مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         4000 لقاء سنوي داخل المكتبات العمومية برسم سنة 2018             السيسي يمنع بيع السترات الصفراء             الايام التكوينية في التعليم الأولي: نحو تفتح علمي للطفل بجهة طنجة تطوان الحسيمة             تأبينيه الأستاذ المربي محمد العزازي رحمه الله             أكادير: تدشين ملاعب القرب وتحديث شبكة اللإنارة العمومية             نهايةُ عهدِ نيكي هايلي فشلٌ وسقوطٌ             شاهد: فضيحة المغنية الجزائرية صباح خلال استحمامها +18             تخلص من نظارتك بدون عمليات جراحية..هل هذا ممكن؟             فضاء سكومة الفني يزرع الفرحة في نفوس نزلاء سجن خريبكة             57 دولة قالت لا رفض أممي لإدانة حماس..             انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ             في الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بيان منظمة العفو الدولية             مظاهرات وتصريحات متقاعدي الجيش بكلميم            تفاصيل المؤتمر الصحفي في نهاية مباحثــات جنيف             برنــامج وجهـا لوجـه حول مباحثات جنيف بشــأن الصحراء            ملتقى أورير الوطني للشعر الأمازيغي في دورته 15            اتهامات متبادلة تعصف بالمشهد الانتخابي في جماعة طانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مظاهرات وتصريحات متقاعدي الجيش بكلميم


تفاصيل المؤتمر الصحفي في نهاية مباحثــات جنيف


برنــامج وجهـا لوجـه حول مباحثات جنيف بشــأن الصحراء


ملتقى أورير الوطني للشعر الأمازيغي في دورته 15


اتهامات متبادلة تعصف بالمشهد الانتخابي في جماعة طانطان


دورة تكوينية لفائدة الوسطاء الأسريين باقليم طانطان


ملف أرملة المقاوم الباعمراني زغراد السيدة زينيبة إميش

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

طانطان .. سفينة سيدنا بينار

 
التنمية البشرية

طانطان : تدشين مشروع خزان مائي جديد بمناسبة عيد الاستقلال

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

ادرج ملف طعن حزب المصباح في قرار الداخلية بالمحكمة


العثور على رضيعة حديثة الولادة متخلى عنها داخل كيس أسفل الواد الواعر


طانطان ..أيادِي التخريب تطال حديقة بجوار مسجد


بسبب صاحب عربة مجرورة بطانطان الشرطة تفوز على الدرك


تفاصيل مروّعة من جريمة قتل عامل انعاش وطني بطانطان

 
بيانات وتقارير

في الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بيان منظمة العفو الدولية


ندوة جهوية حول قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات


كلمة رئيسة منظمة "ماتقيش ولدي" السيدة نجاة أنوار


اختراق الموقع الإلكتروني صحراء نيوز


جمعية حقوقية تحدث دورة تكوينية للمّ شمل العائلات بطانطان

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

مُقاوِم بالعيون في بلاد النسيان..

 
جالية

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حرق للنفايات يخنق السكان و اتهامات متبادلة بجماعة طانطان

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

جمعية مغرب جديد بالطنطان تنظم يوم تحسيسي حول السيدا


دورة تكوينية حول أساليب التربية الوالدية بالداخلة


الجمع العام التأسيسي للمنظمة الديمقراطية للثقافة بالطنطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف الشيخ المختار

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

تخلص من نظارتك بدون عمليات جراحية..هل هذا ممكن؟

 
تعزية

تأبينيه الأستاذ المربي محمد العزازي رحمه الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

تصريح الأديبة نزيهة أبا كريم في ملتقى أورير الوطني للشعر الأمازيغي


بكل حرقة.. مواطنة بطانطان تناشد السلطات بالإدماج والمساعدة - فيديو

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية في بلادي ظلموني

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

القصة القصيرة عربيا : العنوسة في جراحات راقصة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 نونبر 2018 الساعة 00 : 20


  صحراء نيوز - ذ. الكبير الداديسي 

نواصل النبش في القصة القصيرة في الوطن العربي، وبعد مقاربة عدد من المجموعات  القصصية، نلقي الضوء  اليوم في هذا الموضوع  على المجموعة القصصية (جراحات راقصة) للكاتبة ستيفان خديجة الصادرة في طبعتها الأولى سنة 2017 عن مطبعة سافي كراف في 91 صفحة من الحجم المتوسط،  وهي مجموعة تقدم  شكلا جديدا من الكتابة يتموقع حجما ما بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا، ذلك أن جميع  القصص ال 23  تحافظ على خصائص الكتابة القصصية التقليدية  من حيث وجود شخصيات، أحدات فضاء، سرد ووصف..  مع الميل نحو التكثيف والاختزال، وركوب الرمزية المباشرة وغير المباشرة وانزياح اللغة عن التقريرية السردية المباشرة إلى لغة شعرية ، وذلك ليس بغريب على كاتبة قدمت نفسها لجمهورها في عدد من الملتقيات كشاعرة وزجالة ...

عتبات المجموعة القصصية ومداخلها  مغرية: غلاف أسود يحيل على القتامة و عنوان  (جراحات راقصة) بالأحمر  يختلط فيه الفرح (الرقص) بالألم والمعاناة (جراحات) لتكون العتبات قد زرعت أمام القارئ فرضيات سالبة ستحاول القاصة التخفيف من حدتها بزرع بارقة تفاؤل  في الواجهة الخلفية  من خلال دعوة التعساء إلى السعادة (إلى كل التعساء فوق الأرض ... ارقصوا على أنغام الدانوب الأزرق فيها بعض من سعادة هاربة)

بين دفتي الواجهتين تتموقع 23 قصة هي: ( جنون امرأة/ البحر وصاحبة الفستان الطويل/ لعبة العروس/  النوم الأخير / بكامل الأسى أبتهج / بين سرير وامرأة وخزانة ملابس/  أمل جديد / قبل فوات الأوان/ أديم اسبيرانيا/  على رصيف الزمن/ الجسد المغتال/  عاشقة/  شبيهة الجوكاندا / فسحة الأرواح المعذبة/ سحر الأحمر / سيزيف آخر /  الحلم الحقيقة/ ذكرى أمس/  وفاء/ عندما تطردك الأرصفة / الخطيئة /أحلام جيل / أنت امرأة فافخري بذلك)

تشكل تلك القصص  متنا سرديا يجعل من أضمومة (جراحات راقصة) كاتبة نسائية بامتياز  كاتبتها امرأة، أن موضوعها الأساس  هو المرأة، و معظم أبطالها نساء، إضافة إلى انتصار المجموعة لقضايا المرأة وانتقاد للفكر الذكوري وإن باحتشام، مع التركيز على المرأة المهمشة المقهورة التي تمثلت في المجموعة بصورة  المرأة المتسولة، المومس الغارقة في البحر بائعة الشاي والحريرة ... مع غياب تام لصورة المرأة المعاصرة المثقفة، العاملة، المشاركة في الشأن العام... 

وطبيعي في مجموعة قصصية ركبت رهان قضايا المرأة  أن يهيمن ضمير الشخص الثالث المؤنث (هي/she / Elle) في قصص المجموعة فباستثناء  ثلاث قصص  هي ( أديم إسبيرانسا التي عالجت إدمان بطل على شرب الخمر، وقصة سيزيف آخر التي تناولت تيمة التدخين، وقصة الحلم الحقيقة وهي عبارة عن حلم غريب يراه بطل القصة...) باستثناء هذه القصص الثلاثة  التي حكت عن الرجل بضمير (هو)  فإن  خمس عشرة قصة  جاءت بضمير(هي) وتمحورت حول تيمات نسائية  كثيرة منها تزويج القاصرات  (لعبة العروس )، الخيانة (بكامل الأسى ابتهج) لتبقى  العنوسة أكثر التيمات حضورا في المجموعة انطلاقا من أول جملة في المجموعة  (لا أريدك رجلا في حياتي) ص10  إلى آخر جملة في المجموعة ( افتحي عينيك ما أمكن إنك امرأة فافخري بذلك)  وكأن المجموعة تتغيى ابتداء من الإهداء  إلى عتبة الغلاف الخلفي  والمجموعة تكسير طوق  الصمت القاتل الذي ضربه المجتمع تجاه معاناة المرأة العانس مما جعلها عرضة للضياع في بحار الوحدة الغربة والحيرة بين قبول واقع العنوسة والتعايش معه على مضض من خلال الخروج للبحث عن أي عمل يغنيها عن انتظار الرجل الذي لا يأتي، وهو ما يدفع بعض نساء المجموعة  إلى الدعارة، واغتيال رغبات الجسد على الرصيف، تقول في مومس ضمن قصة (اغتيال جسد) (على الرصيف تنتظر من يشتري الجسد  الذي يباع لمن يدفع أكثر. الجسد المتجرد من الشعور ومات آلاف الميتات فتجرع الموت بدل المرة مرات حتى فقد الروح والإحساس) ص51  وكذلك تضطر  بائعة الشاي والحريرة إلى قضاء عمرها على الرصيف ( ستظل غسقا يجمع بياض الصبح وظلام الليل كدح العامل وسخط المتشرد ) ص 47

حتى وإن كان مصطلح العانس يطلق على كل شخص تجاوز سن الزواج المتعارف عليه ذكرا كان أو أنثى، فإنه في مجتمعنا العربي يرتبط بالمرأة دون الرجل، لذلك حاولت  (جراحات راقصة) رصد معاناة المرأة العانس، والوقوف على العنوسة كظاهرة اجتماعية نفسية في  (زمن براغماتي لا يهم فيه إلا ماذا ستعطي لتأخذ) ص10 ، والمرأة فيه هدف لمشاكل اجتماعية  وآلام نفسية مزمنة لا تضمحل  تقول (أنا امرأة ألامها كثيرة لا تضمحل) ص10  واقع يسعى إلى تشييء المرأة بل واعتبارها شيئا تافها لا قيمة له، ولنستمع للساردة كيف تصور هذه المرأة:  (ألقيتْ المسكينة كالقمامة في الشارع مثل قطعة خردة لم تعد تصلح لشيء ) 78، واقع يتجاهل أنوثة المرأة ويجعلها تشعر أنها ضحية تواطؤ بل وكأن هناك تحالفا مقصودا ضدها لرميها  منبوذة منسية في غياهب النسيان لا أحد يهتم بوجودها:  تقول  (تحالفوا مع النسيان ضدي) ص22 وهو ما جعل المرأة العانس تعيش حالة ضياع أضحت فيها  الموت والحياة سيان، فأن توجد في قبر أشبه بأن تتواجد العانس في هذه الحياة  استمعوا إليها وهي  تتخيل نفسها ميتة في القبر: (مشلولة الحركة أنا هنا كما كنت مشلولة الإرادة هناك  لا أستطيع الحراك.. لا أستطيع العودة إلى هناك ولا أقوى على المكوث هنا) ص22/23   لذلك  وجدت نفسها مجبرة على أن تبتهج بكامل الأسى لموت الحبيب الخائن  مفضلة موته والبقاء عانسا على أن يكون بجانبها يتجاهلها ويخونها  ( ذهبتَ دون رجعة وسأحتفل بذهابك سأحرر نفسي منك ومن ذكرياتك سأخونك بدوري مع الحياة نفسها سأزيد ابتهاجا) ص26   سبب بهجتها هو أنها لأول مرة تعرف أين يكون عند غيابه عنها ولذلك جعلت هدفها الوحيد في الدنيا هو التخلص من الرجل الخائن؛ ( يكفيني رقودك ميتا تحت الثرى)، وتستمر في تصوير معاناة العانس وإحساسها بالوحدة في سجن الحياة ما دامت  لا تثير إعجاب أحد  حتى أضحت أشبه بصورة جامدة لا روح فيها بل حتى الصور رغم جمادها لها عشاقها، وتثير الإعجاب،  تقول في قصة  ( شبيهة الجوكندا) (أتدرين أنت تشبهينني بعض الشيء... أنت تشبهينني تماما  كلتانا سجينة: أنت داخل برواز وأنا داخل الحياة نفسها أظنني ألفت سجني كما ألفت أنت هذه اللوحة المعتقة كلتانا صامتة هذا الصمت الرهيب إلا أنك تتمتعين بالنظرات الموجهة إليك بينما لم أنل إعجاب أحد) ص 59 . هذا هوا واقع العانس التي تشعر أن لا أحد ينظر إليها، وأنها تعيش  معزولة في  (أرض الشوك الذي أدمى أحاسيسها)ص 63   فتغدو في نظرها الحياة بسمائها وأرضها سوداء (فضاء غطى فيه الضباب الأسود سماءنا واحتل الشوك أرضنا)ص 66. مما أفقدنا الأمل في الحاضر والمستقبل  فغدونا مستسلمين لا نملك  إلا (ذرف دموعنا دماء ونتحسر ليس على الماضي هذه المرة لكن على الحاضر والمستقبل)ص 68  هذا هو واقع  العانس الذي ترى القيم فيه انقلبت لدرجة أن ( رأى ذئابا تفر من خرفان  رأى صقورا يلتهمها الحمام  رأى البحر كأنه صحراء والصحراء يغرقها الطوفان والعجائز تركض دون عكاز) ص70 ، واقع محير الرجل فيه (لا يعي من الفرح إلا حروفا تلقاها يوما في كتاب الهجاء) والعانس تعيش روتينا قاتلا تشعر فيه أن الحياة ليس سوى (منظر جامد لا يخضع لقانون التغيير، ما رأيته أمس أراه غدا أكيد)ص 72  وهو ما قتل أحلامها وزادها اقتناعا بأنها  تنتمي (لجيل بعضه أجهض قبيل ميلاده وبعضه وئد عند مولده وما تبقى فهم أصحاب عاهات...)  لذلك كان طبيعيا أن تفقد العانس الثقة في الآخر  وأن تخاف من صداقة الرجل ، وألا ترى في أي صداقة سوى حبل مشنقة سيفقدها ما تبقى لها من حرية، لذلك ترد على الرجل الذي يتودد إليها ويطلب التقرب منها بقوله (أريد أن أكون رجلا في حياتك) ص10 ترد عليه بحزم (لا أريد في حياتي رجلا...) والسبب  (أخاف أن تكون حبل الشنق الذي أضعه  بنفسي حول رقبتي) ص10  وهو التسويغ الذي تكرر في القصة الأولى أكثر من مرة بنفس الألفاظ، بل ترى أن أحسن أيامها هو اليوم الذي لا ترى فيه رجلا ما دامت لا تجني من الرجال إلا الأوجاع والآلام (سيكون اليوم الأحسن من الأيام الخوالي كلها، لا دموع ولا انتظار، لا شوق لا حزن يغذي تجاعيد لن أنتظر شيئا وسأترك كل شيء للحياة ستتكفل بحسم أمر) ص31

بهذه الأحاسيس والنظرة للرجل تعيش العانس وحدة قاتلة، نقطة معزولة في الفراغ (جلست على الكرسي الوحيد في الغرفة أتأمل الفراغ من حولي وأتجرع مرارة الوحدة القاتلة...) ص34، وحتى إذا ما صادفت رجلا ولو بمحض الصدفة في محطة قطار مثلا كانت مقتنعة باستحالة بناء علاقة بينهما، ومتأكدة بأنه أية علاقة محكوم عليها بالفشل لذلك (ودعته دون أمل في اللقاء. جرت حقيبتها ولم تكلف نفسها عناء الالتفات لتبادل النظرة الأخيرة...) ص 39 . هذه هي العانس ترى نفسها ضحية والعاشق جلاد  فقد (اختل ميزان العشق وصارت العاشقة مجرد مجنونة والمعشوق جلاد يفتك بقلب توقف عن النبض في خريف قاس) ص56 وتلك هي نظرة العانس للحب الذي أضحى في نظرها (مجرد خطوة غير مدروسة. مجرد تيه في اللامعنى واللامعقول) ص55  ومن كانت هذه نظرته للحب توقف  قلبه عن النبض  .  إن العانس امرأة (زارها الخريف باكرا...) تعيش في ( صقيع يغلف قلبا توقف عن النبض) ص55

هكذا تقدم  مجموعة (جراحات راقصة) العانس  امرأة ضاقت بها الحياة، وغدت لا تجد راحتها إلا في أضرحة الأولياء حيث الصفاء الروحي، تحاول إقناع نفسها بأنها (لم تأت إلى هنا أبدا لطلب العون والمدد كمثيلاتها للحصول على زوج في أقرب فرصة  ) ص 62 ، وهي المقتنعة بكونها امرأة جلست في محطة سفر لا يصلها قطار،  أو مر القطار الوحيد دون أن يتوقف في المحطة التي تقف فيها، فشاخت في عز شبابها (تجاوزت سن الزواج، وأصبحت عانسا في رأي جدتها التي تعبر بكل وضوح بينما تكتفي أمها بإخفاء المعنى بين الكلمات) ص 62، لا تخطئها سهام كلمات ونظرات التشفي فتهرع إلى ضريح الولي الصالح حيث تجد راحتها، ما دام الموتى لا يشعرونها بدونيتها  و لا أحد منهم ينظر إليها كعانس  تقول الساردة  في بطلتها (تأتي هنا  للتغلب على الإحساس بالدونية الذي يلازمها أينما ذهبت إلا في هذا المكان حيث لا تبقى عانسا) ص 63 .

إن مجموعة (جراحات راقصة) تتأسف لواقع المرأة العانس بمجتمعاتنا العربية حيث المرأة تشعر بالعنوسة  في سن مبكرة فما أن تكاد تطل على سن الثلاثين حتى تقنع نفسها باستحالة الظفر بزوج تقول (سن الثلاثون وما أدراك ما الثلاثين في مجتمعنا العربي سن يحكم فيه على الفتاة بالموت كمدا تحت اسم العانس أو الحياة مع وقف التنفيذ) ص 63، خاصة في مجتمع يكرس إقبال الرجال على الزواج من القاصرات كما في قصة (لعبة العروس)   يحكم على العانس بموت مع وقف التنفيذ وتفقد (الشجاعة الكافية للاعتراف بهواجسها وبأحلامها بخوفها من اللاشيء أو المجهول المختبئ في مكان ما بداخلها ) ص90 ، لتبقى تداري معاناتها (احتياجا لرجولة تروي أنوثتها) ص 90.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

"أيامات الركينة" اقدم حي هامشي في جهة كلميم -السمارة

حوار مع الأستاذ محمد البوعيادي مخرج فيلم " ليس منا..."

حصري : التفاصيل الكاملة لإطلاق الرصاص على الفتاة رجاء من طرف نجل الرئيس الموريتاني

القصة الكاملة وراء حرق المعطل "عبد الوهاب زيدون" لذاته

جريمة قتل لفتاة حامل في العشرين من عمرها في تفرغ زنية

مغاربة يفسرون كل ما يصيبهم من أحداث سيئة بـ"التقواس"

الافراج عن المعتقل السياسي مراد الشويني

القصة القصيرة عربيا : العنوسة في جراحات راقصة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم


فيديو : تصريحات حول دورة تكوينية في الوساطة الاسرية بطانطان


فيديو : صحراء نيوز تقضي ليلة في العراء بمعتصم عائلة المقاوم زغراد


التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

الملك يفعل مكتسبات علم الاجتماع الحضري حول أطفال الشوارع


لقاء تواصلي تعبوي لفائدة الفاعلين الاقتصاديين بإقليم بوجدور


المنطق الديمقراطي وجدلية مجلس جهة كلميم وادنون


فيديو : مهاجر باسبانيا هكذا تعامل النواب البرلمانيين مع مّي زينيبة


فيديو ..بسبب الساعة احتجاجات و اقتحام مؤسسة بالعيون

 
مقالات

نهايةُ عهدِ نيكي هايلي فشلٌ وسقوطٌ


انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ


جغرافية الوجود الشيعي بالمغرب


على هامش لقاء جنيف أين الاحزاب المغربية من القضية الوطنية ..!


جولة جديدة للحوار الاجتماعي فمتى تنفرج أسارير الشغيلة والمتقاعدين وذوي الحقوق؟


جولة تلاميذية بالمؤسسة التشريعية والاطلاع على جديد القضية الوطنية

 
تغطيات الصحراء نيوز

رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان


هذه تفاصيل .. تكوين بطانطان لنشر ثقافة الحوار الأسري والصلح


قدماء العسكريين يحتجون ضد المعاناة بطانطان - فيديو


تكريم و دعم عائلات قدماء المقاومين في إقليم طانطان

 
jihatpress

الايام التكوينية في التعليم الأولي: نحو تفتح علمي للطفل بجهة طنجة تطوان الحسيمة


أكادير: تدشين ملاعب القرب وتحديث شبكة اللإنارة العمومية


فضاء سكومة الفني يزرع الفرحة في نفوس نزلاء سجن خريبكة

 
حوار

لقاء مع السيد عبد الإله الخضري رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان

 
الدولية

السيسي يمنع بيع السترات الصفراء


57 دولة قالت لا رفض أممي لإدانة حماس..


مفاجأة.. أمير قطر يتلقى دعوة من الملك سلمان لحضور القمة ..

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

طانطان.. نتائج السباق الدولي على الطريق 10 كلم + فيديو ..

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

احتفاء بفعاليات بوجدة عاصمة الثقافة العربية مدينة وجدة تستضيف الأيام الثقافية المصرية


حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور

 
فنون و ثقافة

4000 لقاء سنوي داخل المكتبات العمومية برسم سنة 2018

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد كلِمَة العامل علي المزليقي في حق المرحوم عمر بوعيدة

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد: فضيحة المغنية الجزائرية صباح خلال استحمامها +18

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

منتدى المحامين بكلميم يكرم ابن وادنون الدكتور علال فالي


في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات

 
ملف الصحراء

ملف الصحراء : نتائج المائدة المستديرة بجنيف + تصريحات أطراف التفاوض

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

القصة القصيرة عربيا : العنوسة في جراحات راقصة

 
 شركة وصلة