مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         صحراء نيوز تنشر مقدمة مذكرات عبد الرحيم بوعيدة             تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن             طِيْبَة القلب             جهات بطانطان تفوّت وعاء عقاريا لمسجد إلى المِلك الخاصّ             مؤامرة أخرى تستهدف اقوى مجلس اقليمي بجهة كلميم وادنون             تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات             انطلاق النسخة الثانية من الحملة البيطرية للإبل بإقليم السمارة             شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ             أكادير : المخرج أحمد بايدو ضيف جلسات فوتوغرافية             نتائج الانتخابات الموريتانية بعد فرز حوالي 98 بالمائة             نزوح معطّلين جراء جشعُ رؤساء مجالس منتخبة بطانطان             بمناسبة حصولها على الباكلوريا تهنئة قلبية الى الأخت خديجة يوشعر             بنت طانطان تحصد أعلى نقطة في مستوى البكالوريا بالدانمارك             الحشرة القرمزية تهدد الصبار بجماعة تلوين اسكا            تألّق رمضان الجميعي في تنشيط سهرات الموسم             طهران تعرض حطام الطائرة الأميركية            فيسبوكي يُحرج عضو في جماعة طانطان            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

بنت طانطان تحصد أعلى نقطة في مستوى البكالوريا بالدانمارك


الحشرة القرمزية تهدد الصبار بجماعة تلوين اسكا


تألّق رمضان الجميعي في تنشيط سهرات الموسم


طهران تعرض حطام الطائرة الأميركية


فيسبوكي يُحرج عضو في جماعة طانطان


نعيمة كوكو تحضر أول دورة للغرفة


سهرة شعرية في ختام انشطة ذاكرة طانطان الإنسان والمكان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

حصري ..هكذا دشن بوعيدة معركته ضد وزارة الداخلية


نجاة مسؤول ترابي من حادث بطانطان ..


حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن قارب بطانطان


إعـادة تمـثيل جـريمة قتـل الشيخ صاحب سيارة لاندروفيل بالعيون


التفاصيل الكاملة لجريمة قتل الشيخ لحسن الزروالي

 
بيانات وتقارير

انطلاق النسخة الثانية من الحملة البيطرية للإبل بإقليم السمارة


بيان للرأي العام .. عبد الرحيم بوعيدة كيف تم التوصل ومِن من


بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة


حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة


بلاغ الرابطة حول إضافة الساعة

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

ولد أحمد العيلال يقيم حفل عشاء فاخر على شرف الوفد الموريتاني

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون


حفل إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بطانطان


ندوة تحت عنوان الوجه الأخر لرمضان : صوم و صحة بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

نتائج الانتخابات الموريتانية بعد فرز حوالي 98 بالمائة

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

قافلة طبية تقرب العلاج من سكان طانطان

 
تعزية

الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

نعيمة كوكو .. أوّل امرأة تكسر ذكورية غرفة التجارة والصناعة والخدمات


هذا هو واجبنا تجاه الحفاظ على ثقافتنا المحلية - فيديو

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

نزوح معطّلين جراء جشعُ رؤساء مجالس منتخبة بطانطان


احتجاجات ضد نائب برلماني بطانطان


حصري ..براءة الناشط عصام البستاني من التهم التي نسبت إليه

 
 

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 أكتوبر 2011 الساعة 47 : 13


 

بقلم : حامد حليم 

عبر العالم من آسيا إلى أمريكا و إلى أوروبا و حتى صحاري القطب الشمالي وجدت القبائل ، التي امتزجت بفعل الترحال و التجارة و النسب و الحروب و الاحتلال، فتشكلت بذلك شعوبا و مجتمعات تعايشت فيما بينها على اختلافها و اختلاف أعراقها و ثقافاتها، وفق عقود اجتماعية تحمي المصالح و تحقق السلم الاجتماعي ، و القبلية هي كيان معنوي اجتماعي مبني على العصب، تمنطق في زمن و في  مكان حيث الأمن الغذائي و السلم، و أنتج  ثقافة خاصة به ،أصبحت  تتحكم في سلوك و لا وعي أفراده ، من خلال العادات و التقاليد و الأعراف . هي عناصر من ناحية تنظم علاقة الفرد و تحمي مصالحه، و تحقق أمنه و استقراره  داخل  مجتمعه – القبيلة-، و من ناحية أخرى، هي عناصر تكبل حريته الفردية في إنتاج أو إبداع  أو تطوير الفكر ، و التعبير عن إنسانيته ، و الإنسانية في هذا السياق تعني المصلحة  العامة للإنسان ، والتي تتطلب تجريداً لمعنى الإنسان والنظر إليه بكافة أبعاده الخلاقة، سياسيا واقتصاداً وفكراً وقانوناً، وهي تضاد بحُكم البديهة مع المصلحة الفردية الضيقة والسفسطائية. فالإنسان من حيث هو كذلك (الإنسان العالمي) يختلف اختلافاً كبيراً عن الإنسان العشائري المناطقي العُنصري الضيّق الأفق (الإنسان المُفرَد).  و هو الأمر الذي نحاول أن نضعه تحت المجهر ،لأنه ما عاد للغربال حيل في حجبه ، كونه عصب التخلف في مجتمع الجنوب المغربي، انه العودة إلى  القبلية. أي التعصب للعنصر.

والقبلية ليست شراً في حد ذاتها، و الحفاظ على الأنساب وحب الديار جزء أصيل من ثقافة الإنسان المغربي و لا يمكن التخلص منه.  فمشكلة القبلية بالجنوب المغربي  تتلخص في الكراهية الناتجة عن ارث من زمن السيبة، و سيادة الأعراف و التقاليد، بالإضافة الى اختلاف المستعمر –فرنسي /اسباني- و المساحة الزمنية التي قطعت الاوصال بين الشمال و الجنوب لتوقف معها الذاكرة ، بالإضافة الى التمييز العنصري الذي رسخته الدولة من خلال اقتصاد الريع و المحاباة و التمييز بين القبائل تحقيقا للتوازنات السياسية بالمنطقة من جهة، ثم  بين  القاطن بالجنوب و القادم من الشمال التي جعلت من هذا الاخير اشبه ما يكون بمواطن من الدرجة الثانية، و زادت من اعتقاد الانسان المحلي كونه فوق كل اعتبار ، هذا  بالإضافة الى  الوساطة "الاعيان" التي حالت و تحول بين الحاكم و المحكوم و تخلف ظلماً يقع على الأفراد في ظل سياسة اللاعقاب ، كما اتضح بعد احداث العيون، إضافة إلى إشكالية الولاء للقبيلة والمنطقة على حساب الوطن . وجميع هذه السلبيات هي إشكاليات مستقلة وموجودة، ما كانت لتستفحل لولا غياب العدالة الاجتماعية و الاحساس بالانتماء و عدم التقدير، و هي الاسباب المنتجة  للتطرف و ضعف الانتماء الوطني بالإضافة الى تفشي الفساد و البطالة و غيرها،  وبالتالي فإن تناول سلبيات القبلية ، ليس الا تشخيص علة من علل المجتمع، من اجل اعادة البرمجة العصبية للفرد و المجتمع المحلي ، فاذا كانت القاعدة معطوبة الفكر، فما الذي ننتظره من القمة؟

و لا ادل على افلاس الفكر القبلي و المناطقي في الجنوب المغربي ، ما نلمسه عند كل حملة تعبوية يتم فيها الركوب على القبيلة، و العزف على اوثار القبلية و المنطقة، لتجيش العواطف و حشد الجماهير  لتحقيق مكاسب سياسية ، غير انه  ما تلبث ان تتبخر الكلمات بمجرد انتهاء الحملة، و لنا في النواب المحليين المثل الاعلى ، اذ بعد الحملة و ما يقدموه للقبيلة من وعود ، يتوارون عن الانظار، ويذكرون ابناء العمومة و الجلدة بالمثل الحساني القائل. "القبيلة تغني واحد، اواحد ما يقد يغني قبيلة"، و ليست القبيلة وحدها ضحية الافلاس ، بل حتى هيئات المجتمع المدني  التي تحمل اسماء مناطقية "الصحراوية" حيث يصبح معه النعت لازمة عنصرية ، في مجال سوسيو ثقافي متنوع، و في مناخ ديموقراطي يؤمن بالاختلاف و يحترم التعددية. و بالتالي تكون معه الحالة اشبه ما يكون بالانفصام، بين استغلال المناخ الديموقراطي للعيش ، وبين الاقصاء الضمني للآخر – الغير صحراوي- اي الاستبداد و التسيد . فهناك فرق اذن  بين اطار الحزب السياسي الذي يتم تأسيسه على أساس بدافع المصلحة الوطنية ، وبين القبيلة المؤسسة اصلا على أساس عنصري ( قبلي ).

اذن ، لا يمكن بتاتا الادعاء بممارسة ديموقراطية بنهج قبلي عنصري، و في ظل ثقافة القبيلة، فواقع الحال بالمنطقة يؤكد افلاس الديموقراطية المنشودة بمعناها المجرد حيث تتقنع القبيلة بالحزب ، و يغلف الحزب القبيلة، من اجل توضيب المشهد الديموقراطي، و الذي تتغير الوانه كل حين، بتلون المصالح، حيث ان دافع التجمع لدى القبيلة هو العنصر، في حين تكون الايدولوجيا هي دافع التجمع لدى الأحزاب السياسية.  فالبحث عن الديمقراطية لا يجب أن يرتهن بالظاهرة الديمقراطية من حيث كونها مظهرا تنظيميا ومؤسساتيا  سطحيا، ولكن هذا البحث عليه أن يريغ إلى التماس الجانب العميق والثوري والعبقري في الديمقراطية، و هذا يعني قدرة الإنسان على تحرير ذاته وروحه وعقله وجسده، وجعل هذه التحررات  الأولى بمثابة تحررات سابقة على المُمارسة الديمقراطية العامّة، فالجزء ـ وهو الفرد هُنا ـ يلعب دور الأساس الصلب للحياة الديمقراطية الصحيحة، وأما أن يتجاهل الفرد نفسه، أو أن يتجاهله غيره، ثم يُرجى بعد ذلك أن تكون ثمة ديمقراطية، فهذا لا يعني سوى السفسطة. فالتعصب القبلي هو فكر استبدادي، اذ لا ديموقراطية مع فكر القبيلة، كان حركة اعتبارية لقبيلة معينة ضد سياسة الدولة، او حركة اعتبارية تصحيحية داخلية  ضد اعيان القبيلة نفسها ، فالحراك سيان، لأنه  يروم فقط لتحقيق المصلحة الخاصة لعنصر القبيلة فقط . و في ظل مجال جغرافي بسعة الصحراء، حيث  تشترك فيه  تشكيلات متنوعة من العناصر المكونة للشعب المغربي من عرب و امازيغ ، و في نظام الدولة الحديثة، و المؤسسات التشريعية و التنفيذية، يعتبر التعصب القبلي شذوذا، و تبقى معه مسالة الحراك القبائلي نستا لجيا قبلية، غير ذات جدوى، حيث انه ما عاد زمن الدولة القبيلة ما نعيشه، اذ  المنطقة تغيرت تركيبتها الديموغرافية، بالا ضافة الى ان  افراد القبيلة مواطنون ينتشرون خارج المجال الجغرافي للقبيلة ، في الصحراء المغربية، خارجها ، و حتى خارج المملكة.

و كل من عاش و يعيش في مجتمع قبلي يعرف كيف ان نظام القبيلة يضع مصلحة أفراده أولا على حساب باقي الأفراد وبقية القبائل،  غير ان ما نراه الآن في مجتمعنا  ليست القبلية في وجهها الحقيقي بل قبلية مقلمة الأظافر نتيجة سحب البساط من تحتها ، و ضعف القبيلة في شكلها السياسي و في مناخ "ديموقراطي"، يؤدي إلى ضمور دورها المعارض الباحث عن مصلحة أفرادها. في الوقت ذاته يؤدي هذا الضمور السياسي إلى بروز المكانة الاجتماعية "الاعيان"، والتي قد تبرز وبشكل واضح التفاضل العنصري (العنصرية) وإيجاد طبقة ارستقراطية داخل نطاق القبيلة بين شيوخ القبائل وأبنائها، مما يولد فقدان ثقة أبناء القبائل بالدور السياسي الذي يمكن أن تلعبه القبيلة، وبالتالي المطالبة بالغائها لما تولده الارستقراطية القبلية –داخل نطاق القبيلة الواحدة وخارجها– من مآسي اجتماعية، والانتقال إلى كيانات سياسية أخرى تتخذ شكلا آخر من أشكال القبيلة،"حزب القبيلة" "جمعية القبيلة""نقابة القبيلة" "تعاونية القبيلة" . و ليس الحراك القبائلي بالجنوب المغربي الا دليلا على تجدر هذا المعطى في لاوعي عدد من افراد المجتمع الصحراوي،  فظاهرة الحركات الاعتبارية لعدد من القبائل في الآونة الاخيرة،  و التي قيل عنها انها حركات تصحيحية ، لم تكن لتبلغ درجة الوعي بالممارسة الديموقراطية بمفهومها الحقيقي ، اذ الاصل فيه كان التمرد ليس على ممارسات و عادات اصبحت خارج التاريخ و ضيقة في الجغرافيا، بقوة التطور و الحداثة، بقدر ما كانت تمردا على فئة افل نجمها و هرمت و ترهلت و ضيعت مصالح القبيلة، و استسلمت للنظم الحديثة في تسيير و تدبير الشأن العام ، لم تعد بالتالي كما كانت الحاكم و الحكم. أصل الحراك كان بدافع  الخوف ، في ظل اجواء من عدم الثقة خيمت بظلالها على مرحلة حاسمة من تاريخ المنطقة من اجل احتلال المواقع و اقتسام المنافع ، و لو على حساب الآخر ، في وقت احتاجت فيه المنطقة التوحد و التكثل من اجل تحقيق المنفعة العامة. فظاهرة الحراك القبلي، هي انسلاخ  طوعي و بدون وعي عن الجسد، عن الكيان المغربي ثم الجنوبي ثم الصحراوي ثم الحساني الى فتات قبلي، و هي نزعة فردية بامتياز في شكل جماعي ما يلبت ان يذهب ريحها في ظل واقع القوة فيه للتكتلات.

و على العموم يجب الالتفات للمضمون الحقيقي للديمقراطية وعدم الاكتفاء بالجانب الشكلي البحت اذا كنا فعلا نطمح إلى التغيير، و الذي لا يمكن الاعتماد على استيراده في شكل وصفات سحرية قد تطوعنا وفق مصالح صانعيها وتجعل منا غربانا. التغيير يبدأ من الداخل، بتحكيم العقل و المنطق و العلم، حتى تخرج المنطقة من دوامة التخلف الناتج عن الأحقاد التي عششت في الصدور قبل العقول،  فالقبلية هي "منتنة" كما سماها الرسول صلى الله عليه. و بئس القوم من يرتع فيها خوفا و طمعا و يجر البلاد و العباد إلى مستنقع الصراعات و دياجير العنف.

 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- دعوها فإنها منتنة

منت الصحرا

بالفعل اخي كاتب المقال أشاطرك الراي في كون العصبية القبلية تبرز لنا مدى لا وعي الافراد و النعرة القبلية في المجتمع الصحراوي هي سلاح من لا سلاح له علما انها تبرز تخلف مجتمعنا. إن بحثنا في التاريخ فسنجد مبدأ“دعوها فإنها منتنة” مبدأ سار عليه الإسلام في معالجة ظاهرة التعصب القبلي … ولعل أبرز ما يتكون منه هذا المبدأ العظيم في معالجة موضوع له جذوروه, امتداداته, تفرعاته و نتائجه هو كلمتي “دعوها” و “منتنة”.
“دعوها” فعل أمر من الشارع للنهي عن الاسترسال في التعصب لأنه من لوزام الجاهلية القديمة العمياء التي لا تبصر إلا روابط الدم و المجال. و هي من عوالق “العقلية البدوية” على حد قول “ابن خلدون”… أما وصف العصبية بـ”النتن” فله ما يبرره لأنها تجعل العقول تفكر في اتجاه واحد هدفها في ذلك النيل من الآخر و الحط من قدره و إبراز الذات بعيدا عن قواعد المنطق المستقيم.. العصبية الدموية لها ما يبررها من حيث الجهل والأمية المستفحلة, و قد تبخرت هذه الجاهلية مع بروز فجر الإسلام و جعل العقل يرقى أكثر… لكن في مجتمعنا الصحراوي عادت الظاهرة مع غياب الوعي الديني و ظهور النفعية و الوصولية التي يغذيها ما يسمى “انتخابات” فتجد العصبية العمياء توغلت حتى في الأسرة الوحيدة لتتخذ شكلا أعقد من عصبية الجاهلي ، يا اهل الصحراء فيقوا و استفيقوا تخليتم عن استنارة العقول و اتخذتم الهمجية مبدأ للنيل و الاستحقاق العصبية القبلية ما هي الا مبدأ همجي يفضي لتأخر المجتمعات و نحن تأخرنا بسبب ثبوت العمومة و خير دليل الصراعات الانتخابية بالطنطان و الحرب الطاحنة المرتقبة في افق 25 نونبر 2011.

في 25 أكتوبر 2011 الساعة 22 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

تلاميذ اعدادية النهضة بالطانطان يحتجون على غياب الاساتذة

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

خطري ولد سعيد الجماني

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

النتائج الأولية للحركة الانتقالية التكميلية لنساء ورجال التعليم

حوار مع النائبة البرلمانية ابنة مدينة طانطان السيدة أبلاضي خديجة

أكشاك الديموقراطية : و فرة في العرض و قلة في الطلب

نقد العقـل السياسي المغربـي

بيان تنديدي: الحركة المستقلة للمعطلين

المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) أي تنمية جهوية بالصحراء ؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص


لهذا السبب ورثة يحضيه العسري ينتقدون جماعة طانطان .. فيديو


فيديو .. حزب المصباح يُضرب به المثل فَالرَّجْلَة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مؤامرة أخرى تستهدف اقوى مجلس اقليمي بجهة كلميم وادنون


مواطنة تَحْتج وسط الشارع العام بطانطان


وزير الثقافة والاتصال..الموكار بطانطان يحمل معاني اللقاء و الطابع الأصلي


الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية : موسم طانطان ينبع من روح مسؤولية مشتركة


فاضل بنيعيش : موسم طانطان يجسد التعاون الاستراتيجي المغربي الموريتاني

 
مقالات

طِيْبَة القلب


شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ


حرب ترامب على إيران مؤجلة


سلام الله عليك أيها السيد الرئيس


تفاصيل مرعبة حول أبعاد المؤامرة بجهة كلميم وادنون


أول رئيس مدني شرعي يوحد مشاعر المغاربة

 
تغطيات الصحراء نيوز

مهنيو الصناعة التقليدية يلتئمون في موسم طانطان – فيديو


مشاهد من كرنفال موسم طانطان


طانطان يا دار الكرم


حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان


قبل موسم طانطان : كسابة ينتفضون ضد انتهاكات الدعم الفلاحي + فيديو

 
jihatpress

أكادير : المخرج أحمد بايدو ضيف جلسات فوتوغرافية


الملياردير مصطفى عزيز يترأس احياء الذكرى الرابعة لرحيل الأسطورة لحسن جاخوخ


مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

موسم طانطان ..آفاق واسعة و زخم كبير للعلاقات المغربية الموريتانية


تفاصيل وفاة محمد مرسي، الرئيس المصري السابق


تحليق أول طائرة بالطاقة الكهربائية

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري أحبيبي محمودي .. طانطان تعيشُ أجواء رياضية أخوية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات


معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس

 
فنون و ثقافة

في انتظار عودته للكتابة .. من يكون عبد الحميد بنداوود

 
تربية و ثقافة دينية

هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب


كلمة الأُسْطُورة الريفي في دوري المرحوم احبيبي محمودي


كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
ابداعات

صحراء نيوز تنشر مقدمة مذكرات عبد الرحيم بوعيدة

 
 شركة وصلة