مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         تفاصيل مرعبة حول أبعاد المؤامرة بجهة كلميم وادنون             حصري ..هكذا دشن بوعيدة معركته ضد وزارة الداخلية             قافلة طبية تقدّم خدماتها إلى فئات هشّة بطانطان             ثقافة البيضان .. توصيات مُلزمة للمغرب وموريتانيا في موسم طانطان             أول رئيس مدني شرعي يوحد مشاعر المغاربة             الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية             مهنيو الصناعة التقليدية يلتئمون في موسم طانطان – فيديو             فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص             مشاهد من كرنفال موسم طانطان             وزير الثقافة والاتصال..الموكار بطانطان يحمل معاني اللقاء و الطابع الأصلي             تفاصيل وفاة محمد مرسي، الرئيس المصري السابق             الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية : موسم طانطان ينبع من روح مسؤولية مشتركة             خيمة الشعر في موسم طانطان            معطّلين احتجّوا على المجلس الاقليمي بطانطان            أغنية إماراتية عن طانطان            قبيلة ازركيين تقدم جمل هدية في موسم طانطان            طانطان بعيون أهل موريتانيا            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

خيمة الشعر في موسم طانطان


معطّلين احتجّوا على المجلس الاقليمي بطانطان


أغنية إماراتية عن طانطان


قبيلة ازركيين تقدم جمل هدية في موسم طانطان


طانطان بعيون أهل موريتانيا


هذه أسباب فشل القطاع الصحي بجهة كلميم وادنون


حزب المصباح يرفض بشدة نتائج أي مفاوضات مشبوهة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

حصري ..هكذا دشن بوعيدة معركته ضد وزارة الداخلية


نجاة مسؤول ترابي من حادث بطانطان ..


حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن قارب بطانطان


إعـادة تمـثيل جـريمة قتـل الشيخ صاحب سيارة لاندروفيل بالعيون


التفاصيل الكاملة لجريمة قتل الشيخ لحسن الزروالي

 
بيانات وتقارير

بيان للرأي العام .. عبد الرحيم بوعيدة كيف تم التوصل ومِن من


بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة


حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة


بلاغ الرابطة حول إضافة الساعة


الجزائر : العدالة لكمال الدين فخار!

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

ولد أحمد العيلال يقيم حفل عشاء فاخر على شرف الوفد الموريتاني

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون


حفل إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بطانطان


ندوة تحت عنوان الوجه الأخر لرمضان : صوم و صحة بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ثقافة البيضان .. توصيات مُلزمة للمغرب وموريتانيا في موسم طانطان

 
تهاني ومناسبات

الطالب بويا أباحازم يناقش أطروحة دكتوراه عن الجهوية المتقدمة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

قافلة طبية تقدّم خدماتها إلى فئات هشّة بطانطان

 
تعزية

الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

هذا هو واجبنا تجاه الحفاظ على ثقافتنا المحلية - فيديو


صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

حصري ..براءة الناشط عصام البستاني من التهم التي نسبت إليه


موسم طانطان : من المسؤول عن إلغاء جائزة التأليف الوحيدة بالصحراء؟


الحلّوف يُهدّد سكان بطانطان

 
 

ألف مرحى بالتغطية الصحية للوالدين لكن دون شروط مجحفة يا سيادة الوزير
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 ماي 2019 الساعة 16 : 02


صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري
من ذا الذي لا يريد تغطية صحية للوالدين ومن تلك التي لا تريدها،والوالدان هما التاج المرصع بالذهب الخالص على رأس كل مولود كبر ونضج حتى غدا واحدا أو واحدة من عناصر المجتمع الواحد داخل آليتي الإنتاج والاستهلاك يا ناطقا رسميا باسم الحكومة
لقد أثارني بالفعل كما أثار العديد من المتتبعين تصريحك في هذا الموضوع مؤخرا،إذ قلت عل لسان الحكومة ،أن مشروع القانون رقم 63.16، الذي سيوفر التغطية الصحية للوالدين، يكتسي أهمية بالغة وسيساهم في تعزيز القدرة الشرائية للموظفين والموظفات في القطاع العام. وأن هذا القانون معروض لدى البرلمان منذ سنة 2016، كماأشرت إلى أن اعتماده بشكل سريع "أمر ضروري"؛ لأنه سيعزز القدرة الشرائية للموظفات والموظفين، على اعتبار أن جزءا من إمكاناتهم المالية تتجه إلى النفقات الصحية
وأوردت في ذات السياق أن المغرب يسجل معدلاً عالياً بخصوص الأموال التي تنفقها الأسر على الصحة، إذ يصل المعدل إلى 50 في المائة مقابل 25 في المائة المسجلة عالمياً.وأكدت في الندوة الأسبوعية على أننا: "اليوم نحن إزاء مشروع طموح واجتماعي له آثار ملموسة على شرائح واسعة من الموظفين والموظفات، ورئيس الحكومة يُؤكد على ضرورة الإسراع بإصدار هذا المرسوم وأن تعبأ الموارد المالية اللازمة لذلك"
ومن خلال هذا المشروع، الذي يحمل رقم 63.16 والموضوع لدى مجلس المستشارين، سيتم تغيير بعض مقتضيات القانون رقم 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية لتشمل الوالدين؛ لكن فرقا ومجموعات برلمانية بالغرفة الثانية  ترفض مقتضيات القانون في صيغته الحالية، لأنه يفرض على جميع الموظفين والمتقاعدين في القطاع العام اقتطاعات جديدة من أجورهم ومعاشاتهم سواء كان آباؤهم أحياء أم متوفين، ويطالبون بأن تكون التغطية الصحية للوالدين "اختيارية" وغير "إجبارية"
لكن دعني أقول لك ياناطقا باسم الحكومة،هل من المعقول شرعا وعقلا أن يفرض على الموظفة أو الموظفة وعلى المتقاعدة والمتقاعدة وعلى المستخدم والمستخدمة اقتطاع شهري إضافي من أجل التأمين الصحي لوالدين غادرا دار الفناء إلى دار البقاء أو غادرها أحدهما على الأقل،وفي هذه الحالة،يجوز الاقتطاع لمصلحة أحدهما فقط،لكن ما المبرر للاقتطاع  أيضا إذا كانا يتوفران على تغطية صحية (أو أحدهما على الأقل) من بلد أجنبي مثل العديد من الحالات التي يحصل فيها الوالدان المغربيان على حقوق إنسانية من دولة أخرى نظرا لتجنس ابن أو ابنة لهما من تلك الدولة الأجنبية؟؟؟
ألا ينبغي في مثل هذه الحالات وفي غيرها،جعل هذا الأمر طوعيا من خلال إعداد استمارات إلكترونية ترسل لكل الموظفين والمستخدمين والمتقاعدين،ذكورا وإناثا أو فتح بوابة إلكترونية خاصة بالتأمين الصحي على الوالدين ودعوة الجميع لزيارتها وتعبئة الاستمارة وإرسالها إلى الجهات المختصة في آجال محددة مع إمكانية تحميل المعني بالأمر ذعيرة عدم الامتثال لهذا الواجب الصحي الوطني في حق الوالدين أو أحدهما في حالة مغادرة أحدهما لهذه الدنيا الفانية
ألا ترى - سيدي الوزير- أن الكيل قد طفح والسيل قد بلغ الزبى من تحميل الموظفين والمتقاعدين والمستخدمين أعباء مالية طاحنة وهم ينفقون على الصحة أكثر من نظرائهم بالبلدان الأخرى (المغرب يسجل معدلاً عالياً بخصوص الأموال التي تنفقها الأسر على الصحة، إذ يصل المعدل إلى 50 في المائة مقابل 25 في المائة المسجلة عالمياً.) ،وينفقون على تدريس أبنائهم خاصة بالقطاع غير العمومي وعلى القفة وعلى القروض الاستهلاكية وعلى قروض الإسكان وعلى العطل إلخ ويقومون أيضا بإعالة ذويهم وفروعهم ممن لا يجدون شغلا، واللائحة طويلة،وهم يرون ثروات البلاد الباطنية والبريةوالبحرية والغنية جدا تظهر وتختفي دون أن تعود عليهم بالنفع المطلوب مقابل مساهمتهم بحوالي 70 في المئة في ميزانية الدولة من مردود الضريبة العامة على الدخل، فقد سبق أن كشف محمد برادة، رئيس اللجنة العلمية التي تتولى الإعداد للمناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات،أن العبء الضريبي في حدود 25 في المائة، وهو غير موزع بشكل عادل، مشيرا إلى أن 1 في المائة من المقاولات بالمغرب تؤدي 80 في المائة من الضريبية على الشركات، و70 في المائة بالنسبة للضريبة على الدخل تأتي من الموظفين وشريحة من المتقاعدين بالقطاع العام
الفقر في الوطن غربة والغنى في الغربة وطن…آه..أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن، لو صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل
وفي موضوع ذي صلة ،ألا ترون ياناطقا باسم الحكومة أن الغبن حاصل إذن من قبل الدولة في حق من اختاروا تدريس أبنائهم بمؤسسات التعليم الخصوصي كرها لا طوعا عملا بمقولة ابن العاص (مكره أخاك لا بطل) خاصة تلكم الشريحة الاجتماعية التي يزيد أو ينقص دخلها الشهري الصافي عن جوج فرنك التي بلغت شهرتها الآفاق أي 8000 درهم ، وهي المؤلفة من متقاعدي الدخل المحدود والمتوسط وموظفي ومستخدمي الطبقة المتوسطة الدنيا وصغارالتجارومن يماثلهم ، هؤلاء يبارزون وهم عزل من هو أعتى منهم وأصلب عودا ليس كحالة ابن العاص في مواجهة الإمام علي، يواجهون كل المصاعب الممكنة في غياب دعم ومراقبة الدولة وتخليها عنهم كلما حمي وطيس المعركة من أجل ضمان مستوى تعليمي راق ذي مغزى
متطلبات وتكاليف سنوية وشهرية مرهقة وملزمة تضعها مؤسسات التعليم الخصوصي أمام أنظارهم وتزداد قيمتها كل سنة تقريبا دونما حسيب ولا رقيب حتى أضحى حال هؤلاء "الأيتام" وكأنهم في مأدبة لا يفوز فيها بعشائه إلا من كانت خالته في العرس حاضرة ...هكذا يضطرالمرتبون في فئة جوج فرنك أسفل أوأعلى من ذلك قليلا إلى الخضوع لشروط النمسا
التي تلتهم نصف الراتب أوأكثر من ذلك طوال المسار الدراسي لأبنائهم
