مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         تفاصيل مرعبة حول أبعاد المؤامرة بجهة كلميم وادنون             حصري ..هكذا دشن بوعيدة معركته ضد وزارة الداخلية             قافلة طبية تقدّم خدماتها إلى فئات هشّة بطانطان             ثقافة البيضان .. توصيات مُلزمة للمغرب وموريتانيا في موسم طانطان             أول رئيس مدني شرعي يوحد مشاعر المغاربة             الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية             مهنيو الصناعة التقليدية يلتئمون في موسم طانطان – فيديو             فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص             مشاهد من كرنفال موسم طانطان             وزير الثقافة والاتصال..الموكار بطانطان يحمل معاني اللقاء و الطابع الأصلي             تفاصيل وفاة محمد مرسي، الرئيس المصري السابق             الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية : موسم طانطان ينبع من روح مسؤولية مشتركة             خيمة الشعر في موسم طانطان            معطّلين احتجّوا على المجلس الاقليمي بطانطان            أغنية إماراتية عن طانطان            قبيلة ازركيين تقدم جمل هدية في موسم طانطان            طانطان بعيون أهل موريتانيا            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

خيمة الشعر في موسم طانطان


معطّلين احتجّوا على المجلس الاقليمي بطانطان


أغنية إماراتية عن طانطان


قبيلة ازركيين تقدم جمل هدية في موسم طانطان


طانطان بعيون أهل موريتانيا


هذه أسباب فشل القطاع الصحي بجهة كلميم وادنون


حزب المصباح يرفض بشدة نتائج أي مفاوضات مشبوهة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

حصري ..هكذا دشن بوعيدة معركته ضد وزارة الداخلية


نجاة مسؤول ترابي من حادث بطانطان ..


حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن قارب بطانطان


إعـادة تمـثيل جـريمة قتـل الشيخ صاحب سيارة لاندروفيل بالعيون


التفاصيل الكاملة لجريمة قتل الشيخ لحسن الزروالي

 
بيانات وتقارير

بيان للرأي العام .. عبد الرحيم بوعيدة كيف تم التوصل ومِن من


بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة


حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة


بلاغ الرابطة حول إضافة الساعة


الجزائر : العدالة لكمال الدين فخار!

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

ولد أحمد العيلال يقيم حفل عشاء فاخر على شرف الوفد الموريتاني

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون


حفل إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بطانطان


ندوة تحت عنوان الوجه الأخر لرمضان : صوم و صحة بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ثقافة البيضان .. توصيات مُلزمة للمغرب وموريتانيا في موسم طانطان

 
تهاني ومناسبات

الطالب بويا أباحازم يناقش أطروحة دكتوراه عن الجهوية المتقدمة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

قافلة طبية تقدّم خدماتها إلى فئات هشّة بطانطان

 
تعزية

الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

هذا هو واجبنا تجاه الحفاظ على ثقافتنا المحلية - فيديو


صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

حصري ..براءة الناشط عصام البستاني من التهم التي نسبت إليه


موسم طانطان : من المسؤول عن إلغاء جائزة التأليف الوحيدة بالصحراء؟


الحلّوف يُهدّد سكان بطانطان

 
 

تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 ماي 2019 الساعة 07 : 16


صحراء نيوز - أسماء باشري

استفاق المغاربة ومعهم العالم صباح يوم الاثنين 17 ديسمبر (كانون الأول) 2018، على هول خبر العثور على جثتَي سائحتين إسكندنافيتين مشوّهتين في منطقة إمليل في ضواحي مراكش.


محاكمة المتهمين

 
وشنّت السلطات المغربية حملة اعتقالات واسعة، استهدفت مشبوهين في هذه القضية وصل عددهم إلى 24، بينما استُؤنِفت الخميس الماضي جلسات محاكمة المتهمين لتؤجّل من قبل غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب في ملحقة محكمة الاستئناف في مدينة سلا إلى 30 مايو (أيار) الحالي.

ويواجه المشبوهون في هذه القضية، أحدهم شخص يحمل الجنسيتين الإسبانية والسويسرية، تُهم "تكوين عصابة لإعداد أفعال إرهابية وارتكابها، والاعتداء عمداً على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصّد، وارتكاب أفعال وحشية لتنفيذ فعل يُعدّ جناية، وحيازة أسلحة نارية، ومحاولة صنع متفجرات خلافاً لأحكام القانون في إطار مشروع جماعيّ يستهدف المسّ الخطيرَ بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف".


من هم المتهمون  

 
ويُشتبه في انتماء معظم المتهمين الـ 24 إلى جماعة تعتنق إيديولوجية تنظيم "داعش" الإرهابي "من دون التواصل" مع قادة عمليات التنظيم في سوريا والعراق، وفق ما قال مدير المكتب المركزيّ للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد الحق خيام، بُعيد توقيفهم. ويتحدّر المشبوهون من أوساط فقيرة، مستواهم التعليمي بسيط جداً ويقومون بأعمال عدة غير مستقرة لتأمين لقمة العيش، في أحياء مدينة مراكش.
 

"الأمير" أول من شرع في ذبح السائحتين


عبد الصمد الجود، "الأمير"، لُقب بـ"أبو مصعب" وهو متزوّج وأب لطفلة، هو أول من شرع في ذبح السائحتين.

ظهر هذا البائع المتجوّل (25 سنة) المتحدّر من مراكش، مبتسماً في الصف الأول للمتهمين داخل قاعة المحكمة خلال أولى جلسات المحاكمة في مطلع مايو الحالي وكان يرتدي جُبّة خفيفة على عادة السلفيين في المغرب مُسدلاً لحيته ومغطّياً شعر رأسه بطاقية بيضاء.

أدانه القضاء في الماضي، لمحاولته الذهاب إلى سوريا للانضمام إلى "داعش"، ثم أُطلق سراحه في العام 2015، ليجمع حوله رجالاً مصمّمين على تنفيذ عمليات إرهابية في المغرب، وفق محققين.

 
"النجار" يونس أوزياد
 
يُعد يونس أُوزياد (27 سنة) من أوائل العناصر الذين استقطبهم عبد الصمد الجود، شارك أيضاً في الجريمة، وأُوقفَ مع رفيقيه لدى محاولتهم الفرار من مراكش بهدف عبور الحدود إلى ليبيا، وفق المحقّقين.
وعُرف أُوزياد وهو نجار، وأبٌ لطفلة، بأنه شاب عادي لا تبدو عليه أي علامات تطرّف، وفق شهادات من الحيّ حيث كان يقطن في الضاحية الفقيرة لمدينة مراكش. ويقول أقرباؤه إنه اعتنق السلفية قبل أشهر من الجريمة، وأطلق لحيته وبات يلبس على الطريقة السلفية.


البائع المتجوّل... مصور فيديو الذبح

 
 
رشيد أفاطي (33 سنة)، لم يسهم في عملية ذبح الضحيتين إذ كان يوثّق الجريمة بكاميرا هاتفه النقال، بحسب المحقّقين، وهو الفيديو الذي بُثّ لاحقاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
كان أفاطي، وهو أيضاً بائع متجوّل مثل عبد الصمد الجود، يعيش في قرية تقع على بعد 20 كيلومتراً من مدينة مراكش مع زوجته وأربعة أبناء. ويؤكد أقرباؤه للإعلام أنه "عزل نفسه" في الأشهر التي سبقت الجريمة. وكما فعل شركاؤه المفترضون، حلق لحيته وتخلّى عن الثياب التقليدية بعد تسجيل فيديو مبايعة "داعش".


"السبّاك" عبد الرحيم خيالي

 
 
أُوقف عبد الرحيم خيالي (33 سنة) في حي العزوزيّة، في ضاحية مراكش بعد ساعاتٍ من اكتشاف جثّتي الشابتين. ترك عمله في فندق لأنه يقدّم الكحول وبدأ يرفض مصافحة النساء ويُعارض الاحتفالات العائلية المختلطة، بعدما أصبح قبل ثلاث سنوات سلفياً متشدّداً.
وكان ذهب مع رفاقه إلى جبل الأطلس لكنه غادر قبل ارتكاب الجريمة وعاد إلى مراكش بحثاً عن "مخبأ"، ليعمل على تسهيل فرار شركائه بعد ارتكابهم الجريمة، وفق محضر الاتهام.


كيفن زولر غويرفوس


هو إسباني سويسري اعتنق الإسلام، يبلغ من العمر 25 سنة، متّهم بتدريب أشخاصٍ وتجنيدهم لتنفيذ أعمال إرهابية وتقديم المساعدة لمَن يرتكب أفعالاً إرهابية. يُلقّب بعبد الله و"متشبّع بالفكر المتطرّف والعنيف" وفق محضر الاتهام. ويشتبه أيضاً في تورّطه "في تلقين بعض الموقوفين في هذه القضية آليات التواصل المشفّر، وتدريبهم على الرماية"، كما في المساعدة على تجنيد آخرين. والتقى بمؤيدين لفكر "داعش" في المسجد الكبير في جنيف، وتوجه إلى المغرب في العام 2015 للزواج.
 
المشبوهون الآخرون
 

كما أُوقف 20 متهماً آخراً تتراوح أعمارهم بين 20 و51 سنة، في مراكش ومدن أخرى لصلاتهم بالقتلة المفترَضين. وينتمي كل هؤلاء إلى الجماعة التي أسّسها المتّهم عبد الصمد الجود، ويعتنقون الأفكار ذاتها. وهم متّهمون بالتخطيط لهجمات في المغرب والسعي إلى القتال تحت راية "داعش" في العراق وسوريا، إضافة إلى بث "فيديوهات دعائية" لمتشدّدين عبر تطبيقَي "واتساب" و"تلغرام".


تفاصيل المحاكمة

 
تقدم الجود (الأمير) عندما نودي عليه، ناحية القاضي، من دون أن تظهر عليه علامات التوتّر، كان يتلمّس شعره الطويل، ووقف أمامه المتهمان عبد الرحمن خير وأوزياد، قبل أن يعودوا إلى القفص الزجاجي. وكانا يراقبان خلال الجلسة، القاعة المكتظّة ووجوه الحضور من محامين وأعضاء بعثات دبلوماسية وصحافيين وأجانب وعائلات، ولم يُخفوا ضحكات كانوا يتبادلونها أثناء حديثهم.
 

إدخال الدولة المغربية طرفاً

مباشرة بعد تقديم المتّهمين أمام هيئة المحكمة والتأكّد من وجود محاميهم معهم، تقدّم محامي الطرف المدني، عائلة الضحية الدنماركية في الجريمة الإرهابية، الحسين الراجي، بطلب إلى هيئة الحكم من أجل إدخال الدولة المغربية كطرفٍ في القضية، من أجل ضمان حصول العائلتين على تعويضاتٍ عن الجريمة التي لحقت بأبنتيهما في المغرب. لكن طلبَ إدخال الدولة المغربية طرفاً في القضية أثار جدلاً داخل المحكمة، حيث اعترض عليه الوكيل العام للملك، معتبراً أن هذا الإجراء ليس من اختصاص المحكمة وإنما على المحامين التوجّه إلى القضاء الإداري، معتبراً أن نقاش تعويضاتِ الضحايا ومَن سيسدّدها هو نقاشٌ سابقٌ لأوانه.


عائلة المتّهم السويسري

 
كما الجلسة الأولى لمحاكمة المتّهمين في جريمة "شمهروش" (المنطقة التي ارتُكبت فيها الجريمة)، حضرت في جلسة الخميس عائلة المتّهم السويسري كيفن، ممثَلةً بأُمه السويسرية وزوجته المغربية. وقدّم محامي كيفن، التماساً للمحكمة خلال الجلسة، للمطالبة بتوفير ترجمة فورية لأحداث الجلسة، مشدداً على أن الترجمة للأجانب الحاضرين في جلسة المحاكمة، تهدف إلى "خلق الطمأنينة" لموكله وعائلته. ولفتتْ عائلةُ كيفن أنظار وسائل الإعلام خلال أطوار المحاكمة، حيث كانت تحاول التواصل معه من وراء القفص الزجاجيّ الذي يضمّ المتهمين، قبل أن تخرج مجدداً إلى وسائل الإعلام بعد انتهاء الجلسة، لتتحدّث عن ابنها كما عرفته "مسلماً ولكن بعيداً عن التطرّف ومظاهره".


عائلات المتهمين

ومن بين مفاجآت الجلسة الثانية في سلسلة المحاكمة، حضور بعضٍ من عائلات المتهمين في هذه القضية، نساءً ورجالاً بأعداد قليلة جداً، واختاروا عدم الكلام والانزواء في أقصى قاعة المحكمة مكتفين بالتلويحِ لأقربائهم المتهمين ومراقبتهم بأعينٍ دامعة.


تنفيذ جريمة إمليل

خلال التحقيق، روى عبد الصمد الجود كيف نفّذ رفقةَ عنصرين من خليته، عملية قتل السائحتين ليلة 17 ديسمبر (كانون الأول) العام 2018، في منطقة إمليل. كانوا أربعة، توجهوا من مراكش إلى إمليل، قصدَ تنفيذ العملية، لكن أحدهم هو عبد الرحمان خيالي، غادر المكان قبل تنفيذ العملية وعاد أدراجه بينما واصل جود الطريق رفقةَ يونس أوزياد، ورشيد أفاطي، وتوجهوا إلى ضريح شمهروش (طريق جبل توبقال ضواحي مراكش) بعد صلاة العصر، يوم 16 ديسمبر. وكان يونس أوزياد أعدّ في 13 ديسمبر 2018، راية "داعش" ووضعها على جدار إحدى الغرف، واتفقوا على وضع هذه الراية وتصويرها خلف جثثِ السيّاح الذين سيستهدفونهم. ثم جلسوا جميعهم قبالة كاميرا هاتفِ نقال سجلوا فيديو أعلن فيه زعيم الخليةِ مبايعة أبو بكر البغدادي، قائلاً إنهم يعتبرون أنفسهم من جنوده في المغرب الأقصى، ناعتاً نظام الحكم المغربي بـ"الطاغوت".


ترقب السياح

 
واجتمع المتهمون الأربعة بتاريخ 14 ديسمبر 2018 وبحوزتهم سكاكين كبيرة الحجم وأغطية وخَيمة، وعند وصولهم إلى منطقة إمليل سلكوا طريقاً تؤدي إلى الشلالات في جبل توبقال حيث بقوا طيلة اليوم، يترصّدون ويترقّبون قدوم سياحٍ أجانبَ إلى عين المكان. وتابعوا في اليوم التالي صعودهم نحو قمة جبل توبقال، حيث صادفوا سائحتين أجنبيتين معهما ثلاثة مرشدين سياحيين، فقرّروا استهدافهما وتصفيتهما جسدياً، إلا أنهم تراجعوا عن ذلك بعدما لاحظوا وجود مواطنين مغاربة، وتابعوا الصعود إلى أن صادفوا سائحاً أجنبياً يتسلّق وتراجعوا عن استهدافه مرة أخرى بعدما لاحظوا أيضاً سكاناً محليين، ثم واصلوا سيرهم، وفي مساء ذلك اليوم اقتحموا غرفةً وباتوا فيها.
في اليوم التالي، وخلال توقيت صلاة المغرب، لفت انتباههم وجود سائحتين، تستعدان لقضاء الليلة في الجبل، بعدما نصبتا خيمتهما، فقرروا أن يبتعدوا عنهما مسافة ويُنصبوا خيمتهم أيضاً.


قطع رأسيّ السائحتين

اعترف عبد الصمد الجود بأنه قطع رأس إحدى السائحتين، فيما تولى يونس قطع رأس الأخرى. ويُقرّ الجود بأن أفاطي ساعده على قطع الرأس، بوضع رجله على عنق الضحية.
بعد تنفيذ الجريمة، قرّر الثلاثة مغادرة المكان، وساروا مسافة 20 كيلومتراً ليصلوا إلى منطقة أسني (قرية في إقليم الحوز بمراكش)، حيث ركبوا دراجة نارية كان تركها يونس أوزياد هناك. وبعد وصولهم إلى مراكش، استخدموا تطبيق تلغرام، لنشر شريطَي الفيديو، الأول يتضمّن عملية قتل وقطع رأس إحدى السائحتين، والثاني يبايع فيه الأربعة "داعش" ويتوعدون ويهدّدون بتنفيذ عمليات في المغرب.
بعد ذلك توجّهوا إلى منطقة حربيل، مكان سكنهم، وتخلّصوا من الدراجة، وصعدوا إلى جبل "برمرام" وبقوا فيه يومين. نزل عبد الصمد من الجبل وتوجه إلى أحد مقرّبيه وهو إمام مسجد في حربيل، يدعى عقيل الزغاري، فأخبره بما قاموا به، فردّ عليه بأنه اطلع على الشريطين عبر تطبيق تلغرام، وسلمهم مبلغ 1000 درهم (100 يورو) وكيسين بلاستيكيين يحتويان على مواد غذائية وفواكه.


توقيف المتهمين


وقرّر الفارون الثلاثة التوجّه إلى محطة باب "دكالة" لركوب حافلة متوجهة إلى أكادير ومنها إلى مدينة العيون. ركبوا سيارة أجرة، ومروا في الطريق على نقطة مراقبة أمنية للدرك، من دون مشاكل، ولكن شرطياً على نقطة مراقبة ثانية طلب منهم اطلاعه على بطاقات هوياتهم، فردّ عبد الصمد الجود ويونس أوزياد بأنها ليست معهم، لكن رشيد أفاطي سلمهم بطاقته. عندها، طلبت الشرطة من الثلاثة النزول من سيارة الأجرة، ليفرّوا من المكان، من دون أن تتمكن العناصر التي لاحقتهم من توقيفهم. وفيما بقيت بطاقة أفاطي لدى الشرطة، توجه الفارون إلى منطقة خلاء، مكثوا فيها فترة، قبل أن يتوجّهوا إلى باب دكالة، وركبوا حافلة متوجّهة إلى أكادير، حيث أُوقفوا.


اكتشاف الجثتين

 
تعرّضت لويزا فستيراغر يسبرسن، الطالبة الدنماركية البالغة من العمر 24 سنة، وصديقتها النرويجية مارن أولاند، 28 سنة، للذبح وقطع الرأس ليل 16-17 ديسمبر في نقطة معزولة على جبل الأطلس الكبير حيث كانتا تخيّمان.
ولزمت السلطات المغربية الحذر بعد اكتشاف جثّتيهما، متحدثةً باقتضاب عن "عمل إجراميّ"، لكن مسارَ القضية تغيّر بعد نشر فيديو عملية قطع رأس إحدى الشابتين على مواقع التواصل الاجتماعيّ، صوّره أحد القتلة بهاتف محمول، فيما تحدّث أحد رفاقه عن "أعداء الله" و"الانتقام من أجل الإخوة في سوريا".
وبدأت الشرطة المغربية منذ اكتشاف الجثّتين، في ملاحقة المجرمين حيث أُوقف مشتبه فيه في إحدى ضواحي مراكش، وبعد 3 أيام أُلقي القبض على 3 آخرين كانوا يحاولون مغادرة المدينة في حافلة.


مطالبة بإعدام المجرمين

هزّت النهاية المأساوية للسائحتين الإسكندنافيتين المشاعر الإنسانية وصورة المغرب في العالم، فطالب البعض الدولة المغربية بانتهاجِ مقاربةٍ أمنية أكبرَ ضد مَن يسعى إلى تهديد أمن البلاد والعباد المغاربة والأجانب، وطالبوا بإنزال أقصى العقوبات بحقّ المجرمين. يُذكر أن حكم الإعدام لا يزال سارياً في المغرب، لكنّ تنفيذه مجمدٌ منذ العام 1993، بينما يدور نقاش حول إلغاء هذه العقوبة.


تهديدات إرهابية

وكانت المملكة المغربية حتى العام الماضي في منأىً عن أعمال العنف المرتبطة بـ "داعش"، لكنها شهدت سابقاً هجمات وتفجيراتٍ، أعنفها جرى في الدار البيضاء في العام 2003، حيث قُتل 33 شخصاً، إضافة إلى اعتداء حصل في مراكش في العام 2011، قُتل فيه 17 شخصاً. وكان لاعتداءات الدار البيضاء، التي نفذتها مجموعةً من 12 انتحارياً يتحدّرون من "سيدي مؤمن"، أحد أحياء الصفيح في عاصمة المغرب الاقتصادية، وقعٌ شديد على الرأي العام المغربي. ومنذ ذلك الحين، شدّد المغرب إجراءاته الأمنية وقوانينه، كما عزّز تعاونه الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وباشر برنامجاً لإعادةِ هيكلةِ الحقلِ الدينيّ.

اندبندنت عربية





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

رصد مخطط بوليساريو لاختراق البرلمان المغربي..؟

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

" حكاية محمد جملوس و حمدي ولد الرشيد في أفق 25 نونبر .." ؟

الجريمة بالمغرب

نداء عاجل لامرأة مظلومة لمن يهمه الأمر

أعمال عنف وشغب وتراشق بالحجارة للأحرار بسيدي إيفني

التفاصيل الكاملة حول حادثة المستشار البرلماني" محمد تاضومانت"

النظام المغربي يلعب آخر أورقه

حزب الاستقلال بإيطاليا يعيد هيكلته و يجدد التقة ب خالد مفيدي رغم تنازله عن منصبه

سيدي افني: " محمد امزوز" الناشط الحقوقي المطلوب الأول يلتقي سرا الصحراء نيوز ويكشف حقائق خطيرة جدا

دورة تدريبية في التسويق الإلكتروني‏ مع المدرب المصري المهندس مجدي محمد عبد الله

قافلة المكتب الشريف للفوسفاط للخضر والفواكه تحط الرحال بجماعة تكانت اقليم كلميم

الصحراء نيوز تنشر التقرير السنوي حول حرية الصحافة والإعلام في المغرب 3 ماي 2012 – 2 ماي 2013

الرشوة وراء فشل 31 بالمائة من المستثمرين الاجانب إختاروا المغرب للاستثمار

وضع الطفل الصحراوي القاصر " الحسين أباه " رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعيون

بودرا في حوار مع صحيفة الناس: هناك أطراف تريد أن تقول للملك إن “ريافة” لا يستحقون الثقة

المنتخبين المحليين و المنتخبين "الفايسبوكيين" بمدينة الطنطان

مراسل قناة العيون يسقط ضحية هشاشة البنية التحتية بطانطان " فيديو"





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص


لهذا السبب ورثة يحضيه العسري ينتقدون جماعة طانطان .. فيديو


فيديو .. حزب المصباح يُضرب به المثل فَالرَّجْلَة


رسالة من مواطنة متضرّرة من قطع الماء بطانطان - فيديو


احتجاج أهالي طانطان علی قطع الماء - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

وزير الثقافة والاتصال..الموكار بطانطان يحمل معاني اللقاء و الطابع الأصلي


الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية : موسم طانطان ينبع من روح مسؤولية مشتركة


فاضل بنيعيش : موسم طانطان يجسد التعاون الاستراتيجي المغربي الموريتاني


بوعيدة : تعرضت للخيانة رأسي هو المطلوب كحل لتوقيف مجلس جهة كلميم واد نون - فيديو


رسميًا..استقالة الدكتور عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة مجلس جهة كلميم واد نون

 
مقالات

تفاصيل مرعبة حول أبعاد المؤامرة بجهة كلميم وادنون


أول رئيس مدني شرعي يوحد مشاعر المغاربة


أزمة كلية الطب أم أزمة طبيب الحكومة ..؟


التضامن مع الممنوعين من النشر على الفيسبوك


أحمد الريفي قيدوم الرياضيين : هكذا تتم مأسسة الفساد بجهة كلميم وادنون


من أجل قانون تنظيمي بروح الدستور

 
تغطيات الصحراء نيوز

مهنيو الصناعة التقليدية يلتئمون في موسم طانطان – فيديو


مشاهد من كرنفال موسم طانطان


طانطان يا دار الكرم


حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان


قبل موسم طانطان : كسابة ينتفضون ضد انتهاكات الدعم الفلاحي + فيديو

 
jihatpress

الملياردير مصطفى عزيز يترأس احياء الذكرى الرابعة لرحيل الأسطورة لحسن جاخوخ


مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش


الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام الوسطاء و الشناقة

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تفاصيل وفاة محمد مرسي، الرئيس المصري السابق


تحليق أول طائرة بالطاقة الكهربائية


أكثر من 70 حالة اغتصاب في فض ميليشيات حميدتي اعتصام الخرطوم

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري أحبيبي محمودي .. طانطان تعيشُ أجواء رياضية أخوية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس


الصالون الادبي لورزازات يحتفي بالمبدعين عبد الحميد الغرباوي و مولاي قاسم الانصاري

 
فنون و ثقافة

في انتظار عودته للكتابة .. من يكون عبد الحميد بنداوود

 
تربية و ثقافة دينية

هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب


كلمة الأُسْطُورة الريفي في دوري المرحوم احبيبي محمودي


كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
ابداعات

قراءة في رواية يد فاطمة للأديب الإسباني إلديفونسو فالكونس

 
 شركة وصلة