مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو             سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة             و خامسهم كلبهم ...!             عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء             الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر             حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة             ولي النعمة ..إصدار جديد للكاتبة سلمى مختار أمانة الله             رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي             النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب             الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة             سابقة : مستشــار جماعي يوجه رسالة إلى عامل إقليم طرفاية الجديد             افتتاح مركز الانامل الذهبية بطانطان             حفل إعذار جماعي بطانطان            امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا             احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم            حفل توقيع كتاب الإبل في الثقافة الحسانية للباحث مبارك زيغام            الشاعر لحبيب الجميعي في مهرجان تغراوين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

حفل إعذار جماعي بطانطان


امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا


احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم


حفل توقيع كتاب الإبل في الثقافة الحسانية للباحث مبارك زيغام


الشاعر لحبيب الجميعي في مهرجان تغراوين


كلمة جدّ مؤثرة في حق الاستاذ الحاج أحمد بلوش


تلاميذ المؤسسات التعليمية بطانطان ينتفضون ضد الساعة ...

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

مشروع مُدِرّ للدَّخل للشاب رحال أحمد يرى النور بطانطان

 
طلب مساعدة

مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان


فساد الإنعاش الوطني .. ينسف مجهودات مُضْنية بطانطان - نداء

 
قضايا و حوادث

طانطان ..اعتداء بسيف في شارع محمد الخامس


اعتقال متهم بالاغتصاب تحت التهديد بطانطان


اعتقال حارسة عامة بعدما حولت تلميذاتها إلى عاهرات


من يحاسب وكالات أليا تور السعودية التي تحتال على الحجاج وتسلبهم أموالهم تحث غطاء تأشيرات المجاملة


عقدة الطرق المغربية فج اكني إمغارن..مصرع 3 أشخاص بعد انقلاب سيارتهم ..

 
بيانات وتقارير

رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي


النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب


سابقة : مستشــار جماعي يوجه رسالة إلى عامل إقليم طرفاية الجديد


طانطان : لقاء حزبي بمندوب التجهيز والنقل واللوجيستيك


حزب الفيل يدعو حكومة العثماني للتفاعل مع مطالب سكان طانطان...

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

التاريخ الطبي .. وجه لا يغيب عن الذاكرة الصحراوية بطانطان

 
جالية

إفتتاح معرض الأندلس للفنانة التجريدية لمياء منهل

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

تدهور بيئي : حرق عشوائي للنفايات يخنق سكان طانطان

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

طانطان : خبير التنمية الذاتية يحل ضيفا على ثانوية القدس التأهيلية


تلاميذ ينخرطون في حملة نظافة بطانطان


تتويج جمعية المبدعين الشباب بدولة الكويت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ولي النعمة ..إصدار جديد للكاتبة سلمى مختار أمانة الله

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف الشيخ المختار

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

تعزية في وفاة الأم تيزة حدهم

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو : من اروع ماقيل في الشعر الحساني حول الضّبُع

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

مريم مستشفى العقول توقظنا من أحلامنا الافتراضية إلى حلمنا العربي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 نونبر 2018 الساعة 46 : 17


صحراء نيوز - عبد الفتاح المنطري

أبهرت الطفلة المغربية ذات الوجه الملائكي،مريم أمجون "مستشفى العقول" (9 سنوات) حفظها الله وبارك لها في صحتها وعمرها ،بنت تاونات (تيسة) الفائزة بلقب بطل تحدي القراءة العربى لعام 2018، رواد مواقع التواصل الاجتماعى، بعد تداول مقطع فيديو لها،تشكر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، وهي تتوج باللقب،خلال الحفل الذي أقيم في أوبرا دبي قبل أيام،كما تحدثت لمواقع  إخبارية أخرى ولقناة "العربية " بالذات بأسلوب فصيح وبلسان طليق وبتواضع الأدباء ،قائلة بأنها ليست أفضل من المشاركين ولا أقل منهم ،وبأنها تعودت على القراءة منذ الصغر لما كانت والدتها الكريمة تقرأ لها القصص قبل النوم، وأحبت منها أيضا قصص عنترة بن شداد بل غدت تحفظ شعرا،حتى جاءت هذه  المناسبة لتقرأ فيها 200 كتاب خلال سنة 2018 وشاركت فقط ب60 منها بمسابقة "تحدي القراءة العربي" لتفوز بجائزة التفوق قدرها 150 مليون سنتيم تساعدها وأسرتها في استكمال الدراسة وسد بعض حاجيات الحياة

