مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         جمعية حقوقية تدين تعنيف قائد لناشط بطانطان             الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب             الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال             رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات             تعدد الزوجات في الشريعة اليهودية             فكرة مُعادة للمرة الثالثة             بريطانيا توفد وزيرا منتدبا لتدشين أول سفارة لها بنواكشوط             الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن             تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية             مطاردة هوليودية تعرض حياه المواطنين للخطر بطانطان             و للتحليل أوجه وللحديث شجون مع احترامي للبرلمان المغربي             زلزال خاشقجي             هكذا خدعت ساعة جمال خاشقجى فريق الإغتيال السعودى وفضحتهم            إخماد حريق شبّ بمنزل بطانطان            النقيب بوعشرين يعود بتفسير قوي عن الخبرة في قضية بوعشرين            شرح ميداني لقتل جمال خاشقجي في تركيا            تعرفوا على حياة البدويين الصحراويين سنة 1949            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

هكذا خدعت ساعة جمال خاشقجى فريق الإغتيال السعودى وفضحتهم


إخماد حريق شبّ بمنزل بطانطان


النقيب بوعشرين يعود بتفسير قوي عن الخبرة في قضية بوعشرين


شرح ميداني لقتل جمال خاشقجي في تركيا


تعرفوا على حياة البدويين الصحراويين سنة 1949


لقد قتل وتم تشويه جثته.. اغتيال جمال خاشقجي في قنصلية بلاده.


حرق النفايات و تعذيب سكّان جماعة طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

افتتاح مشروعاً للتجميل بطانطان - فيديو

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان

 
قضايا و حوادث

مدرسة القدس بكلميم : أستاذ لا يعرف من أساليب التربية سوى الفلقة


حجز كمية كبيرة من الكوكايين الخام بطانطان


خطير ..عصابة تخلق الرعب بطانطان


توقيف رجلي أمن في شبكة للابتزاز و الاستحواذ على مجوهرات


العثور على جتثين متحللتين بالعيون وغرق شرطي بشاطيء ميرلفت

 
بيانات وتقارير

جمعية حقوقية تدين تعنيف قائد لناشط بطانطان


الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن


مركز أكلو للبحث والتوثيق ينظم دورة تكوينية ثانية حول قضايا منهجية في البحث العلمي


يحي محمد الحافظ أعزى يضرب إنذاريا عن الطعام


حُسن نيّة ..إرجاء وقفة احتجاجية امام عمالة طانطان بعد تعهد السلطات

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

وفاة الشاعر الباعمراني احماد جيجي

 
جالية

اختيار المحامية المغربية كوثر بدران ضمن أفضل 10 خريجين حقوق في إيطاليا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة بيئية لتنظيف شاطئ الوطية بإقليم طانطان

 
جماعات قروية

صحراء نيوز تكشف تزوير في محاضر جماعة أولاد علي منصور بتطوان

 
أنشطة الجمعيات

أطر تربوية تؤسس جمعية مغرب جديد بطانطان


طانطان تشارك في تكوين حول الوقاية من السلوكيات المشينة في الوسط المدرسي


جمعية جديدة للوكلاء العقاريين بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

بريطانيا توفد وزيرا منتدبا لتدشين أول سفارة لها بنواكشوط

 
تهاني ومناسبات

باشا مصطفى الذهبي يكرس المفهوم الجديد للسلطة باقليم الداخلة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

تعزية في وفاة والدة السيد الحسين عليوة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

طرب حساني 1994 مجموعة شباب وادنون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مسلسل المناهل


الماسة الزرقاء الحلقة 2


كونغ فو باندا المتحف سري

 
عين على الوطية

تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية


ملتقى قبيلة اولاد بوعيطة بالوطية..فيديو


شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين

 
طانطان 24

الملجأ الحيواني ..قطط وكلاب تموت في الشارع جراء الجوع بطانطان


تنظيم نقابي بطانطان يخرج للإحتجاج ضدا على تغول قائد ويحذّر من لوبيات ..


