مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         شاب يطعن قاتل الداعية السعودي عبد العزيز التويجري في غينيا حتى الموت             بيان حول مصير الغرقى قبالة سواحل جزر الكناري             لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران             حصري .. العزم و الصمود في حراك طانطان             شرتات المقاهي             حصري .. حراك طانطان.. مواجهات و مطاردات خلال قمع وقفة ثالثة امام المستشفى             حصري .. الآلاف تابعوا حراك طانطان في بث مباشر في هذه الصفحة             حصري .. قيادات نسائية في حراك طانطان             تعزية في وفاة الام فاطمة حسنة الحسين واعلي             منظمة دولية تطالب بإطلاق سراح الناشطة الفلسطينية عهد التميمي البالغة من العمر 16 عاماً             تفسيرسورة الفاتحة             فاطمة البحرية عاصرت الملوك الثلاثة وانهاء معاناة ساكنة طانطان بيد الملك محمد السادس+ فيديو             شاهد تلوث ضواحي طانطان             التهميش خلق تدمرا وامتعاضا شديدين في أوساط العاملين بالقطاع الصحي بطانطان            لقـاء مع طبيبة بطانطان دكتورة هجر المجدوب            شعر في زمن انتكاسة قطاع الصحة بطانطان             فاطة البحرية تناشد الملك لفك العزلة عن مستشفى طانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

شاهد تلوث ضواحي طانطان


التهميش خلق تدمرا وامتعاضا شديدين في أوساط العاملين بالقطاع الصحي بطانطان


لقـاء مع طبيبة بطانطان دكتورة هجر المجدوب


شعر في زمن انتكاسة قطاع الصحة بطانطان


فاطة البحرية تناشد الملك لفك العزلة عن مستشفى طانطان


الفنان مولود الجعبة يتضامن مع حراك ساكنة طانطان


شهادة مؤثرة و تاريخية في حق المرحوم بوشتى اخراز

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

هذه بعض أعطاب النموذج التنموي بالصحراء

 
طلب مساعدة

مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة


الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة

 
قضايا و حوادث

المحكمة الإدارية ترفض طلب حزب الحمامة بكلميم لتجريد عضوية عضوين


طانطان .. هذه آخر مستجدات قضية محاولة قتل شرطي المرور + فيديو


مستجدات الحالة الصحية للشرطي ضحية طعنة سكين غادرة


حصري .. طعن شرطي بسكين في محيط القصر الملكي بطانطان


بهد جريمة سرقة سيارة بكلميم .. عصابة تستهدف سيارات بعدة أحياء بأكادير

 
بيانات وتقارير

بيان حول مصير الغرقى قبالة سواحل جزر الكناري


بلاغ حقوقي حول مدينة جرادة


حراك المستشفى .. فضيحة حرمان أبناء طانطان من العلاج وسط السجون


تأسيس تنسيقية لحاملي الشواهد بطانطان


بلاغ تضامني

 
كاريكاتير و صورة

قطاع الصحة باقليم طانطان طمــــــــوح وطـــــــــن و امال امـــــــــــة
 
شخصيات صحراوية

شهادة محمد الريفي في حق المناضل الفقيد بوشتى اخراز

 
جالية

لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

مواطن يناشد محمد السادس رئيس جماعة يهددوني - فيديو

 
أنشطة الجمعيات

المنظمة الديمقراطية للتعليم بطانطان تُعزز صفوفها


الفلسفة و إيديولوجية الدولة باقليم طانطان


روبورتاج .. خلية مناهضة العنف ضد النساء و الاطفال تعقد اجتماعا بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

رئيس الحزب الحاكم يجتمع بوفد من حزب العدالة والتنمية المغربي

 
تهاني ومناسبات

أسرة الجريدة الاولى صحراء نيوز تتمنى لكم سنة سعيدة

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

فضيحة و بالفيديو غياب المجالس المنتخبة بطانطان عن حملة طبّية لتصحيح البصر لفائدة 200 تلميذ

 
تعزية

تعزية في وفاة الام فاطمة حسنة الحسين واعلي

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

مسؤولة ترسم صورة مشرّفة للإدارة بطانطان


شاهد أول مسابقة قرآنية للنساء في زاوية قبائل ايتوسى بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

تاغلاغالت ن إيويز" مجموعة قصصية لياسين مالك

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الكابتن ماجد يعود في كأس العالم 2018


مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح

 
عين على الوطية

دموع ودعوات في تشييع جثمان الفقيد بوشتى اخراز .. تصريح الحاج محمد الزغاري


بالفيديو.. المئات يُشيعون جثمان المرحوم بوشتى اخراز بالوطية


هذا هو موعد تشييع جنازة المرحوم بوشتى اخراز بالوطية


حين تفقد مدينة الوطية رجالاتها .. اخراز بوشتى في ذمة الله

 
طانطان 24

حصري .. العزم و الصمود في حراك طانطان


حصري .. الآلاف تابعوا حراك طانطان في بث مباشر في هذه الصفحة


حصري .. قيادات نسائية في حراك طانطان

 
 

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أكتوبر 2011 الساعة 38 : 00


بقلم : عبد الفتاح نعوم

اذا كان دونكيشوت قد حاول يائسا محاربة طواحين الهواء ،  فان هناك من احفاده من تخلوا عن حلمه ليقيموا معاركا نصف هوائية ، لا يتعلق الامر هنا بمحاربين مدججين بالأسلحة كما قد يتوهم البعض ، لكن بمثقفين و من هم بمنزلة الاشباه منهم ، و هؤلاء يريدون ان يقنعوا الجميع انهم في حرب مفتوحة مع اعداء هم الاعداء الحقيقيون ، لكن هؤلاء الاعداء ليسوا وهميين كل الوهم ، بقدر ماهم اعداء نصف وهميين ، بمعنى يدورون في فلك العدو الحقيقي .و حينما نتحدث عن الثقافة هنا ، لا نومئ إليها بمعناها السوسيولوجي و الانثروبولوجي  كما يراها جبرييل الموند و فيربا ، و لا المثقفين العضويين ، و لا مدعيي العضوية ، و لكن اقصد من يقولون عن انفسم بانهم "نخبة" ،  فمن بين هؤلاء ينبري مثقفوا السياسة ، و هم يحاربون عدوا نصف وهمي دعي "فسادا"، لذلك لا يتورع حتى الفاسدون و المفسدون عن ادعاء محاربته . 

وكنا قد اشرنا الى طبيعة الفساد  ــ الذي لا نمانع في محاربته ــ في مقال سابق حول ضرورة وجود حركة فكرية نقدية موازية لحركة 20 فبراير ، الا انه يبقى هلاميا بالقدر الذي لا يسمح ببلورة مواقف سياسية واضحة من المفسدين انفسهم ، لا بوصفهم اشخاصا و لكن بوصفهم اجزاء من بنية بـرمتها ، و الفساد مستشر في هذه البنية من بدءها الى منتهاها.

و قد تتبادرالى اذهان البعض لدى معرض حديثنا عن الفساد أننا نتغيأ استكناه مظاهره الاكثر بروزا في مختلف العلائق داخل الاجهزة الدولتية ، ومن بينها الجماعات المحلية ، نظرا لاشرافها المباشر على المال العمومي ، و اضطلاعها برعاية المصالح ، و  لذلك نجد في كل الجماعات المحلية ، باعتبارها وحدات ترابية – ادارية  نجد اقبالا مهولا على الارتشاء و تبذير المال العام من اجل نهبه في اخر المطاف ، لكن كيف يتم هذا النهب ؟ ، و ماهي الادلة على ان المنتخبين الجماعيين مفسدون ؟ ، و لماذا لا تتدخل الدوائر العليا في النظام لايقاف هذا الفساد ؟ و من هي القوى التي تتخد من الفساد حجة لوجودها  فتعمد الى تكريس الفساد؟، و تأسيسا على ذلك كله هل الفساد بنيوي ام وظيفي ام هما معا ؟.  

بالمثال يتضح المقال ، فهناك تجربة هي الاقرب الينا ، و الوقوف على معاطبها و مثالبها الكثيرة ، قد يساعد على فهم جوهرما تحدثنا عنه منذ البداية ، يتصل الامر بالتجربة الجماعية لمدينة ابن جرير ، و التي يترأسها فؤاد عالي الهمة الذي ليس في حقيقة الامر سوى احد رجال النظام و حراسه ، و وجوده في التجربة ليس سوى بدافع المناورة السياسية للتواجد داخل الغرفة الثانية ، علاوة على وجوده في الغرفة الاولى ، يعتقد الاغلب الاعم ان هذا الشخص نظيف و بعيد عن الفساد المتوافر في زمرته و من يدورون في فلكه ، و الذين يتكلمون باسمه حتى في حالات الاعتداء على الغير، على اي فهذا الاعتقاد يروج حول عدة رموز بدءا من الملك ، و الحقيقة ان هؤلاء فعلا ليسوا سذجا لكي يورطوا انفسهم في اختلاس المال العام ، و تضييع المصالح ، و ليس الذين يحمون مصالحهم بوجودهم في مجالس المهام العمومية ايضا سذجا ، بل هو توزيع الادوار الذي تتقنه الانظمة اللاشعبية  اللاديموقراطية  اللاوطنية ، و ذلك من اجل ان يعتقد الافراد ان البنية ليست فاسدة كلها و انما فقط بعض اجزاءها و من هنا فالحاجة الى الاصلاح فقط دون غيره ، وكمثال على هذا  حينما يتسبب حزب معين في تسييد الفوضى في الحقل الحزبي ، يتم تاليا لذلك تسييد قناعة بان الفساد موجود في هذا الحزب و ليس في الاحزاب الاخرى ، بالرغم من انها جميعها تحمل نفس الخطاب و تحمي نفس المشروع و تكرسه.

كما اشرت في مقال سابق فطبيعة النظام الاقتصادي المعمول به تسمح بهذا الاستهتار بالمصالح العامة ، و تسمح بانتفاع القلة عبر النهب ، و هؤلاء يعملون على قمع القوى الحية المناوئة لهم سواء من جانب الاصلاحيين الشرفاء او الجذريين ، و دائما تحت لواء رموز النظام القائم ، لكن قد يقول قائل كيف لك ان تثبت ان هؤلاء مفسدون ؟ و انى لك ان تتدعي ان هناك في "جهاز الدولة النظيف" من يحمي المفسدين ؟ .

لهؤلاء الذين يوجد منهم رجال حسنوا النية ، و يتبنون خيار الاصلاح انطلاقا من رؤية مشوشة و مجتزاة ، لا ترى في البنية القائمة كلا يخدم بعضه بعضا ، صالحه و فاسده ، ولا يربأ اجزاء البناء الفوقي بانفسهم عن استخدام كل الوسائل من دين و فن و علم و قانون و فكر ، لتبرير الوضع حتى يبقى على ماهو عليه ، و يعملون على كبح جماح الافراد المتضررين الذين يعيشون الفقر و البؤس تارة بالعنف المادي و تارة بالنف الرمزي من خلال الترويج لادلوجة الاصلاح ، بالنسبة لرموز التحالف فهم منشغلون بمصالحهم ذات الطبيعة الاقتصادية التي بينا حقيقتها في المقال السابق ، و اما الذين ينشرون الفساد في المجالس المحلية و الاقيمية و الجهوية و العمالات و الجهات ، من منتخبين و موظفين ، هؤلاء كلهم منشغلون بحيازة المنافع لانفسهم ، و الشرفاء ازاءهم يحاولون سدى تغيير الوضع .

لا يمكن للمفسد ان يوفر للمناضل الشريف و للمثقف العضوي و للاصلاحي النزيه ايضا الوثائق و الاثباثات و المحاضر التي تبين فساده ، و من يطالب مثقفا بادلة على عمل المفسدين كمن يطالب بوثيقة تثبت ان ادولف هتلر هو من اعطى الاوامر بحرق احياء بكاملها كان يسكنها اليهود في بولندا في الفترة ما بين 1939 و 1945 !!!!!، لكن يعلمنا اساتذتنا من الذين زاوجوا بين التدريس الجامعي و قضاء سنوات في الادارة ، يبينون لنا كيف نفهم ما يروج في العلبة السوداء التي هي جهاز الحكم ، و ذلك من خلال المشاكل او المدخلات التي تعتمل في بيئة الجهاز/النظام ، و من خلال القرارات أو المخرجات التي تخرج من الجهاز ، مثلا يمكنني تأسيسا على هذا المقترب المنطقي ان اقول ان انتشار الازبال في كل نقطة من مناطق مدينتي ، في حين لا تتدخل البلدية من اجل حل هذا المشكل البنيوي البسيط  يمكنني ان اخلص الى ان هناك سوء تدبير خاصة اذا علمت ان هناك عمالا لجمع النفايات و شاحنات لذلك و ايضا اعتمادات من البنزين ، ناهيك عن رصد ميزانيات سنوية ضخمة في البلدية تقدر بالملايين تتشكل من امدادات الدولة و مداخيل المجلس و الصفقات التي يبرمها و لا نعلم عنها شيئا ، كل هذا و البلدية لا تقوى على حل مشاكل بسيطة من قبيل تبليط الازقة و الانتظام في جمع النفايات ، و تحسين اداء الموظفين ، كل هذه المشاكل التي يسميها علماء السياسة تغذية ارتجاعية في صنع القرار ، انا اسميها فسادا ، و مسألة هل هو نهب للمال العام ام سوء تدبيره يمكنني الفصل فيها بسهولة ، فحينما اجد عضوا جماعيا الى حدود البارحة لم يكن يجد ثمن سيجارة فاذا به اصبح قادرا على زيارة الحانات الفخمة و اقتناء المنازل ، و بشكل مطرد يصير بامكانه مجالسة علية القوم و منادمتهم ، و هؤلاء كما تعلمون لا يجالسون سائقي سيارات الاجرة او الباعة المتجولين من الفقراء ، بل ينادمون من اصبح من طبقتهم فعلا و مصالحه لصيقة بمصالحهم ، علاوة على الصراع المرير الذي يخوضونه من اجل الوصول الى تلكم المناصب ، بحيث يكلفهم الامر اموالا طائلة و سهر الليالي و حديثا لا ينقطع عن الخطط و الحيل !، كل هذا يوحي الي بان الفساد مستشر في كل دواليب الدولة محليا و اقليميا و جهويا ، لكن في صورة النهب و السلب الذي يتفنن اصحابه في ذلك .

هكذا يتضح بالنسبة الينا ان الفساد بنيوي ، اي ينبني عليه وجود هذه الاجهزة ،لان حل المشاكل الموجودة مرتبط بطبيعة النظام الاقتصادي المعمول به في المغرب ، و بمصالح القوى الاستعمارية الكبرى  التي لا تزال تضع المغرب تحت وصايتها ، و لا يتحمل مسؤوليته المجتمع كما يوهموننا ، لان العاقل لا يمكنه ان يحمل مسؤولية الفساد السياسي و الاقتصادي و الاداري لرجل بائس فقير يبيع البصل في الاسواق !  او لامراة امية بسيطة لا تتقن سوى صنع الخبز لاولادها الصغار! هؤلاء هم المغاربة ، لذلك نجد صمتا مطبقا من جانب قضاة المجلس الاعلى للحسابات ، و من جانب الحكومات المتعاقبة و العمال و الولاة في جميع مناطق المغرب ، و التي اضحت صورا متطابقة للفسادالذي تحدثنا عنه ، ساكون ساذجا اذا صدقت بان هؤلاء لا يعلمون شيئا عما اعلمه انا البعيد كل البعد عن سراديب الادارة ، و هم القريبون منها ، و كلما صعدت في سلم ممتلكي السلطة تتاكد لك هذه الخلاصة ، فلا يعقل ان يعلم الوزير او الملك بالنكت التي تقال عنه ، و لا يعلم شيئا عن الاعيب الناهبين و المرتشين ، فلماذا هذا الصمت ؟

 

في الحقيقة كلما تورط احدهم في هذه الدوامة ، الا و قام عن طواعية بوضع وزر المعاصي على كتفيه ، فيصبح صمته مدفوع الثمن مسبقا سيما و ان كان فقيرا ، او متزلفا للنفوذ و جشعا ، و يصير انتفاعه مشروطا بالدفاع عن الوضع القائم ، و الترويج لعهد جديد يطلع علينا كل مرة ، و سرعان ما نبدا بتسديد اللعنات اليه ببزوغ عهد اكثر منه جدة !   لهذا ايضا يمكن القول بكثير من الاطمئنان ان الفساد وظيفي ايضا ، بمعنى ان وجوده بالصورة المعهودة المالوفة ، يجعل الاصلاح مبررا ، و يهيء الارض للفرسان الذين ينبعثون من رماد الماضي المؤلم  ويحاربونه باستمرار و يتعبون و يتركون اسلحتهم و الفساد لا ينتهي ، و منهم من يتجند قصدا و منهم من يتجند عفوا للقيام بهذه الوظيفة  ، لكن الاهم ان يبقى الفساد موجودا ، و في مثالنا الذي انطلقنا منه ، نطرح هذه التساؤلات على فؤاد عالي الهمة و نشكره لانه صنع هذه التجربة التي مكنتنا من ان نسهب في شرح طبيعة الفساد ! انسجاما مع المشروع التسكيني الذي تحمله لاتقل لي انك راض عما يجري في مجلسك الجماعي ، و الحال هذه لماذا لا تتدخل رغم تعالي الصيحات مطالبة اياك بذلك ؟ و لماذا لم تمنح لعامل الاقليم صلاحيات التدخل ؟ لقد علمت انه انسان نزيه ، لكن في مجلسك ايضا اناس اكفاء و نزيهون و انت تعلمهم ، لماذا لم تمنح احدا منهم تلك الصلاحيات ؟ اتمى ان تكذب ما قلته ، و اتحداك واثقا ان تفعل شيئا مما قلته ، لانك لا انت و لا السيد العامل و لا الاصلاحيون الشرفاء المبدئيون باستطاعتكم ازالة الفساد ، لانه حجر الزاوية لوجود الوضع القائم كله ، بنيوي و وظيفي ، و ضروري لاقامة نظام سياسي و اقتصادي تحتكر فيه القلة كل منافذ الثروة و السلطة ، و تترك الفتات لحراسها في المحليات و الاقليميات و الجهويات ، لكن قانونكم هو السرقة النظيفة ، و من لم يتقن اللعبة أو او لم يحترم قوانينها ، فانكم تسجنونه بضعة ايام و تدعون انكم تنظفون الحقل من الطفيليات ، و ان هذه استثناءات و البحث عن سبل مقاومتها جاري !!!!!!!! .

و في مقام اخر الفساد حجة لوجود القوى التي تنخر مجتمعنا ، يتصل الامر بالاسلامين و العرقيين ، هؤلاء ينمقون خطابهم بعبارات تجعلنا نعتقد انه فعلا يحاربون الفساد ، لكن بمشاريع و برامج سياسية هزيلة تخدم مشروع البنية القائمة في اخر المطاف ، و اعد القراء باني سافرد مقالا لتبيان هذه المطبات التي قد تنطلي على الانسان البسيط الذي قهرته الة النظام بالامية و الدعاية المسمومة ، و تقهره جماعات الاسلام السياسي بالتوضيف المسيء للدين ، و تقهره جماعات العرق ، ناهيك عن الاصلاحيين الذين اشرنا اليهم و سنبين في فرص مقبلة من هم و ماهي مهامهم داخل النظام .

يبقى في الاخير ان اعود الى ما بدأت بالحديث عنه بدعوة المثقفين الاصلاحيين ذوي المبادئ ، و الذين صارو دونكيشوتيين جددا ، لا يحاربون اعداء وهميين كما كان دونكيشوت يفعل ،  انما يعاركون اعداء نصف وهميين ، أي أدوارهم القذرة مرتبطة بوجود بنية بأكملها يجب ان تزول ، و هذا هو ما يجعل معاركهم تصير معاركا شخصية مع اذناب المفسدين الذين يحمي بعضهم بعضا ، في الوقت الذي العدو الحقيقي للشعب هو البنية القائمة ، و ما يجعل هؤلاء المثقفين يتبنون هذه الخيارات هو اما امتعاضهم من العنف الدموي المحتوم ، او رغبتهم في الثورة الهادئة ! ، و اخيرا و لاني اؤمن بوظيفة العلم التنبؤية ، فاني اتنبأ بكارثة قادمة يترقبها حماة النظام اكثر من العلماء ، بالرغم من وظيفة المحافظة التي يقوم بها النظام من تلقاء ذاته عبر التصحيح ، لكن هذه المناعة سوف تضعف ، لان الانسان البسيط بدا يساءل عن سر تمسك رموز الانظمة بسلطتهم رغم ان الافراد يطالبونهم بالرحيل ، الاكيد انهم لا يفعلون ذلك رغبة في قضاء مصالح الافراد ، و لكن رغبة في حماية مصالحهم القائمة ، و الا لكان العكس هو الحاصل ، بات الافراد يعلمون ذلك ، فالنماذج تترى امام ابصارهم ، و الماضي حافل بالتضحيات التي قدمها اسلافنا من اجل اللحظة التي تخافها كل الانظمة ، و تعلم كل الانظمة اللاوطنية الاديموقراطية اللاشعبية ان ما تخفيه عن الشعوب من كوارث اول من يسعى الى فضحها  هم اعوان الانظمة ، خدام مقولة " الله ينصر من اصبح "  كما يقال ، و لنتامل هذه القصة التي تروي حكاية متسكعين يونانيين كانا قد حاولا اغتيال احد الحكام الطغاة لكنهما فشلا في ذلك ، فتم اعدامهما ، و بعد سنوات سقط نظام الحاكم الطاغية فاقام الشعب تماثيلا لذينك المتسكعين و تمجدا ، ان التاريخ يسع كل شيء

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

كواليس جماعة لبيرات.

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الفن
الكفاءة المهنية
الهجرة


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته


رسالة بحار إلى الوزيرة المنتدبة في الصيد البحري امباركة بوعيدة

 
كاميرا الصحراء نيوز

ضد التيار مواطنة تطالب بعودة مدير مستشفى طانطان المنكوب لمنصبه - فيديو


حصري .. أطفال القمر في طانطان .. ضحايا الشمس و التهميش الصحي


جمعوي يندد باحالة عرائض صحة طانطان على سلة مُهملات بالرباط


بالفيديو: وقفة حاشدة في ساحة مستشفى طانطان ورفع شعار الشعب عاق وفاق


تصريحات في ختام تكوين بطانطان حول تعديل السلوك لذوي التوحد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بالفيديو .. جبهة محاربة الفساد تضامن بكليميم وترحيل بالرباط


الشرطة القضائية بكلميم تستدعي الناشط محمد مشيح


ضحايا سياسة قطع الارزاق بكلميم يحطون الرحال بالعاصمة الرباط


هذا هو المنصب الجديد لـ “ ماء لعينين ماء لعينين ”


أرباب سيارات رباعية الدفع يقومون بوقفة احتجاجية أمام مديرية الضرائب بالعيون

 
مقالات

أمن السلطة يجهض غضبة القدس ويطعن ظهر الشعب


رام الله لا تشبه القدس لمن لا يفهمون


الخلايا الإرهابية الذائبة ومأزق أطفال ونساء مغاربة داعش


اليمن السَّعيد الذي دمره الكره الخليجي الأمريكي لتاريخه القومي العريق


المجلس المركزي اجتماعٌ تاريخي وقرارٌ مصيري


ترامب يؤجج معركة القدس ويشعل نار الكراهية

 
تغطيات الصحراء نيوز

حصري .. حراك طانطان.. مواجهات و مطاردات خلال قمع وقفة ثالثة امام المستشفى


مكتب كفاءات الجنوب ينظم ندوة صحفية استعدادا للملتقى الجهوي لريادة الأعمال والإدماج المهني للشباب


حصري .. الاطر الطبية بطانطان تبارك الحراك و تُدين التشهير


ساكنة طانطان ترفع شعار الموت ولا المذلة في مستشفى الحسن الثاني


الصهيونية بطانطان

 
jihatpress

تندرارة : تأخر وصول سيارة الإسعاف يشعل فتيل الإحتجاجات


المكتب الوطني قطاع الكهرباء...الرسائل المجهولة تنكشف خيوطها في انتظار موقف المدير العام


شكاية رفعتها عائلة مولاي لحسن حموش الشلح إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية سيدي قاسم

 
حوار

كلمات مؤثرة في حق الفقيد عيسى الساخي مقبرة الشيخ الفضيل بطانطان

 
الدولية

شاب يطعن قاتل الداعية السعودي عبد العزيز التويجري في غينيا حتى الموت


منظمة دولية تطالب بإطلاق سراح الناشطة الفلسطينية عهد التميمي البالغة من العمر 16 عاماً


تطور سلاح المدرعات الصهيوني بين حربي 1967م1973م

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري المرحوم الحاج أوس محمد لكرة القدم بطانطان‎

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة


جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق

 
فنون و ثقافة

اللقاء الشهري بمكناس مع المؤرخ والكاتب بعد السلام الشدادي

 
تربية و ثقافة دينية

تفسيرسورة الفاتحة

 
لا تقرأ هذا الخبر

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

مقاتلات مغربية تحلق فوق الگرگارات و تعود لقواعدها

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

ايناكوفن أو les déraciné اصدار جديد للكاتب محمد أوسوس

 
 شركة وصلة