مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة             مسيرة نضال امرأة أمازيغية، حرة ومناضلة ..             من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها             هجمات بطائرات مسيّرة على أرامكو             براعم الرسالة التربوية يخلدون ذكرى عاشوراء العظيمة             أول جلسة محاكمة هاجر الريسوني و ماء العينين تنتقد حزب المصباح و القانون الجنائي             تعزية في وفاة أخت الزميل عبد الكبير اخشيشن             حفل يسعد أطفالا بالتعليم الأولي في طانطان             آفة الإجرام : خلقنا الله لنعيش لا لنقتل بعضنا             إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم             مدير مؤسسة تعليمية يمنع قصَّات الشعر الغريبة بطانطان             بيان طلبة طانطان ..غياب مقومات الإدارة الحديثة             المقاول محمد علي يفضح السيسي            مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان            شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً             مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ            محاولة انتحار بالوطية             تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

المقاول محمد علي يفضح السيسي


مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان


شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً


مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ


محاولة انتحار بالوطية


حفل توزيع جوائز مهرجان السنوسية بقرية با محمد


بكلميم الاحتجاج بالسباحة في نافورة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من مذكرات رئيس جهة فريدة .. الحلقة الثانية

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

أول جلسة محاكمة هاجر الريسوني و ماء العينين تنتقد حزب المصباح و القانون الجنائي


الشيعة يحتفلون بذكرى عاشوراء بكلميم


عدد الضّحايا في فاجعة تارودانت أكثر مما تمّ إعلانه


كواليس صراع بين قبيلتين حول مجال ترابي بطانطان ..


أمن طانطان يحرص على إشاعة السلامة

 
بيانات وتقارير

بيان طلبة طانطان ..غياب مقومات الإدارة الحديثة


فتح باب التقديم لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في نسختها الثانية


رابطة حقوقية تتهم الحكومة بالتخلف في نظم الإنذار المبكر


العثور على جثة مفقود فاجعة تيزرت بإقليم تارودانت


بلاع إدانة اعتقال ومتابعة سلاليين وحقوقيين بالقنيطرة

 
كاريكاتير و صورة

تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين
 
شخصيات صحراوية

كلمة في الملتقى السنوي تافروات بومكاي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة نظافة وتوعية للتحسيس بأهمية المحيط البيئي بشاطئ الوطية

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مجموعة شبابية تقدم مطالبها للسلطات الموريتانية للحد من حوادث السير

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

للوقاية من سرطان القولون.. راقب نفسك وانتبه لهذه الأمور

 
تعزية

تعزية في وفاة أخت الزميل عبد الكبير اخشيشن

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

مسيرة نضال امرأة أمازيغية، حرة ومناضلة ..


شاعرة تثير الجدل بسبب ما وصفتها أزمة فحولة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان


وقفات مستمرة لطلبة طانطان احتجاجاً على العبث الإداري | ..


هذه مستجدات الحالة الصحية لمندوب الصحة باقليم طانطان

 
 

قراءة موجزة في نتائج الانتخابات الفرنسية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 ماي 2012 الساعة 23 : 23


                         

الصحراء نيوز / العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

bkburhan@hotmail.com

لم يتفاجأ أحد بهزيمة ساركوزي في الانتخابات الفرنسية, وسقوطه لم يفاجئ حتى من سارع ليصوت له.

ربما سيتعرض الرئيس الفرنسي الجديد  لضغوط كبيرة لدفعه إلى التحقيق بمجمل سياسات وتصرفات سلفه. وقد يكون مصير  نيقولا ساركوزي السجن بتهم تورطه بفضائح فساد وإرهاب وتقصير وتجاوزات وأخطاء. والمخابرات الفرنسية  كشفت عن دعم القذافي لحملة ساركوزي الانتخابية بخمسون مليون يورو, نتيجة جهود موسى كوسا احد اعمدة نظام القذافي. وكذلك تمويل حملته أيضاً من قبل ليليان بيتنا كور, والتي تعد أغنى أثرياء فرنسا والمالكة لمؤسسة لوريال. وساركوزي أقر بمسؤوليته عن الهزيمة أولاً, وعن  التقصير ثانياً . وخاصة أن سياساته الخارجية والداخلية والاقتصادية والاجتماعية كانت فاشلة. واضرت بالفرنسي وفرنسا. وأستثمرها اليمين المحافظ لصالحه. والفارق بسيط بين ساركوزي وهولاند وبنسبة 5% من عدد الأصوات. وهذا النسبة  كانت سمة الانتخابات الفرنسية خلال حقبة الجمهورية الرابعة الفرنسية. ولم يخرقها سوى شارل ديغول وجاك شيراك حيث كانت تفوق 80%. رغم أن ساركوزي لعب كل أوراقه. ومنها إرهاب الفرنسيين من خطر وصول الاشتراكيين إلى الحكم. إلا أن تصدي أحزاب الوسط  وغالبية الناخبين المترددين لمناورات ساركوزي أحبطت خططه. حتى أن وزير خارجية ساركوزي ألان جوبية سخر من العملية الانتخابية ومن الديمقراطية الفرنسية برمتها. حين قال قبل بدء العملية الانتخابية بأيام: لماذا نذهب إلى الاقتراع بعدما قرر الاعلام انتصار هولاند بالرئاسة وسيغولين رويال برئاسة الجمعية العمومية ولوران فابيوس تسلم مكتبي في الخارجية؟

يقال بأن السياسة الفرنسية تقوم على ثلاثة ركائز. هي: الدبلوماسية والاقتصاد والعسكر. وكلها أصابتها الساركوزية بالخلل. فساركوزي أنهمك في محاربة الحجاب والنقاب, وطرد  المحجبات من المدارس والدوائر الرسمية ,ومنعهم من مجالسة الاطفال في منازلهن. واحتكر لنفسه  صفة  إسباغ  تسمية المفكر على من يراه من اساتذة الجامعات. فالمفكر هو من يقر به ساركوزي لا من يحصل على لقب الاستاذية من إحدى جامعات دول العالم و الجامعات الفرنسية. والمفكر بنظر ساركوزي  هو الذي يتصف بصفات المفكر برنارد ليفي فقط. وتصرفات ساركوزي هذه دفعت بالجاليات العربية والاسلامية والأمازيغية للتصويت لصالح مرشح اليسار ميلانشو في الجولة الأولى, ومن ثم لصالح هولاند في الجولة الثانية. وهؤلاء أذهلهم تصريح وزير داخليته  السيد كلود كيون .حين قال: إن الحضارات ليست متساوية. وكأنه  يغمز بذلك إلى الحضارة العربية الاسلامية.

يقولون عن ساركوزي بأنه كان رأس حربة في الهجوم على حليفه وولي نعمته معمر القذافي. وأنه كان دينامو سياسة الاتحاد الأوروبي لمواجهة أزماته .وكان الظل الأميركي في أوروبا والعالم. وأنه كان ضحية الأزمة المالية التي تعصف بمنطقة اليورو. وخاصة أن هذه الأزمة أسقطت ثماني حكومات ,كان آخرها الحكومة الهولندية قبل أن تطيح بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. والتي دفعت بالأحزاب اليسارية واليمنية المحافظة وحتى اليمنية المتطرفة الوصول إلى الحكم في هذه الدول. حتى أن المستشارة الألمانية انجيلا ميركل القلقة من وصول اليسار إلى الحكم في سلوفاكية وفرنسا, والقلقة من الانتقادات التي وجهها هولاند لسياستها على زيادة إجراءات التقشف كطريق وحيد للخروج من الأزمة المالية. بينما الحل بنظر هولاند يكون بدعم إجراءات النمو الاقتصادي. وهذا ما تتحفظ عليه ميركل لأنه بنظرها يزيد الانفاق الحكومي . ومع ذلك سارعت لدعوة هولاند لزيارة برلين بأسرع ما يمكن ,و تقول بأنها متأكدة من أنهما سيعملان معاً بشكل وثيق. فربما لم تحس ميركل بعد بالملل منها من قبل الألمان. وخسارة ساركوزي الانتخابات كانت نتيجة تصرفاته وتصريحاته المتناقضة:  

·        مضحك ساركوزي حين لم يحافظ على شعبيته التي تمتع بها عند انتخابه رئيس لفرنسا عام 2007م. وهذه الشعبية لم يعرفها أي رئيس فرنسي سوى ديغول وشيراك. ولكنه بعد مضي خمس سنوات بات الرئيس الأقل شعبية في تاريخ فرنسا. والسبب بنظر البعض: أن ساركوزي تصرف بالحكم كأنه مهرج. وتعامل مع المواقف الوطنية الفرنسية بشخصانية. وبدا أنانياً ومتعجرفاً ومحباً للظهور. ولجأ إلى التضليل والكذب. وهي صفات يمقتها الفرنسي العادي. فكيف برجل قانون ومحام كساركوزي عاشق لمثل هذه الظواهر المرضية في شخصيته المريضة وسلوكه المنحرف وطبعه العدواني والاجرامي!!!!

·        ومضحك ساركوزي أكثر. حين قال: ثمة مبادئ أخلاقية ,على الذين يكذبون ويزورون الوقائع أن يلاحقوا قضائياً. وبهذا الكلام  يبيح ساركوزي ملاحقته قضائياً .لأنه  كذب وزور الوقائع وخدع وضلل الفرنسيين في العديد من الوقائع والاحداث. مع انه رجل قانون ومحامٍ, ومع ذلك لم يلتزم أخلاق ومعايير هذه المهنة. والنائب البريطاني جورج غلاوي قال: ساركوزي أرتكب العديد من الجرائم ضد الشعب العربي والمنطقة. وتجاهل تطلعات الشعب الفرنسي وهذا سبب هزيمته.

·        ومحزن حال ساركوزي .حين قال البعض عنه: أن فلاديمير بوتين يقود روسيا بيدين قويتين ,بينما يقود باراك أوباما الولايات المتحدة الأمريكية بيدين مضطربتين, و قاد ساركوزي فرنسا بيدين  مشلولتين.

·        ومحزن ومضحك ومبكي حال ساركوزي. حين تحركت زوجاته المنفصلات عنه  أخيراً لفضحه وكشف تورطه بعمليات فساد ورشاوى وغسيل أموال وصفقات مشبوهة مع بعض أعوانه ومساعديه!!!!!!

وفرنسوا هولاند (من مواليد مدينة روان عام 1954م. وأمضى طفولته في مدينة سكنية بالقرب من روان اسمها بواغيوم، حيث درس في مدارس جان بابتيست دي لا سال في روان. وانضم إلى كلية الحقوق في باريس، حيث حصل على شهادة باريس ومعهد الدراسات السياسية في باريس. ترأس قيادة الحزب الاشتراكي الفرنسي من عام 1997 حتى 2008م. وكان عمدة لمدينة تول منذ 2001 م وحتى 2008 م .وكان النائب عن الدائرة الأولى من كوريز). ونقاط التشابه والخلاف بين ساركوزي وهولاند يمكن حصرها بالأمور التالية:

1.     فهو كسلفه ساركوزي محام ورجل قانون ومختص  بالدراسات السياسية والاقتصادية.

2.     وهو منفصل عن زوجته سيغولين رويال منذ مساء يوم الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية عام 2007 م. والتي أنجب منها أربعة أولاد: توماس (1984)محامي، كليمنس (1986)طالبة في الطب، جوليان (1987)سينمائي, و فلورا (1992)طالبة .و أعلنا انفصالهما مساء يوم الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية سنة 2007 م. ويعيش حالياً مع الصحفية فاليري تريروالار.

3.     والسياسة الخارجية الفرنسية لم  تحظى بالأولية في برنامجه الانتخابي. بل ركز كساركوزي على السياسة الداخلية كالوضع الاجتماعي والبطالة والقدرة الشرائية والعلاقة مع أوروبا ومعدلات النمو.

4.     وفرنسا مازالت متوازنة توازناً دقيقاً بين اليمين واليسار مثل العديد من الدول الأوروبية.

5.     والأزمة التي تواجهها معظم الدول الأوروبية وفرنسا  لن تحل عن طريق الانتخابات الرئاسية والتشريعية. ولكن هذه الانتخابات تسلط الضوء أكثر فأكثر على هذه الانقسامات.

6.     ومجال المناورة أمام هولاند وغيره محدود. فالأموال ليست موجودة لديه لإنفاقها على مشاريع ووعود قطعها لناخبيه. لأن القيود على عضوية اليورو رغم مرونتها تضيق الخناق عليه وعلى خياراته.

7.     وهولاند مضطر أن يسارع لتلبية الشروط الألمانية تجنباً لأي تدهور جديد في العلاقات بين البلدين.

8.     وسيتعرض هولاند لضغوط من اليسار لإجباره على تحديد ألوانه كي لا  تبقى ألوانه غير واضحة للعين.

9.     وهولاند فاز بعقول الفرنسيين لا بقلوبهم. ولذلك سيواجه أوقاتاً عصيبة وخاصة مع نقابات العمال.

10.                         وهذه الانتخابات أخرجت اليمين الفرنسي مقسماً إلى ثلاثة تيارات: اليمين الراديكالي المتطرف. واليمين الليبرالي الديمقراطي المسيحي. واليمين الديغولي الذي يعاني من أزمة عميقة.

يقول هوبير فيدرين، وزير خارجية سابق في عهد شيراك ومستشار فرانسوا هولاند: إن فرنسا في حاجة إلى سياسة خارجية تقوم على استراتيجية بعيدة المدى وتكون الدبلوماسية هي أداتها ومفتاحها .وينصح السيد  بونيفاس هولاند بقوله: أن علاقة فرنسا بالقوى الكبرى مثل الصين وروسيا، يجب أن تبتعد عن منطق إعطاء الدروس للآخرين في موضوع حقوق الإنسان، فالرئيس ساركوزي حين تم انتخابه قدم نفسه للصين وروسيا باعتباره رئيسا لحقوق الإنسان، واتخذ مواقف من فلاديمير بوتين في البداية قبل أن يغير تماماً سياسته تجاه البلدين. ويقول هوبير فيدرين مستشار فرانسوا هولاند: هولاند أوروبي حتى الصميم ويسعى إلى إعادة التوازن الاجتماعي لفرنسا، وأن أفكاره تعبر عن طموح للتغير. بينما تقول عنه سيغولين رويال زوجته السابقة لربع قرن والذي تلقبه بالسيد اللين لنعومة أسلوبه. فقالت عنه : هولاند كسول واتكالي ومراوغ يخشى المواجهة, وعاجز عن حسم مواقفه أو اتخاذ قرار. مع أن برنامج هولاند ناقش نفس  النواحي التي طرحها ساركوزي ,والخلاف حصر بطرق المعالجة وإيجاد الحلول. إلا أن القراءة لهذه الانتخابات ستقودنا حتماً إلى هذه المعطيات:

·        سيعتمد هولاند على إلقاء اللوم على ساركوزي فيما آلت إليه الأوضاع السيئة للاقتصاد الفرنسي.

·        وسيلجأ هولاند لوضع حد لحالة القلق والاحتقان للشعب الفرنسي وللمقيميين الأجانب. بهف استعادة وجه فرنسا الانساني والحضاري القائم على العدالة والتآخي ونبذ العنصرية.

·        وسيضطر هولاند لتجميع مختلف تيارات اليسار حول برنامج مشترك يتسم بالبراغماتية يزاوج من خلاله بين التوجهات الاجتماعية  ذات المنحى الاشتراكي وبين مقتضيات ترشيد الانفاق العام.

·        وسيفكر هولاند بتخفيض العجز العام للموازنة في فرض ضريبة 75% على الدخل السنوي للأغنياء وأصحاب الدخول المرتفعة، الذين تتخطى دخولهم المليون يورو سنوياً.

·        والسعي لإيجاد فرص عمل وخاصة في التعليم  بحدود ستين ألف وظيفة خلال خمس سنوات.

·        والعمل على إنشاء بنك شعبي لتمويل الاستثمارات الوطنية وتشجيع الشركات على توظيف الشباب بعقود دائمة .مع الاحتفاظ بالموظفين القدامى حتى سن التقاعد .

·        وعدم الاعتراف بالإصلاحات التي أدخلها ساركوزي على سن التقاعد ورفعه إلى 62 عاماً. فهولاند يريد تخفيضه إلى 60 عاماً, مع الإبقاء على نظام العمل 35 ساعة أسبوعياً.

·        ودخول هولاند ملعب الكبار سيفرز معارك كثيرة ومتنوعة. وخاصة سحب القوات الفرنسية من أفغانستان قبل نهاية العام الجاري, وقبل عامان من الموعد المقرر لسحب كافة قوات التحالف.

·        وهولاند سيسمح للأوروبيين الأجانب بالتصويت في الانتخابات البلدية الفرنسية وتعديل قوانين الانتخابات التشريعية وإدخال نظام القائمة النسبية عليها. وهذا سيثير الكثير من الجدل.

·        وسيصدر هولاند تشريعات  تقر الموت الرحيم, وزواج مثلي الجنس والذي أقره أوباما في بلاده.

·        ولن يتخذ قراراً بالانسحاب من القيادة المشتركة لحلف الناتو. رغم انتقاد فرانسوا هولاند لقرار الرئيس ساركوزي الانضمام إلى القيادة العليا المشتركة لحلف الناتو، فيبدو أنه من الصعب عليه أن يتخذ قرارا بالانسحاب من القيادة العليا المشتركة بعد مرور 3 سنوات من الانضمام. ولكن ستكون حماسة هولاند للحلف وللعلاقات مع القوى داخله أقل من حماسة واندفاع ساركوزي.

·        ولن يتبنى هولاند مواقف ساركوزي المتشددة بخصوص إيران ,والتي  كانت أحياناً أكثر شدة من مواقف الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها خدمت المصالح الانتخابية لنتانياهو والليكود فقط.

·        وسيسير هولاند باعتدال بموضوع الصراع الفلسطيني  الاسرائيلي. بحيث يكون بديلاً  عن أسلوب ساركوزي ,الذي كان يميل بوضوح  لصالح الكيان الصهيوني. وهو نهج يخالف  السياسة التي رسمها مؤسس الجمهورية الخامسة الجنرال ديغول والرئيس السابق جاك شيراك.

·        وسيعمل هولاند على سد العجز المالي, وإيقاف التصدع  والتراجع في الاقتصاد الفرنسي, ومن ثم الانطلاق بسرعة لتحقيق التغيير والاصلاح. وخاصة أنه على أبواب انتخابات تشريعية.

·        وسيفعل دور ما يسمى بالاستخبارات الثقافية, وتفعيل الفرنكوفونية وغيرها خدمة لمصالح فرنسا.

·        وسيسارع هولاند لترميم العلاقات الفرنسية مع كل من روسيا والصين. والتي تضررت كثيراً خلال ولاية ساركوزي. ولذلك صرح هولاند بعد فوزه بالقول: إن روسيا ليست بلداً يطرح جانباً.

·        وسيسعى للخلاص من أرث كراهية الاجانب والمهاجرين والاسلام الذي أبتدعه ساركوزي.

·        وسيضع حد للأكاذيب التي روجها واعتمدها ساركوزي لتنفيذ سياساته وتحقيق مطامحه وأحلامه.

·        وسيستثمر فوز الاشتراكيين واليسار في بعض الدول الأوروبية.  وتطويق أخطار فوز اليمين المحافظ في دول اوروبية اخرى ,لأن هذا سيربكه ويعقد  أو يحبط بعض سياساته وتطلعاته.

·        وسيصيغ موقف  فرنسي جديد من الربيع  العربي  ليكون بديلاً  عن موقف ساركوزي المتضاد.

·        وسيضع حداً  لأسلوب ساركوزي الزئبقي والملون في السياسة, لأنه أضر بفرنسا ومصالحها.

·        وسيتابع السير على خطى ساركوزي بخصوص موضوع  المجازر التي ارتكبت بحق الأرمن.

·        وسيسعى لإصلاح وترميم العلاقات التي خربها ساركوزي مع رأس الكنيسة المارونية اللبنانية.

·        وسيصلح ويرمم ما ألحقه ساركوزي من تخريب بالعلاقات والمصالح  الفرنسية الأفريقية.

·        وأخيراً: سيبقى هولاند موضع مراقبة دقيقة من قبل نظرائه الأوروبيين والأميركيين ,لأنه حديث العهد في الدبلوماسية, وخاصة أنه لم يتسلم مطلقاً حقيبة وزارية أو مهمة دبلوماسية.

حتماً لن تكون مهمة هولاند سهلة ويسيرة. ففي تحليل للإرث الذي خلفه ساركوزي لهولاند. فالصحف الفرنسية  أشارت إلى أن أوروبا باتت ضعيفة على المستوى الدبلوماسي .وتقلص التأثير الفرنسي في القارة الأفريقية والشرق الأوسط .والصين أخرجت أوروبا من حساباتها. والولايات المتحدة  الأمريكية لم تعد تعطي فرنسا أي اهتمام. وجاء في مذكرة الدبلوماسيين الفرنسيين والتي نشرتها صحيفة لوموند: إن التبعية للولايات المتحدة أفقدتنا اهتمام العالم، وتجاهل تقارير الدبلوماسيين في مختلف العواصم والدول من قبل دوائر القرار خلف أخطاء في الأداء الدبلوماسي. ورصد الدبلوماسيون التناقض الذي وسم السياسة الخارجية فيما يخص منطقة الشرق الأوسط، مما أفقد باريس التأثير في هذه المنطقة. ففرنسا قدمت أوراق مجانية إلى سوريا من خلال دبلوماسية المصالحة التي قادتها باريس مع الرئيس بشار الأسد، لتصطف بعد ذلك بين الدول التي تقود حملة الضغط لإسقاط النظام السوري. يقول هوبير فيدرين، مستشار فرانسوا هولاند حالياً والوزير السابق: إن فرنسا في حاجة إلى سياسة خارجية تقوم على استراتيجية بعيدة المدى وتكون الدبلوماسية هي أداتها ومفتاحها.

باختصار يمكن القول: أن الرئيس الجديد هولاند قد يجد صعوبة كبيرة في تحقيق سياساته, وما وعد به ناخبيه. فالوعود التي قطعها لناخبيه وشعبه الفرنسي ستبقى دين عليه إلا أن يفي بها وبكل ما تعهد به. ولا أحد يدري فيما إذا كان الرئيس فرنسوا هولاند قادر على الوفاء بعهوده, أما أن الكثير منها سيبقى مجرد ثرثرة لفظية. والسؤال :أليس هو وصمة عار على جبين البلاد وجبين الديمقراطية ,وجبين المدارس والمعاهد والجامعات التي درسوا فيها ومنحتهم الشهادات والمؤهلات سلوك  بعض من يدعون بانهم رجال قانون  وسياسة  وعلم وهم يمتهنون الكذب والارهاب والفساد كساركوزي وبلير؟ وإلا متى سيبقى هؤلاء بدون مساءلة أو حساب؟ وهل سيعاقب البريطانيين رئيس وزرائهم ديفيد كاميرون  وحزبه الذي أنحاز إلى صف ساركوزي في الانتخابات الفرنسية بعد أن أقتنع بتوقعات سفيره السابق في باريس بيتر ويستماكوت بأن فوز ساركوزي هو بحكم المؤكد, وتجاهل توقعات سفيره الحالي في باريس السير بيتر ريكيتس بأن الاستطلاعات كلها تشير إلى فوز هولاند, ورفض حتى لقاء هولاند تحت ذريعة أن البروتوكول لا يجيز له استقبال زعماء المعارضات الأجانب؟

الكاريكاتير : ريشة رسام الصحراء نيوز البشير بمكدي

    

 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أيت بعمران والانتخابات البرلمانية

تاجر السلاح اللبناني تقي الدين يفضح فساد شيراك وساركوزي

مجلس الأمن يناقش ملف الصحراء في جلسة مغلقة

قراءة موجزة في نتائج الانتخابات الفرنسية

العيون : ادارة فوسبوكراع توزع صكوك الوطنية و تتهم المناضل الصحراوي مولود أميدان " بالانفصال"

الطلبة والممرضين وخريجي I F C Sفي وقفة انذارية لللمطالبة بإلغاء قرار وزيرالصحة وشجب الحلول الترقي

العيون : التغيير بيد الساكنة و قرار استقالته " حسن الدرهم " لا رجعة فيه..

حزب اسباني يطالب وزير خارجية مدريد بشرح دعمه للمغرب في الصحراء

قرار الإنسحاب من الحكومة نقاش تافه ، أكبر من بن كيران وشباط

الحكومة تستخدم قرار المحكمة بتوظيف أطر محضر 20 يوليوز كإجراء لشرعنة التوظيف المباشر بالصحراء

قراءة موجزة في نتائج الانتخابات الفرنسية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك


باقليم طانطان إحياء حفل فني بمناسبة عيد العرش


المديرية الإقليمية للثقافة بالسمارة تحتفي بعيد العرش

 
مقالات

من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها


آفة الإجرام : خلقنا الله لنعيش لا لنقتل بعضنا


ماذا يجري في دهاليز الأزمة الإيرانية ـ الأمريكية؟


هل ستكون الجزائر أمام لعنة الانتخابات مرة أخرى؟


جراح الشعب لم تندمل بعد بسبب استنزاف المال العام


تغيير المقررات الدراسية..هي فوضى !

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل يسعد أطفالا بالتعليم الأولي في طانطان


الملتقى السنوي تافروات بومكاي بإقليم طانطان


حفل تنصيب ابراهيم لغزال رئيساً لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون


مهرجان الجمل : عروض التبوريدة والأنشطة الثقافية والترفيهية والسهرات الفنّية


قبيلة ايت حماد بفاصك تجمعُ قبائل تكنة

 
jihatpress

انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة


براعم الرسالة التربوية يخلدون ذكرى عاشوراء العظيمة


بمدينة وادي لو .. نكتة تنشيط الحركة الثقافية والفنية والرياضية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

هجمات بطائرات مسيّرة على أرامكو


العفو الدولية تطالب المغرب بالإفراج عن الصحفية هاجر الريسوني


حالة الرعب التي يعيشها نِتنياهو استهداف الآليّة وفي قلبِ قاعدةٍ عسكريّةٍ

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

وزير الثقافة والاتصال يشرف وكاتبه العام بقطاع الاتصال على تكريم التلاميذ المتوجين

 
تربية و ثقافة دينية

مدير مؤسسة تعليمية يمنع قصَّات الشعر الغريبة بطانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

نيكي ميناج تفاجئ جمهورها وتعلن اعتزال الغناء

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

هل يحق للمغربي التخلي عن جنسيته قانونيا !!


خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة