مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         اعتقال قاصر سرق هاتفين نقّالين بالوطية             الحانة ليست عقدة الطانطاني .. سفينة طانطان معلمة تاريخية تنتظر الترميم             يستمر المسلسل الاحتجاجي للأساتذة المتعاقدين بطانطان - بيان             تعهد العامل يرفع اعتصام في المستشفى الإقليمي بطانطان - فيديو             مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان             حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان             الملكة رانيا العبدالله قد تُطيح بمقعد النائب الأردني             فضيحة غياب الأمصال بطانطان ..أفعى تلدغ راعي غنم وتضعه في المستشفى باكادير             مئة عام من اللاعزلة..مئة عام من التخييم 2018-1918             بعد مرور 5 سنوات على مصادرته عبد الخالق المرخي يتسلّم جواز سفره             بالفيديو : محاولة قتل وسط مقهى بالسمارة             تكريم الأستاذ مرشد عبد الله بالثانوية التاهيلية الشهيد محمد الزرقطوني             كرنفال موسم طانطان            خيمة قبيلة الركيبــــــات            خيمة قبائل أيت باعمران            خيمة قبائل آيتوسى            خيمة قبيلة آيت لحسن            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كرنفال موسم طانطان


خيمة قبيلة الركيبــــــات


خيمة قبائل أيت باعمران


خيمة قبائل آيتوسى


خيمة قبيلة آيت لحسن


خيمة قبيلة يكــــــــــــــوت


السيرك .. متعة و إثارة متنفس لسكان طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الحانة ليست عقدة الطانطاني .. سفينة طانطان معلمة تاريخية تنتظر الترميم

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


مواطن يقطن في قنطرة بطانطان حملية تضامنية و نداء انساني + فيديو

 
قضايا و حوادث

فضيحة غياب الأمصال بطانطان ..أفعى تلدغ راعي غنم وتضعه في المستشفى باكادير


بالفيديو : محاولة قتل وسط مقهى بالسمارة


حصري : وفاة جندي و مطاردة المهاجرين السريين بضواحي كلميم


أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات


ميكانيكي ينجو من محاولة قتل بطانطان

 
بيانات وتقارير

يستمر المسلسل الاحتجاجي للأساتذة المتعاقدين بطانطان - بيان


بعد مرور 5 سنوات على مصادرته عبد الخالق المرخي يتسلّم جواز سفره


سابقة : بطل المغرب بطانطان يلوّح بالاحتجاج في الشارع -بيان


بيان..بعد انتحار امرأة سلالية بسبب الفقر حقوقيون يطالبون


عاجل : شعراء يطالبون بالمشاركة في خيمة الشعر

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

المحامية الدولية كوثر بدران في ضيافة الفاتكان

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

طانطان .. تكوين تفاعلي بين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد


فيديو .. هذا هو واقع حقوق الانسان بكلميم


حصري : خلية البلوكاج الجهوي تشخّص مشاكل وحاجيات مدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

تكريم الأستاذ مرشد عبد الله بالثانوية التاهيلية الشهيد محمد الزرقطوني

 
وظائف ومباريات

فيديو .. التسهيلات البنكية للاستثمار الاخضر

 
الصحية

أسباب تبول الأطفال أثناء النوم

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم ادغيش جامع البوهي

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى


فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان

 
عين على الوطية

اعتقال قاصر سرق هاتفين نقّالين بالوطية


فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان


الزيارة الميدانية لدار لفليج بالوطية


للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية

 
طانطان 24

هل يتدخل وزير الصحة لوقف وفيات الأطفال بطانطان ؟


مساحة خضراء ترى النور بعد فشل السطو على وعائها العقاري بطانطان


مشاركة ثانوية القدس في فعاليات حفل التميز باقليم طانطان

 
 

التحليل السياسي بين الرغبات الذاتية ومعطيات التاريخ والواقع
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أبريل 2017 الساعة 39 : 00


صحراء نيوز - محمد إنفي

تنحو الكثير من الكتابات - التي يعتبرها أصحابها تحاليل (بينما هي، في واقع الأمر، مجرد آراء، لا تلزم إلا أصحابها)- إلى تقديم الرغبات الذاتية، حتى لا أقول الأهواء الشخصية، كحقائق وكمعطيات، يستندون عليها لإصدار أحكامهم على الأوضاع السياسية الحالية.

ويأخذ هذا التوجه أبعادا خاصة حين يكون موضوع الكتابة، أو لنقل، تجاوزا، موضوع "التحليل"، هو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وواقعه الحالي، وكذا مواقف قيادته وقراراتها.

لن أهتم، في هذه السطور، بالكتابات المتحاملة والتعاليق المغرضة التي تستهدف الاتحاد الاشتراكي وتهدف إلى تصفية الحسابات، إما ذاتية أو سياسية، مع قيادته الحالية؛ فمثل هذه الكتابات غالبا ما تنزل إلى الحضيض، شكلا ومضمونا، أخلاقيا وسياسيا، ولا تستحق سوى التجاهل "والنَّخَّال"، لكون أصحابها هم بدرجة من الوضاعة والتفاهة، تجعلك تتأفف من التفاعل مع تراهاتهم وسخافاتهم.

 ولن أهتم، أيضا، بتلك التحاليل تحت الطلب التي يقترفها البعض باسم التخصص(محلل سياسي) العلمي والأكاديمي؛ بينما، في واقع الأمر، هي لا تشرف أصحابها لكونها أبعد ما تكون عن التحليل العلمي الرصين وعن العمق الأكاديمي الأصيل.

وسوف أقتصر، هنا، على التناول السريع والعام، بدون ذكر أمثلة ولا أسماء، لبعض المواقف المعبر عنها (كتابة أو شفويا) من قبل بعض المحسوبين على نخب الاتحاد الاشتراكي، إما تنظيميا أو تعاطفا.

ولنحصر الموضوع في الموقف من المشاركة في الأغلبية الحكومية. لن أتحدث عن الموقف الداعم لهذه المشاركة والمسوِّغ لها؛ ذلك أنه ينسجم وقرار اللجنة الإدارية (الجهاز التقريري في الحزب) التي أجمعت على المشاركة بعد تحليل نتائج الانتخابات وكذا الظرف السياسي الداخلي والخارجي؛ بل سوف أكتفي بالموقف (أو المواقف) المعارض(ة) أو غير المتفهم(ة) لهذا القرار.

هناك، داخل الاتحاد، من لم يستسغ قرار المشاركة في الحكومة لاعتبارات، إما عاطفية أو إيديولوجية أو سياسية. وهي كلها اعتبارات مردود عليها بمعطيات من التاريخ ومن الواقع السياسي ببلادنا.

فمن يتهم القيادة الحالية بالاصطفاف إلى جانب الأحزاب الإدارية (وهي التسمية التي أطلقها الاتحاد نفسه على الأحزاب التي أسستها الدولة لتمييع الحياة السياسية والتحكم في الخارطة الانتخابية)، نذكِّره بأن هذا الأمر أصبح، بحكم الواقع، في ذمة التاريخ منذ حكومة المجاهد عبد الرحمان اليوسفي. كما تجدر الإشارة إلى أن القيادة لم تقم إلا بتصريف قرار اللجنة الإدارية التي فوضت للكاتب الأول والمكتب السياسي أمر تدبير مشاورات ومفاوضات المشاركة في الحكومة.    

ومن يتذرع بضرورة التموقع في المعارضة كمكان طبيعي للاتحاد وكموقع يجعله يسترد مكانته في المشهد السياسي، يجب ألا ينسى أن هذا الموقع هو الذي اختاره حزبنا بعد انتخابات نونبر 2011 (أي في الولاية السابقة)؛ وذلك بغية إعادة بناء تنظيماته وتجديد هياكله. وهنا، ينبغي استحضار المجهود السياسي والتنظيمي غير المسبوق، الذي قامت به القيادة المنبثقة عن المؤتمر الوطني التاسع، بحيث تم عقد أكثر من سبعين مؤتمرا إقليميا وعددا محترما من المؤتمرات القطاعية. وقد عرفت هذه المؤتمرات، في غالبيتها، نجاحا كبيرا، إن لم نقل باهرا، سياسيا وإشعاعيا وتنظيميا. غير أن هذا المجهود لم تعكسه النتائج التي حصلنا عليها في الانتخابات التشريعية الأخيرة. بل، بالعكس، تراجعنا، كما تراجعت كل الأحزاب سواء التي كانت في المعارضة أو التي كانت في الأغلبية، باستثناء "البيجيدي" و"البام" (الأول من الأغلبية والثاني من المعارضة).           

أمام هذا الوضع، هل يمكن الاطمئنان إلى ما يقدمه الواقع السياسي من معطيات ومن أرقام من أجل بناء تحليل موضوعي ومقنع؟ طبعا لا. وبما أن السياسة هي فن الممكن، فالشاطر من يعرف كيف يقلب الموازين ويعيد تشكيل الخارطة السياسية، ليس بناء على الأرقام، بل بناء على الرصيد المعنوي(أي الرأسمال اللامادي). وهذا ما نجحت فيه قيادة الاتحاد الاشتراكي بامتياز؛ إذ استطاعت أن تظفر برئاسة مجلس النواب رغم وجود الحزب في الرتبة السادسة من حيث عدد المقاعد النيابية.

وينسى أو يتناسى المدافعون عن بقاء الحزب في العارضة هذا المعطى الذي جعل مسألة المشاركة في الحكومة في حكم "تحصيل حاصل"؛ إذ من غير المستساغ، سياسيا ودستوريا، أن يبقى الحزب الذي يرأس المؤسسة التشريعية (المنصب الثالث في الدولة) خارج الأغلبية الحكومية. وهذا ما لم يستوعبه بنكيران، فتسبب في تعطيل مؤسسات الدولة لأزيد من خمسة شهور.

وإذا كان مفهوما أن يتعرض الاتحاد لهجمة شرسة من قبل الجهة أو الجهات التي أغلق في وجهها ترشيح الأخ الحبيب المالكي كل المنافذ المؤدية إلى رئاسة مجلس النواب، فإنه من الصعب فهم أو تفهُّم موقف بعض الأطر الاتحادية (ومنها من يعتبر نفسه مثقفا)التي تجتهد في تبخيس هذا الانجاز الذي، بفضله، عاد الاتحاد إلى الواجهة السياسية والإعلامية وبقوة. وما الحملة المسعورة التي تشنها عليه أطراف مختلفة إلا دليلا على ما أحدثه هذا الإنجاز من وجع في نفوس خصوم الاتحاد الاشتراكي، بكل أصنافهم.      

 ولا نملك، أمام المجتهدين في تبخيس الانجاز السياسي الكبير وغير المتوقع للقيادة الحزبية، سوى التساؤل عن دوافع وأسباب هذا التبخيس. فقد يكون الموقف عاطفيا وانفعاليا لا أقل ولا أكثر، تمليه الرغبة في رؤية الحزب في المعارضة بحكم الباع الطويل الذي كان له، تاريخيا، في هذا الموقع. وقد يكون الموقف إيديولوجيا وعقديا محضا؛ أي أن المرجعية هي المحدد الوحيد لهذا الموقف؛ وهو ما يعني، من جهة، أنه يخلط بين ما هو استراتيجي وما هو تاكتيكي؛ ومن جهة أخرى، يتجاهل الواقع وتعقيداته. ويمكن أن نرى في الموقف، إلى جانب ما سبق، مجرد تعبير ودليل على الانفصال عن الواقع، خاصة حين يتعلق الأمر بأناس استقالوا من مهامهم التنظيمية وانقطعوا عن الحياة الحزبية وانغمسوا في التنظير المتعالي عن الواقع والمجافي للتحليل الملموس للواقع الملموس.     

وإذا كانت العبرة بخواتم الأمور؛ وإذا كان الأهم في المنافسات الرياضية هو النتيجة، فلا شيء يمنع من إسقاط ذلك على السياسة. فمع احترامي لكل الآراء، لا يسعني، شخصيا، إلا أن أعبر عن إعجابي بكل ما تحقق منذ انطلاق المشاورات مع السيد عبد الإله بنكيران إلى أن تم تشكيل الأغلبية الحكومية مع الدكتور سعد الدين العثماني. لقد أعطت القيادة الاتحادية الدليل على ذكائها الفائق وحنكتها الكبيرة؛ إذ استطاعت أن تحول الفشل إلى نجاح بفعل قراءتها الذكية للواقع السياسي ومعطياته، فسجلت الإصابة في الدقيقة 90.  

في ختام هذه السطور، أود أن أشير إلى أنني لا أنزِّه قراءتي عن الذاتية ولا أعتبرها تحليلا سياسيا، بالمفهوم الأكاديمي، بقدر ما هي رأي يرى أن القفز على معطيات التاريخ والواقع يفسد الاستنتاج ويعيب القراءة، لكونها تعتمد وتتعمَّد البتر والوقوف عند"ويل للمصلين".

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

المرأة الصحراوية بين الأمس و اليوم...

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

صرخة "عــــــانس"...

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الاولى)

مندوبية التعاون الوطني بالطانطان بدون مسؤول

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الثانية)

وقفة احتجاجية لاباء و امهات تلاميذ مدرسة "الواحة" الابتدائية بالسمارة

طانطان:في اللقاء التنظيمي لفرع الجمعية التأكيد على مواصلة النضال"ضد"المخزن وأذنابه

الصحراء ...قبل ان تكون قضية فهي انتماء؟

ومضات من شهيد الحركة الطلابية الصحراوية لحسن التامك

فرنسا تحشد قواتها للتدخل العسكري في مالي

أزواد بين خيانات " إياد أغ غالي " وطموح المشروع الوطني

العيون : المبعوث الخاص للامين العام كريستوفر روس يصل الى الرباط

خالد مشعل يصل إلى قطاع غزة في زيارة تاريخية

الصحراء .....ماذا بعد تبرير الساسة فشلهم بالصحراء ؟

فضيحة اعلامية أخرى للقناة الثانية و النهج الديمقراطي ممنوع من الإعلام العمومي

" أنا الحكومة ... و الحكومة أنا "





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

صور أنشطة موسم طانطان


صور النسخة الرابعة عشرة من موسم طانطان


شاهد تصريحات حصرية في خيمة الشعر الحساني


تصريح في الندوة الدولية للإستثمار بالوطية


بالفيديو : الركّادَة بموسم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

أنباء عن زيارة ملكية مرتقبة لمدينة طانطان


ندوة التّبراعْ تنصُّ على طرْح مشروع معهد الثقــافة الحسّانيّة


تعبئة مؤسسة فوسبوكراع من أجل صحة ساكنة المناطق الجنوبية


طانطان .. مدرسة يوسف بن تاشفين تحتفي بعطاءات التلاميذ المتفوقين + الاسماء


تنصيب رجال السلطة الجدد بولاية الداخلة وتعيين مدير ديوان إبن وادنون

 
مقالات

الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين


البراءة لقاتلِ الدوابشة عدلٌ وإنصافٌ


نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ


و كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ


تدويل قطاع غزة إنسانياً واقتصادياً


نظرة فلاسفة علم اللاهوت المسيحي إلى التوراة

 
تغطيات الصحراء نيوز

تعهد العامل يرفع اعتصام في المستشفى الإقليمي بطانطان - فيديو


الحفل الختامي لمؤسسة الإمام الغزّالي للتعليم الخاص


الخيام الموضوعاتية بالدورة 14 لموسم طانطان


مديرية التعليم بطانطان بشراكة مع مؤسسة المكار تحتفي بالتلاميذ المتفوقين


موسم طانطان .. مسابقة الإبل الأكثر إنتاجا للحليب

 
jihatpress

وزير النقل والتجهيز ينفي تقليص كمية الأسماك بسبب جرف الرمال


فصل ملف المهداوي عن معتقلي حراك الريف


بيان من أجل إلغاء نتائج مهزلة ماسمي بانتخابات المجلس الوطني للصحافة ومجزرة اغتيال الديمقراطية

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

الملكة رانيا العبدالله قد تُطيح بمقعد النائب الأردني


بوتين يلغي جميع ديون كرواتيا


فيديو : صورة طانطان في تُمْبُـكتُو

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

مئة عام من اللاعزلة..مئة عام من التخييم 2018-1918

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان


ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة