مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         انتخابات تونس : دروس وعبر             الكتاب خير أنيس وجليس يا أمة إقرأ !!             لقد أرهقتم دافعي الضرائب المجبرين على التعلم الخصوصي             الهواجسُ الإسرائيليةُ من استهدافِ منشآتِ أرامكو السعوديةِ             لائحة الدول التى قد يلجأ إليها السيسي             مرأة باعت طفليها من أجل شراء هاتف             تكلم السيسي..ليته صمت!             في ظل بقاء نظام بوتفليقة مظاهرات جديدة بالجزائر             رسميا.. خروج أول مظاهرة تطالب برحيل السيسي             نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو             الدكتور محمد حماد صانع ابتسامة هوليوود للمشاهير             تفسير سورة المدثر             دعوة لمليونية لإسقاط السيسي..            ناشط بيئي يشنّ هجوماً لاذعاً على لوبي العقار بالوطية            المقاول محمد علي يفضح السيسي            مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان            شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً             تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

دعوة لمليونية لإسقاط السيسي..


ناشط بيئي يشنّ هجوماً لاذعاً على لوبي العقار بالوطية


المقاول محمد علي يفضح السيسي


مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان


شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً


مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ


محاولة انتحار بالوطية

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

الجلسة الثالثة .. ملف الزميلة هاجر الريسوني بين القانون والحسابات ..


فك لغز سرقة مبلغ مالي يفوق 17 مليون بطانطان ..


أول جلسة محاكمة هاجر الريسوني و ماء العينين تنتقد حزب المصباح و القانون الجنائي


الشيعة يحتفلون بذكرى عاشوراء بكلميم


عدد الضّحايا في فاجعة تارودانت أكثر مما تمّ إعلانه

 
بيانات وتقارير

أول تدوينة لمندوب الصحة باقليم طانطان بعد حادثة سير ..


بيان طلبة طانطان ..غياب مقومات الإدارة الحديثة


فتح باب التقديم لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في نسختها الثانية


رابطة حقوقية تتهم الحكومة بالتخلف في نظم الإنذار المبكر


العثور على جثة مفقود فاجعة تيزرت بإقليم تارودانت

 
كاريكاتير و صورة

تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين
 
شخصيات صحراوية

كلمة في الملتقى السنوي تافروات بومكاي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة نظافة وتوعية للتحسيس بأهمية المحيط البيئي بشاطئ الوطية

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مجموعة شبابية تقدم مطالبها للسلطات الموريتانية للحد من حوادث السير

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

للوقاية من سرطان القولون.. راقب نفسك وانتبه لهذه الأمور

 
تعزية

تعزية و مواساة في وفاة الفقيدة اغليجيلها ارجدال

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

منح لقب شاعرة فراشة الحمامة البيضاء للشاعرة التطوانية إمهاء مكاوي


مسيرة نضال امرأة أمازيغية، حرة ومناضلة ..

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان


وقفات مستمرة لطلبة طانطان احتجاجاً على العبث الإداري | ..


هذه مستجدات الحالة الصحية لمندوب الصحة باقليم طانطان

 
 

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 نونبر 2018 الساعة 01 : 20


صحراء نيوز -بقلم : ذ. محمد بدران.

ابتدأت الدكتورة كوثر بدران كلمتها بما يلي: أود أولا أن أحيي وأشكر السلطات الحاضرة وعميد جامعة ترينط  والبروفيسور كورتيزي وقنصلة المملكة المغربية بفيرون االسيدة أمينة سلماني، والشخصيات المحترمة التي قدمت من المغرب وجميع الأساتذة وأعضاء اللجنة وكل منشرفنا بالحضور.وشرفني حقًا أن أعود إلى هذه الجامعة المحترمة وأنا أستاذة وباحثة بعد مرور 12 عاماعن مناقشة أطروحتي حول قانون الأسرة المغربية(المدونة)  لأحيي صلة الوصل من جديد معأساتذي وعلى رأسهم الأستاذة يورياتي إيلينا ، التي أشكرها كثيراعلى مساعدتي في تنظيم هذا الحدث الهام حول النساء في بلدي الأصلي المغرب.

واستطردت قائلة : بالضبط وأناعلى هذه المقاعد، تمكنت من "اكتشاف" ومعرفة قصة امرأتين غير عاديتين " صنعتا التاريخ، إحداهمامغربية والأخرىإيطالية، اللتانرسمتا طريقي كامرأة ومساري كمحام.

ـ الأولى فاطمة الفهرية ، التي أسست في مدينة فاس بالمغرب ، في عام 859 أقدم مؤسسة أكاديمية في العالم ، جامعة القرويين ،التيما تزال لحد اليوم معلمة تاريخية ومتحفًا تعترف به منظمة اليونسكو.


ـ والمرأة الثانية إيطالية أخرى درست كتبها هنا في مدينة ترينطو،السيدة فرانكا فيولا ، التي تمكنت في عام 1966بفضل شجاعتهامن محاربة زواج الضحايا والتي ساهمت في عملية التغيير الاجتماعي الثقافيوالقانوني والسياسي وذلك بتعديل قانونروكوالجنائي الذي استمر العمل به حتى عام 1981 الذي كان يشرعنالعنف الجنسي ضد المرأة.

اكتشفت وأنا على هذه المقاعد أن نفس عملية التغيير القانونيالسياسىوالتنظيمىالتي عرفتها إيطاليا في السبعينيات حدثت في بلادي الأصلي المغرب ، من خلال إصلاح القانون ، الذي شرحته زميلتنا قبل قليل ، والذي بفضل قانون مدونة الأسرة تمكن المغرب من الاصطفاف بجنب البلدان الجد متقدمة في العالم العربي، بسبب ما يتعلق بجهود الديمقراطية والتحديث في قانون الأسرة التي لها تأثير مباشر وغير مباشر على حقوق المرأة.هذا لأنه خلافلغيره من فروع القانون (التجاري والضريبيوالإداري حيث كان لها تأثير على القانون النابليوني ، لم يتم تعديل قانون الأسرة على وجه التحديد لأنه يجذب الأصول مباشرة منتعاليم الإسلام.الموافقة كانت كما رأينا، طويلة ومتعبة، اصلاح مدعومبقوة وصفقت لهالقوى الإصلاحية، تحت ضغط من الجمعيات النسائية، وتعزيز مبادئ المساواة، وانتقاد عنيف من القوى المحافظة، التي تعتبر الخطوة غير متفقة مع إملاءات النص المقدس للإسلام.

وفي هذا الصدد ، تدخّل عاهل البلاد الملك محمد السادس في خطابه التاريخي للأمة في 10 أكتوبر / تشرين الأول 2003 ، والذي نص فيه على أن له هدفين: من ناحية ، ضمان استقرار وحدة الأسرة من خلال الاعتراف بالمساواةبين الزوجين ، ومن ناحية أخرى ، لحماية حقوق الأطفال المولودين في إطار الزواج أو خارج نطاقه ،من خلال تنفيذ الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب ، كاتفاقية نيويورك الخاصة بحقوق الطفل لعام 1989.

بالإضافة إلى أن العاهل المغربي بصفته المزدوجةكحاكم البلاد وأمير المؤمنين ، أكد الشرعية الدينية الكاملة عليه لما قال :  "لا يمكنني بصفتي أميرا للمؤمنين، أن أحل ما حرم الله وأحرم ما أحله."
مشددا على أن الإصلاح قيد النظر يستند إلى طريقة الاجتهاد (التفسير المتطور للنصوص المقدسة).
ولذلك ، فإن المؤسسات مثل الموروثات ، على سبيل المثال ، لم يتم تعديلها ، وبنفس الطريقة بقي تعدد الزوجات والطلاق ، وضعت حدود موضوعية وإجرائية.غير أن أحكاماً أخرى تدخل تغييرات هامة ، وتعبر عن موافقة الزوجين داخل الأسرةوهما حقوق وواجبات متساوية –كحكم طاعة الزوجة لزوجها.
من دون وضع قائمة بمؤسسات فردية قابلة للتغيير، ولإعطائكم فكرة عن مدى التغيير الذي كان له تأثير شامل على حقوق المرأة، أعطيكم مثالاً على قانون الزواج قبل القانون وبعده:

هنا قدمت الأستاذة شروحا تبيانية عبر شاشة القاعة الضوئية لتلقي الضوء على بعض المستجدات في عقد الزواج قائلة : في القراءة الأولى،نلاحظ أول اختلاف أساسي:


1) قبل قانون المدونة :
ـ رسم عقد الزواج :تزوج السيد... بالسيدة  ...) ،
ـ المسجلة في كناش الحالة المدنية لأبيها رقم ...  الأسرة من والدهافي ...... ، سلطة أبوية، مرت من دفتر والدها إلى دفتر زوجها ، مما يدل على أنها زوجته الأولى ،

ـ الصداق ما زال ملزما إلى يومنا هذا.
ـ الوالد يعطي الموافقة بدلا من الابنة ، (الولاية، حق ولم تعد التزام أو أقل)


2) بعد قانون المدونة :

ـ نجد المقولة ابرما عقد زواج(بالاتفاق المتبادل المادة 10، الأطراف تم تبليغها ، الأطرافتدرك أهمية هذا العقد...( مع المسؤولية المشتركة والمساواة في الحقوق والواجبات)

ـ يتم الإشارة إلى رقم عقد الازدياد .... وليس إلىرقم كناش الحالة المدنية للأب .

ـ حيث ان الزوجة قبلت هذا الزواج (أعطت الموافقة)، بشرط السماح لعودتها إلى المغرب عندما تريد (مع هذا البند يعطي موافقة لكن بشكل غير مباشر أن تقدم "السلطة الأبوية " إلى زوجها).

 

وأضافت في نفس السياق: إذا كان القانون قد تغير من جهة ، فإنه من خلال إعطاء حقوق كبرى ، فإن مجال العادات والتقاليد المحلية لا تتوقف ، وهي بالتأكيد لها تأثير هام في سياق الأسرة. تساءلت مع نفسي كيف أفيد غيري بكل هذه المعلومات التي تمكنت من معرفتها ، بفضل دراستي وتجاربي ومهنتي؟ و كيف يمكنني تقديم مساهمتي من جهة إلى مجتمعي المغربي لأفيد أكثر من 600 ألف مغربي المتواجد هنا في إيطاليا؟ حتى يتعرف على هذا التغيير ، والذي ليس هو في مصلحة المرأة فحسب ، ولكن يهم الأسرة بشكل خاص ، ومن ناحية أخرى ، بالنسبة للمواطنين الإيطاليين حيث يمكن تطبيق هذا النص أيضًا في إيطاليا بموجب القانون الدولي الخاص القانون 218-95 (ما لم يتناقض مع النظام العام الوطني).

كيف يمكنني المساهمة في نشر المعرفة بهذا النص حتى تصبح المعلومات وسيلة للحماية؟ كما هو الحال في روح المشرع المغربي الذي ينص صراحة في ديباجته في قانون المدونة صراحة: "
"يُطلب منا اتخاذ إجراء لضمان نشر واسع النطاق ورفع الوعي بين الجمهور" وحيث في المادة 14 من نفس القانون ،تتحدث لأول مرة عن المواطنين المقيمين في الخارج ، وبالتالي أيضا في إيطاليا.لذلك فكرت في القيام بعمل ما، واستغرقت عامين، لقد حللت أغراض مختلفة من قانون المدونة  قبل وبعد، من خلال نشرها في عام 2012  في كتاب مختصر أسميته الدليل القانوني لمدونة الأسرة المغربية طبعته في الجامعة ، مع ترجمة كاملة باللغة الإيطالية، من 400 مادةالخاصة بالمدونة ، وأنا الآن بصدد دمج هذا الكتاب بالتغييرات الجديدة لأنالوقت حان لتحديثه بالتأكيد.

وتابعت في هذا الصدد: آمل أن تكون الترجمة إلى اللغة الإيطالية رسمية أيضاً من قبل وزارة العدل المغربية ، مثل غيرها من البلدان
الأوروبية حيث تم إضفاء الطابع الرسمي عليها بلغات أخرى ، وذلك لنشر ترجمة رسمية للقانون.في هذه السنوات الثانية عشر 12 ، مع جمعيتي أجامي( جمعية المحامين المغاربة الشباب) التي تأسست في عام 2011 ، بالإضافة إلى توعيتها مع العديد من المؤتمرات في إيطاليا ، والخارج ، مع كل من الجمعيات الايطالية والمغربية.

كما في عام 2014 وعبر منتدى الكفاءات النسوية لمغاربة العالم الذي نظمته وزارة الجالية،والذي كنت أنتمي إليه، حيث كانت تترأسه السيدة نزهة
الوافي، كاتبة الدولية للبيئة حاليا ، حيث توصلنا الى معرفة المزيد عن هذا الفئة من الكفاءات النسوية التي تعيش في الخارج والتي تمكنت الحمد لله من تمثيلإيطاليا للالتقاء بممثلي بلدان أوروبية أخرى.

مباشرة بعد عودتي إلى إيطاليا، بدأت دراسة حياة أربع سنوات، حيث ما يقرب من 600 حالة لنساء مغربيات، أقل من 40٪ منهن من يعرفن حقوقهن، ولا يمكن تصور ماذا يقع لهن عندما يكن في صعوبة النزاعات العائلية والتعنيف وهضم الحقوق.نعتبر أنه من الضروري العمل على جبهتين لنشر المعلومات كأداة للحماية ، في عالم يزداد عولمة ،أننعمل على مشروع دلائل حول حقوق المرأة تهم الاختصاص القضائي في بلد المنشأ ، لأنه ليس من السهل اليوم العثور على معلومات للمرأة المغربية ، ولكن في بعض الأحيان حتى بالنسبة لأولئك الذين يدعمون هاتهالفئة المجتمعية ، على سبيل المثال. المساعدة الاجتماعية ، العمل التطوعي ، المؤسسات ، كما كشف لنا عن طريق اتفاق دولي يسهرعلى حقوق المرأة من خلال مؤتمر أجامي ، الذي نظمته في باصانو ديل جرابا في شهر مارس 2017، والذي حضره متخصصون ومشرعون وقضاة من المغرب و من 12 بلدا مختلفا، جمعنا فيه تحديث قوانين وأنشأنا لجنة متابعة أخذت على عاتقها كيفية تطور الحقوق المدنية للمرأة في بلدانهم.

منهية في الختام بما يلي: حيث في بعض الأحيان في هذه البلدان، على عكس ما قد يتصور البعض، نجد سبل الانصاف للمرأة، التي لا تزال مهضومة الحقوق كما يروج إلا أنها حصلت على امتيازات وحققت انجازات لم تتح لغيرها في بلد مسلم مثل المغرب، حيث هناك صندوق ضمان للمرأة ونجد قضاة متخصصون في شؤون الأسرة ، في حين نتحدث هنا في إيطاليا كإيطاليين عن إصلاح مثل هذا النظام القضائي لسنوات عديدة ولكن للأسف لا شيء حدث حتى اليوم ، لكننا لم نيأس وما زلنا واثقين من تحقيق حلم الحقوق هذا وغيره لحماية المرأة. وشكرا على اهتمامكم.

 

 

 


 

 





 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أخيرا ..فعلتها المخابرات المغربية

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب

المرشح لرئاسة البرلمان المغربي مطوق بـ 53 اتهاماً بإهدار المال العام

رسالة إلى وزير الجالية الجديد

البرنامج العام للموسم الديني و التجاري لزاوية أسا2012 من 30/01/2012 إلى 05/02/2012

ريال مدريد النادي الأكثر دخلا في العالم أمام برشلونة و مانشيستر يونايتد

الافراج عن الرهينة الإيطالية روسيلا أورو المختطفة من مخيمات اللاجئين الصحراويين

قرعة ربع النهائي دوري أبطال أوربا تقسو على برشلونة وميلان

طانطان : جمعية الوسام ترفع التحدي في السباق الدولي الرابع الذي ستشارك فيه 13 جنسية مختلفة

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !


نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك

 
مقالات

انتخابات تونس : دروس وعبر


الكتاب خير أنيس وجليس يا أمة إقرأ !!


لقد أرهقتم دافعي الضرائب المجبرين على التعلم الخصوصي


الهواجسُ الإسرائيليةُ من استهدافِ منشآتِ أرامكو السعوديةِ


تكلم السيسي..ليته صمت!


في ظل بقاء نظام بوتفليقة مظاهرات جديدة بالجزائر

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل يسعد أطفالا بالتعليم الأولي في طانطان


الملتقى السنوي تافروات بومكاي بإقليم طانطان


حفل تنصيب ابراهيم لغزال رئيساً لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون


مهرجان الجمل : عروض التبوريدة والأنشطة الثقافية والترفيهية والسهرات الفنّية


قبيلة ايت حماد بفاصك تجمعُ قبائل تكنة

 
jihatpress

تقارير وقرارات تتهم مقالع للرمال وأزيد من عشرة ملايين متر مكعب منهوبة


سكان لمعاضيد يشيعون شهداء فاجعة واد الدرمشان


انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة

 
حوار

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف

 
الدولية

لائحة الدول التى قد يلجأ إليها السيسي


رسميا.. خروج أول مظاهرة تطالب برحيل السيسي


الدكتور محمد حماد صانع ابتسامة هوليوود للمشاهير

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

وزير الثقافة والاتصال يشرف وكاتبه العام بقطاع الاتصال على تكريم التلاميذ المتوجين

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة المدثر

 
لا تقرأ هذا الخبر

مرأة باعت طفليها من أجل شراء هاتف

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

هل يحق للمغربي التخلي عن جنسيته قانونيا !!


خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة