مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         حميد شبار يقدم أوراق اعتماده سفيرا للمغرب لدى موريتانيا             الجرحى و المصابون رحلةٌ بين العجز و الموت             مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني             النجامي هناك عائلات بالصحراء لازالت تقطن دْيُور España             بنكيران يزور الملك ويعبر عن استعداده للتعاون مع الدولة             متى سيتم القبض على قتلة الطالب الصحراوي عبد الرحيم بدري ؟             الداودي البشير مسؤولا نقابيا بارزا بطانطان             إحتفالات الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني بالسمارة             المودن تستعرض امام مجلس الشعب الايطالي جهود المملكة الحقوقية             حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب             بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي             غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ و الغذاءِ             شاهد: طفلة فلسطينية تتحدى تنظيم الدولة الصهيوني            استعراض و إحتفال الامن الوطني بالذكرى 62 لتأسيسه بالطانطان            اليهود المغاربة بكلميم            المؤتمر الإقليمي لحزب المصباح بطانطان            الاحتفال بالذكرى 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

شاهد: طفلة فلسطينية تتحدى تنظيم الدولة الصهيوني


استعراض و إحتفال الامن الوطني بالذكرى 62 لتأسيسه بالطانطان


اليهود المغاربة بكلميم


المؤتمر الإقليمي لحزب المصباح بطانطان


الاحتفال بالذكرى 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان


تصريحات في تكوين بالعيون حول حرية الصحافة و الممارسة الحقوقية


استقبال دراجين بالطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان


سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها

 
قضايا و حوادث

كواليس إختطاف و تعذيب الشاب ابن الطانطان في اكادير


وفاة امرأة مُسنة في ضواحي مدينة طانطان


حصري .. درك الوطية يعثــر علــى الشاب ضحية عملية اختطاف


اعتداء على مُسِنّ بجماعة لگصابي كليميم


وفاة امرأة و جنينها بمستشفى طانطان

 
بيانات وتقارير

بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي


بــــــلاغ اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018


التنسيقية المحلية للمعطلين بالطنطان بلاغ للرأي العام حول المشاريع المدرة للدخل


بيان .. تنسيق قبلي يدعم قضية احداث عمالة المحبس


جمعية الخيمة الدولية بهولندا تتضامن مع المناضل الإعلامي و الحقوقي الفنيش

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

الحقوقية كوثر بدران تزور معرضا للوحات المرأة المعنفة و تتطلع إلى إقامته بالمغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

الداودي البشير مسؤولا نقابيا بارزا بطانطان


دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية


مسابقات ثقافية بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

حميد شبار يقدم أوراق اعتماده سفيرا للمغرب لدى موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

رمضان غداً الخميس

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

قافلة طبية تقرب خدمات علاجية من سكان طانطان

 
تعزية

بحضور والي العيون جنازة مهيبة لفقيد أهل بوشعاب

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعد 10 سنوات من النضال ..هذه هي مطالب الناشطة فتيحة بوسحاب


منظمة المرأة التجمعية بسيدي إفني تحتفي بالمرأة البعمرانية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فيديو : أسرة بطانطان تشتكي عجز السلطات حمايتها

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

موسيقى طوارق

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان


كلمات اغنية السراب


سبونج بوب... هل تضرّ الرسوم المتحركة السريعة الإيقاع بتفكير طفلك؟

 
عين على الوطية

للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة


حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو

 
طانطان 24

فيديو : في يوم التنمية البشرية مياوم يميط اللثام عن أسرار جماعة طانطان


تصريح رئيس العمل الاجتماعي بالسجن المحلي بطانطان


لقاء صحراء نيوز مع الموسيقيّين في فاتح ماي

 
 

العيون: المطالبة بالتحقيق في توقيعات مزورة خلفت التهام الوعاء العقاري و احتلال الحدائق العمومية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2012 الساعة 09 : 09


 

الصحراء نيوز/أشعبان لحبيب/العيون

 

كشفت مصادر متتبعة أن مجموعة من التجزئات والساحات العمومية والمساحات الخضراء وسلسلة من الأراضي التي تم الاستحواذ عليها بمدينة العيون في ظروف مشبوهة من طرف مافيا العقار تحمل " وثائق تسليم " مختومة بتوقيعات مزورة لولاة وعمال تعاقبوا على تسيير الإدارة الترابية بالإقليم في أوقات سابقة، " نتوفر على نموذج من الوثائق المزورة " وأضافت المصادر التي لم تخف استياءها من الطريقة اللاقانونية التي يسلكها لوبي العقار قصد الاستحواذ على عدد كبير من البقع وتحويلها إلى ملك خاص لهم، منها بقع في ملكية الدولة وأخرى في ملكية أفراد يتوفرون على وثائق منها " لفيف عدلي " يعود إلى منتصف الستينات يتبث أنها توجد تحت تصرفهم.

وأدت الأوضاع الشاذة للعقار إلى استشراء نفوذ السماسرة والمضاربين العقاريين، إلى الحد الذي أصبح معه الحديث عن وعاء عقاري خال من الشوائب يعد من سابع المستحيلات.

وتعتبر البنية العقارية بمدينة العيون جد معقدة بعد التلاعبات التي حصلت بين مجموعة من الأطراف المسؤولة والمتداخلة في مجال العقار والتي سجلت مصادرنا تواطؤها المكشوف، وتوضح المصادر ذاتها أن الوعاء العقاري بالمدينة يتميز بالتعقيد بسبب النزاعات العقارية وعدم قانونية مجموعة من البقع التي تم بناِؤها بعد تفويتها والاستيلاء عليها بطرق تحايلية وعبر عمليات النصب والاحتيال التي يمارسها السماسرة والمضاربون العقاريون، الأمر الذي أثر بشكل كبير في طموح التنمية الشاملة للمنطقة .

أمام غياب الدولة الذي فتح المجال أمام مافيا العقار التي حصدت الأخضر واليابس بالمنطقة، واستمرت في مسلسل الترامي على الأراضي الذي طال أملاك الدولة كما أطال أملاك الخواص. حيث شهدت مدينة العيون خلال السنوات الأخيرة وثيرة سريعة في التسابق حول تحفيظ مئات الهكتارات من العقار وهو ما شجع وساهم في خلق حالة من الارتباك بالنظر إلى مسلسل تفويت الأراضي المخزنية، لم يسلم منه حتى بعض سكان المنطقة ممن استقروا بالعيون قبل أن تصبح مدينة خلال فترة الحكم الاسباني للمنطقة، بينهم قيد حياته " بريكة الزروالي " من مدينة العيون الذي وجد نفسه مهدد بفقدان أرضه المتواجدة بطريق السمارة بعدما استولى عليها أحد لوبي العقار، رغم أن " الزروالي " يملك وثائق " لفيف عدلي شرعي " يعود تاريخه إلى فترة الستينات صادر عن المحكمة الشرعية بعيون الساقية الحمراء، يشير إلى أن الأرض مساحتها 32 هكتار يستغلها " بريكة الزروالي " وتوجد في ملكيته شرعا وقانونا، وهو ما يتبث حقوقه بحكم الأعراف المعمول بها في المنطقة.

وبالرغم كذلك من أن الزروالي تقدم بدعوى قضائية لاسترداد أرضه ووقف نزيف البناء الذي يقع فوق أرضه، فالسلطات المعنية عجزت عن التدخل، مما يعني تواطؤ كافة الجهات المسؤولة. وحالة "بريكة" ماهي إلا حلقة من حلقات مسلسل الترامي على ملك الغير كما أشرنا سالفا.

وطال مسلسل الاستيلاء والترامي على الملك العمومي والخاص، تجزئة الأمل وجزء من تجزئة المستقبل ( 14 هكتار سلمت خلالها تراخيص بناء مجانية) بطرق احتيالية بناء على وثائق تسليم مزورة " نتوفر على نموذج لنسخ تحمل أختام وتوقيعات مزورة " كما لم تسلم  تجزئات الوحدة و مولاي رشيد و707 و 1500 و 1200 و الساحة الفارغة المطلة على مقر بعثة المينورسو التي تم الترامي عليها بشكل غير قانوني وتم تشييد بها 11 فيلا بتواطؤ مع عدة جهات مسؤولة.

كما أن مدينة العيون لا تتوفر على تصميم التهيئة الذي لم تصادق عليه البلدية، ما جعل المسؤولين يستغلون هذه الثغرة على المستوى القانوني، وتوزيع الأراضي توزيعا عشوائيا لا يخضع إلى مقاييس التعمير ولا إلى أي مخطط تنموي واضح للمدينة، مما أدى إلى حرمان العديد من المستثمرين من بقع أرضية لإقامة مشاريعهم التنموية.

 ويلوم سكان العيون الجهات المسؤولة بما فيها المجلس البلدي، والوكالة الحضرية، اللذان سمحا بزحف الاسمنت، والبناء، على المساحات الخضراء، وفتحا الباب مشرعا لأطراف الاستحواذ والاستيلاء على بقع أرضية ومساحات شاسعة بطرق غامضة وبأثمان رمزية أو بدونها.

وعادت قضية تزوير أختام وتوقيعات عمال وولاة سابقين للحصول على تسليمات الاستفادة من الأراضي، و بعض الحدائق والفضاءات العمومية تم تحفيظها لحساب أحد المنتخبين والبعض منها تحول إلى تجزئة سكنية أو مقهى عمومية، " ساحة معركة الدشيرة نموذج ". للتداول في الشارع الصحراوي بعدما ظهرت وثائق إدارية صادرة عن ولاية العيون تحمل خاتم وتوقيع الوالي السباق " محمد ظريف " دون أن تكلف الجهات المسؤولة نفسها عناء فتح تحقيق في الموضوع .

وتمكن المضاربون العقاريون من الحصول على أراض بطرق احتيالية، وأصبحت تتصرف فيها كما أشرنا إليه، من خلال الترامي على أملاك الغير كما أصبحت تحصل على رخص البناء في وقت قياسي جدا، ونفس الشيء بالنسبة لطلبات التحفيظ التي تتم هي الأخرى في نفس الوقت، مقارنة مع مطالب التحفيظ الأخرى، حيث أنهم يبحثون أو يقومون بشراء أراض بأثمنة بخسة وعادة ما يستغل المضاربون العقاريون الاستحواذ والاستيلاء على والترامي على أراض وأملاك الغير وفي غالبية الأحيان أملاك الدولة دون حسيب أو رقيب، وذلك بتواطؤ مفضوح مع جهات أخرى، مقابل عمولات ومبالغ مالية طائلة، خاصة أن هذه الأراضي إما لأشخاص أو للدولة.

وبالرغم من احتجاجات المواطنين المتضررين التي سلبت منهم أراضيهم وتوجيههم شكايات إلى المحافظة العامة يطلبون منها التدخل بصرامة ضد موظفيها المتواطئين، وذلك لأجل التدقيق في طلبات التحفيظ، لأنهم يعرفون وقادرون على ضبط هوية كل عقار على حدة ومالكيه ثم معالمه حدوده وأوصافه ومساحته وموقعه وكذا العقارات المتصلة به، فلاشيء تغير،وهو ما جعل إدارة المحافظة العقارية بالعيون توجه إليها أصابع الاتهام ومجموعة من الانتقادات، بحيث أن المحافظة تشكل حجر الأساس في العقار.

كما أن الأشخاص المشتكون يشيرون صراحة إلى تدمرهم من طريقة التعامل اللامسؤولة معهم من طرف إدارة المحافظة العقارية بالعيون كما سجلت جريدة الصحراء نيوز غياب أسلوب الحوار مع المشتكون أثناء تقديمهم الشكايات والاستفسارات التي يرغبون في الحصول عليها من أجل إنجاز ملفاتهم.

وتشير تصريحات المواطنين الذين سبق لهم التعامل مع المحافظة أن هذه الإدارة أصبحت أشبه بملكية خاصة وليست مؤسسة للدولة أحدثت للسهر على مصالح السكان الذين يشعرون بالغبن جراء هذا التعامل اللاقانوني، في حين يؤكدون على أن المضاربون العقاريون لهم دوما الأولوية والاستجابة الفورية لطلبات التحفيظ. بحيث يتم استخراج الرسم العقاري من مصلحة المسح العقاري والمصلحة الطبوغرافية حسب مقاس المضاربين العقاريين وذوي النفوذ .

وفي ظل هذا المشكل الذي يعيشه ملف العقار، وأمام تواطؤ جميع الأطراف المتداخلة والمسؤولة عنه، يلجأ غالبية المواطنين المتضررين إلى طرق أبواب القضاء ينتظرون منه شعاع أمل في ملف ملبد بالفوضى والممارسات اللامشروعة التي تعمق من أزمة السكن، لكن رغم دخول العدالة على الخط، إلا أن ذلك لم يضع حد لعمليات النصب والاحتيال التي يقوم بها المضاربون العقاريون والسماسرة الذين يبيعون البقع مرات ومرات بطرق تدليسية واحتيالية.

ولم يعد يخفى على أحد في مدينة العيون أن أغلب المنتخبين تحولوا في ظرف وجيز إلى أثرياء المنطقة، وأصبحوا يحتكمون على عقارات وأرصدة بنكية لا تتناسب ووضعهم الاجتماعي، فبعظهم كانوا أجراء وحرفيون وتجار صغار وموظفون وعيون  العامل السابق "صالح زمراك" وشركائه في اعتقال مجموعة من الصحراويين خلال سنوات الظلم التي شهدتها فترة السبعينات والثمانينات والتسعينات، سيتحولون فجأة إلى وجهاء المدينة وأعيان القبائل، رافعين تحديا كبيرا على أنهم لن يغادروا مقاعدهم، لأنهم بكل بساطة يعرفون جيدا، بتمرسهم الطويل كيف يستميلون الناخبين ويجعلوهم في صفهم كلما حل موسم انتخابي جديد ، فهناك سياسة تلميع الواجهة مقابل الاغتناء غير المشروع.

 وبالرغم من تميز المدينة بتوسعها العمراني الذي ساهم فيه وجود رصيد عقاري كبير، إلا أن السكان لايستفيدون من الوعاء العقاري، إذ بعد انتشار التجزئات السكنية، فإن المدينة أضحت تعاني من تشتت عمراني وغياب التناغم بين مكوناتها الأسمنتية.

 ومع اتساع المجال العمراني يتذكر سكان العيون اليوم بمرارة الهكتارات الشاسعة التي كانت تحيط بمركز المدينة، والتي أصبحت بين يدي فئة محظوظة، وهكذا استفاد أشخاص نافذون من مساحات مهمة بالطرق والأساليب التي سبق أن أشرنا إليها سالفا بدعوى الاستثمار، لكن لاشيء استثمر، بل تحولت المساحات إلى صناديق إسمنتية.

ووجد المسؤولون الحاليون تراكمات عديدة استحال على إثرها وقف نزيف لوبي العقار، وفرض تصور واضح بغية التحكم في أخطبوط العقار نتيجة الانفلات والتسيب الذي عرفه المجال في السنوات السابقة وهو الشيء الذي ساهم في تشويه صورة المدينة التي تحولت إلى أوراش بناء لا تكتمل مشارعها، حتى دور الوكالة التي استحدثت من اجل المراقبة والمعاينة والتصدي لمثل هذه التشوهات العمرانية، أضحت عاجزة على صد مخالفات التعمير نظرا لانعدام الوثائق.

وانطلاقا من حرص فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  بالعيون على الدفاع عن حقوق الإنسان،عمل الفرع على محاولة مواكبة ورصد الخروقات التي تطال حقوق المواطنين الاقتصادية والتي يأتي على رأسها الحق في السكن اللائق وفي الحدائق والمتنزهات وآزر المواطنين في معاركهم النضالية ضد المافيا العقارية . كما نظم مساء الاثنين 23 مارس 2009 لقاءا تواصليا مع المواطنين المتضررين من المافيا العقارية بحضور فعاليات إعلامية محلية  استطاع من خلاله الإطلاع على أوضاع فئات من المتضررين.

وفي هذا الإطار  لا زالت تتواصل  مجموعة من الطلبات لمؤازرة المستعجلة من المواطنين ضحايا المافيا العقارية، تتعرض أراضيهم إلى القرصنة و أحيائهم إلى تشويه معالمها العمرانية باستنبات بقع أرضية تقتطع من الطريق العام ومن الأزقة مشكلة بذلك تشويها للتصميم العمراني، مما حدا بالمواطنين للاحتجاج ، وقد تم الوقوف على مجموعة من هذه الاحتجاجات أغلبها بتجزئة الوحدة التي تعرضت إلى تشويه معالمها العمرانية بعد تفويت مجموعة من البقع لذوي النفوذ في تواطؤ واضح ومكشوف للوكالة الحضرية، المحافظة العقارية، والمجالس المنتخبة .

وقد شهد حي تجزئة الوحدة سلسلة احتجاجات  للمواطنين بعد محاولة نافذين إغلاق أزقة وممرات وتغيير معالم ساحات عمومية بدعوى ملكيتهم لبقع أرضية ، لتتوج نضالات المواطنين بتدخل مصالح البلدية وتعويض بعض مدعي ملكية البقع ببقع أخرى في بعض الحالات فيما مازال بعض النافذين يحاولون السطو على بقع و إغلاق أزقة وممرات .

كما شهدت عمليات إعادة إسكان قاطني الأحياء الصفيحية عدة تجاوزات وتلاعبات مست حقوق المواطنين واستفادت منها مافيا العقار التي لم تبق على أي متنفس في المدينة فأغلب الحدائق فوتت بطرق مشبوهة وفي ظروف يلفها الغموض، لتتحول إلى مقاهي وبنايات بشكل أضر بمصالح المواطنين وحرمهم من مساحات خضراء شكلت إلى وقت قصير متنفسا للمدينة، الأمر الذي حول أغلب الأحياء إلى صناديق إسمنتية لا تتوفر على مساحات خضراء أو حدائق.

وأجمعت العديد من الفعاليات على أن أكبر جريمة ارتكبت في حق مدينة العيون هي تبذير الاحتياط العقاري للمدينة " مجانا "، فسكان العيون أصبحوا اليوم يتذكرون بمرارة الهكتارات الشاسعة التي كانت تحيط بمركز المدينة، والتي فوتت إلى محظوظين في ظروف شابتها مجموعة من التجاوزات، وهكذا وزعت أراضي ومساحات خضراء على برلمانيون ومستشارون جماعيون وأعيان وأعضاء في الكوركاس ورجال سلطة ورجال نافذون، بدعوى الاستثمار ، لكن هذه المساحات تحولت إلى صناديق إسمنتية، وباتت ظاهرة المضاربة العقارية بالمدينة أمرا محتوما وغريبا على الساكنة، لأنه وبالأمس القريب كان امتلاك سكن بالعيون أمرا مستساغا ، أما اليوم فبات من سابع المستحيلات مما يبشر بانفجار اجتماعي أخر على شكل مخيم اكديم ايزيك في نسخته الثانية.

 

 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هنيئا لصحراء نيوز

مجموعة من المعطلين الصحراويين

لقد بدا واضحا أن الصحراء نيوز من خلال تناولها مؤخرا لبعض المواضيع الجريئة والتي تهم مدينة العيون، أصبحت تنهج النهج الصحيح والمعقلن خصوصا بعد فشل وتراجع أحد أكبر الجرائد الالكترونية بالجنوب ربما " باعت الماتش" بعدما كانت في الأمس القريب من أجود المواقع بفضل مراسلها " لبيهي عبدالله" .
لا يسعني إلا أن أقول لطاقم الجريدة هنيئا لكم ومسيرة موفقة بإذن الله ومزيدا من التوفق والصمود... فصحراء نيوز في قلوبنا وستظل دائما في قلوبنا لأنها استطاعت أن تجلب أكبر عدد من القراء في العيون هذا الأسبوع.

في 21 مارس 2012 الساعة 10 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- النصر

صحراوية

شكرا لطاقم موقع صحراء نيوز. أتمنى لكم النجاح لقد أصبحتم تفضحون الشفارة واللصوص. هاذي هي الصحافة المعقولة. شكرا لكم وتحية نضالية.

في 21 مارس 2012 الساعة 16 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- كزانة

السالكة سكيكيمة

ستحل لعنة كبيرة بالقرصان الاكبر يوم 18 أبريل 2012

في 22 مارس 2012 الساعة 16 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الفنان الصحراوي الناجم علال يغني ضد الفساد

الجامع_الخيمة بحي العودة بالعيون

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

صرخة "عــــــانس"...

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

العيون: المطالبة بالتحقيق في توقيعات مزورة خلفت التهام الوعاء العقاري و احتلال الحدائق العمومية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الفن
الكفاءة المهنية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

في ختام الدوري الكروي تصريح للصحراء نيوز رئيس جمعية 9 مارس


شاهد ما قاله الوزير عزيز رباح لصحراء نيوز بطانطان


فيديو : مشرد بطانطان يسرد لصحراء نيوز مؤامراتٍ حرمته من سكن


فيديو : لحظة استهداف مراسل صحراء نيوز خلال قمع المعطلين


تصريح المناضل النقابي العسري سليمان في مسيرة فاتح ماي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني


النجامي هناك عائلات بالصحراء لازالت تقطن دْيُور España


متى سيتم القبض على قتلة الطالب الصحراوي عبد الرحيم بدري ؟


إحتفالات الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني بالسمارة


هذه دلالات التضامن مع بوعيدة + اسماء الموقعون على هذا البيان

 
مقالات

الجرحى و المصابون رحلةٌ بين العجز و الموت


غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ و الغذاءِ


الاثنين المشهود و اليوم الموعود


قصفُ الكيانِ حلمٌ والنيلُ منه شرفٌ


رواية الوجه الآخر للبياض الوجه الآخر للحياة الفلسطينية


الهولوكوست إيذانٌ بالظلم و جوازٌ بالقتل

 
تغطيات الصحراء نيوز

الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان


حزب المصباح بطانطان يمر بمرحلة صعبة


فيديو : صرخة المُتقاعدين بطانطان


الدورة التكوينية حول حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية بالعيون


صحفيون بالعيون يطالبون بنفس امتيازات المغرب النافع

 
jihatpress

بنكيران يزور الملك ويعبر عن استعداده للتعاون مع الدولة


الدارالبيضاء تحتضن ناديها الأول للرشاقة الجسمانية و اللياقة


كبرى النقابات تدخل القصر الملكي

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

المودن تستعرض امام مجلس الشعب الايطالي جهود المملكة الحقوقية


الانفصالي المتشدد يواكيم تورا رئيساً لإقليم كاتالونيا


بعد إسقاط إف 16 : صواريخ إيران تدحض مفعول القبة الحديدية الإسرائيلية

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

ختام رائع للبطولة الكروية للفئات الصغرى بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو


سلمى بناني تواصل محاربة السمنة بالأقاليم الجنوبية والدورة الثامنة تحتضنها سيدي افني

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

الاستاذة أسماء الخمسي تطرح تجربة نموذجية و مبتكرة في مجال بيداغوجيا اللعب

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

النيابة العامة تطلق خطا هاتفيا للتبليغ عن الابتزاز و الفساد


إصدار غير مسبوق حول التركات الإسلامية الميراث والوصية

 
ملف الصحراء

المغرب يطرد السفير الإيراني

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة