مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         موريتانيا تتأهل للمرة الأولى إلى كأس الأمم الأفريقية             نشاط رياضي بطانطان للتحسيس بأخطار المخدرات             مهرجان الزيتون بتگانت - فيديو             حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو             سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة             و خامسهم كلبهم ...!             عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء             الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر             حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة             ولي النعمة ..إصدار جديد للكاتبة سلمى مختار أمانة الله             رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي             النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب             هكذا احتفل موريتاني بالتأهل لكأس الأمم الأفريقية             غرق مركب للصيد بميناء أكادير             حفل إعذار جماعي بطانطان            امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا             احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

هكذا احتفل موريتاني بالتأهل لكأس الأمم الأفريقية


غرق مركب للصيد بميناء أكادير


حفل إعذار جماعي بطانطان


امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا


احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم


حفل توقيع كتاب الإبل في الثقافة الحسانية للباحث مبارك زيغام


الشاعر لحبيب الجميعي في مهرجان تغراوين

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

مشروع مُدِرّ للدَّخل للشاب رحال أحمد يرى النور بطانطان

 
طلب مساعدة

مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان


فساد الإنعاش الوطني .. ينسف مجهودات مُضْنية بطانطان - نداء

 
قضايا و حوادث

طانطان ..اعتداء بسيف في شارع محمد الخامس


اعتقال متهم بالاغتصاب تحت التهديد بطانطان


اعتقال حارسة عامة بعدما حولت تلميذاتها إلى عاهرات


من يحاسب وكالات أليا تور السعودية التي تحتال على الحجاج وتسلبهم أموالهم تحث غطاء تأشيرات المجاملة


عقدة الطرق المغربية فج اكني إمغارن..مصرع 3 أشخاص بعد انقلاب سيارتهم ..

 
بيانات وتقارير

رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي


النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب


سابقة : مستشــار جماعي يوجه رسالة إلى عامل إقليم طرفاية الجديد


طانطان : لقاء حزبي بمندوب التجهيز والنقل واللوجيستيك


حزب الفيل يدعو حكومة العثماني للتفاعل مع مطالب سكان طانطان...

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

التاريخ الطبي .. وجه لا يغيب عن الذاكرة الصحراوية بطانطان

 
جالية

إفتتاح معرض الأندلس للفنانة التجريدية لمياء منهل

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

تدهور بيئي : حرق عشوائي للنفايات يخنق سكان طانطان

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

نشاط رياضي بطانطان للتحسيس بأخطار المخدرات


طانطان : خبير التنمية الذاتية يحل ضيفا على ثانوية القدس التأهيلية


تلاميذ ينخرطون في حملة نظافة بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا تتأهل للمرة الأولى إلى كأس الأمم الأفريقية

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف الشيخ المختار

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

تعزية في وفاة الأم تيزة حدهم

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو : من اروع ماقيل في الشعر الحساني حول الضّبُع

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

وادي نون و الصحراء
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يونيو 2012 الساعة 22 : 01


الصحراء نيوز / بقلم : الباحث كماز محجوب

         تقديم :

أين يقع "وادي نون" ؟ وما هي حدوده ؟ وما أصل التسمية ؟ وهل المنطقة ذات خصائص  صحراوية ؟

"وادي نون" في التاريخ القديم:

 عرفت الفترة الممتدة بين سنوات 256و237 قبل الميلاد ظهور مجموعة من المدن كانت تحمل اسم "ليبتس LE PTIS” ويسود الإعتقاد بأنها تعني" لمطة"[1]

و أورد بطليموس مجموعة من المصطلحات للدلالة على بعض الأماكن الجغرافية خاصة  في الجنوب منها :اكنا  agna وهي ماسة ،ثم فالا Vala وهي تارودانت ،ثم أشار إلى نوفيوسNovios  التي لا يستبعد أن تكون ذات دلالة على نول[2]

وأثناء حديث سترابون عن بعض الأنهار ذكر نهر نولوص Nulos ،وربما هي إشارة إلى نهر النيل، لكنه أورد معطيات أخرى تفيد بأن النيل ينبع من إحدى جبال موريتانيا السفلى (أي المغرب الأقصى) غير بعيد عن البحر حيث توجد بحيرة تسمى نيليسNilis  فيها أسماك وتماسيح .[3]وفي هذا إشارة إلى أن هناك علاقة بين  النيل ونول ,وأورد بول أوريزي Paul Orose  نفس الملاحظة التي جاء بها سترابون،ثم أضاف أن نهرا في جنوب المغرب يأخذ إسم درعة" درة "عند بعض البربر ويأخذ عند البعض الأخر اسم نوهول Nuhul[4]

    وقد إتخذ مفهوم نيمNim  في الثقافات القديمة رمزا للماء أصلا والذي يعتبر النيل أحد تمظهراته .[5]كما يرمز نيم Nim في بلاد الرافدين إلى ألهة الحكمة والطب والتي توجد على هيئة نصف رجل ونصف سمكة [6]، فنون هو نفسه الحوت الذي إبتلع نبي الله يونس كما ورد في الإنجيل والقران وتعتقد روايات متواترة بأن الحوت رمى بيونس على شواطئ المنطقة[7]

مما سبق نتوصل إلى أن مفهوم "نول"أو "نون" كان له ارتباط وثيق بالماء والثروة المائية في كل الحضارات القديمة: الفرعونية على النيل ، البابلية ،والأشورية على نهري دجلة والفرات... ناهيك عن حضارات أخرى في أقصى أسيا خاصة الهند والصين

ومع بداية العصر الوسيط نتيجة للفتوحات الإسلامية في شمال افريقية عموما والمغرب خصوصا، بدأت تتراكم الكتابات المشرقية وكذا المغربية في فترات متأخرة عن الفتوحات وفي تخصصات مختلفة كالتاريخ و   الجغرافية و قد عنونت ب "المسالك والممالك"ومن هذا المنطلق كان مشروعا أن نبحث في القواميس العربية ، ونخص بالذكر قاموس ابن منظور الذي أشار إلى أن "نول" تعني الوادي السائل "[8] وقد نجد صعوبة  بالغة في التمييز بين "نول"و"نون" لأنهما متطابقان من حيث اللفظ وقد أشار الباحث أحمد ألجماني أن الكلمة حين إرتبطت بكلمة أخرى وهي "لمطة" صعب النطق بهما مقترنتين لأن اللفظ بهما يكون عسيرا بالإبقاء على النون في أخر الإسم الأول ثم بدء الكلمة الثانية  بحرف اللام فتصبح  نول لمطة هي الأنسب في التداول اللفظي[9]

.ومن الطبيعي أن يحدث ذلك في كل اللغات حيث تتعرض المفردات لتغيرات مختلفة.وهذا التغير الذي مس لفظ "نول " يعتبر في العمق من خصائص "كلام البيظان أو الحسانية" حيث يمكن تغيير حرف النون بحرف اللام أو العكس كما في عبارة (أونامس /أول أمس).

  إن واقع المصطلحات الجغرافية في المنطقة تعود في أغلبها ،إن لم نقل كلها إلى الأمازيغية. فهل نكتفي ب" نون " من حيث  كونها تنتمي للقاموس العربي؟و يبقى مع ذلك التساؤل مطروحا عند القراءة اللغوية للأسماء السلالية و كلمة  "لمطة " هي الصيغة العربية لمصطلح " لمط " وهو حيوان من فصيلة الظباء يوجد في إفريقيا.ومن هنا يمكن القول بأن الكيانات تميز إستنادا إلى معالم طبوغرافية ،أو هيدروغرافية ،أو حيوانية أو بشرية .وذلك لإرتباطها بنمط عيش السكان. وبما أن مفهوم  " لمطة " هو تعريب لمصطلح "إلميضن" الأمازيغية ألا يمكن أن يكون الإسم في فترة من الفترات  " نول إلميضن" ؟على أي فالكلمة مركبة من إسمين هما "نول"و" لمطة" . وياقوت الحموي يرى أنها "تقال للأرض والقبيلة معا"[10] وذهب الحميري في نفس الإتجاه حينما أشار إلى أنها "سميت لمطة لأن قبائل لمطة يسكنونها"[11] و أضاف ياقوت الحموي قائلا:"هي مدينة في جنوب بلاد المغرب وهي حاضرة لمطة"[12] ويشيرصاحب الإستبصار إلى أن "نول" كان مجال إستيطان لمطة لهذا أطلقوا إسمهم على المكان الموجودين فيه[13].وذهب المراكشي إلى القول بأن "تكاوست " و"نول" تعتبران عاصمتين للجزوليين واللمطيين. وليس لأي أجنبي الحق في الإستقرار فيهما[14].

 

و أشارت Du Puigaudeau  أن نظام القرابة من الأم هي عادة إجتماعية كوشية في منطقة درعة .

     وحسب بعض الوثائق اليهودية التي نشرها كاتيفوسي يشير إلى أن منصب الملك كانت تتقلده النساء.فالأساطير  المحلية لازالت تحتفظ بذكريات الملكة يكوةYagwwa ،و الملكة "غجيجة "  و"نونة " وهي نصرانية في قلب البحر أي جزر الكناري ،والتي تركت إسمها على أنقاض مدينة أكادير-نونة قرب تلوين ،وكذلك في تيزي نتاروميت على السفح الأيسر لوادي أساكا وقد أطلق إسم النصرانية على إقليم نون كله[15] ومع عدم تسليمنا المطلق بهذه الروايات إلا أنها تظهر مدى التغيرات التي حصلت على المفهوم عندما بدأت المنطقة تعرف احتكاكا مباشرا بالإبيريين.وحتى حسن الوزان الذي زار المنطقة في هذه الفترة(سنة 1510م) وعاين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة لم يقف عند حدود المفهوم إلا في إطاره الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي قائلا:"نون منطقة مسكونة على شاطيء المحيط ليس بها سوى قرى عامرة بناس فقراء,تقع بين نوميديا وليبيا ولكن القسم الأعظم منها ينتسب إلى ليبيا التي لا ينبت فيها إلا الشعير وقليل من التمر الرديء.ويرتدي أهل هذه البلاد لباسا سيئا وهم فقراء لأن الأعراب يستغلونهم ويستنزفونهم ويذهب بعضهم للاتجار في مملكة ولاتة .[16]ويبقى وصف حسن الوزان ناقصا حسب محمد حجي فيما يخص توطين المنطقة[17].

نعود إلى الرواية الشفوية التي تفيد بأن المنطقة كانت عبارة عن بحيرة كبيرة يملؤها حوت يحمل اسم النون فأطلق هذا الاسم  على المنطقة فسميت "وادي نون"وهذا ما أكده جواكيم كاتل حينما زار المنطقة سنة 1864 حيث كانت تقطنها مجموعة من اليهود التي تؤكد أن أصل التسمية عبري ،ذلك أن كلمة "نون "عندهم تعني "اله السمك "[18]نقف عند هذه الرواية لنشير إلى التعارض الواضح بين التحقيقين الجيولوجي من جهة  والتاريخي من جهة ثانية فالتغيرات الجيولوجية والمناخية تحدث وفق سلم يقاس زمنيا بملايين السنين أي قبل تواجد الإنسان فوق الأرض. فكيف للرواية الشفوية أن تراقب هذا التحول بل بألإضافة إلى أن وادي أسكا، الذي يمر شمال منطقة وادي نون ويحدها مع منطقة أيت باعمران ،جاء نتيجة انفجار هذه البحيرة فانشق الوادي وهذا التفسير فيه تعارض واضح مع التفسير الجيولوجي وقد اتخذ المصطلح مدلولا أخر بحيث أورد دي لاشابيل أن منطقة وادي نون كانت مجالا خصبا بالكلأ للإبل في الصحراء إلى حد أن الأسطورة القديمة عرفت الإسم القديم لهذا المجال ب "وادي النوق" إلا أن استقرار الرحل أدى إلى انخفاض تربية الإبل مع ظهور الواحات وتطوير الزراعة،[19] وقد يحيلنا ذلك إلى طرح تساؤل اخر حول تاريخ تواجد الإبل بالمنطقة[20] ومع ذلك نتساءل عن علاقة المفهوم بحركة الرواج الكبير للإبل في المنطقة خصوصا إذا علمنا أن وادي نون بعاصمتها كلميم كانت تعتبر من اكبر الأسواق الخاصة بتجارة الإبل في الصحراء الكبرى.   

وإذا رجعنا إلى بعض الكتابات الإيبيرية نجدها تتحدث عن ميناء نون[21] أو رأس نون cap noun[22]وهذا يعبر عن مدى التعامل المحدود للبرتغاليين والإسبانيين مع مجال وادي نون، بصفة عامة مقتصرين على السواحل ،وهذا يعكس ثقافتهم البحرية التي يتميزون بها في تعاملهم مع المجالات والمجتمعات التي يصلون إليها . وقد أعطت بعدا أخر للمفهوم ذو طابع إقتصادي وإجتماعي وثقافي متميز أدمجته فيما يطلق عليه ب "تراب البيظان" وتقولOdette Du Puigaudeau  في هذا الباب: "يمتد مجال تراب البيظان حاليا على الأقاليم الممتدة من وادي نون وطرفاية وتافيلالت والساقية الحمراء ووادي الذهب والجمهورية الإسلامية الموريتانية وغرب صحراء مالي”[23]  على أن الدراسات الأجنبية خلصت إلى أن وادي نون يمتد من الحدود الجنوبية الغربية للأطلس الصغير حتى شمال كتلة باني[24] أي بين واد أساكا وواد صياد وواد إفران والمنطقة عبارة عن سهل على مسيرة يوم طولا ونصف يوم عرضا(40 كلم على 22 كلم)  ولم تخرج الدراسات المتأخرة عن هذه التعاريف حتى في مجال البحث الجغرافي حول المنطقة.

 خلال تتبعنا لمصطلح وادي نون والتلوينات التي اتخذها عبر مجموعة من الفترات التاريخية، نخلص إلى أن المصطلح اتخذ أبعادا مختلفة في التفسير بعضها أسطوري ، والأخر انطلق من محددات  طبيعية واجتماعية واقتصادية ،على أن هذه التفسيرات أغنت المصطلح وصبغته بدلالات عميقة.

                                    وادي نون والصحراء

     إن مشكل التحديد الجغرافي لمنطقة وادي نون يطرح بحدة في دراسة المنطقة ما بين المجال الضيق للمنطقة /الوادي ومجموع التراب الذي استعمله المستقرون بالمنطقة خلال ما يزيد عن ثلاثة قرون حيث يمتد من طرفاية جنوبا إلى تاغوينيت شرقا ومن إيفني شمالا إلى ألإكيدي بالجنوب الشرقي، ووادي نون بالرغم من دلالة الكلمة(وادي)"عبارة عن سهل  على مسيرة يوم ونصف(40كلم على20)"[25] مليء بالغرين والطين،يضم العديد من الأودية المتفرعة كوادي صياد  وأم لعشار لتشكل في النهاية وادي أساكا الذي يصب في البحر.هذا الوادي يحدده فانسون مونطي Vincent Monteil بالحوض  الأسفل بغرب وادي صياد والممتد على طول 50 كلم من الشمال إلى الجنوب ،و30 كلم من الشرق إلى الغرب[26] بينما يقدر جواكيم كاتيل Joachim Gatell مساحته الإجمالية ب 144كلم مربع [27] وعموما تحد المنطقة ككل شمالا أخر هضاب الأطلس الصغير وسفوحه الجنوبية الغربية وجنوبا الساقية الحمراء بينما الحدود الشرقية فهي من وادي تمنارة إلى المحيط الأطلسي.

      وقد تساءل ناعيمي عن إمكانية إدماج المنطقة في المجال شبه الصحراوي. رابطا ذلك بمعاينة المنتوجات الزراعية لتحديد طبيعة المجال.ولكون هذه المنتوجات تلعب أيضا دورا كبيرا في إندماج المجال في إطار متغيرات جهوية [28].وقد صنف الجغرافيون الوسيطيون ومنهم إبن حوقل والبكري والإدريسي المجال على أساس التنوع الإقتصادي وليس الجيومورفولوجي[29] فالأول يدخل نول في وصف الأطلس الصغير أي سوس الأقصى.أما البكري فيحدد مجال نول عند بداية الصحراء فاصلا بينه وبين سوس الأقصى[30].في حين جاء الإدريسي  ليموضع نول في المجال الصحراوي في نفس الخط مع مدينتي:تزكاغت و أكرنو[31].أما إبن خلدون فيشير إلى وادي درعة تضيع مياهه في الصحراء بين سجلماسة وسوس ليصب في المحيط بين نون و وادان وتحيط  بجنباته أشجار النخيل المثمرة الكثيرة لكن إشارة إبن خلدون هذه تبقى عامة وليست دقيقة.فمجال أيت الجمل في وادي نون خال من النخيل وإن وجد فبأعداد قليلة جدا في تسكنان و الكصابي. على عكس مجال أيت بلا حيث نجد أشجار النخيل الوافرة في كل من أسرير،تغمرت،أزريويلة، وفاصك ،وأسا  . ..

وحسب طرح الأستاذ ناعيمي.من الملائم إعتبار حدود تواجد النخيل كحدود شمالية للصحراء[32].إن أهم ما يمكن أن نخرج به في تعامل الإسطغرافيا الوسيطية مع مصطلح ’’وادي نون’’.أنها كانت تتعامل معه من وجهة اجتماعية اقتصادية .ويعود ذلك .في اعتقادنا. لاعتبارين اثنين:أولهما أن الفتوحات الإسلامية وجدت مجالا جغرافيا تقطنه مجموعات بشرية صنهاجية وعلى وجه الخصوص لمطه .لهذا اقترن اسم المكان بالمجموعات القاطنة فيه .ثاني هذه الاعتبارات آن المنطقة كانت من المراكز الاقتصادية الهامة المتراصة بمحاذاة الأبواب الشمالية للصحراء الكبرى والمستقبلة لتجارة السودان الغربي.

 

- معطيات طبيعية:

 أ-  مناخ المنطقة:

 المناخ السائد في المنطقة صحراوي ،حار وجاف صيفا وبارد شتاء،لكنه يبقى معرضا للمؤثرات البحرية  و القارية ويتراوح معدل التساقطات السنوية  مابين 100 و 400 مل سنويا. وتتميز الحرارة بالارتفاع حيث تصل إلى أزيد من45 درجة صيفا وبالرغم من التقلبات المناخية السريعة ،وهبوب الرياح "الشركية" فان منطقة وادي نون تمثل إحدى المناطق الأكثر خصوبة على الضفة الشمالية للصحراء بفضل التأثيرات البحرية الملازمة  لإمتداد الشاطيء بمحاذاة المنطقة.

   ب- التضاريس :تتميز تضاريس المنطقة بكونها ضعيفة التموج حيث يمكن التمييز بين وحدتين تضاريسيتين كبيرتين هما :

-الوحدة الجبلية:تتباين من حيث ارتفاعها ومن حيث تقطعها وأيضا تحدب القمم ، ويمكن التمييز فيها بين كتلة أيت باعمران، وأعراف باني،وتيرت.

-الوحدة الهضبية :وتتمثل في هضبتي لخصاص وتيسة وكير اللتان تقعان في الجهة الجنوبية لمنخفض كليميم.

أما بالنسبة للتربة فهي ضعيفة ولا تساعد على قيام نشاط فلاحي بالشكل المطلوب ويرجع ذلك إلى كونها إما تربة حصوية أو رملية وقليلا ما نجد بالقرب من المجاري المائية تربة غرينية تسمح بإقامة نشاط فلاحي محدود.

ج-الشبكة لهيدروغرافية:نظرا لقلة التساقطات المطرية، وعدم انتظامها والجفاف الغالب على مناخ المنطقة فقد كان لذلك انعكاسا سلبيا واضحا على الشبكة المائية، وتمثل ذلك بالأساس في أن اغلب وديان هذه المنطقة، وديان موسمية أكبرها وادي درعة ووادي صياد وواد بوكيلا ،هذان الأخيران اللذان يعدان رافدين لوادي أساكا الذي يصب حمولته في المحيط الأطلسي إضافة إلى أودية صغيرة كوادي أم لعشار وواد أسيف ازرو.وواد بوياسافن .إضافة إلى أن المنطقة تتوفر على فرشة مائية كبيرة  تظهر على السطح على شكل عيون نذكر منها عين أبربور في أزريويلة،عين تغمرت ،عين تارمكيست ،عين اباينو ،عين الشويخات  عين أيت ياسين....

د- الغطاء النباتي:يدفعنا الحديث عن الغطاء النباتي الى الحديث عن العوامل التي تؤثر في نموه و تشكله ،ففي منطقة وادي نون ونظرا لتنوع المؤثرات المحيطية والصحراوية فأنها ادت الى تكوين غطاء نباتي ، غير كثيف خاصة الدغموس والرمث  وشجر الأركان ،إضافة إلى الدفلة والطلح  والسدر  والطرفة والزيات وتنتشر هذه النباتات في الأودية وعلى سفوح الهضاب.

خلاصة

وخلاصة القول يمكن أن نعتبر منطقة وادي نون من الناحية التاريخية والجغرافية ،منطقة ذات امتداد للزوابع الرملية،والنباتات الشوكية ،والوحيش المتكيف مع هذه الظروف الطبيعية .....فكيف تعايش الإنسان مع هذا المجال وماهي خصائصه الثقافية وعاداته وتقاليده ؟




[1] -Naimi Mustapha:nul lamta ou l eveil du sens etiologique ;contribution des approches pluridisciplinaires pour letude des nom geographiique:patrimoine et communication ;actes du premier colloque national sur les noms geographiques ;FEDALA-Mohammedia.1994.p51

[2] -ibid 52

[3] -Ibid 53

[4] -Ibid 54

[5] - Ibid 54

[6] - Ibid 54

[7] تقول الاية "فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم"الايتان '47-48 من سورة القلم الحزب السابع والخمسون

ابن منطور ,لسان العرب ,المجلد,11  دار   صادر ,بيروت, بدون تاريخ مادة نول,ص    684 [8] 

[9]        جوماني احمد المدينة المغربية في العصر الوسيط  بحث لنيل الأجازة في التاريخ القديم كلية الأداب والعلوم الأنسانية ابن زهر أكادير سنة

[10] الحموي ياقوت.معجم البلدان.مجلد 5.داربيروت 1987ص23

[11] الحميري الروض المعطار.تحقيق .احسان عباس.مؤسسة ناصر للثقافة.طبعة 2 بيروت1980 ص584

[12] الحموي .م.س.ص.213

[13] مجهول كتاب الاستبصار في عجائب الامصار.مطبعة جامعة الاسكندرية.1958.ص213

[14].تحقيق العريان سعيد والعلمي محمد. الطبعة 7 دار الكتاب.البيضاء.1983.ص ص9-10-508-512 المراكشي.المعجم في تلخيص أخبار المغرب

[15] Ibid p 356

[16] الوزان محمد الفاسي.وصف افريقبا ترجمة حجي محمد مالاخضر محمد دار الغرب الاسلامي الطبعة الثانية 1983 ج2 ص108

[17] نفس المرجع احالة رقم 81

[18] Joachim Gatell : « L’oued –Noun et Le Tekna,à la cote occidentale du Maroc »اورده خنفار ابراهيم في بحث التخرج من مدرسة فهد للترجمة-جامعة عبد الملك السعدي –طنجة 1997-1998

[19] De la chapelle.ESquise d une histoire du sahara occidental etudes notes et document sur le sahara occidetal VII eme congres de L institut des hautes Etudes Marocaines RABAT  PARIS librairie Laros 1930 p42

[20] للمزيد من المعلومات حول هذه النقطة يرجى الاطلاع على النوحي محمد لحبيب حول دخول الجمل اللى المغرب واستعماله في العصر الوسيط اعمال الحلقة الدراسية الدولية حول الانسان والابل في افريقيا 24-29ماي 1990 جامعة إبن زهر منشورات كلية الاداب و العلوم الانسانية

اكادير 1994 ص ص 19 30

[21] Monteil V  Reflexion sur l origine du chameau Africain Centre IFAN 1952

Meunie D Jacque Le Maroc saharien T 2 p881

[22] Bilaire Michaux Santa Cruz de mar Pequinea Revue du monde musulmane 5eme annee N 9 Tome XIII Paris septembre 1911 pp212-213

[23] Du Pgaudeau Odette artes et Coutumes des maures Hesperis Tamuda Vol VIII Fascicule unique 1967 p136

وحول تراب البيظان انظر ناعيمي مصطفى مادة  تراب البيظان المعلمة ج 6 1951

[24] :Munie D J le maroc saharien p 140

[25] Frèderic de la chapelle : « Les tekna de sud marocain » Etude géographique et sociologique ,bulletin

[26] عبد العزيز بن عبد الله :الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية ، معلمة المدن،والقبائل ملحقةII مطبوعات وزارة لأوقاف والشوؤن الاسلامية الرباط 1977ص 147

[27] Joachim Gatell :L ouad et letekna à la coté occidental du maroc-Bulletin de société de géographie _Paris 3 octobre 1889.p157

[28] Naimi Mustapha .Nul lamta..tableaus .edifiants.hesperis.tamuda.Vol XXXIII 1995.p91

[29]  Ibidem.p.91

[30] ناعيمي مصطفى ص 91

[31] 91 ناعيمي مصطفى ص

[32] Ibidem.p 92





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكرا للمحهود ولكن ثمة نسبية تحتاج الى تنبيه

بوجمع خرج

بعيدا عن ما تشابه من الكلمات والكلام يسرني قرائة السيد كماز وأقدر فيه عمله التوثيقي ولكن ثمة ما يقلق:
1 هل لجوئنا إلى الوثائق وتركيبها بشكل منسجم ... يعني اننا نكتب حقيقة الشيئ المعني او حتى نبحث عنها؟
2 عدد من السوسيولوجيين صاروا عبيدا للوثيقة علما أن جلها نسبي في زمن طبعه التوسع والاكتشافات والغزو والتسايس الدارويني ... ولم تكن فيه التنكولوجيا متطورة ولم تكن فيه علوما هامة جدا في دراسة الأشياء سواء تاريخيا أو ...
وهو ما أسقطهم في التقناوية الغارقة في متتالية اشيل والسلحفاة وهذا في حد ذاته مشكلة خطيرة
هذه الأزمة يعرفها حتى العلميون في علوم الحياة والأرض وغيرهم... اي انها صارت عقلية متحجرة بحكم أنها تعتقد على أنها تعتمد العلمية. والله مصيبة  !
إشارة:
السيد مصطفى الناعيمي الذي أعتبره استاذنا ورمزنا وقد وجهت له كم من دعوة ليفيدنا في كم من محطة جمعوية مشكورا يعرف على أني أختلف معه في الكتابة التأريخية والأنتروبولوجية وحتى التأويلات التي تعتمد الوثائق المكتوبة والروايات الشفهية
أعطي كمثل عن سبب الإختلاف:
فالقرئات الباليوموناخية مثلا لاتقول بما جائت به خاتمة هذا المقال الدراسة في تسائلات السيد كماز التالية:
"وخلاصة القول يمكن أن نعتبر منطقة وادي نون من الناحية التاريخية والجغرافية ،منطقة ذات امتداد للزوابع الرملية،والنباتات الشوكية ،والوحيش المتكيف مع هذه الظروف الطبيعية .....فكيف تعايش الإنسان مع هذا المجال وماهي خصائصه الثقافية وعاداته وتقاليده ؟"
هذا خطئ كبير جيولوجياإذا أخذنا بالتكون الجيولوجي للمنطقة سواء في أكثر من مئات الاف السنين أو حتى حينما بدء التصحر بما يتجاوز الثلاثة آلاف سنةبما جاء بالجمل إلى شمال إفريقيا ولو أن المؤرخين مثل الذين استدل بهم كماز ينحازون في هذا ...
فأما تاريخيا وانتروبولوجيا:
فثمة جزء من الحقيقة إذا اعتبرنا ما قبل وصول الإنسان النوميدي البربري بشمال افريقيا حسب قرائتنا للمنتوج القديم المجالي
وعن الإنحياز:
أذكر مثلا في عددا من أعضاء فريق الحفريات الذين يشتغلون حاليا بمنطقة واد نون تحت رئاسة السيد خورخي
من جامعة مادريدالذي يعلم عني في هذا الصدد بصفتي دارس للحظارات ومهتم بالحفريات في شقها التحليلي أني رفضت نسب أحد الآثار إلى الموحدين في أسرير نظرا للغة المعمارية التي أنا متخصص فيها كما رفضت تأويلا في شظية خزفية في ما نسبت إليه بغير دراية للون والعنصر الزخرفي ومكوناتها
وطبعا أكد السيد خورخي بطريقة ذكية على أن العلم يقول الحقيقة والتـاويل فيه نقاش وأراء...
وعموما
إذا السيد كماز جمع وثائقا مشكورا فعلينا أن نشتغل عليها وبها لإعادة كتابة التاريخ
للأسف أن طلبتنا تركوا العلمية وراحوا ينقبون في الشعر وفي الأمثال وفي مواضيع صحيح تحترم ولكن ونحن في ظرفية بناء مجالية وفكرية ,,, قد نحتاج إلى شيئ مستعجل يهتم به نخبنا الجامعية
ومن جهة أخرى هناك من اعتمد في بحوثه التأريخية والأنتروبولوجية أو السوسيولوجية على الروايات والوثائق التي تحكمها السياسات أو التوسعات أو الرؤيى الإستعمارية والكلمات في ما تتشابه أو تتقاطع ... كقول "اللمض" و"اللمطيين" و"لمتونيين" و"أوليمدن" و"أزفاط" وازوافيط" ...
شيئ من لغو الكلام كما لو أنه علي أن أقرء عاصمة اسبانيا "مادريد" بأنها في الصل شلحة "ما تريت"؟؟؟
أخيرا دون تفضيل بين أبناء المنطقة ولكن فقط كتكريم معنوي فإني أحيي السادة كماز والناعمي وأحمد الجوماني مع وقفة خاصة للسيد فغراس في ما يقوم به من دراسات علمية كالتي أتمنى أن ينكب عليها بعض من الوادنونين ولو أنه بدوره سايس ما هو هيدروغرافي في كتابه الأخير
ومستقبلا سأفتح سلسلة دراسات في هذا الصدد في هذا الموقع الطيب

في 05 يونيو 2012 الساعة 52 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- واد الغول

مريم كلميم

ربما الاسم الحقيقي للمنطقة هو واد الغول و هناك عدة اساطير تثبت ذلك.

في 08 يونيو 2012 الساعة 12 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- نشكر الباحث

عبد الله الدقاق 2

نشكر الباحث كماز محجوب على مقاله القيم ولكن لم نفهم بعد معنى وادنون بالتحديد أو على الاقل أصل الكلمة في ارتباط مع تاريخ و عادات المنطقة.

في 09 يونيو 2012 الساعة 59 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المستحيلات الخمسة

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

صرخة "عــــــانس"...

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

عصابة أغصانها في الطانطان و جذورها في الرباط ( شكاية )

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

الافكار الانتخابية لرئيس جماعة الجديرية بالسمارة

عبد الرحيم بوعيدة يدعو الشباب لمحاربة " أصحاب رؤوس الأموال المتعفنة" بكليميم

وادي نون و الصحراء

انطلاق برنامج التكوين الصحفي و التأهيل الإعلامي لجهة كلميم وادنون 2017-2020

تصريحات في برنامج التكوين الصحفي و التأهيل الإعلامي لجهة كلميم وادنون

فيديو .. لأول مرة رؤساء يشاركون في البرنامج الإعلامي لجهة كلميم وادنون

حصري .. ملتقى ايت لحسن ندوة مؤسسة القبيلة و أدوارها الواقع و التحديات





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان


فيديو : ثقافة الرحل شاهد خبيط الشارة الممنوعة في موسم طانطان


طانطان تحتفي بالمدير الاقليمي السابق وتنظم حفلا تكريميا..فيديو


صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فيديو ..بسبب الساعة احتجاجات و اقتحام مؤسسة بالعيون


تفاصيل انتخابات مكتب جامعة غرف التحارة والصناعة والخدمات بالمغرب


غير مسبوق : انتخاب الحسين عليوة رئيساً لجامعة الغرف المغربية


المجلس الاقليمي لطرفاية يستقبل فريق طبي بلجيكي سيقوم بحملة طبية


حصري .. إضرابين متزامنين بطانطان

 
مقالات

عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء


من سيرضى بهزالة العرض التمييزي المقترح من لدن الزعيم؟


فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى


إستراتيجية الفعالية القيمية تتحكم بالسّياسة الخارجية الأمريكية


غلافُ غزةَ منبرُ التطرفِ ومنصةُ الإرهابِ


ابعثوا الروح في الحوار الاجتماعي امتثالا للتوجيهات الملكية السامية

 
تغطيات الصحراء نيوز

مهرجان الزيتون بتگانت - فيديو


حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو


افتتاح مركز الانامل الذهبية بطانطان


حصري : مواجهات بين القوات العمومية و التلاميذ بطانطان - فيديو


تدشينات باقليم طانطان في ذكرى المسيرة الخضراء .. فيديو

 
jihatpress

سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة


محطة أم مجزرة ..؟


حرق العلم الوطني أمام البرلمان

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر


حصري : الصفقة المصرية في قضية خاشقجي و هذا ماقدمه السيسي


نداء باليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور


الاتزان النفسي للطفل موضوع الدورة التاسعة من '' فضاء العائلة''

 
فنون و ثقافة

افتتاح مقهى ثقافي بتاوريرت

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة العاديات عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراويين شاركوا في سهرة الشيخة الطراكس مع الخليجين المغاربة - فيديو

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات


قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات

 
ملف الصحراء

المينورسو : مجلس الأمن يؤجل التصويت على اللائحة إلى يوم الأربعاء القادم

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

و خامسهم كلبهم ...!

 
 شركة وصلة