مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         رفع اللواء الأخضر الدولي للبيئة بمدارس سيدي إفني             فعاليات من الصحراء تكرم مدير المسرح الوطني محمد الخامس             طانطان : نشاط مدرسي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان             شقق مفروشة بالوطية تتعرض إلى مداهمة بسبب شبهة المخدرات             الجزء الثاني من ذاكرة رحيل المقاوم المنسي الحسين ولد خطاري ولد كركب             لقاء أكاديمي حول الخطاب الفلسفي لما بعد الحداثة             بلاغ المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي كلية الآداب والعلوم الإنسانية-سايس فاس             الصحافة في الجزائر ليست جريمة يا أهل السُّلطة             بعد فضيحة بخور النفايات : مظاهرة بطنطان للحد من تكاثر انتشار الحشرات الضارة             فيديو .. الدولة تفقد قدرتها الفعلية بالعيون             نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان             4000 لقاء سنوي داخل المكتبات العمومية برسم سنة 2018             من الانشطة التكوينية لمركز الانامل الذهبية للمرأة المبدعة بالطنطان             مظاهرات وتصريحات متقاعدي الجيش بكلميم            تفاصيل المؤتمر الصحفي في نهاية مباحثــات جنيف             برنــامج وجهـا لوجـه حول مباحثات جنيف بشــأن الصحراء            ملتقى أورير الوطني للشعر الأمازيغي في دورته 15            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

من الانشطة التكوينية لمركز الانامل الذهبية للمرأة المبدعة بالطنطان


مظاهرات وتصريحات متقاعدي الجيش بكلميم


تفاصيل المؤتمر الصحفي في نهاية مباحثــات جنيف


برنــامج وجهـا لوجـه حول مباحثات جنيف بشــأن الصحراء


ملتقى أورير الوطني للشعر الأمازيغي في دورته 15


اتهامات متبادلة تعصف بالمشهد الانتخابي في جماعة طانطان


دورة تكوينية لفائدة الوسطاء الأسريين باقليم طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

طانطان .. سفينة سيدنا بينار

 
التنمية البشرية

طانطان : تدشين مشروع خزان مائي جديد بمناسبة عيد الاستقلال

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

شقق مفروشة بالوطية تتعرض إلى مداهمة بسبب شبهة المخدرات


ادرج ملف طعن حزب المصباح في قرار الداخلية بالمحكمة


العثور على رضيعة حديثة الولادة متخلى عنها داخل كيس أسفل الواد الواعر


طانطان ..أيادِي التخريب تطال حديقة بجوار مسجد


بسبب صاحب عربة مجرورة بطانطان الشرطة تفوز على الدرك

 
بيانات وتقارير

بلاغ المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي كلية الآداب والعلوم الإنسانية-سايس فاس


في الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بيان منظمة العفو الدولية


ندوة جهوية حول قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات


كلمة رئيسة منظمة "ماتقيش ولدي" السيدة نجاة أنوار


اختراق الموقع الإلكتروني صحراء نيوز

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

الجزء الثاني من ذاكرة رحيل المقاوم المنسي الحسين ولد خطاري ولد كركب

 
جالية

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

رفع اللواء الأخضر الدولي للبيئة بمدارس سيدي إفني

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

طانطان : نشاط مدرسي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


جمعية مغرب جديد بالطنطان تنظم يوم تحسيسي حول السيدا


دورة تكوينية حول أساليب التربية الوالدية بالداخلة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف الشيخ المختار

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

تخلص من نظارتك بدون عمليات جراحية..هل هذا ممكن؟

 
تعزية

تأبينيه الأستاذ المربي محمد العزازي رحمه الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

تصريح الأديبة نزيهة أبا كريم في ملتقى أورير الوطني للشعر الأمازيغي


بكل حرقة.. مواطنة بطانطان تناشد السلطات بالإدماج والمساعدة - فيديو

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية في بلادي ظلموني

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أكتوبر 2011 الساعة 38 : 00


بقلم : عبد الفتاح نعوم

اذا كان دونكيشوت قد حاول يائسا محاربة طواحين الهواء ،  فان هناك من احفاده من تخلوا عن حلمه ليقيموا معاركا نصف هوائية ، لا يتعلق الامر هنا بمحاربين مدججين بالأسلحة كما قد يتوهم البعض ، لكن بمثقفين و من هم بمنزلة الاشباه منهم ، و هؤلاء يريدون ان يقنعوا الجميع انهم في حرب مفتوحة مع اعداء هم الاعداء الحقيقيون ، لكن هؤلاء الاعداء ليسوا وهميين كل الوهم ، بقدر ماهم اعداء نصف وهميين ، بمعنى يدورون في فلك العدو الحقيقي .و حينما نتحدث عن الثقافة هنا ، لا نومئ إليها بمعناها السوسيولوجي و الانثروبولوجي  كما يراها جبرييل الموند و فيربا ، و لا المثقفين العضويين ، و لا مدعيي العضوية ، و لكن اقصد من يقولون عن انفسم بانهم "نخبة" ،  فمن بين هؤلاء ينبري مثقفوا السياسة ، و هم يحاربون عدوا نصف وهمي دعي "فسادا"، لذلك لا يتورع حتى الفاسدون و المفسدون عن ادعاء محاربته . 

وكنا قد اشرنا الى طبيعة الفساد  ــ الذي لا نمانع في محاربته ــ في مقال سابق حول ضرورة وجود حركة فكرية نقدية موازية لحركة 20 فبراير ، الا انه يبقى هلاميا بالقدر الذي لا يسمح ببلورة مواقف سياسية واضحة من المفسدين انفسهم ، لا بوصفهم اشخاصا و لكن بوصفهم اجزاء من بنية بـرمتها ، و الفساد مستشر في هذه البنية من بدءها الى منتهاها.

و قد تتبادرالى اذهان البعض لدى معرض حديثنا عن الفساد أننا نتغيأ استكناه مظاهره الاكثر بروزا في مختلف العلائق داخل الاجهزة الدولتية ، ومن بينها الجماعات المحلية ، نظرا لاشرافها المباشر على المال العمومي ، و اضطلاعها برعاية المصالح ، و  لذلك نجد في كل الجماعات المحلية ، باعتبارها وحدات ترابية – ادارية  نجد اقبالا مهولا على الارتشاء و تبذير المال العام من اجل نهبه في اخر المطاف ، لكن كيف يتم هذا النهب ؟ ، و ماهي الادلة على ان المنتخبين الجماعيين مفسدون ؟ ، و لماذا لا تتدخل الدوائر العليا في النظام لايقاف هذا الفساد ؟ و من هي القوى التي تتخد من الفساد حجة لوجودها  فتعمد الى تكريس الفساد؟، و تأسيسا على ذلك كله هل الفساد بنيوي ام وظيفي ام هما معا ؟.  

بالمثال يتضح المقال ، فهناك تجربة هي الاقرب الينا ، و الوقوف على معاطبها و مثالبها الكثيرة ، قد يساعد على فهم جوهرما تحدثنا عنه منذ البداية ، يتصل الامر بالتجربة الجماعية لمدينة ابن جرير ، و التي يترأسها فؤاد عالي الهمة الذي ليس في حقيقة الامر سوى احد رجال النظام و حراسه ، و وجوده في التجربة ليس سوى بدافع المناورة السياسية للتواجد داخل الغرفة الثانية ، علاوة على وجوده في الغرفة الاولى ، يعتقد الاغلب الاعم ان هذا الشخص نظيف و بعيد عن الفساد المتوافر في زمرته و من يدورون في فلكه ، و الذين يتكلمون باسمه حتى في حالات الاعتداء على الغير، على اي فهذا الاعتقاد يروج حول عدة رموز بدءا من الملك ، و الحقيقة ان هؤلاء فعلا ليسوا سذجا لكي يورطوا انفسهم في اختلاس المال العام ، و تضييع المصالح ، و ليس الذين يحمون مصالحهم بوجودهم في مجالس المهام العمومية ايضا سذجا ، بل هو توزيع الادوار الذي تتقنه الانظمة اللاشعبية  اللاديموقراطية  اللاوطنية ، و ذلك من اجل ان يعتقد الافراد ان البنية ليست فاسدة كلها و انما فقط بعض اجزاءها و من هنا فالحاجة الى الاصلاح فقط دون غيره ، وكمثال على هذا  حينما يتسبب حزب معين في تسييد الفوضى في الحقل الحزبي ، يتم تاليا لذلك تسييد قناعة بان الفساد موجود في هذا الحزب و ليس في الاحزاب الاخرى ، بالرغم من انها جميعها تحمل نفس الخطاب و تحمي نفس المشروع و تكرسه.

كما اشرت في مقال سابق فطبيعة النظام الاقتصادي المعمول به تسمح بهذا الاستهتار بالمصالح العامة ، و تسمح بانتفاع القلة عبر النهب ، و هؤلاء يعملون على قمع القوى الحية المناوئة لهم سواء من جانب الاصلاحيين الشرفاء او الجذريين ، و دائما تحت لواء رموز النظام القائم ، لكن قد يقول قائل كيف لك ان تثبت ان هؤلاء مفسدون ؟ و انى لك ان تتدعي ان هناك في "جهاز الدولة النظيف" من يحمي المفسدين ؟ .

لهؤلاء الذين يوجد منهم رجال حسنوا النية ، و يتبنون خيار الاصلاح انطلاقا من رؤية مشوشة و مجتزاة ، لا ترى في البنية القائمة كلا يخدم بعضه بعضا ، صالحه و فاسده ، ولا يربأ اجزاء البناء الفوقي بانفسهم عن استخدام كل الوسائل من دين و فن و علم و قانون و فكر ، لتبرير الوضع حتى يبقى على ماهو عليه ، و يعملون على كبح جماح الافراد المتضررين الذين يعيشون الفقر و البؤس تارة بالعنف المادي و تارة بالنف الرمزي من خلال الترويج لادلوجة الاصلاح ، بالنسبة لرموز التحالف فهم منشغلون بمصالحهم ذات الطبيعة الاقتصادية التي بينا حقيقتها في المقال السابق ، و اما الذين ينشرون الفساد في المجالس المحلية و الاقيمية و الجهوية و العمالات و الجهات ، من منتخبين و موظفين ، هؤلاء كلهم منشغلون بحيازة المنافع لانفسهم ، و الشرفاء ازاءهم يحاولون سدى تغيير الوضع .

لا يمكن للمفسد ان يوفر للمناضل الشريف و للمثقف العضوي و للاصلاحي النزيه ايضا الوثائق و الاثباثات و المحاضر التي تبين فساده ، و من يطالب مثقفا بادلة على عمل المفسدين كمن يطالب بوثيقة تثبت ان ادولف هتلر هو من اعطى الاوامر بحرق احياء بكاملها كان يسكنها اليهود في بولندا في الفترة ما بين 1939 و 1945 !!!!!، لكن يعلمنا اساتذتنا من الذين زاوجوا بين التدريس الجامعي و قضاء سنوات في الادارة ، يبينون لنا كيف نفهم ما يروج في العلبة السوداء التي هي جهاز الحكم ، و ذلك من خلال المشاكل او المدخلات التي تعتمل في بيئة الجهاز/النظام ، و من خلال القرارات أو المخرجات التي تخرج من الجهاز ، مثلا يمكنني تأسيسا على هذا المقترب المنطقي ان اقول ان انتشار الازبال في كل نقطة من مناطق مدينتي ، في حين لا تتدخل البلدية من اجل حل هذا المشكل البنيوي البسيط  يمكنني ان اخلص الى ان هناك سوء تدبير خاصة اذا علمت ان هناك عمالا لجمع النفايات و شاحنات لذلك و ايضا اعتمادات من البنزين ، ناهيك عن رصد ميزانيات سنوية ضخمة في البلدية تقدر بالملايين تتشكل من امدادات الدولة و مداخيل المجلس و الصفقات التي يبرمها و لا نعلم عنها شيئا ، كل هذا و البلدية لا تقوى على حل مشاكل بسيطة من قبيل تبليط الازقة و الانتظام في جمع النفايات ، و تحسين اداء الموظفين ، كل هذه المشاكل التي يسميها علماء السياسة تغذية ارتجاعية في صنع القرار ، انا اسميها فسادا ، و مسألة هل هو نهب للمال العام ام سوء تدبيره يمكنني الفصل فيها بسهولة ، فحينما اجد عضوا جماعيا الى حدود البارحة لم يكن يجد ثمن سيجارة فاذا به اصبح قادرا على زيارة الحانات الفخمة و اقتناء المنازل ، و بشكل مطرد يصير بامكانه مجالسة علية القوم و منادمتهم ، و هؤلاء كما تعلمون لا يجالسون سائقي سيارات الاجرة او الباعة المتجولين من الفقراء ، بل ينادمون من اصبح من طبقتهم فعلا و مصالحه لصيقة بمصالحهم ، علاوة على الصراع المرير الذي يخوضونه من اجل الوصول الى تلكم المناصب ، بحيث يكلفهم الامر اموالا طائلة و سهر الليالي و حديثا لا ينقطع عن الخطط و الحيل !، كل هذا يوحي الي بان الفساد مستشر في كل دواليب الدولة محليا و اقليميا و جهويا ، لكن في صورة النهب و السلب الذي يتفنن اصحابه في ذلك .

