مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         الأستاذة الخمسي تؤطر ورشة بالرباط             تنظيم نقابي جديد لأطر و مستخدمي الوكالة الوطنية للموانئ             فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة             قوارب تُعيد شبح أحداث حراك الريف بطانطان ..             بالفيديو : نجاة 3 شبان بطانطان من محاولة دهس             وداعا شيخ عباسي مدني أيها المصلح الصبور و أستاذ التربية الرسالية             أي دور لنقابة المستقبل؟             تفاصيل الصلح بين بن شماش والجماني             فيديو .. هذا هو سبب انتفاضة أربابُ الحافلات بطانطان             فيديو .. شبهات جديدة تحوم حول صفقة محطة طانطان             إضراب الحافلات بطانطان يكشف أهمّ أسباب فشل جماعة طانطان وتدنّي خدماتها - فيديو             بلمو يُوقع رماد اليقين بمعرض الفقيه بنصالح الجهوي للكتاب             فوق السلطة - كرامات السيسي            الفنان المغربي ربيع القاطي بطانطان            عرس تركماني في إيران            التحسيس بخطورة المخدرات بطانطان            مناشدة لوزير الصحّة بالتدخل لإنقاذ مريض بالسرطان            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

فوق السلطة - كرامات السيسي


الفنان المغربي ربيع القاطي بطانطان


عرس تركماني في إيران


التحسيس بخطورة المخدرات بطانطان


مناشدة لوزير الصحّة بالتدخل لإنقاذ مريض بالسرطان


مشهد من نضالات الأساتذة المتعاقدين بطانطان


اطفال القمر و حقوق العمال

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

بالفيديو : نجاة 3 شبان بطانطان من محاولة دهس


القضاء يُحقّق في مصير أموال تعويض ضحايا حرائق أمسكروض


عائلة المرحوم محمد شكري .. تخرج عن صمتها و تلجأ إلى القضاء


العثور على رضيع متخلّى عنه بطانطان


قتلى و جرحى في حادث خطير بالقنيطرة

 
بيانات وتقارير

ورشة دولية حول الحماية الاجتماعية لمهنيي الفنون بالرباط


ندوة علمية بمراكش .. مساهمة مولاي علي الشريف في الهوية المغربية


البرنامج الوطني لـسوق التنمية .. بشراكة دولية في جهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون


صحراء نيوز تنشر تفاصيل الشكاية القضائية ضد وزير التعليم


هكذا خلّدت تنسيقيات المعطلين ذكرى الشهيد إبراهيم صيكا

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

تعليقا على غياب المسؤولين عن جنازة العقيد عبيد جمال ولد مبارك ولد حماد

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

صادم: طُعم و رائحة الماء تثير سخرية واسعة لدى نساء طانطان..

 
جماعات قروية

جماعة تويزكي .. نشاط تربوي ترفيهي

 
أنشطة الجمعيات

تنظيم نقابي جديد لأطر و مستخدمي الوكالة الوطنية للموانئ


أي دور لنقابة المستقبل؟


لقاء نقابي يدعو إلى النهوض بالموروث الثقافي بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زواج أخ الزميل محسن العسري

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

وداعا شيخ عباسي مدني أيها المصلح الصبور و أستاذ التربية الرسالية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

الأستاذة الخمسي تؤطر ورشة بالرباط


جمعية مسار ..تكريم للنساء وتنويه بأدوارهن باقليم طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

مولانا يالتواب- الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان


لهذا السبب اجتمعت قبيلة مجاط بالوطية ..!!

 
طانطان 24

قوارب تُعيد شبح أحداث حراك الريف بطانطان ..


وقفة احتجاجية للأساتذة المتعاقدين بطانطان


قبيلة يكوت تنظم ملتقى الولي الصالح ابا بمنطقة خنيگ اعلي

 
 

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 نونبر 2018 الساعة 01 : 20


صحراء نيوز -بقلم : ذ. محمد بدران.

ابتدأت الدكتورة كوثر بدران كلمتها بما يلي: أود أولا أن أحيي وأشكر السلطات الحاضرة وعميد جامعة ترينط  والبروفيسور كورتيزي وقنصلة المملكة المغربية بفيرون االسيدة أمينة سلماني، والشخصيات المحترمة التي قدمت من المغرب وجميع الأساتذة وأعضاء اللجنة وكل منشرفنا بالحضور.وشرفني حقًا أن أعود إلى هذه الجامعة المحترمة وأنا أستاذة وباحثة بعد مرور 12 عاماعن مناقشة أطروحتي حول قانون الأسرة المغربية(المدونة)  لأحيي صلة الوصل من جديد معأساتذي وعلى رأسهم الأستاذة يورياتي إيلينا ، التي أشكرها كثيراعلى مساعدتي في تنظيم هذا الحدث الهام حول النساء في بلدي الأصلي المغرب.

واستطردت قائلة : بالضبط وأناعلى هذه المقاعد، تمكنت من "اكتشاف" ومعرفة قصة امرأتين غير عاديتين " صنعتا التاريخ، إحداهمامغربية والأخرىإيطالية، اللتانرسمتا طريقي كامرأة ومساري كمحام.

ـ الأولى فاطمة الفهرية ، التي أسست في مدينة فاس بالمغرب ، في عام 859 أقدم مؤسسة أكاديمية في العالم ، جامعة القرويين ،التيما تزال لحد اليوم معلمة تاريخية ومتحفًا تعترف به منظمة اليونسكو.


ـ والمرأة الثانية إيطالية أخرى درست كتبها هنا في مدينة ترينطو،السيدة فرانكا فيولا ، التي تمكنت في عام 1966بفضل شجاعتهامن محاربة زواج الضحايا والتي ساهمت في عملية التغيير الاجتماعي الثقافيوالقانوني والسياسي وذلك بتعديل قانونروكوالجنائي الذي استمر العمل به حتى عام 1981 الذي كان يشرعنالعنف الجنسي ضد المرأة.

اكتشفت وأنا على هذه المقاعد أن نفس عملية التغيير القانونيالسياسىوالتنظيمىالتي عرفتها إيطاليا في السبعينيات حدثت في بلادي الأصلي المغرب ، من خلال إصلاح القانون ، الذي شرحته زميلتنا قبل قليل ، والذي بفضل قانون مدونة الأسرة تمكن المغرب من الاصطفاف بجنب البلدان الجد متقدمة في العالم العربي، بسبب ما يتعلق بجهود الديمقراطية والتحديث في قانون الأسرة التي لها تأثير مباشر وغير مباشر على حقوق المرأة.هذا لأنه خلافلغيره من فروع القانون (التجاري والضريبيوالإداري حيث كان لها تأثير على القانون النابليوني ، لم يتم تعديل قانون الأسرة على وجه التحديد لأنه يجذب الأصول مباشرة منتعاليم الإسلام.الموافقة كانت كما رأينا، طويلة ومتعبة، اصلاح مدعومبقوة وصفقت لهالقوى الإصلاحية، تحت ضغط من الجمعيات النسائية، وتعزيز مبادئ المساواة، وانتقاد عنيف من القوى المحافظة، التي تعتبر الخطوة غير متفقة مع إملاءات النص المقدس للإسلام.

وفي هذا الصدد ، تدخّل عاهل البلاد الملك محمد السادس في خطابه التاريخي للأمة في 10 أكتوبر / تشرين الأول 2003 ، والذي نص فيه على أن له هدفين: من ناحية ، ضمان استقرار وحدة الأسرة من خلال الاعتراف بالمساواةبين الزوجين ، ومن ناحية أخرى ، لحماية حقوق الأطفال المولودين في إطار الزواج أو خارج نطاقه ،من خلال تنفيذ الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب ، كاتفاقية نيويورك الخاصة بحقوق الطفل لعام 1989.

بالإضافة إلى أن العاهل المغربي بصفته المزدوجةكحاكم البلاد وأمير المؤمنين ، أكد الشرعية الدينية الكاملة عليه لما قال :  "لا يمكنني بصفتي أميرا للمؤمنين، أن أحل ما حرم الله وأحرم ما أحله."
مشددا على أن الإصلاح قيد النظر يستند إلى طريقة الاجتهاد (التفسير المتطور للنصوص المقدسة).
ولذلك ، فإن المؤسسات مثل الموروثات ، على سبيل المثال ، لم يتم تعديلها ، وبنفس الطريقة بقي تعدد الزوجات والطلاق ، وضعت حدود موضوعية وإجرائية.غير أن أحكاماً أخرى تدخل تغييرات هامة ، وتعبر عن موافقة الزوجين داخل الأسرةوهما حقوق وواجبات متساوية –كحكم طاعة الزوجة لزوجها.
من دون وضع قائمة بمؤسسات فردية قابلة للتغيير، ولإعطائكم فكرة عن مدى التغيير الذي كان له تأثير شامل على حقوق المرأة، أعطيكم مثالاً على قانون الزواج قبل القانون وبعده:

هنا قدمت الأستاذة شروحا تبيانية عبر شاشة القاعة الضوئية لتلقي الضوء على بعض المستجدات في عقد الزواج قائلة : في القراءة الأولى،نلاحظ أول اختلاف أساسي:


1) قبل قانون المدونة :
ـ رسم عقد الزواج :تزوج السيد... بالسيدة  ...) ،
ـ المسجلة في كناش الحالة المدنية لأبيها رقم ...  الأسرة من والدهافي ...... ، سلطة أبوية، مرت من دفتر والدها إلى دفتر زوجها ، مما يدل على أنها زوجته الأولى ،

ـ الصداق ما زال ملزما إلى يومنا هذا.
ـ الوالد يعطي الموافقة بدلا من الابنة ، (الولاية، حق ولم تعد التزام أو أقل)


2) بعد قانون المدونة :

ـ نجد المقولة ابرما عقد زواج(بالاتفاق المتبادل المادة 10، الأطراف تم تبليغها ، الأطرافتدرك أهمية هذا العقد...( مع المسؤولية المشتركة والمساواة في الحقوق والواجبات)

ـ يتم الإشارة إلى رقم عقد الازدياد .... وليس إلىرقم كناش الحالة المدنية للأب .

ـ حيث ان الزوجة قبلت هذا الزواج (أعطت الموافقة)، بشرط السماح لعودتها إلى المغرب عندما تريد (مع هذا البند يعطي موافقة لكن بشكل غير مباشر أن تقدم "السلطة الأبوية " إلى زوجها).

 

وأضافت في نفس السياق: إذا كان القانون قد تغير من جهة ، فإنه من خلال إعطاء حقوق كبرى ، فإن مجال العادات والتقاليد المحلية لا تتوقف ، وهي بالتأكيد لها تأثير هام في سياق الأسرة. تساءلت مع نفسي كيف أفيد غيري بكل هذه المعلومات التي تمكنت من معرفتها ، بفضل دراستي وتجاربي ومهنتي؟ و كيف يمكنني تقديم مساهمتي من جهة إلى مجتمعي المغربي لأفيد أكثر من 600 ألف مغربي المتواجد هنا في إيطاليا؟ حتى يتعرف على هذا التغيير ، والذي ليس هو في مصلحة المرأة فحسب ، ولكن يهم الأسرة بشكل خاص ، ومن ناحية أخرى ، بالنسبة للمواطنين الإيطاليين حيث يمكن تطبيق هذا النص أيضًا في إيطاليا بموجب القانون الدولي الخاص القانون 218-95 (ما لم يتناقض مع النظام العام الوطني).

كيف يمكنني المساهمة في نشر المعرفة بهذا النص حتى تصبح المعلومات وسيلة للحماية؟ كما هو الحال في روح المشرع المغربي الذي ينص صراحة في ديباجته في قانون المدونة صراحة: "
"يُطلب منا اتخاذ إجراء لضمان نشر واسع النطاق ورفع الوعي بين الجمهور" وحيث في المادة 14 من نفس القانون ،تتحدث لأول مرة عن المواطنين المقيمين في الخارج ، وبالتالي أيضا في إيطاليا.لذلك فكرت في القيام بعمل ما، واستغرقت عامين، لقد حللت أغراض مختلفة من قانون المدونة  قبل وبعد، من خلال نشرها في عام 2012  في كتاب مختصر أسميته الدليل القانوني لمدونة الأسرة المغربية طبعته في الجامعة ، مع ترجمة كاملة باللغة الإيطالية، من 400 مادةالخاصة بالمدونة ، وأنا الآن بصدد دمج هذا الكتاب بالتغييرات الجديدة لأنالوقت حان لتحديثه بالتأكيد.

وتابعت في هذا الصدد: آمل أن تكون الترجمة إلى اللغة الإيطالية رسمية أيضاً من قبل وزارة العدل المغربية ، مثل غيرها من البلدان
الأوروبية حيث تم إضفاء الطابع الرسمي عليها بلغات أخرى ، وذلك لنشر ترجمة رسمية للقانون.في هذه السنوات الثانية عشر 12 ، مع جمعيتي أجامي( جمعية المحامين المغاربة الشباب) التي تأسست في عام 2011 ، بالإضافة إلى توعيتها مع العديد من المؤتمرات في إيطاليا ، والخارج ، مع كل من الجمعيات الايطالية والمغربية.

كما في عام 2014 وعبر منتدى الكفاءات النسوية لمغاربة العالم الذي نظمته وزارة الجالية،والذي كنت أنتمي إليه، حيث كانت تترأسه السيدة نزهة
الوافي، كاتبة الدولية للبيئة حاليا ، حيث توصلنا الى معرفة المزيد عن هذا الفئة من الكفاءات النسوية التي تعيش في الخارج والتي تمكنت الحمد لله من تمثيلإيطاليا للالتقاء بممثلي بلدان أوروبية أخرى.

مباشرة بعد عودتي إلى إيطاليا، بدأت دراسة حياة أربع سنوات، حيث ما يقرب من 600 حالة لنساء مغربيات، أقل من 40٪ منهن من يعرفن حقوقهن، ولا يمكن تصور ماذا يقع لهن عندما يكن في صعوبة النزاعات العائلية والتعنيف وهضم الحقوق.نعتبر أنه من الضروري العمل على جبهتين لنشر المعلومات كأداة للحماية ، في عالم يزداد عولمة ،أننعمل على مشروع دلائل حول حقوق المرأة تهم الاختصاص القضائي في بلد المنشأ ، لأنه ليس من السهل اليوم العثور على معلومات للمرأة المغربية ، ولكن في بعض الأحيان حتى بالنسبة لأولئك الذين يدعمون هاتهالفئة المجتمعية ، على سبيل المثال. المساعدة الاجتماعية ، العمل التطوعي ، المؤسسات ، كما كشف لنا عن طريق اتفاق دولي يسهرعلى حقوق المرأة من خلال مؤتمر أجامي ، الذي نظمته في باصانو ديل جرابا في شهر مارس 2017، والذي حضره متخصصون ومشرعون وقضاة من المغرب و من 12 بلدا مختلفا، جمعنا فيه تحديث قوانين وأنشأنا لجنة متابعة أخذت على عاتقها كيفية تطور الحقوق المدنية للمرأة في بلدانهم.

منهية في الختام بما يلي: حيث في بعض الأحيان في هذه البلدان، على عكس ما قد يتصور البعض، نجد سبل الانصاف للمرأة، التي لا تزال مهضومة الحقوق كما يروج إلا أنها حصلت على امتيازات وحققت انجازات لم تتح لغيرها في بلد مسلم مثل المغرب، حيث هناك صندوق ضمان للمرأة ونجد قضاة متخصصون في شؤون الأسرة ، في حين نتحدث هنا في إيطاليا كإيطاليين عن إصلاح مثل هذا النظام القضائي لسنوات عديدة ولكن للأسف لا شيء حدث حتى اليوم ، لكننا لم نيأس وما زلنا واثقين من تحقيق حلم الحقوق هذا وغيره لحماية المرأة. وشكرا على اهتمامكم.

 

 

 


 

 





 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أخيرا ..فعلتها المخابرات المغربية

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب

المرشح لرئاسة البرلمان المغربي مطوق بـ 53 اتهاماً بإهدار المال العام

رسالة إلى وزير الجالية الجديد

البرنامج العام للموسم الديني و التجاري لزاوية أسا2012 من 30/01/2012 إلى 05/02/2012

ريال مدريد النادي الأكثر دخلا في العالم أمام برشلونة و مانشيستر يونايتد

الافراج عن الرهينة الإيطالية روسيلا أورو المختطفة من مخيمات اللاجئين الصحراويين

قرعة ربع النهائي دوري أبطال أوربا تقسو على برشلونة وميلان

طانطان : جمعية الوسام ترفع التحدي في السباق الدولي الرابع الذي ستشارك فيه 13 جنسية مختلفة

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة

 
كاميرا الصحراء نيوز

فيديو .. هذا هو سبب انتفاضة أربابُ الحافلات بطانطان


فيديو .. شبهات جديدة تحوم حول صفقة محطة طانطان


مشاهد من الموسم الديني للولي الصالح الشيخ محمد لمين أباحازم الجكني


مائدة مستديرة : دور الجمعية في المجتمع بطانطان - فيديو


اللهُـمَّ الـسِّيـرك بطانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام


أسا الزاك .. المجلس الاقليمي يتجاوب مع لايف مرضى القُصُور الكُلْوِي + فيديو


بوجدور .. زيارة أطفال المخيم الحضري الربيعي 2019 للمجلس الإقليمي


قوات الأمن تفرّقُ وقفة احتجاجية ضدّ قتلة ابراهيم صيكا + فيديو


الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في أشغال منتدى كرانس مونتانا

 
مقالات

رئيس جهة كليميم وادنون يكتب : التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة


فئران التبن و الانتخابات ..!


مأزق بريكسيت : هل ماتت الديمقراطية؟


الربيع المغاربي.. الأمازيغ هم قوة التغيير القادمة


فايننشيال تايمز : حفتر يعتمد على كتائب السلفيين!


متى تراعى حقوق دافعي الضرائب بالمنظومات البنكية والصحية والتعليمية ؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

إضراب الحافلات بطانطان يكشف أهمّ أسباب فشل جماعة طانطان وتدنّي خدماتها - فيديو


الموسم الديني للعلامة الشيخ محمد الأمين أبا حازم الجكني بالسمارة


حصري .. هذه توصيات مناظرة التجارة بجهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون


استقبال حارّ يحتفي بنضال وحدوي حتى إسقاط التعاقد بطانطان


صحراء نيوز تكشف حصريا كواليس ندوة حول الصحافة بطانطان

 
jihatpress

تفاصيل الصلح بين بن شماش والجماني


ثانوية نجيب محفوظ التأهيلية بآسفي تحتفل باليوم العالمي للكتاب


حراك الريف : الآلاف يشاركون في مسيرة نصرة المعتقلين السياسيين

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

جماعات بوذية متشددة وراء إرهاب سريلانكا


الجالية المسلمة في الدانمارك تنظم مسيرة حاشدة لتفعيل قانون إهانة المعتقدات


بعد سقوط البشير وبوتفليقة.. من التالي؟

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

باربعة اهداف اقليم طانطان يفوز على السمارة و يمثل الصحراء وطنياً

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

افتتاح الدورة الأولى لمهرجان إنزكان للتسوق


وفد صحفي إسباني يطلع على المؤهلات السياحية بورزازات


الطبعة 12 من المهرجان السينمائي الدولي الامازيغي


المعرض الدولي للدراجات النارية، الكهربائية والهوائية مابين 29 مارس ي و7 أبريل بمراكش

 
فنون و ثقافة

بلمو يُوقع رماد اليقين بمعرض الفقيه بنصالح الجهوي للكتاب

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد .. كيفية التعامل مع ورقة الامتحان

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان


نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

 
ابداعات

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي

 
 شركة وصلة