مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         المكتب الوطني للكهرباء عازم على تعزيز ريادته الإقليمية في مجال التخزين الطاقي من خلال محطة عبد الم             فرقة الدراجين بتارودانت توقف مروجا للمخدرات             وقف اعتداء على موقع أثري للنقوش الصخرية بالسمارة             فيديو توضيحي حول إعتقال أعضاء تنسيقية الطليعة بطانطان             بعدما تبرعت بدمها 61 مرة : حياة إيدر تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم             تدخلات صارمة لرئيس الدائرة السابعة في حق مخالفي الحجر الصحي بتطوان             نشرة خاصة : زخات رعدية محليا             لدي حلم             الصفقات التفاوضية بوزارة الصحة خارج قانون الصفقات العمومية             تهديدات بالقتل تطال الصّحافيّ المحجوب اجدال ، نقابة ترصد أعطابا حقوقية             توقيف شخصين يشتبه بتورطهما في ترويج المخدرات             مقاولتي و مبادرة كليهما وجهان لعملة واحدة بطانطان : بيان للرأي العام             الإنتخابات2021.. فكاهة بطانطان            كلمة مدير الجنوب بريس في لقاء حول التنمية باقليم طانطان            معاناة الفلاحة بسبب جائحة فيروس كورونا بإقليم طانطان            صفقة الواد تثير الجدل بطانطان             أستاذات بالجهة يُواجهن زحف كورونا بمجلة تحسيسية            اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

الإنتخابات2021.. فكاهة بطانطان


كلمة مدير الجنوب بريس في لقاء حول التنمية باقليم طانطان


معاناة الفلاحة بسبب جائحة فيروس كورونا بإقليم طانطان


صفقة الواد تثير الجدل بطانطان


أستاذات بالجهة يُواجهن زحف كورونا بمجلة تحسيسية


التاريخ العسكري الروسي


حرفي يشتكي قائدة باليوسفية

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بيا سيسينيروس الحلقة 2

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة طبية عاجلة باقليم طانطان + فيديو


طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان

 
قضايا و حوادث

توقيف شخصين يشتبه بتورطهما في ترويج المخدرات


مؤلم.. العثور على رضيعة متخلى عنها بكلميم


ضبط ما يقارب طن ونصف من المخدّرات بجماعة اخفنير


حجز أطنان من الحشيش بـالكركرات


اعتقال شخصين متلبسين بحيازة أختام إدارات عمومية

 
بيانات وتقارير

نشرة خاصة : زخات رعدية محليا


الصفقات التفاوضية بوزارة الصحة خارج قانون الصفقات العمومية


مقاولتي و مبادرة كليهما وجهان لعملة واحدة بطانطان : بيان للرأي العام


الــ AMDH اعتقال معطلي طانطان يعتبر تعسفيا و مس بحرية الرأي


نداء حول ظاهرة إنتحار بين أصحاب وكالات كراء السيارات بالمغرب

 
كاريكاتير و صورة

اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء
 
شخصيات صحراوية

مالا تعرفه عن الشيخ سيداتي السلامي اشاد به الجنرال فرانكو و اعتقله المغرب ..

 
جالية

المحامية كوثر بدران الوحيدة على لائحة دعم الجالية المغربية بإيطاليا مجانا في زمن كورونا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

جماعة أنجيل : قنص الغزلان في عز كورونا..

 
أنشطة الجمعيات

لقاء حول التحولات لوضعية المرأة في ظل ازمة كورونا بطانطان


نداء استغاثة من حي الشعب بطانطان


جمعية بطانطان تدعم صندوق كورونا

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الزواج السريع من دون معرفة مسبقة – قناة الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

حظر التنقل الليلي في رمضان

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

التحليل النفسي مكوفرا و جديد العداء الكوفيدي

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم ابراهيم البوهي ولد مولود

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعدما تبرعت بدمها 61 مرة : حياة إيدر تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم


جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الملحن سهم يعيد فضل شاكر للأغنية الخليجية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

تهديدات بالقتل تطال الصّحافيّ المحجوب اجدال ، نقابة ترصد أعطابا حقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نشيد شمل يحلو .. فائدة و ترفيه‬


ذكريات اغاني ايام الطفولة


موت سبونج بوب اغنية حلمى تحطم واختفى

 
عين على الوطية

فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي


الترامي على الأراضي بالوطية يُشعل غضبا شعبيا


في أجواء راقية جمعية طموح الوطية تحتفي بعيد المرأة العالمي

 
طانطان 24

الحالة الوبائية بطانطان


احتجاجات المعطلين تتواصل بطانطان و اعتقالات في الطليعة


تفاصيل الإفراج عن المدون و الحقوقي عمر جاكوك

 
 

هل ستقدم السُّعودية على التدخل العسكري البري في سوريا؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 دجنبر 2016 الساعة 54 : 12


صحراء نيوز - عميرة أيسر

المستشار العسكري لوزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان المحسوب على الصقور داخل العائلة الحاكمة ومنذ أن أعلن عن عزم الرياض تشكيل قوات عربية وإسلامية من دول حليفة وصديقة كالسودان والإمارات والبحرين وباكستان,وقوامها أزيد من150الف جندي مجهزين بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتطورة لقتال في سوريا ,وهي الخطوة التي تعارضها دمشق وحلفاءها,إذ أن وزير الخارجية السوري المخضرم وليد معلم كان ردُّه حينها واضحا وأرسل رسائل سياسية لا غبار عليها وفهمتها المملكة جيداً إذ أنَّ التدخل في سوريا دون موافقة النظام والدولة السورية سيعني إعادة هؤلاء الجنود جثثاً هامدة في توابيت إلى بلدانهم,فبعد التَّقدم المحوري الذي حققته القوات العسكرية النظامية السورية وعناصر حزب الله اللبناني بغطاء جوي من الطيران الروسي في كل من نبُّل والزهراء وقبلها في بلدة سلمي الحدودية وسيطرت عليهما بالكامل قبل أشهر،وبدأت الحرب على داعش في "محافظة الرِّقة",أهم معاقلها بالإضافة إلى أنها تعتبر من أهمِّ معاقل "جيش الإسلام" التنظيم الإرهابي المحسوب على السعودية.فالرياض تريد تغيير المعادلة فوق الميدان ومنع القوات المُشتركة من تطهير مزيد من الأراضي من المسلحين التكفيريين المدعومين من الإمارات وقطر والسعودية وتركياَ،وطبعاً دول غربية كأمريكا وفرنسا وبريطانيا,أما دعمُ "الموساد الإسرائيلي" فلا نقاش في ذلك ,فقد ذكرت صحيفة "الخليج آون لاين" وأكد الخبر موقع "اليمن برس"،عن تنفيذ قوات عربية وإسلامية في السعودية مناورات عسكرية مشتركة تحت مسمى "رعد الشمال"،ووصل عدد القوات المشاركة في تلك المناورات لأزيد من350آلف جندي،بالإضافة لمشاركة أكثر من2700دبابة وآلية عسكرية في هذه المناورات والتي يري فيها مراقبون رسالة من السعودية إلى إيران،بأنها مستعدَّة لأي مواجهة مرتقبة معها،فهي ليست وحدها ولن تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية كما كانت تفعل سابقاً.


"فالتحالف الإسلامي" الذي ضمَّت مقره وشكلته نهاية العام الجاري،وانضمام دول نووية ذات وزن كبير "كباكستان" إليه والتي في أخر اجتماع بين قائد الجيش الباكستاني الأول "راحيل شريف" ووزير الدفاع "محمد بن سلمان"،وتأكيده بأنَّ أي يدِ تمتد لسعودية ستجابه بردِّ عنيف من طرف الجيش الباكستاني وهذا من شأنهِ أن يخلط الأوراق في المنطقة,فالسعودية التي يعاني اقتصادهاَ بشدَّة وسجلت عجز موازنة تجاوز سقف 100مليار دولار في العام الحالي,وقيام إيران العائدة بقوة إلى سوقِ النَّفط الدولي بخفضِ الأسعار في السُّوق الدولية في خطوة يراد منها إرباك السعودية والتأثير على ميزانيتهاَ المتأتية من عوائد النفط بالأخص،فرغم أنها أكبرُ دولةٍ نفطيةٍ وتحوي أزيد من خمس الاحتياطات النَّفطية المؤكدة إلا أنها عاجزة حالياً عن التأثير في السوق النفط العالمي,فإيران تردُّ الصَّاع صاعين,فالرياض قامت بنفس الخطة قبل رفع العقوبات الاقتصادية على طهران من أجلِ إضعاف اقتصادهاَ والضغط على قرارها السياسي في كل من سوريا واليمن والعراق,فالسعودية التي تربطها علاقات متوترة من مصر السيسي لذلك أمتعنت عن طلبت من القاهرة المشاركة في العدوان الغير مبرر في سوريا رغم أنها أكبر قوة عسكرية عربية،وفيها يقع "مقر الجامعة العربية"،ومعروف العلاقات القوية التي تربط مصر بالرئيس بشار الأسد وحليفه القوي بوتين.

فروسيا أكيد لن ترحب بخطة كهذه فتدخلها العسكري في سوريا قد جاء بطلب من الدولة السورية وبوساطة إيرانية وهذا شيء يعرفه المجتمع الدولي ويحترمه،على عكس التَّدخل العسكري الإسلامي العربي بقيادة السعودية.إذ حسب قوانين الأمم المتحدة سيكون احتلالاً غير مبرر تجب محاربته،حتى وإن تدخل التحالف الدولي برياً بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ,ولم توافق عليه سوريا سيكون احتلالاً يجب ردُّه والتصدي له،وترى فيه طهران انتحاراً وجنوناً سياسياً ونهاية حتمية لنِّظام الحاكم بالرياض الذي يعاني في اليمن واقتصاده يتراجع أداءه بوتيرة غير مسبوقة،فقد صرح القائد الأعلى "لقوات الحرس الثوري الإيراني" الجنرال "محمد علي جعفري" بأن السعودية لن تقدم على إرسال قوات برية إلى سوريا لأنَ ذلك سيكون بمثابة إطلاق رصاصة الرَّحمة على النظام الملكي فيها،ورئيس "مصلحة تشخيص النظام" اللواء "محسن رضائي" أكد بأنَّ السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تحاولان إنقاذ التَّكفيريين في سوريا,فالتكالب الدولي على سوريا من أجلِ إسقاط نظامها المنتخب وبإجماع كل المراقبين الدوليين,"فاتحاد البعثة الدولية الروسية" و"مراقبي الاتحاد الأوروبي" أشادوا بنزاهة انتخابات 2014والتي شهدت إقبالاً كبيراً رغم الإرهاب والحصار الذي كانت تعاني منه محافظات سورية عدَّة،وهذا ما لا تريد تركيا والسعودية وغيرها من الدول الداعمة لأمريكا في مسعاها لإسقاط بشار الأسد أن تستوعبه،فلماذا لا يطالب أحدٌ بإسقاط "رجب طيب اردوغان" رغم المجازر التي يرتكبها بحقِّ الأكراد في جنوب البلاد وبشهادة منظمات حقوقية دولية.


فالنظام الدولي العالمي القائم على لعبة المصالح وسحق كل من يرفض الهيمنة الغربية على دوله،وراح ضحيته العديد من قادة الدول "كالقذافي،وصدام حسين،وهوغو شافاز" وغيرهم,والنِّظام في سوريا الذي يمثل الشعب السوري في مجمله لا يحق لأحد سوى السُّوريين تقرير مصيرهِ،بغض النَّظر عن إرادة الدول الإقليمية والكبرى,والتي حاولت ولا تزال تغيير المعادلة السياسية لصالحها في سوريا،فبعد التدخل الروسي الذي كان غير متوقع لدول كتركيا التي شنَّ رئيس وزراءها "علي يلدرم" هجوماً شديداً على روسيا وأكد بأنَ مصيرها في سوريا سيكون كمصيرها في أفغانستان إبَّان فترة الاتحاد السوفيتي،ولكن هذا الكلام الذي يري فيه مراقبون كالأستاذ "أنيس النقاش" "منسق شبكة أمان للدراسات الإستراتيجية"،محاولة تركيةً عقيمةً من أجلِ الضَّغط على روسيا لسحب قواتها من البلاد,ويتزامن مع حديث أمريكي جاء على لسان "وزير الخارجية" "جون كيري" من أنَّ موسكو تقوم بقصف المدنيين في سوريا،وتقوم بترك داعش ومهمتها الأساسية في مكافحة الإرهاب.


ولم يُشر في معرض حديثه عنْ الانتهاكات الأمريكية في العراق طول 10سنوات،والتي راح ضحيتها مئات الآلاف من الضحاياَ العزَّل أو ما تقوم بها طائراتها في اليمن من إحراق للمدنيين أحياء وعن جرائمها في أفغانستان ومناطق عدة،فالرسالة التي يريد الأتراك والسعوديين إيصالها إلى دمشق،وبالتأكيد بالتنسيق الكامل مع أمريكا هو أنهم مستعدون للتدخل برياَ ضد داعش إن لزم الأمر قد فعلتها أنقرة حالياً،وتشجع السعودية على انتهاج نفس الخطوة والتدخل عسكرياً في سوريا،أما الأهداف الغير معلنة فهي احتلال أراض سورية وإقامة مناطق أمنية عازلة بالقوة. في تحدٍ تركيٍ بالتَّحديد للطائرات الروسية وعلى رأسها سوخوي35المتطورة جداً،والتي دخلت الخدمة العسكرية في سوريا قبل مدة،ورغم تصريحات رجب طيب اردوغان التي شن فيها هجوماً كلامياً قاسياً ضدَّ الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية تعاون الطيران الأمريكي في سوريا مع عناصر "حزب الاتِّحاد الديمقراطي السوي" الذي يتقدم بغطاء جوي أمريكي في مناطق ريف حلب الشمالي وسيطر على "مطار ميغ العسكري" واقترب من الحدود التركية وهذا ما تعتبره أنقرة تهديداً مباشراً لأمنها القومي.




فأمريكا التي تصنِّف "حزب العمال الكردستاني" وتجعله على لائحة المنظَّمات الإرهابية ولكنها تتعاون معه في حربها ضد داعش،هذه الازدواجية الأمريكية هي في أساسها محاولة من واشنطن مسك العصا من الوسط فهي تريد حلفاء أقوياء لها في سوريا كالمكوِّن الكردي بمختلف أطيافه وتشكيلاته السياسية والقتالية،ولا تريد بالمقابل خسارة الحليف التركي الذي سيكون دوره مهما في الدعم اللوجست للقوات البريَّة السعودية المزمع إيصالها إلى ميادين القتال السورية وجبهاته،حسب الرغبة التركية طبعاً.


فالوضع الميداني معقد جداً في سوريا،ويجب على أمريكا أن ترضي كل الأطراف إن أرادت نجاح مسعاها الرامي إلى خلق جوٍّ توافقي إقليمي يضمن دوراً فعالاً للسعودية وحلفاءها في الميدان السوري،بغض النَّظر عن الموقف الإيراني الروسي المعارض،لأي تدخل بري عسكريٍ سعودي،فحسب الكاتب السعودي و"رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط" السابق الأستاذ "طارق الحميد" فإنَّ السعودية ستدخل الميدان السوري بغطاء أمريكي من أجلِ مكافحة تنظيم داعش والحدِّ من النفوذ الإيراني الذي يسيطر على أربع عواصم عربية وهذا الكلام على مسؤوليته الأدبية.وهي  (دمشق،وبيروت،وبغداد،وصنعاء )،وبأنَّ الحرب شنَّتها إيران علينا منذ 1979,أي منذ "انتصار الثورة الإيرانية الإسلامية"،وطالب بانتفاضة دبلوماسية عربية لنعرف أي السُّعوديون من معهم ومن ضدَّهم في حربهم المقدسة ضدَّ إيران،ولكن لماذا لا يحاول هؤلاء أن يفهموا بأن إيران باتت قوة إقليمية عظمى؟ ولا يمكن الحديث عن أي حلٍ سياسي في المنطقة دون إشراكها فيه،فهي تدير المعادلات السياسية والإستراتيجية في الشرق الأوسط من منطلق القوة والفعالية الاقتصادية والحيوية.لأنها تمتلك أدوات وأوراق هامة في التأثير في العديد من القضايا المصيرية فيها.

فالخطوة الحمقاء التي ينوي الملك سلمان القيام بها دون حساب العواقب الكارثية التي ستنجم عنها ستؤدي إلى حربٍ إقليمية ستكون المملكة أول المتضررين منها،وسيكون من أثارها السلبية الخطيرة ازدياد الشرخ القائم أصلاً بين دول العالم الإسلامي وشعوبه،وعلى "أل سعود" أن يدركوا بأن التَّدخل في شؤون الدول العربية لن يمر دون حساب وبأنَّ أمريكا كما هي في كل تاريخها ستقف مع من يمتلك النفوذ والسلطة في النهاية فهي لن تكون بحاجة إلى نظام سعودي ضعيف ومترهل،وستدعم الإطاحة به كما فعلت مع "بمبارك وبن علي"،بعد أن أحسَّت بأنهم أصبحوا عاجزين عن حماية مصالحها،وقد قالها الرئيس الأمريكي الذي سيتسلم مفاتيح البيت الأبيض عد حوالي شهر من اليوم،"دونا لد ترامب" صراحة:بأن السعودية بقرة حلوب وعندما يجف ضرعها سنقوم بذبحها،وحتى لو قامت حرب بين أمريكا وروسيا في أسوء السيناريوهات فإنَّ هناك دولا عربيةً وإقليميةً ستستغل الوضع للانتقام من الدور السعودي في اليمن وتحالفها مع دول تعتبر من أشدِّ أعداء إيران "كالكيان الصهيوني".

كاتب جزائري





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المرشح لرئاسة البرلمان المغربي مطوق بـ 53 اتهاماً بإهدار المال العام

فتح الله أرسلان: الحكومات في المغرب ليست هي التي تحكم إنما هي أداة تنفيذ

رجل أمن بالعيون يهين صحافي أثناء أداء واجبه المهني

إلى كل الطلبة الصحراويين: إذا أراد الله نصرا فإنه يأتي دكاء

طرفاية : النقابة الوطنية للتعليم تقاطع النائب الإقليمي، وتسجل اختلالات في التسيير

كليميم : مستشار بالمجلس الجماعي للبيار يطالب من والي الجهة ايفاد لجنة تحقيق ( فيديو)

مهرجان الشبيكة : السكان كومبارس منسيون في " فيلم خاص " لرئيس الجماعة

طالب صحراوي بكلية الآداب بمراكش يخوض إضرابات مفتوحة عن الطعام بعد حرمانه من السكن في الحي الجامعي

ما مدى شرعية الإقتطاع من الأجر بسبب الإضراب؟

العيون : بحث و تقرير و تحقيق صحفي عن المصابين بمرض الايدز ( جريدة دعوة الحرية )

هل ستقدم السُّعودية على التدخل العسكري البري في سوريا؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

الغموض يلف العثور على جثة بطانطان


بيان حول الوضع الصحي الوبائي كوفيد 19 بميناء سيدي افني


من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف


كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية


كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستجدات فيروس كورونا المستجد بكلميم


رغم كورونا : الترامي على اراضي يزعج سكان جماعة افركط


شعيرة النحيرة و كورونا .. قيم المجتمع تندثر بطانطان


تفاصيل الحالة الوبائية بكلميم و إنزكان آيت ملول


عاجل : حالتين سلبيتين من مشتبهي كورونا باقليم طانطان

 
مقالات

المكتب الوطني للكهرباء عازم على تعزيز ريادته الإقليمية في مجال التخزين الطاقي من خلال محطة عبد الم


تدخلات صارمة لرئيس الدائرة السابعة في حق مخالفي الحجر الصحي بتطوان


لدي حلم


غضب الشعوب ..


الإسرائيليون يستعيدون بالضمِ يهودا و السامرةَ


وقفُ التنسيقِ الأمني عزةٌ وكرامةٌ

 
تغطيات الصحراء نيوز

فيديو توضيحي حول إعتقال أعضاء تنسيقية الطليعة بطانطان


نقابة تسلط الضوء على مطالب السُكّان بطانطان


جدال قنطرة واد بنخليل يُصادم السكان و جماعة طانطان


حتى لا يكون المواطن وقودًا للحملات الانتخابية.. جمعية تفضح جماعة طانطان + فيديو


مبادرة تُساند مرضى القصور الكلوي بطانطان

 
jihatpress

فرقة الدراجين بتارودانت توقف مروجا للمخدرات


تطوان حملات ضد مقاولات صغرى لصرف الأنظار عن سوء تدبير مرحلة الحجر الصحي


بالصور: احتلال الأرصفة العمومية بتطوان في واضحة النهار والمواطنون يطالبون بالتدخل العاجل

 
حوار

حوار مع لينا العبد عن فيلمها .. ابراهيم : إلى أجَلٍ غير مُسمّى

 
الدولية

على نهج الكيان الصهيوني : العنصريّة موجودة في الولايات المتّحدة


الدكتور اليوبي لم يقدم استقالته


توجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز، بعودة سفير المملكة لدى العراق

 
بكل لغات العالم

Soulaiman Raissouni

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

كيف تسببت مباراة ليفروبول و أتلتيكو في تفشي كورونا؟

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا

 
فنون و ثقافة

وقف اعتداء على موقع أثري للنقوش الصخرية بالسمارة

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة مريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

منتخب يمارس عمل الطلاسم بطانطان

 
تحقيقات

كورونا يعيد فتح ملفات تاريخ الأوبئة و الجوائح

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

انباء متضاربة حول إصابة موظفي بعثة المينورسو بفيروس كورونا

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

في لحظة ضعف

 
قلم رصاص

طانطان بعد 20 ماي المعركة مستمرة ضد الفيروس

 
 شركة وصلة