مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         تخليق حكاية خرافية في كتابة السيرة             الوليد بن طلال يرفض التسوية مع السلطات السعودية             ندوة حول ربط المسؤولية بالمحاسبة شرط لازم للحكامة الجيدة بمقر جهة كلميم واد نون             بيان ضد استهداف نقابي بارز بسيدي افني             أشهر ما قاله الزعماء والثوار قبل إعدامهم !             وحشية القمع الإسرائيلي وعنف الرد الحكومي             هذا هو الأصل الحقيقي لقبيلة ايتوسى- فيديو             شاهد أول مسابقة قرآنية للنساء في زاوية قبائل ايتوسى بكلميم             انفجار لغم يودي بحياة شخص بالسمارة             زوجة أمام مقر             المتابعة الجنائية لخازن عمالة مراكش الحالي و استعمال الاحتيال لقلب الحقائق             وزير العدل يطلع على أحوال السجين المغربي الوحيد في سجن فيينا             امسية دينية تربوية بطانطان            نادي العلوم اعدادية النهصة بطانطان             ندوةٌ حول قانون الجمعيات و المؤسّسات الغير حكومية بكلميم             احتفالًا بحديقة التواغيل أمسية دينية لجمعية موارد البيئة والتنمية كلميم            احتجاج لمتقاعدي الجيش بكلميم            ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

امسية دينية تربوية بطانطان


نادي العلوم اعدادية النهصة بطانطان


ندوةٌ حول قانون الجمعيات و المؤسّسات الغير حكومية بكلميم


احتفالًا بحديقة التواغيل أمسية دينية لجمعية موارد البيئة والتنمية كلميم


احتجاج لمتقاعدي الجيش بكلميم


كلمة رئيس جهة كلميم وادنون في الندوة الخضراء للاستثمار بطانطان


طاطا بلدية فم زكيد معاناة مستثمر فلاحي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

اوكلني يَعملني ما ننفعَك..

 
التنمية البشرية

هذه بعض أعطاب النموذج التنموي بالصحراء

 
طلب مساعدة

مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة


الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة

 
قضايا و حوادث

انفجار لغم يودي بحياة شخص بالسمارة


سرقة سيارة في كلميم تستنفر مختلف الأجهزة .. الصورة


اعتداءٍ بالسلاح الأبيض بطانطان


مواجهات عنيفة بقرية الصيادين بالداخلة


بوجدور..اعتقال 3 أشخاص بتهمة نبش القبور

 
بيانات وتقارير

بيان ضد استهداف نقابي بارز بسيدي افني


النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين تجدد دمائها


بيان حول المناجم و المقالع بجهة كلميم وادنون


بمناسبة 10 دجنبر رسالة مفتوحة من تنسيقية المغاربة المسيحيين


بيان حقوقي بجهة سوس ماسة حول الاختطاف ومحاولة الاغتصاب

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

نبذة عن المجاهد محمد رشيد و لد عمر اندور

 
جالية

وزير العدل يطلع على أحوال السجين المغربي الوحيد في سجن فيينا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

جماعة اقايغان .. إلى متى سيتم رفع الحصار على دوار تركانت؟

 
أنشطة الجمعيات

ندوة حول ربط المسؤولية بالمحاسبة شرط لازم للحكامة الجيدة بمقر جهة كلميم واد نون


توقيع شراكة بين وزارة الصحة و منظمة أوناس الجنوب ..


بالمركب التربوي بطانطان ستنظم ندوة دور الأسرة والمدرسة في إرساء قيم المواطنة وحقوق الإنسان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ظهور أول موريتاني في الليغا الاسبانية

 
تهاني ومناسبات

شاهد لحظة تكريم الجريدة الاولى صَّحْرَاءُ نْيُوزْ

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

فضيحة و بالفيديو غياب المجالس المنتخبة بطانطان عن حملة طبّية لتصحيح البصر لفائدة 200 تلميذ

 
تعزية

هذا هو موعد جنازة المرحوم فروح وليا اليوم بطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

شاهد أول مسابقة قرآنية للنساء في زاوية قبائل ايتوسى بكلميم


بالفيديو .. نساء بطانطان في لقاء مع صحراء نيوز يشتكين ..

