مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         هل يتدخل وزير الصحة لوقف وفيات الأطفال بطانطان ؟             فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان             تعزية في وفاة المرحوم ادغيش جامع البوهي             بوتين يلغي جميع ديون كرواتيا             سابقة : بطل المغرب بطانطان يلوّح بالاحتجاج في الشارع -بيان             صور أنشطة موسم طانطان             مساحة خضراء ترى النور بعد فشل السطو على وعائها العقاري بطانطان             صور النسخة الرابعة عشرة من موسم طانطان             أسباب تبول الأطفال أثناء النوم             تهنئة بمناسبة الحصول على دبلوم ماستر ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ             الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين             بَغْلَةُ البلدية             كرنفال موسم طانطان            خيمة قبيلة الركيبــــــات            خيمة قبائل أيت باعمران            خيمة قبائل آيتوسى            خيمة قبيلة آيت لحسن            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كرنفال موسم طانطان


خيمة قبيلة الركيبــــــات


خيمة قبائل أيت باعمران


خيمة قبائل آيتوسى


خيمة قبيلة آيت لحسن


خيمة قبيلة يكــــــــــــــوت


السيرك .. متعة و إثارة متنفس لسكان طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بَغْلَةُ البلدية

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

مواطن يقطن في قنطرة بطانطان حملية تضامنية و نداء انساني + فيديو


فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان

 
قضايا و حوادث

حصري : وفاة جندي و مطاردة المهاجرين السريين بضواحي كلميم


أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات


ميكانيكي ينجو من محاولة قتل بطانطان


جريمة بقلعة السراغنة..تلميذ يقتل صديقه بسبب الغش !


جريمة قتل بشعة في كلميم

 
بيانات وتقارير

سابقة : بطل المغرب بطانطان يلوّح بالاحتجاج في الشارع -بيان


بيان..بعد انتحار امرأة سلالية بسبب الفقر حقوقيون يطالبون


عاجل : شعراء يطالبون بالمشاركة في خيمة الشعر


AMDH تدخلات أمنية عنيفة ضد متظاهرين بالعيون


تنسيقية المغاربة المسيحيين ترد على وزير من المفروض أنه يرعى حقوق الإنسان

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

المحامية الدولية كوثر بدران في ضيافة الفاتكان

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

طانطان .. تكوين تفاعلي بين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد


فيديو .. هذا هو واقع حقوق الانسان بكلميم


حصري : خلية البلوكاج الجهوي تشخّص مشاكل وحاجيات مدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة الحصول على دبلوم ماستر ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ

 
وظائف ومباريات

فيديو .. التسهيلات البنكية للاستثمار الاخضر

 
الصحية

أسباب تبول الأطفال أثناء النوم

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم ادغيش جامع البوهي

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى


فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان

 
عين على الوطية

فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان


الزيارة الميدانية لدار لفليج بالوطية


للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية

 
طانطان 24

هل يتدخل وزير الصحة لوقف وفيات الأطفال بطانطان ؟


مساحة خضراء ترى النور بعد فشل السطو على وعائها العقاري بطانطان


مشاركة ثانوية القدس في فعاليات حفل التميز باقليم طانطان

 
 

هل ستقدم السُّعودية على التدخل العسكري البري في سوريا؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 دجنبر 2016 الساعة 54 : 12


صحراء نيوز - عميرة أيسر

المستشار العسكري لوزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان المحسوب على الصقور داخل العائلة الحاكمة ومنذ أن أعلن عن عزم الرياض تشكيل قوات عربية وإسلامية من دول حليفة وصديقة كالسودان والإمارات والبحرين وباكستان,وقوامها أزيد من150الف جندي مجهزين بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتطورة لقتال في سوريا ,وهي الخطوة التي تعارضها دمشق وحلفاءها,إذ أن وزير الخارجية السوري المخضرم وليد معلم كان ردُّه حينها واضحا وأرسل رسائل سياسية لا غبار عليها وفهمتها المملكة جيداً إذ أنَّ التدخل في سوريا دون موافقة النظام والدولة السورية سيعني إعادة هؤلاء الجنود جثثاً هامدة في توابيت إلى بلدانهم,فبعد التَّقدم المحوري الذي حققته القوات العسكرية النظامية السورية وعناصر حزب الله اللبناني بغطاء جوي من الطيران الروسي في كل من نبُّل والزهراء وقبلها في بلدة سلمي الحدودية وسيطرت عليهما بالكامل قبل أشهر،وبدأت الحرب على داعش في "محافظة الرِّقة",أهم معاقلها بالإضافة إلى أنها تعتبر من أهمِّ معاقل "جيش الإسلام" التنظيم الإرهابي المحسوب على السعودية.فالرياض تريد تغيير المعادلة فوق الميدان ومنع القوات المُشتركة من تطهير مزيد من الأراضي من المسلحين التكفيريين المدعومين من الإمارات وقطر والسعودية وتركياَ،وطبعاً دول غربية كأمريكا وفرنسا وبريطانيا,أما دعمُ "الموساد الإسرائيلي" فلا نقاش في ذلك ,فقد ذكرت صحيفة "الخليج آون لاين" وأكد الخبر موقع "اليمن برس"،عن تنفيذ قوات عربية وإسلامية في السعودية مناورات عسكرية مشتركة تحت مسمى "رعد الشمال"،ووصل عدد القوات المشاركة في تلك المناورات لأزيد من350آلف جندي،بالإضافة لمشاركة أكثر من2700دبابة وآلية عسكرية في هذه المناورات والتي يري فيها مراقبون رسالة من السعودية إلى إيران،بأنها مستعدَّة لأي مواجهة مرتقبة معها،فهي ليست وحدها ولن تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية كما كانت تفعل سابقاً.


"فالتحالف الإسلامي" الذي ضمَّت مقره وشكلته نهاية العام الجاري،وانضمام دول نووية ذات وزن كبير "كباكستان" إليه والتي في أخر اجتماع بين قائد الجيش الباكستاني الأول "راحيل شريف" ووزير الدفاع "محمد بن سلمان"،وتأكيده بأنَّ أي يدِ تمتد لسعودية ستجابه بردِّ عنيف من طرف الجيش الباكستاني وهذا من شأنهِ أن يخلط الأوراق في المنطقة,فالسعودية التي يعاني اقتصادهاَ بشدَّة وسجلت عجز موازنة تجاوز سقف 100مليار دولار في العام الحالي,وقيام إيران العائدة بقوة إلى سوقِ النَّفط الدولي بخفضِ الأسعار في السُّوق الدولية في خطوة يراد منها إرباك السعودية والتأثير على ميزانيتهاَ المتأتية من عوائد النفط بالأخص،فرغم أنها أكبرُ دولةٍ نفطيةٍ وتحوي أزيد من خمس الاحتياطات النَّفطية المؤكدة إلا أنها عاجزة حالياً عن التأثير في السوق النفط العالمي,فإيران تردُّ الصَّاع صاعين,فالرياض قامت بنفس الخطة قبل رفع العقوبات الاقتصادية على طهران من أجلِ إضعاف اقتصادهاَ والضغط على قرارها السياسي في كل من سوريا واليمن والعراق,فالسعودية التي تربطها علاقات متوترة من مصر السيسي لذلك أمتعنت عن طلبت من القاهرة المشاركة في العدوان الغير مبرر في سوريا رغم أنها أكبر قوة عسكرية عربية،وفيها يقع "مقر الجامعة العربية"،ومعروف العلاقات القوية التي تربط مصر بالرئيس بشار الأسد وحليفه القوي بوتين.

فروسيا أكيد لن ترحب بخطة كهذه فتدخلها العسكري في سوريا قد جاء بطلب من الدولة السورية وبوساطة إيرانية وهذا شيء يعرفه المجتمع الدولي ويحترمه،على عكس التَّدخل العسكري الإسلامي العربي بقيادة السعودية.إذ حسب قوانين الأمم المتحدة سيكون احتلالاً غير مبرر تجب محاربته،حتى وإن تدخل التحالف الدولي برياً بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ,ولم توافق عليه سوريا سيكون احتلالاً يجب ردُّه والتصدي له،وترى فيه طهران انتحاراً وجنوناً سياسياً ونهاية حتمية لنِّظام الحاكم بالرياض الذي يعاني في اليمن واقتصاده يتراجع أداءه بوتيرة غير مسبوقة،فقد صرح القائد الأعلى "لقوات الحرس الثوري الإيراني" الجنرال "محمد علي جعفري" بأن السعودية لن تقدم على إرسال قوات برية إلى سوريا لأنَ ذلك سيكون بمثابة إطلاق رصاصة الرَّحمة على النظام الملكي فيها،ورئيس "مصلحة تشخيص النظام" اللواء "محسن رضائي" أكد بأنَّ السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تحاولان إنقاذ التَّكفيريين في سوريا,فالتكالب الدولي على سوريا من أجلِ إسقاط نظامها المنتخب وبإجماع كل المراقبين الدوليين,"فاتحاد البعثة الدولية الروسية" و"مراقبي الاتحاد الأوروبي" أشادوا بنزاهة انتخابات 2014والتي شهدت إقبالاً كبيراً رغم الإرهاب والحصار الذي كانت تعاني منه محافظات سورية عدَّة،وهذا ما لا تريد تركيا والسعودية وغيرها من الدول الداعمة لأمريكا في مسعاها لإسقاط بشار الأسد أن تستوعبه،فلماذا لا يطالب أحدٌ بإسقاط "رجب طيب اردوغان" رغم المجازر التي يرتكبها بحقِّ الأكراد في جنوب البلاد وبشهادة منظمات حقوقية دولية.


فالنظام الدولي العالمي القائم على لعبة المصالح وسحق كل من يرفض الهيمنة الغربية على دوله،وراح ضحيته العديد من قادة الدول "كالقذافي،وصدام حسين،وهوغو شافاز" وغيرهم,والنِّظام في سوريا الذي يمثل الشعب السوري في مجمله لا يحق لأحد سوى السُّوريين تقرير مصيرهِ،بغض النَّظر عن إرادة الدول الإقليمية والكبرى,والتي حاولت ولا تزال تغيير المعادلة السياسية لصالحها في سوريا،فبعد التدخل الروسي الذي كان غير متوقع لدول كتركيا التي شنَّ رئيس وزراءها "علي يلدرم" هجوماً شديداً على روسيا وأكد بأنَ مصيرها في سوريا سيكون كمصيرها في أفغانستان إبَّان فترة الاتحاد السوفيتي،ولكن هذا الكلام الذي يري فيه مراقبون كالأستاذ "أنيس النقاش" "منسق شبكة أمان للدراسات الإستراتيجية"،محاولة تركيةً عقيمةً من أجلِ الضَّغط على روسيا لسحب قواتها من البلاد,ويتزامن مع حديث أمريكي جاء على لسان "وزير الخارجية" "جون كيري" من أنَّ موسكو تقوم بقصف المدنيين في سوريا،وتقوم بترك داعش ومهمتها الأساسية في مكافحة الإرهاب.


ولم يُشر في معرض حديثه عنْ الانتهاكات الأمريكية في العراق طول 10سنوات،والتي راح ضحيتها مئات الآلاف من الضحاياَ العزَّل أو ما تقوم بها طائراتها في اليمن من إحراق للمدنيين أحياء وعن جرائمها في أفغانستان ومناطق عدة،فالرسالة التي يريد الأتراك والسعوديين إيصالها إلى دمشق،وبالتأكيد بالتنسيق الكامل مع أمريكا هو أنهم مستعدون للتدخل برياَ ضد داعش إن لزم الأمر قد فعلتها أنقرة حالياً،وتشجع السعودية على انتهاج نفس الخطوة والتدخل عسكرياً في سوريا،أما الأهداف الغير معلنة فهي احتلال أراض سورية وإقامة مناطق أمنية عازلة بالقوة. في تحدٍ تركيٍ بالتَّحديد للطائرات الروسية وعلى رأسها سوخوي35المتطورة جداً،والتي دخلت الخدمة العسكرية في سوريا قبل مدة،ورغم تصريحات رجب طيب اردوغان التي شن فيها هجوماً كلامياً قاسياً ضدَّ الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية تعاون الطيران الأمريكي في سوريا مع عناصر "حزب الاتِّحاد الديمقراطي السوي" الذي يتقدم بغطاء جوي أمريكي في مناطق ريف حلب الشمالي وسيطر على "مطار ميغ العسكري" واقترب من الحدود التركية وهذا ما تعتبره أنقرة تهديداً مباشراً لأمنها القومي.




فأمريكا التي تصنِّف "حزب العمال الكردستاني" وتجعله على لائحة المنظَّمات الإرهابية ولكنها تتعاون معه في حربها ضد داعش،هذه الازدواجية الأمريكية هي في أساسها محاولة من واشنطن مسك العصا من الوسط فهي تريد حلفاء أقوياء لها في سوريا كالمكوِّن الكردي بمختلف أطيافه وتشكيلاته السياسية والقتالية،ولا تريد بالمقابل خسارة الحليف التركي الذي سيكون دوره مهما في الدعم اللوجست للقوات البريَّة السعودية المزمع إيصالها إلى ميادين القتال السورية وجبهاته،حسب الرغبة التركية طبعاً.


فالوضع الميداني معقد جداً في سوريا،ويجب على أمريكا أن ترضي كل الأطراف إن أرادت نجاح مسعاها الرامي إلى خلق جوٍّ توافقي إقليمي يضمن دوراً فعالاً للسعودية وحلفاءها في الميدان السوري،بغض النَّظر عن الموقف الإيراني الروسي المعارض،لأي تدخل بري عسكريٍ سعودي،فحسب الكاتب السعودي و"رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط" السابق الأستاذ "طارق الحميد" فإنَّ السعودية ستدخل الميدان السوري بغطاء أمريكي من أجلِ مكافحة تنظيم داعش والحدِّ من النفوذ الإيراني الذي يسيطر على أربع عواصم عربية وهذا الكلام على مسؤوليته الأدبية.وهي  (دمشق،وبيروت،وبغداد،وصنعاء )،وبأنَّ الحرب شنَّتها إيران علينا منذ 1979,أي منذ "انتصار الثورة الإيرانية الإسلامية"،وطالب بانتفاضة دبلوماسية عربية لنعرف أي السُّعوديون من معهم ومن ضدَّهم في حربهم المقدسة ضدَّ إيران،ولكن لماذا لا يحاول هؤلاء أن يفهموا بأن إيران باتت قوة إقليمية عظمى؟ ولا يمكن الحديث عن أي حلٍ سياسي في المنطقة دون إشراكها فيه،فهي تدير المعادلات السياسية والإستراتيجية في الشرق الأوسط من منطلق القوة والفعالية الاقتصادية والحيوية.لأنها تمتلك أدوات وأوراق هامة في التأثير في العديد من القضايا المصيرية فيها.

فالخطوة الحمقاء التي ينوي الملك سلمان القيام بها دون حساب العواقب الكارثية التي ستنجم عنها ستؤدي إلى حربٍ إقليمية ستكون المملكة أول المتضررين منها،وسيكون من أثارها السلبية الخطيرة ازدياد الشرخ القائم أصلاً بين دول العالم الإسلامي وشعوبه،وعلى "أل سعود" أن يدركوا بأن التَّدخل في شؤون الدول العربية لن يمر دون حساب وبأنَّ أمريكا كما هي في كل تاريخها ستقف مع من يمتلك النفوذ والسلطة في النهاية فهي لن تكون بحاجة إلى نظام سعودي ضعيف ومترهل،وستدعم الإطاحة به كما فعلت مع "بمبارك وبن علي"،بعد أن أحسَّت بأنهم أصبحوا عاجزين عن حماية مصالحها،وقد قالها الرئيس الأمريكي الذي سيتسلم مفاتيح البيت الأبيض عد حوالي شهر من اليوم،"دونا لد ترامب" صراحة:بأن السعودية بقرة حلوب وعندما يجف ضرعها سنقوم بذبحها،وحتى لو قامت حرب بين أمريكا وروسيا في أسوء السيناريوهات فإنَّ هناك دولا عربيةً وإقليميةً ستستغل الوضع للانتقام من الدور السعودي في اليمن وتحالفها مع دول تعتبر من أشدِّ أعداء إيران "كالكيان الصهيوني".

كاتب جزائري





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المرشح لرئاسة البرلمان المغربي مطوق بـ 53 اتهاماً بإهدار المال العام

فتح الله أرسلان: الحكومات في المغرب ليست هي التي تحكم إنما هي أداة تنفيذ

رجل أمن بالعيون يهين صحافي أثناء أداء واجبه المهني

إلى كل الطلبة الصحراويين: إذا أراد الله نصرا فإنه يأتي دكاء

طرفاية : النقابة الوطنية للتعليم تقاطع النائب الإقليمي، وتسجل اختلالات في التسيير

كليميم : مستشار بالمجلس الجماعي للبيار يطالب من والي الجهة ايفاد لجنة تحقيق ( فيديو)

مهرجان الشبيكة : السكان كومبارس منسيون في " فيلم خاص " لرئيس الجماعة

طالب صحراوي بكلية الآداب بمراكش يخوض إضرابات مفتوحة عن الطعام بعد حرمانه من السكن في الحي الجامعي

ما مدى شرعية الإقتطاع من الأجر بسبب الإضراب؟

العيون : بحث و تقرير و تحقيق صحفي عن المصابين بمرض الايدز ( جريدة دعوة الحرية )

هل ستقدم السُّعودية على التدخل العسكري البري في سوريا؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

صور أنشطة موسم طانطان


صور النسخة الرابعة عشرة من موسم طانطان


شاهد تصريحات حصرية في خيمة الشعر الحساني


تصريح في الندوة الدولية للإستثمار بالوطية


بالفيديو : الركّادَة بموسم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

أنباء عن زيارة ملكية مرتقبة لمدينة طانطان


ندوة التّبراعْ تنصُّ على طرْح مشروع معهد الثقــافة الحسّانيّة


تعبئة مؤسسة فوسبوكراع من أجل صحة ساكنة المناطق الجنوبية


طانطان .. مدرسة يوسف بن تاشفين تحتفي بعطاءات التلاميذ المتفوقين + الاسماء


تنصيب رجال السلطة الجدد بولاية الداخلة وتعيين مدير ديوان إبن وادنون

 
مقالات

الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين


البراءة لقاتلِ الدوابشة عدلٌ وإنصافٌ


نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ


و كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ


تدويل قطاع غزة إنسانياً واقتصادياً


نظرة فلاسفة علم اللاهوت المسيحي إلى التوراة

 
تغطيات الصحراء نيوز

الحفل الختامي لمؤسسة الإمام الغزّالي للتعليم الخاص


الخيام الموضوعاتية بالدورة 14 لموسم طانطان


مديرية التعليم بطانطان بشراكة مع مؤسسة المكار تحتفي بالتلاميذ المتفوقين


موسم طانطان .. مسابقة الإبل الأكثر إنتاجا للحليب


الكأس الممتازة للفرق الفائزة بالدوريات الرمضانية

 
jihatpress

وزير النقل والتجهيز ينفي تقليص كمية الأسماك بسبب جرف الرمال


فصل ملف المهداوي عن معتقلي حراك الريف


بيان من أجل إلغاء نتائج مهزلة ماسمي بانتخابات المجلس الوطني للصحافة ومجزرة اغتيال الديمقراطية

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

بوتين يلغي جميع ديون كرواتيا


فيديو : صورة طانطان في تُمْبُـكتُو


طانطان كقطب مهم و مستقبلي الأكثر جذباً للاستثمار

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام


موقع القضاء الإداري من خلال قرار توقيف مجلس جهة كلميم وادنون

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة