مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         المجلس الجماعي لطانطان يرد             تفسير سورة الكوثر عدد آياتها 3             ضبط عون سلطة متلبس برشوة             في قطاع غزة وحدةٌ في الميدان وتوافقٌ في السياسةِ             حفل إعذار جماعي لأطفال بإقليم تاونات             عامل إقليم سيدي إفني متورط في سرقة الرمال             بلاغ حول اعتقال اب فتاة توفيت في مستشفى محمد الخامس بالجديدة نتيجة الإهمال             شباب جهة درعة تافيلالت يفجر طاقاته الابداعية             حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises             والدة الشيخ أسامة بن لادن .. ماذا قالت عن زعيم تنظيم القاعدة؟             بالفيديو.. تشييع الشيخ أبو بكر الجزائري إلى مثواه الأخير             حصري .. العثور على جثة بأحد أحياء الوطية             قبيلة اصبويا الصبّار و الحشرة القرمزية            آية إياك أن تنساها الشيخ أبو بكر الجزائري            أبو بكر جابر الجزائري أين ولد وكيف تربى وعاش ؟            اخنيك مسعود منطقة زيني            سيناء.. حروب التيه ج2            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

قبيلة اصبويا الصبّار و الحشرة القرمزية


آية إياك أن تنساها الشيخ أبو بكر الجزائري


أبو بكر جابر الجزائري أين ولد وكيف تربى وعاش ؟


اخنيك مسعود منطقة زيني


سيناء.. حروب التيه ج2


مأساة أُمّ ..أسرة مهددة بالتشرد بكلميم


مهرجان الجمل و الفقر بكلميم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الحانة ليست عقدة الطانطاني .. سفينة طانطان معلمة تاريخية تنتظر الترميم

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان

 
قضايا و حوادث

ضبط عون سلطة متلبس برشوة


حصري .. العثور على جثة بأحد أحياء الوطية


سابقة .. المجلس الجهوي للحسابات يُعَري جماعة طانطان


الاعتداء على خضار بطانطان يسائل غياب الامن و جماعة طانطان ...


موجة سرقات تجتاح طانطان

 
بيانات وتقارير

عامل إقليم سيدي إفني متورط في سرقة الرمال


بلاغ حول اعتقال اب فتاة توفيت في مستشفى محمد الخامس بالجديدة نتيجة الإهمال


مهم للغاية..إشعاعات و انقطاعات لخدمات بدون إشعار تستنفر تنظيم نقابي بطانطان


بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية فضية بقيمة 250 درهما


الملك يدعو الى حركة تصحيحية تحمّلُ الحس الوطني داخل الاحزاب السياسية

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

حصري .. مطالب جالية وادنون في اليوم الوطني للمهاجر

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة بيئية لتنظيف شاطئ الوطية بإقليم طانطان

 
جماعات قروية

طاطا : قائد قيادة الكوم يهدم بيت ارملة بدوار فم الواد

 
أنشطة الجمعيات

طانطان .. تكوين تفاعلي بين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد


فيديو .. هذا هو واقع حقوق الانسان بكلميم


حصري : خلية البلوكاج الجهوي تشخّص مشاكل وحاجيات مدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة ازدياد فيصل في بيت اجدال محمود

 
وظائف ومباريات

فيديو .. التسهيلات البنكية للاستثمار الاخضر

 
الصحية

مــشـا كــَل نــقـَـص الأكَسجين بطانطان

 
تعزية

تعزية في وفاة والد رئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الماسة الزرقاء الحلقة الاولى


النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى

 
عين على الوطية

شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين


تَجنُّب لَمْس أعمدة الإنارة العمومية بكورنيش الوطية


اعتقال قاصر سرق هاتفين نقّالين بالوطية


فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان

 
طانطان 24

المجلس الجماعي لطانطان يرد


العنوسة تمسّ الفتيات باقليم طانطان وهذه أبرز المسبّبات ..


لجنة مركزية تعيد جدل الخدمات الصحية إلى الواجهة بطانطان..

 
 

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 أكتوبر 2011 الساعة 47 : 13


 

بقلم : حامد حليم 

عبر العالم من آسيا إلى أمريكا و إلى أوروبا و حتى صحاري القطب الشمالي وجدت القبائل ، التي امتزجت بفعل الترحال و التجارة و النسب و الحروب و الاحتلال، فتشكلت بذلك شعوبا و مجتمعات تعايشت فيما بينها على اختلافها و اختلاف أعراقها و ثقافاتها، وفق عقود اجتماعية تحمي المصالح و تحقق السلم الاجتماعي ، و القبلية هي كيان معنوي اجتماعي مبني على العصب، تمنطق في زمن و في  مكان حيث الأمن الغذائي و السلم، و أنتج  ثقافة خاصة به ،أصبحت  تتحكم في سلوك و لا وعي أفراده ، من خلال العادات و التقاليد و الأعراف . هي عناصر من ناحية تنظم علاقة الفرد و تحمي مصالحه، و تحقق أمنه و استقراره  داخل  مجتمعه – القبيلة-، و من ناحية أخرى، هي عناصر تكبل حريته الفردية في إنتاج أو إبداع  أو تطوير الفكر ، و التعبير عن إنسانيته ، و الإنسانية في هذا السياق تعني المصلحة  العامة للإنسان ، والتي تتطلب تجريداً لمعنى الإنسان والنظر إليه بكافة أبعاده الخلاقة، سياسيا واقتصاداً وفكراً وقانوناً، وهي تضاد بحُكم البديهة مع المصلحة الفردية الضيقة والسفسطائية. فالإنسان من حيث هو كذلك (الإنسان العالمي) يختلف اختلافاً كبيراً عن الإنسان العشائري المناطقي العُنصري الضيّق الأفق (الإنسان المُفرَد).  و هو الأمر الذي نحاول أن نضعه تحت المجهر ،لأنه ما عاد للغربال حيل في حجبه ، كونه عصب التخلف في مجتمع الجنوب المغربي، انه العودة إلى  القبلية. أي التعصب للعنصر.

والقبلية ليست شراً في حد ذاتها، و الحفاظ على الأنساب وحب الديار جزء أصيل من ثقافة الإنسان المغربي و لا يمكن التخلص منه.  فمشكلة القبلية بالجنوب المغربي  تتلخص في الكراهية الناتجة عن ارث من زمن السيبة، و سيادة الأعراف و التقاليد، بالإضافة الى اختلاف المستعمر –فرنسي /اسباني- و المساحة الزمنية التي قطعت الاوصال بين الشمال و الجنوب لتوقف معها الذاكرة ، بالإضافة الى التمييز العنصري الذي رسخته الدولة من خلال اقتصاد الريع و المحاباة و التمييز بين القبائل تحقيقا للتوازنات السياسية بالمنطقة من جهة، ثم  بين  القاطن بالجنوب و القادم من الشمال التي جعلت من هذا الاخير اشبه ما يكون بمواطن من الدرجة الثانية، و زادت من اعتقاد الانسان المحلي كونه فوق كل اعتبار ، هذا  بالإضافة الى  الوساطة "الاعيان" التي حالت و تحول بين الحاكم و المحكوم و تخلف ظلماً يقع على الأفراد في ظل سياسة اللاعقاب ، كما اتضح بعد احداث العيون، إضافة إلى إشكالية الولاء للقبيلة والمنطقة على حساب الوطن . وجميع هذه السلبيات هي إشكاليات مستقلة وموجودة، ما كانت لتستفحل لولا غياب العدالة الاجتماعية و الاحساس بالانتماء و عدم التقدير، و هي الاسباب المنتجة  للتطرف و ضعف الانتماء الوطني بالإضافة الى تفشي الفساد و البطالة و غيرها،  وبالتالي فإن تناول سلبيات القبلية ، ليس الا تشخيص علة من علل المجتمع، من اجل اعادة البرمجة العصبية للفرد و المجتمع المحلي ، فاذا كانت القاعدة معطوبة الفكر، فما الذي ننتظره من القمة؟

و لا ادل على افلاس الفكر القبلي و المناطقي في الجنوب المغربي ، ما نلمسه عند كل حملة تعبوية يتم فيها الركوب على القبيلة، و العزف على اوثار القبلية و المنطقة، لتجيش العواطف و حشد الجماهير  لتحقيق مكاسب سياسية ، غير انه  ما تلبث ان تتبخر الكلمات بمجرد انتهاء الحملة، و لنا في النواب المحليين المثل الاعلى ، اذ بعد الحملة و ما يقدموه للقبيلة من وعود ، يتوارون عن الانظار، ويذكرون ابناء العمومة و الجلدة بالمثل الحساني القائل. "القبيلة تغني واحد، اواحد ما يقد يغني قبيلة"، و ليست القبيلة وحدها ضحية الافلاس ، بل حتى هيئات المجتمع المدني  التي تحمل اسماء مناطقية "الصحراوية" حيث يصبح معه النعت لازمة عنصرية ، في مجال سوسيو ثقافي متنوع، و في مناخ ديموقراطي يؤمن بالاختلاف و يحترم التعددية. و بالتالي تكون معه الحالة اشبه ما يكون بالانفصام، بين استغلال المناخ الديموقراطي للعيش ، وبين الاقصاء الضمني للآخر – الغير صحراوي- اي الاستبداد و التسيد . فهناك فرق اذن  بين اطار الحزب السياسي الذي يتم تأسيسه على أساس بدافع المصلحة الوطنية ، وبين القبيلة المؤسسة اصلا على أساس عنصري ( قبلي ).

اذن ، لا يمكن بتاتا الادعاء بممارسة ديموقراطية بنهج قبلي عنصري، و في ظل ثقافة القبيلة، فواقع الحال بالمنطقة يؤكد افلاس الديموقراطية المنشودة بمعناها المجرد حيث تتقنع القبيلة بالحزب ، و يغلف الحزب القبيلة، من اجل توضيب المشهد الديموقراطي، و الذي تتغير الوانه كل حين، بتلون المصالح، حيث ان دافع التجمع لدى القبيلة هو العنصر، في حين تكون الايدولوجيا هي دافع التجمع لدى الأحزاب السياسية.  فالبحث عن الديمقراطية لا يجب أن يرتهن بالظاهرة الديمقراطية من حيث كونها مظهرا تنظيميا ومؤسساتيا  سطحيا، ولكن هذا البحث عليه أن يريغ إلى التماس الجانب العميق والثوري والعبقري في الديمقراطية، و هذا يعني قدرة الإنسان على تحرير ذاته وروحه وعقله وجسده، وجعل هذه التحررات  الأولى بمثابة تحررات سابقة على المُمارسة الديمقراطية العامّة، فالجزء ـ وهو الفرد هُنا ـ يلعب دور الأساس الصلب للحياة الديمقراطية الصحيحة، وأما أن يتجاهل الفرد نفسه، أو أن يتجاهله غيره، ثم يُرجى بعد ذلك أن تكون ثمة ديمقراطية، فهذا لا يعني سوى السفسطة. فالتعصب القبلي هو فكر استبدادي، اذ لا ديموقراطية مع فكر القبيلة، كان حركة اعتبارية لقبيلة معينة ضد سياسة الدولة، او حركة اعتبارية تصحيحية داخلية  ضد اعيان القبيلة نفسها ، فالحراك سيان، لأنه  يروم فقط لتحقيق المصلحة الخاصة لعنصر القبيلة فقط . و في ظل مجال جغرافي بسعة الصحراء، حيث  تشترك فيه  تشكيلات متنوعة من العناصر المكونة للشعب المغربي من عرب و امازيغ ، و في نظام الدولة الحديثة، و المؤسسات التشريعية و التنفيذية، يعتبر التعصب القبلي شذوذا، و تبقى معه مسالة الحراك القبائلي نستا لجيا قبلية، غير ذات جدوى، حيث انه ما عاد زمن الدولة القبيلة ما نعيشه، اذ  المنطقة تغيرت تركيبتها الديموغرافية، بالا ضافة الى ان  افراد القبيلة مواطنون ينتشرون خارج المجال الجغرافي للقبيلة ، في الصحراء المغربية، خارجها ، و حتى خارج المملكة.

و كل من عاش و يعيش في مجتمع قبلي يعرف كيف ان نظام القبيلة يضع مصلحة أفراده أولا على حساب باقي الأفراد وبقية القبائل،  غير ان ما نراه الآن في مجتمعنا  ليست القبلية في وجهها الحقيقي بل قبلية مقلمة الأظافر نتيجة سحب البساط من تحتها ، و ضعف القبيلة في شكلها السياسي و في مناخ "ديموقراطي"، يؤدي إلى ضمور دورها المعارض الباحث عن مصلحة أفرادها. في الوقت ذاته يؤدي هذا الضمور السياسي إلى بروز المكانة الاجتماعية "الاعيان"، والتي قد تبرز وبشكل واضح التفاضل العنصري (العنصرية) وإيجاد طبقة ارستقراطية داخل نطاق القبيلة بين شيوخ القبائل وأبنائها، مما يولد فقدان ثقة أبناء القبائل بالدور السياسي الذي يمكن أن تلعبه القبيلة، وبالتالي المطالبة بالغائها لما تولده الارستقراطية القبلية –داخل نطاق القبيلة الواحدة وخارجها– من مآسي اجتماعية، والانتقال إلى كيانات سياسية أخرى تتخذ شكلا آخر من أشكال القبيلة،"حزب القبيلة" "جمعية القبيلة""نقابة القبيلة" "تعاونية القبيلة" . و ليس الحراك القبائلي بالجنوب المغربي الا دليلا على تجدر هذا المعطى في لاوعي عدد من افراد المجتمع الصحراوي،  فظاهرة الحركات الاعتبارية لعدد من القبائل في الآونة الاخيرة،  و التي قيل عنها انها حركات تصحيحية ، لم تكن لتبلغ درجة الوعي بالممارسة الديموقراطية بمفهومها الحقيقي ، اذ الاصل فيه كان التمرد ليس على ممارسات و عادات اصبحت خارج التاريخ و ضيقة في الجغرافيا، بقوة التطور و الحداثة، بقدر ما كانت تمردا على فئة افل نجمها و هرمت و ترهلت و ضيعت مصالح القبيلة، و استسلمت للنظم الحديثة في تسيير و تدبير الشأن العام ، لم تعد بالتالي كما كانت الحاكم و الحكم. أصل الحراك كان بدافع  الخوف ، في ظل اجواء من عدم الثقة خيمت بظلالها على مرحلة حاسمة من تاريخ المنطقة من اجل احتلال المواقع و اقتسام المنافع ، و لو على حساب الآخر ، في وقت احتاجت فيه المنطقة التوحد و التكثل من اجل تحقيق المنفعة العامة. فظاهرة الحراك القبلي، هي انسلاخ  طوعي و بدون وعي عن الجسد، عن الكيان المغربي ثم الجنوبي ثم الصحراوي ثم الحساني الى فتات قبلي، و هي نزعة فردية بامتياز في شكل جماعي ما يلبت ان يذهب ريحها في ظل واقع القوة فيه للتكتلات.

و على العموم يجب الالتفات للمضمون الحقيقي للديمقراطية وعدم الاكتفاء بالجانب الشكلي البحت اذا كنا فعلا نطمح إلى التغيير، و الذي لا يمكن الاعتماد على استيراده في شكل وصفات سحرية قد تطوعنا وفق مصالح صانعيها وتجعل منا غربانا. التغيير يبدأ من الداخل، بتحكيم العقل و المنطق و العلم، حتى تخرج المنطقة من دوامة التخلف الناتج عن الأحقاد التي عششت في الصدور قبل العقول،  فالقبلية هي "منتنة" كما سماها الرسول صلى الله عليه. و بئس القوم من يرتع فيها خوفا و طمعا و يجر البلاد و العباد إلى مستنقع الصراعات و دياجير العنف.

 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- دعوها فإنها منتنة

منت الصحرا

بالفعل اخي كاتب المقال أشاطرك الراي في كون العصبية القبلية تبرز لنا مدى لا وعي الافراد و النعرة القبلية في المجتمع الصحراوي هي سلاح من لا سلاح له علما انها تبرز تخلف مجتمعنا. إن بحثنا في التاريخ فسنجد مبدأ“دعوها فإنها منتنة” مبدأ سار عليه الإسلام في معالجة ظاهرة التعصب القبلي … ولعل أبرز ما يتكون منه هذا المبدأ العظيم في معالجة موضوع له جذوروه, امتداداته, تفرعاته و نتائجه هو كلمتي “دعوها” و “منتنة”.
“دعوها” فعل أمر من الشارع للنهي عن الاسترسال في التعصب لأنه من لوزام الجاهلية القديمة العمياء التي لا تبصر إلا روابط الدم و المجال. و هي من عوالق “العقلية البدوية” على حد قول “ابن خلدون”… أما وصف العصبية بـ”النتن” فله ما يبرره لأنها تجعل العقول تفكر في اتجاه واحد هدفها في ذلك النيل من الآخر و الحط من قدره و إبراز الذات بعيدا عن قواعد المنطق المستقيم.. العصبية الدموية لها ما يبررها من حيث الجهل والأمية المستفحلة, و قد تبخرت هذه الجاهلية مع بروز فجر الإسلام و جعل العقل يرقى أكثر… لكن في مجتمعنا الصحراوي عادت الظاهرة مع غياب الوعي الديني و ظهور النفعية و الوصولية التي يغذيها ما يسمى “انتخابات” فتجد العصبية العمياء توغلت حتى في الأسرة الوحيدة لتتخذ شكلا أعقد من عصبية الجاهلي ، يا اهل الصحراء فيقوا و استفيقوا تخليتم عن استنارة العقول و اتخذتم الهمجية مبدأ للنيل و الاستحقاق العصبية القبلية ما هي الا مبدأ همجي يفضي لتأخر المجتمعات و نحن تأخرنا بسبب ثبوت العمومة و خير دليل الصراعات الانتخابية بالطنطان و الحرب الطاحنة المرتقبة في افق 25 نونبر 2011.

في 25 أكتوبر 2011 الساعة 22 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

تلاميذ اعدادية النهضة بالطانطان يحتجون على غياب الاساتذة

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

خطري ولد سعيد الجماني

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

النتائج الأولية للحركة الانتقالية التكميلية لنساء ورجال التعليم

حوار مع النائبة البرلمانية ابنة مدينة طانطان السيدة أبلاضي خديجة

أكشاك الديموقراطية : و فرة في العرض و قلة في الطلب

نقد العقـل السياسي المغربـي

بيان تنديدي: الحركة المستقلة للمعطلين

المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) أي تنمية جهوية بالصحراء ؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية

 
كاميرا الصحراء نيوز

فيديو : فسبوكي يشخص تظلمات سكان طانطان من الإدارة الصحية


مشاهد من : أسبوع الجمل بكلميم


صور أنشطة موسم طانطان


صور النسخة الرابعة عشرة من موسم طانطان


شاهد تصريحات حصرية في خيمة الشعر الحساني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

ورقة تعريفية عن المدير الاقليمي للتعليم بالطانطان


حفل الولاء .. بوعيدة و انصاره يحتجون على الوالي ابهي


رسالة من مَحْكُور بكلميم .. إنهم يسيئون للملك و للمواطن - فيديو


الكنتاوي حمدي.. الباشا الجديد لمدينة آسا


أنباء عن زيارة ملكية مرتقبة لمدينة طانطان

 
مقالات

في قطاع غزة وحدةٌ في الميدان وتوافقٌ في السياسةِ


ترامب : الهُراء المتلفز الذي يستهلكه نصف أمريكا


البالونات الحارقة تهديدٌ اقتصادي وقلقٌ سكاني


غياب ثقافة التسامح المجتمعي في الجزائر


أنقذوا غزة وأجيروا أهلها


الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين

 
تغطيات الصحراء نيوز

مُهاجري طانطان يُنددون بالتجربة العدمية للمنتخبين و يستعرضون حاجيات سكّان


تعهد العامل يرفع اعتصام في المستشفى الإقليمي بطانطان - فيديو


الحفل الختامي لمؤسسة الإمام الغزّالي للتعليم الخاص


الخيام الموضوعاتية بالدورة 14 لموسم طانطان


مديرية التعليم بطانطان بشراكة مع مؤسسة المكار تحتفي بالتلاميذ المتفوقين

 
jihatpress

حفل إعذار جماعي لأطفال بإقليم تاونات


الكاتب العام لودادية الفضاء الأحمر بمراكش ضربني وبكى ..سبقني وشكى


مؤشرات الإصلاحات الإيجابية بجماعة واد لو...

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

والدة الشيخ أسامة بن لادن .. ماذا قالت عن زعيم تنظيم القاعدة؟


بالفيديو.. تشييع الشيخ أبو بكر الجزائري إلى مثواه الأخير


الملكة رانيا العبدالله قد تُطيح بمقعد النائب الأردني

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

شباب جهة درعة تافيلالت يفجر طاقاته الابداعية


حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة

 
فنون و ثقافة

الأعرج : الثقافة رافعة أساسية للتنمية بإقليم وارزازات

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الكوثر عدد آياتها 3

 
لا تقرأ هذا الخبر

70 ألف دولار مكافأة لقتل كلبة!

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان


ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة