مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا             ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام             السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين             الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة             موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة             جدل حول طرد يحيي جبران قائد الوداد أمام الهلال السعودي بمونديال الأندية             المغرب يواصل صدارته لطواف الساحل             محادثات تناولت حالة التعاون العسكري بين الإمارات والجزائر             من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي            لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة


الهاء و تفقير السكان عبر الفاعل السياسي و الفعل الاجتماعي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين


امحاميد الغزلان : عصابة إجرامية تعتدي على شاب و ترسله لغرفة الانعاش بمراكش

 
بيانات وتقارير

قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني


نقابة أوديتي : بيان للرأي العام

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

إشعاعات التجارب النووية الفرنسية بالجزائر وصلت موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

مغاربة العالم : الدكتور عبد الله بوصوف ، نسر الوحدة الوطنية المغربية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 مارس 2016 الساعة 12 : 15


صحراء نيوز - بقلم محمد فؤاد مزراري : محلل سياسي وكاتب

حين كان صبيا أدن في أذنه التاريخ ! قبل صوت الفجر كان ذلك  !وحين شبابه أصبح يفاعة آستشاره ، ركب التاريخ ولما بلغ الأربعين من خرسانة عمره ،استدعاه كل التاريخ .
ذاك بذاك هو الدكتور عبد الله بوصوف ، "نسر الوحدة الوطنية المغربية "على الصعيد الدولي . هناك من الأخرين الذين يبحثون عن فرص"معلومة" كبيرة ، وينخرطون فيها بأعلى الدرجات الحرارية للجشع ليصبحوا قابلين اللاشتغال وللاشتعال كذالك مع التاريخ    !يسرقون الأحجار الكريمة من مرمر وزمرد ويكتسحون "وادي المداد" ليبنوا لأنفسهم قصور قصائد حمراء ، وخضراء، وبيضاء، وزرقاء.....
كثير منهم من يبدل لون عينيه ، ولون أظافره، ولون سمعه ، وحتى لون دم رعافه ليلج بابا معلومة من أبواب التاريخ !
وكم منهم استمال كيدا ، وحيلة ، ونفاقا ، وعبودية رؤساء دول، ومنظمات وما غير ذلك "ليحصل" على ميداليات ، وأوسمة من مختلف الأعمار ، والأسماء ، والأحجام ليشتريها من كل سوق مر به  ومر فيه  ليأتي بها إلى غاره !ليشرع في التباهي بمجده الكاذب ، متخيلا أنه من الأبناء الشرعيين للتاريخ البشري كملحمة خالدة لا تقبل التنكيص !
    نعم الدكتور عبد الله بوصوف ليس قطعا رغوة في ملجأ الذاتية ، نعم الدكتور عبد الله بوصوف ليس كما من الأشياء المعلومة ، ولكن هو كيفا وكما للأشياء المعلومة ، الرجل لم يشتري لا صيفا ، ولا ربيعا ، ولا سيفا، ولم يكتري من التاريخ طيفا . ليس همه أن يشغل الناس أو يشغل الأفكار ، ليس همه أن يكون عنوانا بارزا في مقدمة الأخبار ، ليس هدفه بأن يكون طائرا يعبر الأقطار وهكذا .
    هو الدكتور عبد الله بوصوف ، دخل التاريخ من أوسع أبوابه شاء من شاء ورفض من رفض .وكما قال شارل ديكول :لقد استدعاني التاريخ . وقال كذلك وهو العملاق الذي ظلت أقواله مأثورة قال فرنس أولا .عبد الله بوصوف استدعاه التاريخ، وعانقه التاريخ ، وله صفق التاريخ ، عبد الله بوصوف قال دائما المغرب أولا وأبدا.
ومن  يتيسر له التينع في تتبع المسيرة الكبيرة لهذا الرجل الكبير ، سيلمس وعن كثب عملاقا بالفعل سواء أكان أمره لفائدة العقل الوطني ، أو العقل القومي، أو للعقل الاسلامو أخلاقي .
داخل عبد الله بوصوف كيان دولة تمشي على قدمين سواء على المستوى الإيديولوجي ، أو المستوى المجتمعي، أو المستوى الأنتروبولوجي ، الرجل لم يركب يوما زورقا مطاطيا ليستبد به لأجل فائدة العبور المجاني ، ولم يذبح قربانا على الكتف الأيمن للألهة !لترضى عنه ،وتمنحه الرخاء الإستحواذي أو رخاء الوجاهة القصوى ،ليس لذا ولذاك عاش هذا الرجل العظيم كطائر النورس يشيد الأهداف السامية لبلده المغرب حتى في دامس الظلمة ، والظلام أثبت عن يمين الجدارة مكانة المغرب الدولية ،ضحض مزاعيم أهل المزامير اللذين كانوا
يتدخنون الأفيون في "المصحات السريالية العقلية " كان هدفه الأسمى بالأسمى هو  الوطن كل الوطن ،سارع هذا الرجل النسر إلى نزع آعتراف بعض الأنظمة بعدم الإعتراف بالجمهورية الكاذبة، المزعومة بنفس الصعوبة ، التي يخرج بها ملك الموت أرواح الخارجين عن قوانين طاعة الرب !.
    ساهم في إثراء الروح القومية الوطنية ، دافع عن الأعراف المغربية ، ثابر في مكافحة جريمة العولمة السلبية ، كان بمثابة الصوت الدائم ، والجوهري للعالم  الثلاثي وعالم الجنوب عموما  في هذا الباب ، صرخ جهرا وسرا لمزا، وهمسا، إشارة،وبشارة، في واجه كل الأرداف اللاشكية التي تسخر بالمسلمين ، والإسلام وكتبه المتعددة  وأبحاثه المسافرة بالأمكنة ، والأزمنة .
    خلقت منه فكرا عربيا ،وإفريقيا قائم الذات غير مستند إلى متكأ ، نعم اللينة استراتيجية  للدكتور عبد الله بوصوف هي الأخلاق كما عرفها محمد بن عبد الله  النبي، هو مدير المعهد الأوروبي الإسلامي للثقافة وللحوار ببروكسيل ، مدير المركز الأورو –إسلامي للثقافة والحوار ،ومقره مدينة شارل لورو ببلجيكا ، ونائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ، وأحد المساهمين الرئيسيين في إنجاز مشروع المسجد الأعظم بستراسبورغ .
    عمل خبيرا لدن المفوضية الأوروبية ، وترأس لجنة تكوين التعليم في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية فبل انتخابه كرئيس المجلس ، وعين أمينا عاما لمجلس الجالية المغربية بالخارج. والإستنتاج الذي لا يقبل بلل المطر أن الدكتور عبد الله بوصوف ليس قطعة أرض معزولة ولا حفنة تراب في جزر الأرخبيل ، وإنما هو الرجل الكوني الذي تمتص الحضارات منه رحيقها الأبدي !!
تلكم أقل العبارات التي يمكن قولها في حق الدكتور عبد الله بوصوف الدي كان تجاوبه مع المستجدات الأخيرة للقضية الوطنية كمايلي، وللمواطن والمفكر واسع النظر:
وهدا ماقاله الدكتور عبد الله بوصوف حول القضية الوطنية:

قضية الصحراء.. أي تواصل على المستوى الدولي؟

أدخلت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون خلال زيارته الأخير للجزائر ملف الصحراء المغربية منعطفا حادا، أبان عن تحيز واضح نحو أحد الأطراف لرئيس منظمة يفترض على أنها تقف على نفس المسافة بين جميع الأطراف. وضرب المسؤول الأممي بدلك عرض الحائط جميع المبادئ والقيم التي أنشئت من أجلها منظمة الأمم المتحدة كهيأة دولية تهدف إلى حفظ السلم العالمي منخلال العمل حل الإشكاليات الدولية بالطرق السلمية تضمن مصالح كل المتنازعين.

تحيز الأمين العام للأمم المتحدة لجبهة البوليزاريو واستخدام لكلمة "احتلال" في حديثه عن الصحراء، وإن كان سيخرج بان كي مون من الباب الضيق للهيأة الأممية بعد أقل من سنة من انتهاء مدة ولايته، يتيح لنا الفرصة لإعادة الزخم لقضيتنا الأولى والتأمل فيما حققه المغرب من منجزات في تدبير هذا الملف وكذا تقييم أهم المحطات والاستراتيجيات وتغيير عدد من المنهجيات التي لم تعطي أكلها في حسم هذا النزاع المفتعل.

أهم مكامن الخلل

في عالم معولم تسيطر عليه المعلومات والصور، لا نستطيع رسم استراتيجية تواصلية دون إدراك كيف ينظر العالم إلى المغرب، أي صورة المغرب في العالم، وأصداء ما يقوم به المغرب من مشاريع كبرى سواء تنموية أو مرتبطة بحقوق الانسان. إن استراتيجيتنا التواصلية وتقديم صورتنا إلى العالم تنقصها الفعالية، فنجد أنفسنا أمام إنجازات هامة وذات تأثير عالمي كبير إلا أن التواصل المرتبط بها يبقى ضعيفا مقارنة مع حجم هذه المنجزات.

كما أن تقوية الاستراتيجية التواصلية لا يمكنه أن يتحقق من دون تقييم لبعض المحطات الكبرى ونتائجها، مثل المنتدى العالمي لحقوق الإنسان والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو مشروع الجهوية. فهل أجرينا عملية تقييم لحضورنا في أشغال مجلس حقوق الإنسان في جنيف أو في اللجنة الرابعة في الأمم المتحدة أو لحضورنا السياسي في الاتحاد الاوربي؟ وهل قمنا بتقييم موضوعي للجان المشتركة مع البرلمانات الدولية ولجان الصداقة ومدى فعالياتها من أجل الوقوف على نتائجها واستشراف ما يمكن تبنيه من برامج وسياسات لتحديد مكامن الخلل في استراتيجياتنا التواصلية وكيفية تسويق منجزاتنا ذات البعد الدولي.

في نفس الإطار فإن نجاح إيصال الصورة التي نريد إلى العالم يفرض علينا الانفتاح إضافة إلى السياسيين، على المثقفين عبر العالم والمستثمرين وأهل الاقتصاد ونجوم الرياضة والفنون، باعتبارهم فاعلين أساسيين في تكوين الرأي العام الدولي. فما هو حجم حضورنا في الأوساط الأكاديمية التي تصنع الرأي العام؟ وما مدى تواجدنا داخل مراكز التأثير وصنع القرارات الدولية وكذا داخل مجموعات التفكير التي تشكل الرأي العام الدولي وتسطر توجهات اشتغال المؤسسات العالمية؟

إن مكامن الخلل في استراتيجيتنا التواصلية تساهم في رسم صورة سلبية عن المغرب في العالم بالرغم من كل المجهودات المبذولة، ونقاط ضعفنا في التواصل تستغل بشكل كلي من قبل الخصوم الذين يعتمدون في أدواتهم التواصلية، إضافة إلى توزيع المال، على استغلال الأخطاء التي نقوم بها وهامش المناورة الذي تتيحه استراتيجياتنا التواصلية، وهناك أدلة عديدة حول هذا الأمر لعل أبرزها قضية مخيم "اكديم إزيك"، وكيف تم الركوب على مطالب اجتماعية لسكان المنطقة وتحويل الملف إلى قضية سياسية.

إن تبني سياسة تواصلية دفاعية لم يعد بالأمر المجدي ولم يعطي نتائج جيدة لوجهة النظر المغربية ولوحدتنا الترابية، كما لم يتم تطوير عناصر خطاب موحد لدى جميع الفاعلين في الترافع والدفاع وإبراز الطرح المغربي على عكس استراتيجية الخصوم المبنية على المبادرة إلى الهجوم وتفكيك خطابنا واستغلال أتفه الأسباب لتوجيه سهام النقد وتحريك الآلة الدعائية باستعمال كافة الوسائل.

من بين العوامل التي تضعف من موقعنا التواصلي في العالم هو غياب لمراجع تاريخية وعلمية حول قضيتنا الوطنية، تعبر عن وجهة نظرنا، ذات المشروعية والمصداقية بشهادة مجلس الأمن، داخل البرلمانات الدولية خاصة البرلمان الأوربي والمجلس الأوروبي واللجنة الأوروبية.

كما أن غياب إنجاز أطروحات داخل الجامعات العالمية خاصة الأوربية تعبر عن وجهة نظرنا يحد من انتشار المعرفة حول قضيتنا الوطنية في الأوساط الثقافية والعلمية التي تطلع بدور محوري في قرارات الدول التي تنتمي إليها، على عكس الخصوم الذين استطاعوا أن يجعلوا من أطروحاتهم بالرغم من دفاعها عن المغالطات التاريخية والسياسية، المراجع الوحيدة حول القضية داخل الجامعات الأوربية خاصة في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والدول الاسكندنافية.

هذا بالإضافة إلى عدم تطوير أدبيات تعبر عن وجهة نظرنا بلغات عالمية كالإنجليزية والإيطالية والإسبانية والهولندية، خاصة وأن هنالك جاليات مغربية كثيفة متواجدة في هذه الدول ولا تتقن اللغة العربية، والأدهى من ذلك هو أن حتى الخرائط المتواجدة في هذه الدول كلها مبتورة لا تربط المغرب بصحرائه، بحجة أن الأمر لم يحسم بعد على صعيد الأمم المتحدة، مما يجعل أبناء جالياتنا يتلقون بدورهم نفس المعلومات المغلوطة في المدارس الأجنبية حول الصحراء.

مقترحات عملية


لا بديل لنا من أجل تعزيز طرحنا العادل وتقديم وجاهة موقفنا من تقييم كل المبادرات الموجودة بغية تحسين أدائها والرفع من مستوى جاهزيتها؛ ولا يمكن أن يتأتى بناء استراتيجيات وطنية فعالة في الدفاع عن قضيتنا الوطنية من دون إشراك فعلي والتمكين العلمي لجالياتنا عبر العالم والرفع من مستوى جاهزية شباب الهجرة المغربية للترافع عن القضية الوطنية، من خلال تخصيص منح دراسية من أجل إنجاز الأطروحات من طرف طلبة الجالية المغربية في الجامعات الأجنبية حول قضايا ذات صلة بملف الصحراء.

كما تفرض علينا متطلبات المرحلة تكوين الشباب المغربي وتأهيله للمهن الأوروبية داخل مختلف المؤسسات المؤثرة في اتخاذ القرارات وبلورة توجهات السياسة الأوروبية على رأسها البرلمان الأوروبي ومختلف المؤسسات الفوق وطنية "supranationales" في الاتحاد الأوروبي، وإدخال أدبيات حول الصحراء بلغات أوربية الى المكتبات العامة.

ولا مفر للمغرب من تكوين رجال قانون ومحامين لهم قدرات الترافع على القضية والانخراط بشكل كلي في الدفاع عن موقف بلادنا كما تفعل الجزائر والبوليزاريو عندما كلفت المحامي من أصل جزائري، شمس الدين حفيظ، بالدفاع عن الاطروحات الانفصالية أمام المحكمة الأوروبية وكذا تشجيع التكوين الرفيع في العلوم الاجتماعية والعلوم السياسية لحشد الحجج والتمكن من المنهجيات العلمية في الترافع الدولي، وتوجيه الشباب المنحدر من الجاليات المغربية نحو الاهتمام بالثقافة وخاصة الفن بجميع تنوعاته (السينما والرسم والصورة)، وتشجيع النجوم المغاربة ذوي الصيت العالمي على تبني القضية وتقديمها في المحافل الدولية والتسويق لها في مواقع التواصل الاجتماعي.

إن السياق المركب الذي يطبع مسار قضيتنا الوطنية يفرض ضرورة تكوين البرلمانيين المغاربة الذين يشاركون في النقاش في البرلمان الأوربي والمجلس الأوربي، في ملفات تخص ميكنزمات اشتغال هذه المؤسسات وطرق إنتاج خطاب ذو قوة إقناعية، مع التمكن من اللغات الأوربية التي تعتبر مفتاح ولوج الأوساط السياسية والاجتماعية والنقاشات الجانبية داخل أروقة المؤسسات.

بالإضافة إلى ذلك فإن مراعاة الإرث الثقافي للمجتمعات الأجنبية في تعيينات السفراء والدبلوماسيين، يعتبر أمرا أساسيا يمكن الدبلوماسيين المغاربة من معرفة المسارات التاريخية وخصوصيات كل دولة على حدى؛ فالدول الاسكندنافية مثلا دول ملكية وغنية وبروتستانتية، لذلك نجدها تميل إلى مناصرة الضعيف، وهو ما يفرض أولوية أخذ هذه الأبعاد بعين الاعتبار في التعامل معها، وكسر خطاب المظلومية الذي روج له الخصوم باستغلال هذا الجانب مما جعل الدول الاسكندنافية تعتقد أن البوليزريو تنظيم مضطهد من المغرب ويدافع عن حقة مشروع... وهو أمر خاطئ ولم يسبق وأن أثبتت التاريخ هذا الحق للبوليزاريو.

في نفس الوقت يجب التذكير على أن معاناة المحتجزين في تندوف هي نتيجة لمؤامرة جزائرية تستعمل الشعوب كأدرع بشرية في سياستها منذ حرب الرمال في الصحراء، والاضطهاد الحقيقي هو الطرد الجماعي للمغاربة من الجزائر من دون أي سبب فقط تمييزا وعنصرية اتجاههم بسبب مغربيتهم، وكذلك الطرد الثاني سنة 1975 واحتجاز المواطنين المنحدرين من المناطق الصحراوية في مخيمات تندوف التي تغيب فيها أبسط شروط الحياة فما بالك بالعيش الكريم. وهو ما شدد عليه الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء في العيون، الذي كان واضحا ورسم عناصر خطاب يحمل الجزائر المسؤولية في الحالة المزرية في المخيمات.

نموذج الملك المصلح

إن أحد العناصر الأساسية في تحسين صورة المغرب هو تقديم صورة الملك المصلح داخل الحقل الديني، باعتباره نموذجا فريدا ومتفردا في القرن 21، وتسليط الضوء على ما قام به من إصلاحات مهمة بدءا من مدونة الأسرة والمساوة بين المرأة والرجل ورفع رفع جميع التحفظات فيما يتعلق بحقوق المرأة؛ ولا يمكن المرور بشكل عرضي على دوره في إرساء دعائم منع تدخل الديني والسياسي بالظهير الذي يمنع الأئمة من الدعاية السياسية، وكذا إرساء قواعد لدولة مدنية بمقتضى فتوى "المصالح المرسلة" التي أصدرها المجلس العلمي، وكذا ضمان حقوق الأقليات الدينية في إطار إمارة المؤمنين.

لقد جعل الملك محمد السادس من المغرب بلدا يقف درعا واقيا في صد انتشار التطرف والإرهاب، ونموذجا يحتذى لمجموعة من بلدان العالم خاصة الأوروبية.

إضافة إلى ذلك، وعلى المستوى الاقتصادي، استفادت مناطقنا الجنوبية في عهد جلالة الملك، أكثر من أي وقت مضى، من برامج تنموية جعلتها تحقق إقلاعه اقتصادية ومكنتها من التوفر على البنيات التحتية والمنشئات الاقتصادية وساهمت في اندماج شباب هذه المدن في الحياة الاقتصادية وفي برامج التنمية المحلية الرامية إلى الرقي بكرامة الإنسان الصحراوي.

لقد أجاب الملك محمد السادس عن إشكاليات القرن التي تشغل بال العالم بأسره، وقدم حلولا للإشكاليات التي تسمم العلاقات الإنسانية وتعدد العيش المشترك سواء داخل مكونات المجتمع الإسلامي أو مع العالم أجمع؛ ملك جعل من المغرب عنصر أمن واستقرار على الصعيد الجهوي والعالمي، واستطاع معه المغرب أن يفرض وجوده ويعزز قيمه في جميع جبهات بناء السلم العالمي، سواء عبر المشاركات في الحوارات العالمية حول السلام أو من خلال مسامة الجيش المغربي في بعثاث حفظ السلم الدولي وفي القبعات الزرق في مختلف مناطق التوتر من أوروبا إلى إفريقيا والعالم العربي.

لذلك فمن الواجب على العالم وعلى مؤسسة الأمم المتحدة الوقوف إلى جانب ملك مصلح يشتغل على بناء أسس لمجتمع إنساني يرتكز على دعائم التعايش والتعاون والاحترام، وعدم الانحياز نحو فئة أثبتت مؤسسات أممية أنها تنهب المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الأشخاص المحتاجين، وتمنع الإنسان من حقه في التنقل وفي التعبير وتهدد استقرار المنطقة المفتوحة على مناطق التوتر في وقت يتجه فيه المجتمع الدولي نحو السلم سبيلا لتحقيق التنمية وتحسين الأوضاع الإنسانية.

ختاما تجذر الإشارة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يتحمل المسؤولية المعنوية على ما شاهده من تردي الأوضاع في المخيمات، واستغلال الأبرياء والمتاجرة في المعونات الدولية التي لن يؤدي جمعها إلا الى مزيد من المعاناة الإنسانية وتكريسها.

ويبقى الحل الإنساني الذي يحفظ كرامة إخواننا في تندوف هو العودة إلى وطنهم المغرب، فوجودهم في المخيمات لا يخدم إلا أجندات قيادة البوليزاريو، وكذا جهات جزائرية تستعملهم كورقة ضغط داخلية وتستغل قضيتهم في المناورة والضحك على دقون الشعب الجزائري الذي لا يستفيد ولو من جزء بسيط من مداخيل بلاده من مواردها الطبيعية.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

أخيرا ..فعلتها المخابرات المغربية

خطري ولد سعيد الجماني

مدينة الصخيرات : غياب الأمن و دور الصفيح عار في جبين المغاربة

هزيمة غير متوقعة لأسود الأطلس في مقابلة ودية مع أوغندا

انطلاق الحملة الانتخابية و تضارب حول نسبة المشاركة المتوقعة

لا تلعبوا يوم 25 نونبر

إقليم طاطا : قبيلة دوبلال تستنكر سياسة العامل و تستعد لخوض معركة " الكرامة "

شارلي إبدو.. ضمير أوروبي

بين الألم والأمل أربع سنوات ثورة

مغاربة العالم : الدكتور عبد الله بوصوف ، نسر الوحدة الوطنية المغربية

أشغال الندوة الدولية حول مغاربة العالم والجهوية الموسعة

الصداقة يأسًا : جِنّ سقراط

فاتح ماي : احتجاجات شعبية على السياسة بالطانطان

اختتام فعاليات النسخة الثانية للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية لجهة درعة-تافيلالت

ابعثوا الروح في الحوار الاجتماعي امتثالا للتوجيهات الملكية السامية

نداء تقديم المساعدة العاجلة لإنشاء محمية لنمور الثلج





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!


فرنسا غير مرغوب فيها بالساحل الإفريقي

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

محادثات تناولت حالة التعاون العسكري بين الإمارات والجزائر


قائد المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو : فاغنر مجرد اشاعة


كوت ديفوار وغانا تستضيفان مناورات عسكرية

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة