مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         عبيد الوعبان عضوا بالمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية             بالدار البيضاء سلطات تنزع اللوحات الاشهارية من الأعمدة الكهربائية             بالطانطان و العرائش : بحار يشتكي من مصادرة حقوقه + فيديو             نقابات تعليمية تعلن التصعيد ضد تعنت المديرية الإقليمية بالطنطان             صحراء نيوز تعزي في وفاة والدة اهل العسلة             تعلم الإسبانية من الصفر للمبتدئين ..             طلبة كلية القانون بمدينة سطات يخوضون إضرابا عن الطعام             بيان العفو الدولية حول الافراج عن الصحفية المسجونة بتهمة الإجهاض             نهاية حقبة السلطان             المعارضة المصريّة تطالب تونس بالمشاركة في إنهاء نزاع الصحراء             رسالة شهيد : ما بالكم لنا ناكرين؟‼             "مطلقات" شائعة             قمع طلبة صحراويون داخل جامعة أكادير            إطلاق سراح الصحفية هاجر الريسوني بعفو ملكي             مؤسسة وهبة التعليمية الخاصة بالداخلة             وثائقي : حرب أكتوبر            السيسي سيسقط قريبا و الكونغرس يؤيد عزله            في إطار التتبع والمواكبة المباشرة             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

قمع طلبة صحراويون داخل جامعة أكادير


إطلاق سراح الصحفية هاجر الريسوني بعفو ملكي


مؤسسة وهبة التعليمية الخاصة بالداخلة


وثائقي : حرب أكتوبر


السيسي سيسقط قريبا و الكونغرس يؤيد عزله


حقوقي.. الفضائح تجلب ملايين الدراهم للفساد بكلميم


نشطاء يقيّمون لقاء حزب الديمقراطيين الجدد بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

وفاة عامل في ورش بناء مسجد بتارودانت


شرطي يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص بكلميم


تفاصيل ايقاف شخص بحوزته كمية كبيرة من الذهب بالعيون


حجز 10 طن من المخدرات بالداخلة


حماماً عمومياً بطانطان يتعرض للسرقة

 
بيانات وتقارير

نقابات تعليمية تعلن التصعيد ضد تعنت المديرية الإقليمية بالطنطان


بيان العفو الدولية حول الافراج عن الصحفية المسجونة بتهمة الإجهاض


أمنيستي تكشف استهداف حقوقيين مغاربة ببرنامج تجسس إسرائيلي


المنظمة الديمقرطية للتعليم بالطنطان تدق ناقوس الخطر


ورقة تعريفية لوزير الشباب والرياضة والثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة

 
كاريكاتير و صورة

في إطار التتبع والمواكبة المباشرة
 
شخصيات صحراوية

الحَيْسن : اقليم طانطان عاش "جرائم حرب" و ينتظر جبر الضرر الجماعي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مسؤول يسقط ويفقد الوعي أمام رئيس الجمهورية

 
تهاني ومناسبات

عبيد الوعبان عضوا بالمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

اليوم العالمي للصحة النفسية 2019: التركيز على منع الانتحار

 
تعزية

صحراء نيوز تعزي في وفاة والدة اهل العسلة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

تعلم الإسبانية من الصفر للمبتدئين ..


مواطنة تقصف الطريقة الصديقية الشاذلية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

حلوة السميدة و الكوك

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

التدبير التعليمي بطانطان بين الخطاب والفعل


الكثير من الجدل حول الصّنك بطانطان


شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان

 
 

تفاصيل انتحار قائد العيون
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يوليوز 2019 الساعة 48 : 23


صحراء نيوز- أنفاس بريس


من أمام قصر المؤتمرات بالعيون تم تشييع جثمان رجل سلطة بدرجة قائد تشير المعطيات والقرائن أنه لقي مصرعه بعد حادث انتحار يوم الإثنين 22 يوليوز 2019.




وشيع الراحل إلى مثواه الأخير عدد من مسؤولي السلطات المحلية والإقليمية المدنية والأمنية والهيئات السياسية، وبالضبط لمقبرة بتراب جماعة فم الواد، حيث تقدم ذوي الراحل وأقربائه الموكب الجنائزي، الذي كان مهيبا ويترجم حالة الحسرة والأسى الذي اصابهم في فقدان عثمان ولد الخطاط، الذي كان يشتغل قيد حياته رجل سلطة بجماعة الحكونية، بعد العثور عليه جثة هامدة مصابا برصاص بندقيته الخاصة بالصيد.


 

 
وفي الوقت الذي ما تزال التحقيقات الأمنية جارية تحت إشراف النيابة العامة، حول هذه الواقعة، سبق لجريدة "أنفاس بريس"، ان استعرضت في تحقيقها المنشور في وقت سابق، لعدد من القرائن التي تفيد واقعة الانتحار، في الوقت الذي يتشبت فيه أقرباء الراحل، أن الواقعة جرمية، تمت من خلالها تصفية رجل السلطة، بل ويربطونها بواقعة تمت مساء الخميس 25 يوليوز 2019، أي في نفس يوم الدفن، بعد أن تم العثور على ابن رجل سلطة بجماعة الدشيرة مرميا في سيارته وأعصاب يديه ورجليه مبتورة ومصابا بجرح غائر على مستوى رأسه، وقد فتحت النيابة العامة بحثا في الواقعة لمعرفة حيثياثها..

 
وتتحدث مصادر إعلامية عن كون هذا الشاب الذي بين الحياة والموت له علاقة عائلية برجل سلطة كان يشتغل مع القائد المتوفي..


"أنفاس بريس"، ضمن متابعتها الميدانية لهذه الواقعة، عنونت خبرها بعد ساعات قليلة من العثور عليه صبيحة يوم الاثنين 22 يوليوز 2019، بأن كل الاحتمالات واردة، من سقوط الراحل ضحية قتل عن طريق استدراجه لمسرح الجريمة، إلى الحديث عن انتحاره.. وهو الاحتمال الراجح بحكم عدد من القرائن التي بحثت فيها جريدة "أنفاس بريس".

 

- هكذا بدأت القصة..

لنعد إلى مسرح الحادث وتوقيته ومكوناته.. الساعة التاسعة صباحا من يوم الاثنين 22 يوليوز 2019، بتجزئة الضحى، وعلى ضفة وادي الساقية الحمراء بالعيون، حلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية رفقة ممثل النيابة العامة وعدد كبير من المسؤولين الأمنيين بالمنطقة، ووقفت سيارات الأمن قريبة من مسرح الحادث، جثة شخص في الخمسينيات من عمره، يرتدي قميصا وسروالا مرميا على ظهره، وجرح غائر على جنبه الأيسر، وعلى بعد أقل من متر من رجليه بندقية صيد مرمية، كان يستعملها الراحل في جولات القنص، وعلى بعد امتار قليلة كانت سيارة الخدمة متوقفة قرب الجثة؛ فالراحل كان يتولى، قيد حياته، قيادة الحكونية بإقليم طرفاية، ويقطن بمدينة العيون.

قامت الأجهزة الأمنية بعملها بالتقاط صور الحادث، وتم الحجز على البندقية ورفع البصمات عنها، وتم تفتيش السيارة، بل وفحصت آثار وجود سيارة أخرى، وآثار أرجل أخرى.. وقبل ذلك تم الاتصال بزوجة الراحل لإخبارها بوضعية زوجها. وبالموازاة مع نقل الجثة إلى المستشفى الجهوي بالعيون، قصد إخضاعها للتشريح الطبي الأولي، انتقلت عناصر أمنية نحو منزل الراحل لاستكمال البحث.

كان وقع الصدمة قويا على أسرة ولد الخطاط.. هذا الأخير، الذي تناول مع أسرته الصغيرة وجبة العشاء، تخللها كأس شاي على الطريقة الصحراوية.. ولأنه ليس أمرا مثيرا للانتباه أن يحرص الراحل على الجلوس مع كل أفراد أسرته تلك الليلة، فإن ما أثار انتباه زوجته، هو حرصه على توصيتها بالاعتناء بالأبناء، وتوصية أبنائه بالاعتناء ببعضهم البعض، "انت مسافر ومالك؟"، سألته زوجته، وهي تقلب كؤوس الشاي.. ليجيبها "الوصية لا تقتل"؛ مستكملا سمره الليلي رفقة أسرته.. ويعلم الله وحده ماذا كان يدور بذهن الراحل.

 

- انطواء وعزلة..

الراحل، في الأيام الأخيرة من حياته، حسب مصادر عائلية، كان منطويا على نفسه، ويفضل الانعزال، وقليل الحديث مع أفراد أسرته من الزوجة الثانية المنحدرة من قبيلة العروسيين.. أما طليقته المنحدرة من قبيلة اركيبات، فكانت تعيش مع ابنهما الذي يدرس بجامعة ابن زهر.. وقد بدأت أعراض الانعزالية تظهر على الراحل منذ الأسبوع الثاني من يونيو 2019، عندما تم توقيف ابنه الطالب الجامعي وتقديمه للنيابة العامة بأكادير رفقة طالبة وطالب بتهم تتعلق بالاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.. وهي الواقعة التي أكدها بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، في حينها؛ إذ تم توقيف الطالبة العشرينية مباشرة بعد وصولها إلى مدينة أكادير قادمة من طنجة على متن حافلة للنقل العمومي، حيث تم العثور بحوزتها على 31 ألف قرص مهلوس، تتنوع ما بين الإكستازي والأقراص الطبية المخدرة، فضلا عن ضبط 100 غرام من مخدر الكوكايين.

وأضاف البلاغ أن عمليات البحث والتحري المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من توقيف شخصين آخرين، من بينهما ابن رجل السلطة المتوفي، كانا قد حضرا إلى المحطة الطرقية بمدينة أكادير لتسلم الشحنات المضبوطة من المخدرات.

حاول القائد ولد الخطاط استعمال كل علاقاته الوظيفية والأسرية والقبلية كي يجد مخرجا لابنه، الذي كانت له عنده مرتبة خاصة؛ وفعلا وعده أحدهم بالتدخل لبحث المسألة، لكن هذا الأخير تراجع بسرعة لما اطلع على الملف، حيث كانت كل الأدلة والإثباتات، تشير إلى تورط المتهمين، ومن بينهم ابن القائد.. ورغم ذلك بذل الراحل كل ما في استطاعته لإنقاذ ابنه قبل النطق بالحكم، لكن اليوم الثاني من شهر يوليوز 2019، كان يوم صاعقة له، حيث قضت محكمة الاستئناف بأكادير بإدانة من اعتبرتهم عصابة إجرامية بـ 30 سنة سجنا نافذا، أي 10 سنوات لكل واحد منهم.

سقط الراحل مغشيا عليه من أثر الصدمة وهو يسترجع سنوات ابنه الذي كان يعتبره في مقام خليفة له، يحمل اسمه من بعده.. سقط، وسقطت مع كل أحلام رجل سلطة كان يأمل في أن يكون ابنه "وريثا" لتلك السلطة.. لقد وفر ولد الخطاط لابنه كل ظروف التحصيل العلمي، لكن الابن حرق مراحل الترقي الاجتماعي، سالكا طريقا أوصلته إلى غياهب السجون، وهو في مقتبل العمر.

بالحي المعروف بـ "84"، بالعيون، استكملت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إجراءات البحث ورفع البصمات.. كل شيء ظل في مكانه ببيت الراحل: دولاب مفتوح، وحاملة الخراطيش.. وما أثار انتباه الشرطة تصريحات زوجته، التي قالت بأنها لم تشعر بنهوض زوجها قبيل فجر ذلك اليوم من سريره، وبأنها عثرت على مفاتيح المنزل الخاصة بزوجها معزولة عن مفتاح السيارة، وبأن يوم الحادثة كان يوم عمل وليس رحلة قنص..

 

- عصابة إجرامية..

حجزت عناصر الشرطة حاملة خراطيش القنص، بعد ان التقطت صورا لها، لمقارنتها بالخراطيش التي تم العثور عليها في مسرح الحادثة، وتمت الاستعانة أيضا بما تضمنته تسجيلات بعض كاميرات المحلات التجارية المحيطة بالحي السكني، لمعرفة إن كان الراحل خرج من بيته لوحده أم كان هناك شخص أو اكثر بانتظاره أمام البيت.. وقبل ذلك تم الاستماع لإفادات زوجته، إن كانت تشك في اي أحد، أو أن لزوجها عداوات مع أحد. والحال أن كل من يعرف الراحل ولد الخطاط يشهد له بالاستقامة وحسن المعاملة؛ وحتى إن كانت له عداوة أو خصومة، فهي أمر عادي، بحكم أنه رجل سلطة.. ولا يمكن أن تصل لحد القتل بتلك الطريقة.

خلال البحث الذي أجرته مصالح الأمن بالعيون، تحت إشراف النيابة العامة، تم وضع جميع الاحتمالات وتعميق البحث فيها، إلى درجة أنه تم الاستماع إلى إفادة الابن المعتقل بسجن أكادير، إن كان مقتل والده مرتبطا بتصفية حسابات مع عصابة وطنية أو دولية؛ وهو ما أنكره، لأنه في جميع الأحوال لن يعترف للشرطة بأنه يشتغل مع أفراد آخرين في الداخل أو الخارج.. لكن بالرجوع لطريقة عمل عصابات الإجرام، ومنها الاتجار في المخدرات، وخصوصا الصلبة، فهم يحاولون مكافأة من اعتقل منهم ولم يذكرهم في التحقيق؛ وابن الراحل تحمل لوحده مسؤولية تكوين عصابة إجرامية، ولم يكشف اسما خارج التركيبة الثلاثية المدانة بـ 30 سنة سجنا، مما يعني استبعاد أن يكون الأب راح ضحية انتقام من الجهة التي يشتغل معها الابن.

 

- أستسمحكم أسرتي..

رغم أن أقرباء الراحل حاولوا الترويج لاحتمال استدراج قريبهم المتوفي لحتفه، فإن ذلك -حسب مصادر جريدة "أنفاس بريس"-، يظل احتمالا ضئيلا، كون الراحل ليس شخصا عاديا، ولا يمكن بسهولة استدراجه إلى حتفه، ليبقى اصطحابه لسلاحه الخاص بالقنص، هادما لكل احتمال قتله من طرف شخص أو جهة ما.. كما أن الشرطة العلمية والتقنية، سيكون ضمن عملها التحقيقي الرجوع لبيانات مكالماته الهاتفية الأخيرة، ومعرفة هويات المتصلين به أو المتصل بهم..

وبغض الطرف عن السلاح الخاص به، ولنفترض جدلا أنه تم استدراجه لقتله؛ أليس من المفروض أن يكون من استدرجه على ثقة كبيرة وعالية به.. فأن يخرج الراحل من بيته قبيل صلاة الفجر، يفترض أن يكون على علاقة وطيدة وطيبة بمن "استدرجه"! ثم هل من استدرجه كان مستعجلا جدا للقضاء عليه، بل وأن يكون مسرح الحادثة على مرأى ومسمع المارة ذلك الصباح الباكر، وقريبا من حي سكني؟ المنطق يفترض بمن استدرجه أن يذهب به إلى مكان قصي، وتكون له فائدة يجنيها من هذا الاستدراج أو الاختطاف، ويوفر الوقت الكافي للهروب من جريمته؛ كما هو حال آخر جريمة قتل في رمضان الفائت التي راح ضحيتها رجل مسن يدعى الزروالي، اكتشفت جثته أياما بعد اختطافه بضواحي العيون، حاول خلالها الجناة إخفاء معالم جريمة السرقة والقتل.

والحال أن جثة الراحل كانت مرمية بالقرب من الوادي، وهو مكان مكشوف للساكنة والمارة.. فهل كانت نية الراحل وهو يوصي أسرته خيرا ببعضها البعض والخروج بشكل خفي، وفصل مفاتيح المنزل عن مفتاح السيارة، وقبل ذلك حمل سلاح القنص وخراطيشه هي (نيته) عدم العودة مجددا للبيت/ الحياة، ووضع حد لآلامه النفسية الحادة، وآماله المتكسرة؟ وهو بذلك اختار بعناية المكان المناسب لانتحاره، أي القريب من الساكنة حتى لا يظل أياما أو أسابيع قيد البحث، معرضا جثته للتلف بفعل عوامل الطبيعة أو عرضة للحيوانات المفترسة! وكأن لسان حاله يقول: "أستسمحكم أسرتي، اضطررت لهذا العمل الشنيع، ولأني أحبكم، اخترت هذا المكان لتجدوني بسرعة، ولم أختر الانتحار بالمنزل حتى لا أروعكم!"

وحتى من يتحدث عن عدم وضوح الصورة الكافية لقيام واقعة الانتحار، كون المنتحر دائما يصوب السلاح نحو رأسه أو قلبه، فإن إفادة أحد القناصين، وهو يتحدث لجريدة "أنفاس بريس"، متصفحا صورة المعني بالأمر وبجانبه بندقية الصيد، لم يستبعد احتمال واقعة الانتحار، من خلال تصويبها نحو الجنب الأيسر. ثم لماذا سيكتفي "القاتل" بإزهاق روح الضحية بطلقة واحدة!؟ ألم يكن أجدى به أن يطلق رصاصات عدة على رأس ضحيته، أو قلبه، وألا يغادر المكان حتى يتأكد فعلا من وفاة ضحيته؟

 

- طلقتان وليس أربعة..

اكتفى الراحل بطلقتين وليس أربع على جنبه الأيسر، وذلك حتى لا يثير انتباه الساكنة والمارة بصوت طلقات الرصاص؛ وهو ما أكده بعض الشهود الذين أفادوا بأنهم سمعوا إطلاق النار، لكن حسبوه ضمن عمليات قتل الكلاب الضالة، مؤكدين أنهم شاهدوا رجلا واقفا قرب سيارته..

لا يمكن الحسم في الجواب، مادام أن السبب لحد الساعة لم تحسمه أبحاث النيابة العامة، لكن من خلال استقراء الوقائع وبسط الحيثيات، يتبين أننا أمام حالة انتحار ستؤكدها أو تنفيها الأيام أو الأسابيع المقبلة، أو حتى السنوات المقبلة.. ومواراة جثمان الراحل الثرى لن يطوي الملف، خصوصا في ظل إصرار أسرته وقبيلته على دحض كل قرائن الانتحار، وتعميق البحث في فرضية تعرضه للاختطاف وتصفيته؛ ومع ذلك فهم لم يمتنعوا عن تسلم جثة قريبهم، بعد أن فحصها الطب الشرعي بأكادير، وإقامة صلاة الجنازة عليه، والدعاء له بالرحمة والمغفرة، والصبر والسلوان لأسرته وأقربائه.
 
 
 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

رصد مخطط بوليساريو لاختراق البرلمان المغربي..؟

مرتزقة القذافي اعتقدوا أن هناك صفقة سرية مع الناتو للحفاظ على حياته

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

" حكاية محمد جملوس و حمدي ولد الرشيد في أفق 25 نونبر .." ؟

الجريمة بالمغرب

نداء عاجل لامرأة مظلومة لمن يهمه الأمر

أعمال عنف وشغب وتراشق بالحجارة للأحرار بسيدي إيفني

التفاصيل الكاملة حول حادثة المستشار البرلماني" محمد تاضومانت"

النظام المغربي يلعب آخر أورقه

تفاصيل انتحار قائد العيون





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بالطانطان و العرائش : بحار يشتكي من مصادرة حقوقه + فيديو


تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !


نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك

 
مقالات

نهاية حقبة السلطان


"مطلقات" شائعة


غموض وضبابية في الرؤية يخيمان على قطاع الاتصال بعد إلغاء وزارته


خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الإعلامي


ليبرمان يصفُ خصومَه وينعتُ منافسيه


حينما يُهدّد ترامب بالحرب الأهلية في أميركا!

 
تغطيات الصحراء نيوز

محمد ضريف : الأمريكيون يهتمون بالبلديات و الفساد أدخل المغاربة في الإلحاد السياسي


الميزانيّة تعيد المجلس الجهوي للعمل مجددا


حفل جمع الفرقاء السياسيين باقليم طانطان


هذا ماقاله حمدي ولد الرشيد عن المؤتمر الخطابي بطانطان


نزار بركة : إقليم طانطان يدفع ضريبة فشل الحكومة

 
jihatpress

بالدار البيضاء سلطات تنزع اللوحات الاشهارية من الأعمدة الكهربائية


طلبة كلية القانون بمدينة سطات يخوضون إضرابا عن الطعام


حجز المخدرات والأقراص المهلوسة في حملات أمنية متفرقة بتطوان

 
حوار

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف

 
الدولية

فوز كبير لقيس سعيّد برئاسيات تونس


توقعات صحراء نيوز : قيس سعيّد سيفوز بالانتخابات الرئاسية في تونس


رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

نتائج جائزة المغرب للكتاب دورة 2019

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الإنسان

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراء نيوز تنشر قائمة أفضل 10 دول تمنح رواتب للمعلم

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

الجهوية دستوريا و تنظيميا : قراءة في علاقة التأثير والتأثر بين سلطة التعيين والانتخاب


قراءة في أهم مستجدات مسودة مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

المعارضة المصريّة تطالب تونس بالمشاركة في إنهاء نزاع الصحراء

 
sahara News Agency

هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان

 
ابداعات

رسالة شهيد : ما بالكم لنا ناكرين؟‼

 
 شركة وصلة