مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         معوقات المصالحة مبهمةٌ و ذرائعها محيرةٌ             لهذا السبب يتواجد والي جهة العيون بوجدور بطانطان!؟             معاناة الكَسَّابَة بكلميم مع الأدوية البيطرية             المناخ هو سبب تعفن الأضاحي؛ هل يستطيع أخنوش أن يقنع بذلك أعلى سلطة في البلاد؟             الاضراب المفتوح عن الطعام بمقر بلدية السمارة             حملة طبية لعلاج الأسنان بالداخلة             عميد الصحفيين أوس رشيد يناقش واقع الصحافة الاليكترونية الصحراوية             فراش الصديق لحمام محمد يزدان بمولود جديد             تهنئة صحراء نيوز بالعام الهجري الجديد 1439             بالفيديو : المندبة أمام المجلس الجماعي لتارودانت             انتحار شابة بعد شربها أقراص سم الفئران حزنا على أخيها             اجتماع السيد وزير الثقافة والاتصال مع الهيئات النقابية العاملة بقطاع الثقافة             كم تستغرق صواريخ كوريا الشمالية إلى المدن الأميركية ؟            مندوب كوريا الشمالية يخرج من قاعة الجمعية العامة قيل كلمة ترامب            فخ مرعب نصبته فتاة لأفعى كبيرة            تكريم الطالب لمين لكصير ابن كلميم وادنون الحاصل على 3 ميداليات ذهبية             كواليس طرد الأمير هشام العلوي من تونس             ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
tv الصحراء نيوز

كم تستغرق صواريخ كوريا الشمالية إلى المدن الأميركية ؟


مندوب كوريا الشمالية يخرج من قاعة الجمعية العامة قيل كلمة ترامب


فخ مرعب نصبته فتاة لأفعى كبيرة


تكريم الطالب لمين لكصير ابن كلميم وادنون الحاصل على 3 ميداليات ذهبية


كواليس طرد الأمير هشام العلوي من تونس


رسالة كردي الى رئيس الوزراء حيدر العبادي قبل الاستفتاء


شجاعة فتاة في هجوم فاشل على وكالة مالية بالعيون

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من طرائف اللغة.. البيض و البيظ !

 
التنمية البشرية

إقبال كبير وارتفاع ملحوظ في عدد المقاعد بمركب التكوين المهني بطانطان

 
طلب مساعدة

رسالة من محارب قديم الى عامل اقليم سيدي افني


مواطن من العيون يناشد المحسنين مساعدته على العلاج

 
قضايا و حوادث

معاناة الكَسَّابَة بكلميم مع الأدوية البيطرية


انتحار شابة بعد شربها أقراص سم الفئران حزنا على أخيها


انتحار خمسيني شنقاً بطانطان هذا ما وقع


حصرياً .. هذا سبب انقطاع خطوط الهاتف و الانترنيت بطانطان


شرملة مواطن .. قلق في طانطان من ارتفاع معدل الجريمة

 
بيانات وتقارير

الاضراب المفتوح عن الطعام بمقر بلدية السمارة


نقابة الأطباء والصيادلة و جراحي الأسنان تقرر خوض اضراب انذاري


المهابة الدرعي يشكي رجل الشرطة الذي هدده بالتصفية الجسدية


رسالة مفتوحة من مواطن سنيغالي إلى وزير العدل والحريات


الملك محمد السادس يجري عملية جراحية ناجحة

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

كلمة رثاء في وفاة المرحوم ديدا ولد سويلم ولد لعروسي

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
جالية

الأستاذة كوثر بدران تنظم أول مؤتمر دولي بإيطاليا تحت عنوان "حقوق المرأة"

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حصري .. ساحة بطانطان في حاجة إلى تأهيل عاجل

 
جماعات قروية

جماعة افران الاطلس الصغير اقليم كلميم تفاصيل الدورة الاستثنائية

 
أنشطة الجمعيات

الفن في خدمة التنمية بالرباط


اتحاد جمعيات تامونت بتنسيق مع جماعة تيمولاي يحتفيان بالمتفوقين دراسيا


الفاعل الجمعوي لحبيب كيا.. فوائد كثيرة للتبرع بالدم - فيديو

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

8 شيوخ الى السجن وامر باستجلاب بوعماتو

 
تهاني ومناسبات

فراش الصديق لحمام محمد يزدان بمولود جديد

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

حبة واحدة فقط من اكناري من هده الفاكهة العجيبة ستجعلك أصغر

 
تعزية

لهذا السبب يتواجد والي جهة العيون بوجدور بطانطان!؟

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فضيحة صحية و امنية و قانونية بطانطان امرأة تناشد الملك


بورتريه.. أول إمراة تمتهن مهنة المفوض القضائي من مراكش إلى الداخلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

تعرف علي هدية الفنان محمد جبيري للجريدة الاولى صحراء نيوز - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..مواطنة بطانطان تقول انها تعرضت لمعاملة سيئة داخل السجن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش


عمر الصعيدي و بناته لين و مايا يتألقون في المغرب

 
عين على الوطية

حصيلة مراحل المُخيّم الصيفي للاطفال بالوطية - فيديو


مواطن بالوطية يناشد المحسنين لمساعدته في إجراء عملية - فيديو


تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو


فضيحة .. في الوطية استغلال أطفال في عالم التسولّ؟

 
طانطان 24

بالفيديو .. تعثر تهيئة شارع بطانطان فمن المسؤول؟


كتبيو طانطان يشتكون من آفة مزدوجي الوظيفة


خذوا المناصب و المكاسب و ريكيات النقل لكن خلولي جامعة وحدة

 
 

الإرهاب المسكوت عنه في بورما قتل و اغتصاب و تهجير آلاف الروهينغا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 دجنبر 2016 الساعة 46 : 16


صحراء نيوز - د . أم الفضلي

أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء، أن عشرة آلاف من أقلية الروهينغا المسلمة عبروا من بورما إلى بنغلادش في الأسابيع الماضية، هربا من أعمال العنف في مناطقهم بعد تدخل الجيش البورمي.

وقالت فيفيان تان، المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في بانكوك: "استنادا إلى تقارير عدة منظمات إنسانية، فإننا نقدر أن عشرة آلاف وصلوا في الأسابيع الماضية. ولكن الوضع يتطور بسرعة والعدد الحقيقي يمكن أن يكون أعلى بكثير".

ولازالت  ميانمار تمر حاليًا بأزمة إنسانية هائلة, حيث يسارع الآلاف من عرقية الروهينجا بالفرار هربًا من الاضطهاد، تحملهم قوارب مكتظة إلى البلاد المجاورة؛ فمنها ما تكون بالكاد قادرة على مساعدتهم، أو أخرى لا تعبأ بهم في حقيقة الأمر.

الأسئلة التالية قد تكشف لك شيئًا عن طبيعة الأزمة:

 

من هم الروهينجا؟

الروهينجا هم أقلية عرقية مسلمة, في دولة ميانمار ذات الأغلبية البوذية.

يرفض غالبية أعدائهم الاعتراف بهذا الأمر، أي بكونهم يشكلون أقلية عرقية مميزة داخل ميانمار، إذ يدّعون بدلًا من ذلك أن الروهينجا ينحدرون من أصل بنغالي ووجودهم داخل ميانمار ما هو إلا نتاج لحركة الهجرة غير الشرعية. أما الروهينجا أنفسهم فيؤكدون أنهم من سكان ما قبل الاستعمار في ولاية راخين (آراكان) بميانمار. وحسبما ذكر معهد الشرق الأوسط، فإن أول ظهور لمصطلح الروهينجا كان في عام 1799.

لماذا يفرُّ الروهينجا من ميانمار؟

يواجه الروهينجا عنفًا مستمرًا، كما يعانون من انعدام احتياجاتهم وحقوقهم الأساسية كالحصول على الرعاية الصحية والتعليم وفرص العمل, حيث يعيشون في مناخ من التمييز العنصري؛ نظرًا لرفض ميانمار الاعتراف بهم كمواطنين.

لكن هذه الظروف ليست جديدة, فما بين مايو 1991 ومارس 1992, فرّ أكثر من 260,000 من الروهينجا خارج البلاد, بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي قام بها الجيش البورمي من مصادرة الأراضي والسُخرة والاغتصاب والتعذيب, انتهاءً بالإعدامات دون محاكمة, كما أوردت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في تقريرها عام 2013.

ولكن، إن كان هذا الوضع قائمًا منذ قرابة 25 عامًا؛ لماذا يُعاود الجميع الحديث عنه الآن؟

على الرغم من كون المشكلة ذات جذور قديمة, إلا أنها ازدادت سوءًا بشكل واضح في السنوات الأخيرة؛ حيث أدى انتقال ميانمار من حكومة يقودها العسكر, إلى أخرى أكثر ديموقراطية – نوعًا ما- إلى وقوع بعض من أسوأ أحداث العنف التي تعرض لها المسلمون هناك.

كما سمحت الحكومة الوطنية ضمنيًّا بصعود حركة 969, وهم مجموعة من الرهبان البوذيين يشتهرون بتقديمهم مبررات أخلاقية لتبرير موجة من سفك الدماء الموجهة ضد المسلمين حسبما أوردت تقارير رويترز. ومنذ عام 2012, فرّ نحو 140,000 من الروهينجا تقريبًا, من شمال غرب ميانمار, وسط اشتباكات دامية مع الأغلبية البوذية.

لِمَ هذا العداء الشديد تجاه الروهينجا؟

كما هو الحال في كثير من الصراعات الحديثة، تعود جذور الاضطرابات الحالية إلى الماضي الاستعماري للبلاد، ففي 1826، ضمت بريطانيا الجزء الشمالي الغربي الحالي من البلاد، إضافة إلى الإقليم الذي يسكنه حاليًا من تبقى من مسلمي الروهينجا في ميانمار.

وبسبب قوانين الهجرة المتساهلة التي وضعتها الحكومة الاستعمارية البريطانية آنذاك؛ تدّفق المسلمون البنغال إلى الإقليم، كذلك عيّنت بريطانيا الأثرياء من جنوب الهند ممن عُرفوا بـchettyars (كان معظمهم من الدائنين و مقرضي الأموال) كمدراء ومشرفين على الإقليم الاستعماري الجديد ليحلوا بذلك محل الفلاحين البوذيين ذوي الأصل البورمي.

ولا تزال آثار تلك السياسات البريطانية تمثل إرثًا ممتدًا، كما توضح ” الإيكونوميست”:

“على مدى عقود، وقع الروهينجا ضحايا للتمييز العنصري والعنف الذي مارسه ضدهم كل من أعداء المسلمين الراخين، وهم مجموعة عرقية بوذية، وموظفو الحكومة المركزية، وواحدة من نقاط الاتفاق القليلة بين جماعة الراخين وبين الأغلبية العرقية البورمية هي كراهيتهم المشتركة للـ”بنغال”، وهي تسمية يطلقها كلاهما على الروهينجا بقصد الازدراء والإهانة”.

أضف إلى ذلك انتفاضة الروهينجا المطالبة بالانفصال بين عامي 1948 و1961 والتي باءت بالفشل، كذلك المخاوف الدائمة من الزحف والتعدّي الإسلامي على البوذيين، وأيضًا قانون المواطنة الصادر عام 1982، والذي “يضفي الشرعية أساسًا على التمييز ضد الروهينجا”، وفقًا لمعهد الشرق الأوسط.

ماذا عن دول الجوار؟ لماذا لا تؤويهم؟

أما دول الجوار المرشحّة – بطبيعة الحال- لإيواء نازحي الروهينجا فقد بدت غير راغبة ولا مرحبة بتوفير إقامة دائمة لهم، أو غير قادرة على ذلك. فقامت كل من ماليزيا وإندونيسيا بإبعاد مئات من الروهينجا الفارّين إليهما مع اداعاءات بأن  القدرة المالية لهما لا تحتمل قبولهم، كما أشار إلى ذلك نائب وزير الداخلية الماليزي مؤخرًا بقوله: “علينا إرسال رسالة واضحة أنهم غير مُرحّب بهم هنا”، وبالمثل رفضت البحرية التايلاندية استقبال اللاجئين.

أما بنغلاديش، وهي دولة ذات أغلبية مسلمة، والتي آوت الروهينجا لسنوات بشكل غير رسمي، يتحدث مسؤولوها عن نية الحكومة إجلاءهم عن المخيمات الحدودية التي نزحوا إليها منذ عقود، وفي حقيقة الأمر لا يبدو ذلك مُستَنكرًا، فبنغلاديش واحدة من أكثر البلدان كثافة سكانية في العالم، كما تعاني اقتصادًا هشًّا وحكومة ضعيفة.

لماذا لا تفعل حكومة ميانمار شيئًا تجاه أزمة الروهينجا؟

سؤال جيد، وقد طرحه من قبل الدالاي لاما، والرئيس أوباما، ووزارة الخارجية الأمريكية وهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة، كما وصف ديزموند توتو - رئيس الأساقفة - العنف ضد الروهينجا بأنه “إبادة جماعية بطيئة”، كذلك قارنها الملياردير جورج سوروس بعنف النازية ووحشيتها، لكن الأمر ليس بذات السهولة في بورما نفسها، إذ يشكّل اتخاذ موقف مضاد للأغلبية البوذية خطوة سياسية محفوفة بالمخاطر، يبدو ذلك جليًّا في بيان سابق صدر عن مكتب رئيس ميانمار ثين سين يشير فيه إلى حركة  969 المتطرفة والمعادية للروهينجا باعتبارها “مجرد رمز للسلام”! بل وحتى أونغ سان سو الحاصل على جائزة نوبل والذي حارب لعقود لأجل الديمقراطية والإصلاح في ميانمار بدا صامتًا ومتجاهلًا للأمر بشكل لافت ومثير للتساؤل.

أونج سان الحائزة الحاصلة على جائزة نوبل للسلام تبارك جرائم ضد الانسانية ؟؟

وصفت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية موقف رئيسة حكومة ميانمار "أونج سان سو تشي" من أقلية الروهينجا المسلمة بـ"الجبان"، ودعتها إلى إعادة النظر فيه على وجه السرعة، قائلة إن منظمات حقوق الإنسان طالبت واشنطن بتجديد العقوبات ضد بلادها قبل حلول موعد نفادها في العشرين من الشهر الجاري.

وأشارت الصحيفة  إلى أن أونج سان الحائزة على جائزة نوبل للسلام لا ترغب في إطلاق اسم روهينجا على الروهينجا وهو الاسم الذي يستخدمونه، لأن البوذيين "العنصريين المتعصبين" -وهم الأغلبية الطاغية في البلاد- يرغبون في استمرار كذبة أن الروهينجا ليسوا ميانماريين، بل بنغاليون وعليهم العودة لبلادهم.

ووصفت الصحيفة طلب أونج سان من واشنطن عدم استخدام مصطلح روهينجا بأنه خاطئ ومخيب للآمال بشدة، مؤكدة أن الروهينجا ميانماريون تماما ومساوون في ذلك لها هي نفسها.

وحاولت الصحيفة تفسير موقف أونج سان بالخشية من إثارة حفيظة البوذيين المتعصبين وإجهاض المصالحة الوطنية الوليدة، خاصة أن عمر حكومتها لا تزال في شهرها الأول، وهي أول حكومة منتخبة ديمقراطيا منذ 1962، وأن ولاية راخين -التي يقطنها الروهينجا- أفقر ولايات البلاد وأكثرها توترا عرقيا بحاجة إلى التعامل معها بأشد أساليب السياسة تحفظا.

وكان البوذيون المتعصبون قد نظموا احتجاجات ضد استخدام السفارة الأمريكية في بلادهم مصطلح روهينجا برسالة تعزية لضحايا من الروهينجا في غرق قارب الشهر الماضي.

لكن نيويورك تايمز قالت إنه ومهما تكن الأسباب فإنه ليس من المقبول استمرار الاضطهاد المنظم للروهينجا وتهميشهم في الحياة الاجتماعية والسياسية وحتى منع استخدام اسمهم.

وقالت أيضا إنه وفي نهاية الأمر فإن السبب في موقف أونج سان ليس مهما، بل ما يهم هو أن امرأة أصبح اسمها رديفا لحقوق الإنسان طوال جيل كامل بعد أن أظهرت شجاعة منقطعة النظير في وجه الاستبداد تصبح هي المستبدة.




 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخيرا ..فعلتها المخابرات المغربية

معطيات جديدة في الساحل تهدد أمن الجزائر

السمارة : إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، مطالب بإسقاط الاستبداد وكشف مصير المختطفين

السمارة : إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان

رائحة الغبار والبارود وانوزلا الجديد

توقعات فلكية للمسرح السياسي العراقي

الأسد عازم على إسقاط مزيد من الأرواح وإسالة الدماء

جماعة العدل والإحسان تراسل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية

رئيس المكتب الإعلامي لحركة الأزواد لـ"الصحراء نيوز": نطالب الجزائر بوقف تعاونها العسكري مع مالى

من المستفيد في زرع الفتنة بقبيلة يكوت ؟

طرفاية : النقابة الوطنية للتعليم تقاطع النائب الإقليمي، وتسجل اختلالات في التسيير

هل هذا هو قدرنا الذي كنا ننتظره بكلميم...؟

الإرهاب المسكوت عنه في بورما قتل و اغتصاب و تهجير آلاف الروهينغا

فضيحة صحية و إنسانية تفجر احتجاجاً بطانطان





 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان


 
النشرة البريدية

 
البحار

في ميناء العيون رحلة صيد مثمرة بعد عيد الفطر صـــور


تعرَّفوا على فوائد السّمك في رمضان


حصري .. إيقاف شاحنة محملة بالسمك المهرب بطانطان


بالفيديو .. نقابة تنتفض بالمديرية العامة للمكتب الوطني للصيد

 
كاميرا الصحراء نيوز

نادي الامل للدرجات اين هي حافلات المجالس و الدعم الرياضي بطانطان - فيديو


تميّز نادي الامل للدراجات الهوائية عائدٌ إلى تحدي الإكراهات - فيديو


هذا ماقيل حول تنصيب محمد الناجم ابهي واليا لجهة كلميم واد نون


قبيلة ايت لحسن و المخزن الدكتور عالي الغردك - فيديو


بالفيديو .. الشغيلة الصحية بطانطان تطالب بالمعادلة الادارية و العلمية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

حملة طبية لعلاج الأسنان بالداخلة


عميد الصحفيين أوس رشيد يناقش واقع الصحافة الاليكترونية الصحراوية


المعتقل السياسي المرخي عبد الخالق يضرب عن الطعام لهذا السبب


وفاة رئيس جماعة بكلميم


وأخيراً تعيين مسؤول أمني جديد على رأس المنطقة الأمنية بكلميم

 
مقالات

معوقات المصالحة مبهمةٌ و ذرائعها محيرةٌ


المصالحة الفلسطينية أملٌ وحقيقةٌ أم وهمٌ وخيالٌ


القدس الموحدة أم القدس المهودة


حين ترقص النقابات على معاناة بطانطان


المنظمات الطلابية و استغلالها لطلبة في الجزائر


اعتقال علماء الوهابية في دولة القمع الأعمى

 
تغطيات الصحراء نيوز

يوم دراسي حول الإعلام يكسب الرهان بمقر جهة كلميم وادنون


فيديو خطير .. شاهد كيف يتم التلاعب في فاتورة الماء بطانطان


حصرياً .. إضراب عمّال النظافة امام مقر جماعة طانطان - فيديو


بعد خطاب العرش عمال نظافة يحتجون في وجه رئيس جماعة طانطان - فيديو


هكذا تشتغل المحطة الطرقية بطانطان خلال العيد و الدخول المدرسي

 
jihatpress

المناخ هو سبب تعفن الأضاحي؛ هل يستطيع أخنوش أن يقنع بذلك أعلى سلطة في البلاد؟


بالفيديو : المندبة أمام المجلس الجماعي لتارودانت


اجتماع السيد وزير الثقافة والاتصال مع الهيئات النقابية العاملة بقطاع الثقافة

 
حوار

حوار مع السيد الخليل ملد رئيس جماعة كلتة زمور

 
الدولية

السر و الودوافع الحقيقيه وراء اعتقال علماء السعودية


مجلس النواب العراقي يصوت على رفض استفتاء كردستان


هذا ما يجب عليك عمله للسفر لدولة قطر بلا فيزا

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

و هل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟

 
رياضة

مشاريع تنشّط الرياضة باقليم طانطان تصريحات شباب الوطية لكرة السلة

 
سياحة

بلاغ صحفي حول مهرجان انزكان للفنون الشعبية


أندري أزولاي يسلم جائزة الفرابي لرشيدة طلال


الثقافة الحسّانية حاضرة بأكادير خلال مهرجان قبائل الصحراء


الأنغام الإفريقية الأمازيغية والحسانية تصدح في مهرجان صيف الأودية

 
فنون و ثقافة

مؤلف جديد يقارب الأمن البيئي في منطقة المتوسّط

 
تربية و ثقافة دينية

القصيدة التي اشتهرت عند أهل الصحراء صَــــــلاَةُ رَبِّــــي

 
لا تقرأ هذا الخبر

اغتصاب هندية وقتلها بسبب معاشرتها لرجل عربي!

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

السفير السعودي في موريتانيا يدعو الى ايجاد حل لقضية الصحراء

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

فلسطينية تقول شعرا رائعا في مهرجان ايت مسعود - فيديو

 
 شركة وصلة