مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         بيان حول تصفية الحسابات مع مناضلي النقابة الوطنية لأرباب وسائقي الشاحنات             عام التسامح في الامارات             عمال الانعاش الوطني يطالبون بالإدماج في الوظيفة العمومية             إدانة زعيمة حراك الريف نوال بن عيسى             بلاغ إدانة لممارسات باشا             بين جهوية .. أول منافسة رياضية نسائية بمدينة العيون             الاعتناء بالمواطن المغربي             تسعةُ أعوامٍ مضت على استشهاد الرجل المسكون بالمقاومة العاشق للقتال             الأعرج يستقبل المكتب الوطني لشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب             ضريبة 20000 درهم على السيارات : والي جهة العيون يدخل على الخط             ابتدائية اكادير تدين سعودي وصاحب موقع اليكتروني وكاتب مقال             أحمد الريفي يكشف كواليس اغلاق الحدود بجهة كلميم             هتلر والعرب والإسلام            تعرّق الرئيس المصري السيسي بـ60 دقيقة            جمعية رمال للتنمية الاسرية : المربي المبدع مباردة تغرس في وادنون            لقاء صحراء نيوز مع مدير برنامج المربي المبدع             نزهة بدوان و العداءة مخليص في جماعة تغجيجت            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

هتلر والعرب والإسلام


تعرّق الرئيس المصري السيسي بـ60 دقيقة


جمعية رمال للتنمية الاسرية : المربي المبدع مباردة تغرس في وادنون


لقاء صحراء نيوز مع مدير برنامج المربي المبدع


نزهة بدوان و العداءة مخليص في جماعة تغجيجت


طارق المليح بكلميم


هل فعلاً أمريكا خذلت الأكراد؟

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

طانطان .. سفينة سيدنا بينار

 
التنمية البشرية

سلسلة مشاريع سياحية متنوعة و طاقية بطانطان و الجهة

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

مؤثر..قتلى في حادث سير مروع ووفاة شاب أضرم النار في جسده بطانطان


اعتقال أحد أفراد عصابة قامت بخطف وتعذيب مدون بالعيون


اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين


الداخلة : شبكة دولية لتهريب الكوكايين في قبضة القوى الأمنية


شقق مفروشة بالوطية تتعرض إلى مداهمة بسبب شبهة المخدرات

 
بيانات وتقارير

بيان حول تصفية الحسابات مع مناضلي النقابة الوطنية لأرباب وسائقي الشاحنات


عمال الانعاش الوطني يطالبون بالإدماج في الوظيفة العمومية


إدانة زعيمة حراك الريف نوال بن عيسى


بلاغ إدانة لممارسات باشا


المجلس الإقليمي أسا الزاك دعم الابتكار وتعزيز القابلية والأثر الإيجابي للمشاريع

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

أحمد الريفي يكشف كواليس اغلاق الحدود بجهة كلميم

 
جالية

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

أحبُّ طانطان : نحو أنشطة جمعوية لتدبير النفايات المنزلية

 
جماعات قروية

جمع عام باسم اراضي سلاليّة يعمق خلافات ساكنة جماعة بطاطا

 
أنشطة الجمعيات

مواطنين يتقاسمون البؤس والتشرد بشوارع طانطان


فريق علمي يبحث ابتكارات تلاميذ ثانوية محمد الخامس بطانطان


مغرب جديد بالطنطان ترْسمُ البسمة على وجه العمل الجمعوي ..

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

إشادة لمن يستحق.. مستشفى طانطان

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحروق ودرجاتها من الأولى حتى الثالثة

 
تعزية

تعزية في وفاة والد الاخت بشرى داني

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جميلة العماري بملتقى قبيلة تجكانت : الصحراء فضاء للحضارة والإبداع


سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية في بلادي ظلموني

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

ياربي سلامة : شاب أخر يضرم النار في جسده بطانطان


هل سيتم إغلاق الحدود أمام مسؤولين بطانطان؟


عاجل : شاب يحرق نفسه في طانطان وحالته خطيرة ..

 
 

الإفلات من العقاب شرط لاستمرار أنظمة القهر والاستبداد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 يونيو 2012 الساعة 13 : 15


الصحراء نيوز / بقلم : محمد المتوكل*

لقد اهتدى من عمل على تسمية القانون الجديد، بالضمانات الممنوحة للعسكريين، ووضعه في ماكينة التشريع، من حيث يدري ولا أخاله إلا كذلك ،على طريقة مخزية لاستفزاز الذاكرة الجماعية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية. ماكينة التشريع، التي اعني استعارة للضجيج وليس للمنتوج،لم تبخل بما شحذت من سنان ودبابيس لنكئ جراح تكاد تطوى تفاصيلها خارج التاريخ قبل أن يرمى بسياقاتها معلبة منسية في المتاحف إن هي أقيمت .

نعم تكاد تطوى من فرط تفريط حركة الضحايا ، وليس بفعل الاستجابة لمطالب ،لا يزال صلبها وجوهرها خارج اهتمام النظام السياسي في المغرب ،المسؤول عن الجرائم السياسية التي ما انفكت تلقي بأعبائها وآثارها على نفسية الضحايا بل وعلى مسار الحركة الحقوقية برمته .

لا شك أن عقد التنازلات ، أيها الرفاق،بدأ في الانفراط منذ تفرقت السبل بجموع المناضلين ضحايا سنوات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي، ضحايا التعذيب والتنكيل وهدر الكرامة الإنسانية. منذ زمن غير بعيد ، وأمام مفترق طرق لا يزال ماثلا في الذاكرة الحية، اختار البعض الانخراط فيما سمي "هيئة الإنصاف والمصالحة" ، واصبغوها بمحامد الأوصاف ، وسموها لجنة للحقيقة ،بل انبروا مبشرين في حملة غير مسبوقة بانبلاج عهد خال من الانتهاكات والتجاوزات ،مطمئنين،محفزين ومقدمين شتى الإغراءات التغريرية بجماهير المكلومين والمظلومين، ماحذا بالكثيرين إلى التجرد من أسمال الضحية والتدثر بما يليق وهيئة الجلساء الجدد.

لقد تأكد أن الماضي الموسوم بسواد الفظاعات المرتكبة، لم يكن رفضه والادعاء بتجاوزه سوى شعارا، لم يصمد أمام واقع لا مهرب اليوم من الإقرار بسطوته القابضة على أنفاس من ظلوا أوفياء لعقيدة الأحرار والشرفاء.

فالماضي الذي انخرطنا جميعا في لعنه ووصفه بسنوات الجمر والرصاص ، لم نعمل إلا على منح إمكانية تغيير واستبدال ما علق به من أوصاف بأخرى أجمل وألطف ، قد تكون من قبيل سنوات المخمل والحرير مثلا .

عفوا أيها الرفاق،إن الزمن الذي خيل إلينا دفنه ، لم نكن ندري أن ما سمي زمن الإنصاف والمصالحة سيمنح شروط استنساخ وبعث كوابيس ذاك الماضي حين يرقى الجلاد ، ويكافأ على ما اقترفت يداه بالحصانة والحماية من أية مساءلة أو متابعة، بل منع حتى التعرض ، أثناء ما سمي جلسات استماع ،لذكر أسمائهم وفقا لما فرضته هيئة الإنصاف والمصالحة في منطوق نظامها الداخلي،على الضحايا الذين حضروا أو أحضروا للبوح بشهاداتهم المبتورة قسرا .

أليست الصورة أوضح لمسلسل،كانت حلقاته وكما عاشها الجميع،مخيبة لآمال الذين اعتقدوا أن للأمر علاقة بشيء اسمه "عدالة انتقالية"، واضحة بصمات المخزن غير القابل للتحول والممعن تمسكا في الاستمرار بشروطه وبأدوات الاستحواذ والهيمنة نفسها التي كانت قائمة ، إسكات كل الخصوم ترهيبا أو ترغيبا ،لا فرق،وبالمحصلة يتمخض المسلسل الجبل عن فار سمين اسمه " عدالة انتقامية" .

فالحديث عن تشريع الحماية الجنائية للعسكريين، ليس سوى الفصل المتبقي من انجازات تنقية الأجواء مما علق بها وعكر صفوها من أحداث وحوادث ،أما العسكر فهو لاعب أساسي ظل ينتظر رفع العتب أو الدور في المصالحة والعودة لاحتلال موقع قادت وقائع الانقلابين بداية السبعينات إلى إخلائه ومعاقبة أصحابه ومنتسبيهم بإبعادهم تحت غطاء أمر بتنفيذ مهام جديدة،ليست سوى الاجهازعلى شعب بجيش مغضوب عليه خلاصه في سرعة الانجاز،الم يقل الحسن الثاني وقتذاك ،إذا وجدتم الاسبان فتقاسموا معهم زادكم،وان وجدتم غير الاسبان فاقتلوه .

لقد تحولت،سهام الغاضبين من العسكر المبعدين ،كما سهام الغاضب عليهم ،إلى مطاردة الصحراويين ، فلم يسلم البدوي الذي يرعى قطيعه ،ولا التاجر الذي امتهن الجلوس طوال ساعات النهار متسمرا في متجره ، كما لم تنج الجموع التي أخلت المدن والبوادي هربا من الهجوم العسكري المباغت والكاسح على المدنيين الصحراويين .وكان مصيرهم القصف أثناء المطاردة والحصيلة ،حرق آلاف الخيام بمن تأوي وبأسلحة محظورة كالنابالم والفسفور الأبيض والقنابل الانشطارية،أما الذين سقطوا في أيدي العسكر،فكانت الأوامر تصدر بحفر حفر كبيرة والرمي بهم داخلها فيطمروا أحياء .

لكم كانت غريبة وبشعة قصص العسكر مع الصحراويين المدنيين ، عنف وتقتيل وتدمير قدرما يؤكد أن الأمر الذي تلقوه كان يقضي بحرق الأراضي الصحراوية بمن عليها.لم يسلم البشر ولا الحيوانات كما أتلفت نقط الماء وسممت الآبار ،وحتى أشجار الطلح لم تقتلع اقتلاعا من الأرض لغاية استعمالها حطبا بل لمنع استخدامها ملاذات يستظل بها البشر أو تتغذى منها القطعان .لقد كابد الصحراويون حرب إبادة حقيقية ،بلغت حد أن من حالفه الحظ وتخلف عن موعد ركوب الهيليكوبتير،أو نجا من حفر الموت ،أو الرمي مباشرة بالرصاص ،يتم تسليمه لفرق الدرك أو الشرطة والمخازنية، التي تتكفل بتعريضه لصنوف الإذلال والاهانة والمعاملة اللاانسانية،التي ستلاحقه لسنوات طوال بالمخابئ السرية السيئة الذكر.

إننا نتأسف كثيرا لما روجته "هيئة الإنصاف والمصالحة"،في معرض تقريرها عن الحالة في الصحراء الغربية، وهي تجيب بعبارات خالية من طعم الإحساس الآدمي عن مصير هؤلاء الضحايا المدنيين الصحراويين "إنهم ربما سقطوا أثناء المعارك"، وكم كانت السخافة اشد عند ردها بعدم العثور على ما يوثق الحالات التي اعتقلها العسكر،فلجأت إلى خيار إلغاء جلسات استماع كانت مقررة في الصحراء ، والحقيقة أن الهيئة المذكورة كانت أمام ملف مثقل بالجرائم السياسية ،ألم يقف رئيس الهيئة وأعضاء منها على مقبرة جماعية بالمسيد قرب الطنطان ولم يأت لها ذكر بالتقرير، لقد كان التقصير المتعمد جليا بمقابل الدفع وبسرعة بإبقاء الحالة متكتما عليها واللوذ بالصمت لقطع مسافة الأمان المتبقية في أجندة الهيئة بسلام، سلام وانتشاء يشعره أعضاء الهيئة لحظة احتفائهم بإعلان نهاية عملهم، إنها الخيبة الكبيرة التي طبعت أعمال تلك الهيئة.

لقد انخرطنا كصحراويين في الحراك الحقوقي الذي عاشه المغرب مند نهاية التسعينات،عن وعي ،وبدافع الواجب الإنساني ، بضرورة المساهمة في كشف الفظا عات التي راح ضحيتها الآلاف من الصحراويين المدنيين.وحاولنا بناء تجربة تميط اللثام عن طبيعة وحجم الجرائم السياسية التي لحقت الصحراويين،وبادرنا إلى تأسيس فرع الصحراء لمنتدى الحقيقة والإنصاف،لكن أصوات المعترضين على تجربتنا وجهت صوبنا لإسكاتنا بل لم نسلم من النيران الصديقة نفسها(قيادة المنتدى آنذاك)، فصدر حكم قضائي بتشميع المقر وحل الفرع سنة واحة بعد التأسيس.

لقد تولدت لدينا قناعة راسخة بان الجرائم المرتكبة ضد الصحراويين والمصنفة جرائم ضد الإنسانية، لن تجد طريقها إلى الكشف طالما تتمسك الدولة المغربية بالضم القسري لتراب الصحراء الغربية ضدا على إرادة شعبها.

نستشعر خطورة القانون المرتب للحصانة والحماية ضد متابعة العسكريين،حيث إن الأمر يتعلق بإقليم يتصدر لائحة الأقاليم التي لم تقرر مصيرها بعد ،فمنذ وقف إطلاق النار بتاريخ 6سبتمبر1991 المبرم بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية تطبيقا لمخطط التسوية الاممي الإفريقي ، يعيش الإقليم أوضاعا شبيهة بالطوارئ العامة ، فلا تخلو مدينة أو تجمع سكاني للصحراويين من نقط تفتيش منصوبة باستمرار ودوريات تجوب الطرق والأزقة بل ومعسكرات للجيش داخل المدن حتى ضاقت بها الشوارع لتحتل مؤسسات تعليمية أو ترابط قربها لكنها تظل تشترك المرافق الصحية مع التلاميذ ،فنجم عن ذلك وضع ترهيبي سيتفاقم لا محالة حين يتحصن العسكريون بمنطوق المادة السابعة من القانون المذكور.

إن الأوضاع التي تعيشها الصحراء الغربية ترتبط ارتباطا وثيقا في الحد من تردي الحالة وحماية المدنيين الصحراويين، بمضامين القانون الدولي الإنساني،الذي يفرض على الدول والأطراف احترامها ،وضمنها مقتضيات العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، واتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكول الإضافي الأول المتعلق بها ، والاتفاقية المتعلقة بمناهضة التعذيب ،والاتفاقية المتعلقة بزجر ومكافحة جريمة الإبادة. إن حقوقا مثل الحق في الحياة والحق في المعاملة الإنسانية ومنع التعذيب ،والحق في حرية الرأي والمعتقد ، والحق في محاكمة عادلة،تظل حقوقا لا تقبل الاستثناء أو التعليق تحت أي ظرف أو طارئ كيفما كان.

والدستور المغربي حين يقر عدم إمكانية تعليق الحقوق الأساسية كلها ،لا بعضها فقط ،ففي ذلك رفع للتحفظ والتحلل من الاستثناءات المقررة في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. كما أن مقتضيات معاهدات جنيف الأربع والبروتوكول الأول الملحق بها،تلزم المغرب الذي صادق عليها جميعا ،بتجريم الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني ، وهي بذلك تحرم ما تعرض له الصحراويون المدنيون من اعتداء على حياتهم ومعاملتهم معاملة لا إنسانية وهدر الكرامة وحرمانهم من المحاكمة العادلة،بل تفرض على الدولة المغربية تجريم تلك الانتهاكات والعمل على مقاضاة مرتكبيها،وقد سارت اجتهادات القانونيين،تعليقا على مقتضيات اتفاقيات جنيف،في اتجاه أن منفذ الأمر والقائد الذي يصدر الأمر مسؤولان معا،ولا توجد إمكانية للمرؤوس للتخلص من مسؤوليته بدعوى انه قام فقط بتنفيذ الأوامر الموجهة إليه.

وباعتبار المغرب طرفا في معاهدة 9 دجنبر1948المتعلقة بزجر ومكافحة جريمة الإبادة ، يتعين عليه متابعة مرتكبيها أو تسليمهم لمن يطلب ذلك ، وتعتبر الدعوى المرفوعة أمام القضاء الاسباني من طرف صحراويين من ذوي ضحايا الإبادة ، ممن تم رميهم من الطائرات أو دفنهم أحياء أو اختفوا وظل مصيرهم مجهولا،والمتابع فيها مجموعة من العسكريين والجلادين المدنيين المغاربة ،تدشينا لجبهة ستتسع مع مرور الوقت ،شعارها رفض الإفلات من العقاب وسندها القانوني " الجرائم ضد الإنسانية جرائم لا تتقادم" .

  * ناشط حقوقي صحراوي

عضو المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان

 مداخلة في ندوة الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان

بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، الرباط تاريخ: 14 يونيو 2012 .

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القبض على بطل "علي زاوا" اثر محاولته اغتصاب قاصر بالدار البيضاء

اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بطانطان مجرد غرفة للتسجيل

طانطان: اعتصام أرباب و سائقي سيارات الدفع الرباعي للمطالبة بوقف المتابعات

المخزن يُحقّق للأستاذ عبد الإله بنكيران ما نَــوَى

كلميم: اعتصام أرباب و سائقي سيارات الدفع الرباعي للمطالبة بوقف المتابعات

بيان عام عن الوضع الحقوقي بالعيون يؤكد صحة التقارير الحقوقية الدولية

"الا كريمات" هل ينتهي الأمر عند نشر الأسماء؟

مطالب حقوقية لـ فرنسا واسبانيا بالاعتذارللمغاربة عن فترة الاستعمار

هذه أسبابنا لرفض تمتيع العسكر بالحصانة

نهب المال العام الداخلة نموذجا

بيان عام عن الوضع الحقوقي بالعيون يؤكد صحة التقارير الحقوقية الدولية

"الا كريمات" هل ينتهي الأمر عند نشر الأسماء؟

العيون: المطالبة بالتحقيق في توقيعات مزورة خلفت التهام الوعاء العقاري و احتلال الحدائق العمومية

مطالب حقوقية لـ فرنسا واسبانيا بالاعتذارللمغاربة عن فترة الاستعمار

حصيلة 100 يوم من عمل حكومة بن كيران

هذه أسبابنا لرفض تمتيع العسكر بالحصانة

نهب المال العام الداخلة نموذجا

سيدي سليمان : مطالبة الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني بحوار على الهواء مباشرة

رسالة مفتوحة لمعالي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان ترفض قانون الحصانة العسكرية 





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم


فيديو : تصريحات حول دورة تكوينية في الوساطة الاسرية بطانطان


فيديو : صحراء نيوز تقضي ليلة في العراء بمعتصم عائلة المقاوم زغراد


التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

ضريبة 20000 درهم على السيارات : والي جهة العيون يدخل على الخط


مهاجرون مغاربة يطالبون بالعدالة في جهة كلميم وادنون..


مصلحة طب الأطفال بمستشفى بويزكارن تقفل أبوابها


مندوب الصحة بكليميم لم يترشح لمنصب المدير الجهوي لكلميم وادنون


البرلماني بطانطان خمود بعد هيجان اسبوع الانتخابات وسكون لسنوات يصنع توتر اجتماعي

 
مقالات

عام التسامح في الامارات


الاعتناء بالمواطن المغربي


تسعةُ أعوامٍ مضت على استشهاد الرجل المسكون بالمقاومة العاشق للقتال


حزب وزير الصحة يتضامن مع الطبيبة رقية الدريوش


آفاق قضية الصحراء بين الرهانات الوطنية والتحديات الإقليمية والمستجدات الأممية


جزرةُ سنا كجك تخيفُ أرانبَ أفيخاي أدرعي

 
تغطيات الصحراء نيوز

في ذِكرى وثيقة الاستقلال تكريمات وأنشطة متنوعة بطانطان


الملتقى الدولي العاشر لقبيلة تجكانت بالعيون


تنسيقية الطليعة في ندوة صحفية تطالب بالعيش الكريم والانتفاع بخيرات الطنطان


رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان

 
jihatpress

ابتدائية اكادير تدين سعودي وصاحب موقع اليكتروني وكاتب مقال


خلفيات عرقلة إصدار بيان يطالب بوقف متابعة حامي الدين


افتتاح التسجيل في الجامعة الشتوية الشبابية الدورة السابعة

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع أشهر كولونيل بالصحراء

 
الدولية

مقتل 3 متظاهرين سودانيين


تفاصيل انقلاب عسكري في الغابون


داعش الارهابي يتبنى قتل السائحتين الدانماركية والنرويجية

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الحنين إلى بروسلي و جاكي شان وأمجاد الكونغ فو العظيم

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بين جهوية .. أول منافسة رياضية نسائية بمدينة العيون


إقليم آسا الزاك .. الملتقى الدولي حول الواحات في دورته الخامسة


إنطلاق مشروع " سينما " بورزازات بهدف تطوير جودة التعليم في المجال السينمائي


احتفاء بفعاليات بوجدة عاصمة الثقافة العربية مدينة وجدة تستضيف الأيام الثقافية المصرية

 
فنون و ثقافة

الأعرج يستقبل المكتب الوطني لشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد كلِمَة العامل علي المزليقي في حق المرحوم عمر بوعيدة

 
لا تقرأ هذا الخبر

معلومات و بيانات خاطئة تُعكّرُ جو ناشط جمعوي بطانطان

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

حماية المرأة الحامل من الفصل عن العمل


منتدى المحامين بكلميم يكرم ابن وادنون الدكتور علال فالي

 
ملف الصحراء

قطر والسعودية تتوددان لجبهة البوليساريو

 
sahara News Agency

نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان

 
ابداعات

الصورة والتصوير في مجموعة البلح المر

 
 شركة وصلة