مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         أمن طانطان يحرص على إشاعة السلامة             إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات             الميلشيات و عوامل الخطر في الشرق الأوسط             شهداءُ بيت لاهيا أيتامٌ على مائدةِ اللئامِ             الملك محمد السادس: لا نقبل الأخطاء .. ويجب القيام بمهام تقويمية واستباقية واستشرافية             ابنة ترامب تكشف نية الحكومة المغربية إعمال المساواة في الإرث ...             مجزرة وحشية ارتكبها خليجيون بحق الطيور بمراكش             في انتظار التعديل الحكومي، هل سيكون العثماني في الموعد؟             الأورو-متوسطية للحقوق لن تشارك في المؤتمر الاممي حول التعذيب المنعقد بالقاهرة             خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية             ناقلة النفط الإيرانية تتخلص من مياه جبل طارق             عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!             دوري بايت كرمون جماعة سبت نابور اقليم سيدي افني            كيف تم تجنيد الجاسوسة هبه سليم             تصريح رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم وادنون            تصريح رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان العيون الساقية الحمراء            تصريح تسلم العسري في مهرجان الجمل            تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

دوري بايت كرمون جماعة سبت نابور اقليم سيدي افني


كيف تم تجنيد الجاسوسة هبه سليم


تصريح رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم وادنون


تصريح رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان العيون الساقية الحمراء


تصريح تسلم العسري في مهرجان الجمل


معرض لبيع الإبل في مهرجان كلميم


تعاونية بوفار طانطان تشارك في مهرجان اسبوع الجمل

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من مذكرات رئيس جهة فريدة .. الحلقة الثانية

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

أمن طانطان يحرص على إشاعة السلامة


مندوبية السجون تكشف حقيقة قتل مغتصب حنان لمصور الفيديو المعتقل معه


تفاصيل انتحار قائد العيون


العيون .. تفاصيل مقتل قائد باستخدام بندقية صيد


فيديو اغتصاب حنان وقتلها في الرباط

 
بيانات وتقارير

الملك محمد السادس: لا نقبل الأخطاء .. ويجب القيام بمهام تقويمية واستباقية واستشرافية


الأورو-متوسطية للحقوق لن تشارك في المؤتمر الاممي حول التعذيب المنعقد بالقاهرة


تطبيق إلكتروني لمحاربة الإسلاموفوبيا


العيون : ولاية الجهة تصدر بلاغا عقب الأحداث الدامية


AMDH : تضامن مع عائلة طالبة جامعية، و تحميل المسؤولية للدولة- بيـــــــــــــــان

 
كاريكاتير و صورة

تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين
 
شخصيات صحراوية

كلمة في الملتقى السنوي تافروات بومكاي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

صهاريج المياه العادمة تهدد واحة تغجيجت وفعاليات تدق ناقوس الخطر

 
أنشطة الجمعيات

مستجدات القضية الوطنية و دور الشباب و المجتمع المدني في المشاركة الترافعية


حفل تكريم تلاميذ و تلميذات الوحدة المدرسية ابن خليل


تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

بمشاركة دولية تنصيب ولد الغزواني رئيسا لموريتانيا

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

ضعف النظر من أعراض نقص فيتامين «E».. هذه علاجاته

 
تعزية

الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

شاعرة تثير الجدل بسبب ما وصفتها أزمة فحولة


سيدي إفني ...جمعوية تطالب بتثمين فاكهة الصبار - فيديو

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال


حكاية قصة أليس في بلاد العجائب


تفسير سورة التين للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

هذه مستجدات الحالة الصحية لمندوب الصحة باقليم طانطان


باشــا مدينة طانطان من عاصمة الريف إلى عاصمة الصحراء


الكلاب الضالة تهدد حياة المواطنين بجماعة طانطان

 
 

سنوات عجاف في تاريخ المغرب الحديث
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 يناير 2019 الساعة 21 : 18


صحراء نيوز - ذ. الكبير الداديسي

إذا كانت كتب التاريخ تعج بإشارات لأيام العرب باعتبارها  أياما تؤرخ لحروب، أزمات، وقائع وأحداث كان لها تأثير على من عاشها، وربما استمر تأثيرها إلى من بعدهم يذكـرُها، يتندر ، يتعظ منها ويؤرخ بها، فإن المغاربة استعاضوا عن اليوم بالعام في التأريخ لأحداث ميزت تاريخهم الحديث، وظلت أعوام بعينها موشومة بالذاكرة الجمعية، لها وقعها ودلالاتها في الثقافة الشعبية ما أن تذكر حتى تجر خلفها جبالا من الأوبئة، الكوارث، المجاعات والأزمات التي زعزعت كيان البنى الاجتماعية الاقتصادية والديموغرافية، وجعلت سحب الأيام السود تغطي في التاريخ المغربي الحديث لمعان أيام الرخاء البيض،  ويكفي الإشارة منها إلى عام الجوع ، عام بوڴليب، عام بونتاف، عام يرنة أو أيرني، وعام البون... وغيرها من الأعوام التي لا زال العوام يرددونها ويتذكرون من خلالها مدى قسوة الزمان أمام قلة ذات اليد،  ويحذرون من خلالها الأجيال التي لا تعرف حقيقة تلك الأعوام من تقلبات الزمن، ولتقريب القارئ العربي من  بعض تلك الأعوام العجاف سنكتفي بالتركيز على أهم سنوات القحط والجفاف في التاريخ المغربي الحديث بالإشارة إلى تسمية العام و السياق التاريخي لكل عام ، وبعض مظاهر الأزمة ، وكيف تمكن  المغاربة وقتئذ من تجاوز أزمة تلك السنوات العجاف.

على الرغم من تعدد سنوات الجفاف والقحط والأوبئة في تاريخ المغرب الطويل، فإن المصادر ركزت بقوة على التاريخ الحديث خاصة تاريخ ما بعد منتصف القرن الثامن عشر حين ضرب المغرب جفاف  قضى على الأخضر اليابس وجعل المرحلة (أشبه بكابوس عّمر طويلا، حيث باع المغاربة أبناءهم لإخماد نار الجوع، وكان أول عهد للعديد منهم بالسطو والتسول والبغاء، واضطر آخرون لافتراس الكلاب والقطط ...) حسب المؤرخ محمد الأمين البزاز.  وكانت حلقة ضمن سلسلة من الأعوام/ الأزمات والمجاعات والأوبئة التي زعزعت المجتمع المغربي الحديث وغيرت الكثير في بنيته الاجتماعية والثقافية، والتزاما بطبيعة المجلة نكتفي بالإشارة إلى الأعوام التالية:  

- 1 - عام الجوع: يطلق عام الجوع  على مرحلة في تاريخ المغرب الحديث استمرت ثلاث  سنوات من سنة 1779 إلى سنة 1782  كان سلطان المغرب قبل ذلك قد قام بتصدير 30 سفينة من القمح المغربي لكل من فرنسا إسبانيا والبرتغال ما بين  سنة 1766 و 1774 مما أثر على مخزون هذه المادة وساهم في تضاعف ثمنها ثلاث مرات، فلما حل جفاف 1779 كان تأثيره عميقا، وزاد من حدته هجوم أسراب الجراد على معظم مناطق المغرب، ليعجز المغاربة عن إيجاد ما يسد رمقهم ويقضي الكثير منهم حياته جوعا لا يعيش إلا على ما طالته أيديهم من( حشرات كالجراد مشويا ومقليا) أو نباتات ك"يرنة"، التي أضحت منذ ذلك الحين  رمزا للجوع عند  المغاربة.

- 2 عام الطاعون:  يطلق هذا الاسم في المغرب الحديث على سنتين الأولى: كانت نهاية القرن 18 والثانية بداية القرن 19:

أ – طاعون 1798 : ربط المغاربة دخول الطاعون للمغرب آنئذ بوفود الحجاج القادمين من الشرق فقد كان الوباء قد أصاب مصر بعد حملة  نابليون على مصر وروع أهلها  يقول الجبرتي (فلما ظهر الوباء انزعج الفرنساوية من ذلك، وجردوا مجالسهم من الفرش، وكنسوها وغسلوها، وشرعوا في عمل كرنتيلات، وأمروا بحرق الثياب التي على أجساد الموتى من الوباء...) كما كان الوباء منتشرا في الجزائر المستعمرة من قبل فرنسا لذلك كان من اليسير انتقاله بين المدن المغربية عبر وفود الحجيج ويرى المؤرخ محمد الأمين البزاز أن الطاعون أفنى العديد من المغاربة وكاد أن يقضي على باقي المغاربة، الذين نجوا من ( عام الجوع) وقدم إحصائيات  مخيفة منها قوله : كان يموت بالمدن حوالي 700 شخص يوميا جراء الطاعون، و أن مدينة تارودانت مثلا كانت تضم فرقة عسكرية تتكون من 120 جندي، لم ينجو منها إلا جنديان اثنان. وعلى مستوى البوادي والأرياف فكانت المأساة أفظع، إذ أورد  المختار السوسي في ( المعسول)  أن الطاعون أدى لانقراض أسر بكاملها، حيث لم يكن ينجو سوى شخصين من أصل  500  شخص.

ب – طاعون  1818  وهو المعروف عند المغاربة ب(طاعون طنجة) وسبب هذه التسمية هو كون السلطات حاولت جهد المستطاع وقاية مدينة طنجة من هذا الوباء بفرض نظام صارم للرقابة الصحية بهدف منع دخول الوباء لجهة الشمال، لكن إدارة الميناء تساهلت مع أميرين من عائلة السلطان وسمحت لهما بدخول المدينة دون فحص فكانا السبب  في انتشار  الطاعون بين خدم العائلة السلطانية ومنهم انتشر في المدينة والجهة برمتها، في انتشار سريع وكاسح بشمال المغرب إلى حدود سنة 1920 ،مخلفا وراءه آلاف الضحايا.

 3- عام الكوليرا:  عند النبش في كتب التاريخ تبين أن اسم (عام الكوليرا) يطلق عند المغاربة على عدة سنوات وأن هذا الوباء كان يعاود المغرب خلال القرن الثامن في كل عقد من الزمن تقريبا ولعل أخطر ضرباته كانت سنوات / 1834/1854 1858 / 1868 / 1878 ويعرف عند عوام المغربية بعام (بوڴليب) وتكاد ترتبط أسبابه بقلة النظافة والحملات الاستعمارية الفرنسية والإسبانية المتلاحقة على المنطقة ووفود الحجاج الذين لا يتخذون أية احتياطات وقائية في مرورهم عبر : مصر وتونس والجزائر. وقد حاول صاحب ( الاستقصا) تصوير ما أصاب المغرب والمغاربة من جراء هذا الوباء فقال : (تعددت فيها المصائب والكروب وتكونت منها النوائب و الخطوب، لا أعادها الله عليهم فكان فيها غلاء الأسعار... ثم عقب ذلك انحباس المطر، لم ينزل منه قطرة من السماء.. وهلكت منه الدواب والأنعام. وعقب ذلك الجوع ثم الوباء على ثلاثة أصناف، كانت أولا بالإسهال والقيء في أوساط الناس بادية وحاضرة ثم كان الموت بالجوع في أهل البادية خاصة، هلك منه الجم الغفير، وبعد هذا كله حدث الوباء بالحمى "التيفويد" في أعيان الناس وأماثيلهم فهلك عدد كثير).

- 4  عام البون:  وهو من أحدث "الكوارث " الاجتماعية التي ضربت المغرب منتصف القرن العشرين ( 1944 ـ 1945) والمغرب تحت الحماية الفرنسية غداة الحرب العالمية الثانية، فبعد انهزام فرنسا واجتياح قوات هتلر لفرنسا، غدت المستعمرات الفرنسية الجبهة الخلفية للحرب، والممون الأساسي لكل ما تحتاجه من مواد غذائية، ومعدنية، ومواد الصناعة التقليدية. فكان استنزافا للخيرات قلت معه المؤن في المستعمرات مما جعل السلطات الفرنسية تفرض نظاما في التعامل مع أزمة الغذاء  سيعرف في المغرب بنظام (البون) والكلمة ليست سوى تحويرا للكلمة الفرنسية BON أو POUR BON وتعني( وصل) أو (ورقة لأجل)  وهي (بطاقات تموين) وهي بطائق لا تسمح لحاملها بالحصول على مؤن معينة مجانا وإنما تعطيه فقط حق الوقوف في الطابور أمام مخازن المادة المطلوبة، كإجراء فرض على المغاربة أمام ندرة المؤن. فكانت السلطات توزع بطاقات تغير لونها كل ستة أشهر، وكل بطاقة تصلح لاقتـناء مادة من المواد المعروضة للاستهلاك (سكر، زيت، صابون، وقود، أثواب...). وقد  شهد المغرب خلال هذه الفترة جفافا حادا ومجاعة قاسية. فأطلق المغاربة على هذا العام أسماء أخرى تعبر عن فداحة الجلل منها (عام الجوع)  (عام يرنة) وهو يستحضرون مجاعة عام الجوع، عام بونتاف لبوار الفلاحة واكتفاء الفلاحين بنتف ما أنبتت الأرض،  عام التيفوس وهي تحوير التيفويد  بالفرنسية، كما  أطلقوا  أسماء أخرى مرتبطة بالنباتات القليلة التي جادت بها الأرض منها (عام الكرنينة) و(عام الحميضة)  و(عام الحرودة)، (عام الحريڴة) ووصفوه بأوصاف أخرى تعكس معاناة الناس منها (عام لحفا) لأن معظم الناس أصبحوا يسيرون حفاة، و(عام لعرا) لقلة الثوب وسير الناس في الطرقات عراة... عام الصندوق لأن الناس أضحت تخفي الخبز- الذي أصبح عملة ناذرة- في الصناديق كما تخفى الحلي والمعادن النفيسة، وقد أكدت مصادر كثيرة أن عام البون شهد ضحايا كثر وظهرت فيه أمراض متعددة حصدت أرواحا كثيرة فقد (حصد مرض السل أزيد من 8760 شخص، وعرف مرض الحصبة ارتفاعا ملحوظا، وقد أصاب مرض الرمد أزيد من 126911شخص، كما أن مرض الزهري ارتفع بحوالي 5000 حالة عن السنة التي قبلها. ومن النتائج البارزة لهذا التطور الصحي انتشار الجثث في العديد من الشوارع والأزقة، حتى أن الكلاب كانت تنهش الجثث المتهالكة والمنتشرة في كل مكان...)

يستنتج  من خلال هذه الأعوام التي لا زال صداها يتردد في الثقافة الشعبية المغربية  أن تاريخ المغرب ومنه تاريخ العرب هو تاريخ أزمات ومحن جعلت المغاربة يعانون جراءها الأوبئة وشظف العيش، لكنهم كانوا ينبعثون من جديد نتيجة قدرتهم على التحمل والتكيف مع تقلبات الزمن بإعداد وجبات بديلة عند ندرة المؤن. وقد استطاعت الثقافة الشعبية من أغان، زجل، أمثال وحكايات شعبية تخليد هكذا أزمات في الذاكرة الجمعية رغم  النقص الكبير في الثقافة العالمة، ولا زالت هناك جوانب مظلمة كثيرة تجهلها الأجيال المعاصرة اليوم عن محطات قاسية عاشها الأجداد تكالبت فيها قوى الطبيعة (شح الأمطار، هجوم الجراد،الفيضانات ...) والاستعمار وضعف الدولة في حماية وتأمين غذاء رعاياها، مع غياب الأمن وانتشار النهب والسلب، ليجد المقهورون أنفسهم يصارعون من أجل البقاء، يقاومون الجوع، والأوساخ والقمل الذي غزى الرؤوس والأسمال لمن استطاع لقطعة قماش سبيلا في عصر اضطر البعض لنبش القبور وانتزاع الأكفان عن الموتي واستعمالها لباسا، مع العلم أن الأكفان والإبر هي الأخرى كانت توزع بنظام البون وبالمحسوبية والزبونية...

 

 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

كواليس جماعة لبيرات.

صرخة "عــــــانس"...

المغربي ابراهيم تقي الله يدخل موسوعة غينيس بفضل قدميه الأكبر في العالم

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

سنوات عجاف في تاريخ المغرب الحديث





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك


باقليم طانطان إحياء حفل فني بمناسبة عيد العرش


المديرية الإقليمية للثقافة بالسمارة تحتفي بعيد العرش


نجاح أمني لمهرجان كلميم


سرقة قطعان الإبل .. المواطن بالصحراء مهدد في أمنه الغذائي.

 
مقالات

الميلشيات و عوامل الخطر في الشرق الأوسط


شهداءُ بيت لاهيا أيتامٌ على مائدةِ اللئامِ


في انتظار التعديل الحكومي، هل سيكون العثماني في الموعد؟


أوهامُ مشروعِ الانتصارِ الإسرائيلي


عندما يتحقق مجد الثراء باتباع "السلفية" أو "التصوف !


كشمير وفلسطين ولادةٌ مشوهةٌ وتصفيةٌ متوقعةٌ

 
تغطيات الصحراء نيوز

الملتقى السنوي تافروات بومكاي بإقليم طانطان


حفل تنصيب ابراهيم لغزال رئيساً لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون


مهرجان الجمل : عروض التبوريدة والأنشطة الثقافية والترفيهية والسهرات الفنّية


قبيلة ايت حماد بفاصك تجمعُ قبائل تكنة


اجتماع تحضيري بمجلس جهة كلميم وادنون لعقد دورة انتخاب اللجان

 
jihatpress

مجزرة وحشية ارتكبها خليجيون بحق الطيور بمراكش


البرلماني العسري يعتذر للمتطوعات البلجيكيات


سخط متصاعد.. هل تعصف فاجعة وفاة طفلة حرقا بالحكومة؟

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

ابنة ترامب تكشف نية الحكومة المغربية إعمال المساواة في الإرث ...


ناقلة النفط الإيرانية تتخلص من مياه جبل طارق


هجوم للحوثيين على عرض عسكري في عدن يقتل 40 شخصا

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

تشكيل لجن تحكيم فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للسينما و الذاكرة المشتركة


تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات


معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش

 
فنون و ثقافة

وزير الثقافة والاتصال يشرف وكاتبه العام بقطاع الاتصال على تكريم التلاميذ المتوجين

 
تربية و ثقافة دينية

الشيخ عبد الله نهاري عند الزواج احذر هته الاصناف من النساء !!

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية


كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة