مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         أمن طانطان يحرص على إشاعة السلامة             إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات             الميلشيات و عوامل الخطر في الشرق الأوسط             شهداءُ بيت لاهيا أيتامٌ على مائدةِ اللئامِ             الملك محمد السادس: لا نقبل الأخطاء .. ويجب القيام بمهام تقويمية واستباقية واستشرافية             ابنة ترامب تكشف نية الحكومة المغربية إعمال المساواة في الإرث ...             مجزرة وحشية ارتكبها خليجيون بحق الطيور بمراكش             في انتظار التعديل الحكومي، هل سيكون العثماني في الموعد؟             الأورو-متوسطية للحقوق لن تشارك في المؤتمر الاممي حول التعذيب المنعقد بالقاهرة             خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية             ناقلة النفط الإيرانية تتخلص من مياه جبل طارق             عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!             دوري بايت كرمون جماعة سبت نابور اقليم سيدي افني            كيف تم تجنيد الجاسوسة هبه سليم             تصريح رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم وادنون            تصريح رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان العيون الساقية الحمراء            تصريح تسلم العسري في مهرجان الجمل            تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

دوري بايت كرمون جماعة سبت نابور اقليم سيدي افني


كيف تم تجنيد الجاسوسة هبه سليم


تصريح رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم وادنون


تصريح رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان العيون الساقية الحمراء


تصريح تسلم العسري في مهرجان الجمل


معرض لبيع الإبل في مهرجان كلميم


تعاونية بوفار طانطان تشارك في مهرجان اسبوع الجمل

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من مذكرات رئيس جهة فريدة .. الحلقة الثانية

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

أمن طانطان يحرص على إشاعة السلامة


مندوبية السجون تكشف حقيقة قتل مغتصب حنان لمصور الفيديو المعتقل معه


تفاصيل انتحار قائد العيون


العيون .. تفاصيل مقتل قائد باستخدام بندقية صيد


فيديو اغتصاب حنان وقتلها في الرباط

 
بيانات وتقارير

الملك محمد السادس: لا نقبل الأخطاء .. ويجب القيام بمهام تقويمية واستباقية واستشرافية


الأورو-متوسطية للحقوق لن تشارك في المؤتمر الاممي حول التعذيب المنعقد بالقاهرة


تطبيق إلكتروني لمحاربة الإسلاموفوبيا


العيون : ولاية الجهة تصدر بلاغا عقب الأحداث الدامية


AMDH : تضامن مع عائلة طالبة جامعية، و تحميل المسؤولية للدولة- بيـــــــــــــــان

 
كاريكاتير و صورة

تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين
 
شخصيات صحراوية

كلمة في الملتقى السنوي تافروات بومكاي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

صهاريج المياه العادمة تهدد واحة تغجيجت وفعاليات تدق ناقوس الخطر

 
أنشطة الجمعيات

مستجدات القضية الوطنية و دور الشباب و المجتمع المدني في المشاركة الترافعية


حفل تكريم تلاميذ و تلميذات الوحدة المدرسية ابن خليل


تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

بمشاركة دولية تنصيب ولد الغزواني رئيسا لموريتانيا

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

ضعف النظر من أعراض نقص فيتامين «E».. هذه علاجاته

 
تعزية

الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

شاعرة تثير الجدل بسبب ما وصفتها أزمة فحولة


سيدي إفني ...جمعوية تطالب بتثمين فاكهة الصبار - فيديو

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال


حكاية قصة أليس في بلاد العجائب


تفسير سورة التين للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

هذه مستجدات الحالة الصحية لمندوب الصحة باقليم طانطان


باشــا مدينة طانطان من عاصمة الريف إلى عاصمة الصحراء


الكلاب الضالة تهدد حياة المواطنين بجماعة طانطان

 
 

الزكاة ورسالتها الإصلاحية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 ماي 2019 الساعة 01 : 15


 

صحراء نيوز - د. محمدٌ ولد محمد غلام

يمكن للكاتب أن يكتب عن الزكاة؛ باعتبارها ركنا من أركان الإسلام ودعيمة من دعائمه، وهو مجال جدير بالكتابة؛ تثقيفا وتعليما وتبليغا وتذكيرا...

 

ويمكن أن يكتب عنها؛ باعتبارها شكرا لله تعالى على نعمة المال ونعمة الصحة والأمن للتمتّع به في المباحات، وعلى نعمة إتاحة فرصة التزوّد به للدار الآخرة وإنفاقه ابتغاء وجه الله عز وجل، أولا وأخيرا. وهو مجال جدير بالتناول؛ تعاونا على البرّ والتقوى وتواصيا على الحق والصبر...

 

بيدَ أن الكتابة عن الزكاة من مثل هذه الزوايا مطروقة، والتعرّض لها من هذه الأوجه معهود، على أهمية التذكير والتكرار في مثل هذه المسلّمات الشرعية والفرائض المرعية...

 

وعلى العكس من تناول الزكاة بالدّراسة والكتابة من الزوايا أعلاه، نلحظ أن المتاح من البحوث والمقالات المتعلقة برسالة الزكاة الإصلاحية ومقاصدها الرّسالية يتسم بالضّمور والندرة. ومن هنا يأتي هذا المقال؛ محاولة للتذكير بهذا الجانب وطرقا لهذا الباب، وقدما قيل: "من طرق بابا فكأنما فتحه"

(1)

رسالة الزكاة الإصلاحية، للمزكي/ مخرج الزكاة

تحمل فريضة الزكاة - للغني المزكِّي - مقاصد مجيدة ورسائل إصلاحية عديدة؛ من بينها على سبيل المثال لا الحصر:

في الجانب الإيماني والروحي:

- تحمل الزّكاة للمزكي رسالة إصلاحية إيمانية وروحية؛ بإسهامها في استلال سخيمة البخل من قلبه والشّح من نفسه؛ تأهيلا لنيله الفلاح وحجزا لمقعده في نادي المفلحين: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} ففي إخراج الزكاة ودوريته دربة لمخرجها على البذل وتعويد له على فعل الخير وتكوينه العملي على أنه "ما نقص مال من صدقة" خاصة وهو يرى المال الذي تخرج منه الزكاة وهو ينمو ويبارك وينشرح صدر صاحبه ويشع وجهه نورا ونفسه سعادة وتوفيقا...

- تحمل له رسالة إصلاحية دينية وروحية أخرى؛ تتمثل في إتاحة فرصة أجور الإنفاق المضاعفة إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة؛ بما تحمله هذه الرسالة معها من بشارة بالنجاح في الابتلاء بنعمة المال، والفوز بجائزة التزود به للدار الآخرة، وشكر نعمته على العبد.

- تحمل الزّكاة للمزكي كذلك رسالة إصلاحية إيمانية وروحية؛ تتمثل في دفعه إلى علوّ الهمة ورفعة الاهتمام؛ بالإحساس بالمسؤولية عن ضعَفة أمته ومشاريعها الكبرى وتوازناتها الاقتصادية وتكافلها الاجتماعي..

 

في الجانب الاقتصادي والاستثماري:

- تحمل الزكاة في الجانب الاقتصادي والاستثماري - للمزكي - رسالة إصلاح تشجّع على الاستثمار وتبعث على الإسهام في الدورة الاقتصادية لوطنه وأمته؛ ذلك أن الزكاة تفرض على المدّخرين سلبيا (حتى لا أقول: المكتنزين) الملتزمين، أن يستثمروا أموالهم وأن يضعوها ضمن الدورة الاقتصادية باستثمارها بأنفسهم أو بالتعاون مع غيرهم؛ مشاركة أو مضاربة أو متاجرة... وذلك تحت طائلة نقصها المستنزِف بالزكاة في حالة الادخار السلبي؛ وهو ما ألمح إليه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله: "اتجروا في أموال اليتامى لا تأكلها الزكاة" فمالك المليون اليوم، وهو يدخره - ادخارا سلبيا – سيخرج منه في السنة المقبلة خمسة وعشرين ألفا (2.5%) في الزكاة، وفي السنة الموالية لن يكون مالكا لمليون وإنما لتسعمائة وخمسة وسبعين ألفا، وهكذا دواليك عبر السنين! فالرسالة الاستثمارية التي تحمل الزكاة لمثل هؤلاء، هي أن يدخلوا أموالهم الدورة الاقتصادية باستثمارها الاستثمار المباح مستفيدين ومفيدين، حتى يتعاظم العائد ويرتفع الوعاء الزكوي نفعا للفقير وتعظيما لأجر المزكي.

