مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         في زمن التلون الحزبي تجريد عضو المجلس البلدي ببوجدور من العضوية             هذه حقيقة اردوغان التي يحاول الإخوان في الجزائر إخفائها             مشرد يقتحم مؤسسة تعليمية طانطان             نشاط مدرسي بجماعة ابطيح             توصيات الملتقى الدولي للمصور الصحفي بالعيون             كواليس اعتصام النسوة اللواتي لم يجدن قسط من التنميّة بطانطان             ذ. المعاشي محمد: علاوة الأقدمية Prime d'Ancieneté وكيفية احتسابها             إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك             كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟             أوري أفنيري بين الاستعمار الصليبي والصهيوني             حمدي ولد الرشيد خطوات نحو الاعتراف بمهنة المُساعد الاجتماعي بالعيون             الصورة الرياضية تُبلّغ آلاف الكلمات في ملتقى دولي بالعيون             قمع وقفة سلمية بمستشفى طانطان            تصريح عمر جاكوك حول قمع حراك ساكنة طانطان             مدرسة الشريف الادريسي بطانطان في اليوم الوطني للسلامة الطرقية             صادم الإجهاض السري بالمغرب            فاعلة جمعوية تقود صلح عائلي بكلميم             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

قمع وقفة سلمية بمستشفى طانطان


تصريح عمر جاكوك حول قمع حراك ساكنة طانطان


مدرسة الشريف الادريسي بطانطان في اليوم الوطني للسلامة الطرقية


صادم الإجهاض السري بالمغرب


فاعلة جمعوية تقود صلح عائلي بكلميم


وقفة احتجاجية لمرضى القصور الكلوي أمام ولاية بكلميم


حراك طانطان بلغة حقوقية

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

توزيع درجات هوائية على التلاميذ بجماعة بنخليل

 
طلب مساعدة

سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها


مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة

 
قضايا و حوادث

في زمن التلون الحزبي تجريد عضو المجلس البلدي ببوجدور من العضوية


مشرد يقتحم مؤسسة تعليمية طانطان


معطيات جديدة في حادث انتحار الجندي بالسمارة


مسجد توبالت بطانطان يستغيث من الإهمال


إدانة الشرطي المشهور هشام الملولي بسنة سجنا نافدة

 
بيانات وتقارير

طانطان تشارك في مسيرة الغضب العمالي بالرباط +فيديو


تظاهرة دولية للمصور الصحفي بالعيون


تأسيس لجنة الشهيد إبراهيم بونان - فيديو


هذا هو موعد عقد جمع عام تأسيسي للمكتب الإقليمي لمهني وسائقي الشاحنات بإقليم طانطان


بلاغ حول الحملة الوطنية للمطالبة باسترجاع سبتة و مليلية

 
كاريكاتير و صورة

قطاع الصحة باقليم طانطان طمــــــــوح وطـــــــــن و امال امـــــــــــة
 
شخصيات صحراوية

شهادة محمد الريفي في حق المناضل الفقيد بوشتى اخراز

 
جالية

لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

تنظيم لقاء كروي بطانطان


جمعية الخيرية الإسلامية بكلميم تعقد جمعها العام + فيديو


ميلاد ذراع نقابي بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وفاة الشاعر الموريتاني الكبير محمد كابر هاشم عن 65 عاماً

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف السيد المهدي فراح

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

المنصوري: نصف المغاربة يعانون من الضعف الجنسي و"الرجولة" ليست في القضيب

 
تعزية

تعزية في وفاة والد الأستاذ شبيهنا ماء العينين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

كواليس اعتصام النسوة اللواتي لم يجدن قسط من التنميّة بطانطان


بالفيديو .. مستشارة تقدم استقالتها

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

طلعة للشاعر نافع ولد لعبيد ولد العربي عن الطنطان و أهله

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الكابتن ماجد يعود في كأس العالم 2018


مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح

 
عين على الوطية

حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو


بالفيديو.. وِجْهَةُ نَظَرٍ معطلة حَوْلَ أَزْمَةِ التسيير فِي جماعة الوطية اقليم طانطان


في مسيرة احتجاجية معطلو الوطية يطالبون بالوظيفة العمومية - فيديو


دموع ودعوات في تشييع جثمان الفقيد بوشتى اخراز .. تصريح الحاج محمد الزغاري

 
طانطان 24

حكايتي مع مستعجلات طانطان


دائما حصرياً .. احتجاج عمال بطانطان


بالفيديو ..حراك طانطان حقوقيون ونساء و معطلون يحتجون ليلا في 10 فبراير

 
 

خطري ولد سعيد الجماني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 نونبر 2011 الساعة 39 : 22


الصحراء نيوز -عن المشعل

يعد خطري ولد سعيد الجماني أحد أكبر أبطال النكتة السياسية والاجتماعية بالمغرب بدون منازع، لقد ظل شخصية حيكت حولها الكثير من النكت جعلت منه ظاهرة غير مسبوقة في المخيلة الشعبية المغربية.
فمنذ التحاقه بالمغرب وتقديمه البيعة للملك الراحل الحسن الثاني، صار خطري ولد سعيد الجماني شخصية معروفة لدى جميع المغاربة، صغيرهم وكبيرهم، الشيء الذي دفع الكثيرين إلى التساؤل عن الجهات التي كانت تسهر على فبركة النكت حوله، لاسيما وأن أغلبها كان يمرر مواقف وأفكار سياسية واجتماعية قوّية في جو ظل مطبوعا بالخوف والقمع والترهيب وتضييق الخناق على حرية التعبير.

كان سعيد الجماني قصير القامة، لكنه في نفس الوقت ظل كطود شامخ بالنسبة للصحراويين، كان يسمو فوق كل الشخصيات التي تحضر بين يدي الملك الراحل، ولعل ما كان يميزه الجماني، لباسه الصحراوي "الدراعية" وكذا عمامته التي تخفي ما فعله الدهر بشعر رأسه، قصير الشنب، كث اللحية، لا تفارق ابتسامته فمه الضيق، ولعلها السر الوحيد الذي يجذب حوله الآخرين، خصوصا عندما تفلح في إظهار تلك "الفلجة" بين أسنانه، كان عذب الحديث، إذ يتكلم لغة عربية فصيحة وأحيانا تنطلق اللهجة "الحسانية" منسابة من فمه، مما يضفي على جلساته جوا حميميا بنكهة صحراوية محضة، كما كان يتكلم أيضا لغة إسبانية سلسة اكتسبها بحكم علاقاته مع الإسبانيين آنذاك، فضلا عن المترجم الخاص الذي كان يرافقه، ومع ذلك فقد كان يحاور المسؤولين بطريقته الخاصة، وكباقي الصحراويين كان سعيد الجماني يميل إلى الوجبات الصحراوية، لكنه كان يفضل التهام اللحم المشوي المعد بالطريقة التقليدية، مع الإكثار من وجبات الأرز التي كان يزدردها بنهم كبير.

لقبه البعض بملك النكت، سيما أنه منذ أواخر السبعينات إلى الآن ظل سعيد الجماني الشخصية المحورية التي تدور حولها أغلب النكت المغربية، ولعل جل هذه النكت كانت تتحدث عن طرائفه مع الملك الراحل الحسن الثاني، فما إن يتردد اسم سعيد الجماني كبطل لنكتة ما حتى تجحظ العيون، وترتخي الأعصاب وتستعد النفوس لقهقهة جماعية قد تتحول إلى ضحك هستيري، وحسب بعض المحللين، فإن تلك النكت المؤلفة حول مقالب وطرائف سعيد الجماني، أفلح في صناعتها بعض المقربين من الراحل إدريس البصري حتى يصبح اسم سعيد الجماني الصحراوي أكثر تداولا في صفوف المغاربة، وانطلاقا مما قاله بعض المقربين من أسرة سعيد الجماني، فإن هذا الأخير، لم تكن تغضبه تلك النكت بحكم ما كان يتميز به من مرح وحب للمستملحات والطرائف، يقينا منه أن شخصيته المرموقة والمحترمة دوليا ساهمت في صناعة هذه الطرائف، على غرار بعض الشخصيات العالمية التي أنشئت حولهم
النكت بغزارة.


الانطلاقة

من النكت الأولى التي راجت بخصوص الجماني مباشرة بعد حلوله بالمغرب، تلك المتعلقة بلقائه الرسمي الأول مع الملك الراحل الحسن الثاني، وهي نكتة ظهرت بعدة روايات، منها "عندما شمله الملك بعطفه وغطاه بسلهامه، اقترب الجماني من الملك فقال له في أذنه: ما كاينش شي دفينة للوالدة وشي سريولات نعم أسيدي؟".

ومنذئذ تناسلت النكت والغرائب التي حيكت حول هذه الشخصية التي أضحكت المغاربة على امتداد عقد من الزمن على الأقل.


فترة الإزدهار


ازدهرت ظاهرة النكت حول شخصية الجماني في الفترة التي تلت المسيرة الخضراء، في سنة 1975، آنذاك أضحينا نسمع كل يوم أكثر من نكتة جديدة.
بالضبط منذ خريف 1975 بدأت تلك النكت تعرف انتشارا كبيرا، لكنها منذ الثمانينات لم تعد تعرف تلك الشعبية التي حققتها في بداية انطلاقتها.

وهذا من المؤشرات القوية التي تبرهن أن كل ما حيك حول شخصية الجماني كان بعيدا عن الواقع، إذ كان الغرض منه هو استعمال شخصه لتمرير مجموعة من المواقف والأفكار ذات دلالة بطريقة سخرية مبالغ فيها، وهذا يذكرنا بما كان يقوم به "بريخت" مثلا في استعمال شخصياته المسرحية العبثية لتمرير جملة من المواقف الجريئة.

إن أغلب النكت المحاكة حول شخصية الجماني تضمنت خطابا أنتجه المجتمع المغربي حول ذاته وحول الآخر.
في البداية حظيت تلك النكت بالإعجاب ووجدت لها صدى في مختلف فئات المجتمع المغربي، وسط الحاكمين والمحكومين على حد سواء، واستمرت في الرواج والانتشار على امتداد عقد ونيف من الزمن.



علاقة الجماني بالحسن الثاني


قبل انطلاق المسيرة الخضراء كانت هناك علاقات سرية تربط بين الملك الراحل الحسن الثاني وخطري ولد سعيد الجماني، حيث تبادلا الكثير من المراسلات، وقبلها بأيام معدودة قدم الجماني البيعة للملك في أكتوبر 1975، إذ استقبله الملك الراحل الحسن الثاني استقبالا رسميا من قبيل استقبال الرؤساء، وهذا ما صرح به الملك الراحل نفسه، إذ قال: "لم يسبق لي أن استقبلت مغربيا كما أستقبلك اليوم".


هل كان الملك يثق في الجماني؟


رغم أن الملك الراحل الحسن الثاني كان يشيد بوطنية خطري ولد سعيد الجماني، وألبسه سلهامه، فإن ثقته به كانت محدودة جدا حسب المقربين.

علما أن التحاقه بالمغرب، قبيل انطلاق المسيرة الخضراء، شكل ضربة قوية لمناوئي الوحدة الترابية للمغرب، والذين كانوا يراهنون على موقف الجماني وتأثيره على سكان الصحراء، وقد تبع الجماني، مع مرور السنين كثير من أبناء الصحراء، ومن بينهم مجموعة من مؤسسي جبهة البوليساريو، وأغلب هؤلاء يشغلون الآن مسؤوليات في أجهزة الدولة المغربية.

ومنذ استقراره بالرباط في أواخر سنة 1975 بدأ خطري ولد سعيد الجماني يظهر بجانب الملك الراحل الحسن الثاني، ويحضر في الكثير من الاستقبالات والمناسبات الرسمية.

وذلك رغم أن أغلب النكت، ذات الطابع السياسي، التي جادت بها القريحة الشعبية، ظلت تصور الجماني كأنه يمرر، من حيث لا يدري، "ميساجات" قوية ذات دلالات كبيرة، عبر استعمال سذاجة منقطعة النظير في الحبكة، (مثل النكتة الخاصة بإحداث وزارة للبترول بالمغرب وما شابهها).


من كان يصب الزيت على النار؟

على امتداد عقد ونيف من الزمن ظلت النكت "الجمانية"، ذات الدلالة القوية تتناسل بدون انقطاع، واحدة أقوى من الأخرى، والأخيرة منها تنسيك في الأولى، فهل كانت هناك جهة بعينها تهتم بهذا الأمر؟
فهناك مصادر لا تخفي أن تكون جهات أمنية بعينها ساهمت في حَبْكِ جملة من النكت أو على الأقل سهرت على انتشارها وسط المغاربة بسرعة، لاسيما في بداية استقرار خطري ولد سعيد الجماني بالرباط.
ومن الملاحظ أن أغلب النكت حول الجماني، الموصوفة بالنكت السياسية، ظلت تحمل في طياتها حضور فكرة تمرير "أفكار" و"مواقف" و"أحكام قيمة" ذات دلالات سياسية آنية ومستقبلية قوية وعميقة جدا.
وفي هذا الصدد تم استعمال شخصية خطري ولد سعيد الجماني لتنسج حولها نكت قصد تمرير مواقف وآراء جريئة وقتئذ، تلافيا للقمع السائد، وقد انقض اليسار الراديكالي على الفرصة ومرر في هذا المجال أفكارا كثيرة عبر سذاجة شخصية الجماني كما دأبت على تصويرها المخيلة الشعبية.


الجماني والصحراء


لم يُعرف على خطري ولد سعيد الجماني مواقفه حول القضية الوطنية أو اضطلاعه بمهام خاصة بهذا الشأن.

إلا أنه حسب بعض المقربين لم يكن راض على المنحى الذي سار فيه ملف الصحراء، إذ ظل يعتقد، بحسرة كبيرة، أنه كان بإمكانه أن يلعب دورا أكبر في هذا المجال.

ورغم أنه كان يعين ضمن الكثير من الوفود التي قامت بزيارات عديدة عبر العالم بخصوص قضية الصحراء، إلا أن التاريخ لم يسجل له إلا الخطاب الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بصفته رئيس الجماعة الصحراوية آنذاك، إذ صرح بترحيب شيوخ القبائل الصحراوية باتفاقية مدريد، وأعلن عن سعادتهم بعودة الصحراء إلى الوطن وتحرير سكانها بعد أربعين سنة من الاحتلال.


ظل شخصية وازنة داخل العشيرة


بالرغم من كل النكت التي نسجت حول شخصه، ظل خطري ولد سعيد الجماني الشخصية الوازنة الأولى في نظر المغاربة والفرنسيين والإسبانيين، وقد شوهد له بالدور الذي لعبه في الحفاظ على توازن صعب التحقيق بالمنطق وسط القبائل الصحراوية منذ أن عوض والده كشيخ على رأس أكبر قبيلة صحراوية، كما ظل وزنه قويا وسط عشيرته ودوره واضحا في المنظومة القبلية الصحراوية.

وبقي جزء من عشيرته لأسباب مجهولة في مخيمات تيندوف، علما أن عددا كبيرا من عائلته احتلوا مواقع مهمة في صفوف جبهة البوليساريو ومختلف أجهزتها المركزية أو في مخيمات الحمادة.

واختصارا لمسار الرجل، سيظل المرحوم الحاج خطري ولد سعيد الجماني، أحد أهم الشخصيات البارزة في تاريخ المغرب، الحديث التي بسطت وعبدت الطريق كي يسترجع القصر دفء الصحراء الذي انتعشت به الإدارة الإسبانية حوالي أربعين سنة، وكذا أهم الشخصيات المغربية التي تنشرح لها أسارير النفس فور سماع اسمها كبطل للنكتة المغربية بامتياز، إذ حسب البعض، فقد كان الراحل الحسن الثاني حريصا على سماع الجديد مما يروج من نكت حول شخصية الجماني، الرجل المزواج الذي يقال عنه إنه تزوج حوالي تسع نساء وأنجب ستة وعشرين ولدا، كان هذا إذن مسارا مختصرا لرجل، بصم بـ "الماس" اسمه في سجل تاريخ المغرب الحديث، الذي لم ينصفه بعد لتأليف مدونات تاريخية حول شخصيته السياسية والطريفة، والأكثر شعبية على الإطلاق، فإذا كان الخليفة هارون الرشيد قد اقترن باسم شاعره أبي نواس، وسيف الدولة قد لمع اسمه مع شاعره أبي الطيب المتنبي، فإن الراحل الحسن الثاني ارتبط اسمه أيضا برجل صحراوي اسمه سعيد الجماني.

ومن النكت المشهورة عن خطري ولد سعيد الجماني


الوحدة العربية


من ضمن النكت التي شاعت وانتشرت بشكل واسع في المغرب، تلك التي تحدثت عن سعيد الجماني كممثل للمغرب في القمة العربية، إذ حسب الرواية فإن سعيد الجماني أنصت بما فيه الكفاية إلى كل الخطب والكلمات المنقولة عن الزعماء العرب، وقد انتظر بفارغ الصبر، أن يأتي دوره لإلقاء كلمته، سيما أنه كان جائعا، كان العالم العربي حينها يعيش وضعا متأزما وتمزقا ملحوظا استدعى بسببه عقد اجتماع طارئ للزعماء العرب، ولما جاء دور سعيد الجماني في إلقاء الكلمة، جذب إليه الميكروفون، ونظر مليا في وجوه الزعماء ليصرخ بصوت جهوري "الوحدة"، وما إن أنهى كلمته حتى وقف الحاضرون من الزعماء العرب ووزراء خارجيتهم وقد صفقوا بحرارة لهذا الموقف الجريء الداعي إلى وحدة الأمة العربية، وما إن جلسوا، حتى أكمل قائلا: "الوحدة وتولوت الآن، وما زال ما تغديناش أعباد الله".

لقد جمجمني صاحب الجلالة


راجت في منتصف الثمانينات رواية جمعت بين الجماني ومحمد أرسلان الجديدي الذي كانت تنسج حوله النكت قبل أن تنتقل إلى الجماني، وذلك أن الجماني حضر في اجتماع ترأسه محمد أرسلان الجديدي في مطلع الثمانينات، ضمن الاجتماعات المفتوحة على الجماهير في إطار التهييء للانتخابات التشريعية، والتي تناول فيها الجديدي كلمة مطولة وكان وقتها يشغل منصب وزير الشغل والإنعاش الوطني. وكان قد افتتح كلمته بالعبارة التالية (لقد أرسلني صاحب الجلالة)، إلا أن العبارة لم تصل إلى ذهن الجماني بما تعنيه الكلمة، إنما فسرها على أن الجديدي قالها لأن اسمه العائلي أرسلان، لذلك قال (لقد أرسلني)، بما يعني أن المسؤولين الكبار يستهلون خطبهم بذكر أسمائهم، وهو ما حذا به إلى الرحيل إلى عيون الساقية الحمراء وعقد اجتماعا مفتوحا في الهواء الطلق، حضره العامة، في تجمع خطابي كبير ترأسه سيدي خطري ولد سعيد الجماني، وقال في مستهل كلمته أسوة بأرسلان الجديدي (لقد جمجمني صاحب الجلالة)، بما يعني أنه استهل الاجتماع على طريقة المسؤولين الكبار.


وزارة البترول

يحكى والعهدة على الراوي أنه ذات مرة دخل خطري ولد سعيد الجماني على الراحل الحسن الثاني، وهو على عجلة من أمره وصادف وقتها أن كان الحسن الثاني يستعد لتشكيل حكومة الفيلالي، فما إن لمحه الملك، أدرك بسرعة بديهته أن الجماني يحمل أخبارا جديدة، فبادره بالسؤال.

ماذا تحمل من جديد يا ولد سعيد؟
فأجابه والحيرة بادية على وجهه بشكل ملحوظ وكأن الأمر خطير للغاية:
ء لماذا يا مولاي لا تعينون ضمن حكومتكم الجديدة وزيرا للبترول؟

فابتسم الملك ورد عليه ببساطة:
كل ما في الأمر يا سيد خطري أننا في المغرب لا نتوفر على بترول، نحدث من أجله وزارة.
طأطأ الجماني رأسه، وكأن الرد لم يقنعه، وهم بالخروج، لكن الحسن الثاني لاحظ الارتباك في تصرف الجماني فسأله:

لماذا تستغرب، هل سمعت في جوابي ما يدعو للغرابة؟
فرد عليه بكل عفوية، لا تؤاخذني يا مولاي..
فاندهش الملك وأمره بالتعبير عن رأيه بصراحة، فقال له الجماني:
ء يا مولاي بما أننا لا نتوفر على بترول، فلا حاجة بنا لوزير للبترول، وطالما أننا لا نحقق العدل فما الحاجة بنا إلى وزير العدل
.





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الابطال

مولاي احمد

شوف شوفت الرجالة ديال بصح ماشي الكراكيز ديال هاد الزمان امتال اولاد الرشيد مجرمي اكديم ازيك وما ادراك

في 04 فبراير 2012 الساعة 31 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مايقال عن المرحوم

صحراوي

سبحان الله مااكثر الحساد والحاسدين في هذا البلد وبالمعنى الاصح الحاقدين ان شخصية خطري وادسعيد الجماني شخصية لايعرفها المغاربة حق المعرفة فهو اذكى ممايتصورن ذاك الانسان الطيب العاقل الشهم الكريم الاصيل الذي يمتاز بفطنة ونباهلة بدو الصحراء هو من قاوم الاستعمار الاسباني وكان الاسبان يعرفون قده حق المعرفة وهم من اشاروا على الحسن الثاني ان يختطفه وقدتمذالك بمساعدة سائقه وبعض الاشخاص الصحراوويين عملاء الاستعمار الاسباني والمغربي والكل يعرفهم والذي يقول ان السيد خطري كان يتصل بالحسن الثاني قبل المسيرة فهو كاذب وكذب ايضا من قال انه وافق على اتفاقية مادريدوالسؤال المطروح لماذالم يستعمل المغرب السيد خطري رئيس الجماعة الصحراوية كورقة يطالب ثبت حقوقه في الصحراء واتحدى ايا كان ان ياتي بتصريح لهذه الشخصية بان الصخراء مغربية لقد اقيمت عليه اقامة جبرية لرفده ان الصحراء مغربية وهذا السبب هو الذي جعل المخزن ينشر النكت لقول الجميع انه جاهل ولايمكن الاتكال عليه سياسياوالامثلة كثيرة والتاريخ لايرحم وسياتي يوم ينفظ الغبار عن الحقيقة

في 20 فبراير 2013 الساعة 13 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- يوكي بعد

قريبتو

والله الا الرحمة والغفران وجنة الرضوان حك حك ماهي. اكذيب الرجالة الماتلات خالكة وني بيهة ظحكة تبري من لوجاع

في 04 يونيو 2013 الساعة 54 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ملاحظة

عمارالصحراوي

لاأدري من أين استقيت معلومتك التاريخية بأن اسبانيا الصحراء أربعين سنة ؟؟ ! ! !أرجع لكتب التاريخ علك تصحح معلومتك.

في 30 يوليوز 2014 الساعة 15 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- والله الاالرحمة خطري ولد الجماني

صحراوية

كان الرجل الاول في الصحراءولايظكر لابرحمة فهو رجل دين صالح شريف شجاع كريم لم يكن عنصوري قبائل الصحرا سواسية عندهلاتهمه الدنياء ادكروه بخير او اسكتو

في 17 نونبر 2014 الساعة 19 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

خطري ولد سعيد الجماني

ساكنة مخيم الوحدة سابقا بالعيون تطالب بالعناية باحد ابنائها بمشفى بالدار البيضاء

دعوة لمقاطعة مباراة مناصب الداخلية ، من أجل حق التوظيف المباشر

المنتخبون يستولون على دعم الدولة للكسابة بالسمارة

المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) أي تنمية جهوية بالصحراء ؟

ملاحظات أولية حول حكومة بنكيران الجديدة

العيون : حفل تكريم امباركة الزروالي يعرف حضور مهم لفعاليات المجتمع المدني و غياب رهيب للمسؤولين

دعوة الى تأسيس رابطة المعطلن الصحراويين بالجهات الثلاث

محنة البوليساريو في ظل استحالة العلاقة بين هذين الرجلين

خطري ولد سعيد الجماني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الفن
الكفاءة المهنية
الهجرة


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته

 
كاميرا الصحراء نيوز

مشاهد حية من حراك طانطان


منع وقفة حراك طانطان امام قصر البلدية تصريح الناشط البارودي


تصريح السيد عمر بومريس في أزمة البلوكاج الجهوي


فيديو : السيول تغطي شوارع طانطان


بالفيديو ..دورة تدريبية لجمعية طانطان للتنمية الذاتية لذوي الاعاقة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

توصيات الملتقى الدولي للمصور الصحفي بالعيون


حمدي ولد الرشيد خطوات نحو الاعتراف بمهنة المُساعد الاجتماعي بالعيون


رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين حراك طانطان يصنع رؤية نضالية موحدة تعيد الاعتبار للانسان الطانطاني


فيديو .. عمليَّة إطلاق طائر الحجل بطانطان جريمة


حي النسيم الأكثر هشاشة وتهميشا في كلميم ؟

 
مقالات

هذه حقيقة اردوغان التي يحاول الإخوان في الجزائر إخفائها


إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك


أوري أفنيري بين الاستعمار الصليبي والصهيوني


ابتسامة عمر العبد لا تطفئها المؤبدات الأربعة


رسالة ودية من كاتب إلى حاسوبه


ذنوبنا في ذاكرة الأخرين ..!

 
تغطيات الصحراء نيوز

الصورة الرياضية تُبلّغ آلاف الكلمات في ملتقى دولي بالعيون


فيديو .. مطالب ضرير في حراك طانطان


حصري .. حراك طانطان يتحدى العسكرة ويساءل المجلس الجماعي


القافلة الطبية المتعددة التخصصات بجماعة لمسيد


حراك طانطان .. ينبعث من جديد في وقفة احتجاجية بالشارع الرئيسي + فيديو

 
jihatpress

اخر المستجدات الإصلاحية المتخذة من طرف المجلس الجماعي اولاد الطيب برسم شهر فبراير


خبير اقتصادي: لهذه الأسباب الموضوعية يجب أن تسقط حكومة العثماني على وجه السرعة


هل يعلم وزير الداخلية أن باشا تطوان يوجه المشتكين إلى الأمم المتحدة؟

 
حوار

كلمات مؤثرة في حق الفقيد عيسى الساخي مقبرة الشيخ الفضيل بطانطان

 
الدولية

ما الذي يعنيه إسقاط طائرة اف 16 اسرائيلية بنيران سورية؟


واجب جديد لرجال الشرطة بالاردن ..إقناع مواطنين بعدم الإنتحار


إسرائيليون : يطالبون بدعم قانون لمقاطعة المستوطنات

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

بعد الفوز على فالنسيا أتلتيكو مدريد يواصل مطاردة البارصا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

سلمى بناني تواصل محاربة السمنة بالأقاليم الجنوبية والدورة الثامنة تحتضنها سيدي افني


الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة


جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين

 
فنون و ثقافة

كلمة السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال في حفل تسليم جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الفلق

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ذ. المعاشي محمد: علاوة الأقدمية Prime d'Ancieneté وكيفية احتسابها


آليات و مساطر إبرام الصفقات العمومية

 
ملف الصحراء

مقاتلات مغربية تحلق فوق الگرگارات و تعود لقواعدها

 
sahara News Agency

دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان


تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد

 
ابداعات

"تافاسكا ن ترّوكزا" رواية لجميلة إرزي

 
 شركة وصلة