مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو             سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة             و خامسهم كلبهم ...!             عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء             الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر             حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة             ولي النعمة ..إصدار جديد للكاتبة سلمى مختار أمانة الله             رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي             النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب             الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة             سابقة : مستشــار جماعي يوجه رسالة إلى عامل إقليم طرفاية الجديد             افتتاح مركز الانامل الذهبية بطانطان             حفل إعذار جماعي بطانطان            امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا             احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم            حفل توقيع كتاب الإبل في الثقافة الحسانية للباحث مبارك زيغام            الشاعر لحبيب الجميعي في مهرجان تغراوين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

حفل إعذار جماعي بطانطان


امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا


احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم


حفل توقيع كتاب الإبل في الثقافة الحسانية للباحث مبارك زيغام


الشاعر لحبيب الجميعي في مهرجان تغراوين


كلمة جدّ مؤثرة في حق الاستاذ الحاج أحمد بلوش


تلاميذ المؤسسات التعليمية بطانطان ينتفضون ضد الساعة ...

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

مشروع مُدِرّ للدَّخل للشاب رحال أحمد يرى النور بطانطان

 
طلب مساعدة

مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان


فساد الإنعاش الوطني .. ينسف مجهودات مُضْنية بطانطان - نداء

 
قضايا و حوادث

طانطان ..اعتداء بسيف في شارع محمد الخامس


اعتقال متهم بالاغتصاب تحت التهديد بطانطان


اعتقال حارسة عامة بعدما حولت تلميذاتها إلى عاهرات


من يحاسب وكالات أليا تور السعودية التي تحتال على الحجاج وتسلبهم أموالهم تحث غطاء تأشيرات المجاملة


عقدة الطرق المغربية فج اكني إمغارن..مصرع 3 أشخاص بعد انقلاب سيارتهم ..

 
بيانات وتقارير

رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي


النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب


سابقة : مستشــار جماعي يوجه رسالة إلى عامل إقليم طرفاية الجديد


طانطان : لقاء حزبي بمندوب التجهيز والنقل واللوجيستيك


حزب الفيل يدعو حكومة العثماني للتفاعل مع مطالب سكان طانطان...

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

التاريخ الطبي .. وجه لا يغيب عن الذاكرة الصحراوية بطانطان

 
جالية

إفتتاح معرض الأندلس للفنانة التجريدية لمياء منهل

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

تدهور بيئي : حرق عشوائي للنفايات يخنق سكان طانطان

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

طانطان : خبير التنمية الذاتية يحل ضيفا على ثانوية القدس التأهيلية


تلاميذ ينخرطون في حملة نظافة بطانطان


تتويج جمعية المبدعين الشباب بدولة الكويت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ولي النعمة ..إصدار جديد للكاتبة سلمى مختار أمانة الله

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف الشيخ المختار

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

تعزية في وفاة الأم تيزة حدهم

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو : من اروع ماقيل في الشعر الحساني حول الضّبُع

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

تقارير المجلس الأعلى للحسابات تجعل مشروع قانون المالية خارج سياق المرحلة الصعبة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أكتوبر 2018 الساعة 44 : 17


صحراء نيوز - د.حسن عبيابة

انتظر الجميع مستجدات مشروع قانون المالية لسنة 2019، وخصوصا بعد إقالة وزير المالية السابق وتعيين رجل تقنوقراطي لوزارة الإقتصاد والمالية السيد محمد  بنشعبون، وفي يوم الخميس الماضي 25 أكتوبر الحالي كان موعدا مع الوزير الجديد في البرلمان، وكان من المقرر أن يقدم السيد محمد بنشعبون كلمته على الساعة السادسة مساء. إلا أن كلمة وزير المالية لم تبدأ الا بعد السادسة والنصف، حيث بدأ الوزير كلمته وسط فوضى في البرلمان بسبب عدم احترام بعض البرلمانيين لطقوس المؤسسة التشريعية،مما أضطر رئيس البرلمان السيد الحبيب المالكي لأخذ الكلمة لكي يطلب من بعض البرلمانيين الجلوس في أماكنهم والإستماع إلى السيد وزير المالية الذي توقف عن الكلام لبعض الوقت بدوره، بسبب الضجيج الذي يملىء قاعة البرلمان، كانت هذه حادثة طريفة لكنها مؤشر على عدم الإهتمام بأهم مشروع لقانون المالية يعرض سنويا على البرلمان، ويمثل السياسية الإقتصادية العامة للمغرب، ويمثل أيضا انتظارات المواطنين، وبعد هذا التوقف العرضي واصل السيد وزير المالية عرضه أمام مجلس النواب الحاضرين، لأن الغياب كان موجود من الغرفتين، وقد حدث طريفة أخرى،حيث وزعت نسخة من عرض السيد وزير المالية أثناء إلقاء كلمته مما أحدث تشويشا آخرى،حيث انشغل الجميع بالحصول على نسخة من عرض السيد وزير المالية دون الإنصات اليه، كماغادر بعض البرلمانيين القاعة بمجرد حصولهم على هذه النسخة. أما الباقي فانشغل بقراءة مضمون ماجاء في كلمة وزير الماليةوترك الوزير يقرأ نص كلمته التي وقع فيها تغيير في بعض الكلمات كانت غير موجودة في النسخة الموزعة مثل (ومن هذا المنطلق ...) فالوزير يقرأها ومن هنا ....الخ.

ومن أهم مبادىء علم التواصل هو عدم قراءة أي عرض أمام الحاضرين وتوزيعه في نسخ في نفس التوقيت، لأن المتلقي سينشغل إما بالمتكلم أو بقراءة مابيده،وقد يكون هذا التصرف من إدارة البرلمان وليس من أطر وزارة المالية أومن أشخاص  يرغبون في التخلص من عمل قبل توقيته في غياب التنسيق والمراقبة.

وقد حدث نفس الشىء عندما كان السيد إدريس جطو رئيس المجلس الاعلى للحسابات يلقي كلمته حول التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات، حيث تدخل السيد إدريس جطو بنفسه أثناء كلمته وطلب عدم توزيع التقرير أثناء إلقاء كلمته لأنه رجل تواصل ويعرف أن هذه العملية لاتساعد على التركيز وتحدث تشويشا ولا تساعد على التواصل بين المتكلم والمتلقي. 

وبالرجوع لمضمون كلمة السيد وزير المالية الجديد فكانت في سياق خارج عن راهنية المرحلة وما تتضمنه من حمولة اقتصادية واجتماعية وسياسية، وتأكد للجميع أن المتكلم تقنوقراطي حتى النخاع وكان يخاطب سياسيين بعضهم حول السياسة من عمل تطوعي المحدد في العلوم السياسية إلى حرفة للحصول على المناصب والثراء الغير مشروع والبعض الآخر جعل منها ألية للمناورة وقليل من السياسيين الذين يمارسون السياسة كما يحب .....الخ.

إن مضمون كلمة السيد وزير المالية يمكن تقسيمها إلى الأجزاء التالية:

. جزء خصه الوزير كمبررات جيواقتصادية دولية تتجلى في تنامي السياسة الحمائية والحرب التجارية وارتفاع أسعار البترول،وتراجع النمو الاقتصادي العالمي وهو سياق لاينكره أحد،لكن  الإقتصاد المغربي تضرر محليا أكثر لأسباب متعددة منها المقاطعة الشعبيةلبعض المنتوجات، وإفلاس المقاولات الخاصة، والتدبير السلبي لكثير من القطاعات الإقتصادية وإفلاس المقاولات العمومية وإغراقها بالديون بدون نتائج عملية وهي مؤسسات يسيرها تقنوقراط لاعلاقة لهم لا بالوضعية الاجتماعية للمغاربة ولا بالرأي العام.

. جزء خصص للحديث عن مواضيع مختلفة منها حديثه عن النموذج التنموي الجديد، علما أن هذا الموضوع بعيد عن مشروع الميزانية 2019، وهو  مشروع أستراتجي أمر به جلالة الملك ليكون في المستقبل، وهذا الأمر يحتاج إلى بنية إقتصادية جديدة وهيكلة عامة لمكونات الاقتصاد الوطني مرتبطة بنجاح المنظومة التربية، وإعادة النظر كليا في نظام التكوين المهني، وهذا يتطلب سنوات لبنائه، وربما أن الحكومة الحالية لم تتمكن من البدأ فيه، فضلا أن يتحدث عنه وزير المالية في مشروع 2019.وهناك مواضيع تم الحديث عنها لاعلاقة لها بمشروع المالية وبالسياسة الإقتصادية هذه الكلمة المرجعية التي كانت غائبة في المعنى والمضمون، كما أن الحديث عن إصلاح المقاصة الذي سال حوله مداد غزير تبخر، حيث تتوقع الميزانية بأن ترتفع نفقات المقاصة إلى 5 ملاييرمن الدراهم، كما أن عجز الميزانية سيرتفع الى 3,8٪ من الناتج الوطني الخام لأول مرة، وهو رقم افتراضي محاسباتي، أما الرقم الحقيقي فقد يكون أكثر بكثير.

. إن الحديث عن إرتفاع المحروقات والظروف الدولية كتبرير عن ضعف الميزانية وفشل السياسات العمومية هو حديث ذو مرجعية تقنية، وبعيد عن الرؤية السياسية التي تفسر ما يحدث على الأرض فعليا على إمتداد التراب الوطني من فوارق اجتماعية ومجالية نتيجة توقيف المشاريع التنموية وتحويلها الى مشاريع وهمية لايراها إلا أصحاب المكاتب البيروقراطية. وما تبقى من المشاهدين للتلفزة المغربية، ولقد أكد ذلك والي بنك المغرب في لقاء الصخيرات، عندما قال بأن معظم المشاريع والإصلاحات في السنوات الأخيرة لم يحالفها النجاح. إن غياب الرؤية الحكومية في السياسات الإقتصادية يتضح جليا في مشروع قانون المالية، لأنه مشروع لوزارة المالية وليس مشروع لحكومة سياسية منتخبة، هذه الحكومة التي أصبحت غير قادرة على استكمال المرحلة، لأنه بعملية حسابية بسيطة، فمثلا إذا أخذنا المشاريع التنموية التي لم تنجز سابقا وحاليا وما يتطلب ذلك من غلاف مالي، والمشاريع التي سيتم تنفيذها في السنة المقبلة والغلاف المالي  المخصص لذلك في القطاعات الإجتماعية الثلاث (التعيلم،الصحة،الشغل)، مع الأخذ بعين الاعتبار ماجاء به مشروع المالية 2019 من عجز، فإن نسبة الإنجاز في كل ماسبق لاتتجاوز 40٪ في أحسن الظروف.

وبالعودة إلى مناقشةمشروع قانون المالية ل2019 في البرلمان من طرف السادة النواب بحضور رئيس اللجنة والسيد وزير المالية، حيث تدخل كل من فريق العدالة والتنمية وفريق الأصالة  والمعاصرة،والفريق الدستوري، وحزب الاستقلال، وحسب الأنظمة فأن الوقت المخصص لمجلس النواب محدد في 21 ساعة للمناقشة العامة، وبعد أكثر من نصف ساعة مضت في توضيح نظام الجلسة والنظر في بعض الإقتراحات والرد على نقط نظام وحدوث بعد الطارئف الكلامية (جرانة مالحة....الله يمسخك...الخ), هذا الوصف يعطي صورة عامة لأحداث الجلسة بدون التعليق عليها.

كما أن جميع التدخلات أخذت بعين الإعتبار السياق العام والمرحلة الصعبة، والظروف الدولية بدون الدخول بتفسيرها.

وقد تميزت بعض مداخلات الفرق البرلمانية بتركها مناقشة مشروع الميزانية، وخصصت الحيز الأكبر للحديث عن الإكراهات والردود الغير مباشرة على جهات مختلفة خارج البرلمان في مواضيع لاعلاقة لها بمشروع قانون المالية،وقد تم استغلال هذه الفرصة لإرسال رسائل مشفرة تجاوزت المرحلة الحالية وذهبت إلى انتخابات 2021. والبعض الآخر إختلط عليه الأمر ومارس المعارضة والأغلبية معا،بل أن البعض لم يفهم منه عن ماذا يدافع وعن ماذا يعارض،لكن الملاحظة التي يمكن تسجيلها، أن الجميع يشخص فقط الوضعية  معتمدا على بعض التقارير المحلية،لكن يبقى طرح الحلول والخروج من نفق الشكاوي هو الخطاب السائد في المناقسة والغريب، أن الجميع يشكو من تدهور جميع القطاعات ضد مجهول.

ويبدو أن الوقت المخصص للمناقشة يمر معظمه في مناقشة قضايا بعيدة عن ماجاء في مشروع الميزانية،

وفي لحظة وأنت جالس في قاعة المناقشة يبدو لك أن الإرهاق اللغوي والمعنوي تسلل للجميع مما جعل البعض يفضل الضحك للخروج من التكرار الممل الذي عانى منه الجميع.

لكن المتصفح للوثائق الخاصة بمشروع قانون المالية يجد أن هناك إضافة جيدة في شق جديد يتعلق الأمر بالإضافة المالية التي ترتبط بالجانب الإجتماعي للفئات الهشة التي جاءت وفق التوجيهات الملكية، وخصوصا الجانب المرتبط بالتكوين ومشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة التي ستوفر برامج التشغيل القار للشباب.

إنه ليس عبثا أن يعرض السيد إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات، تقريرا حول الوضعية الاقتصادية والإجتماعية في هذه الفترة بالذات في قبة البرلمان تزامنا مع عرض مشروع قانون المالية الحالي وقبله بيومين أي  يوم الثلاثاء بالبرلمان 23 أكتوبر 2018.

إن في ذلك دلالة قوية وهي تبليغ مجلس النواب بعض المواضيع التي يجب أخذها بعين الإعتبار في مناقشة مشروع قانون المالية. والإنتباه إلى خطورة تصاعد دين خزينة الدولة والوصول بها إلى مستويات قياسية، لايمكن تحملها،وستكون لها تبعات سلبية في المستقبل على الوضع الاقتصادي والاجتماعي. حيث بلغ حجم الديون نهاية سنة 2017 ما يناهز 692.3 مليار درهم، بنسبة 65.1 في المائة من الناتج الداخلي الخام. وفي عرضه للتقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات لسنتي 2016 و2017،يوم الثلاثاء بالبرلمان 23 أكتوبر 2018.قبل يوم واحد من مناقشة الميزانية فقد ذكر السيد إدريس جطو  بأن خزينة الدولة سجلت مديونية إضافية تفوق 35 مليار درهم، كما أن مديونية المؤسسات والمقاولات العمومية قد إرتفعت إلى ما يناهز 277.7 مليار درهم، بنسبة 26.1 في المائة من الناتج الداخلي الخام.وهذا دليل على هذه المقاولات التي تسير في الظل بعيدة عن المراقبة.

كما أضاف التقرير أن الحجم الإجمالي لمديونة القطاع العام ارتفع من 918.2 مليار درهم سنة 2016 إلى 970 مليار درهم مع متم 2017، أي بزيادة 51.8 مليار درهم في ظرف سنة واحدة.

وللاشارة  فإن حجم المديونية عرف  تصاعدا خلال الفترة ما بين 2010 و2017 وهذه المرحلة لها دلالتها السياسية التي يجب تقييمها، حيث 

انتقلت مديونية الخزينة من 384,6 مليار درهم إلى 692,3 مليار درهم، والمديونية العمومية من 534,1 مليار درهم إلى 970 مليار درهم، أي بتحملات إضافية بلغت 435,9 مليار درهم، بمعدل يناهز 55 مليار درهم سنويا.

إن ماحصل في الفترة الأخيرة هو عملية إغراق مؤسسات الدولة في الديون بدون التفكير في كيفية إرجاعها بالرغم من الظرفية الإيجابية لمدة ثلاث سنوات التي تميزت بتنامي موارد المساعدات الخارجية وبتراجع أسعار المحروقات في الأسواق العالمية وانخفاض نفقات المقاصة، حيث تراجعت نسبتها مقارنة بالنفقات العادية من 25,4% سنة 2012 إلى 5,5% مع نهاية سنة 2017".

واعتبر التقرير أن تزايد العجز والتوجه نحو الاقتراض، مؤشر دال على فشل الأهداف التي رسمتها الحكومة بخصوص تقليص نسبة المديونية إلى 60% من الناتج الداخلي الخام في أفق 2021، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه في هذه الوضعية. وقد دعا رئيس المجلس الاعلى للحسابات صراحة حكومة العثماني إلى اتخاذ تدابير جريئة لتقليص عجز الخزينة، في حين أن مشروع قانون المالية رفعت العجز الى 3,8٪.

كما أكد التقرير أن وضعية تقاعد المغاربة من خلال الصندوق المغربي للتقاعد تواجه مخاطر كبيرة تهدد المغاربة في تقاعدهم الذي دفعوا فيه صحتهم وعمرهم.

إن تقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي ألقاه رئيس المجلس الأعلى للحسابات في البرلمان وغيره من التقارير ذات الصبغة الإقتصادية،وتقرير بنك المغرب لهذه السنة يجب تكون مرجعا لوزير المالية وللنواب في مناقشة مشروع قانون المالية،لأنها تقارير تشخص الأعطاب الكبرى للسياسة الاقتصادية بالمغرب وتقترح حلولا وقائية كما جاء في تقرير المجلس الأعلى للحسابات.

ومن خلال تحليل تقرير المجلس الأعلى للحسابات يتضح جليا أن مشروع قانون المالية خارج سياق المرحلة في جوانب كثيرة، ولم يأخذ بعين الإعتبار تقارير مؤسسة الحكامة.إن مؤسسات الحكامة لم يتم وضعها في الدستور عبثا وإنما هي هي ألية دستورية لتنبيه الحكومة وتساعد على تحسين  الحكامة الإدارية والمالية في المؤسسات العمومية،ومع الأسف فإن هذه التقارير بدل أن تكون خريطة الطريق لحل كثير من القضايا الإقتصادية والإجتماعية،أصبحت مهمشة عن الواقع بفعل تغيبها من طرف  الفاعل السياسي والفاعل الاقتصادي.

ومن المفارقات الغربية في مشروع قانون المالية الحالي هو أن مداخل الرسوم المفروضة على التبغ المصنع يفوق 11مليار درهم في حين أن مداخيل  الأرباح الخاصة بالفسفاط  كثروة وطنية لاتتعدى 2,5 مليار درهم،بمعنى أن المدخنين المغاربة يساهمون في مداخيل الميزانية أكثر من أربع مرات من مداخيل الفسفاط.

وإذا قارنا مداخيل روسم التبغ المصنع مقارنة مع بعض المؤسسات الوطنية نجد الفرق كبير.فمثلا مداخيل المحافظة العقارية لا تتعدى 3 مليار درهم،كما أن هناك مجموعة من المقاولات العمومية مجتمعة لاتصل الى 11 مليار درهم،ولذلك يجب شكر المدخنين المغاربة الذي يعتبرون ثروة حقيقية وليس ثروة وهمية كما تظهر الأرقام.

*محلل اقتصادي




 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

مجرد سؤال برلماني ...

المخلوقات الارتزاقية في ميدان الصحافة بجهة الصحراء

19245 " صوت" لحمدي ولد الرشيد في قفص الاتهام

المرشح لرئاسة البرلمان المغربي مطوق بـ 53 اتهاماً بإهدار المال العام

الجيش التونسي و الدور التاريخي..

خمس جماعات بإقليم كليميم تحاسب قسم العمل الاجتماعي بالولاية

طانطان:عائلة الشهيد "بوسحاب المدني" تحتج ضد مدير الديوان و تسلم بطائقها الوطنية

إضراب إقليمي بكلميم مع وقفة احتجاجية أمام النيابة

فتاوي صحف اليوم في حكومة بنكيران

عبد الباري عطوان " الاسلام السياسي " وأخطاره المفترضة

الطانطان : الشعب يريد إسقاط رئيس جماعة تلمزون

عائلة "أردون محمد" ترفض الدفن السري ، وتعتصم بالمقر الجهوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعيون

نقل مجموعة من الصحراويين الى المستشفى بعد قمعهم أمام مقر حزب العدالة و التنمية بالعيون

العيون : مواطنة صحراوية تضع مولودها بمقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان و أختها تتعرض للإجهاض

متاعب صحية خطيرة يعاني منها المعتقل الصحراوي " أحمد الداودي " المفرج عنه مؤقتا من السجن

الطانطان : الشعب يريد إسقاط رئيس جماعة تلمزون

طانطان:إدماج بعض ضحايا حقوق الإنسان بالصحراء

تنقيلات واسعة في مختلف أجهزة الدولة

طانطان : عامل الإقليم يشجع الاستبداد بجماعة الشبيكة القروية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان


فيديو : ثقافة الرحل شاهد خبيط الشارة الممنوعة في موسم طانطان


طانطان تحتفي بالمدير الاقليمي السابق وتنظم حفلا تكريميا..فيديو


صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فيديو ..بسبب الساعة احتجاجات و اقتحام مؤسسة بالعيون


تفاصيل انتخابات مكتب جامعة غرف التحارة والصناعة والخدمات بالمغرب


غير مسبوق : انتخاب الحسين عليوة رئيساً لجامعة الغرف المغربية


المجلس الاقليمي لطرفاية يستقبل فريق طبي بلجيكي سيقوم بحملة طبية


حصري .. إضرابين متزامنين بطانطان

 
مقالات

عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء


من سيرضى بهزالة العرض التمييزي المقترح من لدن الزعيم؟


فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى


إستراتيجية الفعالية القيمية تتحكم بالسّياسة الخارجية الأمريكية


غلافُ غزةَ منبرُ التطرفِ ومنصةُ الإرهابِ


ابعثوا الروح في الحوار الاجتماعي امتثالا للتوجيهات الملكية السامية

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو


افتتاح مركز الانامل الذهبية بطانطان


حصري : مواجهات بين القوات العمومية و التلاميذ بطانطان - فيديو


تدشينات باقليم طانطان في ذكرى المسيرة الخضراء .. فيديو


فيديو : عملية إفراغ أسرة مهاجرة بهولندا من منزلها بسيدي افني

 
jihatpress

سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة


محطة أم مجزرة ..؟


حرق العلم الوطني أمام البرلمان

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر


حصري : الصفقة المصرية في قضية خاشقجي و هذا ماقدمه السيسي


نداء باليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور


الاتزان النفسي للطفل موضوع الدورة التاسعة من '' فضاء العائلة''

 
فنون و ثقافة

افتتاح مقهى ثقافي بتاوريرت

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة العاديات عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراويين شاركوا في سهرة الشيخة الطراكس مع الخليجين المغاربة - فيديو

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات


قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات

 
ملف الصحراء

المينورسو : مجلس الأمن يؤجل التصويت على اللائحة إلى يوم الأربعاء القادم

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

و خامسهم كلبهم ...!

 
 شركة وصلة