مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         مشاهد من الموسم الديني للولي الصالح الشيخ محمد لمين أباحازم الجكني             جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو             قبل فاتح ماي اجتماعات مكثفة بطانطان             مائدة مستديرة : دور الجمعية في المجتمع بطانطان - فيديو             إيموزار كندر : احتفال باليتيم وتكريم لفعاليات محلية ووطنية + فيديو             شاهد .. كيفية التعامل مع ورقة الامتحان             وفاة الممثل المغربي المحجوب الراجي             صحراء نيوز تنشر تفاصيل الشكاية القضائية ضد وزير التعليم             فئران التبن و الانتخابات ..!             مأزق بريكسيت : هل ماتت الديمقراطية؟             هكذا خلّدت تنسيقيات المعطلين ذكرى الشهيد إبراهيم صيكا             بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام             عرس تركماني في إيران            التحسيس بخطورة المخدرات بطانطان            مناشدة لوزير الصحّة بالتدخل لإنقاذ مريض بالسرطان            مشهد من نضالات الأساتذة المتعاقدين بطانطان            اطفال القمر و حقوق العمال            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

عرس تركماني في إيران


التحسيس بخطورة المخدرات بطانطان


مناشدة لوزير الصحّة بالتدخل لإنقاذ مريض بالسرطان


مشهد من نضالات الأساتذة المتعاقدين بطانطان


اطفال القمر و حقوق العمال


عُثْمان عيلة في حوار مع الرعاة الرّحل بتزنيت


نقاش الأخبار الزائفة على فيسبوك بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين


نداء انساني عاجل أيتاماً وأراملَ تحت منزل مهدد بالانهيار يستغيثون

 
قضايا و حوادث

عائلة المرحوم محمد شكري .. تخرج عن صمتها و تلجأ إلى القضاء


العثور على رضيع متخلّى عنه بطانطان


قتلى و جرحى في حادث خطير بالقنيطرة


تأجيل ملف السويسري الثاني المتابع في جريـمة شمهروش


العثور على جثة بطانطان و حادث سير مروع بواد أم فاطمة

 
بيانات وتقارير

صحراء نيوز تنشر تفاصيل الشكاية القضائية ضد وزير التعليم


هكذا خلّدت تنسيقيات المعطلين ذكرى الشهيد إبراهيم صيكا


السلطات تمنع وقفة رمزية نظمتها العفو الدولية أمام البرلمان للمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام


إجبارية التجنيد للشباب .. بلاغ لوزارة الداخلية


بيان تضامني مع تنسيقيتي الطليعة و الصمود يُسائِل حصيلة المجالس المنتخبة بالطنطان

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

تعليقا على غياب المسؤولين عن جنازة العقيد عبيد جمال ولد مبارك ولد حماد

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

شباب مُتطوّع و بلا جميل .. يستهدف الشارع العام بالتشجير

 
جماعات قروية

ساكنة دوار البرج بإقليم ورزازات : تندد باستبداد وشطط قائد قيادة وسلسات

 
أنشطة الجمعيات

قبل فاتح ماي اجتماعات مكثفة بطانطان


شاهد ..نشطاء يطلقون حملة لدعم المشرّدين بطانطان


بوجدور : انطلاق القافلة الطبية الأولى لتشخيص و تصحيح البصر لفائدة أطفال التعليم الأولي

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زواج أخ الزميل محسن العسري

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

وفاة الممثل المغربي المحجوب الراجي

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جمعية مسار ..تكريم للنساء وتنويه بأدوارهن باقليم طانطان


شاهدوا.. انواع لملاحف الصحراوية و الاكسوارات التقليدية و العصرية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

مولانا يالتواب- الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان


لهذا السبب اجتمعت قبيلة مجاط بالوطية ..!!

 
طانطان 24

قبيلة يكوت تنظم ملتقى الولي الصالح ابا بمنطقة خنيگ اعلي


معطيات جديدة في قضية المواطن الذي عُثر عليه مشنوقا بطانطان


لهذا السبب جماعة طانطان تبحث عن عقار ..

 
 

رسالة الغفران بالجزائر
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 أبريل 2019 الساعة 13 : 18


صحراء نيوز - الدكتور نورالدين ثنيو

“أطلب منكم، و أنا  بَشَر غير مُنَزّه عن الخطإ المُسَامحة و المعْذِرة و الصَّفح عن كل تقصير ارتكَبْتُه في حقّكم بكلمة أو فعل”. بهذه العبارة ختم الرئيس الجزائري رسالته إلى الشعب الجزائري، عبارة يلتمس بها المعذرة والغفران و كل ما بدا منه، طوال عهداته الأربع، من تقصير و ضعف و تجاوزات في تدبير شأن الجزائريين و الجزائريات. الحقيقة أن محتوى الرسالة لا تشفع له إطلاقا أن يلتمس الصفح و التكفير عن ذنوبه و خطاياه حيال الجزائر و الجزائريين لأن غافر الذنوب هو الله يوم الحساب و العقاب، لكن الرئيس يؤمن فعلا أن في هذه الدنيا يوجد من له القدرة على مسح الذنوب و الصفح عن المنكرات والأخطاء، و حاول  أن يحكم و في النعش، بعد ما صار الرئيس الكفن.
في مقال سابق، ورد تحت عنوان ” الجيش و الشعب ، المواجهة السارة”، أشرنا إلى إن اللحظة الراهنة التي تمر بها الجزائر، بعد ما استعاد الشعب سلطته، تلح على أن يبادر الجيش إلى التَّحَول من حكم الجنرالات إلى الحكم المؤسسة العسكرية، و الأمر مواتي جدّا   بعد ما صارت المواجه إلى  الطرفين الأساسين الذي يعنيهما مصير الجزائر. هناك الجهة التي أخطئت في حق الجزائر و الجزائريين، جانفي/ يناير 1992، عندما أقدم الجيش على الإنقلاب على أول انتخابات ديمقراطية في تاريخ الجزائر، و ما أسفر عن هذا الحدث المدلهم من تداعيات مأساوية مروعة ، أخطرها و أفزعها تنصيب بوتفليقة  كرئيس قسري على الجزائر. و هناك الجهة الثانية و هي الشعب التي تضررت من حكم الجيش و انصرفت إلى حالها تدبر أمرها بعيداً عن سلطة الجيش.
وعليه، و في هذه اللحظة التاريخية التي تكثف مصير الجزائر و الجزائريين، يقرأ  الشعب “رسالة الغفران” على أنها تعبير عن قوة سلمية الحراك في استدراج من أخطئوا في حق الشعب إلى الامتثال أمامه لطلب العفو و الصفح و التكفير عمّا بدا منهم. فقد صدرت الرسالة من أعلى مسئول في الجيش الجزائر، وزير الدفاع في الدولة يريد أن يتحلّل من آثام الحكم و الإجرام في حق الدولة و المجتمع ، يلتمس طي صفحة الفساد العارم و الإدارة الفاسدة و الحكم الطاغي، كل ذلك من الشعب في لحظة استعادة سلطته. و هذه أول خطوات المواجهة السارة ، عندما ينزل الجيش من كبريائه الصّلف و مكابرته الوهمية و خيالئه الأسطوري، عندما يتعرى من كل ذلك يصبح بالإمكان أن ينشد الجميع الطريق الصائب إلى إرساء معالم الدولة الجزائرية ذات النظام الديمقراطي، السبيل الأفضل و الأضمن إلى تجديد هياكل و مفاصل الدولة و المجتمع و ثقافتهما.
تكشف “رسالة الغفران” أن السيد الرئيس لم يكن يؤمن بالقانون و لا بالمؤسسات الدستورية و لا بما  هو متعارف من أصول المعاملات العامة، ما دام هناك جهة في هذه الدنيا تستطيع أن تمحو الخطيئة و تصفح عن الذنب مهم عظم، و تَقْدِر على تطهير الإثم مهما كبر . فعندما اعتلى العرش بتزكية من الجيش و ترتيب منه ، خرج الرئيس عن طوق معاملات البشر  و تعالى عنه ليتركه و شأنه  مع قوانين الدنيا التي تفترض وجود الجرائم و الجنح و المخالفات و ما يعادلها من عقوبات و جزاءات، أما السيد الرئيس فله شيوخ الطرق و الزوايا و آل المرابطية و الشَّوَّافين و الشَّوَّافات و قرّاء الطالع و أوراق الميسر التي تصفح عن ما بدا منه ، و بإمكانه أن يبني أرقى الزوايا و المساجد يقايض بها الله بما يسمح له من الانفلات من الحساب و العقاب. و قد لاحظ الجميع  الطريقة التي فلت منها وزير الطاقة السابق شكيب خليل من وجه العدالة، و أقتصر الأمر أن أحاله السيد الرئيس على شيوخ الزوايا لكي تمسح له و تقرأ عليه ما يطهّره  في الدنيا و الآخرة، و يستعيد حياته من جديد كيوم ولدته أمه. نعم هذا ما يؤمن به السيد الرئيس.
“رسالة الغُفران”  هي بمثابة تغريدة البجع الأخيرة ، عندما يريد أن يستأذن بالرحيل الأبدي. غير أن صاحبها أخطأ العنوان ، لأن الشعب يقرر مصيره في هذه الدنيا أما مسألة الغفران و الصفح و المعذرة فهي لله فقط، و هذا ما يؤمن به الإنسان العادي و البسيط الذي يُعقل حديثه في أدنى عبارته . و الشعب عندما تلقى الرسالة فلم يفهم منها إلا جانبها المتعلق بالجيش الذي ينزع كل ما كان يتدثر به و يخاتل به الشعب و يرافقه من أجل النجاة و الخلاص. تلك هي حقيقة ما يجري في الساحات و الميادين العامة حيث تطرح قضايا الدولة و المجتمع بمصطلحات السياسة و الإقتصاد و الإجتماع الإنساني و لا تضمر أي معاني أخرى غير معاني الحق و القانون .
انخراط الجيش في مسار جديد يُحَدّده هذه المرة الشعب، هو تغيير موقف قيادة أركان الجيش من خطابها المتغطرس الذي عرفت به منذ حكم السيد الرئيس ، عندما اعتبرت في بدء الحراك أن وراءه شباب مغرر بهم، إلى اعتبار أن ما يجري في الميادين و الساحات العامة ثورة سلمية تنم عن رفعة الشعب و حرصه على أمن و سلامة البلد. فالتعامل مع الحراك بما يستلزمه من خطاب صريح و واضح ويُقدِّر الجهة المخاطبة، يساهم في اختزال الطريق و الوصول الآمن إلى ما يصبو إليه الجميع و خاصة مؤسسات الدولة الجزائرية في عهد الديمقراطية و الشخصية الاعتبارية المنزهة عن الأغراض و الأهواء. فلحظة التَّحلل من الغطرسة و العنجهية و الكف عن الإثم و طلب الصفح و الغفران عمّا فات يختصر الطريق عن العدالة الانتقالية ، الشرط اللازب لأي محاولة انفراج أو  سعي  إلى تخطي المأزق .
في مثل هذا الوضع الذي أفرزه الحراك : الجيش أمام الشعب أو الشعب مع الجيش، يكون الفاعلان الأساسيان قد اجترحا معاً الحل السياسي و التدبير العقلاني حتى بتخطي و تجاوز الدستور، لأن السيد الرئيس لم يحفل كثيرا بالقانون الأساسي للدولة عندما تنكر له عام 2016، و أعفى الشعب من الاستفتاء عليه، و حَصَره فقط في الهيئات المدجَّنة  مثل البرلمان و المجلس الدستوري، مما جَعَل الدستور مجرد ترتيب مؤقت يوفر إمكانية  لرجل/ شبح يحكم البلد. و اليوم بعد ” استقالته” و اعترافه بخطيئته الكبرى حيال الشعب ، فإن مسألة المخرج و الإنفراج تؤول أساس  إلى الاعتبار السياسي، بينما يبقى الاعتبار الدستوري مجرد خطوات إجرائية تساعد و تدل على الجوانب العملية و التنظيمية التي تؤمن عدم الارتجال و تؤكد على وجود بقايا النظام و السلطة و الأعراف .
أخيرا، و هنا بيت القصيد، أن استعداد الجيش إلى تقديم نفسه على أن الطرف القادر على تأمين الإنتقال إلى بناء دولة المؤسسات على خلفية أن السلطة للشعب و يمارس بها سيادته، سوف تسفر المواجهة على انتصار عظيم للشعب دونما هزيمة للجيش، لأن مقاييس التاريخ تختلف عن أحكام السياسة الآنية . فقوة الحراك السلمي في ماهيته، من البداية و السياق إلى النهاية هي التي تنزل الفاعلين التاريخيين منازلهم الحقيقية.
 كاتب أكاديمي جزائري





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

كواليس جماعة لبيرات.

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

طانطان : تعزية في وفاة إمام مسجد الغفران بحي النهضة

جمعية الوحدة لحفظة القرآن الكريم بطانطان تعزي في وفاة إمام وخطيب مسجد الغفران بطانطان

وفاة ثلاثة أطفال في حريق نشب بمقر سكناهم في الداخلة

العثور على رضيعة ثانية متخلى عنها بحي النهضة بطانطان

محاولة انتحار سجين سنيغالي معتقل بالسجن المحلي برشيد

ذنوبنا في ذاكرة الأخرين ..!

تعزية في وفاة الاب استيتي مبارك

رسالة الغفران بالجزائر





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

مشاهد من الموسم الديني للولي الصالح الشيخ محمد لمين أباحازم الجكني


مائدة مستديرة : دور الجمعية في المجتمع بطانطان - فيديو


اللهُـمَّ الـسِّيـرك بطانطان - فيديو


إشارة المرور الضوئية الصورة باهتة الملامح بطانطان


تصريح رئيسة جمعية مسار للتربية و التكوين و التنمية الاجتماعية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام


أسا الزاك .. المجلس الاقليمي يتجاوب مع لايف مرضى القُصُور الكُلْوِي + فيديو


بوجدور .. زيارة أطفال المخيم الحضري الربيعي 2019 للمجلس الإقليمي


قوات الأمن تفرّقُ وقفة احتجاجية ضدّ قتلة ابراهيم صيكا + فيديو


الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في أشغال منتدى كرانس مونتانا

 
مقالات

فئران التبن و الانتخابات ..!


مأزق بريكسيت : هل ماتت الديمقراطية؟


الربيع المغاربي.. الأمازيغ هم قوة التغيير القادمة


فايننشيال تايمز : حفتر يعتمد على كتائب السلفيين!


متى تراعى حقوق دافعي الضرائب بالمنظومات البنكية والصحية والتعليمية ؟


ماذا ربحنا من جولة ولد الغزواني؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

الموسم الديني للعلامة الشيخ محمد الأمين أبا حازم الجكني بالسمارة


حصري .. هذه توصيات مناظرة التجارة بجهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون


استقبال حارّ يحتفي بنضال وحدوي حتى إسقاط التعاقد بطانطان


صحراء نيوز تكشف حصريا كواليس ندوة حول الصحافة بطانطان


شاهد : احتجاج صاخب للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بطانطان

 
jihatpress

إيموزار كندر : احتفال باليتيم وتكريم لفعاليات محلية ووطنية + فيديو


عبد الرحيم الحافطي يترأس اجتماعات مجلس الإدارة


أولى رحلات شركة طيران ريان إير بين مدينتي بوردو الفرنسة و ورزازات

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

بعد سقوط البشير وبوتفليقة.. من التالي؟


أول تهنئة للشعب السوداني


يتوسَّل إليهم .. البابا يقبّل أقدام قادة جنوب السودان

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

باربعة اهداف اقليم طانطان يفوز على السمارة و يمثل الصحراء وطنياً

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

افتتاح الدورة الأولى لمهرجان إنزكان للتسوق


وفد صحفي إسباني يطلع على المؤهلات السياحية بورزازات


الطبعة 12 من المهرجان السينمائي الدولي الامازيغي


المعرض الدولي للدراجات النارية، الكهربائية والهوائية مابين 29 مارس ي و7 أبريل بمراكش

 
فنون و ثقافة

الطرب الحساني يمثل المملكة في مهرجان بتشاد

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد .. كيفية التعامل مع ورقة الامتحان

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان


نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

 
ابداعات

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي

 
 شركة وصلة