مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         صحراء نيوز تنشر مقدمة مذكرات عبد الرحيم بوعيدة             تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن             طِيْبَة القلب             جهات بطانطان تفوّت وعاء عقاريا لمسجد إلى المِلك الخاصّ             مؤامرة أخرى تستهدف اقوى مجلس اقليمي بجهة كلميم وادنون             تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات             انطلاق النسخة الثانية من الحملة البيطرية للإبل بإقليم السمارة             شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ             أكادير : المخرج أحمد بايدو ضيف جلسات فوتوغرافية             نتائج الانتخابات الموريتانية بعد فرز حوالي 98 بالمائة             نزوح معطّلين جراء جشعُ رؤساء مجالس منتخبة بطانطان             بمناسبة حصولها على الباكلوريا تهنئة قلبية الى الأخت خديجة يوشعر             بنت طانطان تحصد أعلى نقطة في مستوى البكالوريا بالدانمارك             الحشرة القرمزية تهدد الصبار بجماعة تلوين اسكا            تألّق رمضان الجميعي في تنشيط سهرات الموسم             طهران تعرض حطام الطائرة الأميركية            فيسبوكي يُحرج عضو في جماعة طانطان            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

بنت طانطان تحصد أعلى نقطة في مستوى البكالوريا بالدانمارك


الحشرة القرمزية تهدد الصبار بجماعة تلوين اسكا


تألّق رمضان الجميعي في تنشيط سهرات الموسم


طهران تعرض حطام الطائرة الأميركية


فيسبوكي يُحرج عضو في جماعة طانطان


نعيمة كوكو تحضر أول دورة للغرفة


سهرة شعرية في ختام انشطة ذاكرة طانطان الإنسان والمكان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

حصري ..هكذا دشن بوعيدة معركته ضد وزارة الداخلية


نجاة مسؤول ترابي من حادث بطانطان ..


حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن قارب بطانطان


إعـادة تمـثيل جـريمة قتـل الشيخ صاحب سيارة لاندروفيل بالعيون


التفاصيل الكاملة لجريمة قتل الشيخ لحسن الزروالي

 
بيانات وتقارير

انطلاق النسخة الثانية من الحملة البيطرية للإبل بإقليم السمارة


بيان للرأي العام .. عبد الرحيم بوعيدة كيف تم التوصل ومِن من


بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة


حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة


بلاغ الرابطة حول إضافة الساعة

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

ولد أحمد العيلال يقيم حفل عشاء فاخر على شرف الوفد الموريتاني

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون


حفل إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بطانطان


ندوة تحت عنوان الوجه الأخر لرمضان : صوم و صحة بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

نتائج الانتخابات الموريتانية بعد فرز حوالي 98 بالمائة

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

قافلة طبية تقرب العلاج من سكان طانطان

 
تعزية

الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

نعيمة كوكو .. أوّل امرأة تكسر ذكورية غرفة التجارة والصناعة والخدمات


هذا هو واجبنا تجاه الحفاظ على ثقافتنا المحلية - فيديو

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

نزوح معطّلين جراء جشعُ رؤساء مجالس منتخبة بطانطان


احتجاجات ضد نائب برلماني بطانطان


حصري ..براءة الناشط عصام البستاني من التهم التي نسبت إليه

 
 

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 أبريل 2019 الساعة 15 : 20


صحراء نيوز -بقلم : يوسف يوسف

لمّا كان العنوانُ في النص الأدبي عتبة أولى إلى ما وراءها من اللقى الثمينة التي تختلفُ كثافات وجودها من نص أدبيٍّ إلى نص آخر، ومن ناقد أدبي إلى آخر غيره من نقاد الأدب، فإن الناقد خالد علي ياس في كتابه الفائز بجائزة كتارا عام 2017 «النقد الروائي العربي الحديث ـ رصد سوسيولوجي لتجارب ما بعد الحداثة»، يحملنا للتحليق معه والذهاب في رحلة ممتعة، يقدم لنا خلالها رصداً سوسيولوجياً لتجارب ما بعد الحداثة في النقد العربي ـ نقد الرواية.
وعندما يشير العنوان إلى ما سيقوم الناقد به في كتابه، الذي هو مهمة ذات طابع سوسيولوجي، فمعنى هذا انحياز الناقد هنا إلى المنهج السوسيولوجي أكثر من غيره من بقية المناهج، لأنه المنهج الذي يمكن في اعتقاده، أن يعبِّرَ في أسلوبه وأدواته ورؤاه عن التحولات المعرفية والثقافية الكبرى، التي يمرُّ بها الوجود البشري، الذي يتمثل هنا بالوجود العربي وما طرأ عليه من التحولات.
وهنا نكاد نجزم أن خالد علي ياس بالنماذج النقدية الإجرائية التي اختارها للوقوف أمامها لمعاينتها وتناولها بالدرس، وهي نماذج كتبها أكابرُ النقاد العرب، وأنه تناول ذلك بما يمتلك من المعرفة العميقة بما يكتبُ عنه ويذهبُ إليه، إنما يكون قد عزم أمره للسفر إلى جغرافيا مهمة تشترط النباهة والشمولية في الفهم، خصوصاً أنها من القارات التي ارتادها الصديقان رايموند ويليامز وإدوارد سعيد، وحيثُ أقاما فيها أجمل ورشات العمل وأكثرها كشفاً للمجهول، والتي تمَّ البحثُ فيها عن أشياء كثيرة، بضمنها البحث عما قال عنها إدوارد: إنها (دنيوية النص) ما يجبُ التفكير بها على نحو عميق والكتابة عنها، بصرفِ النظر في ما إذا كان هذا النص رواية أو قصة أو غيرهما. فالصديقان وفي إثرهما كما نلاحظ الناقد خالد علي ياس الذي هو من النقاد العراقيين الجدد، إنما يبحثون عن الإجابة المقنعة للسؤال حول أهم ركائز المنهج الذي على الناقد آختياره، وبما يحقق له القدرة على قراءة الجوانب المتعددة للنص الأدبي، جمالية كانت هذه الجوانب أو سياقية وأيديولوجية.
ولما كان من أولويات النظر إلى الدنيوية في النص الأدبي الذي هو الرواية، البحث في المتغيرات التي ترافق البشر في مختلف مراحل حياتهم ومعرفة مواكبة الرواية لهذه المتغيرات، فقد صار لزاماً على الناقد ياس البحث عن المتغيرات كذلك في النص النقدي العربي، على اعتبار أن ما بين هذا النص النقدي والرواية من العلاقة، يجب أن تختلف ضوابطها من زمن إلى آخر، وذلك لوجوب التطور في الأداتين: أداة الرواية وأساليبها، وأداة النقد الأدبي المصاحب والتغيرات في الأساليب كذلك. وهنا يلفت الناقد خالد علي ياس الانتباه إلى المتغيرات التي طرأت على النص الروائي ذاته، الذي كما يراه، انتقل مما يسميها عملية التذويت (من الذات) المجرد للواقع، إلى أخرى غيرها مختلفة، بما فيها: النص الروائي والنص النقدي، العمل على تفكيك مختلف القوانين: قوانين الجنس الأدبي (رواية ونقداً)، وقوانين الواقع هي الأخرى، والكشف بالتالي عن زيف الثوابت وعما فيها من التوثين والتصنيم، بهدف إيصال الرواية ليس فقط إلى أشكال جديدة لها قوانينها الجديدة هي الأخرى، وإنما إلى أطروحات فكرية عميقة وواقعية، تكون هي العتبة التي ستنمو وراءها سوسيولوجيا النص الروائي، في اقتدار وحنكة بالغة، وحيث يصبح من المحتمل نسفُ النظام السردي وقوانينه المركزية المتعارف عليها كذلك.

" ما يقوم به خالد علي ياس في هذه الدراسة، يتمركز حول تأمُّل ما يقول عنها إنها التحولات الخطيرة، التي تحتم على ناقد الرواية تجديد أداته".

ما يقوم به خالد علي ياس في هذه الدراسة، يتمركز حول تأمُّل ما يقول عنها إنها التحولات الخطيرة، التي تحتم على ناقد الرواية تجديد أداته، بما يتناسب مع الرؤية المعاصرة التي أنتجت النص الروائي بكل إرهاصاته ومفاهيمه الدالة على مرحلة فلسفية، هي مرحلة ما بعد الحداثة. وهنا فإن أمر تجديد أدوات النقد، يحتم تفكيك الرواية بوعي واقعي غير مباشر – فوق نصّي، من أجل الوصول إلى الواقع السوسيولوجي الخفي، وراء تصورات جمالية مغايرة لما هو مألوف، وهنا يقصد الإشارة إلى النقد السوسيو ـ نصي، الذي على الناقد فيه تحليل البنية السردية في ضوء منهج يجمع الجمالي والنصي المحايث لبنية المجتمع والواقع. وهكذا وباتجاه تقديم نظرية عربية في النقد، فإن الناقد خالد علي ياس وهو يعاين في عمق، تجارب العديد من نقاد الرواية العرب مثل: حميد لحمداني، سعيد يقطين، محمد براده، عباس عبد جاسم، يمنى العيد، شجاع مسلم العاني، فاضل ثامر، وآخرين غيرهم، لا يُخفي انحيازه للأطروحة التي يرى أصحابها، أنه ليس ثمة عيبٌ في تمثل النقد الغربي، بشرط العمل من أجل إيجاد نظرية نقدية عربية في الإجراءات التطبيقية، الأمر الذي يعني وقوفه ضدَّ مختلف الإجراءات النقدية، التي يكتفي أصحابها بالتأمل ـ تأمل الفكر الغربي وحسب، فلا يبتكرون ما يرتقي بذائقة النقد الذي يكتبونه. وإلى هذا يقول مثلا في معارضة الناقدة اللبنانية يمنى العيد، الناقدَ حميد لحمداني في ما كان قد ذهب إليه من ضرورة تمثل النقد الغربي، وتقديم نظرية نقدية عربية في آن، فيقول «وهو ـ يقصد الناقد لحمداني في ما كان ذهب إليه من الرأي – محقٌّ في ذلك، لأن النقد العربي أصبح في هذه المرحلة، متأملا للفكر الغربي بشكل واسع أكثر مما كان يسعى الابتكار». ثم هو يقول في محمد براده «لكن براده لا يسحب نقده إلى زاوية النقد الكلاسيكي والمكرَّر، بل على خلاف ذلك، فهو ينطلق منه إلى ضرورة البحث عن شكل عربي خالص، تحت تأثير سياقات ثقافية مهمة، ودالة في مرحلة ما بعد الحداثة، مثل سياق ما بعد الكولونيالية».
صحيح أن الناقد لا يلغي أهمية النظر إلى البنية الاجتماعية الداخلية للنص الروائي، إلا أنه يرى وجوباً تجاوز القراءة المضمونية الفجة كما يصفها. وهنا وفي مضمار تناوله ثيمة نقد ما بعد الحداثة يقول عنه «هو نقدُ ما بعد المركزية والمنهج الواحد. نقدٌ لا يكتفي بالمعنى الأول المعطى في أي منهج منفرد، بل يسعى دائماً لإنشاء شبكة تأويلية معقدة من الأفكار السابقة والآنية، لكي تتجاوز الطابع الحدثي التأسيسي الذي رُسِّخَ بفعل مرحلتي ما قبل الحداثة والحداثة». وعليه فهو يرى أن نقدَ ما بعد الحداثة سوسيولوجياً: يعمل على ردم الصَّدْع الذي خلفه فكر الحداثة بأساسياته جميعا،ً من سلوكيات وأسئلة وخطاب.
من الأمور المهمة التي يعاينها ياس ويناقشها ويبيِّنُ أثرها في المنهج السوسيولوجي، التجاوُرُ المعرفي بين مقولات السيمياء والتأويل والبنيوية، ومقولات علم الاجتماع الأدبي، وهي الأمور التي كان الناقد الفرنسي بيير زيما قد درسها على نحو واسع. ومن بين ما يعنيه هذا، انفتاحُ المنهج السوسيو ـ نصي على أطروحات المناهج الأخرى، وكذلك على علم الاجتماع الكيفي الذي من المعروف عنه استثماره اللغة في إنتاج المعاني والانفعالات. إنها مهمة النص النقدي ما نشير إليها هنا، التي عليه فيها الكشف عما في النص الروائي من المعاني والسنن والدلالات.

"صحيح أن الناقد لا يلغي أهمية النظر إلى البنية الاجتماعية الداخلية للنص الروائي، إلا أنه يرى وجوباً تجاوز القراءة المضمونية الفجة كما يصفها".

 

وعلى الناقد في المنهج السوسيولوجي الكشف عما في النص الروائي من العلامات ذات الارتباط الوثيق بالواقع، أي أن عليه إلقاء الضوء على ما بين النص السردي من حيث هو مبنى ومعنى، والبنية الاجتماعية، بوصفها دلالة راسخة في علامات هذا النص، بدون أن تغيب عن الأذهان تلك العلاقة الراسخة بين هذا المنهج الذي هو منهج اجتماعي، وعلم الدلالة، من حيث احتفائه الكبير بما يحتفي به علم الدلالة من التراكيب النصية في مستوياتها المختلفة: معجميا، دلاليا، سرديا، لغويا، إلخ. بدون أن تغيب عن الأذهان أيضاً، العلاقة بين هذا المنهج ونظرية التلقي، وما طرأ عليها هي الأخرى من التطور، من حيث ظهور مفاهيم جديدة، قوامها منح المتلقي أهمية خاصــــة، بوصفه منتجاً جديداً للنص، ليس وفق ما تقوله طريقــــة هانــــز روبرت يوس، وآيزر، اللذين يعوِّلان على تقنية القارئ الضمـــني داخـــل النص، وما يتبعها من الرأي حول ما يُعرفُ بأفق الانتظار ومسافة التقبل، وإنما في منأى عنها. إنها الأهمية التي يصاحبها رفض مقولة البنية المغلقة، وكذلك محاولــــة دمج معاييرها الجمالية والمعرفية بالشرط السوسيو ـ تاريخي، الأمر الذي له ارتباطه الوثيق بـ: علم اجتماع القراءة، علم اجتماع التلقي، علم اجتماع النص .
وبعد، فإن الناقد خالد علي ياس، يذهب إلى ما يذهبُ إليه الناقد سعيد يقطين، من حيـــث وجوب القيام بتأطير النص النقدي، وفق علاقته بالقراءة، ضمن البنية النصية الكبرى، وحيثُ ينبغي أن تترسبَ القيم النصية، ويُعادُ تبنيها في صلتها بالبنية الاجتماعــــية، ثم يُعادُ إنتاجها وفق خلفية نصية محددة.

٭ كاتب فلسطيني





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

اهانة فنان تشكيلي صحراوي

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

السمارة : مدينة الفقر و البؤس بامتياز

مراكب الداخلة ترفض مبدأ التناوب بسبب الخصاص في الصناديق البلاستيكية

طانطان:عائلة الشهيد "بوسحاب المدني" تحتج ضد مدير الديوان و تسلم بطائقها الوطنية

الصحراء: من حكومة أيت أربعين إلى حكومة 0

ظاهرة القائد التاريخي الى مزبلة التاريخ بعد الثورات

احتجاج وانتحار ثم توظيف.. أين الخلل..؟

أكاديمية جهة كلميم – السمارة تعمق جراح حراس الأمن الخاص

العيون: أين صرفت حوالي 9 ملايير سنتيم المخصصة لجماعة الدشيرة

سقوط حجر نيزكي بجماعة تكموت بإقليم طاطا

الحكومة تصادق على التقسيم الجهوي الجديد كما اقترحه حصاد

محاولة انقلاب عسكري في تركيا لحظة بلحظة ..

عرض تجريبي لفيلم رقصة الرتيلاء بمهرجان القصبة السينمائي بورزازات

تخليق حكاية خرافية في كتابة السيرة

الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن

لقاء أكاديمي حول الخطاب الفلسفي لما بعد الحداثة

إشكاليات في القصة القصيرة جدا

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص


لهذا السبب ورثة يحضيه العسري ينتقدون جماعة طانطان .. فيديو


فيديو .. حزب المصباح يُضرب به المثل فَالرَّجْلَة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مؤامرة أخرى تستهدف اقوى مجلس اقليمي بجهة كلميم وادنون


مواطنة تَحْتج وسط الشارع العام بطانطان


وزير الثقافة والاتصال..الموكار بطانطان يحمل معاني اللقاء و الطابع الأصلي


الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية : موسم طانطان ينبع من روح مسؤولية مشتركة


فاضل بنيعيش : موسم طانطان يجسد التعاون الاستراتيجي المغربي الموريتاني

 
مقالات

طِيْبَة القلب


شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ


حرب ترامب على إيران مؤجلة


سلام الله عليك أيها السيد الرئيس


تفاصيل مرعبة حول أبعاد المؤامرة بجهة كلميم وادنون


أول رئيس مدني شرعي يوحد مشاعر المغاربة

 
تغطيات الصحراء نيوز

مهنيو الصناعة التقليدية يلتئمون في موسم طانطان – فيديو


مشاهد من كرنفال موسم طانطان


طانطان يا دار الكرم


حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان


قبل موسم طانطان : كسابة ينتفضون ضد انتهاكات الدعم الفلاحي + فيديو

 
jihatpress

أكادير : المخرج أحمد بايدو ضيف جلسات فوتوغرافية


الملياردير مصطفى عزيز يترأس احياء الذكرى الرابعة لرحيل الأسطورة لحسن جاخوخ


مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

موسم طانطان ..آفاق واسعة و زخم كبير للعلاقات المغربية الموريتانية


تفاصيل وفاة محمد مرسي، الرئيس المصري السابق


تحليق أول طائرة بالطاقة الكهربائية

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري أحبيبي محمودي .. طانطان تعيشُ أجواء رياضية أخوية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات


معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس

 
فنون و ثقافة

في انتظار عودته للكتابة .. من يكون عبد الحميد بنداوود

 
تربية و ثقافة دينية

هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب


كلمة الأُسْطُورة الريفي في دوري المرحوم احبيبي محمودي


كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
ابداعات

صحراء نيوز تنشر مقدمة مذكرات عبد الرحيم بوعيدة

 
 شركة وصلة