مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         هل يتم تعيين المدير العام لوكالة تنمية الأقاليم الجنوبية واليا على إحدى جهات الصحراء ؟             حصري : ورقة عن الكاتب العام الجديد لعمالة إقليم طانطان             مطبعة المدينة تندد باقصائها من موسم طانطان             الحفل الختامي لمؤسسة الزهور للتعليم الخاص باقليم طانطان             نتائج الباكلوريا الدورة العادية بمديرية طانطان موسم 2017/2018             اقليم طانطان الاخير في نسبة النجاح العامة في الدورة العادية للبكالوريا             اكلة مغربية سفة مردومة             كيف تنظف الفم للقضاء على الروائح الكريهة             نجل مرسي: يفضح راهاب السيسي في السجون المصرية ؟             أوري أفنيري ونظرته للمؤسسة العسكرية في إسرائيل             العرب: 6 مباريات 6 انهزامات في المونديال!             العثور على الرضيعة و إعادة تمثيل الجريمة             اهداف مباراة مِــ ـ ـصْـــ ـرَ وَ,رُ,وسْـ ـيَـ ـا 1-3            كلمة مدرب في بطولة رمضان             أهداف مباراة نيجيريا و كرواتيا 0- 2            فرنسا تفوز على استراليا بمساعدة الفيديو 2-1             أيسلندا تحبط الأرجنتين 1-1             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

اهداف مباراة مِــ ـ ـصْـــ ـرَ وَ,رُ,وسْـ ـيَـ ـا 1-3


كلمة مدرب في بطولة رمضان


أهداف مباراة نيجيريا و كرواتيا 0- 2


فرنسا تفوز على استراليا بمساعدة الفيديو 2-1


أيسلندا تحبط الأرجنتين 1-1


تعادل مثير بين إسبانيا والبرتغال 3 - 3


نهائي دوري لجمعية الامل الجديد حي بن خليل بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

مواطن يقطن في قنطرة بطانطان حملية تضامنية و نداء انساني + فيديو


فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان

 
قضايا و حوادث

أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات


ميكانيكي ينجو من محاولة قتل بطانطان


جريمة بقلعة السراغنة..تلميذ يقتل صديقه بسبب الغش !


جريمة قتل بشعة في كلميم


حوادث خلال عيد الفطر بطانطان

 
بيانات وتقارير

أستاذ خريبكة.. نقابة بطانطان تتضامن و تدق طبول التصعيد ضد مذكرة وزارية


بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي


بــــــلاغ اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018


التنسيقية المحلية للمعطلين بالطنطان بلاغ للرأي العام حول المشاريع المدرة للدخل


بيان .. تنسيق قبلي يدعم قضية احداث عمالة المحبس

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

الحقوقية كوثر بدران تزور معرضا للوحات المرأة المعنفة و تتطلع إلى إقامته بالمغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

نهائي دوري سلم العسري - فيديو


دورة تكوينية لفائدة مُربّيات باقليم طانطان


توزيع نظارات طبية بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

طاقم الجريدة الاولى صحراء نيوز يهنئ القراء الكرام بعيد الفطر

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

كيف تنظف الفم للقضاء على الروائح الكريهة

 
تعزية

مشاركة حاشدة في تشييع جنازة المرحوم حمادي العسلة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل


بعد 10 سنوات من النضال ..هذه هي مطالب الناشطة فتيحة بوسحاب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى


فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان

 
عين على الوطية

الزيارة الميدانية لدار لفليج بالوطية


للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة

 
طانطان 24

حصري : ورقة عن الكاتب العام الجديد لعمالة إقليم طانطان


مطبعة المدينة تندد باقصائها من موسم طانطان


نتائج الباكلوريا الدورة العادية بمديرية طانطان موسم 2017/2018

 
 

لماذا يفزعون لـ”الفلوجة” ولا يفعلون الشيء نفسه للرقة؟ اليس سكانهما من العرب السنة؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 ماي 2016 الساعة 40 : 19


صحراء نيوز - عبد الباري عطوان
الوضع السوري بكل جوانبه يتطور نحو الاسوأ، وباتت سورية العظيمة فريسة لسكاكين كل من هب ودب، والكل يريد ان ينهش قطعة من لحمها، فهذا يهدد ويزبد ويرعد، مطالبا بتغيير رئيسها، وآخر يريد اقامة حكم ذاتي، او دولة على ارضها، وثالث يضغط من اجل مناطق آمنة، ورابع يضع لها دستورا يلغي هويتها العربية والاسلامية، ويفتتها الى كانتونات عرقية وطائفية.
المصيبة الكبرى ان المتورطين في جميع هذه المخططات سوريون وعرب ومسلمون، الى جانب طابور طويل يضم القوتين العظميين، وقوى اقليمية اخرى مثل ايران والسعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا، ولن نستبعد ان تنضم اليها دول مثل سيرلانكا وفيجي وميكرونيزيا، والحبل على الجرار، وسوريا وشعبها هما الضحية اي كانت التدخلات والنتائج.
منطقة الرقة تشهد حاليا هجوما شرسا تشنه قوات سورية الديمقراطية ذات الغالبية الكردية، للسيطرة على المدينة “العربية”، بدعم من قوات امريكية خاصة على الارض، وغطاء جوي في السماء، ونشرت وكالة الانباء الفرنسية صورا لجنود امريكيين يرتدي بعضهم اللباس الرسمي لهذه القوات الكردية، بينما احتفظ البعض الآخر بزيه العسكري الامريكي.
العنوان الرسمي لهذه الحرب هو مكافحة الارهاب، والقضاء على “الدولة الاسلامية” واخراج قواتها من المدينة، هذا اذا لم يتم القضاء عليها قضاءا مبرما، ولكن الهدف الاكبر والاهم هو القضاء على سورية مثلما تم القضاء على ليبيا واليمن والعراق والتفتيت واحد، وبسبب هذا العنوان، الذي يحظى بشرعية امريكية وغربية، فإن هناك حالة من الصمت المتواطيء تسود جميع القوى في المنطقة، باستثناء تركيا وحلفائها في المعارضة السورية، الذين يصرخون الما من نتائج افعالهم، وينددون بهذا التدخل الامريكي.
***
الاعلام الخليجي “السني” يشن حملة اعلامية شرسة في وسائط التواصل الاجتماعي، جنبا الى جنب مع وسائل الاعلام التقليدية الاخرى، مثل الفضائيات، يبكي فيها على المجازر التي يتعرض لها ابناء الطائفة السنية المحاصرين في المدينة على ايدي وحدات من الجيش العراقي العربي مدعومة بقوات الحشد الشعبي، العربية الشيعية، وغطاء جوي امريكي، وهذه حملة مشروعة ومبررة، بالقياس لما حدث من مجازر مماثلة في تكريت، وغيرها من المدن التي استعاد الجيش العراقي السيطرة عليها مدعوما بالتحالف نفسه، لكن الغريب ان هذه الحملة، التي تقف وراءها السعودية، ودول خليجية اخرى، تصمت صمت القبور تجاه الهجوم الحالي الذي تتعرض له مدينة الرقة من قبل تحالف كردي سني آخر مدعوم من امريكا ايضا، رغم ان الغالبية الساحقة من مواطنيها من ابناء الطائفة السنية، وتسيطر عليها قوات “الدولة الاسلامية” ايضا.
اي نفاق هذا.. واي تناقض.. واي دموع تماسيح تُذرف؟ وهل هناك مواطنون “سنة” درجة اولى يجب حفظ ارواحهم، لان “الجزار” عربي شيعي، وآخرون درجة ثانية او ثالثة يجب اباحة دمائهم حلال لان “الجزار” كردي سني؟ ثم من يقرر هذه المعايير، “الجزار”؟ ام الولايات المتحدة الامريكية التي توفر الغطاء والحماية والدعم للجهتين المهاجمتين، وتهيىء الضحية للذبح والسلخ؟
نأسف لتناول هذه التناقضات الطائفية المعيبة في هذه الزاوية، ولكننا مضطرون لفعل ذلك، ونحن الذين نعادي الطائفية والطائفيين، ونعتبرها الخطر الاكبر على الامة والمنطقة، لان هذا هو الواقع المؤسف الذي تعيشه المنطقة، وسورية والعراق على وجه التحديد على ايدي “المحررين الامريكان” ومن والاهم من العرب والمسلمين، مواطنين كانوا او حكومات، وتحولوا جميعا الى ادوات لتنفيذ مخططات التقسيم والتفتيت، والفتن الطائفية تحت المظلتين الامريكية والروسية.
من يحرص على دماء ابناء الفلوجة، عليه ان يبدي الحرص نفسه على دماء ابناء الرقة ايضا، وكل مواطن سوري او عراقي ايا كان مذهبة، او عرقه، او دينه، فهؤلاء جميعا بشر، وعرب، ومسلمون، يجب ان تحقن دماؤهم، وان يتم التعامل معهم وسلامتهم على القدر نفسه من المساواة، ومن يعتقد انهم غير ذلك فليتفضل ويصحح معلوماتنا.
لا نستبعد مطلقا، وبالنظر الى هذا الحشد الهائل من المقاتلين والعتاد العسكري الحديث، والغطاء الجوي الامريكي، ان يتم الاستيلاء على الرقة والفلوجة والموصل بعد معارك شرسة، وحمامات دماء، وتدمير شامل، ولكن السؤال الذي نبحث عن اجابه له، هو عن من سيملأ الفراغ الذي سينجم عن القضاء على هذه “الدولة الاسلامية”؟ والى اي سيادة ستعود هذه المدن؟ واذا كان البعض يجادل بأن الفلوجة مثل الرمادي والموصل وتكريت ستعود للسلطة الشرعية في بغداد، فلمن ستعود السيادة على الرقة؟ للحكومة السورية ام لمنظومة اتحاد شمال سورية الكردية؟ ام لمعارضة الرياض السورية المسلحة، التي تصر المملكة العربية السعودية انها الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، ام الى تركيا، حامية حمى الطائفة السنية؟
مفارقة اخرى في قمة الغرابة، تتمثل في وقف معظم فصائل المعارضة السورية المسلحة في خندق “الدولة الاسلامية” في حربها ضد قوات سورية الديمقراطية الكردية التي تشن حربا لاستعادة الرقة، وربما النظام السوري ايضا، سواء بشكل علني او سري، والسبب ان معظم هذه الفصائل تقف في خندق الحليف التركي، وتتبنى توجهاته، وتطيع اوامره، وتعارض هذا البروز للدور الكردي والدعم الامريكي له.
عندما حذرنا اكثر من مرة، وفي هذا المكان، الرئيس رجب طيب اردوغان من ان تركيا ستدفع ثمنا باهظا لتدخلها في سورية، ستواجه مخططات التفتيت والتقسيم والاستنزاف المادي والبشري نفسها، وان لم يكن اكثر، والمسألة مسألة وقت وتوقيت فقط، ثار علينا البعض في القصر الرئاسي التركي ومحيطه، ولم يتركوا شتيمة الا ووجهوها ضدنا، ووضعونا على القامئة السوداء وما زالوا.
تركيا الرئيس اردوغان تجد نفسها في مأزق من الصعب ان تخرج منه، الى دانب مآزق اخرى ليس هما مكان لسردها، فالحليف الامريكي الذي لعب دورا كبيرا في توريطها في الملف السوري، وطعنها في الظهر، تماما مثلما طعن حليفها السعودي، وبات يدعم الاكراد وميليشياتهم، ويمهد الارضية اللازمة لاقامة دولتهم على الارض السورية والتركية على غرار دولة كردستان العراق غير المعلنة.
ماذا سيفعل الرئيس اردوغان في مواجهة هذا المخطط؟ هل سيكتفي بشتم امريكا، واتهامها بالخيانة ودعم الارهاب الكردي؟ ام سيتدخل عسكريا لنصرة حلفائه في المعارضة السورية المسلحة الذين يواجهون التهميش التدريجي لمصلحة الحليف الكردي، الحليف المعتمد، للقوتين العظميين امريكا وروسيا.
اليوم افتتح الحزب الاتحادي الديمقراطي الكردي السوري مكتبا تمثيليا في قلب باريس، وبحضور سيء الذكر برنارد هنري ليفي الصهيوني العريق، وسيتحول في المستقبل القريب الى سفارة بعلم وسفير، وربما سيجاوره مكتب، او سفارة اخرى، لحزب العمال الكردستاني، فماذا سيفعل الرئيس اردوغان؟
السيد غريب حسو ممثل  او “سفير” الحزب الاتحادي الديمقراطي الكردي في كردستان العراق، اكد يوم امس ان الرقة بعد تحريرها ستنضم الى النظام الفيدرالي الكردي الذي يضم ثلاث مناطق حكم ذاتي، اي انه سيتم اسقاط الهوية العربية عنها، فماذا سيقول الرئيس اردوغان وحلفاؤه في الخليج؟
***

 
نحن لا نبريء النظام السوري في دمشق، ونحمله الجزء الاكبر من المسؤولية عما حدث ويحدث في سورية ايضا، ولكننا هنا نتحدث عن الذين تدخلوا عسكريا وسياسيا وماليا في الازمة السورية، وضخوا المليارات وآلاف الاطنان من الاسلحة، ووعدوا الشعب السوري بسورية جديدة نموذجية، يعمها الرخاء والاستقرار وتسودها الحريات، بحيث يحسدها كل جيرانها العرب.
اليوم اعلنت الرئاسة السورية على صفحتها على “الفيسبوك”، وليس في بيان رسمي، نفيها نفيا قاطعا ان يكون عرض عليها اي مسودة جديدة لدستور سوري، واكدت ان اي دستور جديد لن يأت من الخارج بل سيكون سوريا فقط، واكدت موسكو ان هذه المسودة المتداولة اصدرها مركز كارتر واعدتها فصائل سورية معارضة بمساعدة خبراء امريكيين، ولكن ايا كانت الجهة التي اصدرت هذا الدستور، فإنه جاء بتفاهم روسي امريكي، وسيكون على طاولة المفاوضات لاحقا.
ما يجري في الرقة حاليا، واماكن اخرى في سورية، هو تطبيق حرفي لهذه المسودة التي تركز على اسقاط الهوية العربية لسورية، وتطبيق نظام “الفدرلة” والتقسيمات الطائفية والعرقية التي يقوم عليها، والضحية، وكالعادة، هم العرب بالدرجة الاولى، والاتراك بالدرجة الثانية، تماما كما حصل في اتفاقات سايكس بيكو الاولى.
جون كيري، وزير الخارجية الامريكي، قال ان سورية القديمة الموحدة لن تعود، فكيف نفشل هذا المخطط، ونحافظ على وحدتها وتعايش اهلها، وتعزيز جيشها، في اطار حكم تعددي ديمقراطي حقيقي؟ المهمة صعبة، ولكن الخطوة الاولى، منع هذا المخطط وافشاله.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

دورة عادية ثالثة بالطانطان

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

لماذا يفزعون لـ”الفلوجة” ولا يفعلون الشيء نفسه للرقة؟ اليس سكانهما من العرب السنة؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح مدير مدرسة الشريف الادريسي في الملتقى الوطني الثالث للاعلام


تصريح مدير مدرسة يوسف بن تاشفين في الملتقى الوطني للاعلام بطانطان


تصريح عالي القريشي مدير دوري الوفاء للموظف الجماعي بطانطان


تصريح التلميذة الغالية الكرزابي الحاصلة على الرتبة 3 في فن الحكاية


كواليس مسابقة فنُّ الحكاية الشعبيّة بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

هل يتم تعيين المدير العام لوكالة تنمية الأقاليم الجنوبية واليا على إحدى جهات الصحراء ؟


البيان الختامي للملتقى الوطني للصحافة والإعلام بطانطان في دورته الثالثة


السمارة .. افتتاح الأسواق المتنقلة لمنتوجات الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي


حكاية علَّال الخرافية تقود التلميذة للفوز بطانطان


تقرير مصير مجلس جهة كلميم واد نون

 
مقالات

أوري أفنيري ونظرته للمؤسسة العسكرية في إسرائيل


العرب: 6 مباريات 6 انهزامات في المونديال!


أحمد الريفي يكتب عن رجل المواقف صاحب اليد البيضاء في قضاء حوائج الناس


فحولة الكرة بين الفنادق والملاعب… صلاح ليس ميسي… وهل خسرنا لأننا لم نستطع أن نفوز ؟


هل سيستمر المونديال من دون العرب كلهم؟


أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ

 
تغطيات الصحراء نيوز

نتائج مسابقة المقال الصحفي باقليم طانطان


افتتاح الملتقى الوطني حول دور الاعلام في قضايا المرأة و التنمية بطانطان


ذكريات كروية لسنة 1996 في بطولة رمضان بطانطان


بالفيديو : حصيلة الأيام المفتوحة للتكوين المهني بطانطان


الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان

 
jihatpress

العثور على الرضيعة و إعادة تمثيل الجريمة


تعيينات جديدة في مناصب عليا


فيديو : لحظة خطف الرضيعة من مستشفى الهاروشي

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

نجل مرسي: يفضح راهاب السيسي في السجون المصرية ؟


بوتفليقة الترشح لولاية خامسة


ايران تُكمل أحزان العرب بخطف المغرب بالضربة القاضية -(صور و فيديو)

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

الحفل الختامي لمؤسسة الزهور للتعليم الخاص باقليم طانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام


موقع القضاء الإداري من خلال قرار توقيف مجلس جهة كلميم وادنون

 
ملف الصحراء

اعتقال المخابرات المغربية لممول لحزب الله كشف تزويد البوليساريو بالسلاح

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة