مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         حصري ..براءة الناشط عصام البستاني من التهم التي نسبت إليه             أزمة كلية الطب أم أزمة طبيب الحكومة ..؟             بيان للرأي العام .. عبد الرحيم بوعيدة كيف تم التوصل ومِن من             فاضل بنيعيش : موسم طانطان يجسد التعاون الاستراتيجي المغربي الموريتاني             تحليق أول طائرة بالطاقة الكهربائية             اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو             طانطان يا دار الكرم             بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة             حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان             بوعيدة : تعرضت للخيانة رأسي هو المطلوب كحل لتوقيف مجلس جهة كلميم واد نون - فيديو             رسميًا..استقالة الدكتور عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة مجلس جهة كلميم واد نون             حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة             معطّلين احتجّوا على المجلس الاقليمي بطانطان            أغنية إماراتية عن طانطان            قبيلة ازركيين تقدم جمل هدية في موسم طانطان            طانطان بعيون أهل موريتانيا            هذه أسباب فشل القطاع الصحي بجهة كلميم وادنون             كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

معطّلين احتجّوا على المجلس الاقليمي بطانطان


أغنية إماراتية عن طانطان


قبيلة ازركيين تقدم جمل هدية في موسم طانطان


طانطان بعيون أهل موريتانيا


هذه أسباب فشل القطاع الصحي بجهة كلميم وادنون


حزب المصباح يرفض بشدة نتائج أي مفاوضات مشبوهة


ندوة حزب المصباح بطانطان : الفساد بِنيَة تَنخِر الجهة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

نجاة مسؤول ترابي من حادث بطانطان ..


حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن قارب بطانطان


إعـادة تمـثيل جـريمة قتـل الشيخ صاحب سيارة لاندروفيل بالعيون


التفاصيل الكاملة لجريمة قتل الشيخ لحسن الزروالي


تفكيك عصابة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية

 
بيانات وتقارير

بيان للرأي العام .. عبد الرحيم بوعيدة كيف تم التوصل ومِن من


بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة


حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة


بلاغ الرابطة حول إضافة الساعة


الجزائر : العدالة لكمال الدين فخار!

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

هذا ما قاله مواطن سينغالِي عن الصحفي احبيبي محمودي - فيديو

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون


حفل إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بطانطان


ندوة تحت عنوان الوجه الأخر لرمضان : صوم و صحة بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

الطالب بويا أباحازم يناقش أطروحة دكتوراه عن الجهوية المتقدمة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

البرلمانية منينة المودن تترافع وطنياً عن الحقوق الصحية لجهة كلميم وادنون

 
تعزية

والد الدكاترة يونس وبشير صوالحي في ذمة الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

هذا هو واجبنا تجاه الحفاظ على ثقافتنا المحلية - فيديو


صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

حصري ..براءة الناشط عصام البستاني من التهم التي نسبت إليه


موسم طانطان : من المسؤول عن إلغاء جائزة التأليف الوحيدة بالصحراء؟


الحلّوف يُهدّد سكان بطانطان

 
 

رسالة الغفران بالجزائر
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 أبريل 2019 الساعة 13 : 18


صحراء نيوز - الدكتور نورالدين ثنيو

“أطلب منكم، و أنا  بَشَر غير مُنَزّه عن الخطإ المُسَامحة و المعْذِرة و الصَّفح عن كل تقصير ارتكَبْتُه في حقّكم بكلمة أو فعل”. بهذه العبارة ختم الرئيس الجزائري رسالته إلى الشعب الجزائري، عبارة يلتمس بها المعذرة والغفران و كل ما بدا منه، طوال عهداته الأربع، من تقصير و ضعف و تجاوزات في تدبير شأن الجزائريين و الجزائريات. الحقيقة أن محتوى الرسالة لا تشفع له إطلاقا أن يلتمس الصفح و التكفير عن ذنوبه و خطاياه حيال الجزائر و الجزائريين لأن غافر الذنوب هو الله يوم الحساب و العقاب، لكن الرئيس يؤمن فعلا أن في هذه الدنيا يوجد من له القدرة على مسح الذنوب و الصفح عن المنكرات والأخطاء، و حاول  أن يحكم و في النعش، بعد ما صار الرئيس الكفن.
في مقال سابق، ورد تحت عنوان ” الجيش و الشعب ، المواجهة السارة”، أشرنا إلى إن اللحظة الراهنة التي تمر بها الجزائر، بعد ما استعاد الشعب سلطته، تلح على أن يبادر الجيش إلى التَّحَول من حكم الجنرالات إلى الحكم المؤسسة العسكرية، و الأمر مواتي جدّا   بعد ما صارت المواجه إلى  الطرفين الأساسين الذي يعنيهما مصير الجزائر. هناك الجهة التي أخطئت في حق الجزائر و الجزائريين، جانفي/ يناير 1992، عندما أقدم الجيش على الإنقلاب على أول انتخابات ديمقراطية في تاريخ الجزائر، و ما أسفر عن هذا الحدث المدلهم من تداعيات مأساوية مروعة ، أخطرها و أفزعها تنصيب بوتفليقة  كرئيس قسري على الجزائر. و هناك الجهة الثانية و هي الشعب التي تضررت من حكم الجيش و انصرفت إلى حالها تدبر أمرها بعيداً عن سلطة الجيش.
وعليه، و في هذه اللحظة التاريخية التي تكثف مصير الجزائر و الجزائريين، يقرأ  الشعب “رسالة الغفران” على أنها تعبير عن قوة سلمية الحراك في استدراج من أخطئوا في حق الشعب إلى الامتثال أمامه لطلب العفو و الصفح و التكفير عمّا بدا منهم. فقد صدرت الرسالة من أعلى مسئول في الجيش الجزائر، وزير الدفاع في الدولة يريد أن يتحلّل من آثام الحكم و الإجرام في حق الدولة و المجتمع ، يلتمس طي صفحة الفساد العارم و الإدارة الفاسدة و الحكم الطاغي، كل ذلك من الشعب في لحظة استعادة سلطته. و هذه أول خطوات المواجهة السارة ، عندما ينزل الجيش من كبريائه الصّلف و مكابرته الوهمية و خيالئه الأسطوري، عندما يتعرى من كل ذلك يصبح بالإمكان أن ينشد الجميع الطريق الصائب إلى إرساء معالم الدولة الجزائرية ذات النظام الديمقراطي، السبيل الأفضل و الأضمن إلى تجديد هياكل و مفاصل الدولة و المجتمع و ثقافتهما.
تكشف “رسالة الغفران” أن السيد الرئيس لم يكن يؤمن بالقانون و لا بالمؤسسات الدستورية و لا بما  هو متعارف من أصول المعاملات العامة، ما دام هناك جهة في هذه الدنيا تستطيع أن تمحو الخطيئة و تصفح عن الذنب مهم عظم، و تَقْدِر على تطهير الإثم مهما كبر . فعندما اعتلى العرش بتزكية من الجيش و ترتيب منه ، خرج الرئيس عن طوق معاملات البشر  و تعالى عنه ليتركه و شأنه  مع قوانين الدنيا التي تفترض وجود الجرائم و الجنح و المخالفات و ما يعادلها من عقوبات و جزاءات، أما السيد الرئيس فله شيوخ الطرق و الزوايا و آل المرابطية و الشَّوَّافين و الشَّوَّافات و قرّاء الطالع و أوراق الميسر التي تصفح عن ما بدا منه ، و بإمكانه أن يبني أرقى الزوايا و المساجد يقايض بها الله بما يسمح له من الانفلات من الحساب و العقاب. و قد لاحظ الجميع  الطريقة التي فلت منها وزير الطاقة السابق شكيب خليل من وجه العدالة، و أقتصر الأمر أن أحاله السيد الرئيس على شيوخ الزوايا لكي تمسح له و تقرأ عليه ما يطهّره  في الدنيا و الآخرة، و يستعيد حياته من جديد كيوم ولدته أمه. نعم هذا ما يؤمن به السيد الرئيس.
“رسالة الغُفران”  هي بمثابة تغريدة البجع الأخيرة ، عندما يريد أن يستأذن بالرحيل الأبدي. غير أن صاحبها أخطأ العنوان ، لأن الشعب يقرر مصيره في هذه الدنيا أما مسألة الغفران و الصفح و المعذرة فهي لله فقط، و هذا ما يؤمن به الإنسان العادي و البسيط الذي يُعقل حديثه في أدنى عبارته . و الشعب عندما تلقى الرسالة فلم يفهم منها إلا جانبها المتعلق بالجيش الذي ينزع كل ما كان يتدثر به و يخاتل به الشعب و يرافقه من أجل النجاة و الخلاص. تلك هي حقيقة ما يجري في الساحات و الميادين العامة حيث تطرح قضايا الدولة و المجتمع بمصطلحات السياسة و الإقتصاد و الإجتماع الإنساني و لا تضمر أي معاني أخرى غير معاني الحق و القانون .
انخراط الجيش في مسار جديد يُحَدّده هذه المرة الشعب، هو تغيير موقف قيادة أركان الجيش من خطابها المتغطرس الذي عرفت به منذ حكم السيد الرئيس ، عندما اعتبرت في بدء الحراك أن وراءه شباب مغرر بهم، إلى اعتبار أن ما يجري في الميادين و الساحات العامة ثورة سلمية تنم عن رفعة الشعب و حرصه على أمن و سلامة البلد. فالتعامل مع الحراك بما يستلزمه من خطاب صريح و واضح ويُقدِّر الجهة المخاطبة، يساهم في اختزال الطريق و الوصول الآمن إلى ما يصبو إليه الجميع و خاصة مؤسسات الدولة الجزائرية في عهد الديمقراطية و الشخصية الاعتبارية المنزهة عن الأغراض و الأهواء. فلحظة التَّحلل من الغطرسة و العنجهية و الكف عن الإثم و طلب الصفح و الغفران عمّا فات يختصر الطريق عن العدالة الانتقالية ، الشرط اللازب لأي محاولة انفراج أو  سعي  إلى تخطي المأزق .
في مثل هذا الوضع الذي أفرزه الحراك : الجيش أمام الشعب أو الشعب مع الجيش، يكون الفاعلان الأساسيان قد اجترحا معاً الحل السياسي و التدبير العقلاني حتى بتخطي و تجاوز الدستور، لأن السيد الرئيس لم يحفل كثيرا بالقانون الأساسي للدولة عندما تنكر له عام 2016، و أعفى الشعب من الاستفتاء عليه، و حَصَره فقط في الهيئات المدجَّنة  مثل البرلمان و المجلس الدستوري، مما جَعَل الدستور مجرد ترتيب مؤقت يوفر إمكانية  لرجل/ شبح يحكم البلد. و اليوم بعد ” استقالته” و اعترافه بخطيئته الكبرى حيال الشعب ، فإن مسألة المخرج و الإنفراج تؤول أساس  إلى الاعتبار السياسي، بينما يبقى الاعتبار الدستوري مجرد خطوات إجرائية تساعد و تدل على الجوانب العملية و التنظيمية التي تؤمن عدم الارتجال و تؤكد على وجود بقايا النظام و السلطة و الأعراف .
أخيرا، و هنا بيت القصيد، أن استعداد الجيش إلى تقديم نفسه على أن الطرف القادر على تأمين الإنتقال إلى بناء دولة المؤسسات على خلفية أن السلطة للشعب و يمارس بها سيادته، سوف تسفر المواجهة على انتصار عظيم للشعب دونما هزيمة للجيش، لأن مقاييس التاريخ تختلف عن أحكام السياسة الآنية . فقوة الحراك السلمي في ماهيته، من البداية و السياق إلى النهاية هي التي تنزل الفاعلين التاريخيين منازلهم الحقيقية.
 كاتب أكاديمي جزائري





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

كواليس جماعة لبيرات.

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

طانطان : تعزية في وفاة إمام مسجد الغفران بحي النهضة

جمعية الوحدة لحفظة القرآن الكريم بطانطان تعزي في وفاة إمام وخطيب مسجد الغفران بطانطان

وفاة ثلاثة أطفال في حريق نشب بمقر سكناهم في الداخلة

العثور على رضيعة ثانية متخلى عنها بحي النهضة بطانطان

محاولة انتحار سجين سنيغالي معتقل بالسجن المحلي برشيد

ذنوبنا في ذاكرة الأخرين ..!

تعزية في وفاة الاب استيتي مبارك

رسالة الغفران بالجزائر





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

لهذا السبب ورثة يحضيه العسري ينتقدون جماعة طانطان .. فيديو


فيديو .. حزب المصباح يُضرب به المثل فَالرَّجْلَة


رسالة من مواطنة متضرّرة من قطع الماء بطانطان - فيديو


احتجاج أهالي طانطان علی قطع الماء - فيديو


صوت شباب كلميم : عالي لوجاهدي يُفجرها نعاني في صمت ..- فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فاضل بنيعيش : موسم طانطان يجسد التعاون الاستراتيجي المغربي الموريتاني


بوعيدة : تعرضت للخيانة رأسي هو المطلوب كحل لتوقيف مجلس جهة كلميم واد نون - فيديو


رسميًا..استقالة الدكتور عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة مجلس جهة كلميم واد نون


جهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون .. انتقادات واسعة وجهها المُهاجرين لسياسة الدولة


بطولة رمضان ..احبيبي محمودي يُعضد الروابط بين الجالية الإفريقية و سكان طانطان

 
مقالات

أزمة كلية الطب أم أزمة طبيب الحكومة ..؟


التضامن مع الممنوعين من النشر على الفيسبوك


أحمد الريفي قيدوم الرياضيين : هكذا تتم مأسسة الفساد بجهة كلميم وادنون


من أجل قانون تنظيمي بروح الدستور


الوقتُ الإسرائيلي بدلُ الضائعِ فرصةُ الفلسطينيين الذهبيةُ


دبلوماسيةُ صفقةِ القرنِ نشطةٌ ووقحةٌ

 
تغطيات الصحراء نيوز

طانطان يا دار الكرم


حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان


قبل موسم طانطان : كسابة ينتفضون ضد انتهاكات الدعم الفلاحي + فيديو


محتجون بطانطان يدعون إلى إسقاط رئيس جماعة طانطان - فيديو


الاحتفال بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني بطانطان

 
jihatpress

الملياردير مصطفى عزيز يترأس احياء الذكرى الرابعة لرحيل الأسطورة لحسن جاخوخ


مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش


الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام الوسطاء و الشناقة

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تحليق أول طائرة بالطاقة الكهربائية


أكثر من 70 حالة اغتصاب في فض ميليشيات حميدتي اعتصام الخرطوم


الجزائر: أحكام بالإعدام لثلاثة ضباط أفشوا أسرار والطلاب يرفعون زخم الحراك

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري أحبيبي محمودي .. طانطان تعيشُ أجواء رياضية أخوية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس


الصالون الادبي لورزازات يحتفي بالمبدعين عبد الحميد الغرباوي و مولاي قاسم الانصاري

 
فنون و ثقافة

في انتظار عودته للكتابة .. من يكون عبد الحميد بنداوود

 
تربية و ثقافة دينية

هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب


كلمة الأُسْطُورة الريفي في دوري المرحوم احبيبي محمودي


كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
ابداعات

قراءة في رواية يد فاطمة للأديب الإسباني إلديفونسو فالكونس

 
 شركة وصلة