هكذا يتضح بالنسبة الينا ان الفساد بنيوي ، اي ينبني عليه وجود هذه الاجهزة ،لان حل المشاكل الموجودة مرتبط بطبيعة النظام الاقتصادي المعمول به في المغرب ، و بمصالح القوى الاستعمارية الكبرى  التي لا تزال تضع المغرب تحت وصايتها ، و لا يتحمل مسؤوليته المجتمع كما يوهموننا ، لان العاقل لا يمكنه ان يحمل مسؤولية الفساد السياسي و الاقتصادي و الاداري لرجل بائس فقير يبيع البصل في الاسواق !  او لامراة امية بسيطة لا تتقن سوى صنع الخبز لاولادها الصغار! هؤلاء هم المغاربة ، لذلك نجد صمتا مطبقا من جانب قضاة المجلس الاعلى للحسابات ، و من جانب الحكومات المتعاقبة و العمال و الولاة في جميع مناطق المغرب ، و التي اضحت صورا متطابقة للفسادالذي تحدثنا عنه ، ساكون ساذجا اذا صدقت بان هؤلاء لا يعلمون شيئا عما اعلمه انا البعيد كل البعد عن سراديب الادارة ، و هم القريبون منها ، و كلما صعدت في سلم ممتلكي السلطة تتاكد لك هذه الخلاصة ، فلا يعقل ان يعلم الوزير او الملك بالنكت التي تقال عنه ، و لا يعلم شيئا عن الاعيب الناهبين و المرتشين ، فلماذا هذا الصمت ؟

 

في الحقيقة كلما تورط احدهم في هذه الدوامة ، الا و قام عن طواعية بوضع وزر المعاصي على كتفيه ، فيصبح صمته مدفوع الثمن مسبقا سيما و ان كان فقيرا ، او متزلفا للنفوذ و جشعا ، و يصير انتفاعه مشروطا بالدفاع عن الوضع القائم ، و الترويج لعهد جديد يطلع علينا كل مرة ، و سرعان ما نبدا بتسديد اللعنات اليه ببزوغ عهد اكثر منه جدة !   لهذا ايضا يمكن القول بكثير من الاطمئنان ان الفساد وظيفي ايضا ، بمعنى ان وجوده بالصورة المعهودة المالوفة ، يجعل الاصلاح مبررا ، و يهيء الارض للفرسان الذين ينبعثون من رماد الماضي المؤلم  ويحاربونه باستمرار و يتعبون و يتركون اسلحتهم و الفساد لا ينتهي ، و منهم من يتجند قصدا و منهم من يتجند عفوا للقيام بهذه الوظيفة  ، لكن الاهم ان يبقى الفساد موجودا ، و في مثالنا الذي انطلقنا منه ، نطرح هذه التساؤلات على فؤاد عالي الهمة و نشكره لانه صنع هذه التجربة التي مكنتنا من ان نسهب في شرح طبيعة الفساد ! انسجاما مع المشروع التسكيني الذي تحمله لاتقل لي انك راض عما يجري في مجلسك الجماعي ، و الحال هذه لماذا لا تتدخل رغم تعالي الصيحات مطالبة اياك بذلك ؟ و لماذا لم تمنح لعامل الاقليم صلاحيات التدخل ؟ لقد علمت انه انسان نزيه ، لكن في مجلسك ايضا اناس اكفاء و نزيهون و انت تعلمهم ، لماذا لم تمنح احدا منهم تلك الصلاحيات ؟ اتمى ان تكذب ما قلته ، و اتحداك واثقا ان تفعل شيئا مما قلته ، لانك لا انت و لا السيد العامل و لا الاصلاحيون الشرفاء المبدئيون باستطاعتكم ازالة الفساد ، لانه حجر الزاوية لوجود الوضع القائم كله ، بنيوي و وظيفي ، و ضروري لاقامة نظام سياسي و اقتصادي تحتكر فيه القلة كل منافذ الثروة و السلطة ، و تترك الفتات لحراسها في المحليات و الاقليميات و الجهويات ، لكن قانونكم هو السرقة النظيفة ، و من لم يتقن اللعبة أو او لم يحترم قوانينها ، فانكم تسجنونه بضعة ايام و تدعون انكم تنظفون الحقل من الطفيليات ، و ان هذه استثناءات و البحث عن سبل مقاومتها جاري !!!!!!!! .

و في مقام اخر الفساد حجة لوجود القوى التي تنخر مجتمعنا ، يتصل الامر بالاسلامين و العرقيين ، هؤلاء ينمقون خطابهم بعبارات تجعلنا نعتقد انه فعلا يحاربون الفساد ، لكن بمشاريع و برامج سياسية هزيلة تخدم مشروع البنية القائمة في اخر المطاف ، و اعد القراء باني سافرد مقالا لتبيان هذه المطبات التي قد تنطلي على الانسان البسيط الذي قهرته الة النظام بالامية و الدعاية المسمومة ، و تقهره جماعات الاسلام السياسي بالتوضيف المسيء للدين ، و تقهره جماعات العرق ، ناهيك عن الاصلاحيين الذين اشرنا اليهم و سنبين في فرص مقبلة من هم و ماهي مهامهم داخل النظام .

يبقى في الاخير ان اعود الى ما بدأت بالحديث عنه بدعوة المثقفين الاصلاحيين ذوي المبادئ ، و الذين صارو دونكيشوتيين جددا ، لا يحاربون اعداء وهميين كما كان دونكيشوت يفعل ،  انما يعاركون اعداء نصف وهميين ، أي أدوارهم القذرة مرتبطة بوجود بنية بأكملها يجب ان تزول ، و هذا هو ما يجعل معاركهم تصير معاركا شخصية مع اذناب المفسدين الذين يحمي بعضهم بعضا ، في الوقت الذي العدو الحقيقي للشعب هو البنية القائمة ، و ما يجعل هؤلاء المثقفين يتبنون هذه الخيارات هو اما امتعاضهم من العنف الدموي المحتوم ، او رغبتهم في الثورة الهادئة ! ، و اخيرا و لاني اؤمن بوظيفة العلم التنبؤية ، فاني اتنبأ بكارثة قادمة يترقبها حماة النظام اكثر من العلماء ، بالرغم من وظيفة المحافظة التي يقوم بها النظام من تلقاء ذاته عبر التصحيح ، لكن هذه المناعة سوف تضعف ، لان الانسان البسيط بدا يساءل عن سر تمسك رموز الانظمة بسلطتهم رغم ان الافراد يطالبونهم بالرحيل ، الاكيد انهم لا يفعلون ذلك رغبة في قضاء مصالح الافراد ، و لكن رغبة في حماية مصالحهم القائمة ، و الا لكان العكس هو الحاصل ، بات الافراد يعلمون ذلك ، فالنماذج تترى امام ابصارهم ، و الماضي حافل بالتضحيات التي قدمها اسلافنا من اجل اللحظة التي تخافها كل الانظمة ، و تعلم كل الانظمة اللاوطنية الاديموقراطية اللاشعبية ان ما تخفيه عن الشعوب من كوارث اول من يسعى الى فضحها  هم اعوان الانظمة ، خدام مقولة " الله ينصر من اصبح "  كما يقال ، و لنتامل هذه القصة التي تروي حكاية متسكعين يونانيين كانا قد حاولا اغتيال احد الحكام الطغاة لكنهما فشلا في ذلك ، فتم اعدامهما ، و بعد سنوات سقط نظام الحاكم الطاغية فاقام الشعب تماثيلا لذينك المتسكعين و تمجدا ، ان التاريخ يسع كل شيء

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

كواليس جماعة لبيرات.

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم


فيديو : تصريحات حول دورة تكوينية في الوساطة الاسرية بطانطان


فيديو : صحراء نيوز تقضي ليلة في العراء بمعتصم عائلة المقاوم زغراد


التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فيديو .. الدولة تفقد قدرتها الفعلية بالعيون


الملك يفعل مكتسبات علم الاجتماع الحضري حول أطفال الشوارع


لقاء تواصلي تعبوي لفائدة الفاعلين الاقتصاديين بإقليم بوجدور


المنطق الديمقراطي وجدلية مجلس جهة كلميم وادنون


فيديو : مهاجر باسبانيا هكذا تعامل النواب البرلمانيين مع مّي زينيبة

 
مقالات

الصحافة في الجزائر ليست جريمة يا أهل السُّلطة


نهايةُ عهدِ نيكي هايلي فشلٌ وسقوطٌ


انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ


جغرافية الوجود الشيعي بالمغرب


على هامش لقاء جنيف أين الاحزاب المغربية من القضية الوطنية ..!


جولة جديدة للحوار الاجتماعي فمتى تنفرج أسارير الشغيلة والمتقاعدين وذوي الحقوق؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان


هذه تفاصيل .. تكوين بطانطان لنشر ثقافة الحوار الأسري والصلح


قدماء العسكريين يحتجون ضد المعاناة بطانطان - فيديو


تكريم و دعم عائلات قدماء المقاومين في إقليم طانطان

 
jihatpress

الايام التكوينية في التعليم الأولي: نحو تفتح علمي للطفل بجهة طنجة تطوان الحسيمة


أكادير: تدشين ملاعب القرب وتحديث شبكة اللإنارة العمومية


فضاء سكومة الفني يزرع الفرحة في نفوس نزلاء سجن خريبكة

 
حوار

لقاء مع السيد عبد الإله الخضري رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان

 
الدولية

السيسي يمنع بيع السترات الصفراء


57 دولة قالت لا رفض أممي لإدانة حماس..


مفاجأة.. أمير قطر يتلقى دعوة من الملك سلمان لحضور القمة ..

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

طانطان.. نتائج السباق الدولي على الطريق 10 كلم + فيديو ..

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

احتفاء بفعاليات بوجدة عاصمة الثقافة العربية مدينة وجدة تستضيف الأيام الثقافية المصرية


حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور

 
فنون و ثقافة

فعاليات من الصحراء تكرم مدير المسرح الوطني محمد الخامس

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد كلِمَة العامل علي المزليقي في حق المرحوم عمر بوعيدة

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد: فضيحة المغنية الجزائرية صباح خلال استحمامها +18

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

منتدى المحامين بكلميم يكرم ابن وادنون الدكتور علال فالي


في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات

 
ملف الصحراء

ملف الصحراء : نتائج المائدة المستديرة بجنيف + تصريحات أطراف التفاوض

 
sahara News Agency

نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان

 
ابداعات

القصة القصيرة عربيا : العنوسة في جراحات راقصة

 
 شركة وصلة