مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي             عِبَر الطاعون الجارف في زمن كورونا             الموساد من اليورانيوم المخصب إلى أجهزة التنفس الصناعية             متى ينتصر العلم على كورونا؟             حالتين يُشتبه في إصابتهما بفيروس كورونا بالداخلة             جماعة العدل والإحسان تعلن عن توقيف ابن أمينها العام             مطالب بإدخال فئات العاطلين ضمن ضحايا كورونا             بوجدور : توضيح صادر عن عائلة المصاب بفيروس كورونا             AMDH تطالب بمراقبة مداخل اقليم طانطان             كورونا يؤجل موسم طانطان             ضد فيروس كورونا معاً للرصد : للإبلاغ عن الوافد الجديد بطانطان             المطالبة بإصدار عفو عام لتعزيز إجراءات السجون ضد كورونا             مجلس إقليم بوجدور يخصص 100 مليون سنتيم لدعم الأسر ضد وباء كورونا            درس اللغة العربية : الضّمير السّنة الأولى إعدادي            نصائح حول وسائل وطرق تجنب الاصابة بفيروس كورونا            هل كورونا من صنع البشر؟            فتح فرع جمعية مجّاط بالشبيكة             اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مجلس إقليم بوجدور يخصص 100 مليون سنتيم لدعم الأسر ضد وباء كورونا


درس اللغة العربية : الضّمير السّنة الأولى إعدادي


نصائح حول وسائل وطرق تجنب الاصابة بفيروس كورونا


هل كورونا من صنع البشر؟


فتح فرع جمعية مجّاط بالشبيكة


الفقر في أمريكا


حوار مع النائب البرلماني مصطفى بيتاس

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بيا سيسينيروس الحلقة 2

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان


نداء للمحسنين .. مابغيتش خويا أموت بالسرطان

 
قضايا و حوادث

محاولة سرقة محل تجاري بطانطان


بفضل الإجراءات الاحترازية .. إحباط محاولة سرقة سيارة في طانطان


توقيف 4أشخاص بينهم أجانب وفتاة قاصر في وضعية مخلة بالحياء


قضية النصب على أستاذة في مبلغ قدره 13 مليون سنتيم


مُعتدِيَّيْن على شاب بميناء طانطان أمام العدالة

 
بيانات وتقارير

جماعة العدل والإحسان تعلن عن توقيف ابن أمينها العام


بوجدور : توضيح صادر عن عائلة المصاب بفيروس كورونا


AMDH تطالب بمراقبة مداخل اقليم طانطان


تفاصيل عملية الدعم المؤقت للأسر العاملة في القطاع غير المهيكل


بلاغ حول بطاقة تريد إصدارها وكالة المغرب العربي للأنباء

 
كاريكاتير و صورة

اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء
 
شخصيات صحراوية

لحسن الزردى رجل الصحافة المخضرم

 
جالية

بلاغ صادر عن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

أبا حنيني يمكِّن تلاميذ من لوحات إلكترونية بالطنطان

 
أنشطة الجمعيات

حملة تحسيسية بمخاطر فيروس كورونا لفائدة سكان إقليم اسا الزاك


اجتماع ثانوية النهضة الإعدادية بطانطان يروم تفعيل تدابير كورونا


تأسيس المكتب الإقليمي لموظفي الجماعات بإقليم آسا الزاك

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ماذا فعل كورونا في شمال إفريقيا؟

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

المغرب يدخل المرحلة الثانية من وباء كورونا

 
تعزية

تعزية في وفاة ام أهل بوعمود

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة


لايف حول المرحومة جميلة التي سقطت في حوض أسيد بمعمل للأسماك في طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية الهيلالة .. الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

دفن المرحومة جميلة الحيمر بقلعة السراغنة بيان نقابة الصحافيين بجهة كلميم وادنون

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الحلقة الأخيرة النمر المقنع


ماشا والدب


أنشودة بدفع صدقة

 
عين على الوطية

فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي


الترامي على الأراضي بالوطية يُشعل غضبا شعبيا


في أجواء راقية جمعية طموح الوطية تحتفي بعيد المرأة العالمي

 
طانطان 24

مدرسة المرابطين الإبتدائية بطانطان‏ : معاً لمكافحة انتشار فيروس كورونا


سكّان يطالبون بتحسين وضعية جماعة طانطان


طانطان : حالة من الفوضى بمستشفى الحسن الثاني

 
 

الخبر العاجل .. وقراءة في تصريح السيسي باختفاء النقود!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 أبريل 2019 الساعة 50 : 17


صحراء نيوز - سليم عزوز

لا أعرف من اخترع فكرة الخبر “العاجل”، بصيغته الحالية؛ حيث يكتب على الشاشة باللون الأحمر الجاذب للانتباه، ولا أعرف أي محطة تلفزيونية ينسب إليها هذا الأمر، كما لا أعرف من هو أول مذيع اخترع كلمة “أتحفظ”، تماما كما لا أعرف من هو صاحب فكرة “حصري”، كبديل لكلمة “انفراد”. ومن قال لا أعرف فقد أفتى!
وفي اعتقادي أن المخترعين الأوائل لهذه المفردات، لم يكونوا يعلمون أنه سيتم ابتذالها، بهذا الشكل، بعد أن تم اعتمادها تلفزيونيا في بلاد الاستبداد، فلم يعد “العاجل” هو الحدث المهم الذي وقع حالاً، ولكن يمكن أن يكون مجرد تصريح للأخ الأستاذ عبد الفتاح السيسي قائد الثورة المصرية، وخريج مدرسة القذافي العليا لعلوم الاختراعات الحديثة!
كان السيسي في جمع من قومه، لم أهتم بالاستماع إليه، ذلك بأن القلوب تمل ولو من الفكاهة، وقد أحدث تشبعاً فيها وصل إلى مرحلة التخمة، وإذ فجأة أشاهد على قناة “النيل” للأخبار مفردة “عاجل” باللون الأحمر، في هذه اللحظة انتبهت، لأجد أن العاجل هو نصاً.. “الرئيس السيسي: منذ 30 عاماً لم يكن أحد يتصور تراجع استخدام النقود مثلما يحدث الآن”!
فمن الواضح أن فكرة الخبر العاجل صارت مشوهة في أذهان البعض، وبحاجة إلى إعادة ضبط وتحرير، لدرجة أن المسؤول عن إدارة العمل بقناة “النيل” للأخبار في هذه اللحظة التاريخية، اعتقد أن مجرد فتح عبد الفتاح السيسي لفمه هو الخبر العاجل، وأعتبر ما قاله على أنه فتوحات غير مسبوقة، وتجليات عظيمة في علم الأجرام السماوية، وباعتباره طبيب الفلاسفة، ومن هنا فكل ما يقوله هو أمر يستحق أن يعرض للناس بشكل “عاجل” من أجل لفت انتباههم اليه، ولا أعرف إن كان المسؤول في هذه اللحظة التاريخية من عمر كوكب الأرض، كان يعتقد أن أحداً غيري يشاهد “النيل” للأخبار، أم أنه كان متوحداً مع الحالة، ولا يعنيه إلا إرضاء شخص واحد، إعمالاً لنصيحة خالدة: “إربط الحمار في المكان الذي يختاره صاحبه”، فكان الخبر العاجل، هو ما قاله السيسي من أنه “منذ 30 عاماً لم يكن أحد يتصور تراجع استخدام النقود مثلما يحدث الآن”.
فأين الخبر في ما قاله الفريق أول عبد الفتاح السيسي؟ ليصبح بعد ذلك من حقنا أن نناقش إن كان يصلح أن يكون “عاجلاً”، أم “آجلا”؟! فعند اخضاع ما قاله السيسي لعملية التشريح، فلا يمكن الوقوف على طبيعته، أو صفته التشريحية، لكن المؤكد أنه ليس خبراً إبتداء، ومع ذلك تمدد على الشاشة بالبنط العريض، وباللون الأحمر، الذي يُستخدم لجذب الانتباه!
ولعل اعتقاد القائم على الأمر في قناة “النيل للأخبار”، ناتج من تصوره أن ما قيل كلام مهم، لأن السيسي عندما يردد ما سمع تبدو عليه حالة انشراح، وكأنه يأتي بالذئب من ذيله، أو أنه وقف على اكتشاف علمي خطير، وهو دائم الايحاء والتلميح ثم التوضيح بأنه “فلتة العصر” و”عبقري العالم”، وإذا كان يعلم أنه لم يقرأ كتاباً في حياته خارج المقررات الدراسية، فإنه يعتبر علمه الهاماً وفتوحات ربانية، وقد استدعى من قبل الآية الكريمة “ففهمناها سليمان”، وهو يشير إلى ذاته، فيبدو أن هتافات المتظاهرين بميدان التحرير في تجليات الثورة عن جهل العسكر أصابه بعقدة نفسية أنتجت هذه الحالة، وقد شاهداً ذات ليلة ضابطا يتخلى عن دوره الوظيفي، ويصرخ في المتظاهرين: الضباط يغضبون لهذا الهتاف.. اهتفوا ولو يسقط حكم العسكر!

الخبر وكلام السيسي

وبعيداً عن السيسي وثقافته، فقد كان يلفت انتباهي دائماً استخدام المساحة المخصصة للخبر العاجل (تفرط الجزيرة في توسيع المساحة مع بعض الأخبار العاجلة للفت الانتباه بأن الخبر المحتفى به أكثر أهمية من مجرد عاجل)، لأخبار ليست عاجلة، وبعضها ربما يكون الأفضل تصنيفه بكلمة “مهم” باعتبارها الأكثر ملائمة، وقناة “الجزيرة مباشر” لديها اصطلاح خاص بها بجانب “عاجل” هو “ورد التو”، وقد شاهدنا في جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، كيف أن الخبر “عاجل” ومع أنه “عاجل” يظل بالساعات على الشاشة!
ولأنني، لا أغلق التلفزيون قبل النوم، فقد أغلق الصوت في كثير من الأحوال، فقد نمت ليلتي وأخباراً عاجلة على الشاشة، فلما استيقظت من نومي قلت ربما لم أنم، لأن نفس “العواجل” لا تزال على الشاشة، ولم أنتبه إلى أننا صرنا في الصباح، إلا والشمس تحط على رأسي، لقد ظلت “العواجل” على الشاشة – إذن – بضع ساعات!
بيد أنها في النهاية أخباراً، فلم يختلف أحد على تصنيفها، والخلاف حول معنى “عاجل”، التي يراها البعض أنها مرادف لكلمة “مهم”، وهذا ليس صحيحاً، فكل الأخبار التي تنشر على أنها عاجلة مهمة، وليست كل الأخبار المهمة عاجلة، ولم نكن نعلم أن هناك من اضطرب وعيهم المهني، حد أنهم لا يعرفون الفرق الجوهري بين الخبر وكلام السيسي!
وهذا التصريح الذي نشرته قناة النيل للأخبار (بالمناسبة لم يعد اسمها للأخبار فقد صارت النيل فقط)، نشرته جريدة “الشروق” بصيغة مختلفة، ولا أعرف إن كان الاختلاف مرده إلى اجتهاد المجتهدين في أقسام الصياغة هنا وهناك، في ترجمة كلام السيسي الذي يكون مبتورا ويتم تحويله إلى مادة صالحة للتعامل البشري، أم أنه هو من كرره بصيغة مختلفة، فاعتمدت القناة صيغة وأعتمدت “الشروق” الصيغة الثانية.
فـ “الشروق” نشرت التصريح على هذا النحو.. “السيسي: بدأنا نرى ملامح اختفاء النقود”. وقد شد هذا التركيز انتباهي حتى تساءلت: ماذا هناك؟!
لقد علمتنا التجربة أنه يحدث كثيراً، أن يلقي السيسي كلاماً يبدو أنه لا محل له من الإعراب، مبتوراً وخارج السياق، لكنه يعبر عن أمر يفكر فيه أو اتجاهاً سيسلكه، والمساحة بين عقله الباطن، وعقله الحاضر، ولسانه، متقاربة، فلا شئ يختمر في ذهنه.. فماذا هناك؟!
أول ما تبادر إلى ذهني أنه ربما ينتوي أن يدفع بالمصريين إلى التعامل بـ “الفيزا” بديلاً عن أوراق البنكنوت، لأنه قرر الاستفادة من الورق المخصص لصناعة النفود وربما بيعه قبل الاستخدام في السوق السوداء، وهو شخص أقرب إلى ثقافة تاجر البقالة.. أنظر إلى تصريحه القديم عن أنه يحتاج إلى “الفكة” من المصريين، ليمكنك تحديد أبعاد شخصيته!
وهل يريد التمهيد لمرحلة اختفاء النقود في مصر، لأن جهة أجنبية ستقدم منحة لمصر من أجل انشاء ماكينات لصرف العملة، مثل المنحة الخاصة بمشروع “تابلت لكل تلميذ” لتوضع عليها المقررات الدراسية بديلاً عن الكتب المطبوعة، وفي بلد تعاني من عدم وجود مقاعد للتلاميذ في كثير من المدارس، وبعض هذه المدارس هي أبنية متهالكة. ومثل أيضا مشروع الكشف على مئة مليون مصري لعلاج فيروس سي، وهو المشروع الذي تمت نسبته لشخص السيسي، في حين أنها منحة أجنبية، لسنا على يقين أنها تنفق بالكامل في الاتجاه المقررة له!

الحالة السودانية

لست ضليعا في الاقتصاد، لا يمكنني سبر اغوار السيسي، فماذا وراء قوله: “بدأنا نرى ملامح اختفاء النقود”، فتجد قناة “النيل للأخبار” في هذا التصريح أهمية، فتنقله إلى مرتبة الخبر، وتدرجه تحت عنوان “خبر عاجل”. وحدود علمي بالاقتصاد في النظرية الاقتصادية الخالدة: “الله جاب.. الله أخذ.. الله عليه العوض”!
قال الذي عنده علم من الكتاب انظر إلى الحالة السودانية في التعامل في موضوع النقود “يستوي لك الصف”، وهناك شاهدنا حالة التزاحم على “ماكينات صرف العملة”، التي تكون خاوية، وما أن يعلموا أن الحكومة ضخت فيها أوراق البنكنوت، حتى يهرعون إليها، لتكون مشكلتهم ليست مع الحكومة ولكن مع هذه الماكينات، وتكون هناك طريقة أخرى لعدم وفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه موظفيها، لا تنسى أن السيسي قام بـ “رشة جريئة”، بقراره زيادة المعاشات، والرواتب، والحد الأدنى للأجور، ولم نكن نعلم ما يفكر فيه، فسوف يدفع الناس لأن تقر بأن أحوالها كانت قبل الزيادة أفضل، فكثير دائم خير من قليل منقطع، عندما تتراكم أموال الموظف لدى الدولة، ولكن الماكينات لا توجد فيها أوراق بنكنوت من أصله أو أوراق كافية!
هل وصل هذا إلى ذهن عبقري قناة “النيل للاخبار”، فوجد في التصريح خبراً بالغ الأهمية، بأن مصر ستنتقل إلى مرحلة صرف الرواتب عبر الماكينات وليس عن طريق خزينة المؤسسات التي يعملون بها، مع اختفاء أوراق النقد، فاعتبره ليس خبراً فقط ولكنه “خبراً عاجلاً”؟!
انها إدارة الدولة بالفهلوة و”لعب الثلاث ورقات”، لكن إذا قلت هذا الكلام في برنامج تلفزيوني فلا تستبعد أن يتمدد المذيع بالحرارة وهو يقول: “اتحفظ على هذا الكلام”، وبعض المذيعين يرون أن “عدة الشغل” ينبغي أن تحتوي على كلمة “أتحفظ”، فيقولها بدون داع ضرورة، وبدون أي ضرورة مهنية، فلا يكون المذيع مذيعا إلا إذا قال “أتحفظ”، فمن صاحب حق الأداء العلني لهذه الكلمة: “أتحفظ”، ومن أول محطة تلفزيونية استخدمتها وكانت حصري لديها، قبل أن يجري انتقالها للمحطات الآخري وابتذالها في وقت لاحق، بل ومن أول من نحت مفردة “حصري” بديلاً لانفراد، والتي أسرف التلفزيون المصري في استخدامها تماشياً مع ثقافة السجع: “حصري على التلفزيون المصري”، فكل المسلسلات التلفزيونية هي “حصري على التلفزيون المصري”، مع أنها تعرض على عشرات القنوات الأخرى، لقد تم ابتذال “حصري” كما ابتذلت كلمة “أتحفظ”، تماما كما ابتذل “الخبر العاجل” فأصبحت تصريحات السيسي أخباراً عاجلة!
“ليس كل تصريح خبر، وليس كل خبر مهم، وليس كل مهم عاجل”، وليس كل زيادة في الرواتب يقرها السيسي سيصرفها.
فلا أمان للدهر ولو صفا.

صحافي من مصر





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

" أولاد الشهداء فالمغرب ماعندهم حق ، هما غير ضحايا"

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

40 كليومتر خطيرة على السائقين في الطريق الرابطة بين كلميم وطانطان

رصد مخطط بوليساريو لاختراق البرلمان المغربي..؟

السمارة : ارتجالية واضحة في بروتوكول الحفل الرسمي بمناسبة عيد المسيرة الخضراء

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

الانتخابات ومحنة المحن في الطانطان

طانطان : تداعيات خبرمسؤول تربوي بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري يلغي تحية العلم الوطني

طاطا : الوضع الكارثي للمعهد المتخصص للتكنولوجيا و القسم الداخلي يستغيث

الخبر العاجل .. وقراءة في تصريح السيسي باختفاء النقود!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف


كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية


كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو


أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو


تضامن عميد الصحفيين مع بحارة ميناء طانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

حالتين يُشتبه في إصابتهما بفيروس كورونا بالداخلة


كورونا يؤجل موسم طانطان


ضد فيروس كورونا معاً للرصد : للإبلاغ عن الوافد الجديد بطانطان


مدن تصدر أزمة المتشردين الى طانطان


حالة واحدة مؤكدة بالفيروس بجهة كلميم وادنون

 
مقالات

عِبَر الطاعون الجارف في زمن كورونا


الموساد من اليورانيوم المخصب إلى أجهزة التنفس الصناعية


متى ينتصر العلم على كورونا؟


النظام العالمي في زمن كورونا


الأسيرة والأم الفلسطينة قامة شامخة ورأس مرفوع


كورونا يحب الجولان فلنلزم بيوتنا حفاظا على النفس والوطن !!

 
تغطيات الصحراء نيوز

قائد جماعة ابطيح يسهر على حالة الطوارئ الصحية بدوار الشيخ عبداتي


أمل جديد بَعثت به مدينة الطنطان


فيروس كورونا يُطاردُ مهاجرين أفارقة


حملات تعقيم واسعة تطال مرافق عمومية بجماعة الوطية الحضرية


حزب الفيل يكرم أرامل الشهداء و قدماء المحاربين باقليم طانطان

 
jihatpress

مطالب بإدخال فئات العاطلين ضمن ضحايا كورونا


المطالبة بإصدار عفو عام لتعزيز إجراءات السجون ضد كورونا


آخر مستجدات فيروس كورونا بالمغرب

 
حوار

بيتاس : جهة كلميم وادنون تنتظر مخطّط استثماري بنخب جديدة ومسؤولية الدولة قائمة

 
الدولية

رهاب الكورونا و ثقل المسؤولية .. انتحار وزير مالية ولاية هيسن الألمانية


مشاة البحرية الأمريكية والقوات الإماراتية .. اهداف مناورات عسكرية


ترامب للصحفيين : ينبغي أن نشيد بفحوصاتنا

 
بكل لغات العالم

Communiqué de presse à l'issue de l'assemblée générale de l'ASDHOM

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رسالة للحكومة : وضعية الرياضة مُخجلة تعكس واقع التنمية بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا


المملكة المغربية تستضيف الدورة الثامنة لقمة الطلبة والشباب الأفارقة

 
فنون و ثقافة

كفاءات الصحراء تطالب بإحداث جامعة مستقلة

 
تربية و ثقافة دينية

أهم 7 نصائح للطلبة أثناء التعلم عن بعد

 
لا تقرأ هذا الخبر

لهذا الأسباب تُزْعج مغامرات المجلس الإقليمي ناشطين فيسبوكيين بطانطان

 
تحقيقات

دروس هامة للمقبلين على الامتحان الجهوي و الوطني للباكالوريا

 
شؤون قانونية

جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي


دورة تكوينية لفائدة السادة العدول الممارسين والمتمرنين باستئنافية العيون

 
ملف الصحراء

انباء متضاربة حول إصابة موظفي بعثة المينورسو بفيروس كورونا

 
sahara News Agency

وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان


هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز

 
ابداعات

كرونا و فيروساتنا

 
قلم رصاص

الله يعمل آبا يكوشمهم

 
 شركة وصلة