دورة تكوينية في الوساطة الاسرية بطانطان


فيديو : صحراء نيوز تقضي ليلة في العراء بمعتصم عائلة المقاوم زغراد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

طانطان .. محاولة انتحار فتاة في زمن المسغبة الوطنية!


حالات حرق الجسد تتزايد بطانطان ..شاب أخر يحاول إضرام النار في جسده


دورة تكوينية لفائدة مقاولات البناء والأشغال العامة في المناطق الجنوبية


ضريبة 20000 درهم على السيارات : والي جهة العيون يدخل على الخط


مهاجرون مغاربة يطالبون بالعدالة في جهة كلميم وادنون..

 
مقالات

لغة التدريس بالمغرب بين لغة الأم و لغة الأمة


الخطر الصاروخي وفكر ملالي إيران


تنغير: شائعات الواتساب والفيسبوك.. كارثة (مختبئة) في رسالة..!


إلاّ الصحراء المغربية يا عَرَبِيَّة إبن سلمان !


سنوات عجاف في تاريخ المغرب الحديث


تقاليدنا البدوية ومفهوم المدينة

 
تغطيات الصحراء نيوز

في ذِكرى وثيقة الاستقلال تكريمات وأنشطة متنوعة بطانطان


الملتقى الدولي العاشر لقبيلة تجكانت بالعيون


تنسيقية الطليعة في ندوة صحفية تطالب بالعيش الكريم والانتفاع بخيرات الطنطان


رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان

 
jihatpress

هل ستزور اللجنة البرلمانية جميع المقالع لرصد خروقاتها؟


جمارك باب سبتة تحبط محاولة تهريب 19 كغم من مخدر الحشيش


وفد عن جهة الوسط فال دولوار الفرنسية يزور المغرب

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع أشهر كولونيل بالصحراء

 
الدولية

حزب الله حصل على أرقام هواتف كبار المسؤولين الإسرائيليين وأقام لهم مجموعة واتساب


الجزائر .. مطالب بالإفراج عن الحاج غرمول الذي سُجن بتهمة المساس بمؤسسات عامة


خطيبة خاشقجي تفجّر مفاجأة.. وتنشر كتاباً باسمه

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

قطر تفوز لأول مرة في تاريخها بكأس آسيا - فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

جمعية بادرة تكسب رهان إنجاح مهرجانها الدولي السادس


المهرجان الدولي الوثائقي بزاكورة أبريل المقبل وباب المشاركة مفتوح


عن أشغال الدورة التكوينية تقنيات البحث عن عمل 26و27 يناير 2019


بين جهوية .. أول منافسة رياضية نسائية بمدينة العيون

 
فنون و ثقافة

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب خلال سنة 2018 مسار تصاعدي متميز

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الفجر

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد بالفيديو رضيع بالصين يفاجئ الجميع ويتكلم

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

حماية المرأة الحامل من الفصل عن العمل


منتدى المحامين بكلميم يكرم ابن وادنون الدكتور علال فالي

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان

 
ابداعات

إشكاليات في القصة القصيرة جدا

 
 شركة وصلة