مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         فاطمة البحرية عاصرت الملوك الثلاثة وانهاء معاناة ساكنة طانطان بيد الملك محمد السادس+ فيديو             تندرارة : تأخر وصول سيارة الإسعاف يشعل فتيل الإحتجاجات             اللقاء الشهري بمكناس مع المؤرخ والكاتب بعد السلام الشدادي             الحراك الطنطاني             مكتب كفاءات الجنوب ينظم ندوة صحفية استعدادا للملتقى الجهوي لريادة الأعمال والإدماج المهني للشباب             المحكمة الإدارية ترفض طلب حزب الحمامة بكلميم لتجريد عضوية عضوين             ضد التيار مواطنة تطالب بعودة مدير مستشفى طانطان المنكوب لمنصبه - فيديو             حصري .. أطفال القمر في طانطان .. ضحايا الشمس و التهميش الصحي             حصري .. الاطر الطبية بطانطان تبارك الحراك و تُدين التشهير             الان سيتم تشييع جنازة المرحوم بلال مولود الملقب باللود             المنظمة الديمقراطية للتعليم بطانطان تُعزز صفوفها             جمعوي يندد باحالة عرائض صحة طانطان على سلة مُهملات بالرباط             شاهد تلوث ضواحي طانطان             التهميش خلق تدمرا وامتعاضا شديدين في أوساط العاملين بالقطاع الصحي بطانطان            لقـاء مع طبيبة بطانطان دكتورة هجر المجدوب            شعر في زمن انتكاسة قطاع الصحة بطانطان             فاطة البحرية تناشد الملك لفك العزلة عن مستشفى طانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

شاهد تلوث ضواحي طانطان


التهميش خلق تدمرا وامتعاضا شديدين في أوساط العاملين بالقطاع الصحي بطانطان


لقـاء مع طبيبة بطانطان دكتورة هجر المجدوب


شعر في زمن انتكاسة قطاع الصحة بطانطان


فاطة البحرية تناشد الملك لفك العزلة عن مستشفى طانطان


الفنان مولود الجعبة يتضامن مع حراك ساكنة طانطان


شهادة مؤثرة و تاريخية في حق المرحوم بوشتى اخراز

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات طانطان

 
التنمية البشرية

هذه بعض أعطاب النموذج التنموي بالصحراء

 
طلب مساعدة

مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة


الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة

 
قضايا و حوادث

المحكمة الإدارية ترفض طلب حزب الحمامة بكلميم لتجريد عضوية عضوين


طانطان .. هذه آخر مستجدات قضية محاولة قتل شرطي المرور + فيديو


مستجدات الحالة الصحية للشرطي ضحية طعنة سكين غادرة


حصري .. طعن شرطي بسكين في محيط القصر الملكي بطانطان


بهد جريمة سرقة سيارة بكلميم .. عصابة تستهدف سيارات بعدة أحياء بأكادير

 
بيانات وتقارير

بلاغ حقوقي حول مدينة جرادة


حراك المستشفى .. فضيحة حرمان أبناء طانطان من العلاج وسط السجون


تأسيس تنسيقية لحاملي الشواهد بطانطان


بلاغ تضامني


مكتب نقابي بمراكش يفضح وضع شاذ بالخزينة يستدعي التحقيق في الأسلوب القمعي و الانتقامي للخازن الإقليمي

 
كاريكاتير و صورة

قطاع الصحة باقليم طانطان طمــــــــوح وطـــــــــن و امال امـــــــــــة
 
شخصيات صحراوية

شهادة محمد الريفي في حق المناضل الفقيد بوشتى اخراز

 
جالية

وزير العدل يطلع على أحوال السجين المغربي الوحيد في سجن فيينا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

مواطن يناشد محمد السادس رئيس جماعة يهددوني - فيديو

 
أنشطة الجمعيات

المنظمة الديمقراطية للتعليم بطانطان تُعزز صفوفها


الفلسفة و إيديولوجية الدولة باقليم طانطان


روبورتاج .. خلية مناهضة العنف ضد النساء و الاطفال تعقد اجتماعا بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

رئيس الحزب الحاكم يجتمع بوفد من حزب العدالة والتنمية المغربي

 
تهاني ومناسبات

أسرة الجريدة الاولى صحراء نيوز تتمنى لكم سنة سعيدة

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

فضيحة و بالفيديو غياب المجالس المنتخبة بطانطان عن حملة طبّية لتصحيح البصر لفائدة 200 تلميذ

 
تعزية

الان سيتم تشييع جنازة المرحوم بلال مولود الملقب باللود

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

مسؤولة ترسم صورة مشرّفة للإدارة بطانطان


شاهد أول مسابقة قرآنية للنساء في زاوية قبائل ايتوسى بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

تاغلاغالت ن إيويز" مجموعة قصصية لياسين مالك

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الكابتن ماجد يعود في كأس العالم 2018


مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح

 
عين على الوطية

دموع ودعوات في تشييع جثمان الفقيد بوشتى اخراز .. تصريح الحاج محمد الزغاري


بالفيديو.. المئات يُشيعون جثمان المرحوم بوشتى اخراز بالوطية


هذا هو موعد تشييع جنازة المرحوم بوشتى اخراز بالوطية


حين تفقد مدينة الوطية رجالاتها .. اخراز بوشتى في ذمة الله

 
طانطان 24

فاطمة البحرية عاصرت الملوك الثلاثة وانهاء معاناة ساكنة طانطان بيد الملك محمد السادس+ فيديو


نقابي .. الوقفة التاريخية بمستشفى طانطان تُدشّن مرحلة جديدة لمواجهة الفساد


فيديو .. هذه أخطاء تعامل الدولة مع سكان طانطان

 
 

الصحراء ...قبل ان تكون قضية فهي انتماء؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2012 الساعة 25 : 05


 

الصحراء نيوز -  عبد الله بارك الله*

إزالة لبعض اللبس وانطلاقا من المقولة الشهيرة "من جهل شيئا عاداه" و ايمانا بالمقولة "إن الشجاعة ليست أن تعتقد ما تقول لكن أن تقول ما تعتقد "  و ادراكا لقولة باسكال" الرجل هو الاسلوب " انا اقو ل ان الرجل هو المبادئ  فضلا عن ذلك  أرى  أن من واجبي رد ا للاعتبار و اللود عن حوضي واحتراما للرأي العام وتنويرا له، أرى نفسي مجبرا على  التعريف بشخصي المتواضع.

 و أسباب تناولي لهذا الموضوع  ولست مجبرا على ذلك ولكن من باب توضيحي و الخوض في تاريخ المنطقة  الذي فوجئت بعدم معرفته وإدراكه من البعض والقفز عليه وتجاهله،  وربما أثارت تلك الردود التي كانت في بعضها مستهلكة وتعكس شخصية روادها ربما لعدم معرفتهم بي شخصيا او بمشواري التحصيلي فانا لا الومهم لأنه كثر المتشدقون والمتسلقون والفاهمون قي كل شيء بما فيه قضية الصحراء ، انا اقول لهم:" ان الخريطة ليست هي الواقع". اقول ربما رسمت خريطة ذهنية  سلبية عن كاتب المقالات السابقة "الصحراء والحلول المستوردة " والذي نشرته يونيو 2008 جريدة المغرب الدبلوماسي  في السابق و"الداخلة ....والسلم الاهلي " في اذهان بعض  القراء المحترمين لهذه المجلة الفتية "الداخلة نيوز" والتي تستحق منا كل التنويه.

 فإن تناولي لهذا الموضوع بالذات له أكثر من دلالة رمزية وهو موضوع لا يمكن فصله عن إطاره التاريخي والجغرافي و الإقليمي والدولي، وفي ظل غياب دراسات علمية موثقة و موضوعية ووجود بعض المحاولات التي لا تتماشى مع واقع المنطقة و الغرض منها هو التحايل على المجتمع الدولي ،و التي تنم عن ضيق في الأفق و محاولة لتزوير التاريخ و تشويه للجغرافيا والقفز على واقع المنطقة بشكل لا يخدم ماضيها المجيد و حاضرها المتوتر و مستقبلها الغامض. 

وسنحاول في هذه المقالات  إن شاء الله مناقشة الحل السياسي لقضية الصحراء المتمثل في الحكم الذاتي لعدة أسباب منها إن المجتمع الدولي أصبح على إدراك تام باستحالة الاستفتاء وبان الحل السياسي المسند إلى التفاوض هو السبيل الوحيد لحل النزاع.

وبما أن الأنظمة عجزت إلى حد الآن عن إيجاد حل توافقي فانا أرى انه من حق المثقفين وهيئات المجتمع المدني في إطار الدبلوماسية الموازية وتشجيعا للدبلوماسية الجمعوية والشعبية أن تدلوا بدلوها في هذا الموضوع ، لتقريب وجهات النظر بين الإخوة و الأشقاء بدون قدح ولا أحكام مسبقة  ومحاربة للخطابات العدائية التي لا تسمن ولا تغني، وبشكل يحترم حقوق الجميع وبشكل يضمن تفعيل هيئات اتحاد المغرب العربي وفتح الحدود  والدخول بدون تأشيرة بين دوله.

ففرنسا مثلا عاشت حروب طاحنة مع ألمانيا أكثر من مائة سنة  لكنهم غلبوا منطق المصلحة العامة  لشعوبهم بدل المصلحة الضيقة في النهاية و انا على يقين من أن الصحراء ستكون عامل وحدة بدلا من عامل تفرقة إن شاء الله، وان لا يتجاهل أي منا حقيقة مفادها أن أي حل لقضية الصحراء سيكون له انعكاس السلبي او الايجابي على المنطقة المغاربية بأكملها بدون استثناء.

وباعتباري كذلك  لست متطفلا على الموضوع بل عايشت المشكل وترعرعت بين أحضان هذا النزاع اللعين وعايشت أطرافه المباشرة و الغير المباشرة من موريتانيا ارض المنارة و الرباط _ 14000 مقبولة في تحديد الهوية -إلى مخيمات تيندوف الصامدة تحت وطأة الطبيعة  إلى الجزائر"جزائر مفدي زكرياء" متنقلا بين مدارسها المدنية ثانوية "محمد بلخير " بولاية البيض والعسكرية "مدرسة العباضلة العسكرية"فوج1996 مشاة محمول ومنها   الى اسبانيا المستعمرة السابقة متجولا بين جزرها LASPALMAS DE GRAN CANARIA TENERIFE FORTE VENTURA PUERTO DEL ROSARIO TARAJALEJO……ومعايشة حالة التيه التي يعيشها الشباب الصحراوي الباحث عن هويته  و منها إلى الوطن الغالي إلى الحضن الدافئ حيث الأهل والأرض والهوية استجابة للنداء الملكي السامي "إن الوطن غفور رحيم "بتاريخ 02/02/1998 .

وانخراطي التلقائي في التحصيل العلمي حيث لم استفد من التوظيف المباشر للعائدين الى ارض الوطن بل تم توظيفي عن طريق دبلوم  محرر اداري حاصل عليه من طرف مركز تكوين الأطر الإدارية والتقنية بالدار البيضاء  فوج 2001 حاصل على الباكلوريا في ثانوية الفتح بالداخلة 2004 حاصل على شهادة المدرسة الوطنية للادارة بالرباط 2010 حاصل على دبلوم في التنمية الذاتية PNL في 2010 بمركز النجاح للتنمية الذاتية  بالرباط وحاصل على دبلوم في التخطيط الاستراتيجي  و التنمية المحلية كوكيل تنمية محلي معتمد من طرف مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية وممثل "منظمة الشباب الإفريقي "بالأقاليم الجنوبية....واخترت هذ المنبر الصحافي والمتمثل في منبر الصحراء "الداخلة نيوز" لأنه منبر محلي اولا وتم خلقه من طرف كفاءات محلية اخذت على عاتقها تشجيع الكفاءات المحلية  بالجهة دون استثناء.

فضلا كذلك على  أنني رئيس جمعية "صوت الشباب " للتنمية والتواصل بإقليم وادي الذهب لكويرة  التي  لم تأتي تسميتها من محض الصدفة بل اتت نتيجة لتجربة متواضعة عايشت فيها حالة التيه التي يعيشها الشاب الصحراوي سواء بموريتانيا او مخيمات تيندوف او اسبانيا او المناطق الجنوبية -ونصيحتي دائما لشباب الصحراء ان يتعلم ليكون مؤهلا وفاعلا و مسؤولا ويترك قضية الصحراء للزمان ،فالزمان كفيل بحلها.

 وهنا استحضر مقولة فرانسوا ميتران الشهيرة "اتركو الزمن للزمن "-كما كان لها الفضل في المشاركة في العديد من المؤتمرات الوطنية  الفكرية حول قضية الصحراء وملتزمة في تناولها لهذا الموضوع تناولا أكاديميا وتعتمد في أسلوبها التوازن و الوسطية والانفتاح والمعرفة لأنه يقال في المثل الحساني "الي ما يعرف لغرامة توحلوا" وتشهد على ذلك مؤتمر سطات "اي حكم ذاتي للاقاليم الجنوبية ؟"وكلمة رئيسها بكل تواضع في المؤتمر التأسيسي للاتحاد الدولي للحكم الذاتي " التي كانت كلمة جامعة مانعة ومرتجلة ووحدت أعداء الأمس تحت سقف المكتبة الوطنية للمملكة بالرباط  بشهادة الجميع .

 وعن التحدث عن الأقلام المأجورة فأقول "ان البياض قليل الحمل للدنس "فالداخلة مدينة صغيرة ومعروف كلها اعلاش يتمشى" والله منذ تعيينه من طرف جلالة الملك لم يستقبلني الى حد اليوم رغم مراسلاتي المتكررة والمتعلقة بالدبلوماسية الموازية والحكامة المحلية اعني السيد والي الجهة حميد شبار ، نعم هو بعينه  و انا اعي ما اقول و مسؤول عن ما اقول ؟ربما لكثرة انشغالاته .

و انتمي إلى قبيلة تشهد رمال الصحراء على أثرها (الآبار العتيقة ""36 بئرا بئر يتراوح عمقها بين 10 امتار و 30 مترا في منطقة  تيرس :بئر زوك محفور من طرف مولود ولد بارك الله و بئر أوسرد والذي سميت عليه عمالة أوسرد محفور من طرف اسحاق ولد الفاضل ولد بارك الله و جلوة محفور من طرف البخاري ولد الفلالي ولد مسكة ولد باركل و بئر ارش اعمر من طرف عبد العزيز ولد الشيخ محمد المامي) وإرثها العلمي و اصلاحها لذات البين كما تشهد بذلك فبائل الصحراء .

و مما يدل على مكانتها العلمية الكتب والمؤلفات في شتى العلوم على سبيل المثال لا الحصر" نظم كتاب مختصر خليل ابن اسحاق "في عشرة ألاف بيت من الشعر و تقريضه بقصيدة سماها "السلطانية "و اهداؤه للملك  مولاي عبد الرحمن من طرف الظاهرة العلمية معجزة زمانه الشيخ محمد المامي الذي يتواجد ضريحه في خاصرة الصحراء غير بعيد عن أوسرد المركز وهذا في القرن الثامن عشر.

 مما يدل على العلاقات الروحية التي تربط بعض القبائل الصحراوية بالملوك العلويين على مر العصور علاقة احترام وتقدير متبادل  وولاء ، والروايات في هذا الباب متعددة لكن لا يتسع المقام لسردها -والروحية  اضرحة اوليائها الصالحين المتناثرة في ارض تيرس كاللؤلؤ المكنون انه تراث الصحراء العبق المدفون تحت تلك الرمال الذهبية في تلك المنطقة من الصحراء المغربية انها قبيلة "أهل بارك الله "و التي تتواجد بجهة وادي الذهب لكويرة.

 استحضر هنا المقولة التي تكررت على بعض الألسن  وهي أهل مكة ادرى بشعابها من يعرف تيرس اكثر من  اهل بارك الله فيه  حفروا آبارها وحملوا مشعل العلم فيها احياء الارض و احياء القلوب ، ألم يقولوا ان الارض الميتة لمن أحياها صحيح انه لم يكن هذا الدور الريادي إلا بالتعاون مع قبائل المنطقة المعروفة.

كما انها تتواجد في المراتب الاولى من الاحصاء الاسباني سنة  1974 تحت حرف أ41 . 42 تحت اسم قبيلة اهل بارك الله الشرفاء ، صحيح انها لم تستفد من الكعكة كغيرها ولم تشدو وترنو بإرثها الحضاري والتاريخي الحقيقي والظاهر للعيان كالشمس في الهجير -يقاس ازدهار الامم بمدى محافظتها على تاريخها الحضاري والثقافي -قبل مجيء فرانكو الى الصحراء اي قبل 1884 هم من صنعوا مع غيرهم من قبائل الساحل حضارة الرحل او الترحال CIVILISATION DE NOMADISME وحملوا مشعل العلم في أحلك ظلمات الجهل اثار تعميرهم وقبورهم شاهدة على ذلك .

 و المجتمع الصحراوي مقسم من العناية الالهية تقسيما غريبا في الروعة بمكان فترى وزارة الدفاع لها أهلها وهم لعرب وترى وزارة الشؤون الثقافية وهي ايكاون وترى وزارة الشؤون الصناعة التقليدية وهم لمعلمين وترى وزارة التنمية الريفية واهلها يستحقون كل تبجيل وترى وزارة الشؤون الاسلامية والتعليم والتوجيه وهي الزوايا والتي ننتمي اليها .

بقي معلومة انه يطلق على اهل بارك الله "زوايا الشمس "لأنهم لم يدفعوا لغرامة لأحد من العرب زمن السيبة كما ان وزارة الماء ضموها بقوة الواقع و الاثر المشهود .

 هذه الوظيفة الاجتماعية أشرت اليها في رسالتي وتتماشي مع المبادرة  المغربية للحكم الذاتي التي بدورها اعتبرها حلا مناسبا لمشكل الصحراء وتحفظ ماء الوجه للجميع مع هذا التقسيم في التركيبة الوظيفية للمجتمع الصحراوي وهذا ما ذكرته في  تفسير رسالتي الجامعية  والتي تحت عنوان "آفاق المبادرة المغربية حول الحكم الذاتي "والتي اخذت المبادرة في تفسيرها لبعض الفعاليات المحلية في الداخلة للمعنيين بالأمر بالرغم من الدعم الخجول  وكيد الكائدين.  ورجوعا إلى الماضي المجيد زمن الازدهار في تيرس مهد حضارة الصحراء يقول شيخ مشائخ الصحراء واعلم رجالاتها الشيخ محمد المامي في قصيدته المديحية لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

من الحماء الى الحماء الاخرى

الى الاجواد مجراها اليمينا

كان جبالها واسمي غيث 

 باوله الاواخر يهتدينا

بلاد العامري لنا اصطفاها 

 فبارك ربه فيها وفينا

معادن حكمة وسداد راي

و اسرار بها   متصرفينا

الم تر اننا نفر قليل

ونعدل ان ازن الاكثرينا

فاما لوذعي او خطيب

واما عالم جمع الفنونا

واما سيد سمح السجايا

ومنا دون ذلك يعذرونا

نواسي كل طاغية اتانا

ومسكينا بعيد الاقربينا

ونعرض عن جهول نال منا

قرينة جهله للسامعينا

ونكرم من اهان اذا اقتدرنا

ونعطي الحاسدين فيخجلونا

الى ان يقول :

يقوم بامرنا منا اصيل

ينازعه عليه الاقربونا

نزاع سلاسة لا خرق فيه

ويغلب بالاناة الغالبونا

وهذا قمة الممارسة الديمقراطية في ذالك التاريخ المشرق من حضارة البيظان الغنية والمليئة والمتشبعة بالقيم الانسانية النبيلة والمعاني الوجدانية السامية و التي نهلت من التراث الاسلامي الحضاري في اسمى تجلياته والتي اتفقت ضمنيا على ان الرجل المناسب في المكان المناسب بشكل لا يتعدى احد على اختصاص الاخر وكل يؤدي دوره بشكل ايجابي بشكل يضمن الاستمرارية للجميع رغم قساوة الطبيعة.

هذه هي اخلاق اهل الصحراء فالصحراء قبل ان تكون قضية فهي انتماء ، انتماء ثقافي وجداني روحي اخلاقي فمن لا يتحلى بأخلاق اهل الصحراء فليس منهم ، هذا هو معيار تحديد الهوية المتبع  على الاقل قبل ان تخرج الى الوجود مشكل الصحراء ، اي قبل  وفود فرانكو  وقبل مؤتمر برلين الشهير 1884والذي قسم البلاد  الواحدة وشتت شمل الاسرة الواحدة ومازالت تداعياته السلبية تثقل كاهل الاجيال المتعاقبة عبر الحقب الزمنية في هذه المنطقة,

فضلا كذلك على انها انجبت رجالا افذاذا في تاريخها المعاصر من امثال احمد بابا مسكه هذا الرجل غني عن التعريف فدرس   في الجامعات الباريسية كالسربون فهو من مؤسسي جبهة البوليزاريو والعقل المدبر والمفكر الشامخ بنظرياته وتاليفه منها على سبيل المثال لا الحصر "روح الشعب" ا لشهير وهو باللغة الفرنسية 'L AME D’UN PEUPE ،الذي ألفه في منتصف السبعينات  بطلب من مؤسس الجبهة الشهيد الولي مصطفى السيد في تلك الحقبة التاريخية حيث الحرب الباردة  كانت في أوجها.

كل هذا وذاك ربما يجعلني مؤهلا للكتابة عن نزاع الصحراء  الذي يسكنني و الذي يظهر لك من الوهلة الاولى بسيطا لكنك كل ما غصت في أعماقه و حاولت فك ألغازه زاد تعقيدا عن تعقيد لتعدد أطرافه فهو موضوع في جوهره مشكل تواصل و مشكل اسري  و انا احمل مسؤوليته لكل الاطراف بلا استثناء،  و انا اقر بان الكتابة على الورق اسهل و امتع من التعامل مع الوقائع على الارض وبالتالي هي مساهمة فكرية ومحاولة جادة في اخراج  قضية الصحراء من حالة استاتيكو التي تعيش فيها.

وبما ان البياض قليل الحمل للدنس  ومصداقا للمثل الحساني" ال خلال بوه تعبه يتعبه"انا لم اخرج عن نطاق الوظيفة الاجتماعية  التي ترك سلفنا الصالح وهي توجيه و تاطير والتنوير ، فهو دور وزارة التعليم بالمفهوم الحديث ولم اتجنى على دور وزارة الدفاع مثلا في ذاكرة الانسان الصحراوي الى عهد قريب فانا احترم نفسي واحترم الاختصاصات التي اوكلتها الوظيفة الاجتماعية الى كل قبيلة على حدة ولكن كل يؤدي دوره في صورة جمالية وبشكل متكامل وفي علاقة مبنية على الاحترام و التقدير المتبادل.

الذي لا افهمه ولا يمكن ان استصيغه ان الحديث عن الصحراء حلال على البعض حرام على البعض الاخر الم يكن الثمن باهظا ومدفوعا من كل طرف كل انسان في هذه الرقعة التي تحمل المقبولين في تحديد الهوية من شمال موريتانيا الى جنوب الجزائر الى جنوب المغرب مسته اثار النزاع بنعمائه و بشقائه.؟

وانطلاقا من تكوين شخصيتي فإنني احلم بان اكون اول مغاربي يحصل على البطاقة المغاربية لان معظم البلدان المغاربية لها  فضل في تكويني بما فيها جبهة البوليزاريو  واحمل عن كل بلد ذكريات جميلة  في مخيلتي  بما فيها ايضا جبهة البوليزاريو.

صحيح اننا في زمن تراجع القيم و الاخلاق و اصبح السفيه سيدا و المجرم بطلا  و اصبحت الصحراء شماعة و فزاعة لمن يأس  من اثبات وجوده .

وهنا استحضر مقولة ديكارت الشهيرة "انا افكر اذا انا موجود" ، و اصبحت مصدرا للاسترزاق لكن صدقني فالأمور بدأت في التغيير  و لا وجود للمرتزقة مستقبلا فالجبناء لا يصنعون الكرامة كما قال جمال عبد الناصر.

 و انت تتفق معي ا ن اول من يأكل من ثمار اي ثورة هم الجبناء ،صحيح ان هناك اختلالات وممارسات لا تمت لما يرفع من شعارات بصلة لكن ما العمل ؟

لكن هناك ارادة سياسية من اعلى مستوى في القطع مع هذه الممارسات وخاصة اقتصاد الريع " فالداخلة صغيرة وكل واحد معروف اعلاش يتمشى"ومعلوم مشواره وماضيه ومن اين اتى ؟وكيف اتى؟ وهل هو من المكروبات البشرية ام من المكملات الغذائية؟وهذا كله تطرقنا اليه لنذكر :"فان الذكرى تنفع المؤمنين" "ان الصحراء قبل ان تكون قضية فهي انتماء".

*باحث في العلاقات الدولية.

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

الفنان الصحراوي الناجم علال يغني ضد الفساد

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

كواليس جماعة لبيرات.

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

الجامع_الخيمة بحي العودة بالعيون

المرأة الصحراوية بين الأمس و اليوم...

الصحراء ...قبل ان تكون قضية فهي انتماء؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الفن
الكفاءة المهنية
الهجرة


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته


رسالة بحار إلى الوزيرة المنتدبة في الصيد البحري امباركة بوعيدة

 
كاميرا الصحراء نيوز

ضد التيار مواطنة تطالب بعودة مدير مستشفى طانطان المنكوب لمنصبه - فيديو


حصري .. أطفال القمر في طانطان .. ضحايا الشمس و التهميش الصحي


جمعوي يندد باحالة عرائض صحة طانطان على سلة مُهملات بالرباط


بالفيديو: وقفة حاشدة في ساحة مستشفى طانطان ورفع شعار الشعب عاق وفاق


تصريحات في ختام تكوين بطانطان حول تعديل السلوك لذوي التوحد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بالفيديو .. جبهة محاربة الفساد تضامن بكليميم وترحيل بالرباط


الشرطة القضائية بكلميم تستدعي الناشط محمد مشيح


ضحايا سياسة قطع الارزاق بكلميم يحطون الرحال بالعاصمة الرباط


هذا هو المنصب الجديد لـ “ ماء لعينين ماء لعينين ”


أرباب سيارات رباعية الدفع يقومون بوقفة احتجاجية أمام مديرية الضرائب بالعيون

 
مقالات

أمن السلطة يجهض غضبة القدس ويطعن ظهر الشعب


رام الله لا تشبه القدس لمن لا يفهمون


الخلايا الإرهابية الذائبة ومأزق أطفال ونساء مغاربة داعش


اليمن السَّعيد الذي دمره الكره الخليجي الأمريكي لتاريخه القومي العريق


المجلس المركزي اجتماعٌ تاريخي وقرارٌ مصيري


ترامب يؤجج معركة القدس ويشعل نار الكراهية

 
تغطيات الصحراء نيوز

مكتب كفاءات الجنوب ينظم ندوة صحفية استعدادا للملتقى الجهوي لريادة الأعمال والإدماج المهني للشباب


حصري .. الاطر الطبية بطانطان تبارك الحراك و تُدين التشهير


ساكنة طانطان ترفع شعار الموت ولا المذلة في مستشفى الحسن الثاني


الصهيونية بطانطان


حصري .. خليّة بإقليم طانطان ترصد حالات العنف ضد النساء و الأطفال ..

 
jihatpress

تندرارة : تأخر وصول سيارة الإسعاف يشعل فتيل الإحتجاجات


المكتب الوطني قطاع الكهرباء...الرسائل المجهولة تنكشف خيوطها في انتظار موقف المدير العام


شكاية رفعتها عائلة مولاي لحسن حموش الشلح إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية سيدي قاسم

 
حوار

كلمات مؤثرة في حق الفقيد عيسى الساخي مقبرة الشيخ الفضيل بطانطان

 
الدولية

تطور سلاح المدرعات الصهيوني بين حربي 1967م1973م


سقوط قتلى جرّاء المُظاهرات الشعبيّة في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة


التميمي لقاض إسرائيلي سألها كيف صفعت الجندي: إنزع الأصفاد من يَدَي لأُريك كيف

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري المرحوم الحاج أوس محمد لكرة القدم بطانطان‎

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة


جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق

 
فنون و ثقافة

اللقاء الشهري بمكناس مع المؤرخ والكاتب بعد السلام الشدادي

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة مريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

مقاتلات مغربية تحلق فوق الگرگارات و تعود لقواعدها

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

ايناكوفن أو les déraciné اصدار جديد للكاتب محمد أوسوس

 
 شركة وصلة