مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         رابحة تشتكي من موظف بالسجن المحلي بطانطان - فيديو             انتهاء تهديد بالانتحار في طانطان             حصري .. محاولة انتحار جماعية بالطانطان + فيديو             الكيان الصهيوني متخوف من رد إيراني وشيك             رماد اليقين.. و استراتيجية الاسثمار الجمالي والدلالي لليومي و الواقعي             مُحتجُّون بالطانطان ينددون ويعتبرون سياسية السلطة المحلية إهدارا كبيراً للزمن             حوار مع الكاتب السعودي فيصل الهذلي             موريتانيا .. وزراء سابقون و نشطاء يوجهون نداء لانقاد البلاد             ياسر مرتجى الصحافي المحلق و الطير المغرد             إصدار جديد لمحمد تـنـفـو وليلى أحمياني في الترجمة "المقاربة التداولية للأدب" لــ إلفي بولان             الكتابة وتجربة الحدود في لقاء فكري بالدار البيضاء             الاحتلال الصهيوني يواجه مظاهرات يوم الأرض بالقمع والمجازر             شاهد ظاهرة الانتحار تتفشى بطانطان             قرية الأبُ بيبان بطانطان تدشين مشروع ترفيهي للأطفال            أسّا .. القافلة الفلاحية فوسبوكراع             التدبير الصحي بطانطان يُغضب مكتبا نقابيا             زيان: أمل هواري ستقاضي كل من يربطها بملف الصحافي بوعشرين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

شاهد ظاهرة الانتحار تتفشى بطانطان


قرية الأبُ بيبان بطانطان تدشين مشروع ترفيهي للأطفال


أسّا .. القافلة الفلاحية فوسبوكراع


التدبير الصحي بطانطان يُغضب مكتبا نقابيا


زيان: أمل هواري ستقاضي كل من يربطها بملف الصحافي بوعشرين


بنكيران يلعب كرة القدم رفقة أصدقائه


سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

تصريح عبدالله بيبان للجريدة الاولى في حفل افتتاح مشروع العاب الاطفال

 
طلب مساعدة

فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان


سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها

 
قضايا و حوادث

انتهاء تهديد بالانتحار في طانطان


تطوان :اعتقال مبحوث عنه في الاتجار في المخدرات على الصعيد الوطني


اخر مستجدات محاولة انتحار بتسلق عمود كهربائي بطانطان


حريق يلتهم 6 حافلات بالدشيرة ضواحي العيون


فضيحة .. ابتزاز مشروع ملكي

 
بيانات وتقارير

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بيان المكتب التنفيذي


ندوة حول وقائع و حيثيات قضية الشهيد إبراهيم صيكا


فعاليات الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد المناضل صيكا إبراهيم بكليميم


برنامج تخليد الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد المناضل صيكا إبراهيم


البلوكاج العرقلة .. جمعيات تتضامن مع رئيس جهة كلميم وادنون

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

اخيراً .. حلم الدكتورة بدران بتجميع محامي مغاربة العالم يتحقق بعد 8 سنوات من الانتظار

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

الدوري الربيعي لكرة القدم بطانطان


حملة تحسيسية و توعوية حول مخاطر الالغام بالسمارة


لقاءاً تكوينيا من تأطير الأستاذ محمد بركات مفتش مادة التربية الاسلامية بإقليم طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا .. وزراء سابقون و نشطاء يوجهون نداء لانقاد البلاد

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زواج السيد أوس علي

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

قافلة طبية تقرب خدمات علاجية من سكان طانطان

 
تعزية

هكذا وري جثمان بوشعاب علي ولد عمار ولد امريزك الثرى بمقبرة الشيخ الفضيل بطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

منظمة المرأة التجمعية بسيدي إفني تحتفي بالمرأة البعمرانية


الوجهُ الآخرُ لمستشفى الحسن الثاني باقليم طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

صوت الإمارات عيضة المنهالي يشعل اجواء أبو ظبي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كلمات اغنية السراب


سبونج بوب... هل تضرّ الرسوم المتحركة السريعة الإيقاع بتفكير طفلك؟


حلقة من رسوم متحركة ماشا و الدب تحقق أكثر من مليار مشاهدة - فيديو

 
عين على الوطية

المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة


حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو


بالفيديو.. وِجْهَةُ نَظَرٍ معطلة حَوْلَ أَزْمَةِ التسيير فِي جماعة الوطية اقليم طانطان

 
طانطان 24

مُحتجُّون بالطانطان ينددون ويعتبرون سياسية السلطة المحلية إهدارا كبيراً للزمن


قبائل يگوت أيت حمو تحيي الملتقى الدينيَّ الثاني بالطانطان


وزير الصحة: هذا ما تم اتخاذه بخصوص وفاة مواطن بمستشفى طانطان

 
 

المغرب والجزائر والأزمة القطرية الخليجية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يوليوز 2017 الساعة 07 : 22


صحراء نيوز - الدكتور خالد فتحي

من مفارقات أزمة الخليج  ،اتفاق المغرب والجزائر الجاران اللدودان  اللذان يخوضان صراعا  منذ ازيد  من أربعة عقود  على موقف موحد من مشكلة شائكة   كل مؤشراتها  تدل على  توجهها  للاستفحال وشطرها العرب انشطارا إضافيا يستند  على الاصطفافات القائمة سابقا بين دولهم ،وذلك بإعلانهما   التضامن مع قطر ضد الدول    المقاطعة لها.وإذا  كان موقف الجزائر   المنسجم مع مواقفها عربيا،  أتى كما توقع له المحللون للشأن  السياسي العربي، فإن موقف المغرب شكل مفاجأة  غير منتظرة للجميع، بل و كان مباغتا  لأغلب أطياف الشعب المغربي، حيث كان  يفترض ولادته مؤيدا للحصار و اصطفافه بجانب السعودية والإمارات  نظرا للعلاقات الاستراتجية المتميزة الذي تربطه بالبلدين، مما أظهر طبيعة الميكانيزمات  المركبة التي  يخضع لها  اتخاذ القرار الديبلوماسي في المملكة المغربية،  والتي  يتداخل فيها الوطني بالدولي. بل ويطرح أكثر من سؤال حول فحوى هذا الاصطفاف الجديد للخارجية المغربية من قبيل مدى عكس هذا  الموقف المعلن لحقيقة الشعور الرسمي والشعبي المغربيين.

  أبرزت  مسارعة الجزائر لمساندة  قطر حرصها  البقاء  ضمن  معسكرها الداءر  في فلك القطب الإيراني ،وهو موقف يرد الصاع صاعين حسب حكام  المرادية لدول خليجية  كبيرة اتخذت دائما مبادرات رادعة لمشروعها الرامي لخلق دويلة البوليزاليو  جنوب المغرب فوق  صحراءه   المسترجعة منذ 1975 .هذا الردع الذي بلغ حد أن دولتين كالإمارات والسعودية كانتا تدعمان بوزنهما المالي والنفطي صمود المغرب  في الحرب الاستنزافية  للعصابات الانفصالية بدعم من الجزائر وليبيا القذافي بتأدية رواتب الجنود والموظفين المغاربة والاستثمار في  المشاريع الاجتماعية والخيرية والعقارية والسياحية في السنوات العجاف.وبذلك كان الوقوف ضد الحصار خيارا وحيدا مطروحا للجزائر ، خصوصا وأن قطرلم تستهدف النظام الجزائري بالرغم من مثالبه الكثيرة ، ولا سعت لتثوير الشارع الجزائري أو تأليبه على حكامه من خلال نشرات  ذراعها الإعلامي الضارب،  قناة الجزيرة ،خلال موجة الربيع العربي التي ضربت  البلدان العربية، متجاهلة  الانسداد السياسي والاقتصادي والاجتماعي البين في الجزائر ، وانعدام الأفق الديمقراطي في بلد المليون شهيد .بالإضافة  إلى غضها الطرف عن المرض المزمن لبوتفليقة الذي يسير شؤون أكبر بلد عربي أفريقي  فوق كرسي متحرك، وهو ما كان مفروضا أن يشكل مادة دسمة لصحافيي الجزيرة، ناهيك عن تخاذلها في تلميع  صورةالتيار  الإسلامي سيرا على نهجها في البلدان العربية ،  وبالتالي عدم الأخذ بيده  نحو مصعد السلطة  في بلد  يشن نظامه حربا مبرمجة  طويلة النفس ضد حركات الإسلام السياسي منذ الانقلاب على نتائج الانتخابات  التي فاز بها  مدني سنة  1989.

يبدي تحليل هاته  العناصر أن الموقف الجزائري نبع من العلاقة النفعية التي  تجمع بين  قطر والجزائر رغم الاختلاف البين بين  النظامين، ويتساوق مع الهدنة الضمنية التي يتمتع بها حكام الجزائر من قبل الآلة الإعلامية القطرية .ولذلك كان طبيعيا أن الجزائر أول  بلد مسلم يصدر بيانا يدعو لتبني الحوار كحل للمشكلة الطارئة  مشددة على ضرورة التحلي بحسن الجوار  وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، و مستبقة اي تطور عسكري للأزمة بالتأكيد على  احترام السيادة الوطنية في كل الظروف.

لكن المغرب سيتاخر على غير عادته 6 أيام   ليصدر بيان خارجيته . وهي المهلة التي رأى الكثير من المعلقين السياسيين أنها استغلت لانتظار وضوح الرؤية ،وتجميع المعطيات وتقليب الرأي  ودرس  السيناريوهات الممكنة للصراع ووانعكاساته المرتقبةعلى المصالح المغربية المرتبطة بالدول المتناحرة.

  من نافلة القول أن  المغرب يتحرك في المجال الديبلوماسي بوحي من هواجسه الخاصة. لذلك  ستحضر مشكلتا الوحدة الترابية والاستقرار الأمني بقوة أثناء بلورة القرار الذي جاء غير مختلف عن القرار الجزائري من حيث المضمون. فهل  أخلف المغرب الموعد مع حليفيه الاستراتيجيين، الإمارات والسعودية؟؟ وهل اتخذ القرار المناسب للنأي   عن صراعات الإخوة  الأعداء ؟؟.وماهي مكاسبه  من  الموقف مع قطر؟.وماهي انعكاسات  ذلك على علاقاته الوثيقة مع الملكيات الخليجية؟؟وهل نحن أمام اصطفاف جديد للدبلوماسية المغربية؟.أم أن المغرب المستوثق من صلابة تحالفاته قرر هذه المرة ببراجماتيته المعهودة فيه منذ  أخذ العاهل المغربي بنفسه ملف العلاقات الخارجية ،ومنذ  انتظام الاحتجاجات الشعبية المرتبطة بارتدادات الربيع العربي أن  يلعب أوراقه في الداخل والخارج  بذكاء واستقراء  صحيح للمستقبل معولا هذه المرة على تفهم  حلفاءه الكلاسيكيين لظروفه الخاصة.فيستثمر هذا الصراع لتمنيع نفسه مجددا ضد  رياح   المشرق العربي الغارق في التقاطبات المذهبية و القبليةوالعرقية. والاستمرار كواحة استقرار في خضم العالم العربي المضطرب المشتعل بالأزمات ومحاولات التقسيم . أي  أنه  اختار  تغليب مصلحته الوطنية  على ما عداها، خصوصا وأنه يعي جيدا  أن  هذا الصراع لن يبلغ حد التماس العسكري  للوشاءج  التي تجمع الخليجيين ، والتي يعرفها المغرب أكثر من غيره.

في تقديرنا يمكن إجمال العناصر التي اطرت القرار المغربي حيال أزمة الخليج في خمسة:

1 :نهج المغرب لدبلوماسية مبادرة منذ أن قام الملك محمد السادس بزرع روح جديدة في أوصال الخارجية المغربية للسعي إلى سحب البساط من تحت أقدام الجزائر في المحافل الإقليمية والدولية.وهو بذلك  يواصل سياسته الهجومية التي استعاد بها مقعده في المعقل الافريقي ،ويحاصر الجزائر في معسكرها، ويمنعها من جني اي  ثمار محتملة بخصوص قضية الصحراء المغربية.كما  ينزع منها الورقة القطرية تحسبا ليوم يصفو فيه الجو في الخليج  .فيزيد بذلك عزلها عربيا، ومنعها من حشد التأييد لمعركتها المفتعلة جنوب المغرب.

2: لا يجد المغرب غضاضة في التزام الحياد خصوصا وأن سلطنة عمان والكويت نحتا نفس المنحى رغم عضويتها في مجلس التعاون الخليجي .وإذا أضفنا لهما الموقف الأردني،  فإن المغرب لا يمثل نشازا بل قراره منسجم  تمامامع مواقف الملكيات العربية.

3 : يريد المغرب بهذا القرار تحييد كل الدول المحتمل  إزعاجها له في  حراك الريف المشتعل منذ   ثمانية أشهر،وخصوصا  قطر من خلال تحييد  الجزيرة ومنعها من تأجيج شمال المملكة وصب الزيت عليه لما كان لها  من تأثير في دعم ثورات الربيع العربي.وهو في هذا يبعث برسالة مفادها عدم قبوله لأي تدخل في شؤونه الداخلية.على انه إذا  تصفحنا لائحة المطالب للدول الخليجية الأربعة نجد ضمنها نقطة الجزيرة ،وهو ما يجعل موقف المغرب متفهما من طرف حلفاءه  التقليديين خصوصا في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به استقراره الاجتماعي.

4:أنه كان لافتا للنظر مسارعة إخوان المغرب الممسكين بدفة الحكومة للتضامن مع قطر ضد الدول الأربعة. ولذلك فإن المغرب بقراره الديبلوماسي الفطن تفادى  أي صدع او تناقض في المواقف بخصوص هذه الأزمة على المستوى الرسمي والشعبي .وهو ماكان سيعني مشكلة إضافيةلحراك الريف.بل إن  المغرب يضرب هكذا  أكثر  من عصفوربحجرة واحدة.إذ  يمكنه هذا القرار من رفع يد قطر عن اي تدخل لها مستقبلا في الشأن السياسي المغربي من خلال دعمها المعهود لتيار الإسلام السياسي بالعديد من الدول العربية.وتحييدها إعلاميا في التجاذبات القادمة  بين هذا التيار وبين الدولة، والتي كان الانحباس الحكومي آخر تجلياتها.والمغرب باستبعاد هذا العامل الخارجي،  سيكون له اعادة ترتيب أوراق البيت السياسي المغربي بما يمنع الهيمنة المتزايدة لهذا التيار على مفاصل الدولة.وفي النهاية فإن  تحييد قطر في لعبة التفاعلات السياسية المغربية يلتقي مع الأهداف البعيدة للتحالف الرباعي من محاصرة قطر.

5:  من الواضح أن مواقف المغرب والجزائر تبقى مهمة  معنويا فقط.  ودون تاثير ميداني  نظرا لبعد المسافة ،و انعدام الحدود ولامبالاة الشعوب المغاربية  التي ترى الخليج  عاءلة واحدة،  فلا تلقي بالا   لخلافات  تعتبرها مجرد سحابة صيف ستنقشع.لكن المغرب  الذي تنظر خارجيته  للمواقف الدبلوماسية بصفتها قروضا يتعين سدادها يوما ما ،تكون بهذا القرار   قد طوقت عنق كل البلدان الخليجية.فهو بمشاركته منذ 3 سنوات في عاصفة الحزم التي تقودها  السعودية باليمن.و بادر بقطع العلاقات مع إيران تضامنا مع البحرين.ناهيك عن دوره في تحرير الكويت بعد اجتياح العراق.ويرتبط بعلاقات وشيجة مع الإمارات من خلال الصداقات  المتينة لملكه مع  الأمراء الإماراتيين. وحتى مصر فإن المغرب تعامل معها بحياد بعد وصول السيسي للسلطة رغم مناوشاته  الخاصة  بالصحراء . وبهذا الموقف المحايد الأخير  يستكمل المغرب  ديونه  على عاتق كل حكام الخليج .

6:هذا  البراجماتية تؤهل المغرب للعب أدوار أكثر حيوية في إعادة الدفىء للعلاقات الخليجية الخليجية في المستقبل ،  ويجعله ورقة رابحة مقبولة من الجميع سعوديين وأماراتيين وحتى قطريين للحم الصف الخليجي المحكوم عليه بالوحدة والتضامن.كما يحافظ على الشخصية المستقلة للديبلوماسية المغربية ،ويجعلها لا تظهر كتابعة لأي جهة .  و على وجاهة وفاعلية الصوت والموقف المغربي فيما سيستجد من مشاكل إقليمية، ويجعل منه حليفا قويا للسعودية في المحافل الدولية، وفي الأزمات الكبرى التي تتجاوز الركح الخليجي.

والآن سنتساءل حول انعكاس  هذه القرارات على العلاقات المغربية  السعودية الأماراتيةلنشير:

1 ؛ أن موقف الشارع المغربي تميز بالبرود تجاه هذا الموقف الحيادي  ، حيث لم تسجل  مواقع التواصل الاجتماعي   منحى واضحا   خصوصا وأن المغاربة جد منقسمين بشأن تقييم أداء قناة الجزيرة، االمارد الإعلامي لقطر الذي خبروا دوره في إذكاء الحراك العربي بين مؤيد ومعارض،  كما أنهم  واعون بأن أكبر جالية مغربية بعد  أوربا توجد بالإمارات والسعودية ،ومتيقنون من متانة العلاقات بين المغرب وبينهما، والتي لا يمكن أن تتأثر بحدث عابر ،خصوصا وأن الموقف المغربي ليس له تأثير فعلي في مجرى هذه الأزمة التي لن تصل في تقدير المغاربة للتدخل العسكري .

  2.  رغم الامتعاض الذي أبدته بعض وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية بمبادرتها إلى بتر الصحراء من خريطة المغرب، إلا أنه لم يتحول لموقف   رسمي،  بل لم يكن له  صدى حتى  بالأوساط الشعبية المغربية المعروفة بحساسيتها الكبيرة تجاه مشكلة الصحراء.مما أشر على استراتيجية وعمق  الصداقة المغربية السعودية الاماراتية.

3.لم يأثر الموقف المغربي في الأجندة الملكية السعودية، ولا أدى  الى قطع الزيارات التي يقوم بها أفراد العائلات الحاكمة بالإمارات  والسعودية للمغرب  قصد الاستقرار أو السياحة أو الاستثمار.

4.يمكن القول أن السعودية والإمارات والبحرين لم يتمنوا هذا الموقف المغربي،  ولكنه لم يسؤهم. فالعلاقات بينهم وبين المغرب يمكنها أن تحتمل مثل هذا الموقف من حليف كان دائما إلى جانب الجهة الخليجية كلما تعلق الأمر بصراع ضد جهة غير خليجية كاليمن وإيران مثلا.

    يعطي حجم الثقة المتبادلة بين الأنظمة الملكية الخليج والنظام الملكي المغرب الذي كان مرشحا لعضوية مجلس التعاون الخليجي الانطباع بالمغرب او بالسعودية و الإمارات، أن  المغرب معهما في السراء والضراء من خلال المشاعر الطيبة التي تكنها الشعوب فيما بينها. ولذلك فإن المغرب بتصريف  حياده  سيعمل  على كسب قطر وتليين مواقفها من القضايا العربية ويترك لها شعرة معاوية مع الحضن العربي حتى لا ترتمي كليا في الحضن الإيراني الشيعي.  وهو ما سيشكل  مكسبا للمغرب وللأمة العربية  في مقبل الأيام.

وأخيرا،  يمكن القول أن السعودية والإمارات والبحرين لاتحنق على المغرب حياده لأنه  موقف دول عربية وازنة ولأنها ترى   سيفه معها في اليمن وفي مواجهة المد الشيعي ،و إن  كان قلبه اليوم مع قطر. فالعبرة بالأفعال لا بالأقوال. بل يمكننا القول  أن الموقف المغربي تكتيكي أكثر منه استراتيجي، وقد يتحول غدا هذا التقارب المغربي القطري إلى فعل استراتيجي، إذا عاد الوءام  للبيت الخليجي و  تصرفت دوله  كعاءلة واحدة ….وهذا ما نامله في المغرب لأمتنا العرببة….وفي انتظار ذلك…. للمغرب دور توفيقي يلعبه.بقي أن أشير ان المغرب قد خلط أوراق الجزائر وأفقدها   القدرة الاستباقية على توقع قراراته وهذا ما يمنعها إلى النفاذ لحقيقة مواقفه المعلنة وغير المعلنة.


-  أستاذ بكلية الطب بالرباط

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

كواليس جماعة لبيرات.

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

مسؤول أمني في «حالة سكر» يقتل خضار بتازة

المغربي ابراهيم تقي الله يدخل موسوعة غينيس بفضل قدميه الأكبر في العالم

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

المجلس البلدي بالطانطان يرخص لمعمل شركة عجائب البحر

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء.

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء

علاج القلق

هل تشعل حرب الثروات الطبيعية مفاوضات الصحراء ؟

مشاهد من كرنفال موسم طانطان الثامن 2012

هل اتاكم حديث القائد الحسين بونعيلات الذي ساهم في جمع مليار الحرية سنة 1944 بطاطا

إريك جانسن : «البوليساريو» كانت مستعدة سنة 1996 لبحث قيام حكم ذاتي في الصحراء

طاطا : تنسيقية الصحراويين تحذر الدولة من المس بثرواتها النفطية ب حوض ام الكردان

وساطة روس بين ضرورة الحياد ومطلب المرحلة

التقرير المقتضب للمبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء الغربية، كريستوفر روس، أمام مجلس الآمن





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الهجرة
الرياضة
الفن
الكفاءة المهنية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

رابحة تشتكي من موظف بالسجن المحلي بطانطان - فيديو


بالفيديو : والد التلميذة حفصة أبا حازم في حفل تميز ثانوية القدس


حفل التميز الدراسي بثانوية القدس تصريح المدير الاقليمي


بالفيديو : حفل التميز تكريماً للتلاميذ المتفوقين بكلميم


شاهد مسابقات ثقافية للمؤسسات التعليمية الابتدائية بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

التوقيع على اعلان العيون في غياب منتخبي جهة كلميم وادنون


استقبال رسمي لفريق وداد السمارة لكرة اليد


العيون : فعاليات قافلة ريادة الاعمال Start-up sud


الإعلان عن تأسيس جمعية آفاق للبحث العلمي والتنمية المستدامة


حصيلة اللقاء مع المدير الجهوي للصحة بجهة كلميم وادنون والزيارة الميدانية للمستشفى بطانطان

 
مقالات

الكيان الصهيوني متخوف من رد إيراني وشيك


ياسر مرتجى الصحافي المحلق و الطير المغرد


الاحتلال الصهيوني يواجه مظاهرات يوم الأرض بالقمع والمجازر


فيسبوك .. ماله وماعليه


دونالد ترامب ومستقبل أمريكا الغامض


ألعاب شعبية لأطفال المغرب مهددة بالانقراض

 
تغطيات الصحراء نيوز

حصري .. محاولة انتحار جماعية بالطانطان + فيديو


نقابيون يحذرون من انهيار منظومة الصحة بطانطان


ثانوية القدس بطانطان تنظم حفل التميّز للتلاميذ المتفوقين


افتتاح مركز للإيواء بطانطان


بالفيديو : نجاح الملتقى الجهوي لريادة الأعمال والادماج المهني للشباب

 
jihatpress

الكتابة وتجربة الحدود في لقاء فكري بالدار البيضاء


اختتام مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بعروض متنوعة


اليوم الإنجليزي والتربوي بمؤسسة الأزهر الخاصة بخريبكة

 
حوار

حوار مع الكاتب السعودي فيصل الهذلي

 
الدولية

قبل ساعة من القصف : موسكو تستخف بالصواريخ الأمريكية


ولاية رابعة لرئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف


استشهاد صحفي فلسطيني وزير الحرب الإسرائيلي يهدد بقصف مواقع تابعة لحماس

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

اتحاد دوبلال يتوج بطلا لدوري العربي بن مبارك

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو


سلمى بناني تواصل محاربة السمنة بالأقاليم الجنوبية والدورة الثامنة تحتضنها سيدي افني

 
فنون و ثقافة

رماد اليقين.. و استراتيجية الاسثمار الجمالي والدلالي لليومي و الواقعي

 
تربية و ثقافة دينية

حفل تكريم الخاتمين لكتاب الله تعالى بطانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

إصدار غير مسبوق حول التركات الإسلامية الميراث والوصية


ذ. المعاشي محمد: علاوة الأقدمية Prime d'Ancieneté وكيفية احتسابها

 
ملف الصحراء

موريتانيا تدعم حل عادل لنزاع الصحراء

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

بالفيديو الفنان التشكيلي الصحراوي محمد صياد يرسم تجربته

 
 شركة وصلة