مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو             سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة             و خامسهم كلبهم ...!             عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء             الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر             حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة             ولي النعمة ..إصدار جديد للكاتبة سلمى مختار أمانة الله             رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي             النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب             الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة             سابقة : مستشــار جماعي يوجه رسالة إلى عامل إقليم طرفاية الجديد             افتتاح مركز الانامل الذهبية بطانطان             حفل إعذار جماعي بطانطان            امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا             احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم            حفل توقيع كتاب الإبل في الثقافة الحسانية للباحث مبارك زيغام            الشاعر لحبيب الجميعي في مهرجان تغراوين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

حفل إعذار جماعي بطانطان


امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا


احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم


حفل توقيع كتاب الإبل في الثقافة الحسانية للباحث مبارك زيغام


الشاعر لحبيب الجميعي في مهرجان تغراوين


كلمة جدّ مؤثرة في حق الاستاذ الحاج أحمد بلوش


تلاميذ المؤسسات التعليمية بطانطان ينتفضون ضد الساعة ...

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

مشروع مُدِرّ للدَّخل للشاب رحال أحمد يرى النور بطانطان

 
طلب مساعدة

مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان


فساد الإنعاش الوطني .. ينسف مجهودات مُضْنية بطانطان - نداء

 
قضايا و حوادث

طانطان ..اعتداء بسيف في شارع محمد الخامس


اعتقال متهم بالاغتصاب تحت التهديد بطانطان


اعتقال حارسة عامة بعدما حولت تلميذاتها إلى عاهرات


من يحاسب وكالات أليا تور السعودية التي تحتال على الحجاج وتسلبهم أموالهم تحث غطاء تأشيرات المجاملة


عقدة الطرق المغربية فج اكني إمغارن..مصرع 3 أشخاص بعد انقلاب سيارتهم ..

 
بيانات وتقارير

رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي


النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب


سابقة : مستشــار جماعي يوجه رسالة إلى عامل إقليم طرفاية الجديد


طانطان : لقاء حزبي بمندوب التجهيز والنقل واللوجيستيك


حزب الفيل يدعو حكومة العثماني للتفاعل مع مطالب سكان طانطان...

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

التاريخ الطبي .. وجه لا يغيب عن الذاكرة الصحراوية بطانطان

 
جالية

إفتتاح معرض الأندلس للفنانة التجريدية لمياء منهل

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

تدهور بيئي : حرق عشوائي للنفايات يخنق سكان طانطان

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

طانطان : خبير التنمية الذاتية يحل ضيفا على ثانوية القدس التأهيلية


تلاميذ ينخرطون في حملة نظافة بطانطان


تتويج جمعية المبدعين الشباب بدولة الكويت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ولي النعمة ..إصدار جديد للكاتبة سلمى مختار أمانة الله

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف الشيخ المختار

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

تعزية في وفاة الأم تيزة حدهم

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو : من اروع ماقيل في الشعر الحساني حول الضّبُع

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

البشير يعود سالماً والعدو يبوء خائباً
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 يونيو 2015 الساعة 15 : 12


صحراء نيوز - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

شكل وصول الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى جنوب أفريقيا، للمشاركة في أعمال القمة الأفريقية، صدمةً كبيرة لكل الذين كانوا يتوقعون أن مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحقه عن محكمة الجنايات الدولية، ستدفعه نحو الانكماش والجمود، وستحول دون مشاركة السودان الفاعلة في أعمال القمة، وسيغيب السودان بغياب رئيسه، الخائف من الاعتقال، والهارب من العدالة الدولية.

 إنهم لا يعرفون عمر حسن البشير جيداً، إذ راهنوا كثيراً على خوفه وتردده، وأنه سيجبن وسيخضع لهواجس الاعتراض والاعتقال، ولكن وصوله الشجاع والمعلن إلى جوهانسبرج على رأس وفدٍ سوداني كبير، وعلى متن طائرة سودانية تتبع الخطوط الجوية السودانية، أفشلت حسابات المتآمرين، وصدمت عنصريي جنوب أفريقيا من ذوي المعايير المزدوجة والمكاييل المزيفة، الذين حرضوا على اعتقاله، بعد أن أصدرت محكمة أفريقية قراراً قضائياً بتوقيفه ومنع مغادرته البلاد، تمهيداً لتسليمه إلى محكمة الجنيات الدولية.

لكن الرئيس السوداني نجح بقراره الجريء في تحدي الإرادة الاستعمارية الغربية، وواجه المخاطر التي تكتنف رحلته وسفره، ولم يخضع لمحاولات عزل السودان وإخافته، كما استطاع أن يفرض احترامه على قادة الدول الأفريقية التي تضامنت وتحالفت معه، وهي التي تدرك أنها المستهدفة من محكمة الجنايات الدولية، فكان تحديه ومواجهته للأخطار المحدقة به انتصاراً للإرادة الأفريقية السوداء، التي نال ثقتها وتقديرها وحب شعوبها، ليكون فيها أحد أعلام أفريقيا الكبار، الذين يطمحون إلى الاستقلال والإرادة الحرة، وهم الذين عانوا طويلاً من ربقة الاحتلال والاستعمار والاستعباد .

إنه عمر حسن البشير رئيس دولة السودان، أكبر دولةٍ أفريقية رغم انسلاخ الجنوب عنها، التي تنتمي إلى أفريقيا جنساً وعرقاً، وإلى العرب لساناً وحضارة، وإلى الإسلام ديناً وقيماً وانتماءً، والتي تتوسط باقتدار أربعاً وخمسين دولة أفريقية، وتحيط بها ثمانية دول، وتمتد أنسجتها وعروقها لتتغذي وتغذي كل الدول الأفريقية من معين العروبة والإسلام، فكانت بموقعها ودورها موئلاً للأفارقة جميعاً، الباحثين عن الحرية، والثائرين على الاستعمار، والرافضين للظلم، والداعين إلى العدل، والساعين إلى الخير، والمدافعين عن الإسلام، والناشرين له، ليجدوا في الخرطوم دوماً أملاً ونوراً ونبراساً، وأهلاً كراماً، وبيتاً عالي الأسوار يحفظهم ويحميهم.

لهذا كان التآمر على السودان كبيراً، والحرص على النيل منه متواصلاً، ولكن هل استطاع المتآمرون على السودان ورئيسه أن يتجاهلوا دوره، وعاصمته العتيدة، وتاريخه الناصع، ودوره الباهر، وآثاره البينة، ومساعيه الخيرة، وجهوده الرشيدة، ومستقبله الواعد، وغده المشرق، ورجاله الصِيْد الأُباة الكُماة، ولاءاته العربية الخالدة، ومياهه العذبة الزلال، ونيله الفرات الدفاق، وأرضه السمراء، وخيراته المكنونة، ومدخراته المختزنة، إنهم وإن لم يستطيعوا، فإنهم لن يكفوا عن المحاولة، ولن يتوقفوا عن المؤامرة.

إنه السودان العربي الذي يمتد فسيحاً وعميقاً، منغرساً في الأرض، ممتداً في العمق، متعالياً في السماء، سامقاً فوق النجوم، علماً يخفق، ورايةً ترفرف يعتز برئيسه البشير، ويرى فيه عنواناً للسودان، ورمزاً للبلاد، وقائداً لمسيرته، مقداماً مغواراً، يفخر به السودانيون ويعتزون، ويقدمونه على أنفسهم ولا يبتئسون، ويفدونه بأرواحهم ولا يتأخرون، فكان حضوره وتحديه للخوف الذي نشروه حول مشاركته محل تقدير وإعجاب شعبه.

وحريٌ برجلٍ مثله أعطى بلا حدود، وضحى بلا تردد، وتفانى في خدمة شعبه، وفي الوفاء لوطنه، وعمل على بسط السلام، ونشر الأمن، أن ينال هذا التقدير، وأن يحوز على هذا الإعجاب، وأن يحظى بتقدير العرب والأفارقة وغيرهم، الذين يدركون كذب وافتراءات محكمة الجنايات الدولية التي عملت على تلفيق الاتهامات وتزوير الحقائق، ولي عنق العدالة، التي عملت على تشويه صورة البشير، وتصويره بأبشع الصور، ورميه بهتاناً بتهمة القتل والإبادة والاغتصاب.

من منا لا يعرف عمر حسن البشير، الأفريقي السوداني العربي المسلم، إنه رجلٌ تواضعه جم، وأدبه رفيع، وخلقه نبيل، وغيرته صادقه، ودفاعه مستميت، وحبه صادق، وولاؤه سابق، يخشى الله في شعبه، فلا يظلم ولا يبطش، بل يسعى لأمنهم وسلامتهم وخيرهم وطمأنينتهم، مسلمين ومسيحيين ووثنيين، جنوبيين وشماليين، دارفوريين وكردفانيين.

إنه جنديٌ مدافع، وقائد صامد، ورئيس مجاهد، مسكون بهموم السودان، وحالمٌ بآفاقه، في عهده تدفق الخير، وأخرجت الأرض كنوزها، وأغدقت على السودان خيراتها، وفي عهده أمن الناس، واستراح المقاتلون، وتصالح المتقاتلون، واتفق المتخاصمون، ونعمت البلاد بالأمن والأمان، فعم الخير، وساد السلام، وغمر السودان فيضٌ من الرحمن وافر، خيراً سابغاً وعطاءً موصولاً وظلاً ممدوداً لا ينقطع.

إنه عمر حسن البشير، الذي لا يفتأ يُذَّكر نفسه، بأنه عبد الله عمر، قد مَنَّ الله عليه وألبسه ثياب الملك، وأجلسه على كرسي الحكم، حاكماً يتقي الله ويخافه، وعينه ترنو إلى الفاروق عمر بن الخطاب، يحتذي حذوه، ويسير على نهجه، ويحلم بعدله، ويطمح إلى مجده، ويخشى الرحمن إن قصر، ويخاف الآخرة إن تأخر، يسمع للقريب، ويجيب دعوة البعيد، ويلبي الملهوف، ويعين المحتاج، وينأى بنفسه عن الظلم، ويحاسب نفسه بشدةٍ إن أخطأ، ويعاقب ذاته إن تجاوزت، لم تبطره الدنيا، ولم يفسده الحكم، ولم تغره الوعود، ولم تفت في عضه الأحداث ولا السنون، ولن تخيفه التهديدات ولا المذكرات، ولن تقعده المؤامرات ولا التحديات.

إنه عمر حسن البشير، الذي يعرفه عامة السودانيين، يلبس جلبابهم الأبيض، ويعتمر عمامتهم التي تزين جباههم، ويحمل عصاه التي أرادها كدُّرةِ بن الخطاب عمر، يعرفها الناس، ويلوح بها فرحاً لا تهديداً، وابتهاجاً لا ترهيباً في أفراح السودان ومناسباته، يشارك السودانيين أفراحهم، ولا يغيب عن مواساتهم في أحزانهم، ويخف لاستقبال الغائبين، ويبش في وجوه الزائرين، وقد رأيناه في ولايات السودان يلبس ثيابهم الشعبية، ويتزين بخرزهم، ويتمنطق بسلاحهم، بسيطاً قريباً منهم.

إنه عمر حسن البشير الذي يذكره السودانيون ضابطاً في الجيش متقدماً، عينه على الوطن، ويده على الزناد، وقلبه مسكون بالسودان وأهله، لم يغادر يوماً ثكنته، ولم يغب عن موقعه، ولم يتأخر عن القيام بواجبه، ينتصب للحق شامخاً، ويهب للخير واقفاً، مرفوع الرأس، عالي الجبين، منتصب القامة، موفور الكرامة، يرى في وطنه القوة، وفي جيشه العزم، وفي رجاله المضاء، وفي جنوده الوفاء، وفي ساحاته العطاء، فيتقدم الصفوف شجاعاً، ويقود الجنود حكيماً، لا يبالي بموتٍ يخلده، ولا بجرحٍ يقعده، فالوطن في عينه أغلى وأعزُ وأنفسُ .

يذكره السودانيون في صلاتهم، يدخل مساجدهم من خلف الصفوف، ويجلس حيث ينتهي به المقام، فلا يتجاوز المصلين، ولا يتخطى الرقاب، ولا يزاحم أحداً بحراسه، ولا يدفعهم بمرافقته، ينظر الناس حولهم، فيرونه جالساً بجوارهم، لا يميزه عنهم شئ، بجلبابه الأبيض، وعصاه السوداء، وعيونه المسكونة بالألم والأمل معاً، تنتهي الصلاة فيلتف حوله الناس، مصافحين بلا خوف، ومعانقين بحق، ومعاهدين بولاء، سعداء بأن رئيسهم بينهم، يحبهم ويحبونه، ويعطيهم ويعطونه، يرون فيه الأمل والغد المشرق الآمن .

تعالوا بنا ننصر البشير ونؤيده، وندافع عنه وعن السودان، كيما يكون لنا تحت الشمس مقام نفخر به ونعتز، فالبشير منا ونحن منه، قد أسعدنا حضوره، وأفرحنا تضامن القمة معه، فلك أيها البشيرُ عمرُ، قلبنا ولساننا، ندافع عنك ونحميك من أي خطر، ونمنحك وقد خاطرت وتجاسرت المزيد من ثقتنا فيك، فلا تبتئس من باطلهم، ولا تخاف من قوتهم، فحقنا مهما كان ضعيفاً فإن إيماننا به يحميه ويحفظه.

إنه البشير، وإنه عمر، نكبر به ويكبر بنا، ونفخر به ويفخر بنا، ونحبه ويحبنا، أفلا نسانده في محنته، ونقف معه في أزمته، إذ أن محنته لنا محنة، ومصابه لنا مصاب، كما أن تكريمه لنا تكريم، وانتصاره لنا انتصار، وتحديه لنا عزة، ومواجهته لنا شجاعة، وقد أصبح اسمه علم، أرادوا له الدنية والمهانة فأرادها الله له عزة، وكرامة، فهل نخضع للمتآمرين على عزتنا واستقلالنا، ونقبل أن نعطي الدنية في كرامتنا، وأن نخضع لموازينهم ومعاييرهم الخرقاء، المجافية للحق، والبعيدة عن العدالة، والمخالفة لكل القيم ومعاني الخُلق والكرامة.

بيروت في 18/6/2015

https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

tabaria.gaza@gmail.com





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



البرلمان المقبل بالعيون بين طموح الشباب والحرس القديم

مندوبية التعاون الوطني بالطانطان بدون مسؤول

"قبلية" ربع ساعة الأخيرة بالعيون

العيون:كواليس تورط رؤساء دوائر وقواد وباشوات وأعوان سلطة في السمسرة والمتاجرة و النصب والإحتيال

طانطان :17 لائحة تنشرها " الصحراء نيوز " تشق الطريق نحو البرلمان

سلا : وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين تزداد خطورة نتيجة الاضراب المفتوح

طانطان : 17لائحة تتنافس يوم الجمعة و جريدة دعوة الحرية تعتذر لحزب الإصلاح و التنمية و حزب الامل

الطانطان : النتائج النهائية اوبركا : 6356 بولون : 6236 ، الأصوات الملغاة :2845 ،الغائبين 17502

ندوة المرشحين 13 بالطانطان : الانتخابات مزورة و لابد من إعادتها ، و تحية لشباب أسا

إجتماع وكلاء اللاوائح مع وزير الداخلية يتنهي بإيفاد لجنة عليا لتقصي الحقائق يوم الاربعاء بالعيون

البشير يعود سالماً والعدو يبوء خائباً





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان


فيديو : ثقافة الرحل شاهد خبيط الشارة الممنوعة في موسم طانطان


طانطان تحتفي بالمدير الاقليمي السابق وتنظم حفلا تكريميا..فيديو


صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فيديو ..بسبب الساعة احتجاجات و اقتحام مؤسسة بالعيون


تفاصيل انتخابات مكتب جامعة غرف التحارة والصناعة والخدمات بالمغرب


غير مسبوق : انتخاب الحسين عليوة رئيساً لجامعة الغرف المغربية


المجلس الاقليمي لطرفاية يستقبل فريق طبي بلجيكي سيقوم بحملة طبية


حصري .. إضرابين متزامنين بطانطان

 
مقالات

عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء


من سيرضى بهزالة العرض التمييزي المقترح من لدن الزعيم؟


فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى


إستراتيجية الفعالية القيمية تتحكم بالسّياسة الخارجية الأمريكية


غلافُ غزةَ منبرُ التطرفِ ومنصةُ الإرهابِ


ابعثوا الروح في الحوار الاجتماعي امتثالا للتوجيهات الملكية السامية

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو


افتتاح مركز الانامل الذهبية بطانطان


حصري : مواجهات بين القوات العمومية و التلاميذ بطانطان - فيديو


تدشينات باقليم طانطان في ذكرى المسيرة الخضراء .. فيديو


فيديو : عملية إفراغ أسرة مهاجرة بهولندا من منزلها بسيدي افني

 
jihatpress

سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة


محطة أم مجزرة ..؟


حرق العلم الوطني أمام البرلمان

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر


حصري : الصفقة المصرية في قضية خاشقجي و هذا ماقدمه السيسي


نداء باليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور


الاتزان النفسي للطفل موضوع الدورة التاسعة من '' فضاء العائلة''

 
فنون و ثقافة

افتتاح مقهى ثقافي بتاوريرت

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة العاديات عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراويين شاركوا في سهرة الشيخة الطراكس مع الخليجين المغاربة - فيديو

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات


قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات

 
ملف الصحراء

المينورسو : مجلس الأمن يؤجل التصويت على اللائحة إلى يوم الأربعاء القادم

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

و خامسهم كلبهم ...!

 
 شركة وصلة