هذه هي الحقيقة الصادمة التي يكتمها إعلام الدولة كقناة ميدي آن تيفي كلما تطرق إلى موضوع التعليم الخصوصي ،وبالمقابل أيضا يشكو أرباب هذه المؤسسات من غياب تدابير استراتيجية تخفف من العبء الضريبي عليها وتخلق قنوات دعم مالي أو عيني لهذه المؤسسات من قبل الدولة ومجالس المدن حتى تتمكن من خفض قيمة مساهمة الآباء في أداء رسوم التمدرس والأنشطة الموازية والنقل والتأمينات ونحو ذلك مما يقع على كاهل الأسر المتجهة بأبنائها إلى التعليم الخصوصي
وما ينكره إلا جاحد أو مكابرأن مسؤولية الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية قائمة هنا في ضمان تعليم ذي جودة وفق منطوق الفصل 31 من دستور:تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في
 العلاج والعناية الصحية.
الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، والتضامن التعاضدي أو المنظم من لدن الدولة.
 الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة.
التنشئة على التشبث بالهوية المغربية، والثوابت الوطنية الراسخة.
أليس من حق هذا المواطن المتوسط الدخل وهذه المؤسسة التعليمية الخاصة إذن أن يسترجعا قسطا وافرا كله أو بعضه مما تحملاه عن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية من تكاليف مالية هي المسؤولة عن دفعها والاضطلاع بمهمتها دستوريا مثلما هومعمول به في الدول الراقية التي لا تدفع مواطنيها كرها صوب التعليم الخصوصي بل توفر له تعليما عموميا ذي جودة قد يفوق مستواه ما يتوفر لدى من اختاروا هناك عندهم بوابة التعليم الخصوصي
وهذه فنلندا صاحبة الصدارة العالمية في عدة مجالات،بينها التعليم والصحة والديموقراطية والحريّة والنظافة والسعادة،تقوم بخطوة عجيبة حسبما ما ورد من أنباء قبل أيام،إذ تبنت حكومة هذا البلد الإسكندنافي إلغاء التعليم الخصوصي بشكل كامل في البلاد، فقد نشرت صحيفة ‘ال ايكونوميستا‘ المكسيكية، أن فنلندا  قررت إلغاء التعليم الخاص بهدف ضمان نفس الحظوظ لكافة مواطنيها،و اعتبرت ذات الصحيفة في مقال مطول أن ما قررته الحكومة الفنلندية يتوجب تطبيقه في المكسيك مخاطبة بذلك حكومة مكسيكو سيتي.وقد تداول مغاربة تدوينات بهذا الشأن تشيد بهذا القرار الفنلندي،داعين الحكومة المغربية الى السير على نفس النهج خاصة وأن الجميع يتحدث عن النموذج التنموي الجديد الذي ينتظر العمل به قريباً،لإلغاء التعليم الخصوصي من أجل ضمان تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب
لكن واقع الحال يفرض نفسه عندنا بقوة وحتى عند المكسيك ومعظم الدول النامية أو المتخلفة،إذ يصعب تطبيق مثل هذه
القرارات المصيرية إلا إذا تحملت الدولة أعباء المهمة من خلال الحكامة المثلى والتديير الجيد والعادل والمعقلن للموارد الطبيعية والمالية والبشرية
أعود وأكرر لك - السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة -ما سبق وما يرتبط أيضا بموضوع التغطية الصحية للوالدين ومعاناة الموظفين والمتقاعدين والمستخدمين من دافعي الضرائب ومقارنتهم بنظرائهم بالبلدان الأوروبية على الأقل
إطلالة بسيطة على حقوق دافع الضرائب أو المواطن الأوروبي،تجعلنا ندرك مدى البون الشاسع الحاصل بينه وبين دافع الضرائب عندنا.فهو يتمتع بحد أدنى للأجور لا يقل في الغالب عن 1400 أورو حسب المستوى الاقتصادي لدولة ما بالاتحاد الأوروبي ويستفيد غالبا من المجانية في الدواء وفي العلاجات وفي الاستشفاء داخل أو خارج المشافي العمومية كالعمليات الجراحية وعمليات التوليد والمتابعة وغيره ومن تعليم لأبنائه بجودة عالية مع توفير المستلزمات الدراسية والنقل المجاني ومن تعويضات عائلية ذات قيمة معتبرة ومن رعاية خاصة للمواليد وللأطفال عموما ومن التعويض الشهري من الصندوق الخاص بذلك عن توقف أو فقدان الشغل لكل مواطن أو مواطنة كيفما كان حاله وتمتيعه بالمجانية في كثير من ضرورات العيش اليومي وكذا توفير الإيواء المجاني له من قبل الدولة أو دفع مقابل مادي للاستفادة منه حسب الاستطاعة دون الحديث عن الامتيازات المتعددة التي يحظى بها من قبل الدولة ذوو الاحتياجات الخاصة من معاقين ذهنيا أو بدنيا أو من الفاقدين للحركة وللقدرة عن العمل أو لمن لهم صعوبة في القراءة والتذكر ومرضى التوحد وأصحاب الأمراض المزمنة من الصغار والكبار..إلخ... مع اعتماد سياسة كسر الأسعار في عدة مناسبات ليتمتع من هم في أمس الحاجة أيضا بتناول أو ارتداء ما غلا سعره، كما تعطى لكافة المواطنين والمواطنات عدة خيارات تحت ضمان الدولة وفق منظومة السلامة الاجتماعية وأمن الشغل أو عدمه،في كل ما تعلق بمعيشهم اليومي وحاضرهم ومستقبلهم من تيسير في السكن وفي شروط الحصول عليه حسب مدخول كل فرد وفي توفير آفاق واعدة للتكوين الذاتي واستكمال الدراسة وفي طرح ومراقبة السوق التنافسية الحر
للاستفادة من خدمات الهاتف والأنترنيت ونحو ذلك وفي تنظيم الأسفار الداخلية والخارجية والسياحة الفندقية والتخييم وفي كل ما يرتبط بالصحة العامة للمواطن ووقايته من مختلف الأمراض بل حتى الحيوان الأليف له ما يلزمه من حقوق العناية به في إطار القوانين الجاري بها العمل هناك
يقول أحد المهاجرين المغاربة في هذا الصدد أنهم بفرنسا يتمتعون برعاية اجتماعية وكل مواطن فرنسي لا يشتغل تعطيه الدولة تقريبا 400 اورو شهريا ،أما عندما يكون لديه أطفال تعطيه الدولة تقريبا 900 اورو شهريا ،إضافة إلى توفر فرنسا على بنيات تحتية ومستفيات ومدارس وجامعات في أعلى المستوى
 وما خروج أصحاب السترات الصفراء أساسا إلى شوارع فرنسا إلا من أجل المطالبة بالتخفيض من الضرائب وتجويد الخدمات المقدمة إلى المواطن أسوة ببعض الدول الأوروبية التي تحظى فيها الرعاية الاجتماعية بمستويات أفضل وأرقى من فرنسا .وبالطبع فالاتحاد الأوروبي ليس جنة من لا جنة له ولكنه من منظور شعوب كثير من الدول السائرة في طريق النمو المسماة سابقا بالدول المتخلفة أو النامية،فمواطنوه يعيش معظمهم عيشة راضية على الأقل مع ضرورات الحياة
يرجى زيارة هذا الموقع
https://www.cleiss.fr/docs/regimes/regime_france6_prestations-familiales.html

أما دافع الضرائب عندنا،فهو رغم التزامه بأداء مختلف الواجبات الضريبية وهي كثيرة ومتنوعة المصادر سواء ما تعلق بدخله أو بالضريبة على القيمة المضافة أو بالضريبة على الاستهلاك أوالرسوم الجبائية الجماعية و كذا الرسوم المختلفة الواجبة على المواطن من قبل الدولة،فإنه،مع كل ذلك، يبقى عرضة لكثير من معيقات الحياة كمواطن يسعى إلى العيش الكريم داخل وطنه الذي يحبه ولا يرضى بغيره وطنا بل يغار عليه ويذود عنه من كل نيل من سمعته كلما سمع أو رأى ما يغضبه من مس بتاريخ أو حاضر وطنه،رغم كل ذلك وبحد أدنى للأجور لا يتعدى في الوظيفة العمومية مثلا 3000 درهم بالشهر ،فإنه يكاد لا ينتفع من أي شيء يعد مجانيا إلا فيما ندر في معظم شؤون الحياة المعيشية منذ ولادته إلى حين وفاته، بل إن رب الأسرة أو معيلها هو من يتكفل برزق العاطلين عن العمل وبإيوائهم أو بمن توقفوا من أسرته عن الشغل لأسباب مختلفة إلا إذا كانوا قد تحصلوا هم على تأمين خاص بحالتهم
وأخيرا أود هنا  أن أختم برسالة نصية وصلتني من السيد عبد العزيز العزري عن الرابطة الوطنية لمتقاعدي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بعدما طبق مسلسل الإجحاف مرة أخرى على عموم المتقاعدين ولم يصرف لهم شيء في آخر اتفاق حول مخرجات الحوار الاجتماعي سوى الزيادة المرتقبة في التعويضات العائلية الهزيلة جدا .وبين اتفاق 26 أبريل 2011 واتفاق 25 أبريل 2019 ثمان سنوات وبينهما أيضا فرق واضح في المعروض..والمثير للانتباه هنا أن التعويض العائلي الهزيل المقترح تحول أثر مفعوله بقدرة قادر من فاتح ماي 2019 إلى فاتح يوليوز2019 رغم أنه من المفترض أخلاقيا أن يعود بأثر رجعي إلى سنوات تجمد فيها الحوار الاجتماعي منذ عهد المخلوع غير المأسوف عليه "ابن زيدان"...أما المتقاعدون فهم "موتى" لا بواكي لهم ولا ظهر يحميهم وكأنهم ليسوا بمواطنين من دافعي الضرائب للحكومة وللدولة
بين الرأسمال المتوحش والليبرالية  المتوحشة
حسب الدكتور مصطفى الشناوي القيادي بالكدش فإن جارتنا البرتغال تضع لجنة للحوار الاجتماعي بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي وعندما يتم الاتفاق مع النقابات والأطراف الأخرى، تتم إحالة ما اتفق عليه على الحكومة فتصير ملزمة بتطبيقه..أما بالمغرب، فإن توصيات المجلس  الاقتصادي والاجتماعي غالبا ما توضع في الرفوف دون تطبيق من لدن الحكومة
 وعودة إلى نص الرسالة-إذن, فإنه ينبغي مراجعة نسب الزيادة لتدخل في الراتب الأساسي للموظف أو الأجير حتى يستفيد منها المتقاعد أيضا.يقول السيد العزري في رسالته أنقلها كما هي دون تعديل :هل تعلمون ان هناك بعض متقاعدي القطاع العام الذين احيلوا على التقاعد قبل ان تحدد الحكومة الحد الادنى للمعاش في 600 درهم ثم في 1000 درهم ثم  في 1500 درهم انهم يتقاضون الان معاش لا يتعدى 600 درهم  لان تحديد الحد الادنى للمعاش في 600 درهم و 1000 درهم و1500  درهم جاء بعد احالتهم على التقاعد لان قرار تحديد الحد الادنى للمعاش ليس له اثر رجعي وهو يخص الذين سيحالون على التقاعد بعد صدوره .اما ارامل هذه الفءة من المتقاعدين فسيحصلون على نصف معاش ازواجهم اي اقل من 600 درهم
كما ان هؤلاء المتقاعدين حرموا من الاستفادة  من زيادة 600 درهم المقررة للموظفين ابتداء من ماي 2011 .في عهد حكومة السيد عباس الفاسي  وسوف لن يستفيدوا من زيادة 500 درهم . ابتداء من ماي 2019 . في عهد الحكومة الحالية التي يتراسها السيد العثماني لان الزيادتان اضيفتا للتعويضات . فلو اضيفتا للراتب الاساسي لاستفاد منهما متقاعدو القطاع العام
والحكومة تتعمد اضافة الزيادة في التعويضات حتى لا يستفيد المتقاعدون منها
اين انتم يا جمعيات المتقاعدين النخبة يا من يدعون الدفاع  عن المتقاعدين
هل هكذا تكون العدالة الاجتماعية انه الظلم بابشع صوره في دولة الحق والقانون
ولنا عودة للموضوع في فرص لاحقة

*  كاتب صحافي





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لماذا تخاف الادارة المغربية السلوك الديموقراطي؟

لجنة التحقيق بالعيون أمام ملفات ساخنة غير انتخابية

فتاوي صحف اليوم في حكومة بنكيران

طانطان : حادثة سير خطيرة بشارع ابن سينا تخلف أربعة ضحايا إصابتهم متفاوتة الخطورة

البناء الثقافي : الخطاب ، التدبير بين القراءة والتأويل .

سوريا- المغرب-لبنان: اسمحوا لي كصحراوي لأن أختلف مع المملكة المغربية

الزنادقة والشنبات ..

غباء بعض الحكام والأنظمة

شركة نفط أُسترالية اعترفت قسرا بقدرات مكتشف بترول المغرب أمام ذهول القوى العظمى

رئيس حكومة جزر الكناري يستقبل وفدا من جهة كلميم السمارة

ألف مرحى بالتغطية الصحية للوالدين لكن دون شروط مجحفة يا سيادة الوزير





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص


لهذا السبب ورثة يحضيه العسري ينتقدون جماعة طانطان .. فيديو


فيديو .. حزب المصباح يُضرب به المثل فَالرَّجْلَة


رسالة من مواطنة متضرّرة من قطع الماء بطانطان - فيديو


احتجاج أهالي طانطان علی قطع الماء - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

وزير الثقافة والاتصال..الموكار بطانطان يحمل معاني اللقاء و الطابع الأصلي


الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية : موسم طانطان ينبع من روح مسؤولية مشتركة


فاضل بنيعيش : موسم طانطان يجسد التعاون الاستراتيجي المغربي الموريتاني


بوعيدة : تعرضت للخيانة رأسي هو المطلوب كحل لتوقيف مجلس جهة كلميم واد نون - فيديو


رسميًا..استقالة الدكتور عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة مجلس جهة كلميم واد نون

 
مقالات

تفاصيل مرعبة حول أبعاد المؤامرة بجهة كلميم وادنون


أول رئيس مدني شرعي يوحد مشاعر المغاربة


أزمة كلية الطب أم أزمة طبيب الحكومة ..؟


التضامن مع الممنوعين من النشر على الفيسبوك


أحمد الريفي قيدوم الرياضيين : هكذا تتم مأسسة الفساد بجهة كلميم وادنون


من أجل قانون تنظيمي بروح الدستور

 
تغطيات الصحراء نيوز

مهنيو الصناعة التقليدية يلتئمون في موسم طانطان – فيديو


مشاهد من كرنفال موسم طانطان


طانطان يا دار الكرم


حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان


قبل موسم طانطان : كسابة ينتفضون ضد انتهاكات الدعم الفلاحي + فيديو

 
jihatpress

الملياردير مصطفى عزيز يترأس احياء الذكرى الرابعة لرحيل الأسطورة لحسن جاخوخ


مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش


الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام الوسطاء و الشناقة

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تفاصيل وفاة محمد مرسي، الرئيس المصري السابق


تحليق أول طائرة بالطاقة الكهربائية


أكثر من 70 حالة اغتصاب في فض ميليشيات حميدتي اعتصام الخرطوم

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري أحبيبي محمودي .. طانطان تعيشُ أجواء رياضية أخوية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس


الصالون الادبي لورزازات يحتفي بالمبدعين عبد الحميد الغرباوي و مولاي قاسم الانصاري

 
فنون و ثقافة

في انتظار عودته للكتابة .. من يكون عبد الحميد بنداوود

 
تربية و ثقافة دينية

هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب


كلمة الأُسْطُورة الريفي في دوري المرحوم احبيبي محمودي


كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
ابداعات

قراءة في رواية يد فاطمة للأديب الإسباني إلديفونسو فالكونس

 
 شركة وصلة