أدوية منتهية الصلاحية بمستشفى طانطان

 
 

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أكتوبر 2011 الساعة 38 : 00


بقلم : عبد الفتاح نعوم

اذا كان دونكيشوت قد حاول يائسا محاربة طواحين الهواء ،  فان هناك من احفاده من تخلوا عن حلمه ليقيموا معاركا نصف هوائية ، لا يتعلق الامر هنا بمحاربين مدججين بالأسلحة كما قد يتوهم البعض ، لكن بمثقفين و من هم بمنزلة الاشباه منهم ، و هؤلاء يريدون ان يقنعوا الجميع انهم في حرب مفتوحة مع اعداء هم الاعداء الحقيقيون ، لكن هؤلاء الاعداء ليسوا وهميين كل الوهم ، بقدر ماهم اعداء نصف وهميين ، بمعنى يدورون في فلك العدو الحقيقي .و حينما نتحدث عن الثقافة هنا ، لا نومئ إليها بمعناها السوسيولوجي و الانثروبولوجي  كما يراها جبرييل الموند و فيربا ، و لا المثقفين العضويين ، و لا مدعيي العضوية ، و لكن اقصد من يقولون عن انفسم بانهم "نخبة" ،  فمن بين هؤلاء ينبري مثقفوا السياسة ، و هم يحاربون عدوا نصف وهمي دعي "فسادا"، لذلك لا يتورع حتى الفاسدون و المفسدون عن ادعاء محاربته . 

وكنا قد اشرنا الى طبيعة الفساد  ــ الذي لا نمانع في محاربته ــ في مقال سابق حول ضرورة وجود حركة فكرية نقدية موازية لحركة 20 فبراير ، الا انه يبقى هلاميا بالقدر الذي لا يسمح ببلورة مواقف سياسية واضحة من المفسدين انفسهم ، لا بوصفهم اشخاصا و لكن بوصفهم اجزاء من بنية بـرمتها ، و الفساد مستشر في هذه البنية من بدءها الى منتهاها.

و قد تتبادرالى اذهان البعض لدى معرض حديثنا عن الفساد أننا نتغيأ استكناه مظاهره الاكثر بروزا في مختلف العلائق داخل الاجهزة الدولتية ، ومن بينها الجماعات المحلية ، نظرا لاشرافها المباشر على المال العمومي ، و اضطلاعها برعاية المصالح ، و  لذلك نجد في كل الجماعات المحلية ، باعتبارها وحدات ترابية – ادارية  نجد اقبالا مهولا على الارتشاء و تبذير المال العام من اجل نهبه في اخر المطاف ، لكن كيف يتم هذا النهب ؟ ، و ماهي الادلة على ان المنتخبين الجماعيين مفسدون ؟ ، و لماذا لا تتدخل الدوائر العليا في النظام لايقاف هذا الفساد ؟ و من هي القوى التي تتخد من الفساد حجة لوجودها  فتعمد الى تكريس الفساد؟، و تأسيسا على ذلك كله هل الفساد بنيوي ام وظيفي ام هما معا ؟.  

بالمثال يتضح المقال ، فهناك تجربة هي الاقرب الينا ، و الوقوف على معاطبها و مثالبها الكثيرة ، قد يساعد على فهم جوهرما تحدثنا عنه منذ البداية ، يتصل الامر بالتجربة الجماعية لمدينة ابن جرير ، و التي يترأسها فؤاد عالي الهمة الذي ليس في حقيقة الامر سوى احد رجال النظام و حراسه ، و وجوده في التجربة ليس سوى بدافع المناورة السياسية للتواجد داخل الغرفة الثانية ، علاوة على وجوده في الغرفة الاولى ، يعتقد الاغلب الاعم ان هذا الشخص نظيف و بعيد عن الفساد المتوافر في زمرته و من يدورون في فلكه ، و الذين يتكلمون باسمه حتى في حالات الاعتداء على الغير، على اي فهذا الاعتقاد يروج حول عدة رموز بدءا من الملك ، و الحقيقة ان هؤلاء فعلا ليسوا سذجا لكي يورطوا انفسهم في اختلاس المال العام ، و تضييع المصالح ، و ليس الذين يحمون مصالحهم بوجودهم في مجالس المهام العمومية ايضا سذجا ، بل هو توزيع الادوار الذي تتقنه الانظمة اللاشعبية  اللاديموقراطية  اللاوطنية ، و ذلك من اجل ان يعتقد الافراد ان البنية ليست فاسدة كلها و انما فقط بعض اجزاءها و من هنا فالحاجة الى الاصلاح فقط دون غيره ، وكمثال على هذا  حينما يتسبب حزب معين في تسييد الفوضى في الحقل الحزبي ، يتم تاليا لذلك تسييد قناعة بان الفساد موجود في هذا الحزب و ليس في الاحزاب الاخرى ، بالرغم من انها جميعها تحمل نفس الخطاب و تحمي نفس المشروع و تكرسه.

كما اشرت في مقال سابق فطبيعة النظام الاقتصادي المعمول به تسمح بهذا الاستهتار بالمصالح العامة ، و تسمح بانتفاع القلة عبر النهب ، و هؤلاء يعملون على قمع القوى الحية المناوئة لهم سواء من جانب الاصلاحيين الشرفاء او الجذريين ، و دائما تحت لواء رموز النظام القائم ، لكن قد يقول قائل كيف لك ان تثبت ان هؤلاء مفسدون ؟ و انى لك ان تتدعي ان هناك في "جهاز الدولة النظيف" من يحمي المفسدين ؟ .

لهؤلاء الذين يوجد منهم رجال حسنوا النية ، و يتبنون خيار الاصلاح انطلاقا من رؤية مشوشة و مجتزاة ، لا ترى في البنية القائمة كلا يخدم بعضه بعضا ، صالحه و فاسده ، ولا يربأ اجزاء البناء الفوقي بانفسهم عن استخدام كل الوسائل من دين و فن و علم و قانون و فكر ، لتبرير الوضع حتى يبقى على ماهو عليه ، و يعملون على كبح جماح الافراد المتضررين الذين يعيشون الفقر و البؤس تارة بالعنف المادي و تارة بالنف الرمزي من خلال الترويج لادلوجة الاصلاح ، بالنسبة لرموز التحالف فهم منشغلون بمصالحهم ذات الطبيعة الاقتصادية التي بينا حقيقتها في المقال السابق ، و اما الذين ينشرون الفساد في المجالس المحلية و الاقيمية و الجهوية و العمالات و الجهات ، من منتخبين و موظفين ، هؤلاء كلهم منشغلون بحيازة المنافع لانفسهم ، و الشرفاء ازاءهم يحاولون سدى تغيير الوضع .

لا يمكن للمفسد ان يوفر للمناضل الشريف و للمثقف العضوي و للاصلاحي النزيه ايضا الوثائق و الاثباثات و المحاضر التي تبين فساده ، و من يطالب مثقفا بادلة على عمل المفسدين كمن يطالب بوثيقة تثبت ان ادولف هتلر هو من اعطى الاوامر بحرق احياء بكاملها كان يسكنها اليهود في بولندا في الفترة ما بين 1939 و 1945 !!!!!، لكن يعلمنا اساتذتنا من الذين زاوجوا بين التدريس الجامعي و قضاء سنوات في الادارة ، يبينون لنا كيف نفهم ما يروج في العلبة السوداء التي هي جهاز الحكم ، و ذلك من خلال المشاكل او المدخلات التي تعتمل في بيئة الجهاز/النظام ، و من خلال القرارات أو المخرجات التي تخرج من الجهاز ، مثلا يمكنني تأسيسا على هذا المقترب المنطقي ان اقول ان انتشار الازبال في كل نقطة من مناطق مدينتي ، في حين لا تتدخل البلدية من اجل حل هذا المشكل البنيوي البسيط  يمكنني ان اخلص الى ان هناك سوء تدبير خاصة اذا علمت ان هناك عمالا لجمع النفايات و شاحنات لذلك و ايضا اعتمادات من البنزين ، ناهيك عن رصد ميزانيات سنوية ضخمة في البلدية تقدر بالملايين تتشكل من امدادات الدولة و مداخيل المجلس و الصفقات التي يبرمها و لا نعلم عنها شيئا ، كل هذا و البلدية لا تقوى على حل مشاكل بسيطة من قبيل تبليط الازقة و الانتظام في جمع النفايات ، و تحسين اداء الموظفين ، كل هذه المشاكل التي يسميها علماء السياسة تغذية ارتجاعية في صنع القرار ، انا اسميها فسادا ، و مسألة هل هو نهب للمال العام ام سوء تدبيره يمكنني الفصل فيها بسهولة ، فحينما اجد عضوا جماعيا الى حدود البارحة لم يكن يجد ثمن سيجارة فاذا به اصبح قادرا على زيارة الحانات الفخمة و اقتناء المنازل ، و بشكل مطرد يصير بامكانه مجالسة علية القوم و منادمتهم ، و هؤلاء كما تعلمون لا يجالسون سائقي سيارات الاجرة او الباعة المتجولين من الفقراء ، بل ينادمون من اصبح من طبقتهم فعلا و مصالحه لصيقة بمصالحهم ، علاوة على الصراع المرير الذي يخوضونه من اجل الوصول الى تلكم المناصب ، بحيث يكلفهم الامر اموالا طائلة و سهر الليالي و حديثا لا ينقطع عن الخطط و الحيل !، كل هذا يوحي الي بان الفساد مستشر في كل دواليب الدولة محليا و اقليميا و جهويا ، لكن في صورة النهب و السلب الذي يتفنن اصحابه في ذلك .

هكذا يتضح بالنسبة الينا ان الفساد بنيوي ، اي ينبني عليه وجود هذه الاجهزة ،لان حل المشاكل الموجودة مرتبط بطبيعة النظام الاقتصادي المعمول به في المغرب ، و بمصالح القوى الاستعمارية الكبرى  التي لا تزال تضع المغرب تحت وصايتها ، و لا يتحمل مسؤوليته المجتمع كما يوهموننا ، لان العاقل لا يمكنه ان يحمل مسؤولية الفساد السياسي و الاقتصادي و الاداري لرجل بائس فقير يبيع البصل في الاسواق !  او لامراة امية بسيطة لا تتقن سوى صنع الخبز لاولادها الصغار! هؤلاء هم المغاربة ، لذلك نجد صمتا مطبقا من جانب قضاة المجلس الاعلى للحسابات ، و من جانب الحكومات المتعاقبة و العمال و الولاة في جميع مناطق المغرب ، و التي اضحت صورا متطابقة للفسادالذي تحدثنا عنه ، ساكون ساذجا اذا صدقت بان هؤلاء لا يعلمون شيئا عما اعلمه انا البعيد كل البعد عن سراديب الادارة ، و هم القريبون منها ، و كلما صعدت في سلم ممتلكي السلطة تتاكد لك هذه الخلاصة ، فلا يعقل ان يعلم الوزير او الملك بالنكت التي تقال عنه ، و لا يعلم شيئا عن الاعيب الناهبين و المرتشين ، فلماذا هذا الصمت ؟

 

