مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         ساكنة طانطان تنظرُ بعين ارتيابٍ إلى موسم امكار 15 - فيديو             الغطرسة الإيرانية واحتمالية نشوب الحرب             بيان شديد اللهجة يتساءل عن مصير الثروة المائية بطانطان             القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل بطانطان             مع اقتراب الانتخابات..صفقة عمومية بطانطان في مرمى المساءلة ..             تفسير سورة التين للأطفال             تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين             صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش             هكذا تكلم آدم             رومانيا.. توشيح باحث مغربي بوسام تقدم العلوم والاختراعات             تصريح القُرَيْشي في دوري المرحوم احبيبي محمودي             مباراة كروية بين فريق الموظفين و الفنانين بطانطان             من الأرشيف الكروي للمرحوم يوسف ايت بنعلي بطانطان             إعادة تمثيل جريمة اختطاف و قتل شاب بطانطان            سلسلة لمفاكيع : شاهد تعليقات على فسبوكيين            كيفية صيد النيازك            كلمة العميد الاقليمي في الذكرى 63 لتاسيس المديرية العامة للأمن الوطني             كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

من الأرشيف الكروي للمرحوم يوسف ايت بنعلي بطانطان


إعادة تمثيل جريمة اختطاف و قتل شاب بطانطان


سلسلة لمفاكيع : شاهد تعليقات على فسبوكيين


كيفية صيد النيازك


كلمة العميد الاقليمي في الذكرى 63 لتاسيس المديرية العامة للأمن الوطني


وقفة احتجاجية حول الانقطاع المتكرّر للماء بطانطان


الزعيم البريطاني جورج غالوي يفضح صفقة القرن

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل بطانطان


السجن النافذ في حق متزوجة تتزعم شبكة للدعارة بحي الخيام


المحكمة الإدارية بالبيضاء تبث في ملف الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان


ملف دركيي المخدرات يدخل مرحلة التدقيق ..شفرات وحديث عن 14 مليون درهم


توقيف مهاجرين سريّين بطانطان

 
بيانات وتقارير

بيان شديد اللهجة يتساءل عن مصير الثروة المائية بطانطان


رفض إسرائيل منح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة فاقمَ سبعة عقود من المعاناة


الاتحاد الإقليمي لسيدي بنورUMT ينظم وقفتين إحتجاجيتين أمام فندق سلطانة


العيون .. جمعية النورس تنظم احتجاج بالمرسى


تضامن مع طلبة الطب بالمغرب

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

تصريح القُرَيْشي في دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

إنهاء تشرّد بطانطان


نادي الصحراء للاعلام والاتصال في اليوم الأممي لحرية الصحافة


قياديٌّ البِّيجِيدي يحلّ بجهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

قبل الانتخابات وفد عسكري إماراتي يزور موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

تهنئة رمضان الى أفراد القوات المسلحة الملكية على الحدود

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

حول رحيل المفكر عبد اللطيف عبادة ..أصالة وعمق في البحث والاستقصاء

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش


تألق زهرة الأوركيد في مهرجان اللكوس للقفطان المغربي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

مولانا يالتواب- الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

ساكنة طانطان تنظرُ بعين ارتيابٍ إلى موسم امكار 15 - فيديو


مع اقتراب الانتخابات..صفقة عمومية بطانطان في مرمى المساءلة ..


انقطاع الماء يعكر صفو و هدوء بيوت الله بطانطان

 
 

العيون: المطالبة بالتحقيق في توقيعات مزورة خلفت التهام الوعاء العقاري و احتلال الحدائق العمومية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2012 الساعة 09 : 09


 

الصحراء نيوز/أشعبان لحبيب/العيون

 

كشفت مصادر متتبعة أن مجموعة من التجزئات والساحات العمومية والمساحات الخضراء وسلسلة من الأراضي التي تم الاستحواذ عليها بمدينة العيون في ظروف مشبوهة من طرف مافيا العقار تحمل " وثائق تسليم " مختومة بتوقيعات مزورة لولاة وعمال تعاقبوا على تسيير الإدارة الترابية بالإقليم في أوقات سابقة، " نتوفر على نموذج من الوثائق المزورة " وأضافت المصادر التي لم تخف استياءها من الطريقة اللاقانونية التي يسلكها لوبي العقار قصد الاستحواذ على عدد كبير من البقع وتحويلها إلى ملك خاص لهم، منها بقع في ملكية الدولة وأخرى في ملكية أفراد يتوفرون على وثائق منها " لفيف عدلي " يعود إلى منتصف الستينات يتبث أنها توجد تحت تصرفهم.

وأدت الأوضاع الشاذة للعقار إلى استشراء نفوذ السماسرة والمضاربين العقاريين، إلى الحد الذي أصبح معه الحديث عن وعاء عقاري خال من الشوائب يعد من سابع المستحيلات.

وتعتبر البنية العقارية بمدينة العيون جد معقدة بعد التلاعبات التي حصلت بين مجموعة من الأطراف المسؤولة والمتداخلة في مجال العقار والتي سجلت مصادرنا تواطؤها المكشوف، وتوضح المصادر ذاتها أن الوعاء العقاري بالمدينة يتميز بالتعقيد بسبب النزاعات العقارية وعدم قانونية مجموعة من البقع التي تم بناِؤها بعد تفويتها والاستيلاء عليها بطرق تحايلية وعبر عمليات النصب والاحتيال التي يمارسها السماسرة والمضاربون العقاريون، الأمر الذي أثر بشكل كبير في طموح التنمية الشاملة للمنطقة .

أمام غياب الدولة الذي فتح المجال أمام مافيا العقار التي حصدت الأخضر واليابس بالمنطقة، واستمرت في مسلسل الترامي على الأراضي الذي طال أملاك الدولة كما أطال أملاك الخواص. حيث شهدت مدينة العيون خلال السنوات الأخيرة وثيرة سريعة في التسابق حول تحفيظ مئات الهكتارات من العقار وهو ما شجع وساهم في خلق حالة من الارتباك بالنظر إلى مسلسل تفويت الأراضي المخزنية، لم يسلم منه حتى بعض سكان المنطقة ممن استقروا بالعيون قبل أن تصبح مدينة خلال فترة الحكم الاسباني للمنطقة، بينهم قيد حياته " بريكة الزروالي " من مدينة العيون الذي وجد نفسه مهدد بفقدان أرضه المتواجدة بطريق السمارة بعدما استولى عليها أحد لوبي العقار، رغم أن " الزروالي " يملك وثائق " لفيف عدلي شرعي " يعود تاريخه إلى فترة الستينات صادر عن المحكمة الشرعية بعيون الساقية الحمراء، يشير إلى أن الأرض مساحتها 32 هكتار يستغلها " بريكة الزروالي " وتوجد في ملكيته شرعا وقانونا، وهو ما يتبث حقوقه بحكم الأعراف المعمول بها في المنطقة.

وبالرغم كذلك من أن الزروالي تقدم بدعوى قضائية لاسترداد أرضه ووقف نزيف البناء الذي يقع فوق أرضه، فالسلطات المعنية عجزت عن التدخل، مما يعني تواطؤ كافة الجهات المسؤولة. وحالة "بريكة" ماهي إلا حلقة من حلقات مسلسل الترامي على ملك الغير كما أشرنا سالفا.

وطال مسلسل الاستيلاء والترامي على الملك العمومي والخاص، تجزئة الأمل وجزء من تجزئة المستقبل ( 14 هكتار سلمت خلالها تراخيص بناء مجانية) بطرق احتيالية بناء على وثائق تسليم مزورة " نتوفر على نموذج لنسخ تحمل أختام وتوقيعات مزورة " كما لم تسلم  تجزئات الوحدة و مولاي رشيد و707 و 1500 و 1200 و الساحة الفارغة المطلة على مقر بعثة المينورسو التي تم الترامي عليها بشكل غير قانوني وتم تشييد بها 11 فيلا بتواطؤ مع عدة جهات مسؤولة.

كما أن مدينة العيون لا تتوفر على تصميم التهيئة الذي لم تصادق عليه البلدية، ما جعل المسؤولين يستغلون هذه الثغرة على المستوى القانوني، وتوزيع الأراضي توزيعا عشوائيا لا يخضع إلى مقاييس التعمير ولا إلى أي مخطط تنموي واضح للمدينة، مما أدى إلى حرمان العديد من المستثمرين من بقع أرضية لإقامة مشاريعهم التنموية.

 ويلوم سكان العيون الجهات المسؤولة بما فيها المجلس البلدي، والوكالة الحضرية، اللذان سمحا بزحف الاسمنت، والبناء، على المساحات الخضراء، وفتحا الباب مشرعا لأطراف الاستحواذ والاستيلاء على بقع أرضية ومساحات شاسعة بطرق غامضة وبأثمان رمزية أو بدونها.

وعادت قضية تزوير أختام وتوقيعات عمال وولاة سابقين للحصول على تسليمات الاستفادة من الأراضي، و بعض الحدائق والفضاءات العمومية تم تحفيظها لحساب أحد المنتخبين والبعض منها تحول إلى تجزئة سكنية أو مقهى عمومية، " ساحة معركة الدشيرة نموذج ". للتداول في الشارع الصحراوي بعدما ظهرت وثائق إدارية صادرة عن ولاية العيون تحمل خاتم وتوقيع الوالي السباق " محمد ظريف " دون أن تكلف الجهات المسؤولة نفسها عناء فتح تحقيق في الموضوع .

وتمكن المضاربون العقاريون من الحصول على أراض بطرق احتيالية، وأصبحت تتصرف فيها كما أشرنا إليه، من خلال الترامي على أملاك الغير كما أصبحت تحصل على رخص البناء في وقت قياسي جدا، ونفس الشيء بالنسبة لطلبات التحفيظ التي تتم هي الأخرى في نفس الوقت، مقارنة مع مطالب التحفيظ الأخرى، حيث أنهم يبحثون أو يقومون بشراء أراض بأثمنة بخسة وعادة ما يستغل المضاربون العقاريون الاستحواذ والاستيلاء على والترامي على أراض وأملاك الغير وفي غالبية الأحيان أملاك الدولة دون حسيب أو رقيب، وذلك بتواطؤ مفضوح مع جهات أخرى، مقابل عمولات ومبالغ مالية طائلة، خاصة أن هذه الأراضي إما لأشخاص أو للدولة.

وبالرغم من احتجاجات المواطنين المتضررين التي سلبت منهم أراضيهم وتوجيههم شكايات إلى المحافظة العامة يطلبون منها التدخل بصرامة ضد موظفيها المتواطئين، وذلك لأجل التدقيق في طلبات التحفيظ، لأنهم يعرفون وقادرون على ضبط هوية كل عقار على حدة ومالكيه ثم معالمه حدوده وأوصافه ومساحته وموقعه وكذا العقارات المتصلة به، فلاشيء تغير،وهو ما جعل إدارة المحافظة العقارية بالعيون توجه إليها أصابع الاتهام ومجموعة من الانتقادات، بحيث أن المحافظة تشكل حجر الأساس في العقار.

كما أن الأشخاص المشتكون يشيرون صراحة إلى تدمرهم من طريقة التعامل اللامسؤولة معهم من طرف إدارة المحافظة العقارية بالعيون كما سجلت جريدة الصحراء نيوز غياب أسلوب الحوار مع المشتكون أثناء تقديمهم الشكايات والاستفسارات التي يرغبون في الحصول عليها من أجل إنجاز ملفاتهم.

وتشير تصريحات المواطنين الذين سبق لهم التعامل مع المحافظة أن هذه الإدارة أصبحت أشبه بملكية خاصة وليست مؤسسة للدولة أحدثت للسهر على مصالح السكان الذين يشعرون بالغبن جراء هذا التعامل اللاقانوني، في حين يؤكدون على أن المضاربون العقاريون لهم دوما الأولوية والاستجابة الفورية لطلبات التحفيظ. بحيث يتم استخراج الرسم العقاري من مصلحة المسح العقاري والمصلحة الطبوغرافية حسب مقاس المضاربين العقاريين وذوي النفوذ .

وفي ظل هذا المشكل الذي يعيشه ملف العقار، وأمام تواطؤ جميع الأطراف المتداخلة والمسؤولة عنه، يلجأ غالبية المواطنين المتضررين إلى طرق أبواب القضاء ينتظرون منه شعاع أمل في ملف ملبد بالفوضى والممارسات اللامشروعة التي تعمق من أزمة السكن، لكن رغم دخول العدالة على الخط، إلا أن ذلك لم يضع حد لعمليات النصب والاحتيال التي يقوم بها المضاربون العقاريون والسماسرة الذين يبيعون البقع مرات ومرات بطرق تدليسية واحتيالية.

ولم يعد يخفى على أحد في مدينة العيون أن أغلب المنتخبين تحولوا في ظرف وجيز إلى أثرياء المنطقة، وأصبحوا يحتكمون على عقارات وأرصدة بنكية لا تتناسب ووضعهم الاجتماعي، فبعظهم كانوا أجراء وحرفيون وتجار صغار وموظفون وعيون  العامل السابق "صالح زمراك" وشركائه في اعتقال مجموعة من الصحراويين خلال سنوات الظلم التي شهدتها فترة السبعينات والثمانينات والتسعينات، سيتحولون فجأة إلى وجهاء المدينة وأعيان القبائل، رافعين تحديا كبيرا على أنهم لن يغادروا مقاعدهم، لأنهم بكل بساطة يعرفون جيدا، بتمرسهم الطويل كيف يستميلون الناخبين ويجعلوهم في صفهم كلما حل موسم انتخابي جديد ، فهناك سياسة تلميع الواجهة مقابل الاغتناء غير المشروع.

 وبالرغم من تميز المدينة بتوسعها العمراني الذي ساهم فيه وجود رصيد عقاري كبير، إلا أن السكان لايستفيدون من الوعاء العقاري، إذ بعد انتشار التجزئات السكنية، فإن المدينة أضحت تعاني من تشتت عمراني وغياب التناغم بين مكوناتها الأسمنتية.

 ومع اتساع المجال العمراني يتذكر سكان العيون اليوم بمرارة الهكتارات الشاسعة التي كانت تحيط بمركز المدينة، والتي أصبحت بين يدي فئة محظوظة، وهكذا استفاد أشخاص نافذون من مساحات مهمة بالطرق والأساليب التي سبق أن أشرنا إليها سالفا بدعوى الاستثمار، لكن لاشيء استثمر، بل تحولت المساحات إلى صناديق إسمنتية.

ووجد المسؤولون الحاليون تراكمات عديدة استحال على إثرها وقف نزيف لوبي العقار، وفرض تصور واضح بغية التحكم في أخطبوط العقار نتيجة الانفلات والتسيب الذي عرفه المجال في السنوات السابقة وهو الشيء الذي ساهم في تشويه صورة المدينة التي تحولت إلى أوراش بناء لا تكتمل مشارعها، حتى دور الوكالة التي استحدثت من اجل المراقبة والمعاينة والتصدي لمثل هذه التشوهات العمرانية، أضحت عاجزة على صد مخالفات التعمير نظرا لانعدام الوثائق.

وانطلاقا من حرص فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  بالعيون على الدفاع عن حقوق الإنسان،عمل الفرع على محاولة مواكبة ورصد الخروقات التي تطال حقوق المواطنين الاقتصادية والتي يأتي على رأسها الحق في السكن اللائق وفي الحدائق والمتنزهات وآزر المواطنين في معاركهم النضالية ضد المافيا العقارية . كما نظم مساء الاثنين 23 مارس 2009 لقاءا تواصليا مع المواطنين المتضررين من المافيا العقارية بحضور فعاليات إعلامية محلية  استطاع من خلاله الإطلاع على أوضاع فئات من المتضررين.

وفي هذا الإطار  لا زالت تتواصل  مجموعة من الطلبات لمؤازرة المستعجلة من المواطنين ضحايا المافيا العقارية، تتعرض أراضيهم إلى القرصنة و أحيائهم إلى تشويه معالمها العمرانية باستنبات بقع أرضية تقتطع من الطريق العام ومن الأزقة مشكلة بذلك تشويها للتصميم العمراني، مما حدا بالمواطنين للاحتجاج ، وقد تم الوقوف على مجموعة من هذه الاحتجاجات أغلبها بتجزئة الوحدة التي تعرضت إلى تشويه معالمها العمرانية بعد تفويت مجموعة من البقع لذوي النفوذ في تواطؤ واضح ومكشوف للوكالة الحضرية، المحافظة العقارية، والمجالس المنتخبة .

وقد شهد حي تجزئة الوحدة سلسلة احتجاجات  للمواطنين بعد محاولة نافذين إغلاق أزقة وممرات وتغيير معالم ساحات عمومية بدعوى ملكيتهم لبقع أرضية ، لتتوج نضالات المواطنين بتدخل مصالح البلدية وتعويض بعض مدعي ملكية البقع ببقع أخرى في بعض الحالات فيما مازال بعض النافذين يحاولون السطو على بقع و إغلاق أزقة وممرات .

كما شهدت عمليات إعادة إسكان قاطني الأحياء الصفيحية عدة تجاوزات وتلاعبات مست حقوق المواطنين واستفادت منها مافيا العقار التي لم تبق على أي متنفس في المدينة فأغلب الحدائق فوتت بطرق مشبوهة وفي ظروف يلفها الغموض، لتتحول إلى مقاهي وبنايات بشكل أضر بمصالح المواطنين وحرمهم من مساحات خضراء شكلت إلى وقت قصير متنفسا للمدينة، الأمر الذي حول أغلب الأحياء إلى صناديق إسمنتية لا تتوفر على مساحات خضراء أو حدائق.

وأجمعت العديد من الفعاليات على أن أكبر جريمة ارتكبت في حق مدينة العيون هي تبذير الاحتياط العقاري للمدينة " مجانا "، فسكان العيون أصبحوا اليوم يتذكرون بمرارة الهكتارات الشاسعة التي كانت تحيط بمركز المدينة، والتي فوتت إلى محظوظين في ظروف شابتها مجموعة من التجاوزات، وهكذا وزعت أراضي ومساحات خضراء على برلمانيون ومستشارون جماعيون وأعيان وأعضاء في الكوركاس ورجال سلطة ورجال نافذون، بدعوى الاستثمار ، لكن هذه المساحات تحولت إلى صناديق إسمنتية، وباتت ظاهرة المضاربة العقارية بالمدينة أمرا محتوما وغريبا على الساكنة، لأنه وبالأمس القريب كان امتلاك سكن بالعيون أمرا مستساغا ، أما اليوم فبات من سابع المستحيلات مما يبشر بانفجار اجتماعي أخر على شكل مخيم اكديم ايزيك في نسخته الثانية.

 

 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هنيئا لصحراء نيوز

مجموعة من المعطلين الصحراويين

لقد بدا واضحا أن الصحراء نيوز من خلال تناولها مؤخرا لبعض المواضيع الجريئة والتي تهم مدينة العيون، أصبحت تنهج النهج الصحيح والمعقلن خصوصا بعد فشل وتراجع أحد أكبر الجرائد الالكترونية بالجنوب ربما " باعت الماتش" بعدما كانت في الأمس القريب من أجود المواقع بفضل مراسلها " لبيهي عبدالله" .
لا يسعني إلا أن أقول لطاقم الجريدة هنيئا لكم ومسيرة موفقة بإذن الله ومزيدا من التوفق والصمود... فصحراء نيوز في قلوبنا وستظل دائما في قلوبنا لأنها استطاعت أن تجلب أكبر عدد من القراء في العيون هذا الأسبوع.

في 21 مارس 2012 الساعة 10 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- النصر

صحراوية

شكرا لطاقم موقع صحراء نيوز. أتمنى لكم النجاح لقد أصبحتم تفضحون الشفارة واللصوص. هاذي هي الصحافة المعقولة. شكرا لكم وتحية نضالية.

في 21 مارس 2012 الساعة 16 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- كزانة

السالكة سكيكيمة

ستحل لعنة كبيرة بالقرصان الاكبر يوم 18 أبريل 2012

في 22 مارس 2012 الساعة 16 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الفنان الصحراوي الناجم علال يغني ضد الفساد

الجامع_الخيمة بحي العودة بالعيون

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

صرخة "عــــــانس"...

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

العيون: المطالبة بالتحقيق في توقيعات مزورة خلفت التهام الوعاء العقاري و احتلال الحدائق العمومية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

رسالة من مواطنة متضرّرة من قطع الماء بطانطان - فيديو


احتجاج أهالي طانطان علی قطع الماء - فيديو


صوت شباب كلميم : عالي لوجاهدي يُفجرها نعاني في صمت ..- فيديو


تصريح فائز بجائزة الموظف المتميز بسجن طانطان


تصريح الأستاذ مكوار سعيد في الحفل الختامي لتكوين قادة الاسرة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

رئيس الجهة ..لن نسمح ان تكون مسؤوليتي تجاه مجتمعي ممراً لعودة الفساد


بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام


أسا الزاك .. المجلس الاقليمي يتجاوب مع لايف مرضى القُصُور الكُلْوِي + فيديو


بوجدور .. زيارة أطفال المخيم الحضري الربيعي 2019 للمجلس الإقليمي


قوات الأمن تفرّقُ وقفة احتجاجية ضدّ قتلة ابراهيم صيكا + فيديو

 
مقالات

الغطرسة الإيرانية واحتمالية نشوب الحرب


بين الفساد و غطاء الاستثمار ، قناع أو قطاع التموين ..!


الدور التخريبي العربي في الأزمة الليبية


مقال ساخر ..عفوا المواطن لا يأكل السياسة و لا يحتاج الى الحلم ..!


لمن تعتذر يا عائض القرني؟


ظروف عمل قاسية في رمضان : مسلمات يتعرضن لتمييز عنصري وديني

 
تغطيات الصحراء نيوز

الاحتفال بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني بطانطان


انطلاق انتفاضة الماء سكان طانطان يعيشون كابوساً في شهر رمضان


لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة بطانطان


مسيرة كبيرة وحاشدة للمنظمة الديمقراطية للشغل بطانطان


طانطان .. الاحتفاء بالذكرى 11 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون

 
jihatpress

مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش


الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام الوسطاء و الشناقة


وزير العدل يأمر بجراء بحث حول صفقة تجهيز المحكمة الابتدائية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين


رومانيا.. توشيح باحث مغربي بوسام تقدم العلوم والاختراعات


إحباط محاولة انقلابية في السودان بعد إعفاء قادة الشرطة

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مباراة كروية بين فريق الموظفين و الفنانين بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس


الصالون الادبي لورزازات يحتفي بالمبدعين عبد الحميد الغرباوي و مولاي قاسم الانصاري


افتتاح الدورة 57 للملتقى الدولي للورد العطري بالمغرب بقلعة مكونة

 
فنون و ثقافة

مدينة تمارة تحتفي بابنها الكاتب والإعلامي الطاهر الطويل

 
تربية و ثقافة دينية

الزكاة ورسالتها الإصلاحية

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان


تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان

 
ابداعات

هكذا تكلم آدم

 
 شركة وصلة