مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         فريق نسوي يشارك في بطولة رمضان بطانطان             الطريق المختصر للجنون في مسرحية قميص حمزة ..!             نفحات الشهر الكريم             سيناريوهات المؤامرة الفرنسية على اللغة العربية مستمرة في مغربنا الاسلامي             ملف دركيين 6 أطنان من الشيرا .. الطَّرابيشْ ديَالْنا راهم مشْدودِينْ             وزارة الشباب والرياضة تسحب قرارها بتجميد الجامعة الملكية المغربية للطيران الخفيف والرياضي             ندوة " وسائل التواصل الاجتماعي بين حرية التعبير والمسؤولية القانونية"             ساكنة طانطان تنظرُ بعين ارتيابٍ إلى موسم امكار 15 - فيديو             الغطرسة الإيرانية واحتمالية نشوب الحرب             بيان شديد اللهجة يتساءل عن مصير الثروة المائية بطانطان             القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل بطانطان             مع اقتراب الانتخابات..صفقة عمومية بطانطان في مرمى المساءلة ..             الترامي على الأراضي ينذر بشل حركة التحفيظ بطانطان            عوينة ازكر..موقع أثري في حاجة إلى تثمين بطانطان             من الأرشيف الكروي للمرحوم يوسف ايت بنعلي بطانطان             إعادة تمثيل جريمة اختطاف و قتل شاب بطانطان            سلسلة لمفاكيع : شاهد تعليقات على فسبوكيين            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

الترامي على الأراضي ينذر بشل حركة التحفيظ بطانطان


عوينة ازكر..موقع أثري في حاجة إلى تثمين بطانطان


من الأرشيف الكروي للمرحوم يوسف ايت بنعلي بطانطان


إعادة تمثيل جريمة اختطاف و قتل شاب بطانطان


سلسلة لمفاكيع : شاهد تعليقات على فسبوكيين


كيفية صيد النيازك


كلمة العميد الاقليمي في الذكرى 63 لتاسيس المديرية العامة للأمن الوطني

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

ملف دركيين 6 أطنان من الشيرا .. الطَّرابيشْ ديَالْنا راهم مشْدودِينْ


القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل بطانطان


السجن النافذ في حق متزوجة تتزعم شبكة للدعارة بحي الخيام


المحكمة الإدارية بالبيضاء تبث في ملف الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان


ملف دركيي المخدرات يدخل مرحلة التدقيق ..شفرات وحديث عن 14 مليون درهم

 
بيانات وتقارير

وزارة الشباب والرياضة تسحب قرارها بتجميد الجامعة الملكية المغربية للطيران الخفيف والرياضي


ندوة " وسائل التواصل الاجتماعي بين حرية التعبير والمسؤولية القانونية"


بيان شديد اللهجة يتساءل عن مصير الثروة المائية بطانطان


رفض إسرائيل منح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة فاقمَ سبعة عقود من المعاناة


الاتحاد الإقليمي لسيدي بنورUMT ينظم وقفتين إحتجاجيتين أمام فندق سلطانة

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

تصريح القُرَيْشي في دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

إنهاء تشرّد بطانطان


نادي الصحراء للاعلام والاتصال في اليوم الأممي لحرية الصحافة


قياديٌّ البِّيجِيدي يحلّ بجهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

قبل الانتخابات وفد عسكري إماراتي يزور موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

تهنئة رمضان الى أفراد القوات المسلحة الملكية على الحدود

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

حول رحيل المفكر عبد اللطيف عبادة ..أصالة وعمق في البحث والاستقصاء

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش


تألق زهرة الأوركيد في مهرجان اللكوس للقفطان المغربي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

مولانا يالتواب- الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

ساكنة طانطان تنظرُ بعين ارتيابٍ إلى موسم امكار 15 - فيديو


مع اقتراب الانتخابات..صفقة عمومية بطانطان في مرمى المساءلة ..


انقطاع الماء يعكر صفو و هدوء بيوت الله بطانطان

 
 

موسم فرنسا إسرائيل الثقافي 2018 يصادف ذكرى النكبة ؟!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 يونيو 2018 الساعة 04 : 15


صحراء نيوز - محمد مصطفى حابس : جنيف / سويسرا.

إفرازات أزمة وجود تتعد الحدود.. "موسم فرنسا-إسرائيل الثقافي2018 " يصادف ذكرى «النكبة»؟!

ونحن في شهر رمضان المبارك، ألمني أن شعوبنا المسلمة في الغرب يغطون هم أيضا في نومهم العميق ليلا نهارا، بينما يدافع غيرهم عنهم وعن قضاياهم العادلة، إذ الغريب أنه من هؤلاء القوم من لا علاقة لهم لا بالدين ولا بجرح فلسطين!! إذ دعيت هذا الأسبوع من طرف أحد الزملاء المسيحيين، للحضور إلى معرض حول تاريخ "النكبة (الفلسطينية)" تشرف عليه جمعية "نجدة فلسطين" السويسرية، فلبيت الدعوة شاكرا له صنيعه، فإذا بالمنظمين من الغرب و كل الزوار من نفس الطين، وكنت حينها الزائر المسلم الوحيد للمعرض!! كانت قاعة العرض في قلب العاصمة الأولمبية يراها العام و الخاص.. إذ من بعيد تستطيع أن ترمق علم فلسطين الكبير، يرصع مدخل المعرض!!  لكن المسلمون يغضون البصر في شهر الصيام حتى عن قضاياهم العادلة، ولا يفتحون أعينهم إلا أمام موائد الإفطار؟! فحز في نفسي ذلك كثيرا، خاصة أن المعرض مدد حتى تاريخ يوم السبت 9 جوان 2018، لكي يزوره المسلمون "الصائمون"، وبالتالي يتعرف بعضهم على جزء من تاريخهم المعاصر الاليم، خاصة أنهم مشردون في الغرب ويعرفون قيمة الهجرة طواعية كانت أم قسرية.. فكتبت مراسلة داخلية طالبا من الاخوة الائمة خاصة تخصيص جزء من خطبة الجمعة للتطرق لمحنة «النكبة» وتحريض المصلين لزيارة المعرض حتى مع العائلات لكي تتعلم الاجيال تاريخ فلسطين ونكبة العرب، مبينا لهم أنه، يصادف ذكرى مرور 70 عاما على نكبة الشعب الفلسطيني، "نكبتان" جديدتان، تمثلت الأولى في نقل السفارة الأميركية إلى القدس، في وقت قتل فيه قرابة عشرات الفلسطينيين وجرح المئات على الحدود مع قطاع غزة.

و يتزامن هذا الحدث أي محنة «النكبة»، مع اقتراب موعد زيارة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى باريس، المقررة الخامس من جوان، حيث صعّدت جمعيات وشخصيات ووسائل إعلام غربية من لهجتها، منددة بهذه الزيارة، التي من المفترض أن يدشّن على هامشها الرئيس الفرنسي وضيفه الاسرائيلي، انطلاقة "موسم فرنسا-إسرائيل الثقافي 2018".

كما نددت قبل ذلك عدة جمعيات حقوقية بهذه الزيارة، داعية، في الوقت ذاته، إلى التعبئة من أجل التنديد بجرائم الحرب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وشجبها، خلال هذه الزيارة المشبوهة. كما لم تسلم هذه الزيارة من سهام انتقاد صحيفة «ليمانيتى» الفرنسية، التي شددت، الخميس الماضي، على أنه سيكون "عارٌ" على فرنسا أن "تفرش السجاد الأحمر لمجرم حرب"، في إشارة إلى بنيامين ننتياهو، الذي وصفته بـ "جزّار غزة"، ودعت هيئات وجمعيات إلى إلغاء نسخة هذا العام من "موسم فرنسا-إسرائيل الثقافي"، خاصة أنه يصادف الذكرى السبعين لعام النكبة، و«النكبة» ليست فقط احتلال لفلسطين بل بترها جغرافيا وسياسيا وثقافيا عن أصلها و فصلها... لتبدأ بعدها منظومة التيه والشتات والمأساة لشعب برمته والتي ما زالت تفرزها «النكبة» لتعمل على تغيير كل ما يمت إلى تاريخ فلسطين وجغرافيتها بصلة.

لا ننسى أن إسرائيل تحتفل اليوم من جهتها بالذكرى السبعين لميلادها الذي يعتبره الفلسطينيون «نكبة» أو كارثة حلّت بهم ودفعتهم إلى المنفى كما ذكر أعلاه، فإذا كان مسؤولون ومثقفون إسرائيليون يومها قد اعترفوا بتلك النكبة عند تأسيس الدولة العبرية الوليدة، فإن الصوت الإسرائيلي الرسمي تحول سريعا من الاعتراف إلى الإنكار، ومهما بدا ذلك مفاجئاً، فإن أول من استعمل مصطلح "نكبة" لوصف الكارثة الفلسطينية هم العسكريون الإسرائيليون. في جوان 1948، حيث وزعت طائرات الجيش الإسرائيلي مناشير موجهة إلى سكان حيفا من العرب الذين كانوا يقاومون الاحتلال، ودعتهم إلى الاستسلام بعربية متقنة كتب فيها هذا النص: "إن كنتم تريدون الإفلات من النكبة، وتجنب كارثة، والنجاة من إبادة لا مفر منها، سلّموا أنفسكم"، وهي نفس الكلمات تقريبا التي كانت تستعملها فرنسا إبان احتلالها للجزائر ومستعمراتها الاخرى، لكي يُسَلم المجاهدون أو "الفلاقة" أنفسهم وإلا حرقت القرية عن بكرة أبيها و دمرت الاماكن التي كانوا متحصنين فيها و/او مرابطين بها.

طبعا بعدها بفترة وجيزة، في آوت/أغسطس 1948، نشر المؤرخ السوري المسيحي قسطنطين زريق دراسته "معنى النكبة"، والذي كتب في معرضها "ليست هزيمة العرب في فلسطين بالنكسة البسيطة، أو بالشر الهين العابر. وإنما هي نكبة بكل ما في هذه الكلمة من معنى". فبالنسبة للكاتب السوري يومها، أصابت النكبة العالم العربي بأسره ولا يمكن أن تقتصر على الفلسطينيين فحسب، وهو ما تعيشه اليوم منطقة الشرق الأوسط برمتها، بل ما "تبشر" به تصرفات بعض حكام العرب جهارا نهارا، دون أي حرج من شعوبهم وتاريخ الأمة الذي لن يرحمهم يوما ما، مهما طال الزمن أم قصر!!.

صادف ذلك التاريخ من عام 1948، ما أصبح يسمى بعام «النكبة»!! حيث هجر في يوم 15 ماي لوحده، اكثر من 800 الف فلسطيني وطردوا قسرا من قراهم وبيوتهم حيث خرجوا لا يحملون معهم سوى مفاتيح بيوتهم...وآمال في العودة الى الديار، في يوم ما، لكن هذا اليوم لم يأتي بعد!! وها هي سبعة عقود تمر من عمر الدنيا، ولم تحدث معجزة "النخوة العربية"، بل ما نشهده ونعايشه، إلا مزيدا من التمزق والتشرذم في عالمنا العربي والاسلامي..

في ذلك اليوم التعيس من بداية"النكبة"، يذكر المؤرخون، أنه طرد الاحتلال أهالي 530 مدينة وقرية فلسطينية بالإضافة الى أهالي 662 ضيعة وقرية صغيرة ليكون الشعب الفلسطيني ضحية اكبر عملية تنظيف عرقي مخطط لها في التاريخ الحديث، أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع!! استخدم لها الاحتلال الماكر كعادته لبلوغ مقاصده، اسلوبين أولهما الترهيب والترغيب لجعل الجاليات اليهودية الموزعة على دول العالم تأتي الى فلسطين لتقيم المستوطنات وتقضم الأراضي العربية الفلسطينية شيئا فشيئا!!

اما الأسلوب الثاني فكان التقرب من الدول الفاعلة عالميا والتأثير عليها لعقد اتفاقيات واستصدار وعود تعترف بوجود حق يهودي في فلسطين، فأصبحت الفرصة سانحة عندما بدأت علامات الموت السريري تظهر جليا على الامبراطورية العثمانية التي كانت تسيطر على المشرق العربي فاستغلّ اليهود ذلك الوضع لاستصدار وعد من بريطانيا بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وهو ما عرف من يومها باسم «وعد بلفور».. وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، ونتيجة لاتفاقية «سايكس» ، وقعت فلسطين تحت الانتداب الانكليزي المباشر، وهو ما أعطى فرصة كبيرة لليهود بتفعيل هجرتهم إلى الأراضي الفلسطينية، إلى أن استولت اليوم تقريبا على كل التراب الفلسطيني مع أجزاء أخرى من تراب دول الجوار كسوريا ومصر، واستولت أكثر أيضا، على أدمغة صناع القرار في العالم أجمع.

وأحب في ذكرى النكبة لهذا العام أن أُذكِّر  نفسي و إخواني بمجموعة من الحقائق اليقينية القاطعة، نقلا عن دراسة مطولة للكاتب الفلسطيني الدكتور صلاح الخالدي، وأدعو القراء الكرام إلى تذكرها والتذكير بها، "وإبقائها حية حاضرة؛ لتكون عاملاً أساسيًّا في الإسراع في حل قضيتنا الأولى، وإزالة نكبتنا الكبرى" ، عل حد قوله، منها على سبيل المثال لا الحصر:

1- فلسطين قلب العالم العربي والإسلامي، وأشرف وأفضل الأماكن في العالم، بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهي الأرض المباركة، التي باركها الله وبارك من فيها وما فيها، ومن حولها وما حولها حتى قيام الساعة

2- القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى عند العرب والمسلمين، لأنه لن يستقر بلد عربي ولن يأمن ولن يتقدم، طالما أن فلسطين محتلة، ونكبتها متواصلة.

3- يجب التعامل مع القضية الفلسطينية من منطلق إسلامي إيماني قرآني، ويجب إدخال القرآن والإسلام المعركة مع العنصرية اليهودية؛ فالقضية الفلسطينية قضية إسلامية وهي قضية مسلمي العالم أجمع، والانطلاق إليها من المقررات الإسلامية، المتمثلة في آيات القرآن وأحاديث رسول الله، وحقائق الإسلام الهادية.

4- المحتل اليهودي الصهيوني أشد عداوة، لأهل فلسطين، ولكل إنسان صادق مسالم، ناهيك عن المسلم المخلص، وهذه حقيقة قرآنية قاطعة، جزم بها القرآن في قوله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى} [المائدة: 82].

5- صراعنا مع الصهيونية صراع طويل، ممتد عبر الزمان الماضي، فهو لم يبدأ منذ القرن العشرين، عند «وعد بلفور»، أو قبله بقليل، أو بعده، أو عند «النكبة» عام 1948م، أو بعدها، وإنما  قبل أكثر من خمسة عشر قرنًا، وهو صراع بين الحق والباطل.. وميدان هذا الصراع هو أرض فلسطين المقدسة المباركة وما حولها؛ ففلسطين ليست سبب عداوتنا لهم وعداوتهم لنا، إنما هي الميدان الساخن لهذه العداوة.

6- لا حَقَّ للصهاينة على أرض فلسطين، لا دينيًّا ولا تاريخيًّا، ولا أخلاقيًّا، وإقامتهم السابقة على الأرض المقدسة فترة قصيرة من الزمن في عمر الأمم لم تعطهم حق التملك الأبدي للأرض منذ زمن سليمان وحتى قيام الساعة، لأن هذه الأرض لله، يورثها من يشاء من عباده المؤمنين، وأكد هذه الحقيقة في "الزبور" الذي أنزله الله على نبينا و نبيهم داود عليه السلام، قال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} -الأنبياء: 105.

مؤكدا في ختام دراسته أن فلسطين كلها أرض مسالمة، موقوفة على الإسلام والمسلمين؛ ولذلك لا يجوز التفاوض عليها، ويحرم التنازل عن جزء منها، مهما صغرت مساحته، والواجب تحرير كامل التراب الفلسطيني من العدوان الصهيوني، والواجب عودة أهل فلسطين إلى بيوتهم ومدنهم وقراهم المحتلة عام 67، وعام 48، وإجلاء العنصرية اليهودية عن أي شبر منها..

ونحن من واجبنا في الغرب كما في الشرق، من باب أضعف الايمان إبقاء قضية فلسطين حية، تسكن في كيان كل واحد منا مهما كان أصله وفصله محب لحقوق الشعوب و حرياتهم.. فالنكبة نكبة للإنسانية جمعاء لا يجوز نسيانها، أو تجاهل الحقائق المتعلقة بها من قتل وتشريد وتدمير .. والمطلوب من الاحرار استمرار التظاهرات و نشر الدراسات والأعمال والمظاهر والفعاليات، في كل مكان في العالم العربي والغربي الحر، الذي يحترم حريات الشعوب وسيادتها، كما تسعى إليه شخصيات محايدة في هذه الأيام ، منها هذه تظاهرة "محنة النكبة" في سويسرا وفرنسا و بعض الدول الغربية، هم الجميع أن يعيش الناس في أمن إخوة أشقاء على اختلاف مشاربهم  في أرض مسالمة تحترم حقوق الغير و تدافع عنها بعدل و إنصاف.. "وَاللَّهُ مُتِمُّ نُوره" ولكن أكثر العرب لا يعلمون !!





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كيفية الغسل الصحيح للجنابة

زاكورة : اعتصام اطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية احتجاجا على تردي الأوضاع المهنية و المعيشية

"أيامات الركينة" اقدم حي هامشي في جهة كلميم -السمارة

نداء عاجل لامرأة مظلومة لمن يهمه الأمر

أجواء "الكلاسكو El Clasico" في العيون

أميرة الغناء المُلتزم الفنانة سعيدة فكري تُصور إبداعاتها الجديدة بمنطقة جبالة بشفشاون

قضية الصحراء الغربية تعرقل تجديد اتفاقية الصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي

فاطمة.الزهراء تروي كيف كان جدها يمارس عليها الجنس وكأنها زوجته بوادي زم..

باشا مدينة طانطان يصنع رأسين لجمعية خديجة رياضي

الطانطان : مجموعة الامل للمجازين والتقنين تدخل في أضراب مفتوح عن الطعام

موسم فرنسا إسرائيل الثقافي 2018 يصادف ذكرى النكبة ؟!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

رسالة من مواطنة متضرّرة من قطع الماء بطانطان - فيديو


احتجاج أهالي طانطان علی قطع الماء - فيديو


صوت شباب كلميم : عالي لوجاهدي يُفجرها نعاني في صمت ..- فيديو


تصريح فائز بجائزة الموظف المتميز بسجن طانطان


تصريح الأستاذ مكوار سعيد في الحفل الختامي لتكوين قادة الاسرة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

رئيس الجهة ..لن نسمح ان تكون مسؤوليتي تجاه مجتمعي ممراً لعودة الفساد


بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام


أسا الزاك .. المجلس الاقليمي يتجاوب مع لايف مرضى القُصُور الكُلْوِي + فيديو


بوجدور .. زيارة أطفال المخيم الحضري الربيعي 2019 للمجلس الإقليمي


قوات الأمن تفرّقُ وقفة احتجاجية ضدّ قتلة ابراهيم صيكا + فيديو

 
مقالات

نفحات الشهر الكريم


سيناريوهات المؤامرة الفرنسية على اللغة العربية مستمرة في مغربنا الاسلامي


الغطرسة الإيرانية واحتمالية نشوب الحرب


بين الفساد و غطاء الاستثمار ، قناع أو قطاع التموين ..!


الدور التخريبي العربي في الأزمة الليبية


مقال ساخر ..عفوا المواطن لا يأكل السياسة و لا يحتاج الى الحلم ..!

 
تغطيات الصحراء نيوز

الاحتفال بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني بطانطان


انطلاق انتفاضة الماء سكان طانطان يعيشون كابوساً في شهر رمضان


لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة بطانطان


مسيرة كبيرة وحاشدة للمنظمة الديمقراطية للشغل بطانطان


طانطان .. الاحتفاء بالذكرى 11 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون

 
jihatpress

مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش


الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام الوسطاء و الشناقة


وزير العدل يأمر بجراء بحث حول صفقة تجهيز المحكمة الابتدائية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين


رومانيا.. توشيح باحث مغربي بوسام تقدم العلوم والاختراعات


إحباط محاولة انقلابية في السودان بعد إعفاء قادة الشرطة

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

فريق نسوي يشارك في بطولة رمضان بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس


الصالون الادبي لورزازات يحتفي بالمبدعين عبد الحميد الغرباوي و مولاي قاسم الانصاري


افتتاح الدورة 57 للملتقى الدولي للورد العطري بالمغرب بقلعة مكونة

 
فنون و ثقافة

مدينة تمارة تحتفي بابنها الكاتب والإعلامي الطاهر الطويل

 
تربية و ثقافة دينية

الزكاة ورسالتها الإصلاحية

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان


تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان

 
ابداعات

الطريق المختصر للجنون في مسرحية قميص حمزة ..!

 
 شركة وصلة