مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         إدانة رئيس جماعة بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ بتهمة الوشاية الكاذبة             قراءة نقدية للبيان الإعلامي حول السفارة المغربية بروما             هكذا تم طيّ صفحة الخلاف بين فنانين بطانطان             الرميد يدخل على الخط في وفاة شابة عشرينيّة حرقا بطانطان             وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر ناهز 92 عاما             التفاصيل الكاملة لتأسيس المكتب الجهوي للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار لجهة كلميم واد نون             موكب جنائزي مهيب خلال تشييع جنازة الاب المرحوم بشريا أبا حازم             تعزية صحراء نيوز في وفاة الصحافي محمد الحجام مدير جريدة ملفات تادلة             المجلس الإقليمي بطانطان بين المراقبة الشعبية و اقتناء أسطول من العربات السياحية             فرع فدرالية الناشرين ينعي وفاة بشرايا والد الزميل تقي الله ابا حازم             الدوسري و اللحم المغربي             بلاغ صادر عن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن             كُلَّ التَّضَامُنِ مَعَ ملك اللايف            كلمة مصطفى بيتاس امام تجار جهة كلميم وادنون            جمعاً عاما تأسيسياً للمنظمة الجهوية للتجار الأحرار             سليمان سوسان : مصطفى بيتاس مَفْخَرة آيت بعمران            عامل اقليم طانطان و المقاول الذاتي            انهيار حوش بسبب الرياح بالعيون            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كُلَّ التَّضَامُنِ مَعَ ملك اللايف


كلمة مصطفى بيتاس امام تجار جهة كلميم وادنون


جمعاً عاما تأسيسياً للمنظمة الجهوية للتجار الأحرار


سليمان سوسان : مصطفى بيتاس مَفْخَرة آيت بعمران


عامل اقليم طانطان و المقاول الذاتي


كواليس انتخاب رئيس عصبة جهة كلميم واد نون لكرة القدم


كلمة رئيس الحكومة في اللقاء التواصلي لأعضاء الحكومة بجهة كلميم واد نون

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الزطلة بالاطنان و الزلطة بلا فران !

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان


نداء للمحسنين .. مابغيتش خويا أموت بالسرطان

 
قضايا و حوادث

إدانة رئيس جماعة بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ بتهمة الوشاية الكاذبة


ملف ودادية افكاريش السكنية بين المناورات والقضاء


توقيف شخص بحوزته المخدرات في مدخل مدينة طانطان


حجز أزيد من 7 أطنان من مخدر الشيرا وتوقيف 8 أشخاص بڭلميم


الطانطان و تفاقم الجرائم و الانتحار !

 
بيانات وتقارير

بلاغ المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم حول قضية التلميذة مريم والأستاذ بوجمعة


البيان الختامي للمؤتمر الجهوي الدار البيضاء سطات للجامعة الوطنية للتعليم الاتحاد المغربي للشغ


بوصبيع ينتقد عرقلة مشاريع تأهيل وتنمية مدينة طانطان


منظمة العفو الدولية تندد بـمناخ القمع في المغرب


بيان تضامني

 
كاريكاتير و صورة

انهيار حوش بسبب الرياح بالعيون
 
شخصيات صحراوية

شخصيات سنة 2019 بطانطان

 
جالية

بلاغ صادر عن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

محكمة النقض تسدل الستار عن محاولة الإطاحة برئيس جماعة ترناتة بزاكورة

 
أنشطة الجمعيات

جمعية تعوض السلطة في منع احتلال الملك العمومي بطانطان


جمعية رحاب تحتفي بأنشطتها باسا الزاك


جمعية العهد الجديد تواصل عملها الإنساني والتضامن

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزير الثقافة الموريتاني يلغي مشاركته بمعرض الدار البيضاء الدولي للكتاب

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

نصائح صحية أثناء الرياح القوية

 
تعزية

تعزية صحراء نيوز في وفاة الصحافي محمد الحجام مدير جريدة ملفات تادلة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

برلمانية تدعو لإحداث مركز للأنكلولوجيا لعلاج مرضى السرطان بجهة كلميم وادنون


في هذا التاريخ مَامَا عبوش تُدشن أكبر قصعة كسكس بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية جديدة للفنانة المغربية لطيفة رأفت

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الريفي يَتوعّد ناهبي المال العامّ بإقليم طانطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الحلقة الأخيرة النمر المقنع


ماشا والدب


أنشودة بدفع صدقة

 
عين على الوطية

احتجاج دكاترة بالوطية


نشاطا ثقافي بالوطية حول دور التراث في ترسيخ الانتماء لدى الناشئة


الوطية : المطالبة بفتح مسجد


الضرائب تهدّد الشركات في طانطان بالإفلاس

 
طانطان 24

بعد حادث سير شرطي يتمكن من القبض على سائق لاذ بالفرار بطانطان


خطر المختلين عقليًا.. يتجوّلون بحريّة في طانطان و السكان يستغيثون


بطانطان صفقة السوق الأسبوعي تجر انتقادات على وكالة الجنوب

 
 

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 أبريل 2019 الساعة 15 : 20


صحراء نيوز -بقلم : يوسف يوسف

لمّا كان العنوانُ في النص الأدبي عتبة أولى إلى ما وراءها من اللقى الثمينة التي تختلفُ كثافات وجودها من نص أدبيٍّ إلى نص آخر، ومن ناقد أدبي إلى آخر غيره من نقاد الأدب، فإن الناقد خالد علي ياس في كتابه الفائز بجائزة كتارا عام 2017 «النقد الروائي العربي الحديث ـ رصد سوسيولوجي لتجارب ما بعد الحداثة»، يحملنا للتحليق معه والذهاب في رحلة ممتعة، يقدم لنا خلالها رصداً سوسيولوجياً لتجارب ما بعد الحداثة في النقد العربي ـ نقد الرواية.
وعندما يشير العنوان إلى ما سيقوم الناقد به في كتابه، الذي هو مهمة ذات طابع سوسيولوجي، فمعنى هذا انحياز الناقد هنا إلى المنهج السوسيولوجي أكثر من غيره من بقية المناهج، لأنه المنهج الذي يمكن في اعتقاده، أن يعبِّرَ في أسلوبه وأدواته ورؤاه عن التحولات المعرفية والثقافية الكبرى، التي يمرُّ بها الوجود البشري، الذي يتمثل هنا بالوجود العربي وما طرأ عليه من التحولات.
وهنا نكاد نجزم أن خالد علي ياس بالنماذج النقدية الإجرائية التي اختارها للوقوف أمامها لمعاينتها وتناولها بالدرس، وهي نماذج كتبها أكابرُ النقاد العرب، وأنه تناول ذلك بما يمتلك من المعرفة العميقة بما يكتبُ عنه ويذهبُ إليه، إنما يكون قد عزم أمره للسفر إلى جغرافيا مهمة تشترط النباهة والشمولية في الفهم، خصوصاً أنها من القارات التي ارتادها الصديقان رايموند ويليامز وإدوارد سعيد، وحيثُ أقاما فيها أجمل ورشات العمل وأكثرها كشفاً للمجهول، والتي تمَّ البحثُ فيها عن أشياء كثيرة، بضمنها البحث عما قال عنها إدوارد: إنها (دنيوية النص) ما يجبُ التفكير بها على نحو عميق والكتابة عنها، بصرفِ النظر في ما إذا كان هذا النص رواية أو قصة أو غيرهما. فالصديقان وفي إثرهما كما نلاحظ الناقد خالد علي ياس الذي هو من النقاد العراقيين الجدد، إنما يبحثون عن الإجابة المقنعة للسؤال حول أهم ركائز المنهج الذي على الناقد آختياره، وبما يحقق له القدرة على قراءة الجوانب المتعددة للنص الأدبي، جمالية كانت هذه الجوانب أو سياقية وأيديولوجية.
ولما كان من أولويات النظر إلى الدنيوية في النص الأدبي الذي هو الرواية، البحث في المتغيرات التي ترافق البشر في مختلف مراحل حياتهم ومعرفة مواكبة الرواية لهذه المتغيرات، فقد صار لزاماً على الناقد ياس البحث عن المتغيرات كذلك في النص النقدي العربي، على اعتبار أن ما بين هذا النص النقدي والرواية من العلاقة، يجب أن تختلف ضوابطها من زمن إلى آخر، وذلك لوجوب التطور في الأداتين: أداة الرواية وأساليبها، وأداة النقد الأدبي المصاحب والتغيرات في الأساليب كذلك. وهنا يلفت الناقد خالد علي ياس الانتباه إلى المتغيرات التي طرأت على النص الروائي ذاته، الذي كما يراه، انتقل مما يسميها عملية التذويت (من الذات) المجرد للواقع، إلى أخرى غيرها مختلفة، بما فيها: النص الروائي والنص النقدي، العمل على تفكيك مختلف القوانين: قوانين الجنس الأدبي (رواية ونقداً)، وقوانين الواقع هي الأخرى، والكشف بالتالي عن زيف الثوابت وعما فيها من التوثين والتصنيم، بهدف إيصال الرواية ليس فقط إلى أشكال جديدة لها قوانينها الجديدة هي الأخرى، وإنما إلى أطروحات فكرية عميقة وواقعية، تكون هي العتبة التي ستنمو وراءها سوسيولوجيا النص الروائي، في اقتدار وحنكة بالغة، وحيث يصبح من المحتمل نسفُ النظام السردي وقوانينه المركزية المتعارف عليها كذلك.

" ما يقوم به خالد علي ياس في هذه الدراسة، يتمركز حول تأمُّل ما يقول عنها إنها التحولات الخطيرة، التي تحتم على ناقد الرواية تجديد أداته".

ما يقوم به خالد علي ياس في هذه الدراسة، يتمركز حول تأمُّل ما يقول عنها إنها التحولات الخطيرة، التي تحتم على ناقد الرواية تجديد أداته، بما يتناسب مع الرؤية المعاصرة التي أنتجت النص الروائي بكل إرهاصاته ومفاهيمه الدالة على مرحلة فلسفية، هي مرحلة ما بعد الحداثة. وهنا فإن أمر تجديد أدوات النقد، يحتم تفكيك الرواية بوعي واقعي غير مباشر – فوق نصّي، من أجل الوصول إلى الواقع السوسيولوجي الخفي، وراء تصورات جمالية مغايرة لما هو مألوف، وهنا يقصد الإشارة إلى النقد السوسيو ـ نصي، الذي على الناقد فيه تحليل البنية السردية في ضوء منهج يجمع الجمالي والنصي المحايث لبنية المجتمع والواقع. وهكذا وباتجاه تقديم نظرية عربية في النقد، فإن الناقد خالد علي ياس وهو يعاين في عمق، تجارب العديد من نقاد الرواية العرب مثل: حميد لحمداني، سعيد يقطين، محمد براده، عباس عبد جاسم، يمنى العيد، شجاع مسلم العاني، فاضل ثامر، وآخرين غيرهم، لا يُخفي انحيازه للأطروحة التي يرى أصحابها، أنه ليس ثمة عيبٌ في تمثل النقد الغربي، بشرط العمل من أجل إيجاد نظرية نقدية عربية في الإجراءات التطبيقية، الأمر الذي يعني وقوفه ضدَّ مختلف الإجراءات النقدية، التي يكتفي أصحابها بالتأمل ـ تأمل الفكر الغربي وحسب، فلا يبتكرون ما يرتقي بذائقة النقد الذي يكتبونه. وإلى هذا يقول مثلا في معارضة الناقدة اللبنانية يمنى العيد، الناقدَ حميد لحمداني في ما كان قد ذهب إليه من ضرورة تمثل النقد الغربي، وتقديم نظرية نقدية عربية في آن، فيقول «وهو ـ يقصد الناقد لحمداني في ما كان ذهب إليه من الرأي – محقٌّ في ذلك، لأن النقد العربي أصبح في هذه المرحلة، متأملا للفكر الغربي بشكل واسع أكثر مما كان يسعى الابتكار». ثم هو يقول في محمد براده «لكن براده لا يسحب نقده إلى زاوية النقد الكلاسيكي والمكرَّر، بل على خلاف ذلك، فهو ينطلق منه إلى ضرورة البحث عن شكل عربي خالص، تحت تأثير سياقات ثقافية مهمة، ودالة في مرحلة ما بعد الحداثة، مثل سياق ما بعد الكولونيالية».
صحيح أن الناقد لا يلغي أهمية النظر إلى البنية الاجتماعية الداخلية للنص الروائي، إلا أنه يرى وجوباً تجاوز القراءة المضمونية الفجة كما يصفها. وهنا وفي مضمار تناوله ثيمة نقد ما بعد الحداثة يقول عنه «هو نقدُ ما بعد المركزية والمنهج الواحد. نقدٌ لا يكتفي بالمعنى الأول المعطى في أي منهج منفرد، بل يسعى دائماً لإنشاء شبكة تأويلية معقدة من الأفكار السابقة والآنية، لكي تتجاوز الطابع الحدثي التأسيسي الذي رُسِّخَ بفعل مرحلتي ما قبل الحداثة والحداثة». وعليه فهو يرى أن نقدَ ما بعد الحداثة سوسيولوجياً: يعمل على ردم الصَّدْع الذي خلفه فكر الحداثة بأساسياته جميعا،ً من سلوكيات وأسئلة وخطاب.
من الأمور المهمة التي يعاينها ياس ويناقشها ويبيِّنُ أثرها في المنهج السوسيولوجي، التجاوُرُ المعرفي بين مقولات السيمياء والتأويل والبنيوية، ومقولات علم الاجتماع الأدبي، وهي الأمور التي كان الناقد الفرنسي بيير زيما قد درسها على نحو واسع. ومن بين ما يعنيه هذا، انفتاحُ المنهج السوسيو ـ نصي على أطروحات المناهج الأخرى، وكذلك على علم الاجتماع الكيفي الذي من المعروف عنه استثماره اللغة في إنتاج المعاني والانفعالات. إنها مهمة النص النقدي ما نشير إليها هنا، التي عليه فيها الكشف عما في النص الروائي من المعاني والسنن والدلالات.

"صحيح أن الناقد لا يلغي أهمية النظر إلى البنية الاجتماعية الداخلية للنص الروائي، إلا أنه يرى وجوباً تجاوز القراءة المضمونية الفجة كما يصفها".

 

وعلى الناقد في المنهج السوسيولوجي الكشف عما في النص الروائي من العلامات ذات الارتباط الوثيق بالواقع، أي أن عليه إلقاء الضوء على ما بين النص السردي من حيث هو مبنى ومعنى، والبنية الاجتماعية، بوصفها دلالة راسخة في علامات هذا النص، بدون أن تغيب عن الأذهان تلك العلاقة الراسخة بين هذا المنهج الذي هو منهج اجتماعي، وعلم الدلالة، من حيث احتفائه الكبير بما يحتفي به علم الدلالة من التراكيب النصية في مستوياتها المختلفة: معجميا، دلاليا، سرديا، لغويا، إلخ. بدون أن تغيب عن الأذهان أيضاً، العلاقة بين هذا المنهج ونظرية التلقي، وما طرأ عليها هي الأخرى من التطور، من حيث ظهور مفاهيم جديدة، قوامها منح المتلقي أهمية خاصــــة، بوصفه منتجاً جديداً للنص، ليس وفق ما تقوله طريقــــة هانــــز روبرت يوس، وآيزر، اللذين يعوِّلان على تقنية القارئ الضمـــني داخـــل النص، وما يتبعها من الرأي حول ما يُعرفُ بأفق الانتظار ومسافة التقبل، وإنما في منأى عنها. إنها الأهمية التي يصاحبها رفض مقولة البنية المغلقة، وكذلك محاولــــة دمج معاييرها الجمالية والمعرفية بالشرط السوسيو ـ تاريخي، الأمر الذي له ارتباطه الوثيق بـ: علم اجتماع القراءة، علم اجتماع التلقي، علم اجتماع النص .
وبعد، فإن الناقد خالد علي ياس، يذهب إلى ما يذهبُ إليه الناقد سعيد يقطين، من حيـــث وجوب القيام بتأطير النص النقدي، وفق علاقته بالقراءة، ضمن البنية النصية الكبرى، وحيثُ ينبغي أن تترسبَ القيم النصية، ويُعادُ تبنيها في صلتها بالبنية الاجتماعــــية، ثم يُعادُ إنتاجها وفق خلفية نصية محددة.

٭ كاتب فلسطيني





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

اهانة فنان تشكيلي صحراوي

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

السمارة : مدينة الفقر و البؤس بامتياز

مراكب الداخلة ترفض مبدأ التناوب بسبب الخصاص في الصناديق البلاستيكية

طانطان:عائلة الشهيد "بوسحاب المدني" تحتج ضد مدير الديوان و تسلم بطائقها الوطنية

الصحراء: من حكومة أيت أربعين إلى حكومة 0

ظاهرة القائد التاريخي الى مزبلة التاريخ بعد الثورات

احتجاج وانتحار ثم توظيف.. أين الخلل..؟

أكاديمية جهة كلميم – السمارة تعمق جراح حراس الأمن الخاص

العيون: أين صرفت حوالي 9 ملايير سنتيم المخصصة لجماعة الدشيرة

سقوط حجر نيزكي بجماعة تكموت بإقليم طاطا

الحكومة تصادق على التقسيم الجهوي الجديد كما اقترحه حصاد

محاولة انقلاب عسكري في تركيا لحظة بلحظة ..

عرض تجريبي لفيلم رقصة الرتيلاء بمهرجان القصبة السينمائي بورزازات

تخليق حكاية خرافية في كتابة السيرة

الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن

لقاء أكاديمي حول الخطاب الفلسفي لما بعد الحداثة

إشكاليات في القصة القصيرة جدا

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية


كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو


أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو


تضامن عميد الصحفيين مع بحارة ميناء طانطان - فيديو


مستقبل السجناء السابقين و سبل عودتهم إلى حياة اجتماعية طبيعية بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

العثماني : الزيارة الحكومية مناسبة للتقييم والتفاعل بجهة كلميم


مبادرة المجلس الاقليمي لدعم البحث العلمي


سيدي إفني: تنظيم الموسم الديني السنوي سيدي محمد بن عبد الله


سيدي إفني: الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية


العثماني بكلميم نحن واعون هناك مقاومة سنستمر وسنقاوم .. الرباح سنحتاج إلى النخب

 
مقالات

المجلس الإقليمي بطانطان بين المراقبة الشعبية و اقتناء أسطول من العربات السياحية


الدوسري و اللحم المغربي


القاضي لبيدوفيل ليساسفة : شكون نتا حتى غيكذبو عليك


كرة القدم .. العشق الجارح


وفاء بهاني تقتحم أوكار الماسونية وتفضح علاقتها بالصهيونية


هل ألقى الفلسطينيون بصفقة ترامب إلى مزبلة التاريخ؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

هكذا تم طيّ صفحة الخلاف بين فنانين بطانطان


الرميد يدخل على الخط في وفاة شابة عشرينيّة حرقا بطانطان


التفاصيل الكاملة لتأسيس المكتب الجهوي للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار لجهة كلميم واد نون


موكب جنائزي مهيب خلال تشييع جنازة الاب المرحوم بشريا أبا حازم


الرياح القوية تتسبب في انهيار معالم تاريخية بطانطان + صور

 
jihatpress

أسر شهداء الصحراء تحتج على سلطات تطوان


الجمعية المغربية لقادة الألفية تعلن عن انطلاقة برنامج طموح لدعم الشباب حاملي المشاريع


وهبي: رسالة التهنـــــــــــــــــئة الملكيـــــــــــة أشادت بسلــــــــفي السيد حكيم بن شـــــــما

 
حوار

حوار مع السيد بوحريكة معطاه حول آفاق جمعية ذاكرة طانطان

 
الدولية

وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر ناهز 92 عاما


تشريح جثمان مايكل جاكسون يكشف أسرار وكواليس جديدة


وفاة الصحافي الفرنسي جان دانيال عن 99 عاما

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رسالة للحكومة : وضعية الرياضة مُخجلة تعكس واقع التنمية بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا


المملكة المغربية تستضيف الدورة الثامنة لقمة الطلبة والشباب الأفارقة


مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات الدورة الثانية

 
فنون و ثقافة

التراث اليهودي ببادية سوس يجمع الباحثين بافران الأطلس الصغير

 
تربية و ثقافة دينية

مصطلحات من القران الكريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

حقيقة ولا إشاعة..الفنانة سعيدة شرف تفر إلى أمريكا؟

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

التعويض عن العطلة السنوية وكيفية احتسابه


فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء -3

 
ملف الصحراء

قراءة نقدية للبيان الإعلامي حول السفارة المغربية بروما

 
sahara News Agency

نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان


هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات

 
ابداعات

عرقوب يخلف الوعد

 
قلم رصاص

الله يعمل آبا يكوشمهم

 
 شركة وصلة