مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         بالفيديو : انهيار منزل بطانطان يثير الخوف و نجاة عائلة باعجوبة |             حصري .. هذا هو موعد إنطلاق الاشغال في الطريق السريع بطانطان             الجمعية المغربية عناية تسلم المستشفى الجهوي الحسن الثاني جهاز متطور             الأوضـاع الاجـتـمـاعـيـة بـخـيـر..!             كلمة رئيس المحكمة الابتدائية بطانطان             عشم ابليس والمسؤول القطري..!             حصري .. إدانة شرطي بطانطان بستة أشهر حبسا             في شهر مارس المقبل الملتقى التوجيهي دورة مريم أمجون بجماعة تغجيجت             تفاصيل يوم دراسي حول السلامة الطرقية من حوادثُ السّير باقليم طانطان             لهذا السبب تلاميذ بطانطان يزرون فاعلة جمعوية في حي النهضة ..             الجمع العام لتجديد مكتب AMDH بطانطان وانتداب المؤتمرين             طانطان .. اليوم الوطني للسلامة الطرقية بمؤسسة المجد - فيديو             مظاهرات في عدة ولايات ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة            فوق السلطة .. سعار التطبيع يضع الخليجيّين أمام سخرية عارمة             سيدة أعمال تتبرع بأكثر من مليون دولار للتعليم            ندوة حول السلامة الطرقية باقليم طانطان             مستشار جماعي يفضح اختلالات خطيرة ضواحي كلميم            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مظاهرات في عدة ولايات ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة


فوق السلطة .. سعار التطبيع يضع الخليجيّين أمام سخرية عارمة


سيدة أعمال تتبرع بأكثر من مليون دولار للتعليم


ندوة حول السلامة الطرقية باقليم طانطان


مستشار جماعي يفضح اختلالات خطيرة ضواحي كلميم


ترسخ السلامة الطرقية لفائدة تلاميذ طانطان


متطوعون شباب ينظفون مقبرة بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

إفتتاح مطبعة بتجهيزات حديثة بطانطان

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

هذا ماوقع لمغربي مقيم بالخارج حاول تهريب العملة صعبة داخل ملابسه


بطرفاية و الدريوش .. عمليات الدرك لمحاربة الهجرة السرية


مؤثر..قتلى في حادث سير مروع ووفاة شاب أضرم النار في جسده بطانطان


اعتقال أحد أفراد عصابة قامت بخطف وتعذيب مدون بالعيون


اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين

 
بيانات وتقارير

الجمع العام لتجديد مكتب AMDH بطانطان وانتداب المؤتمرين


بــــــــــــــــــــلاغ حول ماوقع للمواطنة البريطانية باقليم طانطان


نقابة الشاحنات بجهة كلميم وادنون نجاح لقاءين مع الجهازين الأمنيين


سوس ماسة : جمعية حقوقية تسائل الرئيس بعد توقيفه عن العمل و هذا ما اتخذه المكتب من قرارات


بلمو وبنهدار يوقعان حمار رغم أنفه بالمعرض الدولي للكتاب

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

أحمد الريفي يكشف كواليس اغلاق الحدود بجهة كلميم

 
جالية

ليلة حسّانيّة ..حفل فني متميز بالدنمارك

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف واسعة بواد بن خليل

 
جماعات قروية

بسبب غياب النصاب القانوني جماعة ابني أجميل تأجل دورة فبراير إلى الأسبوع المقبل

 
أنشطة الجمعيات

في شهر مارس المقبل الملتقى التوجيهي دورة مريم أمجون بجماعة تغجيجت


تقرير صحفي في موضوع الزراعة المستدامة بطانطان


إقليم آسا الزاك .. نقابة تعليمية ترى النور

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

لهذا السبب تلاميذ بطانطان يزرون فاعلة جمعوية في حي النهضة ..

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

تعزية في وفاة الوالد الفاضل احميدة ولد اسعيد

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جميلة العماري بملتقى قبيلة تجكانت : الصحراء فضاء للحضارة والإبداع


سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

جوليا بطرس .. أنا بتنفس حرية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

بالفيديو : انهيار منزل بطانطان يثير الخوف و نجاة عائلة باعجوبة |


حصري .. هذا هو موعد إنطلاق الاشغال في الطريق السريع بطانطان


حصري .. إدانة شرطي بطانطان بستة أشهر حبسا

 
 

العيون: المطالبة بالتحقيق في توقيعات مزورة خلفت التهام الوعاء العقاري و احتلال الحدائق العمومية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2012 الساعة 09 : 09


 

الصحراء نيوز/أشعبان لحبيب/العيون

 

كشفت مصادر متتبعة أن مجموعة من التجزئات والساحات العمومية والمساحات الخضراء وسلسلة من الأراضي التي تم الاستحواذ عليها بمدينة العيون في ظروف مشبوهة من طرف مافيا العقار تحمل " وثائق تسليم " مختومة بتوقيعات مزورة لولاة وعمال تعاقبوا على تسيير الإدارة الترابية بالإقليم في أوقات سابقة، " نتوفر على نموذج من الوثائق المزورة " وأضافت المصادر التي لم تخف استياءها من الطريقة اللاقانونية التي يسلكها لوبي العقار قصد الاستحواذ على عدد كبير من البقع وتحويلها إلى ملك خاص لهم، منها بقع في ملكية الدولة وأخرى في ملكية أفراد يتوفرون على وثائق منها " لفيف عدلي " يعود إلى منتصف الستينات يتبث أنها توجد تحت تصرفهم.

وأدت الأوضاع الشاذة للعقار إلى استشراء نفوذ السماسرة والمضاربين العقاريين، إلى الحد الذي أصبح معه الحديث عن وعاء عقاري خال من الشوائب يعد من سابع المستحيلات.

وتعتبر البنية العقارية بمدينة العيون جد معقدة بعد التلاعبات التي حصلت بين مجموعة من الأطراف المسؤولة والمتداخلة في مجال العقار والتي سجلت مصادرنا تواطؤها المكشوف، وتوضح المصادر ذاتها أن الوعاء العقاري بالمدينة يتميز بالتعقيد بسبب النزاعات العقارية وعدم قانونية مجموعة من البقع التي تم بناِؤها بعد تفويتها والاستيلاء عليها بطرق تحايلية وعبر عمليات النصب والاحتيال التي يمارسها السماسرة والمضاربون العقاريون، الأمر الذي أثر بشكل كبير في طموح التنمية الشاملة للمنطقة .

أمام غياب الدولة الذي فتح المجال أمام مافيا العقار التي حصدت الأخضر واليابس بالمنطقة، واستمرت في مسلسل الترامي على الأراضي الذي طال أملاك الدولة كما أطال أملاك الخواص. حيث شهدت مدينة العيون خلال السنوات الأخيرة وثيرة سريعة في التسابق حول تحفيظ مئات الهكتارات من العقار وهو ما شجع وساهم في خلق حالة من الارتباك بالنظر إلى مسلسل تفويت الأراضي المخزنية، لم يسلم منه حتى بعض سكان المنطقة ممن استقروا بالعيون قبل أن تصبح مدينة خلال فترة الحكم الاسباني للمنطقة، بينهم قيد حياته " بريكة الزروالي " من مدينة العيون الذي وجد نفسه مهدد بفقدان أرضه المتواجدة بطريق السمارة بعدما استولى عليها أحد لوبي العقار، رغم أن " الزروالي " يملك وثائق " لفيف عدلي شرعي " يعود تاريخه إلى فترة الستينات صادر عن المحكمة الشرعية بعيون الساقية الحمراء، يشير إلى أن الأرض مساحتها 32 هكتار يستغلها " بريكة الزروالي " وتوجد في ملكيته شرعا وقانونا، وهو ما يتبث حقوقه بحكم الأعراف المعمول بها في المنطقة.

وبالرغم كذلك من أن الزروالي تقدم بدعوى قضائية لاسترداد أرضه ووقف نزيف البناء الذي يقع فوق أرضه، فالسلطات المعنية عجزت عن التدخل، مما يعني تواطؤ كافة الجهات المسؤولة. وحالة "بريكة" ماهي إلا حلقة من حلقات مسلسل الترامي على ملك الغير كما أشرنا سالفا.

وطال مسلسل الاستيلاء والترامي على الملك العمومي والخاص، تجزئة الأمل وجزء من تجزئة المستقبل ( 14 هكتار سلمت خلالها تراخيص بناء مجانية) بطرق احتيالية بناء على وثائق تسليم مزورة " نتوفر على نموذج لنسخ تحمل أختام وتوقيعات مزورة " كما لم تسلم  تجزئات الوحدة و مولاي رشيد و707 و 1500 و 1200 و الساحة الفارغة المطلة على مقر بعثة المينورسو التي تم الترامي عليها بشكل غير قانوني وتم تشييد بها 11 فيلا بتواطؤ مع عدة جهات مسؤولة.

كما أن مدينة العيون لا تتوفر على تصميم التهيئة الذي لم تصادق عليه البلدية، ما جعل المسؤولين يستغلون هذه الثغرة على المستوى القانوني، وتوزيع الأراضي توزيعا عشوائيا لا يخضع إلى مقاييس التعمير ولا إلى أي مخطط تنموي واضح للمدينة، مما أدى إلى حرمان العديد من المستثمرين من بقع أرضية لإقامة مشاريعهم التنموية.

 ويلوم سكان العيون الجهات المسؤولة بما فيها المجلس البلدي، والوكالة الحضرية، اللذان سمحا بزحف الاسمنت، والبناء، على المساحات الخضراء، وفتحا الباب مشرعا لأطراف الاستحواذ والاستيلاء على بقع أرضية ومساحات شاسعة بطرق غامضة وبأثمان رمزية أو بدونها.

وعادت قضية تزوير أختام وتوقيعات عمال وولاة سابقين للحصول على تسليمات الاستفادة من الأراضي، و بعض الحدائق والفضاءات العمومية تم تحفيظها لحساب أحد المنتخبين والبعض منها تحول إلى تجزئة سكنية أو مقهى عمومية، " ساحة معركة الدشيرة نموذج ". للتداول في الشارع الصحراوي بعدما ظهرت وثائق إدارية صادرة عن ولاية العيون تحمل خاتم وتوقيع الوالي السباق " محمد ظريف " دون أن تكلف الجهات المسؤولة نفسها عناء فتح تحقيق في الموضوع .

وتمكن المضاربون العقاريون من الحصول على أراض بطرق احتيالية، وأصبحت تتصرف فيها كما أشرنا إليه، من خلال الترامي على أملاك الغير كما أصبحت تحصل على رخص البناء في وقت قياسي جدا، ونفس الشيء بالنسبة لطلبات التحفيظ التي تتم هي الأخرى في نفس الوقت، مقارنة مع مطالب التحفيظ الأخرى، حيث أنهم يبحثون أو يقومون بشراء أراض بأثمنة بخسة وعادة ما يستغل المضاربون العقاريون الاستحواذ والاستيلاء على والترامي على أراض وأملاك الغير وفي غالبية الأحيان أملاك الدولة دون حسيب أو رقيب، وذلك بتواطؤ مفضوح مع جهات أخرى، مقابل عمولات ومبالغ مالية طائلة، خاصة أن هذه الأراضي إما لأشخاص أو للدولة.

وبالرغم من احتجاجات المواطنين المتضررين التي سلبت منهم أراضيهم وتوجيههم شكايات إلى المحافظة العامة يطلبون منها التدخل بصرامة ضد موظفيها المتواطئين، وذلك لأجل التدقيق في طلبات التحفيظ، لأنهم يعرفون وقادرون على ضبط هوية كل عقار على حدة ومالكيه ثم معالمه حدوده وأوصافه ومساحته وموقعه وكذا العقارات المتصلة به، فلاشيء تغير،وهو ما جعل إدارة المحافظة العقارية بالعيون توجه إليها أصابع الاتهام ومجموعة من الانتقادات، بحيث أن المحافظة تشكل حجر الأساس في العقار.

كما أن الأشخاص المشتكون يشيرون صراحة إلى تدمرهم من طريقة التعامل اللامسؤولة معهم من طرف إدارة المحافظة العقارية بالعيون كما سجلت جريدة الصحراء نيوز غياب أسلوب الحوار مع المشتكون أثناء تقديمهم الشكايات والاستفسارات التي يرغبون في الحصول عليها من أجل إنجاز ملفاتهم.

وتشير تصريحات المواطنين الذين سبق لهم التعامل مع المحافظة أن هذه الإدارة أصبحت أشبه بملكية خاصة وليست مؤسسة للدولة أحدثت للسهر على مصالح السكان الذين يشعرون بالغبن جراء هذا التعامل اللاقانوني، في حين يؤكدون على أن المضاربون العقاريون لهم دوما الأولوية والاستجابة الفورية لطلبات التحفيظ. بحيث يتم استخراج الرسم العقاري من مصلحة المسح العقاري والمصلحة الطبوغرافية حسب مقاس المضاربين العقاريين وذوي النفوذ .

وفي ظل هذا المشكل الذي يعيشه ملف العقار، وأمام تواطؤ جميع الأطراف المتداخلة والمسؤولة عنه، يلجأ غالبية المواطنين المتضررين إلى طرق أبواب القضاء ينتظرون منه شعاع أمل في ملف ملبد بالفوضى والممارسات اللامشروعة التي تعمق من أزمة السكن، لكن رغم دخول العدالة على الخط، إلا أن ذلك لم يضع حد لعمليات النصب والاحتيال التي يقوم بها المضاربون العقاريون والسماسرة الذين يبيعون البقع مرات ومرات بطرق تدليسية واحتيالية.

ولم يعد يخفى على أحد في مدينة العيون أن أغلب المنتخبين تحولوا في ظرف وجيز إلى أثرياء المنطقة، وأصبحوا يحتكمون على عقارات وأرصدة بنكية لا تتناسب ووضعهم الاجتماعي، فبعظهم كانوا أجراء وحرفيون وتجار صغار وموظفون وعيون  العامل السابق "صالح زمراك" وشركائه في اعتقال مجموعة من الصحراويين خلال سنوات الظلم التي شهدتها فترة السبعينات والثمانينات والتسعينات، سيتحولون فجأة إلى وجهاء المدينة وأعيان القبائل، رافعين تحديا كبيرا على أنهم لن يغادروا مقاعدهم، لأنهم بكل بساطة يعرفون جيدا، بتمرسهم الطويل كيف يستميلون الناخبين ويجعلوهم في صفهم كلما حل موسم انتخابي جديد ، فهناك سياسة تلميع الواجهة مقابل الاغتناء غير المشروع.

 وبالرغم من تميز المدينة بتوسعها العمراني الذي ساهم فيه وجود رصيد عقاري كبير، إلا أن السكان لايستفيدون من الوعاء العقاري، إذ بعد انتشار التجزئات السكنية، فإن المدينة أضحت تعاني من تشتت عمراني وغياب التناغم بين مكوناتها الأسمنتية.

 ومع اتساع المجال العمراني يتذكر سكان العيون اليوم بمرارة الهكتارات الشاسعة التي كانت تحيط بمركز المدينة، والتي أصبحت بين يدي فئة محظوظة، وهكذا استفاد أشخاص نافذون من مساحات مهمة بالطرق والأساليب التي سبق أن أشرنا إليها سالفا بدعوى الاستثمار، لكن لاشيء استثمر، بل تحولت المساحات إلى صناديق إسمنتية.

ووجد المسؤولون الحاليون تراكمات عديدة استحال على إثرها وقف نزيف لوبي العقار، وفرض تصور واضح بغية التحكم في أخطبوط العقار نتيجة الانفلات والتسيب الذي عرفه المجال في السنوات السابقة وهو الشيء الذي ساهم في تشويه صورة المدينة التي تحولت إلى أوراش بناء لا تكتمل مشارعها، حتى دور الوكالة التي استحدثت من اجل المراقبة والمعاينة والتصدي لمثل هذه التشوهات العمرانية، أضحت عاجزة على صد مخالفات التعمير نظرا لانعدام الوثائق.

وانطلاقا من حرص فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  بالعيون على الدفاع عن حقوق الإنسان،عمل الفرع على محاولة مواكبة ورصد الخروقات التي تطال حقوق المواطنين الاقتصادية والتي يأتي على رأسها الحق في السكن اللائق وفي الحدائق والمتنزهات وآزر المواطنين في معاركهم النضالية ضد المافيا العقارية . كما نظم مساء الاثنين 23 مارس 2009 لقاءا تواصليا مع المواطنين المتضررين من المافيا العقارية بحضور فعاليات إعلامية محلية  استطاع من خلاله الإطلاع على أوضاع فئات من المتضررين.

وفي هذا الإطار  لا زالت تتواصل  مجموعة من الطلبات لمؤازرة المستعجلة من المواطنين ضحايا المافيا العقارية، تتعرض أراضيهم إلى القرصنة و أحيائهم إلى تشويه معالمها العمرانية باستنبات بقع أرضية تقتطع من الطريق العام ومن الأزقة مشكلة بذلك تشويها للتصميم العمراني، مما حدا بالمواطنين للاحتجاج ، وقد تم الوقوف على مجموعة من هذه الاحتجاجات أغلبها بتجزئة الوحدة التي تعرضت إلى تشويه معالمها العمرانية بعد تفويت مجموعة من البقع لذوي النفوذ في تواطؤ واضح ومكشوف للوكالة الحضرية، المحافظة العقارية، والمجالس المنتخبة .

وقد شهد حي تجزئة الوحدة سلسلة احتجاجات  للمواطنين بعد محاولة نافذين إغلاق أزقة وممرات وتغيير معالم ساحات عمومية بدعوى ملكيتهم لبقع أرضية ، لتتوج نضالات المواطنين بتدخل مصالح البلدية وتعويض بعض مدعي ملكية البقع ببقع أخرى في بعض الحالات فيما مازال بعض النافذين يحاولون السطو على بقع و إغلاق أزقة وممرات .

كما شهدت عمليات إعادة إسكان قاطني الأحياء الصفيحية عدة تجاوزات وتلاعبات مست حقوق المواطنين واستفادت منها مافيا العقار التي لم تبق على أي متنفس في المدينة فأغلب الحدائق فوتت بطرق مشبوهة وفي ظروف يلفها الغموض، لتتحول إلى مقاهي وبنايات بشكل أضر بمصالح المواطنين وحرمهم من مساحات خضراء شكلت إلى وقت قصير متنفسا للمدينة، الأمر الذي حول أغلب الأحياء إلى صناديق إسمنتية لا تتوفر على مساحات خضراء أو حدائق.

وأجمعت العديد من الفعاليات على أن أكبر جريمة ارتكبت في حق مدينة العيون هي تبذير الاحتياط العقاري للمدينة " مجانا "، فسكان العيون أصبحوا اليوم يتذكرون بمرارة الهكتارات الشاسعة التي كانت تحيط بمركز المدينة، والتي فوتت إلى محظوظين في ظروف شابتها مجموعة من التجاوزات، وهكذا وزعت أراضي ومساحات خضراء على برلمانيون ومستشارون جماعيون وأعيان وأعضاء في الكوركاس ورجال سلطة ورجال نافذون، بدعوى الاستثمار ، لكن هذه المساحات تحولت إلى صناديق إسمنتية، وباتت ظاهرة المضاربة العقارية بالمدينة أمرا محتوما وغريبا على الساكنة، لأنه وبالأمس القريب كان امتلاك سكن بالعيون أمرا مستساغا ، أما اليوم فبات من سابع المستحيلات مما يبشر بانفجار اجتماعي أخر على شكل مخيم اكديم ايزيك في نسخته الثانية.

 

 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هنيئا لصحراء نيوز

مجموعة من المعطلين الصحراويين

لقد بدا واضحا أن الصحراء نيوز من خلال تناولها مؤخرا لبعض المواضيع الجريئة والتي تهم مدينة العيون، أصبحت تنهج النهج الصحيح والمعقلن خصوصا بعد فشل وتراجع أحد أكبر الجرائد الالكترونية بالجنوب ربما " باعت الماتش" بعدما كانت في الأمس القريب من أجود المواقع بفضل مراسلها " لبيهي عبدالله" .
لا يسعني إلا أن أقول لطاقم الجريدة هنيئا لكم ومسيرة موفقة بإذن الله ومزيدا من التوفق والصمود... فصحراء نيوز في قلوبنا وستظل دائما في قلوبنا لأنها استطاعت أن تجلب أكبر عدد من القراء في العيون هذا الأسبوع.

في 21 مارس 2012 الساعة 10 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- النصر

صحراوية

شكرا لطاقم موقع صحراء نيوز. أتمنى لكم النجاح لقد أصبحتم تفضحون الشفارة واللصوص. هاذي هي الصحافة المعقولة. شكرا لكم وتحية نضالية.

في 21 مارس 2012 الساعة 16 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- كزانة

السالكة سكيكيمة

ستحل لعنة كبيرة بالقرصان الاكبر يوم 18 أبريل 2012

في 22 مارس 2012 الساعة 16 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الفنان الصحراوي الناجم علال يغني ضد الفساد

الجامع_الخيمة بحي العودة بالعيون

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

صرخة "عــــــانس"...

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

العيون: المطالبة بالتحقيق في توقيعات مزورة خلفت التهام الوعاء العقاري و احتلال الحدائق العمومية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة رئيس المحكمة الابتدائية بطانطان


طانطان .. اليوم الوطني للسلامة الطرقية بمؤسسة المجد - فيديو


صحراء نيوز ترصد تصريحات قدماء العسكريين بكلميم


تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

طانطان .. محاولة انتحار فتاة في زمن المسغبة الوطنية!


حالات حرق الجسد تتزايد بطانطان ..شاب أخر يحاول إضرام النار في جسده


دورة تكوينية لفائدة مقاولات البناء والأشغال العامة في المناطق الجنوبية


ضريبة 20000 درهم على السيارات : والي جهة العيون يدخل على الخط


مهاجرون مغاربة يطالبون بالعدالة في جهة كلميم وادنون..

 
مقالات

الأوضـاع الاجـتـمـاعـيـة بـخـيـر..!


عشم ابليس والمسؤول القطري..!


لغة التدريس بالمغرب بين لغة الأم و لغة الأمة


الخطر الصاروخي وفكر ملالي إيران


تنغير: شائعات الواتساب والفيسبوك.. كارثة (مختبئة) في رسالة..!


إلاّ الصحراء المغربية يا عَرَبِيَّة إبن سلمان !

 
تغطيات الصحراء نيوز

في ذِكرى وثيقة الاستقلال تكريمات وأنشطة متنوعة بطانطان


الملتقى الدولي العاشر لقبيلة تجكانت بالعيون


تنسيقية الطليعة في ندوة صحفية تطالب بالعيش الكريم والانتفاع بخيرات الطنطان


رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان

 
jihatpress

الجمعية المغربية عناية تسلم المستشفى الجهوي الحسن الثاني جهاز متطور


نبذة عن والي جهة العيون الجديد


رسميًا.. تنصيب بوشعاب يحضيه واليا لجهة تافيلات

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع أشهر كولونيل بالصحراء

 
الدولية

تفاصيل مغادرة المواطَنة البريطانية لطانطان


حزب الله حصل على أرقام هواتف كبار المسؤولين الإسرائيليين وأقام لهم مجموعة واتساب


الجزائر .. مطالب بالإفراج عن الحاج غرمول الذي سُجن بتهمة المساس بمؤسسات عامة

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

قطر تفوز لأول مرة في تاريخها بكأس آسيا - فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

جمعية بادرة تكسب رهان إنجاح مهرجانها الدولي السادس


المهرجان الدولي الوثائقي بزاكورة أبريل المقبل وباب المشاركة مفتوح


عن أشغال الدورة التكوينية تقنيات البحث عن عمل 26و27 يناير 2019


بين جهوية .. أول منافسة رياضية نسائية بمدينة العيون

 
فنون و ثقافة

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب خلال سنة 2018 مسار تصاعدي متميز

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الفجر

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد بالفيديو رضيع بالصين يفاجئ الجميع ويتكلم

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

تفاصيل يوم دراسي حول السلامة الطرقية من حوادثُ السّير باقليم طانطان


حماية المرأة الحامل من الفصل عن العمل

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان


نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان

 
ابداعات

إشكاليات في القصة القصيرة جدا

 
 شركة وصلة