- كما تحمل الزكاة - للغني مخرج الزكاة - في هذا الجانب كذلك رسالة إصلاح أهم؛ تأمينا لأمواله وحماية لحقوقه وعرضه؛ وذلك بدفع الفقير إلى الانزياح من شخص يحسد الغني ويحنق عليه ويحصي عليه أنفاسه وتمنى زوال النعمة عنه، إلى شخص يحمي أموال الغني ويحرص على نموها وزيادتها وتعظيم عائدها؛ لإحساسه أنه أصبح شريكا فيها يتعاظم حقه من هذه الثروة بتعاظم عائدها (تؤخذ من أغنيائهم فتردّ على فقرائهم).

 

(2)

رسالة الزكاة الإصلاحية، لمستفيدين/ مصارف الزكاة

تحمل فريضة الزكاة – للمستفيد/ مصرف الزكاة هو الآخر- رسائل إصلاحية تعينه في شأن دينه وتساعده على أمر دنياه:

في الجانب الإيماني والروحي:

تحمل الزّكاة للمستفيد الفقير والمسكين رسالة إصلاحية إيمانية وروحية؛ بإسهامها

في تحصينه من أمراضٍ من أخطر أمراض القلوب هو عرضة لها، وعلاجه من أدواء من أشدّ بواطن الإثم قد يتعرض لها دون أن يشعر.

أجل! إن في الزكاة علاجا لما قد تتعرض له الطبقات المحرومة اقتصاديا من أمراض القلوب؛ كالحسد والحقد والغلّ والكيد... وما يترتب على هذه الأوبئة من حالقات المعاصي ومهلكات الذنوب؛ كالغيبة والتجسس والسرقة والاحتيال وعدم الوفاء بالالتزامات تجاه الأغنياء. وبهذا تكون رسالة الزكاة الإصلاحية لهذه الشريحة؛ بإبرازهم شركاء في هذه الأموال ينتظرون دورتها المالية السنوية ويعلقون الآمال العراض على تعاظم عائداتها وأرباحها لارتباط حظوظهم بها؛ زيادة ونقصا. محبين لملّاكها الأغنياء ما يحبون لأنفسهم من الغنى والنجاح والتوفيق.

 

في الجانب الاقتصادي التمويلي:

 ذلك، فضلا عن رسالتها الإصلاحية للمستفيد الفقير والمسكين، اقتصاديا وتمويليا؛ باعتبارها موردا سنويا (أو دوريا) ثابتا، وتمويلا مجانيا إلزاميا، يسهم في حل مشاكلهم المالية ويغطي ديونهم المتراكمة ويوفر فرص العمل وأوجه التكامل الاقتصادي بين أفراد الأمة... إضافة إلى تشجيعهم على أن تكون أيديهم أيادي عليا؛ تعطي بدل أن تأخذ وتسهم في الحلول الاقتصادية والاجتماعية بدل أن تكون جزءً من المشكل.

 

(3)

رسالة الزكاة الإصلاحية، للمجتمع

  إضافة إلى أن رسائل الزكاة الإصلاحية لكلٍّ من الغني مخرج الزكاة والمستفيد الفقير أو المسكين، كانت رسائل إصلاح للمجتمع باعتبارهما طرفا الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع، فإن للزكاة رسائل إصلاحية أعم ومقاصد مصلحية أشمل:

- في جانب تعزيز الحريات وتكريس كرامة الإنسان: نجد ثلاثة أسهم من المصارف الثمانية للزكاة موجهة لتحرير الإنسان المسلم (في الرقاب، الغارمين، وفي سبيل الله)

- يأتي سهم "وفي الرقاب" ليكرّس ما يعبّر عنه الفقهاء بقولهم "تشوف الشارع للحرية" واقعا عمليا؛ بتخصيص الشارع غلافا ماليا دوريا للتخلص من الرق بجميع أنواعه والقضاء على مخلّفات مظالمه وتداعيات ظلماته؛ حتى يكون الناس عبادا لله تعالى متساوين في الحقوق والواجبات في المجتمع المسلم المتآخي، أكرمُهم عند الله تعالى أتقاهم.  

- على غرار سهم "وفي الرقاب" يأتي السهم الموالي "والغارمين" ليحلّ إشكال المديونيات المرهقة والمستحقات المجحفة، ليخصص الشارع الحكيم، هذا العائد الدوري للإسهام في تحرير الغارمين (= المدينين) من رقّ الدَّين المؤرّق؛ تحريرا لنفسياتهم من الهمّ والغمّ ولعقولهم من الضغوط المتزايدة وأيديهم من قيود التصرف والاستثمار والعطاء.

- ثمّ يأتي السهم الموالي "وفي سبيل الله" المخصص للمجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم وأقلامهم وصمودهم على الحق وقيامهم على حدود الله، ليخرجوا الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده لا شريك له.

 

فضلا عن تغطية هذا السهم لرسالة حماية الأمن وتعزيزه والدفاع عن الحوزة الترابية للوطن والأمة، وهي أمور لصيقة برسالة الحرية والكرامة الأوسع.

 

في الجانب الاقتصادي والاجتماعي:

- تأتي رسالة الزكاة الإصلاحية واضحة جلية بالإسهام في الحدّ من الفقر وفي العمل على رفاهية المجتمع و جسر الهوة بين أغنيائه وفقرائه، جسرا يحسّ الطرفان فيه بشراكتهما في الواقع المالي الراهن وترابطهما في المصير الاقتصادي المشترك؛ بتخصيص "صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم" درءً لمفسدة ومخاطر المجتمع المستقطَب بين غني يزداد غنى وفقير يزداد فقرا.

- الرسالة الإصلاحية الثانية للزكاة اقتصاديا واجتماعيا؛ كانت بالإسهام في خفض المديونية الاجتماعية بتخصيص سهم لهذا الغرض هو سهم "والغارمين" كما أشرنا إليه آنفا، وهذه الرسالة الإصلاحية مزدوجة المنفعة وثنائية المصلحة تجاه الدائن والمدين في نفس الوقت:

 - إصلاحية تجاه المدين بتحريره من ربقة الدّين وإطلاق يده في التصرّف الحرّ؛ استثمارا وتمولا وعطاءً

 - وإصلاحية للدّائن الذي كانت أمواله وحقوقه عرضة للضياع، ومحلّا للتعطيل عن التوظيف والاستثمار على الأقل.

- أما الرسالة الثالثة للزكاة اقتصاديا واجتماعيا؛ فكانت رسالة الحدّ من البطالة والعمل على دعم التشغيل وتوفير فرص العمل، وفي هذا الاتجاه نجد السهم الثالث "والعاملين عليها" الذي خصص هذه الفرص الدورية للعمل، مع توفير الغلاف المالي اللازم لذلك، فضلا عن مساهمة عامة مصارف الزكاة في التشغيل وإنعاش السوق؛ وذلك بضخّ هذه التمويلات المجانية لصالح الشرائح التي لم تشبع رغباتها من ضرورياتها وحاجياتها بعد.

- أما الرسالة الإصلاحية الرابعة - اقتصاديا واجتماعيا – للزكاة، فكانت بما يمكن لنا أن نعتبره تشجيعا للسياحة الإيجابية؛ اندماجا بين فئات المجتمع وتبادلا للعلوم والخبرات بين أبناء الأقاليم المختلفة وضربا في الأرض وانتشارا في مناكبها؛ تحصيلا للعلم النافع، واستكشافا للفرص وربطا لأواصر المحبة والصداقة بين أفراد المجتمع من مختلف الأقاليم والجهات، بما يوفره سهم "وابن السبيل" المخصص لتغطية المخاوف التي قد تحول بين "السائح الإيجابي" وبين مسيرته الإصلاحية؛ تعلّما وتعليما واستكشافا ووصلا لما أمر الله به أن يوصل؛ من أواصر المحبة والتعارف والألفة بين المجتمع المسلم. حيث يوفر هذا السهم ضمانا لهذا السائح الإيجابي بتوفير بلاغه لمسقط رأسه ومكان أهله وماله، على أحسن حال وعلى كل حال.

- أما الرسالة الإصلاحية الخامسة للزكاة فكانت دعوية استيعابية؛ حيث خصصت سهم "والمؤلفة قلوبهم" للمسلمين حديثي العهد، الذين يقصد الشارع إلى تحبيب الإيمان إليهم وبشارتهم بحسن مصيرهم الدنيوي قبل الأخروي.

 

ولنا أن نستنبط مقصدا آخر لهذا السهم، هو استيعاب هذه الشريحة التي فارقت ديانة محيطها الاجتماعي الذي كان يحتويها ويتعاطف معها ويتكافل، فكان من حقها علينا أن تجد عوضا عن ذلك ما تغطي به هذه الفجوة الاقتصادية والاجتماعية في هذا المجتمع الذي لمّا تندمج فيه بشكل عملي وكلي.

 

ذلك، ولست بمستبعد أن يلحق بها العلماء من كان في مثل هذه الحال من حديثي الالتزام من المسلمين المنتمين إلى أوساط غير ملتزمة، تتبرأ منهم مع الالتزام وتُعرض عن تقديم العون لهم والإنفاق عليهم حتى ينفضوا عن عالم الدعوة والالتزام والإصلاح، والأمثلة على ذلك شاهدة مشهودة!

- أما الرسالة الإصلاحية السادسة للزكاة فكانت بالإشارة والتنبيه، وهي أن الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي لا يمكن أن يؤتي أكله وتحصد ثماره إلا إذا كان مبنيا على إحصاءات دقيقة وتصنيفات علمية؛ وهو ما يشير إليه ربط هذه المصارف/ الأسهم بصفات مختلفة (فقراء، مساكين، غارمين) مما يترتب عليه ضرورة وجود إحصاءات وتصنيفات لهذه الطبقات ولمقدار المديونية الاجتماعية، فضلا عن الأوضاع الاجتماعية المختلفة.

 

تلك إشارات وجيزة وتنبيهات مختصرة عن رسالة الزكاة الإصلاحية، ويبقى الحاكم الأشمل لذلك هو إيماننا أن الشارع الحكيم لا يأمر إلا بما فيه مصلحة دينية أو دنيوية أو هما معا، وأن امتثال أمر الشارع والاستجابة له في دعوته لنا لما يحيينا يجمع خير الدنيا وفوز الآخرة. والله أعلى وأعلم.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شاعر بارز يقدم منشورا لتطوير النشيد الوطني في موريتانيا

28 وزيرا وكاتبا للدولة في حكومة بنكيران

أحمد فال الشلحاوي

التخلص من الاستبداد / أوس رشيد

تقريرامريكي:اغلب المغاربة مقتنعون بوجود الجن ويؤمنون بالسحر ونصفهم مقتنوعون بان الشيعة ليسوا مسلمين

زكاة الفطر أحكامها وحكمها

أجواء عيد الأضحى في المغرب بين البهجة والسرور

شبيبة العدل والإحسان تنعي الإمام الجليل الشيخ عبد السلام ياسين

"الحكومة الإستسلامية"

طاطا: إستنكار تنسيقية الصحراويين المهمشيين الأحكام الجائرة في حق معتقلي كديم إزيك

كلمة السيد وزير الثقافة والاتصال في الدورة 15 للجائزة الوطنية للصحافة

الزكاة ورسالتها الإصلاحية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك


باقليم طانطان إحياء حفل فني بمناسبة عيد العرش


المديرية الإقليمية للثقافة بالسمارة تحتفي بعيد العرش


نجاح أمني لمهرجان كلميم


سرقة قطعان الإبل .. المواطن بالصحراء مهدد في أمنه الغذائي.

 
مقالات

الميلشيات و عوامل الخطر في الشرق الأوسط


شهداءُ بيت لاهيا أيتامٌ على مائدةِ اللئامِ


في انتظار التعديل الحكومي، هل سيكون العثماني في الموعد؟


أوهامُ مشروعِ الانتصارِ الإسرائيلي


عندما يتحقق مجد الثراء باتباع "السلفية" أو "التصوف !


كشمير وفلسطين ولادةٌ مشوهةٌ وتصفيةٌ متوقعةٌ

 
تغطيات الصحراء نيوز

الملتقى السنوي تافروات بومكاي بإقليم طانطان


حفل تنصيب ابراهيم لغزال رئيساً لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون


مهرجان الجمل : عروض التبوريدة والأنشطة الثقافية والترفيهية والسهرات الفنّية


قبيلة ايت حماد بفاصك تجمعُ قبائل تكنة


اجتماع تحضيري بمجلس جهة كلميم وادنون لعقد دورة انتخاب اللجان

 
jihatpress

مجزرة وحشية ارتكبها خليجيون بحق الطيور بمراكش


البرلماني العسري يعتذر للمتطوعات البلجيكيات


سخط متصاعد.. هل تعصف فاجعة وفاة طفلة حرقا بالحكومة؟

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

ابنة ترامب تكشف نية الحكومة المغربية إعمال المساواة في الإرث ...


ناقلة النفط الإيرانية تتخلص من مياه جبل طارق


هجوم للحوثيين على عرض عسكري في عدن يقتل 40 شخصا

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

تشكيل لجن تحكيم فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للسينما و الذاكرة المشتركة


تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات


معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش

 
فنون و ثقافة

وزير الثقافة والاتصال يشرف وكاتبه العام بقطاع الاتصال على تكريم التلاميذ المتوجين

 
تربية و ثقافة دينية

الشيخ عبد الله نهاري عند الزواج احذر هته الاصناف من النساء !!

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية


كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة