مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل بطانطان             مع اقتراب الانتخابات..صفقة عمومية بطانطان في مرمى المساءلة ..             تفسير سورة التين للأطفال             تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين             صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش             هكذا تكلم آدم             رومانيا.. توشيح باحث مغربي بوسام تقدم العلوم والاختراعات             تصريح القُرَيْشي في دوري المرحوم احبيبي محمودي             مباراة كروية بين فريق الموظفين و الفنانين بطانطان             بين الفساد و غطاء الاستثمار ، قناع أو قطاع التموين ..!             الزكاة ورسالتها الإصلاحية             رفض إسرائيل منح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة فاقمَ سبعة عقود من المعاناة             كيفية صيد النيازك            كلمة العميد الاقليمي في الذكرى 63 لتاسيس المديرية العامة للأمن الوطني             وقفة احتجاجية حول الانقطاع المتكرّر للماء بطانطان            الزعيم البريطاني جورج غالوي يفضح صفقة القرن            الحكْرة بسيدي افني .. صرخة مواطن             كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كيفية صيد النيازك


كلمة العميد الاقليمي في الذكرى 63 لتاسيس المديرية العامة للأمن الوطني


وقفة احتجاجية حول الانقطاع المتكرّر للماء بطانطان


الزعيم البريطاني جورج غالوي يفضح صفقة القرن


الحكْرة بسيدي افني .. صرخة مواطن


جمالي حسن في بطولة احبيبي محمودي


بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل بطانطان


السجن النافذ في حق متزوجة تتزعم شبكة للدعارة بحي الخيام


المحكمة الإدارية بالبيضاء تبث في ملف الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان


ملف دركيي المخدرات يدخل مرحلة التدقيق ..شفرات وحديث عن 14 مليون درهم


توقيف مهاجرين سريّين بطانطان

 
بيانات وتقارير

رفض إسرائيل منح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة فاقمَ سبعة عقود من المعاناة


الاتحاد الإقليمي لسيدي بنورUMT ينظم وقفتين إحتجاجيتين أمام فندق سلطانة


العيون .. جمعية النورس تنظم احتجاج بالمرسى


تضامن مع طلبة الطب بالمغرب


بيان نقابي يستنكر جشع شركات موزعي المحروقات

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

تصريح القُرَيْشي في دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

إنهاء تشرّد بطانطان


نادي الصحراء للاعلام والاتصال في اليوم الأممي لحرية الصحافة


قياديٌّ البِّيجِيدي يحلّ بجهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

قبل الانتخابات وفد عسكري إماراتي يزور موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

تهنئة رمضان الى أفراد القوات المسلحة الملكية على الحدود

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

حول رحيل المفكر عبد اللطيف عبادة ..أصالة وعمق في البحث والاستقصاء

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش


تألق زهرة الأوركيد في مهرجان اللكوس للقفطان المغربي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

مولانا يالتواب- الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

مع اقتراب الانتخابات..صفقة عمومية بطانطان في مرمى المساءلة ..


انقطاع الماء يعكر صفو و هدوء بيوت الله بطانطان


الفرّاشة .. فوضى عارمة بطانطان

 
 

جزائر ما بعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 مارس 2019 الساعة 25 : 22


صحراء نيوز - نعيمة عبدلاوي
11 يناير1992  و11 مارس2019 نفس اللحظة في تاريخ الجزائرالحديث من حيث حمولتها السياسية والقانونية وآمال الشعب الجزائري في الحرية والديموقراطية والازدهار.
استقالة (إقالة في الواقع) الرئيس الشاذلي بنجديد وقتها أحدثت فراغا دستوريا والبرلمان منحل ( كان يترأسه  وقتها السيد عبدالعزيز بلخادم من جبهة التحرير الوطني ولقربه من مشروع “الإسلاميين” في نظر ديناصورات الجيش الجزائري وقتها خاصة وزير الدفاع الجنرال  خالد نزار ورئيس الأركان الجنرال محمد العماري ورئيس المخابرات العسكرية الجنرال محمد مدين المعروف بالجنرال التوفيق، فقد تم التفكير في حل البرلمان قبل إقالة الرئيس كي لا يتولى رئيسه دستوريا وظيفة الرئاسة بالنيابة لمدة 45 يوما) مما أدى إلى ارتجال سياسي ومؤسساتي،  فالمجلس الأعلى للأمن وهو هيأة  دستورية ذات صبغة استشارية  سوف يقرر إنشاء هيأتين  بديلتين:
الأولى ذات طبيعة رئاسية : اللجنة الوطنية العليا تتكون من خمسة أعضاء يترأسهم السيد محمد بوضياف الذي سيتم استدعاؤه من منفاه المغربي. والهيأة الثانية هي المجلس الوطني الاستشاري الذي يصدرأراء/ أحكاما ذات الطابع التشريعي.
خلفية اللحظتين انتخابية محضة، ففي سنة 1992 كان إلغاء نتائج الدور الثاني من الانتخابات التشريعية الذي فازت به الجبهة الإسلامية للإنقاذ واليوم المتغير هو الانتخابات الرئاسية والعهدة الخامسة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
التواصل السياسي في اللحظتين بدوره يحيلنا إلى التغير الذي عرفته بنية النظام السياسي الجزائري خلال فترة حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة:  فالجنارالات في بداية سنة 1992  قد فرضت على الرئيس المستقيل/ المقال أن يقرأ بيانه على أعضاء المجلس الدستوري مخاطبا الشعب الجزائري.
والبارحة يخرج الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ببيان رئاسي يخاطب به الشعب مباشرة، ينفي فيه أي نية مسبقة للترشح للعهدة الخامسة ويمدد فيه عهدته الرابعة بالاتصال بإرجاء موعد الانتخابات الرئاسية ثم يقيل الحكومة ويعين لها رئيسا جديدا ويستحدث له نائبا يتم استدعاؤه من جديد كما تم استدعاء السيد محمد بوضياف من قبل من سجل ثوري/معارض نوعا ما ويدعو إلى حوار وطني أيضا.
في الواقع الملموس نجدنا في نفس حالة الالتباس الدستوري وإبعاد رئيس البرلمان ثم إعادة إستراتيجية “الحوار الوطني” الذي فتح ورشه السيد سيد أحمد غزالي رئيس الحكومة سنة 1992 مع الأحزاب السياسية والذي كان يشهد البرلمان الجزائري جلساته الماراطونية وينقلها التلفزيون الجزائري بكل شفافية، آخر آثار فترة الانتقال الديموقراطي وتحرير الإعلام والذي انطلق مع أحداث أكتوبر 1988 أو “أحداث القفة” كما يسميه الجزائريون.
الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والذي تم استدعاؤه  بدوره سنة 1999 من منفاه أيضا كوجه ثوري ومعارض ورمز من رموز نظام الرئيس هواري بومدين، رأسماله عند الشعب الجزائري والمؤسسة العسكرية هو حملة المصالحة والوئام المدنيين والتي استطاعت أن تؤمن للجزائريين بعض الأمن خلال فترات حكمه المتتالية وإن حرمتهم من حق التظاهر مثلا ولم تكن في مستوى تطلعاتهم الاجتماعية والاقتصادية وخصوصا الديموقراطية. سوف يستعمل هذا الرصيد في محاولة تحييد نفوذ المؤسسة العسكرية بكل أجنحتها على مؤسسة الرئاسة التي سيستفرد بها هو شخصيا ومحيطه بعدها في فترة مرضه وسوف تعوض نخبة من رجال الأعمال الجدد، العسكرين في تأثيرهم في مؤسسة الرئاسة.
سوف ينجح  الرئيس في إضعاف أقوى أجنحة المؤسسة العسكرية الذي هو المخابرات العسكرية ويحيل الجنرال محمد مدين “الجنرال التوفيق” على التقاعد.
طبعا كل هذا على مهل وبعد أن يغيب الجنرال خالد نزار نفسه عن السياسة بعد نجاته من محاولة اغتيال، ليتم تغييب الجنرال محمد العماري سنة 2004 رئيس الأركان ولكن الموت وحده سوف يغيب عراب النظام الجزائري منذ وفاة الرئيس هواري بومدين، الجنرال العربي بلخير وزير الداخلية خلال منعطف الإضراب العام ماي-يونيو 1991 وبعده، بدعوة من الجبهة الإسلامية للإنقاذ ضد صيغة قانون الانتخاب الجديد “متلازمة الانتخابات دائما حاضرة في الحياة السياسية الجزائرية وحلم الديموقراطية”. التحول الديموقراطي الذي كانت تعرفه تركيا وقتها والذي فضل فطام المؤسسة العسكرية عن السياسية كان من العوامل المساعدة على هذا النوع من التغيير في الجزائروفي المنطقة كلها بعد احتلال العراق .
لكن المتغير الأكبر فيما نعيشه اليوم هو حراك الشعب الجزائري القوي والسلمي والذي يقوده الشباب الأقل من 30 سنة النابه والمتقظ والذي تجاوز ذكريات العشرية السوداء ويركز على واقعه ومستحقاته وعملته فيها “الأخطر ربما” لاشئ عندي أخسره… !
أما المؤسسة العسكرية الجزائرية فلا تملك ترف ما يملكه الجيش المصري مثلا منذ انقلاب يونيو 2013 والذي يتخلف بثورة عن انتفاضة وحراكات الجزائريين، لأن رصيده مثقل بالدماء والشهداء والمختفين والمعتقلين.

حراك الشعب الجزائري الحالي والذي يمثل الانطلاقة الحقيقية للموجة الثانية والأقوى من الربيع العربي” قوية من حيث إمكانية تحقيق أهدافها” والتي كنت أشرت إليها في مقال سابق تحت عنوان: “الحراك الشعبي في الريف لحظة ربيع ديمقراطي ممتدة” بتاريخ 23 ماي 2017، حيث لا أزال أرى أن حراكي الريف وجرادة في المغرب والأحكام الجائرة في حق نشطائهما، بداياتها وشراراتها التي خلقت نوعا جديدا من المقاومة الشعبية السلمية والأكثر تأثيرا “فعل المقاطعة الاقتصادية” والتي كانت أكثر من ناجعة رغم التعتيم الكبير على تأثيرها ونتائجها، كل هذا دليل على حيوية المجتمعات المدنية وهيكلتها في دول المغرب الكبير كما في السودان وعلى قدرتها على التأقلم والتطور مع المتغيرات المحلية والإقليمية.

فحرية الشعوب العربية وديموقراطية مجتمعاتها مطلب صار ملحا وآنيا، أكثر من أي وقت مضى ولن يتنازل عنه الشباب العربي المعولم والذي يستهلك نفس التكنولوجيا والمنتجات والقيم، تماما كأصدقائه الافتراضيين في باقي قارات العالم والذين يشكلون جزءا أصيلا من واقعه وتفاصيل حياته اليومية المتجاوزة لما يعيشه في محليته.

هي لعبة توازن للقوى داخليا أولا والشعوب فتحت ديناميات أخرى من ديناميات الربيع أما الأنظمة فتزلزل نفسها بنفسها من خلال عبثية ما يعرف بالكيانات الموازية أو “الدولة العميقة”، شعوبنا اليوم تتلقف الموجات بنباهة وذكاء كبيرين.

فخروج الجزائريين للتظاهر في هذا اليوم،  دليل قوي على ذلك وكل ما يثيره البيان الرئاسي الجزائري من ردود فعل هنا وهناك، وحدها الأيام القادمة سوف تسطر لنا بداية مسار الانتقال الديموقراطي الحقيقي الذي سعى إليه الجزائريون مبكرا في محيطهم انسجاما مع موجات ديموقراطية عالمية.
كاتبة مغربية





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كواليس جماعة لبيرات.

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

لقاء مع السيد مصطفى بن ليمام رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة كلميم السمارة

كواليس جماعة لبيرات. .

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

السمارة : مدينة الفقر و البؤس بامتياز

مؤاخذات على التعليم وأساليبه في المغرب (مقصد التعريب ونية التخريب)

كليميم : 1100 مجاز يقاطعون مباراة التوظيف بالجماعات الترابية

إكضي-طاطا: تعليق الاعتصام بعد حوار مع العامل و رؤساء المصالح

لا لتجريم كفاح كادحي تازة... الثورة المغربية قادمة

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

الصحراء الغربية: عن أية مغربة يتحدثون ؟

الفوضى الخلاقة دليل إفلاس

يا أبناء ثكنة الاحرار: لقد خدعنا مرتين

S.M.S: لا مشروع غير إحياء ثكنة

يا أبناء ثاكنة الأحرار: لقد خدعنا مرتين ( الجزء الثاني )





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

رسالة من مواطنة متضرّرة من قطع الماء بطانطان - فيديو


احتجاج أهالي طانطان علی قطع الماء - فيديو


صوت شباب كلميم : عالي لوجاهدي يُفجرها نعاني في صمت ..- فيديو


تصريح فائز بجائزة الموظف المتميز بسجن طانطان


تصريح الأستاذ مكوار سعيد في الحفل الختامي لتكوين قادة الاسرة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

رئيس الجهة ..لن نسمح ان تكون مسؤوليتي تجاه مجتمعي ممراً لعودة الفساد


بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام


أسا الزاك .. المجلس الاقليمي يتجاوب مع لايف مرضى القُصُور الكُلْوِي + فيديو


بوجدور .. زيارة أطفال المخيم الحضري الربيعي 2019 للمجلس الإقليمي


قوات الأمن تفرّقُ وقفة احتجاجية ضدّ قتلة ابراهيم صيكا + فيديو

 
مقالات

بين الفساد و غطاء الاستثمار ، قناع أو قطاع التموين ..!


الدور التخريبي العربي في الأزمة الليبية


مقال ساخر ..عفوا المواطن لا يأكل السياسة و لا يحتاج الى الحلم ..!


لمن تعتذر يا عائض القرني؟


ظروف عمل قاسية في رمضان : مسلمات يتعرضن لتمييز عنصري وديني


السياحة الدينية و مفهوم الزوايا

 
تغطيات الصحراء نيوز

الاحتفال بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني بطانطان


انطلاق انتفاضة الماء سكان طانطان يعيشون كابوساً في شهر رمضان


لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة بطانطان


مسيرة كبيرة وحاشدة للمنظمة الديمقراطية للشغل بطانطان


طانطان .. الاحتفاء بالذكرى 11 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون

 
jihatpress

مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش


الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام الوسطاء و الشناقة


وزير العدل يأمر بجراء بحث حول صفقة تجهيز المحكمة الابتدائية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين


رومانيا.. توشيح باحث مغربي بوسام تقدم العلوم والاختراعات


إحباط محاولة انقلابية في السودان بعد إعفاء قادة الشرطة

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مباراة كروية بين فريق الموظفين و الفنانين بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس


الصالون الادبي لورزازات يحتفي بالمبدعين عبد الحميد الغرباوي و مولاي قاسم الانصاري


افتتاح الدورة 57 للملتقى الدولي للورد العطري بالمغرب بقلعة مكونة

 
فنون و ثقافة

مدينة تمارة تحتفي بابنها الكاتب والإعلامي الطاهر الطويل

 
تربية و ثقافة دينية

الزكاة ورسالتها الإصلاحية

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان


تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان

 
ابداعات

هكذا تكلم آدم

 
 شركة وصلة