في الحقيقة كلما تورط احدهم في هذه الدوامة ، الا و قام عن طواعية بوضع وزر المعاصي على كتفيه ، فيصبح صمته مدفوع الثمن مسبقا سيما و ان كان فقيرا ، او متزلفا للنفوذ و جشعا ، و يصير انتفاعه مشروطا بالدفاع عن الوضع القائم ، و الترويج لعهد جديد يطلع علينا كل مرة ، و سرعان ما نبدا بتسديد اللعنات اليه ببزوغ عهد اكثر منه جدة !   لهذا ايضا يمكن القول بكثير من الاطمئنان ان الفساد وظيفي ايضا ، بمعنى ان وجوده بالصورة المعهودة المالوفة ، يجعل الاصلاح مبررا ، و يهيء الارض للفرسان الذين ينبعثون من رماد الماضي المؤلم  ويحاربونه باستمرار و يتعبون و يتركون اسلحتهم و الفساد لا ينتهي ، و منهم من يتجند قصدا و منهم من يتجند عفوا للقيام بهذه الوظيفة  ، لكن الاهم ان يبقى الفساد موجودا ، و في مثالنا الذي انطلقنا منه ، نطرح هذه التساؤلات على فؤاد عالي الهمة و نشكره لانه صنع هذه التجربة التي مكنتنا من ان نسهب في شرح طبيعة الفساد ! انسجاما مع المشروع التسكيني الذي تحمله لاتقل لي انك راض عما يجري في مجلسك الجماعي ، و الحال هذه لماذا لا تتدخل رغم تعالي الصيحات مطالبة اياك بذلك ؟ و لماذا لم تمنح لعامل الاقليم صلاحيات التدخل ؟ لقد علمت انه انسان نزيه ، لكن في مجلسك ايضا اناس اكفاء و نزيهون و انت تعلمهم ، لماذا لم تمنح احدا منهم تلك الصلاحيات ؟ اتمى ان تكذب ما قلته ، و اتحداك واثقا ان تفعل شيئا مما قلته ، لانك لا انت و لا السيد العامل و لا الاصلاحيون الشرفاء المبدئيون باستطاعتكم ازالة الفساد ، لانه حجر الزاوية لوجود الوضع القائم كله ، بنيوي و وظيفي ، و ضروري لاقامة نظام سياسي و اقتصادي تحتكر فيه القلة كل منافذ الثروة و السلطة ، و تترك الفتات لحراسها في المحليات و الاقليميات و الجهويات ، لكن قانونكم هو السرقة النظيفة ، و من لم يتقن اللعبة أو او لم يحترم قوانينها ، فانكم تسجنونه بضعة ايام و تدعون انكم تنظفون الحقل من الطفيليات ، و ان هذه استثناءات و البحث عن سبل مقاومتها جاري !!!!!!!! .

و في مقام اخر الفساد حجة لوجود القوى التي تنخر مجتمعنا ، يتصل الامر بالاسلامين و العرقيين ، هؤلاء ينمقون خطابهم بعبارات تجعلنا نعتقد انه فعلا يحاربون الفساد ، لكن بمشاريع و برامج سياسية هزيلة تخدم مشروع البنية القائمة في اخر المطاف ، و اعد القراء باني سافرد مقالا لتبيان هذه المطبات التي قد تنطلي على الانسان البسيط الذي قهرته الة النظام بالامية و الدعاية المسمومة ، و تقهره جماعات الاسلام السياسي بالتوضيف المسيء للدين ، و تقهره جماعات العرق ، ناهيك عن الاصلاحيين الذين اشرنا اليهم و سنبين في فرص مقبلة من هم و ماهي مهامهم داخل النظام .

يبقى في الاخير ان اعود الى ما بدأت بالحديث عنه بدعوة المثقفين الاصلاحيين ذوي المبادئ ، و الذين صارو دونكيشوتيين جددا ، لا يحاربون اعداء وهميين كما كان دونكيشوت يفعل ،  انما يعاركون اعداء نصف وهميين ، أي أدوارهم القذرة مرتبطة بوجود بنية بأكملها يجب ان تزول ، و هذا هو ما يجعل معاركهم تصير معاركا شخصية مع اذناب المفسدين الذين يحمي بعضهم بعضا ، في الوقت الذي العدو الحقيقي للشعب هو البنية القائمة ، و ما يجعل هؤلاء المثقفين يتبنون هذه الخيارات هو اما امتعاضهم من العنف الدموي المحتوم ، او رغبتهم في الثورة الهادئة ! ، و اخيرا و لاني اؤمن بوظيفة العلم التنبؤية ، فاني اتنبأ بكارثة قادمة يترقبها حماة النظام اكثر من العلماء ، بالرغم من وظيفة المحافظة التي يقوم بها النظام من تلقاء ذاته عبر التصحيح ، لكن هذه المناعة سوف تضعف ، لان الانسان البسيط بدا يساءل عن سر تمسك رموز الانظمة بسلطتهم رغم ان الافراد يطالبونهم بالرحيل ، الاكيد انهم لا يفعلون ذلك رغبة في قضاء مصالح الافراد ، و لكن رغبة في حماية مصالحهم القائمة ، و الا لكان العكس هو الحاصل ، بات الافراد يعلمون ذلك ، فالنماذج تترى امام ابصارهم ، و الماضي حافل بالتضحيات التي قدمها اسلافنا من اجل اللحظة التي تخافها كل الانظمة ، و تعلم كل الانظمة اللاوطنية الاديموقراطية اللاشعبية ان ما تخفيه عن الشعوب من كوارث اول من يسعى الى فضحها  هم اعوان الانظمة ، خدام مقولة " الله ينصر من اصبح "  كما يقال ، و لنتامل هذه القصة التي تروي حكاية متسكعين يونانيين كانا قد حاولا اغتيال احد الحكام الطغاة لكنهما فشلا في ذلك ، فتم اعدامهما ، و بعد سنوات سقط نظام الحاكم الطاغية فاقام الشعب تماثيلا لذينك المتسكعين و تمجدا ، ان التاريخ يسع كل شيء

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

كواليس جماعة لبيرات.

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)

 
كاميرا الصحراء نيوز

صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز


فيديو .. أرامل العسكريين مأساة لا تنتهي


المُتقاعدين العسكريين بطانطان يطلبون تدخّلا ملكيا - فيديو


تصريح مصطفى بيتاس لصحراء نيوز بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مطاردة هوليودية تعرض حياه المواطنين للخطر بطانطان


شركة درابور تفوز بمشروع ميناء طرفاية أمام كبريات الشركات العالمية


بالفيديو .. الصحراويين المقصيين و المهمشين احتجاج و تضامن مع رفيقهم المضرب عن الطعام


الخالفة مسرحية حسانية جديدة لفرقة أنفاس


خبر سار .. بخصوص المختفون في قارب الموت المنطلق من بوجدور قبل يوم العيد

 
مقالات

الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب


فكرة مُعادة للمرة الثالثة


و للتحليل أوجه وللحديث شجون مع احترامي للبرلمان المغربي


زلزال خاشقجي


تدويل حقوق الإنسان في المغرب الزفزافي بستراسبورغ وبوعشرين في جنيف


رحيل مُوجع

 
تغطيات الصحراء نيوز

الأيام المفتوحة للتعاون الوطني بالطانطان - فيديو


المتقاعدين العسكريين بطانطان يحتجون في الشارع ويطالبون بزيارة ..


بويا عمر .. مختل عقلياً يهدّد سلامة مواطنين بطانطان - فيديو


سقوط نيزك بطانطان


حملة كون راجل .. فيديو

 
jihatpress

بمساعدة الدائرة الثالثة للأمن مصالح الجمارك تصادر مواد وسلع مهربة بتطوان


المعرض الجهوي للمنتجات المجالية لجهة درعة تافيلالت .. السمارة ضيف شرف الدورة


مجلس جهة بني ملال خنيفرة يصادق بالإجماع على جل نقاط جدول أعمال دورة أكتوبر

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

نوبل للسلام.. طبيب نساء كونغولي والناشطة الحقوقية العراقية الإيزيدية


المغرب يحصد خمسة ميداليات دولية في ملتقى اسطنبول الدولي للاختراعات


أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بارود و فروسية وطلقة هوليودية من فوهة 1000 بندقية بقرية ابا محمد


كلاب السلوق تستعرض مهاراتها رفقة القناصة في مهرجان السنوسية


شباب جهة درعة تافيلالت يفجر طاقاته الابداعية


حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان

 
فنون و ثقافة

بلمو: أغلب دور النشر لا تروج لإصداراتها وتختبأ خلف أزمة القراءة

 
تربية و ثقافة دينية

تعدد الزوجات في الشريعة اليهودية

 
لا تقرأ هذا الخبر

الكوليرا في الجزائر و مشروع إزالة الصَّدَأُ' باقليم طانطان

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات


مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة