مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         باربعة اهداف اقليم طانطان يفوز على السمارة و يمثل الصحراء وطنياً             العثور على جثة بطانطان و حادث سير مروع بواد أم فاطمة             سابقة .. حزب يطالب بإعادة إيواء العم امبارك بطانطان             إشارة المرور الضوئية الصورة باهتة الملامح بطانطان             حصيلة احتجاجُ سكان تجزئةٍ بطانطان             تفاصيل تأجيل مهرجان فريك الخير بطانطان             أمسية تضامنية مع الاستاذة ضحايا التعاقد بطانطان             كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي             وفد صحفي إسباني يطلع على المؤهلات السياحية بورزازات             برامج تأهيل الجماعات الترابية أبطيح و لمسيد و تلمزون             على الرغم من كل شيء إنتصرت جوهرة الصحراء             تحية إجلال لرئيسة وزراء نيوزيلندا             تصريح عادل رضوان حارس فريق التكوين المهني بطانطان            احتجاج متقاعدين عسكريين بطانطان            الحملة التـــــحسيسية و التوعوية حول آفة المخدرات بطانطان            بشرط اعتذار عمال رسمياً لقطر بالزاك            بطانطان تكريم معلمتين قضائيتين عريقتين             كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

تصريح عادل رضوان حارس فريق التكوين المهني بطانطان


احتجاج متقاعدين عسكريين بطانطان


الحملة التـــــحسيسية و التوعوية حول آفة المخدرات بطانطان


بشرط اعتذار عمال رسمياً لقطر بالزاك


بطانطان تكريم معلمتين قضائيتين عريقتين


قطار الحياة موريتانيا


التنمية البشرية بطانطان على المحك .. وسماسرة الانتخابات أبرز المعيقات

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين


نداء انساني عاجل أيتاماً وأراملَ تحت منزل مهدد بالانهيار يستغيثون

 
قضايا و حوادث

العثور على جثة بطانطان و حادث سير مروع بواد أم فاطمة


جدل حول تسجيل طفل مُتَخلَّى عنه بإسم ‘لقيط’


مطلق النار فى كلميم حاول سابقاً اقتحام القصر الملكي


طانطان .. حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن شاحنة للنقل


ظاهرة الكريساج تُرْعب ساكنة تيكوين

 
بيانات وتقارير

سابقة .. حزب يطالب بإعادة إيواء العم امبارك بطانطان


بلاغ حول إلغاء المقرر الأممي لاستقلال القضاء والمحاماة زيارته للمغرب


تنديد بكل أساليب التضليل و الشيطنة في حق الأساتذة ضحايا التعاقد


الأورو-متوسطية للحقوق تدعو الى دعم القرار المتعلق بضمان المساءلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة


نيوزيلندا: الهجمات على المسجدين تمثل لحظة حاسمة تستدعي محاسبة سياسة الشيطنة

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

أحمد الريفي يكشف كواليس اغلاق الحدود بجهة كلميم

 
جالية

تجربة مجلس جماعة آسرير في الصرف الصحي تثير استياء وغضب الجمعيات و الجالية

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف واسعة بواد بن خليل

 
جماعات قروية

ساكنة دوار البرج بإقليم ورزازات : تندد باستبداد وشطط قائد قيادة وسلسات

 
أنشطة الجمعيات

ورش تكويني بطانطان حول تقديم الملتمسات والعرائض..


درس تعلــــــيمـى يتّجه دائماً نحو الأمام بطانطان


في شهر مارس المقبل الملتقى التوجيهي دورة مريم أمجون بجماعة تغجيجت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

تهنئة المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجيستيك متعدد الوسائط على نجاح المؤتمر

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

الحاجة فاطمة محارقة في ذمة الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جمعية مسار ..تكريم للنساء وتنويه بأدوارهن باقليم طانطان


شاهدوا.. انواع لملاحف الصحراوية و الاكسوارات التقليدية و العصرية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

FESTIVAL TARAGALTE

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

متشرّد يعرقل السير باقليم طانطان


مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !

 
طانطان 24

حصيلة احتجاجُ سكان تجزئةٍ بطانطان


تفاصيل تأجيل مهرجان فريك الخير بطانطان


أمسية تضامنية مع الاستاذة ضحايا التعاقد بطانطان

 
 

جزائر ما بعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 مارس 2019 الساعة 25 : 22


صحراء نيوز - نعيمة عبدلاوي
11 يناير1992  و11 مارس2019 نفس اللحظة في تاريخ الجزائرالحديث من حيث حمولتها السياسية والقانونية وآمال الشعب الجزائري في الحرية والديموقراطية والازدهار.
استقالة (إقالة في الواقع) الرئيس الشاذلي بنجديد وقتها أحدثت فراغا دستوريا والبرلمان منحل ( كان يترأسه  وقتها السيد عبدالعزيز بلخادم من جبهة التحرير الوطني ولقربه من مشروع “الإسلاميين” في نظر ديناصورات الجيش الجزائري وقتها خاصة وزير الدفاع الجنرال  خالد نزار ورئيس الأركان الجنرال محمد العماري ورئيس المخابرات العسكرية الجنرال محمد مدين المعروف بالجنرال التوفيق، فقد تم التفكير في حل البرلمان قبل إقالة الرئيس كي لا يتولى رئيسه دستوريا وظيفة الرئاسة بالنيابة لمدة 45 يوما) مما أدى إلى ارتجال سياسي ومؤسساتي،  فالمجلس الأعلى للأمن وهو هيأة  دستورية ذات صبغة استشارية  سوف يقرر إنشاء هيأتين  بديلتين:
الأولى ذات طبيعة رئاسية : اللجنة الوطنية العليا تتكون من خمسة أعضاء يترأسهم السيد محمد بوضياف الذي سيتم استدعاؤه من منفاه المغربي. والهيأة الثانية هي المجلس الوطني الاستشاري الذي يصدرأراء/ أحكاما ذات الطابع التشريعي.
خلفية اللحظتين انتخابية محضة، ففي سنة 1992 كان إلغاء نتائج الدور الثاني من الانتخابات التشريعية الذي فازت به الجبهة الإسلامية للإنقاذ واليوم المتغير هو الانتخابات الرئاسية والعهدة الخامسة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
التواصل السياسي في اللحظتين بدوره يحيلنا إلى التغير الذي عرفته بنية النظام السياسي الجزائري خلال فترة حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة:  فالجنارالات في بداية سنة 1992  قد فرضت على الرئيس المستقيل/ المقال أن يقرأ بيانه على أعضاء المجلس الدستوري مخاطبا الشعب الجزائري.
والبارحة يخرج الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ببيان رئاسي يخاطب به الشعب مباشرة، ينفي فيه أي نية مسبقة للترشح للعهدة الخامسة ويمدد فيه عهدته الرابعة بالاتصال بإرجاء موعد الانتخابات الرئاسية ثم يقيل الحكومة ويعين لها رئيسا جديدا ويستحدث له نائبا يتم استدعاؤه من جديد كما تم استدعاء السيد محمد بوضياف من قبل من سجل ثوري/معارض نوعا ما ويدعو إلى حوار وطني أيضا.
في الواقع الملموس نجدنا في نفس حالة الالتباس الدستوري وإبعاد رئيس البرلمان ثم إعادة إستراتيجية “الحوار الوطني” الذي فتح ورشه السيد سيد أحمد غزالي رئيس الحكومة سنة 1992 مع الأحزاب السياسية والذي كان يشهد البرلمان الجزائري جلساته الماراطونية وينقلها التلفزيون الجزائري بكل شفافية، آخر آثار فترة الانتقال الديموقراطي وتحرير الإعلام والذي انطلق مع أحداث أكتوبر 1988 أو “أحداث القفة” كما يسميه الجزائريون.
الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والذي تم استدعاؤه  بدوره سنة 1999 من منفاه أيضا كوجه ثوري ومعارض ورمز من رموز نظام الرئيس هواري بومدين، رأسماله عند الشعب الجزائري والمؤسسة العسكرية هو حملة المصالحة والوئام المدنيين والتي استطاعت أن تؤمن للجزائريين بعض الأمن خلال فترات حكمه المتتالية وإن حرمتهم من حق التظاهر مثلا ولم تكن في مستوى تطلعاتهم الاجتماعية والاقتصادية وخصوصا الديموقراطية. سوف يستعمل هذا الرصيد في محاولة تحييد نفوذ المؤسسة العسكرية بكل أجنحتها على مؤسسة الرئاسة التي سيستفرد بها هو شخصيا ومحيطه بعدها في فترة مرضه وسوف تعوض نخبة من رجال الأعمال الجدد، العسكرين في تأثيرهم في مؤسسة الرئاسة.
سوف ينجح  الرئيس في إضعاف أقوى أجنحة المؤسسة العسكرية الذي هو المخابرات العسكرية ويحيل الجنرال محمد مدين “الجنرال التوفيق” على التقاعد.
طبعا كل هذا على مهل وبعد أن يغيب الجنرال خالد نزار نفسه عن السياسة بعد نجاته من محاولة اغتيال، ليتم تغييب الجنرال محمد العماري سنة 2004 رئيس الأركان ولكن الموت وحده سوف يغيب عراب النظام الجزائري منذ وفاة الرئيس هواري بومدين، الجنرال العربي بلخير وزير الداخلية خلال منعطف الإضراب العام ماي-يونيو 1991 وبعده، بدعوة من الجبهة الإسلامية للإنقاذ ضد صيغة قانون الانتخاب الجديد “متلازمة الانتخابات دائما حاضرة في الحياة السياسية الجزائرية وحلم الديموقراطية”. التحول الديموقراطي الذي كانت تعرفه تركيا وقتها والذي فضل فطام المؤسسة العسكرية عن السياسية كان من العوامل المساعدة على هذا النوع من التغيير في الجزائروفي المنطقة كلها بعد احتلال العراق .
لكن المتغير الأكبر فيما نعيشه اليوم هو حراك الشعب الجزائري القوي والسلمي والذي يقوده الشباب الأقل من 30 سنة النابه والمتقظ والذي تجاوز ذكريات العشرية السوداء ويركز على واقعه ومستحقاته وعملته فيها “الأخطر ربما” لاشئ عندي أخسره… !
أما المؤسسة العسكرية الجزائرية فلا تملك ترف ما يملكه الجيش المصري مثلا منذ انقلاب يونيو 2013 والذي يتخلف بثورة عن انتفاضة وحراكات الجزائريين، لأن رصيده مثقل بالدماء والشهداء والمختفين والمعتقلين.

حراك الشعب الجزائري الحالي والذي يمثل الانطلاقة الحقيقية للموجة الثانية والأقوى من الربيع العربي” قوية من حيث إمكانية تحقيق أهدافها” والتي كنت أشرت إليها في مقال سابق تحت عنوان: “الحراك الشعبي في الريف لحظة ربيع ديمقراطي ممتدة” بتاريخ 23 ماي 2017، حيث لا أزال أرى أن حراكي الريف وجرادة في المغرب والأحكام الجائرة في حق نشطائهما، بداياتها وشراراتها التي خلقت نوعا جديدا من المقاومة الشعبية السلمية والأكثر تأثيرا “فعل المقاطعة الاقتصادية” والتي كانت أكثر من ناجعة رغم التعتيم الكبير على تأثيرها ونتائجها، كل هذا دليل على حيوية المجتمعات المدنية وهيكلتها في دول المغرب الكبير كما في السودان وعلى قدرتها على التأقلم والتطور مع المتغيرات المحلية والإقليمية.

فحرية الشعوب العربية وديموقراطية مجتمعاتها مطلب صار ملحا وآنيا، أكثر من أي وقت مضى ولن يتنازل عنه الشباب العربي المعولم والذي يستهلك نفس التكنولوجيا والمنتجات والقيم، تماما كأصدقائه الافتراضيين في باقي قارات العالم والذين يشكلون جزءا أصيلا من واقعه وتفاصيل حياته اليومية المتجاوزة لما يعيشه في محليته.

هي لعبة توازن للقوى داخليا أولا والشعوب فتحت ديناميات أخرى من ديناميات الربيع أما الأنظمة فتزلزل نفسها بنفسها من خلال عبثية ما يعرف بالكيانات الموازية أو “الدولة العميقة”، شعوبنا اليوم تتلقف الموجات بنباهة وذكاء كبيرين.

فخروج الجزائريين للتظاهر في هذا اليوم،  دليل قوي على ذلك وكل ما يثيره البيان الرئاسي الجزائري من ردود فعل هنا وهناك، وحدها الأيام القادمة سوف تسطر لنا بداية مسار الانتقال الديموقراطي الحقيقي الذي سعى إليه الجزائريون مبكرا في محيطهم انسجاما مع موجات ديموقراطية عالمية.
كاتبة مغربية





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كواليس جماعة لبيرات.

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

لقاء مع السيد مصطفى بن ليمام رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة كلميم السمارة

كواليس جماعة لبيرات. .

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

السمارة : مدينة الفقر و البؤس بامتياز

مؤاخذات على التعليم وأساليبه في المغرب (مقصد التعريب ونية التخريب)

كليميم : 1100 مجاز يقاطعون مباراة التوظيف بالجماعات الترابية

إكضي-طاطا: تعليق الاعتصام بعد حوار مع العامل و رؤساء المصالح

لا لتجريم كفاح كادحي تازة... الثورة المغربية قادمة

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

الصحراء الغربية: عن أية مغربة يتحدثون ؟

الفوضى الخلاقة دليل إفلاس

يا أبناء ثكنة الاحرار: لقد خدعنا مرتين

S.M.S: لا مشروع غير إحياء ثكنة

يا أبناء ثاكنة الأحرار: لقد خدعنا مرتين ( الجزء الثاني )





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

إشارة المرور الضوئية الصورة باهتة الملامح بطانطان


تصريح رئيسة جمعية مسار للتربية و التكوين و التنمية الاجتماعية


كلمة رئيس المحكمة الابتدائية بطانطان


طانطان .. اليوم الوطني للسلامة الطرقية بمؤسسة المجد - فيديو


صحراء نيوز ترصد تصريحات قدماء العسكريين بكلميم

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في أشغال منتدى كرانس مونتانا


مكانة المرأة المغربية في النصوص الشرعية والقانونية - مدونة الأسرة نموذجا..ندوة علمية ببوجدور


حصري .. الرگيبات تستضيف قبائل أيتوسى بالسمارة


أمكراز : الزعامات الحقيقية تُصنع بمواقفها


طانطان .. محاولة انتحار فتاة في زمن المسغبة الوطنية!

 
مقالات

تحية إجلال لرئيسة وزراء نيوزيلندا


رسالة الى الملك محمد السادس: لا بديل عن الاستعانة بالكفاءات وإلغاء القائمة السوداء


مذبحة الساجدين.. أين مسيرة شارلي إبيدو؟


الشعب الجزائري يرفض كل أشكال التدخل الأجنبي


مجزرة صلاة الجمعة المروعة في نيوزيلاندا ..


جزائر ما بعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

 
تغطيات الصحراء نيوز

شاهد : احتجاج صاخب للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بطانطان


سعودي يدعو لتشخيص شمولي لمُشكلات سكان طانطان...


أمن طانطان يحْتفي بالشرطيات في عيد المرأة


الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية بإقليم طانطان


بالفيديو .. قدماء المحاربين بطانطان يُلوّحون بمسيرة أمام القصر الملكي

 
jihatpress

لقاء مع المدير العام للوكالة الحضرية للبيضاء: الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين تبسط رؤيتها متج


ثانوية نجيب محفوظ التأهيلية تحتفل باليوم العالمي للمرأة


تداعيات المقاطعة .. مريم بنصالح تكشف خسائرها

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

مَن هو «ملتهم الأتراك» الذي كتب إرهابي نيوزيلندا اسمه على رشاشه؟


بعد مجزرة مسجدى نيوزلاندا .. مطالب بتصنيف حركات اليمين المتطرف كتنظيمات ارهابية


ترامب يتجنب ذكر المسلمين في تغريدته عن مذبحة نيوزيلندا

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

باربعة اهداف اقليم طانطان يفوز على السمارة و يمثل الصحراء وطنياً

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

وفد صحفي إسباني يطلع على المؤهلات السياحية بورزازات


الطبعة 12 من المهرجان السينمائي الدولي الامازيغي


المعرض الدولي للدراجات النارية، الكهربائية والهوائية مابين 29 مارس ي و7 أبريل بمراكش


60 فيلما يعرض في مهرجان تطوان للسينما المتوسطية

 
فنون و ثقافة

العاصمة العلمية تحتضن مهرجان المسرح العربي في دورته الثامنة

 
تربية و ثقافة دينية

مطالب لإحداث مركز إعادة تأهيل مدمن المخدرات بالطنطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد بالفيديو رضيع بالصين يفاجئ الجميع ويتكلم

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان


نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

 
ابداعات

قصة قصيرة .. طيور لا تحلق

 
 شركة وصلة