مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         فيديو توضيحي حول إعتقال أعضاء تنسيقية الطليعة بطانطان             بعدما تبرعت بدمها 61 مرة : حياة إيدر تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم             تدخلات صارمة لرئيس الدائرة السابعة في حق مخالفي الحجر الصحي بتطوان             نشرة خاصة : زخات رعدية محليا             لدي حلم             الصفقات التفاوضية بوزارة الصحة خارج قانون الصفقات العمومية             تهديدات بالقتل تطال الصّحافيّ المحجوب اجدال ، نقابة ترصد أعطابا حقوقية             توقيف شخصين يشتبه بتورطهما في ترويج المخدرات             مقاولتي و مبادرة كليهما وجهان لعملة واحدة بطانطان : بيان للرأي العام             غضب الشعوب ..             الإسرائيليون يستعيدون بالضمِ يهودا و السامرةَ             الــ AMDH اعتقال معطلي طانطان يعتبر تعسفيا و مس بحرية الرأي             كلمة مدير الجنوب بريس في لقاء حول التنمية باقليم طانطان            معاناة الفلاحة بسبب جائحة فيروس كورونا بإقليم طانطان            صفقة الواد تثير الجدل بطانطان             أستاذات بالجهة يُواجهن زحف كورونا بمجلة تحسيسية            التاريخ العسكري الروسي             اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كلمة مدير الجنوب بريس في لقاء حول التنمية باقليم طانطان


معاناة الفلاحة بسبب جائحة فيروس كورونا بإقليم طانطان


صفقة الواد تثير الجدل بطانطان


أستاذات بالجهة يُواجهن زحف كورونا بمجلة تحسيسية


التاريخ العسكري الروسي


حرفي يشتكي قائدة باليوسفية


سيداتي السلامي مواعظ وحكم نوادر وعبر

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بيا سيسينيروس الحلقة 2

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة طبية عاجلة باقليم طانطان + فيديو


طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان

 
قضايا و حوادث

توقيف شخصين يشتبه بتورطهما في ترويج المخدرات


مؤلم.. العثور على رضيعة متخلى عنها بكلميم


ضبط ما يقارب طن ونصف من المخدّرات بجماعة اخفنير


حجز أطنان من الحشيش بـالكركرات


اعتقال شخصين متلبسين بحيازة أختام إدارات عمومية

 
بيانات وتقارير

نشرة خاصة : زخات رعدية محليا


الصفقات التفاوضية بوزارة الصحة خارج قانون الصفقات العمومية


مقاولتي و مبادرة كليهما وجهان لعملة واحدة بطانطان : بيان للرأي العام


الــ AMDH اعتقال معطلي طانطان يعتبر تعسفيا و مس بحرية الرأي


نداء حول ظاهرة إنتحار بين أصحاب وكالات كراء السيارات بالمغرب

 
كاريكاتير و صورة

اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء
 
شخصيات صحراوية

مالا تعرفه عن الشيخ سيداتي السلامي اشاد به الجنرال فرانكو و اعتقله المغرب ..

 
جالية

المحامية كوثر بدران الوحيدة على لائحة دعم الجالية المغربية بإيطاليا مجانا في زمن كورونا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

جماعة أنجيل : قنص الغزلان في عز كورونا..

 
أنشطة الجمعيات

لقاء حول التحولات لوضعية المرأة في ظل ازمة كورونا بطانطان


نداء استغاثة من حي الشعب بطانطان


جمعية بطانطان تدعم صندوق كورونا

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الزواج السريع من دون معرفة مسبقة – قناة الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

حظر التنقل الليلي في رمضان

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

التحليل النفسي مكوفرا و جديد العداء الكوفيدي

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم ابراهيم البوهي ولد مولود

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعدما تبرعت بدمها 61 مرة : حياة إيدر تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم


جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الملحن سهم يعيد فضل شاكر للأغنية الخليجية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

تهديدات بالقتل تطال الصّحافيّ المحجوب اجدال ، نقابة ترصد أعطابا حقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نشيد شمل يحلو .. فائدة و ترفيه‬


ذكريات اغاني ايام الطفولة


موت سبونج بوب اغنية حلمى تحطم واختفى

 
عين على الوطية

فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي


الترامي على الأراضي بالوطية يُشعل غضبا شعبيا


في أجواء راقية جمعية طموح الوطية تحتفي بعيد المرأة العالمي

 
طانطان 24

الحالة الوبائية بطانطان


احتجاجات المعطلين تتواصل بطانطان و اعتقالات في الطليعة


تفاصيل الإفراج عن المدون و الحقوقي عمر جاكوك

 
 

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 نونبر 2018 الساعة 01 : 20


صحراء نيوز -بقلم : ذ. محمد بدران.

ابتدأت الدكتورة كوثر بدران كلمتها بما يلي: أود أولا أن أحيي وأشكر السلطات الحاضرة وعميد جامعة ترينط  والبروفيسور كورتيزي وقنصلة المملكة المغربية بفيرون االسيدة أمينة سلماني، والشخصيات المحترمة التي قدمت من المغرب وجميع الأساتذة وأعضاء اللجنة وكل منشرفنا بالحضور.وشرفني حقًا أن أعود إلى هذه الجامعة المحترمة وأنا أستاذة وباحثة بعد مرور 12 عاماعن مناقشة أطروحتي حول قانون الأسرة المغربية(المدونة)  لأحيي صلة الوصل من جديد معأساتذي وعلى رأسهم الأستاذة يورياتي إيلينا ، التي أشكرها كثيراعلى مساعدتي في تنظيم هذا الحدث الهام حول النساء في بلدي الأصلي المغرب.

واستطردت قائلة : بالضبط وأناعلى هذه المقاعد، تمكنت من "اكتشاف" ومعرفة قصة امرأتين غير عاديتين " صنعتا التاريخ، إحداهمامغربية والأخرىإيطالية، اللتانرسمتا طريقي كامرأة ومساري كمحام.

ـ الأولى فاطمة الفهرية ، التي أسست في مدينة فاس بالمغرب ، في عام 859 أقدم مؤسسة أكاديمية في العالم ، جامعة القرويين ،التيما تزال لحد اليوم معلمة تاريخية ومتحفًا تعترف به منظمة اليونسكو.


ـ والمرأة الثانية إيطالية أخرى درست كتبها هنا في مدينة ترينطو،السيدة فرانكا فيولا ، التي تمكنت في عام 1966بفضل شجاعتهامن محاربة زواج الضحايا والتي ساهمت في عملية التغيير الاجتماعي الثقافيوالقانوني والسياسي وذلك بتعديل قانونروكوالجنائي الذي استمر العمل به حتى عام 1981 الذي كان يشرعنالعنف الجنسي ضد المرأة.

اكتشفت وأنا على هذه المقاعد أن نفس عملية التغيير القانونيالسياسىوالتنظيمىالتي عرفتها إيطاليا في السبعينيات حدثت في بلادي الأصلي المغرب ، من خلال إصلاح القانون ، الذي شرحته زميلتنا قبل قليل ، والذي بفضل قانون مدونة الأسرة تمكن المغرب من الاصطفاف بجنب البلدان الجد متقدمة في العالم العربي، بسبب ما يتعلق بجهود الديمقراطية والتحديث في قانون الأسرة التي لها تأثير مباشر وغير مباشر على حقوق المرأة.هذا لأنه خلافلغيره من فروع القانون (التجاري والضريبيوالإداري حيث كان لها تأثير على القانون النابليوني ، لم يتم تعديل قانون الأسرة على وجه التحديد لأنه يجذب الأصول مباشرة منتعاليم الإسلام.الموافقة كانت كما رأينا، طويلة ومتعبة، اصلاح مدعومبقوة وصفقت لهالقوى الإصلاحية، تحت ضغط من الجمعيات النسائية، وتعزيز مبادئ المساواة، وانتقاد عنيف من القوى المحافظة، التي تعتبر الخطوة غير متفقة مع إملاءات النص المقدس للإسلام.

وفي هذا الصدد ، تدخّل عاهل البلاد الملك محمد السادس في خطابه التاريخي للأمة في 10 أكتوبر / تشرين الأول 2003 ، والذي نص فيه على أن له هدفين: من ناحية ، ضمان استقرار وحدة الأسرة من خلال الاعتراف بالمساواةبين الزوجين ، ومن ناحية أخرى ، لحماية حقوق الأطفال المولودين في إطار الزواج أو خارج نطاقه ،من خلال تنفيذ الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب ، كاتفاقية نيويورك الخاصة بحقوق الطفل لعام 1989.

بالإضافة إلى أن العاهل المغربي بصفته المزدوجةكحاكم البلاد وأمير المؤمنين ، أكد الشرعية الدينية الكاملة عليه لما قال :  "لا يمكنني بصفتي أميرا للمؤمنين، أن أحل ما حرم الله وأحرم ما أحله."
مشددا على أن الإصلاح قيد النظر يستند إلى طريقة الاجتهاد (التفسير المتطور للنصوص المقدسة).
ولذلك ، فإن المؤسسات مثل الموروثات ، على سبيل المثال ، لم يتم تعديلها ، وبنفس الطريقة بقي تعدد الزوجات والطلاق ، وضعت حدود موضوعية وإجرائية.غير أن أحكاماً أخرى تدخل تغييرات هامة ، وتعبر عن موافقة الزوجين داخل الأسرةوهما حقوق وواجبات متساوية –كحكم طاعة الزوجة لزوجها.
من دون وضع قائمة بمؤسسات فردية قابلة للتغيير، ولإعطائكم فكرة عن مدى التغيير الذي كان له تأثير شامل على حقوق المرأة، أعطيكم مثالاً على قانون الزواج قبل القانون وبعده:

هنا قدمت الأستاذة شروحا تبيانية عبر شاشة القاعة الضوئية لتلقي الضوء على بعض المستجدات في عقد الزواج قائلة : في القراءة الأولى،نلاحظ أول اختلاف أساسي:


1) قبل قانون المدونة :
ـ رسم عقد الزواج :تزوج السيد... بالسيدة  ...) ،
ـ المسجلة في كناش الحالة المدنية لأبيها رقم ...  الأسرة من والدهافي ...... ، سلطة أبوية، مرت من دفتر والدها إلى دفتر زوجها ، مما يدل على أنها زوجته الأولى ،

ـ الصداق ما زال ملزما إلى يومنا هذا.
ـ الوالد يعطي الموافقة بدلا من الابنة ، (الولاية، حق ولم تعد التزام أو أقل)


2) بعد قانون المدونة :

ـ نجد المقولة ابرما عقد زواج(بالاتفاق المتبادل المادة 10، الأطراف تم تبليغها ، الأطرافتدرك أهمية هذا العقد...( مع المسؤولية المشتركة والمساواة في الحقوق والواجبات)

ـ يتم الإشارة إلى رقم عقد الازدياد .... وليس إلىرقم كناش الحالة المدنية للأب .

ـ حيث ان الزوجة قبلت هذا الزواج (أعطت الموافقة)، بشرط السماح لعودتها إلى المغرب عندما تريد (مع هذا البند يعطي موافقة لكن بشكل غير مباشر أن تقدم "السلطة الأبوية " إلى زوجها).

 

وأضافت في نفس السياق: إذا كان القانون قد تغير من جهة ، فإنه من خلال إعطاء حقوق كبرى ، فإن مجال العادات والتقاليد المحلية لا تتوقف ، وهي بالتأكيد لها تأثير هام في سياق الأسرة. تساءلت مع نفسي كيف أفيد غيري بكل هذه المعلومات التي تمكنت من معرفتها ، بفضل دراستي وتجاربي ومهنتي؟ و كيف يمكنني تقديم مساهمتي من جهة إلى مجتمعي المغربي لأفيد أكثر من 600 ألف مغربي المتواجد هنا في إيطاليا؟ حتى يتعرف على هذا التغيير ، والذي ليس هو في مصلحة المرأة فحسب ، ولكن يهم الأسرة بشكل خاص ، ومن ناحية أخرى ، بالنسبة للمواطنين الإيطاليين حيث يمكن تطبيق هذا النص أيضًا في إيطاليا بموجب القانون الدولي الخاص القانون 218-95 (ما لم يتناقض مع النظام العام الوطني).

كيف يمكنني المساهمة في نشر المعرفة بهذا النص حتى تصبح المعلومات وسيلة للحماية؟ كما هو الحال في روح المشرع المغربي الذي ينص صراحة في ديباجته في قانون المدونة صراحة: "
"يُطلب منا اتخاذ إجراء لضمان نشر واسع النطاق ورفع الوعي بين الجمهور" وحيث في المادة 14 من نفس القانون ،تتحدث لأول مرة عن المواطنين المقيمين في الخارج ، وبالتالي أيضا في إيطاليا.لذلك فكرت في القيام بعمل ما، واستغرقت عامين، لقد حللت أغراض مختلفة من قانون المدونة  قبل وبعد، من خلال نشرها في عام 2012  في كتاب مختصر أسميته الدليل القانوني لمدونة الأسرة المغربية طبعته في الجامعة ، مع ترجمة كاملة باللغة الإيطالية، من 400 مادةالخاصة بالمدونة ، وأنا الآن بصدد دمج هذا الكتاب بالتغييرات الجديدة لأنالوقت حان لتحديثه بالتأكيد.

وتابعت في هذا الصدد: آمل أن تكون الترجمة إلى اللغة الإيطالية رسمية أيضاً من قبل وزارة العدل المغربية ، مثل غيرها من البلدان
الأوروبية حيث تم إضفاء الطابع الرسمي عليها بلغات أخرى ، وذلك لنشر ترجمة رسمية للقانون.في هذه السنوات الثانية عشر 12 ، مع جمعيتي أجامي( جمعية المحامين المغاربة الشباب) التي تأسست في عام 2011 ، بالإضافة إلى توعيتها مع العديد من المؤتمرات في إيطاليا ، والخارج ، مع كل من الجمعيات الايطالية والمغربية.

كما في عام 2014 وعبر منتدى الكفاءات النسوية لمغاربة العالم الذي نظمته وزارة الجالية،والذي كنت أنتمي إليه، حيث كانت تترأسه السيدة نزهة
الوافي، كاتبة الدولية للبيئة حاليا ، حيث توصلنا الى معرفة المزيد عن هذا الفئة من الكفاءات النسوية التي تعيش في الخارج والتي تمكنت الحمد لله من تمثيلإيطاليا للالتقاء بممثلي بلدان أوروبية أخرى.

مباشرة بعد عودتي إلى إيطاليا، بدأت دراسة حياة أربع سنوات، حيث ما يقرب من 600 حالة لنساء مغربيات، أقل من 40٪ منهن من يعرفن حقوقهن، ولا يمكن تصور ماذا يقع لهن عندما يكن في صعوبة النزاعات العائلية والتعنيف وهضم الحقوق.نعتبر أنه من الضروري العمل على جبهتين لنشر المعلومات كأداة للحماية ، في عالم يزداد عولمة ،أننعمل على مشروع دلائل حول حقوق المرأة تهم الاختصاص القضائي في بلد المنشأ ، لأنه ليس من السهل اليوم العثور على معلومات للمرأة المغربية ، ولكن في بعض الأحيان حتى بالنسبة لأولئك الذين يدعمون هاتهالفئة المجتمعية ، على سبيل المثال. المساعدة الاجتماعية ، العمل التطوعي ، المؤسسات ، كما كشف لنا عن طريق اتفاق دولي يسهرعلى حقوق المرأة من خلال مؤتمر أجامي ، الذي نظمته في باصانو ديل جرابا في شهر مارس 2017، والذي حضره متخصصون ومشرعون وقضاة من المغرب و من 12 بلدا مختلفا، جمعنا فيه تحديث قوانين وأنشأنا لجنة متابعة أخذت على عاتقها كيفية تطور الحقوق المدنية للمرأة في بلدانهم.

منهية في الختام بما يلي: حيث في بعض الأحيان في هذه البلدان، على عكس ما قد يتصور البعض، نجد سبل الانصاف للمرأة، التي لا تزال مهضومة الحقوق كما يروج إلا أنها حصلت على امتيازات وحققت انجازات لم تتح لغيرها في بلد مسلم مثل المغرب، حيث هناك صندوق ضمان للمرأة ونجد قضاة متخصصون في شؤون الأسرة ، في حين نتحدث هنا في إيطاليا كإيطاليين عن إصلاح مثل هذا النظام القضائي لسنوات عديدة ولكن للأسف لا شيء حدث حتى اليوم ، لكننا لم نيأس وما زلنا واثقين من تحقيق حلم الحقوق هذا وغيره لحماية المرأة. وشكرا على اهتمامكم.

 

 

 


 

 





 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أخيرا ..فعلتها المخابرات المغربية

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب

المرشح لرئاسة البرلمان المغربي مطوق بـ 53 اتهاماً بإهدار المال العام

رسالة إلى وزير الجالية الجديد

البرنامج العام للموسم الديني و التجاري لزاوية أسا2012 من 30/01/2012 إلى 05/02/2012

ريال مدريد النادي الأكثر دخلا في العالم أمام برشلونة و مانشيستر يونايتد

الافراج عن الرهينة الإيطالية روسيلا أورو المختطفة من مخيمات اللاجئين الصحراويين

قرعة ربع النهائي دوري أبطال أوربا تقسو على برشلونة وميلان

طانطان : جمعية الوسام ترفع التحدي في السباق الدولي الرابع الذي ستشارك فيه 13 جنسية مختلفة

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

الغموض يلف العثور على جثة بطانطان


بيان حول الوضع الصحي الوبائي كوفيد 19 بميناء سيدي افني


من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف


كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية


كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستجدات فيروس كورونا المستجد بكلميم


رغم كورونا : الترامي على اراضي يزعج سكان جماعة افركط


شعيرة النحيرة و كورونا .. قيم المجتمع تندثر بطانطان


تفاصيل الحالة الوبائية بكلميم و إنزكان آيت ملول


عاجل : حالتين سلبيتين من مشتبهي كورونا باقليم طانطان

 
مقالات

تدخلات صارمة لرئيس الدائرة السابعة في حق مخالفي الحجر الصحي بتطوان


لدي حلم


غضب الشعوب ..


الإسرائيليون يستعيدون بالضمِ يهودا و السامرةَ


وقفُ التنسيقِ الأمني عزةٌ وكرامةٌ


الديمقراطية وكوفيد19 أو حماقات التقنوقراط

 
تغطيات الصحراء نيوز

فيديو توضيحي حول إعتقال أعضاء تنسيقية الطليعة بطانطان


نقابة تسلط الضوء على مطالب السُكّان بطانطان


جدال قنطرة واد بنخليل يُصادم السكان و جماعة طانطان


حتى لا يكون المواطن وقودًا للحملات الانتخابية.. جمعية تفضح جماعة طانطان + فيديو


مبادرة تُساند مرضى القصور الكلوي بطانطان

 
jihatpress

تطوان حملات ضد مقاولات صغرى لصرف الأنظار عن سوء تدبير مرحلة الحجر الصحي


بالصور: احتلال الأرصفة العمومية بتطوان في واضحة النهار والمواطنون يطالبون بالتدخل العاجل


البناء العشوائي يغزوا الحي الهامشي سمسة بتطوان و ساكنة المنطقة تستنكر الصمت

 
حوار

حوار مع لينا العبد عن فيلمها .. ابراهيم : إلى أجَلٍ غير مُسمّى

 
الدولية

على نهج الكيان الصهيوني : العنصريّة موجودة في الولايات المتّحدة


الدكتور اليوبي لم يقدم استقالته


توجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز، بعودة سفير المملكة لدى العراق

 
بكل لغات العالم

Soulaiman Raissouni

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

كيف تسببت مباراة ليفروبول و أتلتيكو في تفشي كورونا؟

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا

 
فنون و ثقافة

العيون تكسر رتابة الحجر الصحي بالثقافة والفن

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة مريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

منتخب يمارس عمل الطلاسم بطانطان

 
تحقيقات

كورونا يعيد فتح ملفات تاريخ الأوبئة و الجوائح

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

انباء متضاربة حول إصابة موظفي بعثة المينورسو بفيروس كورونا

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

في لحظة ضعف

 
قلم رصاص

طانطان بعد 20 ماي المعركة مستمرة ضد الفيروس

 
 شركة وصلة