مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل بطانطان             مع اقتراب الانتخابات..صفقة عمومية بطانطان في مرمى المساءلة ..             تفسير سورة التين للأطفال             تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين             صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش             هكذا تكلم آدم             رومانيا.. توشيح باحث مغربي بوسام تقدم العلوم والاختراعات             تصريح القُرَيْشي في دوري المرحوم احبيبي محمودي             مباراة كروية بين فريق الموظفين و الفنانين بطانطان             بين الفساد و غطاء الاستثمار ، قناع أو قطاع التموين ..!             الزكاة ورسالتها الإصلاحية             رفض إسرائيل منح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة فاقمَ سبعة عقود من المعاناة             كيفية صيد النيازك            كلمة العميد الاقليمي في الذكرى 63 لتاسيس المديرية العامة للأمن الوطني             وقفة احتجاجية حول الانقطاع المتكرّر للماء بطانطان            الزعيم البريطاني جورج غالوي يفضح صفقة القرن            الحكْرة بسيدي افني .. صرخة مواطن             كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كيفية صيد النيازك


كلمة العميد الاقليمي في الذكرى 63 لتاسيس المديرية العامة للأمن الوطني


وقفة احتجاجية حول الانقطاع المتكرّر للماء بطانطان


الزعيم البريطاني جورج غالوي يفضح صفقة القرن


الحكْرة بسيدي افني .. صرخة مواطن


جمالي حسن في بطولة احبيبي محمودي


بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل بطانطان


السجن النافذ في حق متزوجة تتزعم شبكة للدعارة بحي الخيام


المحكمة الإدارية بالبيضاء تبث في ملف الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان


ملف دركيي المخدرات يدخل مرحلة التدقيق ..شفرات وحديث عن 14 مليون درهم


توقيف مهاجرين سريّين بطانطان

 
بيانات وتقارير

رفض إسرائيل منح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة فاقمَ سبعة عقود من المعاناة


الاتحاد الإقليمي لسيدي بنورUMT ينظم وقفتين إحتجاجيتين أمام فندق سلطانة


العيون .. جمعية النورس تنظم احتجاج بالمرسى


تضامن مع طلبة الطب بالمغرب


بيان نقابي يستنكر جشع شركات موزعي المحروقات

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

تصريح القُرَيْشي في دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

إنهاء تشرّد بطانطان


نادي الصحراء للاعلام والاتصال في اليوم الأممي لحرية الصحافة


قياديٌّ البِّيجِيدي يحلّ بجهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

قبل الانتخابات وفد عسكري إماراتي يزور موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

تهنئة رمضان الى أفراد القوات المسلحة الملكية على الحدود

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

حول رحيل المفكر عبد اللطيف عبادة ..أصالة وعمق في البحث والاستقصاء

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش


تألق زهرة الأوركيد في مهرجان اللكوس للقفطان المغربي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

مولانا يالتواب- الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

مع اقتراب الانتخابات..صفقة عمومية بطانطان في مرمى المساءلة ..


انقطاع الماء يعكر صفو و هدوء بيوت الله بطانطان


الفرّاشة .. فوضى عارمة بطانطان

 
 

الصحراء ...قبل ان تكون قضية فهي انتماء؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2012 الساعة 25 : 05


 

الصحراء نيوز -  عبد الله بارك الله*

إزالة لبعض اللبس وانطلاقا من المقولة الشهيرة "من جهل شيئا عاداه" و ايمانا بالمقولة "إن الشجاعة ليست أن تعتقد ما تقول لكن أن تقول ما تعتقد "  و ادراكا لقولة باسكال" الرجل هو الاسلوب " انا اقو ل ان الرجل هو المبادئ  فضلا عن ذلك  أرى  أن من واجبي رد ا للاعتبار و اللود عن حوضي واحتراما للرأي العام وتنويرا له، أرى نفسي مجبرا على  التعريف بشخصي المتواضع.

 و أسباب تناولي لهذا الموضوع  ولست مجبرا على ذلك ولكن من باب توضيحي و الخوض في تاريخ المنطقة  الذي فوجئت بعدم معرفته وإدراكه من البعض والقفز عليه وتجاهله،  وربما أثارت تلك الردود التي كانت في بعضها مستهلكة وتعكس شخصية روادها ربما لعدم معرفتهم بي شخصيا او بمشواري التحصيلي فانا لا الومهم لأنه كثر المتشدقون والمتسلقون والفاهمون قي كل شيء بما فيه قضية الصحراء ، انا اقول لهم:" ان الخريطة ليست هي الواقع". اقول ربما رسمت خريطة ذهنية  سلبية عن كاتب المقالات السابقة "الصحراء والحلول المستوردة " والذي نشرته يونيو 2008 جريدة المغرب الدبلوماسي  في السابق و"الداخلة ....والسلم الاهلي " في اذهان بعض  القراء المحترمين لهذه المجلة الفتية "الداخلة نيوز" والتي تستحق منا كل التنويه.

 فإن تناولي لهذا الموضوع بالذات له أكثر من دلالة رمزية وهو موضوع لا يمكن فصله عن إطاره التاريخي والجغرافي و الإقليمي والدولي، وفي ظل غياب دراسات علمية موثقة و موضوعية ووجود بعض المحاولات التي لا تتماشى مع واقع المنطقة و الغرض منها هو التحايل على المجتمع الدولي ،و التي تنم عن ضيق في الأفق و محاولة لتزوير التاريخ و تشويه للجغرافيا والقفز على واقع المنطقة بشكل لا يخدم ماضيها المجيد و حاضرها المتوتر و مستقبلها الغامض. 

وسنحاول في هذه المقالات  إن شاء الله مناقشة الحل السياسي لقضية الصحراء المتمثل في الحكم الذاتي لعدة أسباب منها إن المجتمع الدولي أصبح على إدراك تام باستحالة الاستفتاء وبان الحل السياسي المسند إلى التفاوض هو السبيل الوحيد لحل النزاع.

وبما أن الأنظمة عجزت إلى حد الآن عن إيجاد حل توافقي فانا أرى انه من حق المثقفين وهيئات المجتمع المدني في إطار الدبلوماسية الموازية وتشجيعا للدبلوماسية الجمعوية والشعبية أن تدلوا بدلوها في هذا الموضوع ، لتقريب وجهات النظر بين الإخوة و الأشقاء بدون قدح ولا أحكام مسبقة  ومحاربة للخطابات العدائية التي لا تسمن ولا تغني، وبشكل يحترم حقوق الجميع وبشكل يضمن تفعيل هيئات اتحاد المغرب العربي وفتح الحدود  والدخول بدون تأشيرة بين دوله.

ففرنسا مثلا عاشت حروب طاحنة مع ألمانيا أكثر من مائة سنة  لكنهم غلبوا منطق المصلحة العامة  لشعوبهم بدل المصلحة الضيقة في النهاية و انا على يقين من أن الصحراء ستكون عامل وحدة بدلا من عامل تفرقة إن شاء الله، وان لا يتجاهل أي منا حقيقة مفادها أن أي حل لقضية الصحراء سيكون له انعكاس السلبي او الايجابي على المنطقة المغاربية بأكملها بدون استثناء.

وباعتباري كذلك  لست متطفلا على الموضوع بل عايشت المشكل وترعرعت بين أحضان هذا النزاع اللعين وعايشت أطرافه المباشرة و الغير المباشرة من موريتانيا ارض المنارة و الرباط _ 14000 مقبولة في تحديد الهوية -إلى مخيمات تيندوف الصامدة تحت وطأة الطبيعة  إلى الجزائر"جزائر مفدي زكرياء" متنقلا بين مدارسها المدنية ثانوية "محمد بلخير " بولاية البيض والعسكرية "مدرسة العباضلة العسكرية"فوج1996 مشاة محمول ومنها   الى اسبانيا المستعمرة السابقة متجولا بين جزرها LASPALMAS DE GRAN CANARIA TENERIFE FORTE VENTURA PUERTO DEL ROSARIO TARAJALEJO……ومعايشة حالة التيه التي يعيشها الشباب الصحراوي الباحث عن هويته  و منها إلى الوطن الغالي إلى الحضن الدافئ حيث الأهل والأرض والهوية استجابة للنداء الملكي السامي "إن الوطن غفور رحيم "بتاريخ 02/02/1998 .

وانخراطي التلقائي في التحصيل العلمي حيث لم استفد من التوظيف المباشر للعائدين الى ارض الوطن بل تم توظيفي عن طريق دبلوم  محرر اداري حاصل عليه من طرف مركز تكوين الأطر الإدارية والتقنية بالدار البيضاء  فوج 2001 حاصل على الباكلوريا في ثانوية الفتح بالداخلة 2004 حاصل على شهادة المدرسة الوطنية للادارة بالرباط 2010 حاصل على دبلوم في التنمية الذاتية PNL في 2010 بمركز النجاح للتنمية الذاتية  بالرباط وحاصل على دبلوم في التخطيط الاستراتيجي  و التنمية المحلية كوكيل تنمية محلي معتمد من طرف مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية وممثل "منظمة الشباب الإفريقي "بالأقاليم الجنوبية....واخترت هذ المنبر الصحافي والمتمثل في منبر الصحراء "الداخلة نيوز" لأنه منبر محلي اولا وتم خلقه من طرف كفاءات محلية اخذت على عاتقها تشجيع الكفاءات المحلية  بالجهة دون استثناء.

فضلا كذلك على  أنني رئيس جمعية "صوت الشباب " للتنمية والتواصل بإقليم وادي الذهب لكويرة  التي  لم تأتي تسميتها من محض الصدفة بل اتت نتيجة لتجربة متواضعة عايشت فيها حالة التيه التي يعيشها الشاب الصحراوي سواء بموريتانيا او مخيمات تيندوف او اسبانيا او المناطق الجنوبية -ونصيحتي دائما لشباب الصحراء ان يتعلم ليكون مؤهلا وفاعلا و مسؤولا ويترك قضية الصحراء للزمان ،فالزمان كفيل بحلها.

 وهنا استحضر مقولة فرانسوا ميتران الشهيرة "اتركو الزمن للزمن "-كما كان لها الفضل في المشاركة في العديد من المؤتمرات الوطنية  الفكرية حول قضية الصحراء وملتزمة في تناولها لهذا الموضوع تناولا أكاديميا وتعتمد في أسلوبها التوازن و الوسطية والانفتاح والمعرفة لأنه يقال في المثل الحساني "الي ما يعرف لغرامة توحلوا" وتشهد على ذلك مؤتمر سطات "اي حكم ذاتي للاقاليم الجنوبية ؟"وكلمة رئيسها بكل تواضع في المؤتمر التأسيسي للاتحاد الدولي للحكم الذاتي " التي كانت كلمة جامعة مانعة ومرتجلة ووحدت أعداء الأمس تحت سقف المكتبة الوطنية للمملكة بالرباط  بشهادة الجميع .

 وعن التحدث عن الأقلام المأجورة فأقول "ان البياض قليل الحمل للدنس "فالداخلة مدينة صغيرة ومعروف كلها اعلاش يتمشى" والله منذ تعيينه من طرف جلالة الملك لم يستقبلني الى حد اليوم رغم مراسلاتي المتكررة والمتعلقة بالدبلوماسية الموازية والحكامة المحلية اعني السيد والي الجهة حميد شبار ، نعم هو بعينه  و انا اعي ما اقول و مسؤول عن ما اقول ؟ربما لكثرة انشغالاته .

و انتمي إلى قبيلة تشهد رمال الصحراء على أثرها (الآبار العتيقة ""36 بئرا بئر يتراوح عمقها بين 10 امتار و 30 مترا في منطقة  تيرس :بئر زوك محفور من طرف مولود ولد بارك الله و بئر أوسرد والذي سميت عليه عمالة أوسرد محفور من طرف اسحاق ولد الفاضل ولد بارك الله و جلوة محفور من طرف البخاري ولد الفلالي ولد مسكة ولد باركل و بئر ارش اعمر من طرف عبد العزيز ولد الشيخ محمد المامي) وإرثها العلمي و اصلاحها لذات البين كما تشهد بذلك فبائل الصحراء .

و مما يدل على مكانتها العلمية الكتب والمؤلفات في شتى العلوم على سبيل المثال لا الحصر" نظم كتاب مختصر خليل ابن اسحاق "في عشرة ألاف بيت من الشعر و تقريضه بقصيدة سماها "السلطانية "و اهداؤه للملك  مولاي عبد الرحمن من طرف الظاهرة العلمية معجزة زمانه الشيخ محمد المامي الذي يتواجد ضريحه في خاصرة الصحراء غير بعيد عن أوسرد المركز وهذا في القرن الثامن عشر.

 مما يدل على العلاقات الروحية التي تربط بعض القبائل الصحراوية بالملوك العلويين على مر العصور علاقة احترام وتقدير متبادل  وولاء ، والروايات في هذا الباب متعددة لكن لا يتسع المقام لسردها -والروحية  اضرحة اوليائها الصالحين المتناثرة في ارض تيرس كاللؤلؤ المكنون انه تراث الصحراء العبق المدفون تحت تلك الرمال الذهبية في تلك المنطقة من الصحراء المغربية انها قبيلة "أهل بارك الله "و التي تتواجد بجهة وادي الذهب لكويرة.

 استحضر هنا المقولة التي تكررت على بعض الألسن  وهي أهل مكة ادرى بشعابها من يعرف تيرس اكثر من  اهل بارك الله فيه  حفروا آبارها وحملوا مشعل العلم فيها احياء الارض و احياء القلوب ، ألم يقولوا ان الارض الميتة لمن أحياها صحيح انه لم يكن هذا الدور الريادي إلا بالتعاون مع قبائل المنطقة المعروفة.

كما انها تتواجد في المراتب الاولى من الاحصاء الاسباني سنة  1974 تحت حرف أ41 . 42 تحت اسم قبيلة اهل بارك الله الشرفاء ، صحيح انها لم تستفد من الكعكة كغيرها ولم تشدو وترنو بإرثها الحضاري والتاريخي الحقيقي والظاهر للعيان كالشمس في الهجير -يقاس ازدهار الامم بمدى محافظتها على تاريخها الحضاري والثقافي -قبل مجيء فرانكو الى الصحراء اي قبل 1884 هم من صنعوا مع غيرهم من قبائل الساحل حضارة الرحل او الترحال CIVILISATION DE NOMADISME وحملوا مشعل العلم في أحلك ظلمات الجهل اثار تعميرهم وقبورهم شاهدة على ذلك .

 و المجتمع الصحراوي مقسم من العناية الالهية تقسيما غريبا في الروعة بمكان فترى وزارة الدفاع لها أهلها وهم لعرب وترى وزارة الشؤون الثقافية وهي ايكاون وترى وزارة الشؤون الصناعة التقليدية وهم لمعلمين وترى وزارة التنمية الريفية واهلها يستحقون كل تبجيل وترى وزارة الشؤون الاسلامية والتعليم والتوجيه وهي الزوايا والتي ننتمي اليها .

بقي معلومة انه يطلق على اهل بارك الله "زوايا الشمس "لأنهم لم يدفعوا لغرامة لأحد من العرب زمن السيبة كما ان وزارة الماء ضموها بقوة الواقع و الاثر المشهود .

 هذه الوظيفة الاجتماعية أشرت اليها في رسالتي وتتماشي مع المبادرة  المغربية للحكم الذاتي التي بدورها اعتبرها حلا مناسبا لمشكل الصحراء وتحفظ ماء الوجه للجميع مع هذا التقسيم في التركيبة الوظيفية للمجتمع الصحراوي وهذا ما ذكرته في  تفسير رسالتي الجامعية  والتي تحت عنوان "آفاق المبادرة المغربية حول الحكم الذاتي "والتي اخذت المبادرة في تفسيرها لبعض الفعاليات المحلية في الداخلة للمعنيين بالأمر بالرغم من الدعم الخجول  وكيد الكائدين.  ورجوعا إلى الماضي المجيد زمن الازدهار في تيرس مهد حضارة الصحراء يقول شيخ مشائخ الصحراء واعلم رجالاتها الشيخ محمد المامي في قصيدته المديحية لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

من الحماء الى الحماء الاخرى

الى الاجواد مجراها اليمينا

كان جبالها واسمي غيث 

 باوله الاواخر يهتدينا

بلاد العامري لنا اصطفاها 

 فبارك ربه فيها وفينا

معادن حكمة وسداد راي

و اسرار بها   متصرفينا

الم تر اننا نفر قليل

ونعدل ان ازن الاكثرينا

فاما لوذعي او خطيب

واما عالم جمع الفنونا

واما سيد سمح السجايا

ومنا دون ذلك يعذرونا

نواسي كل طاغية اتانا

ومسكينا بعيد الاقربينا

ونعرض عن جهول نال منا

قرينة جهله للسامعينا

ونكرم من اهان اذا اقتدرنا

ونعطي الحاسدين فيخجلونا

الى ان يقول :

يقوم بامرنا منا اصيل

ينازعه عليه الاقربونا

نزاع سلاسة لا خرق فيه

ويغلب بالاناة الغالبونا

وهذا قمة الممارسة الديمقراطية في ذالك التاريخ المشرق من حضارة البيظان الغنية والمليئة والمتشبعة بالقيم الانسانية النبيلة والمعاني الوجدانية السامية و التي نهلت من التراث الاسلامي الحضاري في اسمى تجلياته والتي اتفقت ضمنيا على ان الرجل المناسب في المكان المناسب بشكل لا يتعدى احد على اختصاص الاخر وكل يؤدي دوره بشكل ايجابي بشكل يضمن الاستمرارية للجميع رغم قساوة الطبيعة.

هذه هي اخلاق اهل الصحراء فالصحراء قبل ان تكون قضية فهي انتماء ، انتماء ثقافي وجداني روحي اخلاقي فمن لا يتحلى بأخلاق اهل الصحراء فليس منهم ، هذا هو معيار تحديد الهوية المتبع  على الاقل قبل ان تخرج الى الوجود مشكل الصحراء ، اي قبل  وفود فرانكو  وقبل مؤتمر برلين الشهير 1884والذي قسم البلاد  الواحدة وشتت شمل الاسرة الواحدة ومازالت تداعياته السلبية تثقل كاهل الاجيال المتعاقبة عبر الحقب الزمنية في هذه المنطقة,

فضلا كذلك على انها انجبت رجالا افذاذا في تاريخها المعاصر من امثال احمد بابا مسكه هذا الرجل غني عن التعريف فدرس   في الجامعات الباريسية كالسربون فهو من مؤسسي جبهة البوليزاريو والعقل المدبر والمفكر الشامخ بنظرياته وتاليفه منها على سبيل المثال لا الحصر "روح الشعب" ا لشهير وهو باللغة الفرنسية 'L AME D’UN PEUPE ،الذي ألفه في منتصف السبعينات  بطلب من مؤسس الجبهة الشهيد الولي مصطفى السيد في تلك الحقبة التاريخية حيث الحرب الباردة  كانت في أوجها.

كل هذا وذاك ربما يجعلني مؤهلا للكتابة عن نزاع الصحراء  الذي يسكنني و الذي يظهر لك من الوهلة الاولى بسيطا لكنك كل ما غصت في أعماقه و حاولت فك ألغازه زاد تعقيدا عن تعقيد لتعدد أطرافه فهو موضوع في جوهره مشكل تواصل و مشكل اسري  و انا احمل مسؤوليته لكل الاطراف بلا استثناء،  و انا اقر بان الكتابة على الورق اسهل و امتع من التعامل مع الوقائع على الارض وبالتالي هي مساهمة فكرية ومحاولة جادة في اخراج  قضية الصحراء من حالة استاتيكو التي تعيش فيها.

وبما ان البياض قليل الحمل للدنس  ومصداقا للمثل الحساني" ال خلال بوه تعبه يتعبه"انا لم اخرج عن نطاق الوظيفة الاجتماعية  التي ترك سلفنا الصالح وهي توجيه و تاطير والتنوير ، فهو دور وزارة التعليم بالمفهوم الحديث ولم اتجنى على دور وزارة الدفاع مثلا في ذاكرة الانسان الصحراوي الى عهد قريب فانا احترم نفسي واحترم الاختصاصات التي اوكلتها الوظيفة الاجتماعية الى كل قبيلة على حدة ولكن كل يؤدي دوره في صورة جمالية وبشكل متكامل وفي علاقة مبنية على الاحترام و التقدير المتبادل.

الذي لا افهمه ولا يمكن ان استصيغه ان الحديث عن الصحراء حلال على البعض حرام على البعض الاخر الم يكن الثمن باهظا ومدفوعا من كل طرف كل انسان في هذه الرقعة التي تحمل المقبولين في تحديد الهوية من شمال موريتانيا الى جنوب الجزائر الى جنوب المغرب مسته اثار النزاع بنعمائه و بشقائه.؟

وانطلاقا من تكوين شخصيتي فإنني احلم بان اكون اول مغاربي يحصل على البطاقة المغاربية لان معظم البلدان المغاربية لها  فضل في تكويني بما فيها جبهة البوليزاريو  واحمل عن كل بلد ذكريات جميلة  في مخيلتي  بما فيها ايضا جبهة البوليزاريو.

صحيح اننا في زمن تراجع القيم و الاخلاق و اصبح السفيه سيدا و المجرم بطلا  و اصبحت الصحراء شماعة و فزاعة لمن يأس  من اثبات وجوده .

وهنا استحضر مقولة ديكارت الشهيرة "انا افكر اذا انا موجود" ، و اصبحت مصدرا للاسترزاق لكن صدقني فالأمور بدأت في التغيير  و لا وجود للمرتزقة مستقبلا فالجبناء لا يصنعون الكرامة كما قال جمال عبد الناصر.

 و انت تتفق معي ا ن اول من يأكل من ثمار اي ثورة هم الجبناء ،صحيح ان هناك اختلالات وممارسات لا تمت لما يرفع من شعارات بصلة لكن ما العمل ؟

لكن هناك ارادة سياسية من اعلى مستوى في القطع مع هذه الممارسات وخاصة اقتصاد الريع " فالداخلة صغيرة وكل واحد معروف اعلاش يتمشى"ومعلوم مشواره وماضيه ومن اين اتى ؟وكيف اتى؟ وهل هو من المكروبات البشرية ام من المكملات الغذائية؟وهذا كله تطرقنا اليه لنذكر :"فان الذكرى تنفع المؤمنين" "ان الصحراء قبل ان تكون قضية فهي انتماء".

*باحث في العلاقات الدولية.

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

الفنان الصحراوي الناجم علال يغني ضد الفساد

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

كواليس جماعة لبيرات.

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

الجامع_الخيمة بحي العودة بالعيون

المرأة الصحراوية بين الأمس و اليوم...

الصحراء ...قبل ان تكون قضية فهي انتماء؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

رسالة من مواطنة متضرّرة من قطع الماء بطانطان - فيديو


احتجاج أهالي طانطان علی قطع الماء - فيديو


صوت شباب كلميم : عالي لوجاهدي يُفجرها نعاني في صمت ..- فيديو


تصريح فائز بجائزة الموظف المتميز بسجن طانطان


تصريح الأستاذ مكوار سعيد في الحفل الختامي لتكوين قادة الاسرة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

رئيس الجهة ..لن نسمح ان تكون مسؤوليتي تجاه مجتمعي ممراً لعودة الفساد


بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام


أسا الزاك .. المجلس الاقليمي يتجاوب مع لايف مرضى القُصُور الكُلْوِي + فيديو


بوجدور .. زيارة أطفال المخيم الحضري الربيعي 2019 للمجلس الإقليمي


قوات الأمن تفرّقُ وقفة احتجاجية ضدّ قتلة ابراهيم صيكا + فيديو

 
مقالات

بين الفساد و غطاء الاستثمار ، قناع أو قطاع التموين ..!


الدور التخريبي العربي في الأزمة الليبية


مقال ساخر ..عفوا المواطن لا يأكل السياسة و لا يحتاج الى الحلم ..!


لمن تعتذر يا عائض القرني؟


ظروف عمل قاسية في رمضان : مسلمات يتعرضن لتمييز عنصري وديني


السياحة الدينية و مفهوم الزوايا

 
تغطيات الصحراء نيوز

الاحتفال بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني بطانطان


انطلاق انتفاضة الماء سكان طانطان يعيشون كابوساً في شهر رمضان


لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة بطانطان


مسيرة كبيرة وحاشدة للمنظمة الديمقراطية للشغل بطانطان


طانطان .. الاحتفاء بالذكرى 11 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون

 
jihatpress

مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش


الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام الوسطاء و الشناقة


وزير العدل يأمر بجراء بحث حول صفقة تجهيز المحكمة الابتدائية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين


رومانيا.. توشيح باحث مغربي بوسام تقدم العلوم والاختراعات


إحباط محاولة انقلابية في السودان بعد إعفاء قادة الشرطة

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مباراة كروية بين فريق الموظفين و الفنانين بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس


الصالون الادبي لورزازات يحتفي بالمبدعين عبد الحميد الغرباوي و مولاي قاسم الانصاري


افتتاح الدورة 57 للملتقى الدولي للورد العطري بالمغرب بقلعة مكونة

 
فنون و ثقافة

مدينة تمارة تحتفي بابنها الكاتب والإعلامي الطاهر الطويل

 
تربية و ثقافة دينية

الزكاة ورسالتها الإصلاحية

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان


تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان

 
ابداعات

هكذا تكلم آدم

 
 شركة وصلة