مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         مشاهد من الموسم الديني للولي الصالح الشيخ محمد لمين أباحازم الجكني             جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو             قبل فاتح ماي اجتماعات مكثفة بطانطان             مائدة مستديرة : دور الجمعية في المجتمع بطانطان - فيديو             إيموزار كندر : احتفال باليتيم وتكريم لفعاليات محلية ووطنية + فيديو             شاهد .. كيفية التعامل مع ورقة الامتحان             وفاة الممثل المغربي المحجوب الراجي             صحراء نيوز تنشر تفاصيل الشكاية القضائية ضد وزير التعليم             فئران التبن و الانتخابات ..!             مأزق بريكسيت : هل ماتت الديمقراطية؟             هكذا خلّدت تنسيقيات المعطلين ذكرى الشهيد إبراهيم صيكا             بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام             عرس تركماني في إيران            التحسيس بخطورة المخدرات بطانطان            مناشدة لوزير الصحّة بالتدخل لإنقاذ مريض بالسرطان            مشهد من نضالات الأساتذة المتعاقدين بطانطان            اطفال القمر و حقوق العمال            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

عرس تركماني في إيران


التحسيس بخطورة المخدرات بطانطان


مناشدة لوزير الصحّة بالتدخل لإنقاذ مريض بالسرطان


مشهد من نضالات الأساتذة المتعاقدين بطانطان


اطفال القمر و حقوق العمال


عُثْمان عيلة في حوار مع الرعاة الرّحل بتزنيت


نقاش الأخبار الزائفة على فيسبوك بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين


نداء انساني عاجل أيتاماً وأراملَ تحت منزل مهدد بالانهيار يستغيثون

 
قضايا و حوادث

عائلة المرحوم محمد شكري .. تخرج عن صمتها و تلجأ إلى القضاء


العثور على رضيع متخلّى عنه بطانطان


قتلى و جرحى في حادث خطير بالقنيطرة


تأجيل ملف السويسري الثاني المتابع في جريـمة شمهروش


العثور على جثة بطانطان و حادث سير مروع بواد أم فاطمة

 
بيانات وتقارير

صحراء نيوز تنشر تفاصيل الشكاية القضائية ضد وزير التعليم


هكذا خلّدت تنسيقيات المعطلين ذكرى الشهيد إبراهيم صيكا


السلطات تمنع وقفة رمزية نظمتها العفو الدولية أمام البرلمان للمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام


إجبارية التجنيد للشباب .. بلاغ لوزارة الداخلية


بيان تضامني مع تنسيقيتي الطليعة و الصمود يُسائِل حصيلة المجالس المنتخبة بالطنطان

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

تعليقا على غياب المسؤولين عن جنازة العقيد عبيد جمال ولد مبارك ولد حماد

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

شباب مُتطوّع و بلا جميل .. يستهدف الشارع العام بالتشجير

 
جماعات قروية

ساكنة دوار البرج بإقليم ورزازات : تندد باستبداد وشطط قائد قيادة وسلسات

 
أنشطة الجمعيات

قبل فاتح ماي اجتماعات مكثفة بطانطان


شاهد ..نشطاء يطلقون حملة لدعم المشرّدين بطانطان


بوجدور : انطلاق القافلة الطبية الأولى لتشخيص و تصحيح البصر لفائدة أطفال التعليم الأولي

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زواج أخ الزميل محسن العسري

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

وفاة الممثل المغربي المحجوب الراجي

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جمعية مسار ..تكريم للنساء وتنويه بأدوارهن باقليم طانطان


شاهدوا.. انواع لملاحف الصحراوية و الاكسوارات التقليدية و العصرية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

مولانا يالتواب- الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان


لهذا السبب اجتمعت قبيلة مجاط بالوطية ..!!

 
طانطان 24

قبيلة يكوت تنظم ملتقى الولي الصالح ابا بمنطقة خنيگ اعلي


معطيات جديدة في قضية المواطن الذي عُثر عليه مشنوقا بطانطان


لهذا السبب جماعة طانطان تبحث عن عقار ..

 
 

الخبر العاجل .. وقراءة في تصريح السيسي باختفاء النقود!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 أبريل 2019 الساعة 50 : 17


صحراء نيوز - سليم عزوز

لا أعرف من اخترع فكرة الخبر “العاجل”، بصيغته الحالية؛ حيث يكتب على الشاشة باللون الأحمر الجاذب للانتباه، ولا أعرف أي محطة تلفزيونية ينسب إليها هذا الأمر، كما لا أعرف من هو أول مذيع اخترع كلمة “أتحفظ”، تماما كما لا أعرف من هو صاحب فكرة “حصري”، كبديل لكلمة “انفراد”. ومن قال لا أعرف فقد أفتى!
وفي اعتقادي أن المخترعين الأوائل لهذه المفردات، لم يكونوا يعلمون أنه سيتم ابتذالها، بهذا الشكل، بعد أن تم اعتمادها تلفزيونيا في بلاد الاستبداد، فلم يعد “العاجل” هو الحدث المهم الذي وقع حالاً، ولكن يمكن أن يكون مجرد تصريح للأخ الأستاذ عبد الفتاح السيسي قائد الثورة المصرية، وخريج مدرسة القذافي العليا لعلوم الاختراعات الحديثة!
كان السيسي في جمع من قومه، لم أهتم بالاستماع إليه، ذلك بأن القلوب تمل ولو من الفكاهة، وقد أحدث تشبعاً فيها وصل إلى مرحلة التخمة، وإذ فجأة أشاهد على قناة “النيل” للأخبار مفردة “عاجل” باللون الأحمر، في هذه اللحظة انتبهت، لأجد أن العاجل هو نصاً.. “الرئيس السيسي: منذ 30 عاماً لم يكن أحد يتصور تراجع استخدام النقود مثلما يحدث الآن”!
فمن الواضح أن فكرة الخبر العاجل صارت مشوهة في أذهان البعض، وبحاجة إلى إعادة ضبط وتحرير، لدرجة أن المسؤول عن إدارة العمل بقناة “النيل” للأخبار في هذه اللحظة التاريخية، اعتقد أن مجرد فتح عبد الفتاح السيسي لفمه هو الخبر العاجل، وأعتبر ما قاله على أنه فتوحات غير مسبوقة، وتجليات عظيمة في علم الأجرام السماوية، وباعتباره طبيب الفلاسفة، ومن هنا فكل ما يقوله هو أمر يستحق أن يعرض للناس بشكل “عاجل” من أجل لفت انتباههم اليه، ولا أعرف إن كان المسؤول في هذه اللحظة التاريخية من عمر كوكب الأرض، كان يعتقد أن أحداً غيري يشاهد “النيل” للأخبار، أم أنه كان متوحداً مع الحالة، ولا يعنيه إلا إرضاء شخص واحد، إعمالاً لنصيحة خالدة: “إربط الحمار في المكان الذي يختاره صاحبه”، فكان الخبر العاجل، هو ما قاله السيسي من أنه “منذ 30 عاماً لم يكن أحد يتصور تراجع استخدام النقود مثلما يحدث الآن”.
فأين الخبر في ما قاله الفريق أول عبد الفتاح السيسي؟ ليصبح بعد ذلك من حقنا أن نناقش إن كان يصلح أن يكون “عاجلاً”، أم “آجلا”؟! فعند اخضاع ما قاله السيسي لعملية التشريح، فلا يمكن الوقوف على طبيعته، أو صفته التشريحية، لكن المؤكد أنه ليس خبراً إبتداء، ومع ذلك تمدد على الشاشة بالبنط العريض، وباللون الأحمر، الذي يُستخدم لجذب الانتباه!
ولعل اعتقاد القائم على الأمر في قناة “النيل للأخبار”، ناتج من تصوره أن ما قيل كلام مهم، لأن السيسي عندما يردد ما سمع تبدو عليه حالة انشراح، وكأنه يأتي بالذئب من ذيله، أو أنه وقف على اكتشاف علمي خطير، وهو دائم الايحاء والتلميح ثم التوضيح بأنه “فلتة العصر” و”عبقري العالم”، وإذا كان يعلم أنه لم يقرأ كتاباً في حياته خارج المقررات الدراسية، فإنه يعتبر علمه الهاماً وفتوحات ربانية، وقد استدعى من قبل الآية الكريمة “ففهمناها سليمان”، وهو يشير إلى ذاته، فيبدو أن هتافات المتظاهرين بميدان التحرير في تجليات الثورة عن جهل العسكر أصابه بعقدة نفسية أنتجت هذه الحالة، وقد شاهداً ذات ليلة ضابطا يتخلى عن دوره الوظيفي، ويصرخ في المتظاهرين: الضباط يغضبون لهذا الهتاف.. اهتفوا ولو يسقط حكم العسكر!

الخبر وكلام السيسي

وبعيداً عن السيسي وثقافته، فقد كان يلفت انتباهي دائماً استخدام المساحة المخصصة للخبر العاجل (تفرط الجزيرة في توسيع المساحة مع بعض الأخبار العاجلة للفت الانتباه بأن الخبر المحتفى به أكثر أهمية من مجرد عاجل)، لأخبار ليست عاجلة، وبعضها ربما يكون الأفضل تصنيفه بكلمة “مهم” باعتبارها الأكثر ملائمة، وقناة “الجزيرة مباشر” لديها اصطلاح خاص بها بجانب “عاجل” هو “ورد التو”، وقد شاهدنا في جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، كيف أن الخبر “عاجل” ومع أنه “عاجل” يظل بالساعات على الشاشة!
ولأنني، لا أغلق التلفزيون قبل النوم، فقد أغلق الصوت في كثير من الأحوال، فقد نمت ليلتي وأخباراً عاجلة على الشاشة، فلما استيقظت من نومي قلت ربما لم أنم، لأن نفس “العواجل” لا تزال على الشاشة، ولم أنتبه إلى أننا صرنا في الصباح، إلا والشمس تحط على رأسي، لقد ظلت “العواجل” على الشاشة – إذن – بضع ساعات!
بيد أنها في النهاية أخباراً، فلم يختلف أحد على تصنيفها، والخلاف حول معنى “عاجل”، التي يراها البعض أنها مرادف لكلمة “مهم”، وهذا ليس صحيحاً، فكل الأخبار التي تنشر على أنها عاجلة مهمة، وليست كل الأخبار المهمة عاجلة، ولم نكن نعلم أن هناك من اضطرب وعيهم المهني، حد أنهم لا يعرفون الفرق الجوهري بين الخبر وكلام السيسي!
وهذا التصريح الذي نشرته قناة النيل للأخبار (بالمناسبة لم يعد اسمها للأخبار فقد صارت النيل فقط)، نشرته جريدة “الشروق” بصيغة مختلفة، ولا أعرف إن كان الاختلاف مرده إلى اجتهاد المجتهدين في أقسام الصياغة هنا وهناك، في ترجمة كلام السيسي الذي يكون مبتورا ويتم تحويله إلى مادة صالحة للتعامل البشري، أم أنه هو من كرره بصيغة مختلفة، فاعتمدت القناة صيغة وأعتمدت “الشروق” الصيغة الثانية.
فـ “الشروق” نشرت التصريح على هذا النحو.. “السيسي: بدأنا نرى ملامح اختفاء النقود”. وقد شد هذا التركيز انتباهي حتى تساءلت: ماذا هناك؟!
لقد علمتنا التجربة أنه يحدث كثيراً، أن يلقي السيسي كلاماً يبدو أنه لا محل له من الإعراب، مبتوراً وخارج السياق، لكنه يعبر عن أمر يفكر فيه أو اتجاهاً سيسلكه، والمساحة بين عقله الباطن، وعقله الحاضر، ولسانه، متقاربة، فلا شئ يختمر في ذهنه.. فماذا هناك؟!
أول ما تبادر إلى ذهني أنه ربما ينتوي أن يدفع بالمصريين إلى التعامل بـ “الفيزا” بديلاً عن أوراق البنكنوت، لأنه قرر الاستفادة من الورق المخصص لصناعة النفود وربما بيعه قبل الاستخدام في السوق السوداء، وهو شخص أقرب إلى ثقافة تاجر البقالة.. أنظر إلى تصريحه القديم عن أنه يحتاج إلى “الفكة” من المصريين، ليمكنك تحديد أبعاد شخصيته!
وهل يريد التمهيد لمرحلة اختفاء النقود في مصر، لأن جهة أجنبية ستقدم منحة لمصر من أجل انشاء ماكينات لصرف العملة، مثل المنحة الخاصة بمشروع “تابلت لكل تلميذ” لتوضع عليها المقررات الدراسية بديلاً عن الكتب المطبوعة، وفي بلد تعاني من عدم وجود مقاعد للتلاميذ في كثير من المدارس، وبعض هذه المدارس هي أبنية متهالكة. ومثل أيضا مشروع الكشف على مئة مليون مصري لعلاج فيروس سي، وهو المشروع الذي تمت نسبته لشخص السيسي، في حين أنها منحة أجنبية، لسنا على يقين أنها تنفق بالكامل في الاتجاه المقررة له!

الحالة السودانية

لست ضليعا في الاقتصاد، لا يمكنني سبر اغوار السيسي، فماذا وراء قوله: “بدأنا نرى ملامح اختفاء النقود”، فتجد قناة “النيل للأخبار” في هذا التصريح أهمية، فتنقله إلى مرتبة الخبر، وتدرجه تحت عنوان “خبر عاجل”. وحدود علمي بالاقتصاد في النظرية الاقتصادية الخالدة: “الله جاب.. الله أخذ.. الله عليه العوض”!
قال الذي عنده علم من الكتاب انظر إلى الحالة السودانية في التعامل في موضوع النقود “يستوي لك الصف”، وهناك شاهدنا حالة التزاحم على “ماكينات صرف العملة”، التي تكون خاوية، وما أن يعلموا أن الحكومة ضخت فيها أوراق البنكنوت، حتى يهرعون إليها، لتكون مشكلتهم ليست مع الحكومة ولكن مع هذه الماكينات، وتكون هناك طريقة أخرى لعدم وفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه موظفيها، لا تنسى أن السيسي قام بـ “رشة جريئة”، بقراره زيادة المعاشات، والرواتب، والحد الأدنى للأجور، ولم نكن نعلم ما يفكر فيه، فسوف يدفع الناس لأن تقر بأن أحوالها كانت قبل الزيادة أفضل، فكثير دائم خير من قليل منقطع، عندما تتراكم أموال الموظف لدى الدولة، ولكن الماكينات لا توجد فيها أوراق بنكنوت من أصله أو أوراق كافية!
هل وصل هذا إلى ذهن عبقري قناة “النيل للاخبار”، فوجد في التصريح خبراً بالغ الأهمية، بأن مصر ستنتقل إلى مرحلة صرف الرواتب عبر الماكينات وليس عن طريق خزينة المؤسسات التي يعملون بها، مع اختفاء أوراق النقد، فاعتبره ليس خبراً فقط ولكنه “خبراً عاجلاً”؟!
انها إدارة الدولة بالفهلوة و”لعب الثلاث ورقات”، لكن إذا قلت هذا الكلام في برنامج تلفزيوني فلا تستبعد أن يتمدد المذيع بالحرارة وهو يقول: “اتحفظ على هذا الكلام”، وبعض المذيعين يرون أن “عدة الشغل” ينبغي أن تحتوي على كلمة “أتحفظ”، فيقولها بدون داع ضرورة، وبدون أي ضرورة مهنية، فلا يكون المذيع مذيعا إلا إذا قال “أتحفظ”، فمن صاحب حق الأداء العلني لهذه الكلمة: “أتحفظ”، ومن أول محطة تلفزيونية استخدمتها وكانت حصري لديها، قبل أن يجري انتقالها للمحطات الآخري وابتذالها في وقت لاحق، بل ومن أول من نحت مفردة “حصري” بديلاً لانفراد، والتي أسرف التلفزيون المصري في استخدامها تماشياً مع ثقافة السجع: “حصري على التلفزيون المصري”، فكل المسلسلات التلفزيونية هي “حصري على التلفزيون المصري”، مع أنها تعرض على عشرات القنوات الأخرى، لقد تم ابتذال “حصري” كما ابتذلت كلمة “أتحفظ”، تماما كما ابتذل “الخبر العاجل” فأصبحت تصريحات السيسي أخباراً عاجلة!
“ليس كل تصريح خبر، وليس كل خبر مهم، وليس كل مهم عاجل”، وليس كل زيادة في الرواتب يقرها السيسي سيصرفها.
فلا أمان للدهر ولو صفا.

صحافي من مصر





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

" أولاد الشهداء فالمغرب ماعندهم حق ، هما غير ضحايا"

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

40 كليومتر خطيرة على السائقين في الطريق الرابطة بين كلميم وطانطان

رصد مخطط بوليساريو لاختراق البرلمان المغربي..؟

السمارة : ارتجالية واضحة في بروتوكول الحفل الرسمي بمناسبة عيد المسيرة الخضراء

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

الانتخابات ومحنة المحن في الطانطان

طانطان : تداعيات خبرمسؤول تربوي بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري يلغي تحية العلم الوطني

طاطا : الوضع الكارثي للمعهد المتخصص للتكنولوجيا و القسم الداخلي يستغيث

الخبر العاجل .. وقراءة في تصريح السيسي باختفاء النقود!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

مشاهد من الموسم الديني للولي الصالح الشيخ محمد لمين أباحازم الجكني


مائدة مستديرة : دور الجمعية في المجتمع بطانطان - فيديو


اللهُـمَّ الـسِّيـرك بطانطان - فيديو


إشارة المرور الضوئية الصورة باهتة الملامح بطانطان


تصريح رئيسة جمعية مسار للتربية و التكوين و التنمية الاجتماعية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام


أسا الزاك .. المجلس الاقليمي يتجاوب مع لايف مرضى القُصُور الكُلْوِي + فيديو


بوجدور .. زيارة أطفال المخيم الحضري الربيعي 2019 للمجلس الإقليمي


قوات الأمن تفرّقُ وقفة احتجاجية ضدّ قتلة ابراهيم صيكا + فيديو


الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في أشغال منتدى كرانس مونتانا

 
مقالات

فئران التبن و الانتخابات ..!


مأزق بريكسيت : هل ماتت الديمقراطية؟


الربيع المغاربي.. الأمازيغ هم قوة التغيير القادمة


فايننشيال تايمز : حفتر يعتمد على كتائب السلفيين!


متى تراعى حقوق دافعي الضرائب بالمنظومات البنكية والصحية والتعليمية ؟


ماذا ربحنا من جولة ولد الغزواني؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

الموسم الديني للعلامة الشيخ محمد الأمين أبا حازم الجكني بالسمارة


حصري .. هذه توصيات مناظرة التجارة بجهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون


استقبال حارّ يحتفي بنضال وحدوي حتى إسقاط التعاقد بطانطان


صحراء نيوز تكشف حصريا كواليس ندوة حول الصحافة بطانطان


شاهد : احتجاج صاخب للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بطانطان

 
jihatpress

إيموزار كندر : احتفال باليتيم وتكريم لفعاليات محلية ووطنية + فيديو


عبد الرحيم الحافطي يترأس اجتماعات مجلس الإدارة


أولى رحلات شركة طيران ريان إير بين مدينتي بوردو الفرنسة و ورزازات

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

بعد سقوط البشير وبوتفليقة.. من التالي؟


أول تهنئة للشعب السوداني


يتوسَّل إليهم .. البابا يقبّل أقدام قادة جنوب السودان

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

باربعة اهداف اقليم طانطان يفوز على السمارة و يمثل الصحراء وطنياً

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

افتتاح الدورة الأولى لمهرجان إنزكان للتسوق


وفد صحفي إسباني يطلع على المؤهلات السياحية بورزازات


الطبعة 12 من المهرجان السينمائي الدولي الامازيغي


المعرض الدولي للدراجات النارية، الكهربائية والهوائية مابين 29 مارس ي و7 أبريل بمراكش

 
فنون و ثقافة

الطرب الحساني يمثل المملكة في مهرجان بتشاد

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد .. كيفية التعامل مع ورقة الامتحان

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان


نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

 
ابداعات

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي

 
 شركة وصلة