مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي             العثور على طنين من المخدرات بطرفاية             هل 18 نونبر هو يوم استقلال المغرب ؟؟             معبر رفح اختبار المصالحة و امتحان السلطة             فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية             عملة bitcoin الخطر الذي يهدد الإقتصاد المغربي لا يحظى باهتمام وزير المالية بوسعيد             ارتسامات و مشاهد الدورة الأولى لطواف طانطان للدراجات             ضُبَّاط و بحارة الصيد ميناء طانطان في لقاء تواصلي مع مؤسسة الضمان الاجتماعي             مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات             حصري .. النتائج الكاملة لطواف طانطان للدراجات 2017             نشطاء بطانطان يطلقون حملة لإنقاذ حياة الساخي عيسى             فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو             لقــــاء صحراء نيوز مع مـواطنيــن عرب             مداخلات ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم            احسن شعر رياضي صحراوي عن طانطان            تتويج عثمان عافي من نادي الفتح الرباطي بطواف طانطان            تصريح رئيس جمعية قوافل الصحراء للجريدة الاولى صحراء نيوز             ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لقــــاء صحراء نيوز مع مـواطنيــن عرب


مداخلات ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم


احسن شعر رياضي صحراوي عن طانطان


تتويج عثمان عافي من نادي الفتح الرباطي بطواف طانطان


تصريح رئيس جمعية قوافل الصحراء للجريدة الاولى صحراء نيوز


احتفالات ساكنة سيدي بيبي اكادير بفوز المنتخب الوطني


أرملة جندي بطانطان تتقاضى 5020 ريال

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من طرائف اللغة.. البيض و البيظ !

 
التنمية البشرية

إقبال كبير وارتفاع ملحوظ في عدد المقاعد بمركب التكوين المهني بطانطان

 
طلب مساعدة

الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة


العيون .. الأمنية الأخيرة لفتاة مصابة بمرض الثلاسيميا + فيديو

 
قضايا و حوادث

العثور على طنين من المخدرات بطرفاية


سنتان حبسا نافذا في حق رئيس بلدية انزكان


حصري .. شاب يقتل خاله بطانطان


10 سنوات سجنا لشاب تمسَّك بالجهاد أمام استئنافية الرباط


مقاومة عنيفة لرجال الأمن انتهت باعتقال ..حرحرة

 
بيانات وتقارير

بلاغ حول التكوين الصحفي والتأهيل الإعلامي بجهة كلميم وادنون


نقابة بطانطان تُصعد لهجتها و تنخرط في إضرابات وطنية


هكذا سيحتفل المجلس الجماعي لبئر كندوز بالمسيرة الخضراء


انتخاب عزيز الوحداني أمينا إقليميا للصحافة و الإعلام


ساكنة أسا الزاك تطالب بجبر الضرر الجماعي

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

نبذة عن المجاهد محمد رشيد و لد عمر اندور

 
جالية

انعقاد اول مؤتمر اقتصادي وتجاري في إيطاليا حول افريقيا والحقوقية بدران تدعو للاستثمار في المغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

طاطا : التدبير والتسيير بجماعة أديس والمعايير الموضوعة في شان توزيع المنح

 
أنشطة الجمعيات

كلميم: محاضرة حول البحث التدخلي المؤطر بمسلك الإدارة التربوية


طانطان .. حفل تكريم متطوعو المسيرة الخضراء بثانوية القدس


مسيرة رمزية تجوب مدرسة المرابطين بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

نواكشوط : شيوخ وأئمة يقرون عمليا بالزواج دون ولي ويطبقونه على بنات الغير

 
تهاني ومناسبات

شاهد لحظة تكريم الجريدة الاولى صَّحْرَاءُ نْيُوزْ

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

لماذا لا ينصح بأكل اليمون في فترة العادة الشهرية اكتشف السبب مع دكتور الفايد

 
تعزية

عاجل .. جثمان المحجوب لحمر يصل بعد قليل لطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بالفيديو .. نساء بطانطان في لقاء مع صحراء نيوز يشتكين ..


بالفيديو .. شاهد الرسالة المؤثرة التي وجهتها أخت عامل نظافة بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

كمبان منت اعلي وركان

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش


عمر الصعيدي و بناته لين و مايا يتألقون في المغرب

 
عين على الوطية

مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات


تكوين شباب من حاملي المشاريع لاقتحام عالم الشغل بالوطية


صفقة تجهيز مكاتب المجلس الجماعي للوطية على المحك


حصيلة مراحل المُخيّم الصيفي للاطفال بالوطية - فيديو

 
طانطان 24

نشطاء بطانطان يطلقون حملة لإنقاذ حياة الساخي عيسى


مستشار جماعي : تكريم العسري سليمان اعترافٌ بثقافة النضال الطانطاني


هل يُجسد الطريق السيّار باقليم طانطان استثمار أم حصار؟

 
 

المغرب والجزائر والأزمة القطرية الخليجية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يوليوز 2017 الساعة 07 : 22


صحراء نيوز - الدكتور خالد فتحي

من مفارقات أزمة الخليج  ،اتفاق المغرب والجزائر الجاران اللدودان  اللذان يخوضان صراعا  منذ ازيد  من أربعة عقود  على موقف موحد من مشكلة شائكة   كل مؤشراتها  تدل على  توجهها  للاستفحال وشطرها العرب انشطارا إضافيا يستند  على الاصطفافات القائمة سابقا بين دولهم ،وذلك بإعلانهما   التضامن مع قطر ضد الدول    المقاطعة لها.وإذا  كان موقف الجزائر   المنسجم مع مواقفها عربيا،  أتى كما توقع له المحللون للشأن  السياسي العربي، فإن موقف المغرب شكل مفاجأة  غير منتظرة للجميع، بل و كان مباغتا  لأغلب أطياف الشعب المغربي، حيث كان  يفترض ولادته مؤيدا للحصار و اصطفافه بجانب السعودية والإمارات  نظرا للعلاقات الاستراتجية المتميزة الذي تربطه بالبلدين، مما أظهر طبيعة الميكانيزمات  المركبة التي  يخضع لها  اتخاذ القرار الديبلوماسي في المملكة المغربية،  والتي  يتداخل فيها الوطني بالدولي. بل ويطرح أكثر من سؤال حول فحوى هذا الاصطفاف الجديد للخارجية المغربية من قبيل مدى عكس هذا  الموقف المعلن لحقيقة الشعور الرسمي والشعبي المغربيين.

  أبرزت  مسارعة الجزائر لمساندة  قطر حرصها  البقاء  ضمن  معسكرها الداءر  في فلك القطب الإيراني ،وهو موقف يرد الصاع صاعين حسب حكام  المرادية لدول خليجية  كبيرة اتخذت دائما مبادرات رادعة لمشروعها الرامي لخلق دويلة البوليزاليو  جنوب المغرب فوق  صحراءه   المسترجعة منذ 1975 .هذا الردع الذي بلغ حد أن دولتين كالإمارات والسعودية كانتا تدعمان بوزنهما المالي والنفطي صمود المغرب  في الحرب الاستنزافية  للعصابات الانفصالية بدعم من الجزائر وليبيا القذافي بتأدية رواتب الجنود والموظفين المغاربة والاستثمار في  المشاريع الاجتماعية والخيرية والعقارية والسياحية في السنوات العجاف.وبذلك كان الوقوف ضد الحصار خيارا وحيدا مطروحا للجزائر ، خصوصا وأن قطرلم تستهدف النظام الجزائري بالرغم من مثالبه الكثيرة ، ولا سعت لتثوير الشارع الجزائري أو تأليبه على حكامه من خلال نشرات  ذراعها الإعلامي الضارب،  قناة الجزيرة ،خلال موجة الربيع العربي التي ضربت  البلدان العربية، متجاهلة  الانسداد السياسي والاقتصادي والاجتماعي البين في الجزائر ، وانعدام الأفق الديمقراطي في بلد المليون شهيد .بالإضافة  إلى غضها الطرف عن المرض المزمن لبوتفليقة الذي يسير شؤون أكبر بلد عربي أفريقي  فوق كرسي متحرك، وهو ما كان مفروضا أن يشكل مادة دسمة لصحافيي الجزيرة، ناهيك عن تخاذلها في تلميع  صورةالتيار  الإسلامي سيرا على نهجها في البلدان العربية ،  وبالتالي عدم الأخذ بيده  نحو مصعد السلطة  في بلد  يشن نظامه حربا مبرمجة  طويلة النفس ضد حركات الإسلام السياسي منذ الانقلاب على نتائج الانتخابات  التي فاز بها  مدني سنة  1989.

يبدي تحليل هاته  العناصر أن الموقف الجزائري نبع من العلاقة النفعية التي  تجمع بين  قطر والجزائر رغم الاختلاف البين بين  النظامين، ويتساوق مع الهدنة الضمنية التي يتمتع بها حكام الجزائر من قبل الآلة الإعلامية القطرية .ولذلك كان طبيعيا أن الجزائر أول  بلد مسلم يصدر بيانا يدعو لتبني الحوار كحل للمشكلة الطارئة  مشددة على ضرورة التحلي بحسن الجوار  وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، و مستبقة اي تطور عسكري للأزمة بالتأكيد على  احترام السيادة الوطنية في كل الظروف.

لكن المغرب سيتاخر على غير عادته 6 أيام   ليصدر بيان خارجيته . وهي المهلة التي رأى الكثير من المعلقين السياسيين أنها استغلت لانتظار وضوح الرؤية ،وتجميع المعطيات وتقليب الرأي  ودرس  السيناريوهات الممكنة للصراع ووانعكاساته المرتقبةعلى المصالح المغربية المرتبطة بالدول المتناحرة.

  من نافلة القول أن  المغرب يتحرك في المجال الديبلوماسي بوحي من هواجسه الخاصة. لذلك  ستحضر مشكلتا الوحدة الترابية والاستقرار الأمني بقوة أثناء بلورة القرار الذي جاء غير مختلف عن القرار الجزائري من حيث المضمون. فهل  أخلف المغرب الموعد مع حليفيه الاستراتيجيين، الإمارات والسعودية؟؟ وهل اتخذ القرار المناسب للنأي   عن صراعات الإخوة  الأعداء ؟؟.وماهي مكاسبه  من  الموقف مع قطر؟.وماهي انعكاسات  ذلك على علاقاته الوثيقة مع الملكيات الخليجية؟؟وهل نحن أمام اصطفاف جديد للدبلوماسية المغربية؟.أم أن المغرب المستوثق من صلابة تحالفاته قرر هذه المرة ببراجماتيته المعهودة فيه منذ  أخذ العاهل المغربي بنفسه ملف العلاقات الخارجية ،ومنذ  انتظام الاحتجاجات الشعبية المرتبطة بارتدادات الربيع العربي أن  يلعب أوراقه في الداخل والخارج  بذكاء واستقراء  صحيح للمستقبل معولا هذه المرة على تفهم  حلفاءه الكلاسيكيين لظروفه الخاصة.فيستثمر هذا الصراع لتمنيع نفسه مجددا ضد  رياح   المشرق العربي الغارق في التقاطبات المذهبية و القبليةوالعرقية. والاستمرار كواحة استقرار في خضم العالم العربي المضطرب المشتعل بالأزمات ومحاولات التقسيم . أي  أنه  اختار  تغليب مصلحته الوطنية  على ما عداها، خصوصا وأنه يعي جيدا  أن  هذا الصراع لن يبلغ حد التماس العسكري  للوشاءج  التي تجمع الخليجيين ، والتي يعرفها المغرب أكثر من غيره.

في تقديرنا يمكن إجمال العناصر التي اطرت القرار المغربي حيال أزمة الخليج في خمسة:

1 :نهج المغرب لدبلوماسية مبادرة منذ أن قام الملك محمد السادس بزرع روح جديدة في أوصال الخارجية المغربية للسعي إلى سحب البساط من تحت أقدام الجزائر في المحافل الإقليمية والدولية.وهو بذلك  يواصل سياسته الهجومية التي استعاد بها مقعده في المعقل الافريقي ،ويحاصر الجزائر في معسكرها، ويمنعها من جني اي  ثمار محتملة بخصوص قضية الصحراء المغربية.كما  ينزع منها الورقة القطرية تحسبا ليوم يصفو فيه الجو في الخليج  .فيزيد بذلك عزلها عربيا، ومنعها من حشد التأييد لمعركتها المفتعلة جنوب المغرب.

2: لا يجد المغرب غضاضة في التزام الحياد خصوصا وأن سلطنة عمان والكويت نحتا نفس المنحى رغم عضويتها في مجلس التعاون الخليجي .وإذا أضفنا لهما الموقف الأردني،  فإن المغرب لا يمثل نشازا بل قراره منسجم  تمامامع مواقف الملكيات العربية.

3 : يريد المغرب بهذا القرار تحييد كل الدول المحتمل  إزعاجها له في  حراك الريف المشتعل منذ   ثمانية أشهر،وخصوصا  قطر من خلال تحييد  الجزيرة ومنعها من تأجيج شمال المملكة وصب الزيت عليه لما كان لها  من تأثير في دعم ثورات الربيع العربي.وهو في هذا يبعث برسالة مفادها عدم قبوله لأي تدخل في شؤونه الداخلية.على انه إذا  تصفحنا لائحة المطالب للدول الخليجية الأربعة نجد ضمنها نقطة الجزيرة ،وهو ما يجعل موقف المغرب متفهما من طرف حلفاءه  التقليديين خصوصا في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به استقراره الاجتماعي.

4:أنه كان لافتا للنظر مسارعة إخوان المغرب الممسكين بدفة الحكومة للتضامن مع قطر ضد الدول الأربعة. ولذلك فإن المغرب بقراره الديبلوماسي الفطن تفادى  أي صدع او تناقض في المواقف بخصوص هذه الأزمة على المستوى الرسمي والشعبي .وهو ماكان سيعني مشكلة إضافيةلحراك الريف.بل إن  المغرب يضرب هكذا  أكثر  من عصفوربحجرة واحدة.إذ  يمكنه هذا القرار من رفع يد قطر عن اي تدخل لها مستقبلا في الشأن السياسي المغربي من خلال دعمها المعهود لتيار الإسلام السياسي بالعديد من الدول العربية.وتحييدها إعلاميا في التجاذبات القادمة  بين هذا التيار وبين الدولة، والتي كان الانحباس الحكومي آخر تجلياتها.والمغرب باستبعاد هذا العامل الخارجي،  سيكون له اعادة ترتيب أوراق البيت السياسي المغربي بما يمنع الهيمنة المتزايدة لهذا التيار على مفاصل الدولة.وفي النهاية فإن  تحييد قطر في لعبة التفاعلات السياسية المغربية يلتقي مع الأهداف البعيدة للتحالف الرباعي من محاصرة قطر.

5:  من الواضح أن مواقف المغرب والجزائر تبقى مهمة  معنويا فقط.  ودون تاثير ميداني  نظرا لبعد المسافة ،و انعدام الحدود ولامبالاة الشعوب المغاربية  التي ترى الخليج  عاءلة واحدة،  فلا تلقي بالا   لخلافات  تعتبرها مجرد سحابة صيف ستنقشع.لكن المغرب  الذي تنظر خارجيته  للمواقف الدبلوماسية بصفتها قروضا يتعين سدادها يوما ما ،تكون بهذا القرار   قد طوقت عنق كل البلدان الخليجية.فهو بمشاركته منذ 3 سنوات في عاصفة الحزم التي تقودها  السعودية باليمن.و بادر بقطع العلاقات مع إيران تضامنا مع البحرين.ناهيك عن دوره في تحرير الكويت بعد اجتياح العراق.ويرتبط بعلاقات وشيجة مع الإمارات من خلال الصداقات  المتينة لملكه مع  الأمراء الإماراتيين. وحتى مصر فإن المغرب تعامل معها بحياد بعد وصول السيسي للسلطة رغم مناوشاته  الخاصة  بالصحراء . وبهذا الموقف المحايد الأخير  يستكمل المغرب  ديونه  على عاتق كل حكام الخليج .

6:هذا  البراجماتية تؤهل المغرب للعب أدوار أكثر حيوية في إعادة الدفىء للعلاقات الخليجية الخليجية في المستقبل ،  ويجعله ورقة رابحة مقبولة من الجميع سعوديين وأماراتيين وحتى قطريين للحم الصف الخليجي المحكوم عليه بالوحدة والتضامن.كما يحافظ على الشخصية المستقلة للديبلوماسية المغربية ،ويجعلها لا تظهر كتابعة لأي جهة .  و على وجاهة وفاعلية الصوت والموقف المغربي فيما سيستجد من مشاكل إقليمية، ويجعل منه حليفا قويا للسعودية في المحافل الدولية، وفي الأزمات الكبرى التي تتجاوز الركح الخليجي.

والآن سنتساءل حول انعكاس  هذه القرارات على العلاقات المغربية  السعودية الأماراتيةلنشير:

1 ؛ أن موقف الشارع المغربي تميز بالبرود تجاه هذا الموقف الحيادي  ، حيث لم تسجل  مواقع التواصل الاجتماعي   منحى واضحا   خصوصا وأن المغاربة جد منقسمين بشأن تقييم أداء قناة الجزيرة، االمارد الإعلامي لقطر الذي خبروا دوره في إذكاء الحراك العربي بين مؤيد ومعارض،  كما أنهم  واعون بأن أكبر جالية مغربية بعد  أوربا توجد بالإمارات والسعودية ،ومتيقنون من متانة العلاقات بين المغرب وبينهما، والتي لا يمكن أن تتأثر بحدث عابر ،خصوصا وأن الموقف المغربي ليس له تأثير فعلي في مجرى هذه الأزمة التي لن تصل في تقدير المغاربة للتدخل العسكري .

  2.  رغم الامتعاض الذي أبدته بعض وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية بمبادرتها إلى بتر الصحراء من خريطة المغرب، إلا أنه لم يتحول لموقف   رسمي،  بل لم يكن له  صدى حتى  بالأوساط الشعبية المغربية المعروفة بحساسيتها الكبيرة تجاه مشكلة الصحراء.مما أشر على استراتيجية وعمق  الصداقة المغربية السعودية الاماراتية.

3.لم يأثر الموقف المغربي في الأجندة الملكية السعودية، ولا أدى  الى قطع الزيارات التي يقوم بها أفراد العائلات الحاكمة بالإمارات  والسعودية للمغرب  قصد الاستقرار أو السياحة أو الاستثمار.

4.يمكن القول أن السعودية والإمارات والبحرين لم يتمنوا هذا الموقف المغربي،  ولكنه لم يسؤهم. فالعلاقات بينهم وبين المغرب يمكنها أن تحتمل مثل هذا الموقف من حليف كان دائما إلى جانب الجهة الخليجية كلما تعلق الأمر بصراع ضد جهة غير خليجية كاليمن وإيران مثلا.

    يعطي حجم الثقة المتبادلة بين الأنظمة الملكية الخليج والنظام الملكي المغرب الذي كان مرشحا لعضوية مجلس التعاون الخليجي الانطباع بالمغرب او بالسعودية و الإمارات، أن  المغرب معهما في السراء والضراء من خلال المشاعر الطيبة التي تكنها الشعوب فيما بينها. ولذلك فإن المغرب بتصريف  حياده  سيعمل  على كسب قطر وتليين مواقفها من القضايا العربية ويترك لها شعرة معاوية مع الحضن العربي حتى لا ترتمي كليا في الحضن الإيراني الشيعي.  وهو ما سيشكل  مكسبا للمغرب وللأمة العربية  في مقبل الأيام.

وأخيرا،  يمكن القول أن السعودية والإمارات والبحرين لاتحنق على المغرب حياده لأنه  موقف دول عربية وازنة ولأنها ترى   سيفه معها في اليمن وفي مواجهة المد الشيعي ،و إن  كان قلبه اليوم مع قطر. فالعبرة بالأفعال لا بالأقوال. بل يمكننا القول  أن الموقف المغربي تكتيكي أكثر منه استراتيجي، وقد يتحول غدا هذا التقارب المغربي القطري إلى فعل استراتيجي، إذا عاد الوءام  للبيت الخليجي و  تصرفت دوله  كعاءلة واحدة ….وهذا ما نامله في المغرب لأمتنا العرببة….وفي انتظار ذلك…. للمغرب دور توفيقي يلعبه.بقي أن أشير ان المغرب قد خلط أوراق الجزائر وأفقدها   القدرة الاستباقية على توقع قراراته وهذا ما يمنعها إلى النفاذ لحقيقة مواقفه المعلنة وغير المعلنة.


-  أستاذ بكلية الطب بالرباط

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

كواليس جماعة لبيرات.

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

مسؤول أمني في «حالة سكر» يقتل خضار بتازة

المغربي ابراهيم تقي الله يدخل موسوعة غينيس بفضل قدميه الأكبر في العالم

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

المجلس البلدي بالطانطان يرخص لمعمل شركة عجائب البحر

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء.

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء

علاج القلق

هل تشعل حرب الثروات الطبيعية مفاوضات الصحراء ؟

مشاهد من كرنفال موسم طانطان الثامن 2012

هل اتاكم حديث القائد الحسين بونعيلات الذي ساهم في جمع مليار الحرية سنة 1944 بطاطا

إريك جانسن : «البوليساريو» كانت مستعدة سنة 1996 لبحث قيام حكم ذاتي في الصحراء

طاطا : تنسيقية الصحراويين تحذر الدولة من المس بثرواتها النفطية ب حوض ام الكردان

وساطة روس بين ضرورة الحياد ومطلب المرحلة

التقرير المقتضب للمبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء الغربية، كريستوفر روس، أمام مجلس الآمن





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

ضُبَّاط و بحارة الصيد ميناء طانطان في لقاء تواصلي مع مؤسسة الضمان الاجتماعي


في ميناء العيون رحلة صيد مثمرة بعد عيد الفطر صـــور


تعرَّفوا على فوائد السّمك في رمضان


حصري .. إيقاف شاحنة محملة بالسمك المهرب بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان طردوني مع ابني من عملي وفقدت ثقتي ..


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان يطالب بمحاكمة مسؤولين شردوا الناس


ماذا يحدث بجماعة طانطان 5 لتر لكل سيارة نظافة - فيديو حصري


بالفيديو .. متصرِّفين يحتجون بكلميم لهذه الأسباب

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

لهذا السبب الصحراويين ينتزعون مكاسب وسط صراع الأغلبيّة و المعارضة بمجلس مدينة الرباط


ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم


لهذا السبب ..حياة عبد الخالق المرخي في خطر


حصري .. قبيلة يكوت تشارك بقوة بمهرجان زاوية أسا


صرخة عائلة منكوبة .. شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون

 
مقالات

هل 18 نونبر هو يوم استقلال المغرب ؟؟


معبر رفح اختبار المصالحة و امتحان السلطة


بسم الله الرحمن الرحيم الوطنيَّة الحَقَّة


الموت في المستشفى!


شهر الإرادة الوطنية المغربية


تعويم سعر صرف الدرهم .. لا مجال للمغالطات

 
تغطيات الصحراء نيوز

حصري .. النتائج الكاملة لطواف طانطان للدراجات 2017


حفل تكريم بطانطان يستحضر مواقف العسري سليمان


بالفيديو .. رسالة رئيس جماعة الطاح لوالي جهة كلميم وادنون الناجم ابهي


مشروع اجتماعي رائد لمنتدى الجنوب للصحافة و الإعلام يُتوج باتفاقيات تاريخية لصالح رجال الاعلام


ذكرى المسيرة الخضراء تجمع جهات المملكة بجماعة الطاح

 
jihatpress

عملة bitcoin الخطر الذي يهدد الإقتصاد المغربي لا يحظى باهتمام وزير المالية بوسعيد


تفاصيل صراع جديد في حزب الملياريدر اخنوش


مولاي حفيظ العلمي يخلط بين العمل الحكومي والبيزنس.. الشقة مقابل التأمين

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع السيد عبد القادر اطويف مخرج مسرحية الموسوس

 
الدولية

ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟


السعودية توجه الدعوة للاعبي تونس والمغرب لأداء العمرة


السفير اشرف ابراهيم يستقبل بعثة المنتخب المصري المشاركة في بطولة افريقيا للغوص والانقاذ

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

و هل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟

 
رياضة

ارتسامات و مشاهد الدورة الأولى لطواف طانطان للدراجات

 
سياحة

لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق


خريبكة تستضيف الدورة الخامسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح


بلاغ صحفي حول مهرجان انزكان للفنون الشعبية

 
فنون و ثقافة

روح التشكيلي محمد القاسمي تحلق في سماء المكتبة الوطنية

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

اغتصاب هندية وقتلها بسبب معاشرتها لرجل عربي!

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

قصيدة شعرية رائعة في بطولة جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل + فيديو

 
 شركة وصلة