ويهدف المشروع الواعد" تحدي القراءة العربيّ" إلى إحداث نهضة في القراءة عبر وصوله إلى جميع الطلبة في مدارس وجامعات الوطن العربي،شاملا أبناء الجاليات العربيّة في الدول الأجنبية، ومتعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها

وكانت المنافسات قد شهدت فى دورتها الثالثة مشاركة 10.5 مليون طالب وطالبة يمثلون 44 دولة من الوطن العربي والعالم

ماذا قالت الطفلة المغربية بطلة تحدي القراءة في استديو العربية؟

و أتذكر هنا أيضا الكلمة الرائعة للشاب النجيب قسام من فلسطين عندما سأله عضو لجنة التحكيم ،هل غيرت فيك القراءة شيئا؟ ،فأجاب بكل قوة وإصرار:(بتصرف) وجودي هنا هو الإجابة،أنا هنا من أجل القراءة...القراءة صنعتني وصنعت حياتي..نعم..فالقراءة حياة..بل أكثر من حياة.أتدرون لماذا ؟ لأن في الحياة تعيش الحاضر فقط، أما في القراءة ، فأنت تقرأ في الحاضر لأناس كتبوا في الماضي لتعرف كيف تعيش المستقبل،فتختصر الثلاثة أسئلة في آن واحد..ثم ياسيدي ،إن القراءة هي التي تخلق الحضارات وتبني الأمم..القراءة جعلت مني إنسانا مثابرا قويا، جعلتني لا أخضع لقول المتنبي: “ما كل ما يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”،،ولكني كنت وزمجرت في وجه المتنبي: تجري الرياح كما تجري سفينتنا،نحن الرياح ونحن البحر ونحن السفن، وشكرا

وذكرني هذا الحدث الجميل بمبادرة أدبية مغربية  في إطار الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف لسنة 2015 من جملة  المبادرات الثقافية التي ينظمها فرع منظمة الكشاف المغربي بسلا المريسة، حيث تحت شعار: "نقرأ .. لنرتقي" ،تم تنظيم حلقة للقراءة بالهواء الطلق بعد زوال يوم الأحد ثالث مايو 2015 ،المصادف أيضا لليوم العالمي لحرية الصحافة بحديقة الفردوس بالبرج الركني بسلا .وقد تضمن هذا الاحتفال النوعي في زمن الأنترنيت والذي حجت إليه جموع من شباب وأطفال المنظمة الكشفية، برنامجا مكثفا أشرف عليه آنذاك القائد شكيب الزهري مندوب فرع سلا ومساعده قائد الوحدة حينها محمد طه المهداوي
و ارتقت وحدة الكشافة و المرشدات بفكرها من خلال قراءة قصص و تفاعلت من خلال مسابقة لأحسن تلخيص وعرضه على الأفراد تحت إشراف قائد الوحدة وفريقه
واستمتعت "وحدة الأشبال و الزهرات " مع قادتها بسرد حكايات للأطفال وتجاوب معها الأفراد في إعادة سردها بطريقتهم الخاصة
كما قامت وحدة " الماهدون والرائدات " بقراءة متأنية في كتاب النقد الذاتي للمفكر علال الفاسي رحمه الله
وقد لمس المشرفون على هذه الخطوة العلمية المباركة مدى تحمس المشاركين على شغف القراءة ،حيث تعهد الجميع على قراءة قصة كل أسبوع والتبادل فيما بينهم بالقصص المقروءة وكذا تجهيز خزاناتهم
فما أحوجنا إذن لمبادرات نموذجية متعددة طوال السنة مثل هذه في كل ربوع التراب الوطني حتى نرتقي بشعبنا كله إلى مستوى الشعوب المحبة للقراءة والمطالعة الحرة في الكتب والقصص والروايات بعيدا عن الوسائط الرقمية أو قتل الوقت في كثرة القيل والقال " وتهراس الناب " بالمقاهي والأزقة والشوارع العامة
وكم يؤلمني أمر بعض من أمتي وهي التي حظيت بشرف إقرأ ،كلما زرت بلدا في أمريكا وأوروبا- وهو ما لم يغفله كل زائر إلى هناك- فأجد أبناء تلك الأمم على اختلاف شرائحهم ،لا يشبعون من المطالعة ولا يملون من قراءة  الروايات والقصص والكتب العلمية وهم على متن الطائرة أو الميترو أو بمحطات المواصلات وداخل المقاهي
وبالمنتزهات والمكتبات العامة، فلا وقت لديهم لغير ذلك
:وتبقى الحكمة من القراءة الذكية هي التى لخصها لنا أحد الفلاسفة بقوله
إقرأ كثيرا.. لكن في كتب قليلة
ومما يثير الإعجاب في معرض الحديث عن أهمية القراءة ،ذلك الرسم الكاريكاتوري المشوق الذي كان قد خطه الرسام الساخر "بوعلي" ونشر على الشبكة إبان تنظيم المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الرابعة والعشرين لسنة 2017 يظهر فيه الكتاب وهو يخضع لصدمات كهربائية في غرفة الإنعاش على يد الدكتور محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال من أجل أن يمنحه الحياة من جديد وينفض عنه غبار النسيان   بعدما تلقى ما تلقى من تهميش وإقصاء من لدن غريمه جهاز التواصل الإلكتروني الكوني وما يحمله من مواقع تشد انتباه المستعمل وقد تسلب منه إرادته بعد حين
ما أحوجنا اليوم ونحن أمة "إقرأ" إلى العودة إلى تقاليد وعادات قرائية قوية إبان سنوات الثمانينيات والحنين إلى التسعينيات قبل انتشارعدوى النت، لما كانت دينامية القراءة في أوجها بين أوساط الشباب المغربي عبر المتابعة اليومية والأسبوعية والشهرية للإصدارات الثقافية كسلسلة عالم المعرفة وعالم الفكر ومجلة الأمة وكتابها الشهير ومجلة العربي ومجلة الوعي الإسلامي والمجلات والكتب الوافدة على بلادنا من لبنان والعراق ومصر والكويت وقطر
في موقع "تسعة" على الشبكة ،نشر حسام سعيد يوم 29 نوفمبر 2017 موضوعا تحت عنوان :كيف وصل العرب إلى ذيل الأمم في معدلات قراءة الكتب ؟أبرز فيه عدة حقائق منها:أن"معدلات قراءة الكتب تتنوع عالميًا وتختلف باختلاف الاهتمامات والأنشطة في جميع المجتمعات، ومع ذلك، فإن القراءة تعد من أهم سمات الحياة الأساسية في المجتمعات المتفتحة والمتطورة، لذلك تحرص جميع الدول على غرس حب القراءة في مواطنيها منذ سن الطفولة، وتعمل على توفير البرامج والمجالس والمكتبات للقراء، وتقوم عدة دول كاليابان والصين بعمليات ترجمة واسعة للعديد من الكتب التي تنشر في جميع أنحاء العلماء لإبقاء مواطنيها على دراية بكل ما يصل إليها العالم من حولهم، ومعدلات القراءة في الوطن العربي تمثل تهديدًا كبيرًا للحياة المستقبلية للمواطن العربي، حيث تصل معدلات القراءة في الوطن العربي لمستويات ضعيفة جدًا مقارنة بأوروبا وأمريكا، وتشير إحصاءات معدلات قراءة الكتب عند العرب إلى تدهور كبير في الواقع الفكري والثقافي للفرد العربي، وتعتبر هذه المعدلات الضئيلة مشكلة كبيرة وذلك عند مقارنتها بالإحصاءات الخاصة بمعدلات قراءة الأفراد الأوروبيين أو في أي مكان آخر.وتشير تلك الإحصاءات إلى أن معدل قراءة الكتب عند المواطن العربي لا يتعدى ربع صفحة للفرد الواحد في السنة،وهي نتائج تم الوصول إليها بعد متابعة لجنة تهتم بشئون النشر،وتتبع هذه اللجنة المجلس الأعلى للثقافة الموجود بمصر.وأشارت تقارير منظمة الفكر العربي الصادرة عام 2011 إلى أن العربي يقرأ بمعدل يصل إلى 6 دقائق في السنة، وهو معدل يعبر عن مدى التأخر الثقافي والعلمي الذي يعيشه المواطن العربي، ومع اختلاف الأدوات التي يلجأ إليها المواطن العربي للبحث، فجميع الإحصاءات تؤكد مدى سوء المعدلات الخاصة بالقراءة في الوطن العربي، سواء أن كان ذلك بالدقيقة أو بالصفحة أو حتى بالكتاب، وهو ما يزيد من الفجوة الثقافية بين العربي وغيره
من البشر الذي يعيشون في مجتمعات تحافظ على القراءة كنوع من الروتين اليومي وتقدر مدى أهميتها المجتمعية"
ماالأرحم والأحن بشباب الأنترنيت:الإدمان على القصص والكتابة والكتاب
أم الاستغراق في "الويفي" إلى مطلع الفجر؟إنه سؤال فطري عن تسونامي مهول قد يأكل الأخضر واليابس كما قد يهلك الحرث والنسل ، سؤال يدق ناقوس الخطر ربما يراود مخيلة أي مدمن أومدمنة من شباب اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي كلما اختلى بنفسه أواختلت بنفسها في غرفة بيت أو زاوية بمقهى أوعلى عتبة أوشرفة أوسطح منزل،وهذه مشكلة اكتساح العولمة الرقمية للأفكاروالعقول والسلوكيات حتى أضحى الشباب اليوم أشبه بكائنات فضائية روبوتية تتحرك وفق مرامي وأهداف الشركات المصنعة لتكنولوجيا خدمات التواصل الذكي والفوري وشبه المجاني مقابل أرباح هائلة تجنيها من وراء البيع ومابعد البيع وأصناف الإشهارات المرافقة لذلك شعرنا بها أم لم نشعر، لكنها تجد طريقها ممهدا لتستقر في لا وعينا الفردي والجماعي.إنها سياسة التدليس والغبن والخديعة ، تمارسها تلك الشركات العملاقة لتغوص بشباب اليوم والمستقبل في أعماق بحرالإدمان تماما مثلما تفعله شركات إنتاج وتسويق التبغ والخموروالقماروألعاب الحظ وعصابات ترويج المخدرات من أفاعيل لتجني المزيد من الأرباح المتواصلة وتفقد الشباب هويته وكينونته وكرامته وفطرته التي خلقه الله عليها، فينسلخ من أي ارتباط واقعي بالمجتمع ليسبح في عالم افتراضي ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب.ليس ذلك إذن إلا قارورة من عسل غيرمصفى وضعت فيها بليل قطرات من سم الإدمان القاتل أو تلكم الشجرة المثمرة اليانعة الوارفة الظلال التي تخفي خلفها غابة مليئة بالوحوش والثعابين والأفاعي والعقارب والتماسيح وعفاريت من الإنس والجن.فقد تحول شباب اليوم بفعل هذا الإدمان الرقمي الخطير إلى قناديل متحركة في الظلام في رحلة بحث غير آمنة عن المجهول داخل عالم" الويفي" الذي يظهر ويختفي كثعلب الأديب المرحوم محمد زفزاف.والمضحك المبكي هنا أن تجد زوجة شابة غضبت من زوجها وذهبت إلى منزل أهلها ، فلم تقدرعلى المكوث هناك طويلا ، لأنهم لا يملكون "الويفي"، فعادت دون أن يسترضيها زوجها،لأن ببيته " الويفي".هذا ماقررته في حقنا شركات التواصل الرقمي العالمية المنطلقة أساسا من بلاد العام سام،أمريكا وما أدراك ما أمريكا ،أن تسلب منا كرامتنا وانتماءنا العائلي وارتباطاتنا الاجتماعية بما تحويه من دفء وحنان ومودة وتعاون وحواروتواصل ومؤانسة من الكتاب والقصة وحكايات شعبية مشوقة من الجدات والآباء قبل النوم
الحديث في هذا الموضوع المهم ذو شجون،ومتشعب تشعب شبكة الويب نفسها ،ويحتاج إلى كثير من المدارسة والحلول لرفع الضيق عن شبابنا المدمن على الإبحار في الشبكة دون قيود معقلنة وساعات محددة في اليوم والأسبوع، وإخراجهم من مأزق عنق الزجاجة الذي أمسك بهم بدهاء،ومن حالة الاستيلاب الثقافي والمعلوماتي
وفي إطار التشجيع على القراءة ،أذكر هنا أيضا بالخطوة المحمودة التي أقدمت عليها مؤسسة الرسالة التربوية بسلا بعد تنظيمها ككل سنة لقافلة المعرفة في اتجاه المعرض الدولي للكتاب والنشر،حيث أعدت لهذا الغرض مكتبة داخل المؤسسة لتشجيع حاسة الذوق المعرفي في مجال مطالعة القصص والكتب باللغات الثلاث من خلال تخصيص وقت لهذه الغاية بخزانة المؤسسة واستغلال لحظات معينة لقراءتها في انتظار بدء الحصة الدراسية أو بين الحصص ذاتها من أجل إنتاج جيل محب للقراءة منتفع بها ،وتكريس هذه العادة التي نفتقدها نحن المغاربة مقارنة مع الأوروبيين واليابانيين الذين يمضون الساعات الطوال خلال السنة في قراءة كتب أوقصص وروايات،بل إن الأمر تعداه إلى كتاب الجيب المعروف الذي لا يكاد يفارق صاحبه مثل حال الجوال عندنا أو الجهاز اللوحي( الطابليت)
وما أثار إعجابي كذلك،هو الحدث الأبرز الذي شهدته جنبات المعرض الدولي للكتاب والنشر السنة الماضية قبل أن يسدل الستار عن أشغاله بيوم واحد ،ويتعلق الأمر بتتويج تلاميذ ونوادي قراءة بمؤسسات تعليمية بالجائزة الوطنية للقراءة سلمها لهم الدكتور محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، وتدوول هذا الخبر عبر عدة قنوات ومواقع إعلامية منها منبر "تربية ماروك .نت"، تناولها كالتالي: تم اليوم السبت 17 فبراير 2018 في إطار الدورة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة في دورتها الرابعة، والتي تنظمها شبكة القراءة بالمغرب
عن المستوى الابتدائي، توج بهذه الجائزة كل من ملك يقوتي من فاس (70 كتابا)، وعبد الرحمان تقي من تارودانت (64 كتابا)، وإسلام حصبان من مديونة (55 كتابا)، أما عن المستوى الثانوي الإعدادي، فتوج كل من دعاء شطيبة،محمد الهادي العمدوني من فاس (87 كتابا) و (25 كتابا) على التوالي.وعن المستوى الثانوي التأهيلي، توجت حفصة الربون من أكادير (47 كتابا)، ومريم معزاز من فاس (44 كتابا)،فيما توج في السلك الجامعي كل من عائشة سملالي (44 كتابا) بالانجليزية من جامعة محمد الأول بوجدة، ومنير ندي من كلية الآداب بالمحمدية (22 كتابا).أما جائزة الأندية، فكانت من نصيب كل من نادي القراءة بمدرسة الشهيد عبد الله الشفشاوني بفاس، ونادي القراءة بالثانوية الإعداديةابن حزم بابن مسيك بالدار البيضاء، ونادي القراءة بالثانوية التأهيلية أبي بكر الصديق بالرباط، ونادي القراءة بالثانوية التأهيلية مولاي ادريس بفاس.وفي كلمة بالمناسبة، نوه وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، بهذه التجربة الجمعوية المهتمة بتحفيز القراءة في المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها، والعمل على جعل الكتاب صديقا دائما للأطفال والشباب، مما يصب في صميم انشغال الوزارة وسياستها التي تعتبر القراءة العمومية رافعة أساسية للتنمية الثقافية لمواطنينا من مختلف الأعمار والشرائح.في هذا الصدد، تواصل الوزارة -حسب الأعرج-، تنشيط شبكة القراءة العمومية التابعة لها، حيث تحتضن سنويا ما يناهز4000 نشاط، أو على مستوى توسيع وتحديث هذه الشبكة، والتي يبلغ عدد وحداتها الآن 342 نقطة قراءة وخزانة وسائطية، برصيد وثائقي يفوق مليون ونصف مليون وثيقة مقروءة أو رقمية.وتابع "لا شك في أن تنظيم الدورة الرابعة لهذه الجائزة يؤكد أن هذه المكافأة المحترمة راكمت رصيدا من الخبرة حولها الآن إلى تقليد سنوي محمود يسعدنا أنه صار مرتبطا بالفعاليات الثقافية للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء"، مشيدا بالانشغال الصادق والمتواصل لشبكة القراءة بالمغرب بترسيخ حضور الكتاب في الفضاء التعليمي والاجتماعي.من جهتها، قالت رئيسة شبكة القراءة بالمغرب، رشيدة روقي، إن هذه الجائزة ثمرة مجهودات متواصلة للمشرفين على نوادي للقراءة والآباء والأطر التربوية التي بذلت مجهودات كبيرة للتشجيع على القراءة، مشددة على توفير ظروف مواتية للقراءة بتعاون بين مختلف الشركاء من الوزارة الوصية والمديريات الجهوية للتربية والتكوين والجامعات والمؤسسات السجينة، "لأن حب القراءة موجود في قلوب شبابنا".وأكدت روقي أن الجائزة تتويج لعمل 100 ناد تابع للشبكة في مختلف ربوع المملكة، تم التوصل منها بأكثر من 700 مشاركة، واختبار 80 مشاركة منها، مشيرة إلى تنظيم 3 مسابقات جهوية للقراءة بمدن فاس والرباط والدار البيضاء
وكأن الصغيرة مريم أمجون الأديبة الصغيرة توقظنا في النهاية من كوابيسنا ومن استغراقنا المفرط في وهم التراسل الافتراضي ومن وهم الصور الثابتة والمتحركة لتعيدنا -في رسالة مشفرة إلى كل العرب - بشغف القراءة العربي الذي يسكنها  إلى زمن كانت فيه القراءة تطغى على كل الاهتمامات الأخرى ،زمن هذا الأوبريت الغنائي العربي سنة  1998 الذي أنجز عقب انتفاضة الأقصى الثانية والتي اندلعت بعد قيام أرييل شارون رئيس وزراء إسرائيل السابق بتدنيس ساحة المسجد الأقصى.
 الأوبريت كتبه الشاعر الدكتور مدحت العدل ولحنه الموسيقار حلمي بكر وأنتجه أحمد العريان وأخرجه طارق العريان وتم عرضه في جميع الفضائيات العربية و شارك فيه عدد كبير من الفنانين العرب أذكر منهم نبيل شعيل وأحلام واصالة نصري ووليدتوفيق وديانا حداد ولطفي بوشناق وسمية حسن وإيهاب توفيق ومحمد المازم ومحمد الحلو وأنوشكا وحميد الشاعري وذكرى، وبه أختم :

 أوبريت الحلم العربي كاملة
أجيال ورا أجيال هتعيش على حلمنا
واللي نقوله اليوم محسوب على عمرنا
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم إنما
يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا
الحلم ما هو مستحيل مادام تحقيقه مباح
والليل لو صار طويل أكيد من بعده صباح
قول أنت بكل مافيك إن كان لك والا عليك
حاول جرب وبتوصل شرف التجربه يكفيك
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم إنما
يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا
عرف زمانك من تكون؟
إرضي طموحك اجتهد
افتح لمرآتك عيون يبصر بها من جا بعد
إتحدى الكون واتمرد وأتعلم تبقى جريء
مشوار الألف ميل خطوة تبدأ بطريق
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم أنما
يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا
محتاج العدل للقوة علشان تقدر تحميه
ولا عمر بكلمة وشكوى حق بيرجع أراضيه
والحب كل ناره شرارة وعيون مليانة بشارة
بعيد تكوين العالم أطفال بإيدها حجارة
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم أنما
يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا
من اي مكان في الأرض ناطق بلسان الضاد
وبأعلى الصوت والنبض بنقول الوحدة ميلاد
أطفالنا بكل مكان ضي عيون الأوطان
الحق الحب الخير رسالتنا في كل زمان
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم إنما
يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا
و معانا غنوا و قولو الفن دا طوق و نجاة
من الحزن بنخلق فرحة من حرف طريق وحياة
كلمة صدق في أغنية تتقال و تعدي في ثانية
جايز من بعد سنين تتغير بيها الدنية
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم إنما
يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا
خلي الأغاني حقيقة وأحسب لوقتك حساب
كل الدروب الغريقة يفتح لها الحب باب
و الغنوة في كل حدود ووطنها هو القلب
و مادام عايشين هنغني ومدام قادرين هنحب
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم إنما
يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا
و الحب ماهوش بالكلمة بالفعل و بالإحساس
كن ضي و نجمة و بسمة ودليل في طريق الناس
حلمنا وفي كل زمان وحدة كل الأوطان
كل الخلافات حتزول وكفاية انك إنسان
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم إنما
يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا
فنك وطنك في الغربة من منين ما تخطي دليل
غني للناس وللصحبة هتلاقي الكون جميل
بلغات العالم حبوا واختصره سنين بثواني
قدر العصفور طيران وقدرنا نغني أغاني
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم إنما
يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا
الشجرة و كانت بذرة والقصة وكانت فكرة
ومدام بنحب ونحلم راح نوصل سكة بكرة
نتمنى الحلم يكون ونغير أي سكون
ما كثير الحق بيسطع ويقولوا عليه جنون
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم إنما
يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
دا حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا
 
 كاتب صحافي  

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

لقاء مع السيد مصطفى بن ليمام رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة كلميم السمارة

كفانا ..من الكذب السياسي

التفاصيل الكاملة حول حادثة المستشار البرلماني" محمد تاضومانت"

وكيليكس : أصول الرئيس الموريتاني مغربية أو سينغالية

اهانة مقاوم من طرف مسؤول المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالطانطان

رائحة الغبار والبارود وانوزلا الجديد

كلميم : التسابق على دفع الترشيحات تسفر عن نقل احد المرشحين إلى المستشفى مغمى عليه

على بعد 70 يوما على الانتخابات البلدية و القروية 2012

كلميم : شاب يقوم بحرق نفسه احتجاجا على البطالة

" سلوف مولود" الذي أضرم النار في جسده ابن مدينة طانطان ومناضل سابق في اليونان

كلميم : سلوف مولود الذي أضرم النار في جسده كان يعتصم أمام مقر جماعة تيكليت القروية

صور سقوط أحد الفرسان في ساحة السلم و التسامح

طانطان : تحطم طائرة هليكوبتر امريكية في واد درعة واصابة ثلاثة جنود ..

خبراء في المجال العسكري: الطائرة المروحية V22 Osprey التي سقطت في طانطان بعطب، وليس بالرياح

كليميم : حادث سير مروع بشارع الجيش يسفر عن اصابات طفل صحراوي بجروح بليغة

تعزية في وفاة الفاعل الجمعوي المرحوم عبد الرحيم الابراهيمي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان


فيديو : ثقافة الرحل شاهد خبيط الشارة الممنوعة في موسم طانطان


طانطان تحتفي بالمدير الاقليمي السابق وتنظم حفلا تكريميا..فيديو


صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فيديو ..بسبب الساعة احتجاجات و اقتحام مؤسسة بالعيون


تفاصيل انتخابات مكتب جامعة غرف التحارة والصناعة والخدمات بالمغرب


غير مسبوق : انتخاب الحسين عليوة رئيساً لجامعة الغرف المغربية


المجلس الاقليمي لطرفاية يستقبل فريق طبي بلجيكي سيقوم بحملة طبية


حصري .. إضرابين متزامنين بطانطان

 
مقالات

عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء


من سيرضى بهزالة العرض التمييزي المقترح من لدن الزعيم؟


فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى


إستراتيجية الفعالية القيمية تتحكم بالسّياسة الخارجية الأمريكية


غلافُ غزةَ منبرُ التطرفِ ومنصةُ الإرهابِ


ابعثوا الروح في الحوار الاجتماعي امتثالا للتوجيهات الملكية السامية

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو


افتتاح مركز الانامل الذهبية بطانطان


حصري : مواجهات بين القوات العمومية و التلاميذ بطانطان - فيديو


تدشينات باقليم طانطان في ذكرى المسيرة الخضراء .. فيديو


فيديو : عملية إفراغ أسرة مهاجرة بهولندا من منزلها بسيدي افني

 
jihatpress

سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة


محطة أم مجزرة ..؟


حرق العلم الوطني أمام البرلمان

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر


حصري : الصفقة المصرية في قضية خاشقجي و هذا ماقدمه السيسي


نداء باليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور


الاتزان النفسي للطفل موضوع الدورة التاسعة من '' فضاء العائلة''

 
فنون و ثقافة

افتتاح مقهى ثقافي بتاوريرت

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة العاديات عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراويين شاركوا في سهرة الشيخة الطراكس مع الخليجين المغاربة - فيديو

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات


قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات

 
ملف الصحراء

المينورسو : مجلس الأمن يؤجل التصويت على اللائحة إلى يوم الأربعاء القادم

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

و خامسهم كلبهم ...!

 
 شركة وصلة