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يا قدس ..جديد عمر الصعيدي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش

 
عين على الوطية

نادي شباب الوطية بطانطان يرفع دعوى ضد الجامعة الملكية


حصري .. حادث سير مميت بين سيّارة و درّاجة ناريّة بالوطية


مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات


تكوين شباب من حاملي المشاريع لاقتحام عالم الشغل بالوطية

 
طانطان 24

بلدية طانطان .. تصادر مكتسب خدمة ويفي مجانية في ساحات عمومية


لأول مرة : علم إسرائيل تحت أقدام سكان طانطان


محاولة انتحار فراش بطانطان باستعمال شفرة للحلاقة

 
 

أراضي قبيلة أولاد بوعشرة بمدشر تيدالت بين النهب و الاحتجاج
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 ماي 2016 الساعة 42 : 16


صحراء نيوز - كلميم

ظلت الأراضي الجماعية les terres collectives  تستغل حسب  الأعراف في كل قبيلة حتى بداية القرن 20، وهذا ما عرضها للنهب والترامي من طرف لوبيات العقار ومافيا الفساد وجشع المنتخبين. مما حتم الدفاع عن مصالح هذه الجماعات السلالية وضمان حقها في استثمار هذا الرصيد العقاري كسبيل للخروج من الفقر والتطلع للتنمية المحلية المنشودة. كما أن ضبط العلاقات بين مستغليها وسن مسطرة تسير شؤونها سيساعد لا محالة على إزالة الفوضى والحد من التفويت الغير قانوني لهذه الأراضي. وهذا ما جاء به المشرع المغربي عندما اصدر ظهير الأراضي الجماعية 27 ابريل 1919 م قبل خضوعه للعديد من التعديلات لا سيما بواسطة ظهير 6 فبراير 1963.

    إذن الإشكالات التي تطرح نفسها بحدة وتتماشى مع طبيعة الموضوع هي: ما هو الفرق بين الجماعة ذو المفهوم التراثي القبلي والجماعة الترابية ؟ وما هو دور سلطات الوصاية في حماية أراضي الجموع ؟ ومتى ستتدخل الدولة لوقف هذا الزيف والنهب المستمرين لهذه الأراضي ؟.

فإذا كان ظهير 26 نونبر 1916 قد اعترف للجماعات السلالية بالشخصية المعنوية حيث خلق بصفة رسمية  هيأة الجماعة واعترف لها بمهمة تمثيل القبائل فإن ظهير 27 أبريل 1919 اعترف لها  بالشخصية المدنية لها أملاك ومصالح مشتركة. كما تم الاعتراف لها بحق تدبير هذه الأملاك وأن تدافع عنها أمام المحاكم  عملا بمقتضيات الفصل الثاني من ظهير 27 أبريل 1919 الذي رخص كذلك للجماعات السلالية بنقل سلطاتها لأشخاص تختارهم، يشكلون ما يسمى بالجماعة النيابية أو نواب الجماعة.

وفي هذا السياق لابد أن نشير ونثمن القرار الشجاع لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة المناظرة الوطنية حول السياسة العقارية للدولة بالصخيرات، " حيث أمر حفظه الله بتمليك أراضي الجموع في المناطق المسقية، بشكل مجاني لفائدة المواطنين"، مما خلف ارتياحا لدى الجماعات السلالية، التي تعتبر المتضررة الأكبر، من جراء  المشاكل التي كان ولا يزال يطرحها قطاع العقار بالمغرب. على أمل أن تكون هذه الخطوة الملكية، مقدمة في طريق إيجاد حلول لباقي المشاكل، المتعلقة بالأراضي الجماعية، التي توجد المجالات البورية.

أما الجماعة الترابية فهي حسب منطوق الدستور المغربي وحدات ترابية داخلة في حكم القانون العام تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، وأيضا كما نص الفصل 101 من نفس الدستور  على أن الجماعة الترابية " تنتخب مجالس تتكلف بتدبير شؤونها تدبيرا ديمقراطيا طبق شروط يحددها القانون.".

 وحيث أن قبيلة أولاد بوعشرة لم تنتدب أحد لينوب عنها في الدفاع عن أراضيها، بحكم ما تعارفت عليه في التدبير الجماعي لهذه الأرض بين أفرادها منذ سينين خلت. إلا أن هذه الأراضي الجماعية القبلية أصبحت تعاني  من عدة إكراهات وإشكالات جد معقدة، تتمثل أساسا في النزاعات والصراعات المتعلقة باستغلالها والمحافظة عليها وتثمينها. وبالرغم من تبني المغرب ترسانة قانونية مهمة، غير أنها تبدو غير كافية لردع مافيا وناهبي هذه الأراضي. وهذا ما يحتم على المشرع المغربي ضرورة مراجعة الأوضاع التنظيمية والقانونية المعقدة، لهذه الأراضي والتوازنات القائمة، في المجتمع القروي وذلك حفاظا على  السلم الاجتماعي.

 ومن المفارقات الغريبة والغير مفهومة نجد أن أحد أبناء المنطقة كان في السابق  يدين و يدعو إلى الحد من النهب والاستحواذ الذي تتعرض له أراضي القبيلة لكن سرعان ما أنجلى الغبار وظهر للعيان أن ركوب صفة المنتخب لم يكن إلا وسيلة لتحقيق مآربه الشخصية والسطو على أراضي القبيلة التي حملته أمانة الدفاع عن مصالحها.

         فكما سبقت الإشارة في مقال سابق منشور بالموقع الالكتروني صحراء بريس  تحت عنوان " أراضي قبيلة أولاد بوعشرة بين مطالب الحماية وإكراهات النهب " يتضح أن مطالب الساكنة والقبيلة عموما تتلخص في وقف النزيف والنهب الذي تتعرض له هذه الأراضي من قبل مافيا العقار لم تلق سوى أذان صماء ولم تجد احد يحرك ساكنا، سواء من السلطة المحلية أو الإقليمية كجهات وصية، ولم يبق سوى طرق الاحتجاج والخروج للشارع في سبيل الدفاع عن حقوق أبناء القبيلة والأجيال القادمة في هذا الرصيد العقاري المورث عن الأجداد والآباء باعتباره مصدر وحيد للتنمية الترابية المحلية في هذه المجالات الشبه صحراوية.

وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نهـيب بالجميع، ساكنة ومجتمع مدني...  إلى العمل على التصدي لكل أشكال الفساد والتسلط  الذي تتعرض له أراضي القبيلة، باعتبار أن هذا النهب والنزيف يشكل عائق رئيسي أمام تحقيق التنمية المستدامة. كما ندعو من هذا المنبر الحر إلى ضرورة إحداث لجنة محلية أو جمعية للدفاع عن أراضي قبيلة أولاد بوعشرة، والعمل على رصد الخروقات وحالات الاستيلاء والضم الغير قانوني الذي تتعرض له هذه الأراضي ومواجهتها لدى المصالح ذات الصلة.

     ويبقى الحل الناجع  في اعتقادي هو اعتماد المقاربة الاجتماعية والتضامنية  في تدبير الوعاء العقاري الذي تختزنه هذه الأراضي  بهدف تطوير مقاربة جديدة للعمل على محاربة الفقر في هذه الأوساط الشبه صحراوية، وذلك عبر الرفع من المذخول المادي للفلاحين عن طريق العمل على دمج هذه المناطق القاحلة في المخطط الأخضر وبرامج وكالة حماية الواحات والاركان وجميع البرامج القطاعية التي لا تعرف منها هذه المجالات سوى الاسم. وهذا كله لن يتأتى إلا بتسهيل وتبسيط مسطرة تمليك هذه الأراضي الجماعية  لذويها بشكل قانوني.

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- عين الحقيقة

متتبع

نشكر هدا المنبر الاعلامي على متابعته لعمليات فضح المفسدين.ولقد ساهم في الحفاظ وحماية مجموعة من الاراضي الشاسعة التي كانت عرضة للنهب والاستحوادسواء بدوار تيدالت او غيره من المناطق الاخرى.وان ما اثاره صاحب المقال ونبه اليه هو عين الحقيقة والصواب علما بان اراضي قبيلة اولاد بوعشرة بتيدالت اصبحت في الاونة الاخيرة عرضة للنهب بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ وتتحمل السلطة المحلية واعوانها مسؤولية ووزر كبير في هدا الشان نتجة التستر وغض الطرف عن هده التصرفات غير القانونية وعدم مساهمتها في ايجاد الاليات القانونية لحماية هده الاراضي.

في 27 ماي 2016 الساعة 38 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الصمت الرهيب

مراقب

بالرغم من تداول مجموعة من المواقع الالكترونية لموضوع نهب اراضي قبيلة اولاد بوعشرة وفضح من حاول الترامي عليها فان السلطتين الاقليمية والمحلية التزمت الصمت بخصوص هدا الموضوع والدي كان من المفترض عقد اجتماعات بخصوصه الامر الدي يستشف من هدا السكوت ان السلطتين تزكيان تلك التصرفات الغير قانونية ويتم دلك بغض الطرف عنها.ام انهما تعملان بالمثل القائل كم من حاجة قضيناها بتركها وهدا امر ستتولد عنه انعكاسات جد سلبية سترخي بظلالها على الجميع.ومن هدا المنبر فاننا نحمل السلطات كامل المسؤولية فيما تتعرض له اراضي قبيلة اولاد بوعشرة من نهب واستنزاف خارج الضوابط القانونية.وان ماتضمنه المقال يبقى هو السبيل الوحيد للحفاظ على اراضي القبيلة.

في 28 ماي 2016 الساعة 40 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- وجهة نظر

غيور

لا شك ان هذا المقال يكتسي اهمية كبيرةفي مقاربته لظاهرة السطو على الاراضي بطرق غير شرعية بصفة عامة وقد خص المحاولات الاخيرةالتي تناولها الاعلام من طرف بعض الاشخاص لامتلاك اراضي اولاد بوعشرة ظلما وجورا بصفة خاصة مستغلين مواقعهم الاجتماعية والتمثيلية وفربهم من مصدر القرار من الجهات المعنية من سلطة محلية واعوانها من شيوخ ومقدمين ...الذين يخضون الطرف على تمرير مثل هده الملفاة لغاية في نفس يعقوب كما يقال.ودرءا لكل هذه النصرفات الغير المقبولة فالاجدر بالقبيلة التفكير جديا في الدفع الى فكرة احداث الاراضي السلالية اي اراضي الجموع والجلوس الى طاولة الحوار والتوافق بين افراد القبيلة الواحدة بروح المسوولية بتنسيق مع السلطات المحلية للدفع الى ميلاد هذه الهيأة لانهاء مشك السطو على اراضي القبيلة ان كانوا بالفعل يرغبون في المصلحة العامة وينهون جولات الشد والجدب بين ابناء القبيلة كما هو متعارف عليه عند بقية القبائل الاخرى ،فقد انتهي والحمد لله زمن السيبة فنحن بحمد الله في دولة المؤسسات وسيادة القانون تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله. فهذه الفكرة التي اوردها المقال تعتبر خارطة الطريق التي ينبغي اعتمادها في مقاربة هذه الظاهرة التي اسالت كثيرا من المدام وتناولتها كثير من المواقع االاعلامية.اللهم اني قد بلغت.وتبقى تلك وجهة نظر ااتمنى ان لا اكون مخطئا في تمثل تمثلها.

في 30 ماي 2016 الساعة 33 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- نطالب السلطات بتحمل مشؤولياتها

ali

بداية نشكر صاحب المقال المتميز ونقول للمفسدين أن البوعشراوين بمختلف شرائحهم سيتصدون لكم بقوة وإن اقتضى الحال محلقتكم امام المحاكم المغربية، كما اشير الى مدى اهمية تفعيل مقترح انشاء جمعية محلية زذلك قصد الحفاظ على اراضي القبيلة من النهب في افق العمل على استثمارها حتى يستفيذ الجميع.

في 30 ماي 2016 الساعة 34 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- منقول

ولد الحفرة

هذا المقال منقول من يونس ابلاغ، رغم أننا نثمن الفكرة إلا أن الموضوعية والأمانة العلمية توجبان الإشارة لذلك  ( لحظة، الصبغة الجماعية لأرض أولاد بوعشرة لا تقبل الجدل ).

في 03 يونيو 2016 الساعة 27 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الله أكبر

ابن المنطقة

http://www.4non.net/news17965.html

في 03 يونيو 2016 الساعة 52 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الى المتفاعل مع المقال رقم 5 تحت اسم منقول

مهتم

بداية قول للمتفاعل مع المقال رقم 5 تحت اسم "منقول" انه لم يقراءربما هذا المقال جيدا وبالتالي كان حكمه مجانب للصواب مع فلا من حيث الشكل ولا المضمون هناك تشابه بين مقال الاستاذ الباحث يونس ابلاغ ومقالي المتواضع. وهذ التفاعل ليس نابع من شيئ بل جاء من اجل التوضيح وليس اكثر. وهنا للامانة العلمية لابد ان نوريد مقال الاستاذ الباحث يونس ابلاغ حتى يكون الحكم بيننا القراء وشكرا.

" مقال السيد: يونس ابلاغ باحث في القانون الإداري

إن مسألة الأرض وملكيتها في الفقه الإسلامي بمذاهبه الأربعة تنطلق أساسا من الجواب عن السؤال الأزلي: هل دخل أصحابها في الإسلام "عنوة" أم "صلحا"؟ بل لنقل أن السياسات الضريبية للسلالات السياسة تعاقبت على حكم الدولة الإسلامية عموما والدولة المغربية على وجه الخصوص، كانت تنطلق كلها من الجواب على هذا السؤال. فالمذهب الحنفي على سبيل الاستئناس، يترك للإمام صلاحية الاختيار في أن يبقي الأرض "عنوة" في أيدي ملاكها مقابل خراجها، وأن يقسمها بين المجاهدين كما تقسم سائر غنائم الحرب. فتصبح والحالة هذه، أرض عشر. في حين أن الأرض المفتوحة "صلحا" تصير أرضا "خراجية" مع إبقائها في أيدي ملاكها الأصليين. وبالتبعية يطرح سؤال أولي مفاده: مهما بقيت الأرض الجماعية لأولاد بوعشرة بدوار "تيدالت" والنواحي  (سواء "عنوة" في أيدي ملاكها مقابل خراجها، أو "صلحا" تصير أرضا خراجية مع إبقائها في أيدي ملاكها الأصليين )، فمن أهلَّ أين كان ليطرح المسألة للنقاش؟ فبالأحرى تقديم الفتاوى وإدعاء ملكية مساحات صغيرة أو كبيرة من أراضي مدشر تيدالت والنواحي، بصرف النظر عن معطيات أخرى؟ وكسؤال عكسي، من أنتم؟ هل دخلتم الإسلام عنوة أم صلحا؟؟
أما في سياق تقديم تعريف الأراضي الجماعية للقارئ الكريم، فالمشرع قد تولى هذه المسألة في ظهير 27 أبريل 1919 ببيان خصائص الأراضي الجماعية، معتبرا إياهاا أراضي تستغلها وتتصرف فيها القبائل وفصائل القبائل وغيرها من العشائر الأصلية، في الحرث أو لرعي المواشي طبقا للعادات والأعراف وحسب الشروط المقررة في الظهير المذكور كما وقع تعديله وتتميته، مع إمكانية كراء هذه الأراضي بعد موافقة صريحة من السلطة الوصية، وقابليتها للتفويت لجهات معينة وبطرق محددة قانونا  (المقالع الرملية والحجرية والرخامية والغابات ). أما الفقه فحصر حق الانتفاع المخول لذوي الحقوق في الرعي والحرث، وعرفها المختار عطار، بكونها ،"أراضــي تعود ملكيتها عادة لمجموعة من الدواوير، وفيها تندمج حقوق الفرد مـع الجماعة، وتكون إما معدة للزراعة أو للرعي. وعرفها باحث آخر، بأنها، "أراضي، تملكها بصفة جماعية مجموعة من السكان المنتمين لأصل واحد أو سلالة واحدة".
سيكون من غير المجدي البحث في أصول الأراضي الجماعية في النظريات الدينية أو السياسية والإسلامية. لكن، لا بأس من التذكير بأن الأموال الجماعية للقبائل هي الموجودة في حوزة المجموعات الاثنية أو السلالية. والأخيرة تكون إما قبيلة أو فرقة أو دوار أو غيره. بحيث، تسهر على تدبير هذه الأراضي إما، الجماعة  (ليس الجماعة بنفهومها الحديث كجماعة ترابية )، أي يتكلف بتدبيرها رؤساء العائلات المكونة للقبيلة أو الفرقة أو الدوار. وإما، نواب الجماعة الذين ينتدبون لهذه المهمة. ولئن لم ينتدب أفراد قبيلة أولاد بوعشرة في وقت سابق نواب لأرضهم الجماعية؛ فتدبير "أرض الجماعة" بمدشر تيدالت والنواحي، ظل موكول لرؤساء العائلات المكونة للقبيلة: هذا ما علمنا إياه العرف والدين والتاريخ.
كتوضيح أولي في أفق جمع معلومات شاملة عن القضية، ما علاقة الجماعة  (كجماعة ترابية ) بتدبير الأراضي الجماعية؟ طبيعي أنها علاقة انفصال. فالمنتخب مهمته الأولى والأخيرة حسب القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات وباقي النصوص القانونية المتعلقة باللامركزية الترابية المنسوخ منها والجاري به العمل؛ تسيير الشؤون اليومية للمواطنين بشأن القرارات المتعلقة برخص البناء والإذن بالتجزئ واحتلال الملك العام، هذا إن كان في جماعة فاصك ونواحيها تعمير أو أملاك عامة تلهم المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال الكبرى؟؟ من فضلكم، أرض أولاد بوعشرة الجماعية لا تقبل نقاش أو جدال، أضف إلى ذلك طابع عدم التفويت الذي يطبعها بحكم خاصيتها القبلية وبحكم عدم قابليتها للتجزئة. يتبع في ضوء مستجدات الموضوع..."

في 07 يونيو 2016 الساعة 34 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المستحيلات الخمسة

أخيرا ..فعلتها المخابرات المغربية

طانطان : انعقاد دورة أكتوبر للبلدية وسط جدل كبير وارتياح للجالية

" حكاية محمد جملوس و حمدي ولد الرشيد في أفق 25 نونبر .." ؟

الفلاحة في الطانطان في مهب الريح

السمارة و اسئلة مابعد الانتخابات..

رئيس أركان‭ ‬الجيش‭ ‬الليبي‮:‬الجزائر ومصر دول معادية

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب

لجنة التحقيق بالعيون أمام ملفات ساخنة غير انتخابية

وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار

السمارة : نداء حقوقي من عائلة المختفي الصحراوي الناجم ابريكة احمد

بوجدور : سكان الأصول وحتمية التعايش

والي جهة كلميم السمارة يسطو على أراضي قبيلة أولاد بوعيطة باسم الملك

قبيلة الشرفاء أولاد بوعيطة والصراع من أجل البقاء

الداخلة: تنامي الأصوات المنادية برحيل الوالي حميد شبار

قبيلة أولاد أدليم تعقد لقاء" لم الشمل " بين نواكشوط نواذيبو خلال يومي 7 و8 من شهر مارس

قبيلة أولاد دليم تشكر سلطات ولاية داخلت نواذيبو و كل المشاركين بمناسبة ملتقى " لم الشمل "

" لمحات عن تاريخ قبيلة أولاد بوعشرة " مؤلف جديد للباحث " حسين باتا"

بوجدور : فعاليات مــــوســم أحمد يداس أيام 4 و 5 و 6 أبريل 2013

جوانب من تاريخ قبيلة أولاد أبي السباع (المجال والحركية)





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته


رسالة بحار إلى الوزيرة المنتدبة في الصيد البحري امباركة بوعيدة


فيديو جد صادم ..شوفو الحكرة بميناء طانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

هبة بريس بالعيون


تصريح لصحراء نيوز ..رئيس الجهة المشاريع الملكية تحولت الى مشكل اجتماعي


مطالب الشباب في مناظرة النموذج التنموي الجديد بالعيون


حملة تصحيح البصر لفائدة التلاميذ طانطان تصريح مندوبة وزارة الصحة و مستفيد


هذه حقيقة ما جرى في المجلس الإقليمي بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تصريح المعطل حسن أكماش المصاب بتمزق غضروف الركبة اثر تدخل أمني


هكذا تمّ قمع المحتجين بكلميم


كلمة رئيس جهة العيون في مناظرة “النموذج التنموي الجديد”


رسالة رئيس جهة كلميم وادنون للدولة المغربية من اجل البناء و التشييد


جماعة صبويا .. وقفة احتجاجية ضد الاقصاء و التهميش

 
مقالات

تخليق حكاية خرافية في كتابة السيرة


وحشية القمع الإسرائيلي وعنف الرد الحكومي


شرف القدس في استانبول على طاولة منظمة التعاون الإسلامي


الشاب الصحراوي بين حلم الماضي..ويقظة الحاضر..وسبات المستقبل


 شكرا سيدي الرئيس


السيئ والمتفاقم في المملكة المغربية..يسقط الشعب و يحيا الظلم

 
تغطيات الصحراء نيوز

تفاصيل ندوة دور الأسرة والمدرسة في إرساء قيم المواطنة وحقوق الإنسان بطانطان + فيديو


معرض الكتاب الجهوي ينطلق ببوجدور تحت شعار الكتاب و القراءة أساس التنمية المستدامة


العيون .. مناظرة وطنية لمناقشة إرساء دعائم الجهوية المتقدمة


الامتيازات في الصحراء غير موجهة لسكانها


موسم زاوية آسا إشعاع تاريخي غنى و تراث لامادي متجذر + فيديو

 
jihatpress

المتابعة الجنائية لخازن عمالة مراكش الحالي و استعمال الاحتيال لقلب الحقائق


مدير دار الصانع يحتمي بحمامة أخنوش للافلات من المحاسبة


إجراء عملية جراحية ناجحة لاستئصال المثانة بالمركز الاستشفائي الجهوي بالراشيدية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع السيد عبد القادر اطويف مخرج مسرحية الموسوس

 
الدولية

الوليد بن طلال يرفض التسوية مع السلطات السعودية


القمة الاستثنائية لدول منظمة التعاون الإسلامي ..القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين


رئيس تركيا ..القدس عاصمة لفلسطين و إسرائيل دولة احتلال وإرهاب

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تحية إجلال و تعظيم لابناء طانطان .. الساخي يشارك في نهائي دوري الصداقة

 
سياحة

الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة


جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق

 
فنون و ثقافة

مؤلّف يرصد نظريّات العلاقات الدّولية وقضاياها المعاصرة

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

أشهر ما قاله الزعماء والثوار قبل إعدامهم !

 
تحقيقات

هذا هو الأصل الحقيقي لقبيلة ايتوسى- فيديو

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

قصيدة شعرية رائعة في بطولة جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل + فيديو

 
 شركة وصلة