مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         انتخابات تونس : دروس وعبر             الكتاب خير أنيس وجليس يا أمة إقرأ !!             لقد أرهقتم دافعي الضرائب المجبرين على التعلم الخصوصي             الهواجسُ الإسرائيليةُ من استهدافِ منشآتِ أرامكو السعوديةِ             لائحة الدول التى قد يلجأ إليها السيسي             مرأة باعت طفليها من أجل شراء هاتف             تكلم السيسي..ليته صمت!             في ظل بقاء نظام بوتفليقة مظاهرات جديدة بالجزائر             رسميا.. خروج أول مظاهرة تطالب برحيل السيسي             نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو             الدكتور محمد حماد صانع ابتسامة هوليوود للمشاهير             تفسير سورة المدثر             دعوة لمليونية لإسقاط السيسي..            ناشط بيئي يشنّ هجوماً لاذعاً على لوبي العقار بالوطية            المقاول محمد علي يفضح السيسي            مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان            شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً             تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

دعوة لمليونية لإسقاط السيسي..


ناشط بيئي يشنّ هجوماً لاذعاً على لوبي العقار بالوطية


المقاول محمد علي يفضح السيسي


مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان


شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً


مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ


محاولة انتحار بالوطية

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

الجلسة الثالثة .. ملف الزميلة هاجر الريسوني بين القانون والحسابات ..


فك لغز سرقة مبلغ مالي يفوق 17 مليون بطانطان ..


أول جلسة محاكمة هاجر الريسوني و ماء العينين تنتقد حزب المصباح و القانون الجنائي


الشيعة يحتفلون بذكرى عاشوراء بكلميم


عدد الضّحايا في فاجعة تارودانت أكثر مما تمّ إعلانه

 
بيانات وتقارير

أول تدوينة لمندوب الصحة باقليم طانطان بعد حادثة سير ..


بيان طلبة طانطان ..غياب مقومات الإدارة الحديثة


فتح باب التقديم لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في نسختها الثانية


رابطة حقوقية تتهم الحكومة بالتخلف في نظم الإنذار المبكر


العثور على جثة مفقود فاجعة تيزرت بإقليم تارودانت

 
كاريكاتير و صورة

تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين
 
شخصيات صحراوية

كلمة في الملتقى السنوي تافروات بومكاي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة نظافة وتوعية للتحسيس بأهمية المحيط البيئي بشاطئ الوطية

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مجموعة شبابية تقدم مطالبها للسلطات الموريتانية للحد من حوادث السير

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

للوقاية من سرطان القولون.. راقب نفسك وانتبه لهذه الأمور

 
تعزية

تعزية و مواساة في وفاة الفقيدة اغليجيلها ارجدال

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

منح لقب شاعرة فراشة الحمامة البيضاء للشاعرة التطوانية إمهاء مكاوي


مسيرة نضال امرأة أمازيغية، حرة ومناضلة ..

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان


وقفات مستمرة لطلبة طانطان احتجاجاً على العبث الإداري | ..


هذه مستجدات الحالة الصحية لمندوب الصحة باقليم طانطان

 
 

ظروف عمل قاسية في رمضان : مسلمات يتعرضن لتمييز عنصري وديني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 ماي 2019 الساعة 35 : 16


صحراء نيوز - محمد مصطفى حابس : جنيف / سويسرا

  الطعام الحلال اليوم في دول الغرب يكاد يكون متوفر في كل مكان، إذ يستطيع  المرء أن يجزم أن تناول الطعام الحلال في الغرب متوفر حتى في أصغر المدن الغربية، إذ لم تعد هناك مشكلة في الحصول على المنتوجات الغذائية التي تخص المسلم في شهر رمضان الكريم، فالعشرات من المتاجر في العواصم الغربية وضواحيها أصبحت تبيع التمر واللحم الحلال وباقي مستلزمات شهر رمضان، حتى أصبح الحلال يباع في كل المحال التجارية الخاصة بالأطعمة تقريبا، احتراما للجاليات المسلمة وتشجيعا لها على الإندماج الإيجابي ولأغراض تجارية أيضا، فالمسلمون يستهلكون اللحوم في هذا الشهر أكثر من باقي أشهر السنة بالإضافة إلى تنوع المطاعم التي تجذب الصائمين من خلال عرضها لعلامة «حلال» على واجهاتها الخارجية وتستقطبهم من خلال إعداد وجبات جاهزة تناسب جميع الأذواق. كما أن أغلبية المهاجرين اليوم يتابعون الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي كلما شعروا بوجع الاغتراب والحرمان و الحنين للوطن، فهي النافذة الوحيدة لهم في مثل هذه المناسبة حيث تنقل الشعائر والنشاطات وحتى المسلسلات الدينية التي تتنافس الفضائيات على بثها لاستقطاب أكبر عدد من المشاهدين. 

علما ان أيام شهر رمضان  المبارك "أيام معدودات"، نعم هي أيام قليلة من السنة فقط، هكذا وصفها القرآن الكريم بهذا التعبير المحكم الموجز "أيام معدودات"، وها نحن ننهي أسبوعه الأول من الصيام لهذا العام الجديد 1440 ، الذي حل على أمتنا الإسلامية وهي في أمس الحاجة للوحدة والتآزر، وكعادة شعوبنا مع اقتراب شهر الصوم تتفاوت استعدادات واهتمامات المسلمين على امتداد المعمورة، لكنها تبدو مختلفة نسبيا لدى مسلمي الغرب، إذ تتجدد معاناة  المسلمين هنا و هناك كباقي مسلمي ديار الغرب، من تمييز عنصري و ديني في بعض أماكن تواجدهم و شغلهم خاصة مع الآخر عربيا كان أم غربيا، كما تطفو على السطح مناوشات بين المسلمين أنفسهم لتحديد بدء شهر الصيام وانتهائه؛ بسبب غياب التوافق بين المرجعيات الفقهية والمراكز الإسلامية حول وضع آلية واضحة لتحديد بداية الأشهر الهجرية، وخاصة أشهر رمضان وشوال وذي الحجة، في عدد من البلدان، رغم ذلك يمكننا ان نجزم هذه السنة،  أن جل الدول بدأت الصيام في نفس التوقيت، ولله الحمد، والمشكلة تقريبا يمكن اعتبارها من الأمور التي لم تعد محل تناوش و اختلاف بين أبناء الدين الواحد، اجبروا على العيش مكرهين في بلاد غربية.

وبالتالي، يصح لنا أن نتفاءل خيرا مستقبلا، لأن شهر رمضان بالنسبة لهم، من الأزمان التي لها عند المسلمين مكانةٌ عظيمةٌ، هذه المكانة ليست مجرد شجون وتقدير لما يرتبطون به، لا بل هي مكانةٌ ترتبط بها القلوب والأبدان لما تجده النفوس من بهجةٍ وفرحةٍ واطمئنان وحب للخيرات وفعل للطاعات وتهيؤ عظيم في القلوب ولين في الأبدان لفعل الخيرات وترك المنكرات، ولاشك أن هذا يَشعر به كل مسلم في الغرب وإن قل إيمانه لأن شهر رمضان هو زمنُ لين القلوب واطمئنانها ولو نسبياً، وزمنُ تعاون الناس على كثير من البر والطاعات، وفعل الخيرات، فأنت ترى الناس تختلف مسالكهم في رمضان عن غيره لوقوع الصيام منهم جماعة مما يجعل لهم صورة جماعية طيبة في بعض الأمور كاجتماع الناس في المساجد للإفطار الجماعي و في بعض المراكز والجمعيات على اختلاف جنسياتهم وأجناسهم، والتي لا تكون عادة كذلك في مثل هذه الأوقات في غير رمضان الكريم، وغير ذلك من المظاهر الجماعية لجاليتنا في الغرب والتي تحدث خاصة في رمضان الكريم.

كما يلاحظ امتلاء المساجد في صلاة الفجر على غير عادة الناس في غير رمضان في أزماننا في الغرب، هذا وغيره كثير يدل دلالة واضحة على تلك المكانة  المتميزة لهذا الشهر الفضيل في قلوب العامة والخاصة من المسلمين، وتلك المكانة التي تكون في قلوب المسلمين تتفاوت بما يترتب عليه تفاوتا بينا في مسالكهم وعاداتهم في هذا الشهر أفرادا وجماعات، وهذا التفاوت ليس هو فقط في المقدار والأثر والقوة لا بل هو أيضا في نوعه، بمعنى أنه ليس فقط تفاوتا في كمه وقوته بل في كيفيته ونوعيته .. وصدق ربنا إذ يقول: {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [الليل: 4]... نعم فإن سعي الناس عموما في أمر دينهم ودنياهم لشتى في رمضان خاصة، فبين مقدر لقدره ومضيع، وكاسب وخاسر، وموفق ومغبون، وضال ومهتد، وتقي وفاجر...

إذ أن كثير من الناس في دول الشرق يظن أن جاليتنا في الغرب، تعيش في بحبوحة وفسحة من أمرها، لكن الامر ليس بهذه السهولة كما يظن البعض، فهناك عنصرية  مقيتة  يعاني منها المسلمون في الغرب وهناك ضغوطات على الطالب، وهناك إكراهات على العامل .. مثل ما تناقلته وسائل الإعلام هذا الأسبوع من عنصرية واضحة ضد مسلمات صائمات، حيث اشتكت عاملات مسلمات في شركة أمازون الدولية والتي لها فروع عبر دول العالم، من تمييز عنصري وديني يتعرضن له أثناء العمل في الشركة، وكشفت النساء المحجبات عن خوفهن من الطرد في حالة قضاء بعض الوقت في الصلاة والصيام أو التأخر في الحمام، وفقًا لرسالة من المدافعين عن الحقوق المدنية المسلمة، وقال بيان "إن الشركة تتعمد توجيه إنذار للعمال قد يؤدي إلى إنهاء الخدمات، بحجة قلة الإنتاجية بسبب محاولتهم الالتزام بواجباتهم الدينية كالصلاة"، علما أن العمال المسلمين السود (الصوماليين) في ذات الشركة اجتازوا العمال البيض في نظام الترقيات الخاص بالشركة، ومع ذلك فإن العمال البيض يحصلون على مهام أفضل.. واشتكى الموظفون من عدم وجود تكييف الهواء في المستودعات، الأمر الذي يصعّب على موظفي أمازون المسلمين و المحجبات المسلمات خاصة مواصلة الصيام خلال شهر رمضان مع الحفاظ على المعدل المرتفع الذي تطلبه الشركة.

كما انتقدت جهات عدة ظروف العمل في مستودعات أمازون في السنوات الأخيرة، وسط قصص رعب عن العمال الذين يلجؤون أحيانا إلى التبول في زجاجات لتوفير الوقت حتى يتمكنوا من تلبية الأهداف المسطرة من طرف الشركة.. وأشعلت شكوى النساء المسلمات المحجبات الأجواء داخل شركة أمازون، بالرغم من تعرضهن لمضايقات انتقامية، حيث انضم العديد من العمال لهم، احتجاجًا على ظروف العمل في مستودع مينيسوتا

وأوضحت رسالة عن تعرض المسلمات إلى إنذار، في خطوة نحو إنهاء خدماتهن، وجاء في خطاب المحامي المسلم أن التهم تظهر أن رسالة أمازون للعمال الصوماليين كانت واضحة «لأنهم احتجوا على الإجراءات التمييزية، فإن إدارة أمازون ستخلق الآن بيئة عدائية لدرجة أنهم سيضطرون إلى الاستقالة».

ويرغب المحامون المسلمون فتح تحقيق في هذه المزاعم. ورفع شكوى أمام الجهات الفيدرالية الامريكية، التي تجعل من غير القانوني التمييز ضد الموظفين بسبب العرق أو الدين أو الجنس أو السن أو الإعاقة..

 أخيرا، أمام هذه الابتلاءات والصعاب ونحن في بداية الشهر الفضيل والعطل، وجب على جاليتنا في أمريكا خصوصا و في الغرب عموما التحلي باليقظة والصبر والاحتساب والتعامل بعقلانية مع ظروف المرحلة. رافعين أكف الضراعة لله سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركات، العفو والمغفرة، خاصة من نسوة مؤمنات هاجرن قصرا من مناطق صراع وحروب كالصومال الذي ينخر الفقر أرضه و التشريد شعبه منذ سنون، إضافة الى الأمراض المزمنة و قلة ذات اليد .. و لم يبقى لهم، كما جاء على لسان بعض الصالحين، مناجيا ربه شاكيا باكيا بقوله " يا عظيم الرجاء.. يا واسع العطاء.. إغفر لمن لا يملك إلا الدعاء فإنك فعال لما تشاء.. يا من إسمه دواء.. وذكره شفاء.. وطاعته غنى .. إرحم من رأس ماله الرجاء".. وحسبنا في كل ذلك، قول الله سبحانه وتعالى على لسان سيدنا نوح عليه السلام (فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ)، والله ولينا في الدنيا والآخرة هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير.

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

تنسيقية عائلات الطلبة الصحراويين المعتقلين في سجن سلا 2 توجه نداء إلى أحرار العالم

تجار الفتن بالأقاليم الصحراوية

رسالة الى وزير الداخلية لفتح تحقيق حول مقتل ابنة لاجئ سياسي

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

ظروف عمل قاسية في رمضان : مسلمات يتعرضن لتمييز عنصري وديني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !


نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك

 
مقالات

انتخابات تونس : دروس وعبر


الكتاب خير أنيس وجليس يا أمة إقرأ !!


لقد أرهقتم دافعي الضرائب المجبرين على التعلم الخصوصي


الهواجسُ الإسرائيليةُ من استهدافِ منشآتِ أرامكو السعوديةِ


تكلم السيسي..ليته صمت!


في ظل بقاء نظام بوتفليقة مظاهرات جديدة بالجزائر

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل يسعد أطفالا بالتعليم الأولي في طانطان


الملتقى السنوي تافروات بومكاي بإقليم طانطان


حفل تنصيب ابراهيم لغزال رئيساً لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون


مهرجان الجمل : عروض التبوريدة والأنشطة الثقافية والترفيهية والسهرات الفنّية


قبيلة ايت حماد بفاصك تجمعُ قبائل تكنة

 
jihatpress

تقارير وقرارات تتهم مقالع للرمال وأزيد من عشرة ملايين متر مكعب منهوبة


سكان لمعاضيد يشيعون شهداء فاجعة واد الدرمشان


انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة

 
حوار

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف

 
الدولية

لائحة الدول التى قد يلجأ إليها السيسي


رسميا.. خروج أول مظاهرة تطالب برحيل السيسي


الدكتور محمد حماد صانع ابتسامة هوليوود للمشاهير

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

وزير الثقافة والاتصال يشرف وكاتبه العام بقطاع الاتصال على تكريم التلاميذ المتوجين

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة المدثر

 
لا تقرأ هذا الخبر

مرأة باعت طفليها من أجل شراء هاتف

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

هل يحق للمغربي التخلي عن جنسيته قانونيا !!


خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة