مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         تكريم الأستاذ مرشد عبد الله بالثانوية التاهيلية الشهيد محمد الزرقطوني             هل يتدخل وزير الصحة لوقف وفيات الأطفال بطانطان ؟             فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان             تعزية في وفاة المرحوم ادغيش جامع البوهي             بوتين يلغي جميع ديون كرواتيا             سابقة : بطل المغرب بطانطان يلوّح بالاحتجاج في الشارع -بيان             صور أنشطة موسم طانطان             مساحة خضراء ترى النور بعد فشل السطو على وعائها العقاري بطانطان             صور النسخة الرابعة عشرة من موسم طانطان             أسباب تبول الأطفال أثناء النوم             تهنئة بمناسبة الحصول على دبلوم ماستر ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ             الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين             كرنفال موسم طانطان            خيمة قبيلة الركيبــــــات            خيمة قبائل أيت باعمران            خيمة قبائل آيتوسى            خيمة قبيلة آيت لحسن            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كرنفال موسم طانطان


خيمة قبيلة الركيبــــــات


خيمة قبائل أيت باعمران


خيمة قبائل آيتوسى


خيمة قبيلة آيت لحسن


خيمة قبيلة يكــــــــــــــوت


السيرك .. متعة و إثارة متنفس لسكان طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بَغْلَةُ البلدية

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

مواطن يقطن في قنطرة بطانطان حملية تضامنية و نداء انساني + فيديو


فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان

 
قضايا و حوادث

حصري : وفاة جندي و مطاردة المهاجرين السريين بضواحي كلميم


أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات


ميكانيكي ينجو من محاولة قتل بطانطان


جريمة بقلعة السراغنة..تلميذ يقتل صديقه بسبب الغش !


جريمة قتل بشعة في كلميم

 
بيانات وتقارير

سابقة : بطل المغرب بطانطان يلوّح بالاحتجاج في الشارع -بيان


بيان..بعد انتحار امرأة سلالية بسبب الفقر حقوقيون يطالبون


عاجل : شعراء يطالبون بالمشاركة في خيمة الشعر


AMDH تدخلات أمنية عنيفة ضد متظاهرين بالعيون


تنسيقية المغاربة المسيحيين ترد على وزير من المفروض أنه يرعى حقوق الإنسان

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

المحامية الدولية كوثر بدران في ضيافة الفاتكان

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

طانطان .. تكوين تفاعلي بين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد


فيديو .. هذا هو واقع حقوق الانسان بكلميم


حصري : خلية البلوكاج الجهوي تشخّص مشاكل وحاجيات مدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

تكريم الأستاذ مرشد عبد الله بالثانوية التاهيلية الشهيد محمد الزرقطوني

 
وظائف ومباريات

فيديو .. التسهيلات البنكية للاستثمار الاخضر

 
الصحية

أسباب تبول الأطفال أثناء النوم

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم ادغيش جامع البوهي

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى


فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان

 
عين على الوطية

فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان


الزيارة الميدانية لدار لفليج بالوطية


للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية

 
طانطان 24

هل يتدخل وزير الصحة لوقف وفيات الأطفال بطانطان ؟


مساحة خضراء ترى النور بعد فشل السطو على وعائها العقاري بطانطان


مشاركة ثانوية القدس في فعاليات حفل التميز باقليم طانطان

 
 

مغاربة العالم : الدكتور عبد الله بوصوف ، نسر الوحدة الوطنية المغربية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 مارس 2016 الساعة 12 : 15


صحراء نيوز - بقلم محمد فؤاد مزراري : محلل سياسي وكاتب

حين كان صبيا أدن في أذنه التاريخ ! قبل صوت الفجر كان ذلك  !وحين شبابه أصبح يفاعة آستشاره ، ركب التاريخ ولما بلغ الأربعين من خرسانة عمره ،استدعاه كل التاريخ .
ذاك بذاك هو الدكتور عبد الله بوصوف ، "نسر الوحدة الوطنية المغربية "على الصعيد الدولي . هناك من الأخرين الذين يبحثون عن فرص"معلومة" كبيرة ، وينخرطون فيها بأعلى الدرجات الحرارية للجشع ليصبحوا قابلين اللاشتغال وللاشتعال كذالك مع التاريخ    !يسرقون الأحجار الكريمة من مرمر وزمرد ويكتسحون "وادي المداد" ليبنوا لأنفسهم قصور قصائد حمراء ، وخضراء، وبيضاء، وزرقاء.....
كثير منهم من يبدل لون عينيه ، ولون أظافره، ولون سمعه ، وحتى لون دم رعافه ليلج بابا معلومة من أبواب التاريخ !
وكم منهم استمال كيدا ، وحيلة ، ونفاقا ، وعبودية رؤساء دول، ومنظمات وما غير ذلك "ليحصل" على ميداليات ، وأوسمة من مختلف الأعمار ، والأسماء ، والأحجام ليشتريها من كل سوق مر به  ومر فيه  ليأتي بها إلى غاره !ليشرع في التباهي بمجده الكاذب ، متخيلا أنه من الأبناء الشرعيين للتاريخ البشري كملحمة خالدة لا تقبل التنكيص !
    نعم الدكتور عبد الله بوصوف ليس قطعا رغوة في ملجأ الذاتية ، نعم الدكتور عبد الله بوصوف ليس كما من الأشياء المعلومة ، ولكن هو كيفا وكما للأشياء المعلومة ، الرجل لم يشتري لا صيفا ، ولا ربيعا ، ولا سيفا، ولم يكتري من التاريخ طيفا . ليس همه أن يشغل الناس أو يشغل الأفكار ، ليس همه أن يكون عنوانا بارزا في مقدمة الأخبار ، ليس هدفه بأن يكون طائرا يعبر الأقطار وهكذا .
    هو الدكتور عبد الله بوصوف ، دخل التاريخ من أوسع أبوابه شاء من شاء ورفض من رفض .وكما قال شارل ديكول :لقد استدعاني التاريخ . وقال كذلك وهو العملاق الذي ظلت أقواله مأثورة قال فرنس أولا .عبد الله بوصوف استدعاه التاريخ، وعانقه التاريخ ، وله صفق التاريخ ، عبد الله بوصوف قال دائما المغرب أولا وأبدا.
ومن  يتيسر له التينع في تتبع المسيرة الكبيرة لهذا الرجل الكبير ، سيلمس وعن كثب عملاقا بالفعل سواء أكان أمره لفائدة العقل الوطني ، أو العقل القومي، أو للعقل الاسلامو أخلاقي .
داخل عبد الله بوصوف كيان دولة تمشي على قدمين سواء على المستوى الإيديولوجي ، أو المستوى المجتمعي، أو المستوى الأنتروبولوجي ، الرجل لم يركب يوما زورقا مطاطيا ليستبد به لأجل فائدة العبور المجاني ، ولم يذبح قربانا على الكتف الأيمن للألهة !لترضى عنه ،وتمنحه الرخاء الإستحواذي أو رخاء الوجاهة القصوى ،ليس لذا ولذاك عاش هذا الرجل العظيم كطائر النورس يشيد الأهداف السامية لبلده المغرب حتى في دامس الظلمة ، والظلام أثبت عن يمين الجدارة مكانة المغرب الدولية ،ضحض مزاعيم أهل المزامير اللذين كانوا
يتدخنون الأفيون في "المصحات السريالية العقلية " كان هدفه الأسمى بالأسمى هو  الوطن كل الوطن ،سارع هذا الرجل النسر إلى نزع آعتراف بعض الأنظمة بعدم الإعتراف بالجمهورية الكاذبة، المزعومة بنفس الصعوبة ، التي يخرج بها ملك الموت أرواح الخارجين عن قوانين طاعة الرب !.
    ساهم في إثراء الروح القومية الوطنية ، دافع عن الأعراف المغربية ، ثابر في مكافحة جريمة العولمة السلبية ، كان بمثابة الصوت الدائم ، والجوهري للعالم  الثلاثي وعالم الجنوب عموما  في هذا الباب ، صرخ جهرا وسرا لمزا، وهمسا، إشارة،وبشارة، في واجه كل الأرداف اللاشكية التي تسخر بالمسلمين ، والإسلام وكتبه المتعددة  وأبحاثه المسافرة بالأمكنة ، والأزمنة .
    خلقت منه فكرا عربيا ،وإفريقيا قائم الذات غير مستند إلى متكأ ، نعم اللينة استراتيجية  للدكتور عبد الله بوصوف هي الأخلاق كما عرفها محمد بن عبد الله  النبي، هو مدير المعهد الأوروبي الإسلامي للثقافة وللحوار ببروكسيل ، مدير المركز الأورو –إسلامي للثقافة والحوار ،ومقره مدينة شارل لورو ببلجيكا ، ونائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ، وأحد المساهمين الرئيسيين في إنجاز مشروع المسجد الأعظم بستراسبورغ .
    عمل خبيرا لدن المفوضية الأوروبية ، وترأس لجنة تكوين التعليم في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية فبل انتخابه كرئيس المجلس ، وعين أمينا عاما لمجلس الجالية المغربية بالخارج. والإستنتاج الذي لا يقبل بلل المطر أن الدكتور عبد الله بوصوف ليس قطعة أرض معزولة ولا حفنة تراب في جزر الأرخبيل ، وإنما هو الرجل الكوني الذي تمتص الحضارات منه رحيقها الأبدي !!
تلكم أقل العبارات التي يمكن قولها في حق الدكتور عبد الله بوصوف الدي كان تجاوبه مع المستجدات الأخيرة للقضية الوطنية كمايلي، وللمواطن والمفكر واسع النظر:
وهدا ماقاله الدكتور عبد الله بوصوف حول القضية الوطنية:

قضية الصحراء.. أي تواصل على المستوى الدولي؟

أدخلت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون خلال زيارته الأخير للجزائر ملف الصحراء المغربية منعطفا حادا، أبان عن تحيز واضح نحو أحد الأطراف لرئيس منظمة يفترض على أنها تقف على نفس المسافة بين جميع الأطراف. وضرب المسؤول الأممي بدلك عرض الحائط جميع المبادئ والقيم التي أنشئت من أجلها منظمة الأمم المتحدة كهيأة دولية تهدف إلى حفظ السلم العالمي منخلال العمل حل الإشكاليات الدولية بالطرق السلمية تضمن مصالح كل المتنازعين.

تحيز الأمين العام للأمم المتحدة لجبهة البوليزاريو واستخدام لكلمة "احتلال" في حديثه عن الصحراء، وإن كان سيخرج بان كي مون من الباب الضيق للهيأة الأممية بعد أقل من سنة من انتهاء مدة ولايته، يتيح لنا الفرصة لإعادة الزخم لقضيتنا الأولى والتأمل فيما حققه المغرب من منجزات في تدبير هذا الملف وكذا تقييم أهم المحطات والاستراتيجيات وتغيير عدد من المنهجيات التي لم تعطي أكلها في حسم هذا النزاع المفتعل.

أهم مكامن الخلل

في عالم معولم تسيطر عليه المعلومات والصور، لا نستطيع رسم استراتيجية تواصلية دون إدراك كيف ينظر العالم إلى المغرب، أي صورة المغرب في العالم، وأصداء ما يقوم به المغرب من مشاريع كبرى سواء تنموية أو مرتبطة بحقوق الانسان. إن استراتيجيتنا التواصلية وتقديم صورتنا إلى العالم تنقصها الفعالية، فنجد أنفسنا أمام إنجازات هامة وذات تأثير عالمي كبير إلا أن التواصل المرتبط بها يبقى ضعيفا مقارنة مع حجم هذه المنجزات.

كما أن تقوية الاستراتيجية التواصلية لا يمكنه أن يتحقق من دون تقييم لبعض المحطات الكبرى ونتائجها، مثل المنتدى العالمي لحقوق الإنسان والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو مشروع الجهوية. فهل أجرينا عملية تقييم لحضورنا في أشغال مجلس حقوق الإنسان في جنيف أو في اللجنة الرابعة في الأمم المتحدة أو لحضورنا السياسي في الاتحاد الاوربي؟ وهل قمنا بتقييم موضوعي للجان المشتركة مع البرلمانات الدولية ولجان الصداقة ومدى فعالياتها من أجل الوقوف على نتائجها واستشراف ما يمكن تبنيه من برامج وسياسات لتحديد مكامن الخلل في استراتيجياتنا التواصلية وكيفية تسويق منجزاتنا ذات البعد الدولي.

في نفس الإطار فإن نجاح إيصال الصورة التي نريد إلى العالم يفرض علينا الانفتاح إضافة إلى السياسيين، على المثقفين عبر العالم والمستثمرين وأهل الاقتصاد ونجوم الرياضة والفنون، باعتبارهم فاعلين أساسيين في تكوين الرأي العام الدولي. فما هو حجم حضورنا في الأوساط الأكاديمية التي تصنع الرأي العام؟ وما مدى تواجدنا داخل مراكز التأثير وصنع القرارات الدولية وكذا داخل مجموعات التفكير التي تشكل الرأي العام الدولي وتسطر توجهات اشتغال المؤسسات العالمية؟

إن مكامن الخلل في استراتيجيتنا التواصلية تساهم في رسم صورة سلبية عن المغرب في العالم بالرغم من كل المجهودات المبذولة، ونقاط ضعفنا في التواصل تستغل بشكل كلي من قبل الخصوم الذين يعتمدون في أدواتهم التواصلية، إضافة إلى توزيع المال، على استغلال الأخطاء التي نقوم بها وهامش المناورة الذي تتيحه استراتيجياتنا التواصلية، وهناك أدلة عديدة حول هذا الأمر لعل أبرزها قضية مخيم "اكديم إزيك"، وكيف تم الركوب على مطالب اجتماعية لسكان المنطقة وتحويل الملف إلى قضية سياسية.

إن تبني سياسة تواصلية دفاعية لم يعد بالأمر المجدي ولم يعطي نتائج جيدة لوجهة النظر المغربية ولوحدتنا الترابية، كما لم يتم تطوير عناصر خطاب موحد لدى جميع الفاعلين في الترافع والدفاع وإبراز الطرح المغربي على عكس استراتيجية الخصوم المبنية على المبادرة إلى الهجوم وتفكيك خطابنا واستغلال أتفه الأسباب لتوجيه سهام النقد وتحريك الآلة الدعائية باستعمال كافة الوسائل.

من بين العوامل التي تضعف من موقعنا التواصلي في العالم هو غياب لمراجع تاريخية وعلمية حول قضيتنا الوطنية، تعبر عن وجهة نظرنا، ذات المشروعية والمصداقية بشهادة مجلس الأمن، داخل البرلمانات الدولية خاصة البرلمان الأوربي والمجلس الأوروبي واللجنة الأوروبية.

كما أن غياب إنجاز أطروحات داخل الجامعات العالمية خاصة الأوربية تعبر عن وجهة نظرنا يحد من انتشار المعرفة حول قضيتنا الوطنية في الأوساط الثقافية والعلمية التي تطلع بدور محوري في قرارات الدول التي تنتمي إليها، على عكس الخصوم الذين استطاعوا أن يجعلوا من أطروحاتهم بالرغم من دفاعها عن المغالطات التاريخية والسياسية، المراجع الوحيدة حول القضية داخل الجامعات الأوربية خاصة في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والدول الاسكندنافية.

هذا بالإضافة إلى عدم تطوير أدبيات تعبر عن وجهة نظرنا بلغات عالمية كالإنجليزية والإيطالية والإسبانية والهولندية، خاصة وأن هنالك جاليات مغربية كثيفة متواجدة في هذه الدول ولا تتقن اللغة العربية، والأدهى من ذلك هو أن حتى الخرائط المتواجدة في هذه الدول كلها مبتورة لا تربط المغرب بصحرائه، بحجة أن الأمر لم يحسم بعد على صعيد الأمم المتحدة، مما يجعل أبناء جالياتنا يتلقون بدورهم نفس المعلومات المغلوطة في المدارس الأجنبية حول الصحراء.

مقترحات عملية


لا بديل لنا من أجل تعزيز طرحنا العادل وتقديم وجاهة موقفنا من تقييم كل المبادرات الموجودة بغية تحسين أدائها والرفع من مستوى جاهزيتها؛ ولا يمكن أن يتأتى بناء استراتيجيات وطنية فعالة في الدفاع عن قضيتنا الوطنية من دون إشراك فعلي والتمكين العلمي لجالياتنا عبر العالم والرفع من مستوى جاهزية شباب الهجرة المغربية للترافع عن القضية الوطنية، من خلال تخصيص منح دراسية من أجل إنجاز الأطروحات من طرف طلبة الجالية المغربية في الجامعات الأجنبية حول قضايا ذات صلة بملف الصحراء.

كما تفرض علينا متطلبات المرحلة تكوين الشباب المغربي وتأهيله للمهن الأوروبية داخل مختلف المؤسسات المؤثرة في اتخاذ القرارات وبلورة توجهات السياسة الأوروبية على رأسها البرلمان الأوروبي ومختلف المؤسسات الفوق وطنية "supranationales" في الاتحاد الأوروبي، وإدخال أدبيات حول الصحراء بلغات أوربية الى المكتبات العامة.

ولا مفر للمغرب من تكوين رجال قانون ومحامين لهم قدرات الترافع على القضية والانخراط بشكل كلي في الدفاع عن موقف بلادنا كما تفعل الجزائر والبوليزاريو عندما كلفت المحامي من أصل جزائري، شمس الدين حفيظ، بالدفاع عن الاطروحات الانفصالية أمام المحكمة الأوروبية وكذا تشجيع التكوين الرفيع في العلوم الاجتماعية والعلوم السياسية لحشد الحجج والتمكن من المنهجيات العلمية في الترافع الدولي، وتوجيه الشباب المنحدر من الجاليات المغربية نحو الاهتمام بالثقافة وخاصة الفن بجميع تنوعاته (السينما والرسم والصورة)، وتشجيع النجوم المغاربة ذوي الصيت العالمي على تبني القضية وتقديمها في المحافل الدولية والتسويق لها في مواقع التواصل الاجتماعي.

إن السياق المركب الذي يطبع مسار قضيتنا الوطنية يفرض ضرورة تكوين البرلمانيين المغاربة الذين يشاركون في النقاش في البرلمان الأوربي والمجلس الأوربي، في ملفات تخص ميكنزمات اشتغال هذه المؤسسات وطرق إنتاج خطاب ذو قوة إقناعية، مع التمكن من اللغات الأوربية التي تعتبر مفتاح ولوج الأوساط السياسية والاجتماعية والنقاشات الجانبية داخل أروقة المؤسسات.

بالإضافة إلى ذلك فإن مراعاة الإرث الثقافي للمجتمعات الأجنبية في تعيينات السفراء والدبلوماسيين، يعتبر أمرا أساسيا يمكن الدبلوماسيين المغاربة من معرفة المسارات التاريخية وخصوصيات كل دولة على حدى؛ فالدول الاسكندنافية مثلا دول ملكية وغنية وبروتستانتية، لذلك نجدها تميل إلى مناصرة الضعيف، وهو ما يفرض أولوية أخذ هذه الأبعاد بعين الاعتبار في التعامل معها، وكسر خطاب المظلومية الذي روج له الخصوم باستغلال هذا الجانب مما جعل الدول الاسكندنافية تعتقد أن البوليزريو تنظيم مضطهد من المغرب ويدافع عن حقة مشروع... وهو أمر خاطئ ولم يسبق وأن أثبتت التاريخ هذا الحق للبوليزاريو.

في نفس الوقت يجب التذكير على أن معاناة المحتجزين في تندوف هي نتيجة لمؤامرة جزائرية تستعمل الشعوب كأدرع بشرية في سياستها منذ حرب الرمال في الصحراء، والاضطهاد الحقيقي هو الطرد الجماعي للمغاربة من الجزائر من دون أي سبب فقط تمييزا وعنصرية اتجاههم بسبب مغربيتهم، وكذلك الطرد الثاني سنة 1975 واحتجاز المواطنين المنحدرين من المناطق الصحراوية في مخيمات تندوف التي تغيب فيها أبسط شروط الحياة فما بالك بالعيش الكريم. وهو ما شدد عليه الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء في العيون، الذي كان واضحا ورسم عناصر خطاب يحمل الجزائر المسؤولية في الحالة المزرية في المخيمات.

نموذج الملك المصلح

إن أحد العناصر الأساسية في تحسين صورة المغرب هو تقديم صورة الملك المصلح داخل الحقل الديني، باعتباره نموذجا فريدا ومتفردا في القرن 21، وتسليط الضوء على ما قام به من إصلاحات مهمة بدءا من مدونة الأسرة والمساوة بين المرأة والرجل ورفع رفع جميع التحفظات فيما يتعلق بحقوق المرأة؛ ولا يمكن المرور بشكل عرضي على دوره في إرساء دعائم منع تدخل الديني والسياسي بالظهير الذي يمنع الأئمة من الدعاية السياسية، وكذا إرساء قواعد لدولة مدنية بمقتضى فتوى "المصالح المرسلة" التي أصدرها المجلس العلمي، وكذا ضمان حقوق الأقليات الدينية في إطار إمارة المؤمنين.

لقد جعل الملك محمد السادس من المغرب بلدا يقف درعا واقيا في صد انتشار التطرف والإرهاب، ونموذجا يحتذى لمجموعة من بلدان العالم خاصة الأوروبية.

إضافة إلى ذلك، وعلى المستوى الاقتصادي، استفادت مناطقنا الجنوبية في عهد جلالة الملك، أكثر من أي وقت مضى، من برامج تنموية جعلتها تحقق إقلاعه اقتصادية ومكنتها من التوفر على البنيات التحتية والمنشئات الاقتصادية وساهمت في اندماج شباب هذه المدن في الحياة الاقتصادية وفي برامج التنمية المحلية الرامية إلى الرقي بكرامة الإنسان الصحراوي.

لقد أجاب الملك محمد السادس عن إشكاليات القرن التي تشغل بال العالم بأسره، وقدم حلولا للإشكاليات التي تسمم العلاقات الإنسانية وتعدد العيش المشترك سواء داخل مكونات المجتمع الإسلامي أو مع العالم أجمع؛ ملك جعل من المغرب عنصر أمن واستقرار على الصعيد الجهوي والعالمي، واستطاع معه المغرب أن يفرض وجوده ويعزز قيمه في جميع جبهات بناء السلم العالمي، سواء عبر المشاركات في الحوارات العالمية حول السلام أو من خلال مسامة الجيش المغربي في بعثاث حفظ السلم الدولي وفي القبعات الزرق في مختلف مناطق التوتر من أوروبا إلى إفريقيا والعالم العربي.

لذلك فمن الواجب على العالم وعلى مؤسسة الأمم المتحدة الوقوف إلى جانب ملك مصلح يشتغل على بناء أسس لمجتمع إنساني يرتكز على دعائم التعايش والتعاون والاحترام، وعدم الانحياز نحو فئة أثبتت مؤسسات أممية أنها تنهب المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الأشخاص المحتاجين، وتمنع الإنسان من حقه في التنقل وفي التعبير وتهدد استقرار المنطقة المفتوحة على مناطق التوتر في وقت يتجه فيه المجتمع الدولي نحو السلم سبيلا لتحقيق التنمية وتحسين الأوضاع الإنسانية.

ختاما تجذر الإشارة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يتحمل المسؤولية المعنوية على ما شاهده من تردي الأوضاع في المخيمات، واستغلال الأبرياء والمتاجرة في المعونات الدولية التي لن يؤدي جمعها إلا الى مزيد من المعاناة الإنسانية وتكريسها.

ويبقى الحل الإنساني الذي يحفظ كرامة إخواننا في تندوف هو العودة إلى وطنهم المغرب، فوجودهم في المخيمات لا يخدم إلا أجندات قيادة البوليزاريو، وكذا جهات جزائرية تستعملهم كورقة ضغط داخلية وتستغل قضيتهم في المناورة والضحك على دقون الشعب الجزائري الذي لا يستفيد ولو من جزء بسيط من مداخيل بلاده من مواردها الطبيعية.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

أخيرا ..فعلتها المخابرات المغربية

خطري ولد سعيد الجماني

مدينة الصخيرات : غياب الأمن و دور الصفيح عار في جبين المغاربة

هزيمة غير متوقعة لأسود الأطلس في مقابلة ودية مع أوغندا

انطلاق الحملة الانتخابية و تضارب حول نسبة المشاركة المتوقعة

لا تلعبوا يوم 25 نونبر

إقليم طاطا : قبيلة دوبلال تستنكر سياسة العامل و تستعد لخوض معركة " الكرامة "

شارلي إبدو.. ضمير أوروبي

بين الألم والأمل أربع سنوات ثورة

مغاربة العالم : الدكتور عبد الله بوصوف ، نسر الوحدة الوطنية المغربية

أشغال الندوة الدولية حول مغاربة العالم والجهوية الموسعة

الصداقة يأسًا : جِنّ سقراط

فاتح ماي : احتجاجات شعبية على السياسة بالطانطان





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

صور أنشطة موسم طانطان


صور النسخة الرابعة عشرة من موسم طانطان


شاهد تصريحات حصرية في خيمة الشعر الحساني


تصريح في الندوة الدولية للإستثمار بالوطية


بالفيديو : الركّادَة بموسم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

أنباء عن زيارة ملكية مرتقبة لمدينة طانطان


ندوة التّبراعْ تنصُّ على طرْح مشروع معهد الثقــافة الحسّانيّة


تعبئة مؤسسة فوسبوكراع من أجل صحة ساكنة المناطق الجنوبية


طانطان .. مدرسة يوسف بن تاشفين تحتفي بعطاءات التلاميذ المتفوقين + الاسماء


تنصيب رجال السلطة الجدد بولاية الداخلة وتعيين مدير ديوان إبن وادنون

 
مقالات

الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين


البراءة لقاتلِ الدوابشة عدلٌ وإنصافٌ


نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ


و كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ


تدويل قطاع غزة إنسانياً واقتصادياً


نظرة فلاسفة علم اللاهوت المسيحي إلى التوراة

 
تغطيات الصحراء نيوز

الحفل الختامي لمؤسسة الإمام الغزّالي للتعليم الخاص


الخيام الموضوعاتية بالدورة 14 لموسم طانطان


مديرية التعليم بطانطان بشراكة مع مؤسسة المكار تحتفي بالتلاميذ المتفوقين


موسم طانطان .. مسابقة الإبل الأكثر إنتاجا للحليب


الكأس الممتازة للفرق الفائزة بالدوريات الرمضانية

 
jihatpress

وزير النقل والتجهيز ينفي تقليص كمية الأسماك بسبب جرف الرمال


فصل ملف المهداوي عن معتقلي حراك الريف


بيان من أجل إلغاء نتائج مهزلة ماسمي بانتخابات المجلس الوطني للصحافة ومجزرة اغتيال الديمقراطية

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

بوتين يلغي جميع ديون كرواتيا


فيديو : صورة طانطان في تُمْبُـكتُو


طانطان كقطب مهم و مستقبلي الأكثر جذباً للاستثمار

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام


موقع القضاء الإداري من خلال قرار توقيف مجلس جهة كلميم وادنون

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة