مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         تندرارة : تأخر وصول سيارة الإسعاف يشعل فتيل الإحتجاجات             اللقاء الشهري بمكناس مع المؤرخ والكاتب بعد السلام الشدادي             الحراك الطنطاني             مكتب كفاءات الجنوب ينظم ندوة صحفية استعدادا للملتقى الجهوي لريادة الأعمال والإدماج المهني للشباب             المحكمة الإدارية ترفض طلب حزب الحمامة بكلميم لتجريد عضوية عضوين             ضد التيار مواطنة تطالب بعودة مدير مستشفى طانطان المنكوب لمنصبه - فيديو             حصري .. أطفال القمر في طانطان .. ضحايا الشمس و التهميش الصحي             حصري .. الاطر الطبية بطانطان تبارك الحراك و تُدين التشهير             الان سيتم تشييع جنازة المرحوم بلال مولود الملقب باللود             المنظمة الديمقراطية للتعليم بطانطان تُعزز صفوفها             جمعوي يندد باحالة عرائض صحة طانطان على سلة مُهملات بالرباط             بالفيديو: وقفة حاشدة في ساحة مستشفى طانطان ورفع شعار الشعب عاق وفاق             شاهد تلوث ضواحي طانطان             التهميش خلق تدمرا وامتعاضا شديدين في أوساط العاملين بالقطاع الصحي بطانطان            لقـاء مع طبيبة بطانطان دكتورة هجر المجدوب            شعر في زمن انتكاسة قطاع الصحة بطانطان             فاطة البحرية تناشد الملك لفك العزلة عن مستشفى طانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

شاهد تلوث ضواحي طانطان


التهميش خلق تدمرا وامتعاضا شديدين في أوساط العاملين بالقطاع الصحي بطانطان


لقـاء مع طبيبة بطانطان دكتورة هجر المجدوب


شعر في زمن انتكاسة قطاع الصحة بطانطان


فاطة البحرية تناشد الملك لفك العزلة عن مستشفى طانطان


الفنان مولود الجعبة يتضامن مع حراك ساكنة طانطان


شهادة مؤثرة و تاريخية في حق المرحوم بوشتى اخراز

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات طانطان

 
التنمية البشرية

هذه بعض أعطاب النموذج التنموي بالصحراء

 
طلب مساعدة

مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة


الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة

 
قضايا و حوادث

المحكمة الإدارية ترفض طلب حزب الحمامة بكلميم لتجريد عضوية عضوين


طانطان .. هذه آخر مستجدات قضية محاولة قتل شرطي المرور + فيديو


مستجدات الحالة الصحية للشرطي ضحية طعنة سكين غادرة


حصري .. طعن شرطي بسكين في محيط القصر الملكي بطانطان


بهد جريمة سرقة سيارة بكلميم .. عصابة تستهدف سيارات بعدة أحياء بأكادير

 
بيانات وتقارير

بلاغ حقوقي حول مدينة جرادة


حراك المستشفى .. فضيحة حرمان أبناء طانطان من العلاج وسط السجون


تأسيس تنسيقية لحاملي الشواهد بطانطان


بلاغ تضامني


مكتب نقابي بمراكش يفضح وضع شاذ بالخزينة يستدعي التحقيق في الأسلوب القمعي و الانتقامي للخازن الإقليمي

 
كاريكاتير و صورة

قطاع الصحة باقليم طانطان طمــــــــوح وطـــــــــن و امال امـــــــــــة
 
شخصيات صحراوية

شهادة محمد الريفي في حق المناضل الفقيد بوشتى اخراز

 
جالية

وزير العدل يطلع على أحوال السجين المغربي الوحيد في سجن فيينا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

مواطن يناشد محمد السادس رئيس جماعة يهددوني - فيديو

 
أنشطة الجمعيات

المنظمة الديمقراطية للتعليم بطانطان تُعزز صفوفها


الفلسفة و إيديولوجية الدولة باقليم طانطان


روبورتاج .. خلية مناهضة العنف ضد النساء و الاطفال تعقد اجتماعا بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

رئيس الحزب الحاكم يجتمع بوفد من حزب العدالة والتنمية المغربي

 
تهاني ومناسبات

أسرة الجريدة الاولى صحراء نيوز تتمنى لكم سنة سعيدة

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

فضيحة و بالفيديو غياب المجالس المنتخبة بطانطان عن حملة طبّية لتصحيح البصر لفائدة 200 تلميذ

 
تعزية

الان سيتم تشييع جنازة المرحوم بلال مولود الملقب باللود

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

مسؤولة ترسم صورة مشرّفة للإدارة بطانطان


شاهد أول مسابقة قرآنية للنساء في زاوية قبائل ايتوسى بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

تاغلاغالت ن إيويز" مجموعة قصصية لياسين مالك

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الكابتن ماجد يعود في كأس العالم 2018


مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح

 
عين على الوطية

دموع ودعوات في تشييع جثمان الفقيد بوشتى اخراز .. تصريح الحاج محمد الزغاري


بالفيديو.. المئات يُشيعون جثمان المرحوم بوشتى اخراز بالوطية


هذا هو موعد تشييع جنازة المرحوم بوشتى اخراز بالوطية


حين تفقد مدينة الوطية رجالاتها .. اخراز بوشتى في ذمة الله

 
طانطان 24

نقابي .. الوقفة التاريخية بمستشفى طانطان تُدشّن مرحلة جديدة لمواجهة الفساد


فيديو .. هذه أخطاء تعامل الدولة مع سكان طانطان


قبل الوقفة الاحتجاجية .. ترقب حذر اثر إعفاء مدير سبيطار طانطان

 
 

عقلية القطيع..!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 أبريل 2012 الساعة 06 : 02


الصحراء نيوز - هشام عابد

الإهداء إلى : أفلاطون؛ شكرا لأنك علمتنا فن الإصغاء.
عقلية القطيع نص مطالعة كنا قرأناه في إحدى السنوات الدراسية في الإعدادي إن كنت أتذكر، يتحدث عن فئة من الناس يكون مستوى عقلهم متقارب بالشكل الذي يجعلهم وكأنهم في سن 14 من العمر كلهم وهم يشاهدون فيلما سنمائيا في إحدى قاعات العرض.

تذكرت هذا النص وأنا أعيش لقطات تمر بين عيني تعيش فيها شرائح واسعة من مجتمعنا المغربي تسقطه في هذا المأزق ولا غرو أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك هي درجة الأمية ونسبة التعلم والوعي الضعيفة، بل والأمية المثقفة أيضا...

من ينكر في المغرب أن ثقافة المقاهي هي الثقافة رقم واحد بالمغرب، فهو مخطئ. وما على المرء إلا تأمل وملاحظة بسيطة لطبيعة التواصل الحاصلة في الشارع والبرامج التلفزية الحوارية وفي المقاهي وخلال الندوات والنقاشات العمومية أو خلال حل النزاعات ليتأكد من الأمر.

ومن تمظهرات هذا الواقع التي تفضح عقلية القطيع وتبرز خصائصه ومميزاته في نفس الآن نقول؛أن القطيعي يرسم لك صورة بسرعة فائقة ويصدقها ويركن إليها...وأن  القطيعي يخلق لنفسه تحليلا وتفسيرا للأمور ويعيش بداخلها مرتاحا سعيدا.وأن القطيعي قطعي في الحكم على الأشياء، دون تمحيص وبحث وأخذ ورد...وأن قبيلة القطيعيين لهم عقلية جمعية موحدة، ولغة خاصة مبتذلة، ومواضيع مكررة...وأن جماعة القطيعيين تستهويهم نفس الأفلام المبتذلة،وتضحكهم نفس السكيتشات، وتثيرهم نفس المسلسلات والبرامج التافهة...

وأن آرائهم وأفكارهم تتغير جذريا وتنساق وراء ظهور فيديو حول بن لادن، أوحول حقيقة الحرب على العراق أو أفغانستان، أو فيديو يشرح حقيقة الحروب في الوطن العربي اليوم وغايتها، أو فيديو لمشعوذ أو متنبئ بكذا أو كذا، أو خبير روسي أو أمريكي يصرح بكذا أو يكذب كذا...

الشعب القطيعي يجعل من بعض الحلاقين وأصحاب الطاكسيات والخياطة... أكبر العلماء يتحدثون في كل شيء ويفهمون في كل شيء...الشعب القطيعي يمكن أن يرفع الزاكي إلى أعلى المصاف "الزاكي اوليداتو حتى فرقة ما غلباتو"... وهي  نفس الجماهير التي سبت الزاكي و"الزاكي ونوض تقود"..! والشعب القطيعي يمكن لمقابلة ودية تنتهي بـ 4-0 ضد فريق خصم ضعيف، تجعل منه شعبا يكسر عليك الطاولات ويضرب بالكؤوس ويحلف باحترافية وقوة وبأس المنتخب واستعداده لهزم أعتى الفرق..!

ومع الشعب القطيعي ترى عيناك يوميا في المقاهي المغربية، مواطنين يحللون ويصرخون ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها، وينتقدون خطة المدرب والتغييرات التي قام بها بعنف وصراخ، ويسبون ويلعنون مدربا جلبته الفرقة بملايين الأورو... كل ذلك وهو قاعد في دولة من دول العالم الثالث على كرسي بمقهى وقهوة ب 7دراهم، هو الذي تجده لا يفهم حتى في أساسيات الكرة ومدارسها رغم متابعته لها لأزيد من 15 سنة..!

إنه شعب يؤثث للمهازل ويساهم فيها ويصمت عنها ويبكي عليها فيما بعد... فمن ذا الذي كان يتحدث عن أزمات قبل وقوعها والكثير من المؤشرات والأخطاء تدل عليها كمهزلة كأس إفريقيا الأخير... وأين دور الصحافة؟ وأين دور الطاقم المغربي المرافق؟ لماذا صمت عن التجاوزات في ماربيا..؟ من تحدث عن وجود خلل وتجاوزات في التدبير والتسيير؟ لماذا ننتظر النكبات والانتكاسات للتباكي عليها..؟ "لماذا لا ندق جذران الخزان" قبل فوات الأوان؟ كما وقع لأبطال رواية غسان كنفاني "رجال تحت الشمس"؟ فمن تحدث عن راتب غيريتس من الشعب القطيعي الذي لم ترقه الهزيمة النكراء للمنتخب المغربي؟ "لماذا ننتظر سقوط الذبيحة لنكثر من الجناوة"، لماذا لا ننتقد في الوقت المناسب  وننتظر وقوع الكوارث للتباكي عليها، والادعاء أننا كنا أول من نبه أو تحدث عنها في عنجهية فارغة..؟

إنه قطيع كبير يذهب مع نتيجة مقابلة أو ينساق مع فيديو معنون بـ "أدخل وستشاهد ما لم تره عينك أبدا"! أو بـ "خطير جدا" أو "عاجل للغاية" أو "أدخل قبل الحدف"، أو "سري للغاية"، أو "فضيحة ترتلان أو علان"...

ويمكن تشبيه عقلية القطيه بـ"سرب السمك" أو "قطعان الماشية" الذي يسير بنفس الطريقة وبشكل جماعي في نفس الاتجاهات التي يحركها قائد القطيع إن وجد... "الهوا اللي جا يديهم" ويبدو ذلك في مناقشتهم للسياسة أو لكرة القدم أو للشأن العام...مميزات عامة وصفات رئيسية توحد هذا القطيع البشري المجتمعي وتجعله يمثل نفس الفئة ونفس الفكر ونفس السلوكيات:

صفات مثل "الحربائية"؛ فالشعب يغير مواقفه كما يغير جواربه بلمح البصر ويصرخون ويزبدون ويرعدون حول نفس ما كان يعارضونه بالأمس، يدافعون اليوم عما كانوا يرفضونه بالأمس، وبنفس الحماس.. قد ينتج لك القطيعيون أفكارا متضاربة في يوم واحد أو بعد أسبوع يقلب عليك الطاولة على فكرة كان يستميت في الدفاع عنها في الأسبوع السابق وبنفس الحدة والقوة التي قاتلك بها في المرة السابقة... "والله لا شديتي معاهم شي طريق"! لأن معظمهم يناقش من أجل أن "يحصلك" ومن أجل أن لا يظهر مظهر الخاسر... يحبون دور البطولات في المناقشات والحوارات التي من المفروض لتبادل الأفكار والتحاور وتوسعة المدارك وتصحيح الأخطاء... إنها مسألة عقلية وثقافة مجتمعية وليس أمرا اعتباطيا. فقط..! إعطني مستوى مجتمع ما من التعليم والأخلاق أعطيك مستوى الحوارات والنقاشات.

من ميزاتهم أيضا أنهم، يناقشون بل يحسمون في القضايا والأمور بشكل سريع، ولا يكلفون أنفسهم عناء البحث والتمحيص وفي أسرع وقت ممكن، وبشكل قوي ولا رجعة فيه...

صفة أخرى هي من سمات القطيعيين؛ وهي أننا كمغاربة نتكلم دفعة واحدة، مع العلم أن النساء وحدهن في الغالب هم من يتحدثن دفعة واحدة، ولا نوزع الأدوار في الحديث ليشارك الجميع، ويريد كل واحد احتكار الحديث لوحده في مجموعات تصل أعدادها إلى الأربعة والخمسة والستة... نريد قول كل شيء والغوص في التفاصيل دون الانتقاء العام والشامل لما يمكن قوله! نغوص في الشرح ونطنب رغم أن الفكرة لا تحتاج إلا إلى جملة واضحة واحدة و و و، لقد حدثنا أفلاطون قديما جدا عن فن راق وعظيم إسمه "فن الإصغاء" الذي علينا أن نتقنه قبل إتقان "فن الكلام"، لكن يبدو أن لا أحد من المغاربة يريد أن يستمع لك يا أفلاطون ويتعلم فنك الراقي، فعذرا لك، لأننا شعب نموت في الفوضى والهندقة والهرج والمرج والنقاش بصوت عال...

وتجد في جلسة جماعية دارس للبيولوجيا ويكون النقاش دائرا حول موضوع له علاقة بالبيولوجيا ونفس الأمر في الهندسة أو الأركيولوجيا أو الطب أو الفلسفة.. ونلاحظ بشكل عجيب غريب أن الجميع يخوض في تلك المواضيع طولا وعرضا دون الرجوع إلى أصحاب الاختصاص ومحاولة سؤالهم واستفسارهم والسماع منهم كعارفين بميادين تخصصاتهم أكثر من غيرهم... وهذا دليل على بساطة فكر المغربي وعلى أنانيته التي جمعها في كلمة مركبة "الكلخ والأنانية"...

بعضهم يخاف من الظهور بمظهر غير العارف.. وبعضهم الآخر يدعي معرفة كل شيء.. وبعضهم الآخر تكوينه الضحل ووعيه الجاف لا يسمح له برؤية ما يرتكبه من مهازل في عالم التواصل.. والبعض الآخر من المظاهر مرتبط بالتكوين وطبيعة التربية...

ثم أحاديثنا حين نلتقي ونجتمع تتمحور غالبا عند الشعب القطيعي حول شيئين رئيسيين "النميمة والنكاح"، فالمغربي ينتج أطنانا من التحاليل والتقارير النميمية اليومية، وأطنان من الكلام الفاحش والكلمات النابية في الهواء الطلق.

وتنفضح عقليتنا أشدما انفضاح في الأسواق والحمامات، وعلى أبوباب الحافلات وفي المساجد والملاعب وداخل المقاهي... فأينما اجتمعنا هناك هرج ومرج، ويختلط الحابل بالنابل، ويتساوى العالمون والجهال، ويكثر التدافع و"الغنان"، والتنابز بالألقاب، فتخلق أجواء من "الهندقة والجذبة" التي يتطاير فيها اللعاب من الأفواه وتنتفخ فيها الأوردة والأوداج، وتتقطب فيها الأحجبة والجباه، وتتجهم فيها الوجوه...

والمصيبة أن الكل يتحدث عن "عقليتنا المتخلفة"، والكل يتهم الكل بالغباء وعدم الفهم وبـ "قسوحية الراس"، ونكثر في الحديث من كلمة "مافهمتنيش"! بمعنى أن المشكل دائما في الآخر الذي لا يفهم! ولا تسمع أبدا عبارة مثل "يبدو أني لم أتوفق في شرح الأمر لك"، أو "أني فشلت في توضيح الأمر لك على النحو الأمثل"... أمر يجعل وضعية المغاربة ينطبق عليها قول الفيلسوف الإنجليزي " توماس هوبز" حول أن "الإنسان ذئب لأخيه الإنسان"، وفي صراع دائم معه.

إن الثقافة التي تتسيد المشهد العمومي المغربي هي بكل صراحة ودون خجل؛ هي ثقافة عقلية القطيع، ثقافة المقاهي والتي لا يسلم منها حتى شريحة واسعة من الباحثين والأطر والطلبة والموظفين والأساتذة، مغرب سائب وغير علمي. فهل هو قدرنا كمغاربة أن نكون سائبين وغير جادين في كل شيء؛ ثقافة قشب عليا نقشب عليك هاهاها... ثقافة الابتذال و"الضحك الباسل" و"الدسارة"، ثقافة "النميمة والتبركيك"، ثقافة المقاهي و"البلا بلا"، ثقافة من يتحدثون ولا ينصتون حيث ثقافة الإصغاء هي الغائب الأكبر، ثقافة من يناقش ليربح أحدهم الآخر...

صحيح أنه من الممكن أن نناقش كل شيء، حرية التعبير، والحقوق المدنية والعالمية والإنسانية، وقوانين الحريات العامة تضمن لنا ذلك، لكن لماذا نناقش بشوفينية ووثوقية وبعنف وصراخ وفي كل المواضيع وبنفس الحماس وكأننا علماء؟!لماذا ننقاش الآخر وكأننا على صواب وفكرتنا مطلقة ولا تناقش؟ لماذا نناقش على أساس أن الآخر"كيعدب راسوا" لأنني على صواب وبالتالي الآخر يضيع وقته!

"علاش كنتغانوا" بدل الدردشة الحميمية والنقاش السلس، لماذا نصرخ بدل الصوت الخفيض؟ ولماذا ولماذا ولماذا...السبب في نظري أن الأمر لا يدعو إلى التعجب والاستغراب إن علمنا أن القضية مرتبطة بنسبة أمية الجماهير الشعبية، وبجودة التعليم ودرجة الوعي، ومستوى القراءة والثقافة في الوطن... ففاقد الشيء لا يعطيه... وما نعيشه ما هو إلا تحصيل حاصل...

فحين تغيب التربية، والتعليم، والثقافة، والعقلية المتحضرة، والوعي... تحضر كل أنواع الوثوقية، واللاتواضع، وغياب أساسايت التواصل، وعدم امتلاك فن الإصغاء، والادعاء بمعرفة كل شيء وفي كل شيء، ونتحدث دون توقف، وندعي أننا على صواب، فنكون أمام تواصل أعرج معوق وسلبي ينتهي بالشجار ومليئ بـ"البلا بلا" والنتيجة: صفر.

ما نتحدث عنه إذن أمام هذا الوضع البائس؛ هو ضرورة خلق "طبقة مجتمعية وسطى" على مستوى المعرفة والوعي والثقافة. تكون هي عصب المجتمع المدني وعقل وضمير المغرب النابض، في ضل هوية ووعي جمعي متين، والتحصن داخل معرفة يكون معها الأمر برمته بمثابة جسم صلب ومناعة ذاتية للمجتمع المغربي في مواجهة تقلبات وتغيرات العالم الثقافية والتكنلوجية المتسارعة...

ما نطالب به ونسعى إليه هو "ثقافة المواطن المغربي"، تكون بـثابة "طبقة ثقافية وسطى" أو جسر عملاق ورئيسي بين المستوى العالم والنخبوي والمستوى الشعبي "القهوجي" البسيط للفكر... والأمر شبيه بالمحاولة "الجارية" لخلق طبقة وسطى بالمغرب على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، حيث الأمر نفسه ينبغي التفكير فيه بالنسبة لعالم وميدان الثقافة المغربية. إذ على الهوة بين الطبقة العالمة والطبقة البسيطة، بين طبقة "العلماء" وبين طبقة "العامة" أن تتقلص وتتقارب، والرابح هو الوطن.

إن الحديث عن عقلية القطيع هو حديث عن "سيكولوجية الجماعة"، وهي سيكولوجية إيجابية في الدول الحديثة تقترب من لغة الحكمة والتمحيص والملاحظة العلمية البناءة، والمواطنة، والمساهمة بارأي،ولتفاعل لا مجرد الانفعال، والتحليل عن طريق البصمة والرؤيا الشخصية لكل شخص..

بينما في المغرب تبقى إلى حدود اليوم هدامة وسلبية ومعوقة للتنمية والحداثة المغربية المنشودة... وبخلق هذه الطبقة الثقافية الوسطى يقل التخريب وتقل الجرائم وتقل السجون.. وتكثر المدارس والمعامل ويكثر الإبداع ويزداد الأمن... ونبتعد أكثر فأكثر من المواطن السلبي إلى المواطن الفعال...وبين حلول "الزرواطة" والتدجين المخزني.. وبين التعلييم والترية على المواطنة يقيم وطن ينتظر، ينتظر، ينتظر...





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حقوق الانسان العراقي وديمقراطية التحالف الوطني!

أزمة السياسة

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

مؤاخذات على التعليم وأساليبه في المغرب (مقصد التعريب ونية التخريب)

اليوم الوطني للصحافة .. هل نلتحق بالركب الإعلامي ؟

التميز المغربي

من طرائف الانتخابات:اعتصام موالين لحزب “التراكتور” للمطالبة بمستحقاتهم و 7 جرحى باكادير

العدل والإحسان: تزوير الإرادة الشعبية ونسبة المشاركة بلعت 24,29 في المائة

التغيير بالطانطان تحت رحمة العدالة الإلهية

النظام المغربي يلعب آخر أورقه

عقلية القطيع..!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الفن
الكفاءة المهنية
الهجرة


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته


رسالة بحار إلى الوزيرة المنتدبة في الصيد البحري امباركة بوعيدة

 
كاميرا الصحراء نيوز

ضد التيار مواطنة تطالب بعودة مدير مستشفى طانطان المنكوب لمنصبه - فيديو


حصري .. أطفال القمر في طانطان .. ضحايا الشمس و التهميش الصحي


جمعوي يندد باحالة عرائض صحة طانطان على سلة مُهملات بالرباط


بالفيديو: وقفة حاشدة في ساحة مستشفى طانطان ورفع شعار الشعب عاق وفاق


تصريحات في ختام تكوين بطانطان حول تعديل السلوك لذوي التوحد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بالفيديو .. جبهة محاربة الفساد تضامن بكليميم وترحيل بالرباط


الشرطة القضائية بكلميم تستدعي الناشط محمد مشيح


ضحايا سياسة قطع الارزاق بكلميم يحطون الرحال بالعاصمة الرباط


هذا هو المنصب الجديد لـ “ ماء لعينين ماء لعينين ”


أرباب سيارات رباعية الدفع يقومون بوقفة احتجاجية أمام مديرية الضرائب بالعيون

 
مقالات

أمن السلطة يجهض غضبة القدس ويطعن ظهر الشعب


رام الله لا تشبه القدس لمن لا يفهمون


الخلايا الإرهابية الذائبة ومأزق أطفال ونساء مغاربة داعش


اليمن السَّعيد الذي دمره الكره الخليجي الأمريكي لتاريخه القومي العريق


المجلس المركزي اجتماعٌ تاريخي وقرارٌ مصيري


ترامب يؤجج معركة القدس ويشعل نار الكراهية

 
تغطيات الصحراء نيوز

مكتب كفاءات الجنوب ينظم ندوة صحفية استعدادا للملتقى الجهوي لريادة الأعمال والإدماج المهني للشباب


حصري .. الاطر الطبية بطانطان تبارك الحراك و تُدين التشهير


ساكنة طانطان ترفع شعار الموت ولا المذلة في مستشفى الحسن الثاني


الصهيونية بطانطان


حصري .. خليّة بإقليم طانطان ترصد حالات العنف ضد النساء و الأطفال ..

 
jihatpress

تندرارة : تأخر وصول سيارة الإسعاف يشعل فتيل الإحتجاجات


المكتب الوطني قطاع الكهرباء...الرسائل المجهولة تنكشف خيوطها في انتظار موقف المدير العام


شكاية رفعتها عائلة مولاي لحسن حموش الشلح إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية سيدي قاسم

 
حوار

كلمات مؤثرة في حق الفقيد عيسى الساخي مقبرة الشيخ الفضيل بطانطان

 
الدولية

تطور سلاح المدرعات الصهيوني بين حربي 1967م1973م


سقوط قتلى جرّاء المُظاهرات الشعبيّة في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة


التميمي لقاض إسرائيلي سألها كيف صفعت الجندي: إنزع الأصفاد من يَدَي لأُريك كيف

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري المرحوم الحاج أوس محمد لكرة القدم بطانطان‎

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة


جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق

 
فنون و ثقافة

اللقاء الشهري بمكناس مع المؤرخ والكاتب بعد السلام الشدادي

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة مريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

معجزة.. امرأة مسلمة تعيش بدون قلب في بريطانيا

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

مقاتلات مغربية تحلق فوق الگرگارات و تعود لقواعدها

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

ايناكوفن أو les déraciné اصدار جديد للكاتب محمد أوسوس

 
 شركة وصلة