مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         نتائج الباكلوريا الدورة العادية بمديرية طانطان موسم 2017/2018             اقليم طانطان الاخير في نسبة النجاح العامة في الدورة العادية للبكالوريا             اكلة مغربية سفة مردومة             كيف تنظف الفم للقضاء على الروائح الكريهة             نجل مرسي: يفضح راهاب السيسي في السجون المصرية ؟             أوري أفنيري ونظرته للمؤسسة العسكرية في إسرائيل             العرب: 6 مباريات 6 انهزامات في المونديال!             العثور على الرضيعة و إعادة تمثيل الجريمة             وزارة الداخلية.. حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة باقليم طانطان             أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات             تعيينات جديدة في مناصب عليا             فيديو : لحظة خطف الرضيعة من مستشفى الهاروشي             اهداف مباراة مِــ ـ ـصْـــ ـرَ وَ,رُ,وسْـ ـيَـ ـا 1-3            كلمة مدرب في بطولة رمضان             أهداف مباراة نيجيريا و كرواتيا 0- 2            فرنسا تفوز على استراليا بمساعدة الفيديو 2-1             أيسلندا تحبط الأرجنتين 1-1             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

اهداف مباراة مِــ ـ ـصْـــ ـرَ وَ,رُ,وسْـ ـيَـ ـا 1-3


كلمة مدرب في بطولة رمضان


أهداف مباراة نيجيريا و كرواتيا 0- 2


فرنسا تفوز على استراليا بمساعدة الفيديو 2-1


أيسلندا تحبط الأرجنتين 1-1


تعادل مثير بين إسبانيا والبرتغال 3 - 3


نهائي دوري لجمعية الامل الجديد حي بن خليل بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

مواطن يقطن في قنطرة بطانطان حملية تضامنية و نداء انساني + فيديو


فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان

 
قضايا و حوادث

أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات


ميكانيكي ينجو من محاولة قتل بطانطان


جريمة بقلعة السراغنة..تلميذ يقتل صديقه بسبب الغش !


جريمة قتل بشعة في كلميم


حوادث خلال عيد الفطر بطانطان

 
بيانات وتقارير

أستاذ خريبكة.. نقابة بطانطان تتضامن و تدق طبول التصعيد ضد مذكرة وزارية


بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي


بــــــلاغ اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018


التنسيقية المحلية للمعطلين بالطنطان بلاغ للرأي العام حول المشاريع المدرة للدخل


بيان .. تنسيق قبلي يدعم قضية احداث عمالة المحبس

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

الحقوقية كوثر بدران تزور معرضا للوحات المرأة المعنفة و تتطلع إلى إقامته بالمغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

نهائي دوري سلم العسري - فيديو


دورة تكوينية لفائدة مُربّيات باقليم طانطان


توزيع نظارات طبية بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

طاقم الجريدة الاولى صحراء نيوز يهنئ القراء الكرام بعيد الفطر

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

كيف تنظف الفم للقضاء على الروائح الكريهة

 
تعزية

مشاركة حاشدة في تشييع جنازة المرحوم حمادي العسلة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل


بعد 10 سنوات من النضال ..هذه هي مطالب الناشطة فتيحة بوسحاب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى


فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان

 
عين على الوطية

الزيارة الميدانية لدار لفليج بالوطية


للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة

 
طانطان 24

نتائج الباكلوريا الدورة العادية بمديرية طانطان موسم 2017/2018


اقليم طانطان الاخير في نسبة النجاح العامة في الدورة العادية للبكالوريا


وزارة الداخلية.. حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة باقليم طانطان

 
 

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أكتوبر 2011 الساعة 38 : 00


بقلم : عبد الفتاح نعوم

اذا كان دونكيشوت قد حاول يائسا محاربة طواحين الهواء ،  فان هناك من احفاده من تخلوا عن حلمه ليقيموا معاركا نصف هوائية ، لا يتعلق الامر هنا بمحاربين مدججين بالأسلحة كما قد يتوهم البعض ، لكن بمثقفين و من هم بمنزلة الاشباه منهم ، و هؤلاء يريدون ان يقنعوا الجميع انهم في حرب مفتوحة مع اعداء هم الاعداء الحقيقيون ، لكن هؤلاء الاعداء ليسوا وهميين كل الوهم ، بقدر ماهم اعداء نصف وهميين ، بمعنى يدورون في فلك العدو الحقيقي .و حينما نتحدث عن الثقافة هنا ، لا نومئ إليها بمعناها السوسيولوجي و الانثروبولوجي  كما يراها جبرييل الموند و فيربا ، و لا المثقفين العضويين ، و لا مدعيي العضوية ، و لكن اقصد من يقولون عن انفسم بانهم "نخبة" ،  فمن بين هؤلاء ينبري مثقفوا السياسة ، و هم يحاربون عدوا نصف وهمي دعي "فسادا"، لذلك لا يتورع حتى الفاسدون و المفسدون عن ادعاء محاربته . 

وكنا قد اشرنا الى طبيعة الفساد  ــ الذي لا نمانع في محاربته ــ في مقال سابق حول ضرورة وجود حركة فكرية نقدية موازية لحركة 20 فبراير ، الا انه يبقى هلاميا بالقدر الذي لا يسمح ببلورة مواقف سياسية واضحة من المفسدين انفسهم ، لا بوصفهم اشخاصا و لكن بوصفهم اجزاء من بنية بـرمتها ، و الفساد مستشر في هذه البنية من بدءها الى منتهاها.

و قد تتبادرالى اذهان البعض لدى معرض حديثنا عن الفساد أننا نتغيأ استكناه مظاهره الاكثر بروزا في مختلف العلائق داخل الاجهزة الدولتية ، ومن بينها الجماعات المحلية ، نظرا لاشرافها المباشر على المال العمومي ، و اضطلاعها برعاية المصالح ، و  لذلك نجد في كل الجماعات المحلية ، باعتبارها وحدات ترابية – ادارية  نجد اقبالا مهولا على الارتشاء و تبذير المال العام من اجل نهبه في اخر المطاف ، لكن كيف يتم هذا النهب ؟ ، و ماهي الادلة على ان المنتخبين الجماعيين مفسدون ؟ ، و لماذا لا تتدخل الدوائر العليا في النظام لايقاف هذا الفساد ؟ و من هي القوى التي تتخد من الفساد حجة لوجودها  فتعمد الى تكريس الفساد؟، و تأسيسا على ذلك كله هل الفساد بنيوي ام وظيفي ام هما معا ؟.  

بالمثال يتضح المقال ، فهناك تجربة هي الاقرب الينا ، و الوقوف على معاطبها و مثالبها الكثيرة ، قد يساعد على فهم جوهرما تحدثنا عنه منذ البداية ، يتصل الامر بالتجربة الجماعية لمدينة ابن جرير ، و التي يترأسها فؤاد عالي الهمة الذي ليس في حقيقة الامر سوى احد رجال النظام و حراسه ، و وجوده في التجربة ليس سوى بدافع المناورة السياسية للتواجد داخل الغرفة الثانية ، علاوة على وجوده في الغرفة الاولى ، يعتقد الاغلب الاعم ان هذا الشخص نظيف و بعيد عن الفساد المتوافر في زمرته و من يدورون في فلكه ، و الذين يتكلمون باسمه حتى في حالات الاعتداء على الغير، على اي فهذا الاعتقاد يروج حول عدة رموز بدءا من الملك ، و الحقيقة ان هؤلاء فعلا ليسوا سذجا لكي يورطوا انفسهم في اختلاس المال العام ، و تضييع المصالح ، و ليس الذين يحمون مصالحهم بوجودهم في مجالس المهام العمومية ايضا سذجا ، بل هو توزيع الادوار الذي تتقنه الانظمة اللاشعبية  اللاديموقراطية  اللاوطنية ، و ذلك من اجل ان يعتقد الافراد ان البنية ليست فاسدة كلها و انما فقط بعض اجزاءها و من هنا فالحاجة الى الاصلاح فقط دون غيره ، وكمثال على هذا  حينما يتسبب حزب معين في تسييد الفوضى في الحقل الحزبي ، يتم تاليا لذلك تسييد قناعة بان الفساد موجود في هذا الحزب و ليس في الاحزاب الاخرى ، بالرغم من انها جميعها تحمل نفس الخطاب و تحمي نفس المشروع و تكرسه.

كما اشرت في مقال سابق فطبيعة النظام الاقتصادي المعمول به تسمح بهذا الاستهتار بالمصالح العامة ، و تسمح بانتفاع القلة عبر النهب ، و هؤلاء يعملون على قمع القوى الحية المناوئة لهم سواء من جانب الاصلاحيين الشرفاء او الجذريين ، و دائما تحت لواء رموز النظام القائم ، لكن قد يقول قائل كيف لك ان تثبت ان هؤلاء مفسدون ؟ و انى لك ان تتدعي ان هناك في "جهاز الدولة النظيف" من يحمي المفسدين ؟ .

لهؤلاء الذين يوجد منهم رجال حسنوا النية ، و يتبنون خيار الاصلاح انطلاقا من رؤية مشوشة و مجتزاة ، لا ترى في البنية القائمة كلا يخدم بعضه بعضا ، صالحه و فاسده ، ولا يربأ اجزاء البناء الفوقي بانفسهم عن استخدام كل الوسائل من دين و فن و علم و قانون و فكر ، لتبرير الوضع حتى يبقى على ماهو عليه ، و يعملون على كبح جماح الافراد المتضررين الذين يعيشون الفقر و البؤس تارة بالعنف المادي و تارة بالنف الرمزي من خلال الترويج لادلوجة الاصلاح ، بالنسبة لرموز التحالف فهم منشغلون بمصالحهم ذات الطبيعة الاقتصادية التي بينا حقيقتها في المقال السابق ، و اما الذين ينشرون الفساد في المجالس المحلية و الاقيمية و الجهوية و العمالات و الجهات ، من منتخبين و موظفين ، هؤلاء كلهم منشغلون بحيازة المنافع لانفسهم ، و الشرفاء ازاءهم يحاولون سدى تغيير الوضع .

لا يمكن للمفسد ان يوفر للمناضل الشريف و للمثقف العضوي و للاصلاحي النزيه ايضا الوثائق و الاثباثات و المحاضر التي تبين فساده ، و من يطالب مثقفا بادلة على عمل المفسدين كمن يطالب بوثيقة تثبت ان ادولف هتلر هو من اعطى الاوامر بحرق احياء بكاملها كان يسكنها اليهود في بولندا في الفترة ما بين 1939 و 1945 !!!!!، لكن يعلمنا اساتذتنا من الذين زاوجوا بين التدريس الجامعي و قضاء سنوات في الادارة ، يبينون لنا كيف نفهم ما يروج في العلبة السوداء التي هي جهاز الحكم ، و ذلك من خلال المشاكل او المدخلات التي تعتمل في بيئة الجهاز/النظام ، و من خلال القرارات أو المخرجات التي تخرج من الجهاز ، مثلا يمكنني تأسيسا على هذا المقترب المنطقي ان اقول ان انتشار الازبال في كل نقطة من مناطق مدينتي ، في حين لا تتدخل البلدية من اجل حل هذا المشكل البنيوي البسيط  يمكنني ان اخلص الى ان هناك سوء تدبير خاصة اذا علمت ان هناك عمالا لجمع النفايات و شاحنات لذلك و ايضا اعتمادات من البنزين ، ناهيك عن رصد ميزانيات سنوية ضخمة في البلدية تقدر بالملايين تتشكل من امدادات الدولة و مداخيل المجلس و الصفقات التي يبرمها و لا نعلم عنها شيئا ، كل هذا و البلدية لا تقوى على حل مشاكل بسيطة من قبيل تبليط الازقة و الانتظام في جمع النفايات ، و تحسين اداء الموظفين ، كل هذه المشاكل التي يسميها علماء السياسة تغذية ارتجاعية في صنع القرار ، انا اسميها فسادا ، و مسألة هل هو نهب للمال العام ام سوء تدبيره يمكنني الفصل فيها بسهولة ، فحينما اجد عضوا جماعيا الى حدود البارحة لم يكن يجد ثمن سيجارة فاذا به اصبح قادرا على زيارة الحانات الفخمة و اقتناء المنازل ، و بشكل مطرد يصير بامكانه مجالسة علية القوم و منادمتهم ، و هؤلاء كما تعلمون لا يجالسون سائقي سيارات الاجرة او الباعة المتجولين من الفقراء ، بل ينادمون من اصبح من طبقتهم فعلا و مصالحه لصيقة بمصالحهم ، علاوة على الصراع المرير الذي يخوضونه من اجل الوصول الى تلكم المناصب ، بحيث يكلفهم الامر اموالا طائلة و سهر الليالي و حديثا لا ينقطع عن الخطط و الحيل !، كل هذا يوحي الي بان الفساد مستشر في كل دواليب الدولة محليا و اقليميا و جهويا ، لكن في صورة النهب و السلب الذي يتفنن اصحابه في ذلك .

هكذا يتضح بالنسبة الينا ان الفساد بنيوي ، اي ينبني عليه وجود هذه الاجهزة ،لان حل المشاكل الموجودة مرتبط بطبيعة النظام الاقتصادي المعمول به في المغرب ، و بمصالح القوى الاستعمارية الكبرى  التي لا تزال تضع المغرب تحت وصايتها ، و لا يتحمل مسؤوليته المجتمع كما يوهموننا ، لان العاقل لا يمكنه ان يحمل مسؤولية الفساد السياسي و الاقتصادي و الاداري لرجل بائس فقير يبيع البصل في الاسواق !  او لامراة امية بسيطة لا تتقن سوى صنع الخبز لاولادها الصغار! هؤلاء هم المغاربة ، لذلك نجد صمتا مطبقا من جانب قضاة المجلس الاعلى للحسابات ، و من جانب الحكومات المتعاقبة و العمال و الولاة في جميع مناطق المغرب ، و التي اضحت صورا متطابقة للفسادالذي تحدثنا عنه ، ساكون ساذجا اذا صدقت بان هؤلاء لا يعلمون شيئا عما اعلمه انا البعيد كل البعد عن سراديب الادارة ، و هم القريبون منها ، و كلما صعدت في سلم ممتلكي السلطة تتاكد لك هذه الخلاصة ، فلا يعقل ان يعلم الوزير او الملك بالنكت التي تقال عنه ، و لا يعلم شيئا عن الاعيب الناهبين و المرتشين ، فلماذا هذا الصمت ؟

 

في الحقيقة كلما تورط احدهم في هذه الدوامة ، الا و قام عن طواعية بوضع وزر المعاصي على كتفيه ، فيصبح صمته مدفوع الثمن مسبقا سيما و ان كان فقيرا ، او متزلفا للنفوذ و جشعا ، و يصير انتفاعه مشروطا بالدفاع عن الوضع القائم ، و الترويج لعهد جديد يطلع علينا كل مرة ، و سرعان ما نبدا بتسديد اللعنات اليه ببزوغ عهد اكثر منه جدة !   لهذا ايضا يمكن القول بكثير من الاطمئنان ان الفساد وظيفي ايضا ، بمعنى ان وجوده بالصورة المعهودة المالوفة ، يجعل الاصلاح مبررا ، و يهيء الارض للفرسان الذين ينبعثون من رماد الماضي المؤلم  ويحاربونه باستمرار و يتعبون و يتركون اسلحتهم و الفساد لا ينتهي ، و منهم من يتجند قصدا و منهم من يتجند عفوا للقيام بهذه الوظيفة  ، لكن الاهم ان يبقى الفساد موجودا ، و في مثالنا الذي انطلقنا منه ، نطرح هذه التساؤلات على فؤاد عالي الهمة و نشكره لانه صنع هذه التجربة التي مكنتنا من ان نسهب في شرح طبيعة الفساد ! انسجاما مع المشروع التسكيني الذي تحمله لاتقل لي انك راض عما يجري في مجلسك الجماعي ، و الحال هذه لماذا لا تتدخل رغم تعالي الصيحات مطالبة اياك بذلك ؟ و لماذا لم تمنح لعامل الاقليم صلاحيات التدخل ؟ لقد علمت انه انسان نزيه ، لكن في مجلسك ايضا اناس اكفاء و نزيهون و انت تعلمهم ، لماذا لم تمنح احدا منهم تلك الصلاحيات ؟ اتمى ان تكذب ما قلته ، و اتحداك واثقا ان تفعل شيئا مما قلته ، لانك لا انت و لا السيد العامل و لا الاصلاحيون الشرفاء المبدئيون باستطاعتكم ازالة الفساد ، لانه حجر الزاوية لوجود الوضع القائم كله ، بنيوي و وظيفي ، و ضروري لاقامة نظام سياسي و اقتصادي تحتكر فيه القلة كل منافذ الثروة و السلطة ، و تترك الفتات لحراسها في المحليات و الاقليميات و الجهويات ، لكن قانونكم هو السرقة النظيفة ، و من لم يتقن اللعبة أو او لم يحترم قوانينها ، فانكم تسجنونه بضعة ايام و تدعون انكم تنظفون الحقل من الطفيليات ، و ان هذه استثناءات و البحث عن سبل مقاومتها جاري !!!!!!!! .

و في مقام اخر الفساد حجة لوجود القوى التي تنخر مجتمعنا ، يتصل الامر بالاسلامين و العرقيين ، هؤلاء ينمقون خطابهم بعبارات تجعلنا نعتقد انه فعلا يحاربون الفساد ، لكن بمشاريع و برامج سياسية هزيلة تخدم مشروع البنية القائمة في اخر المطاف ، و اعد القراء باني سافرد مقالا لتبيان هذه المطبات التي قد تنطلي على الانسان البسيط الذي قهرته الة النظام بالامية و الدعاية المسمومة ، و تقهره جماعات الاسلام السياسي بالتوضيف المسيء للدين ، و تقهره جماعات العرق ، ناهيك عن الاصلاحيين الذين اشرنا اليهم و سنبين في فرص مقبلة من هم و ماهي مهامهم داخل النظام .

يبقى في الاخير ان اعود الى ما بدأت بالحديث عنه بدعوة المثقفين الاصلاحيين ذوي المبادئ ، و الذين صارو دونكيشوتيين جددا ، لا يحاربون اعداء وهميين كما كان دونكيشوت يفعل ،  انما يعاركون اعداء نصف وهميين ، أي أدوارهم القذرة مرتبطة بوجود بنية بأكملها يجب ان تزول ، و هذا هو ما يجعل معاركهم تصير معاركا شخصية مع اذناب المفسدين الذين يحمي بعضهم بعضا ، في الوقت الذي العدو الحقيقي للشعب هو البنية القائمة ، و ما يجعل هؤلاء المثقفين يتبنون هذه الخيارات هو اما امتعاضهم من العنف الدموي المحتوم ، او رغبتهم في الثورة الهادئة ! ، و اخيرا و لاني اؤمن بوظيفة العلم التنبؤية ، فاني اتنبأ بكارثة قادمة يترقبها حماة النظام اكثر من العلماء ، بالرغم من وظيفة المحافظة التي يقوم بها النظام من تلقاء ذاته عبر التصحيح ، لكن هذه المناعة سوف تضعف ، لان الانسان البسيط بدا يساءل عن سر تمسك رموز الانظمة بسلطتهم رغم ان الافراد يطالبونهم بالرحيل ، الاكيد انهم لا يفعلون ذلك رغبة في قضاء مصالح الافراد ، و لكن رغبة في حماية مصالحهم القائمة ، و الا لكان العكس هو الحاصل ، بات الافراد يعلمون ذلك ، فالنماذج تترى امام ابصارهم ، و الماضي حافل بالتضحيات التي قدمها اسلافنا من اجل اللحظة التي تخافها كل الانظمة ، و تعلم كل الانظمة اللاوطنية الاديموقراطية اللاشعبية ان ما تخفيه عن الشعوب من كوارث اول من يسعى الى فضحها  هم اعوان الانظمة ، خدام مقولة " الله ينصر من اصبح "  كما يقال ، و لنتامل هذه القصة التي تروي حكاية متسكعين يونانيين كانا قد حاولا اغتيال احد الحكام الطغاة لكنهما فشلا في ذلك ، فتم اعدامهما ، و بعد سنوات سقط نظام الحاكم الطاغية فاقام الشعب تماثيلا لذينك المتسكعين و تمجدا ، ان التاريخ يسع كل شيء

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

كواليس جماعة لبيرات.

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح مدير مدرسة الشريف الادريسي في الملتقى الوطني الثالث للاعلام


تصريح مدير مدرسة يوسف بن تاشفين في الملتقى الوطني للاعلام بطانطان


تصريح عالي القريشي مدير دوري الوفاء للموظف الجماعي بطانطان


تصريح التلميذة الغالية الكرزابي الحاصلة على الرتبة 3 في فن الحكاية


كواليس مسابقة فنُّ الحكاية الشعبيّة بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

البيان الختامي للملتقى الوطني للصحافة والإعلام بطانطان في دورته الثالثة


السمارة .. افتتاح الأسواق المتنقلة لمنتوجات الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي


حكاية علَّال الخرافية تقود التلميذة للفوز بطانطان


تقرير مصير مجلس جهة كلميم واد نون


مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني

 
مقالات

أوري أفنيري ونظرته للمؤسسة العسكرية في إسرائيل


العرب: 6 مباريات 6 انهزامات في المونديال!


أحمد الريفي يكتب عن رجل المواقف صاحب اليد البيضاء في قضاء حوائج الناس


فحولة الكرة بين الفنادق والملاعب… صلاح ليس ميسي… وهل خسرنا لأننا لم نستطع أن نفوز ؟


هل سيستمر المونديال من دون العرب كلهم؟


أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ

 
تغطيات الصحراء نيوز

نتائج مسابقة المقال الصحفي باقليم طانطان


افتتاح الملتقى الوطني حول دور الاعلام في قضايا المرأة و التنمية بطانطان


ذكريات كروية لسنة 1996 في بطولة رمضان بطانطان


بالفيديو : حصيلة الأيام المفتوحة للتكوين المهني بطانطان


الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان

 
jihatpress

العثور على الرضيعة و إعادة تمثيل الجريمة


تعيينات جديدة في مناصب عليا


فيديو : لحظة خطف الرضيعة من مستشفى الهاروشي

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

نجل مرسي: يفضح راهاب السيسي في السجون المصرية ؟


بوتفليقة الترشح لولاية خامسة


ايران تُكمل أحزان العرب بخطف المغرب بالضربة القاضية -(صور و فيديو)

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

مسابقة المقال الصحفي باقليم طانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام


موقع القضاء الإداري من خلال قرار توقيف مجلس جهة كلميم وادنون

 
ملف الصحراء

اعتقال المخابرات المغربية لممول لحزب الله كشف تزويد البوليساريو بالسلاح

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة