مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         التفاصيل الكاملة لتأسيس المكتب الجهوي للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار لجهة كلميم واد نون             موكب جنائزي مهيب خلال تشييع جنازة الاب المرحوم بشريا أبا حازم             تعزية صحراء نيوز في وفاة الصحافي محمد الحجام مدير جريدة ملفات تادلة             المجلس الإقليمي بطانطان بين المراقبة الشعبية و اقتناء أسطول من العربات السياحية             فرع فدرالية الناشرين ينعي وفاة بشرايا والد الزميل تقي الله ابا حازم             الدوسري و اللحم المغربي             بلاغ صادر عن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن             التعويض عن العطلة السنوية وكيفية احتسابه             ملف ودادية افكاريش السكنية بين المناورات والقضاء             صحراء نيوز تنعى وجيهاً فاضلاً وشهماً غيوراً             تعزية صحراء نيوز في وفاة المرحوم عبد المجيد الريحاني             نصائح صحية أثناء الرياح القوية             عامل اقليم طانطان و المقاول الذاتي            كواليس انتخاب رئيس عصبة جهة كلميم واد نون لكرة القدم            كلمة رئيس الحكومة في اللقاء التواصلي لأعضاء الحكومة بجهة كلميم واد نون            أقدم سجين سعودي يطلب العفو من أهل الدم            بعد عام على الحراك.. كيف حال الإعلام الجزائري؟            جرائم بيئية تهدد صحة السكان بطانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

عامل اقليم طانطان و المقاول الذاتي


كواليس انتخاب رئيس عصبة جهة كلميم واد نون لكرة القدم


كلمة رئيس الحكومة في اللقاء التواصلي لأعضاء الحكومة بجهة كلميم واد نون


أقدم سجين سعودي يطلب العفو من أهل الدم


بعد عام على الحراك.. كيف حال الإعلام الجزائري؟


الدكتورة بنزهة ترحب بكم في المركز الصحي بطانطان


بعد انتهاء أعمال الصيانة افتتاح المركز الصحي بالحي الاداري

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الزطلة بالاطنان و الزلطة بلا فران !

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان


نداء للمحسنين .. مابغيتش خويا أموت بالسرطان

 
قضايا و حوادث

ملف ودادية افكاريش السكنية بين المناورات والقضاء


توقيف شخص بحوزته المخدرات في مدخل مدينة طانطان


حجز أزيد من 7 أطنان من مخدر الشيرا وتوقيف 8 أشخاص بڭلميم


الطانطان و تفاقم الجرائم و الانتحار !


هل تفك الشرطة لغز اعتداء خطير بطانطان ؟

 
بيانات وتقارير

بلاغ المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم حول قضية التلميذة مريم والأستاذ بوجمعة


البيان الختامي للمؤتمر الجهوي الدار البيضاء سطات للجامعة الوطنية للتعليم الاتحاد المغربي للشغ


بوصبيع ينتقد عرقلة مشاريع تأهيل وتنمية مدينة طانطان


منظمة العفو الدولية تندد بـمناخ القمع في المغرب


بيان تضامني

 
كاريكاتير و صورة

جرائم بيئية تهدد صحة السكان بطانطان
 
شخصيات صحراوية

شخصيات سنة 2019 بطانطان

 
جالية

بلاغ صادر عن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

محكمة النقض تسدل الستار عن محاولة الإطاحة برئيس جماعة ترناتة بزاكورة

 
أنشطة الجمعيات

جمعية تعوض السلطة في منع احتلال الملك العمومي بطانطان


جمعية رحاب تحتفي بأنشطتها باسا الزاك


جمعية العهد الجديد تواصل عملها الإنساني والتضامن

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزير الثقافة الموريتاني يلغي مشاركته بمعرض الدار البيضاء الدولي للكتاب

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

نصائح صحية أثناء الرياح القوية

 
تعزية

تعزية صحراء نيوز في وفاة الصحافي محمد الحجام مدير جريدة ملفات تادلة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

برلمانية تدعو لإحداث مركز للأنكلولوجيا لعلاج مرضى السرطان بجهة كلميم وادنون


في هذا التاريخ مَامَا عبوش تُدشن أكبر قصعة كسكس بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية جديدة للفنانة المغربية لطيفة رأفت

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الريفي يَتوعّد ناهبي المال العامّ بإقليم طانطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الحلقة الأخيرة النمر المقنع


ماشا والدب


أنشودة بدفع صدقة

 
عين على الوطية

احتجاج دكاترة بالوطية


نشاطا ثقافي بالوطية حول دور التراث في ترسيخ الانتماء لدى الناشئة


الوطية : المطالبة بفتح مسجد


الضرائب تهدّد الشركات في طانطان بالإفلاس

 
طانطان 24

بعد حادث سير شرطي يتمكن من القبض على سائق لاذ بالفرار بطانطان


خطر المختلين عقليًا.. يتجوّلون بحريّة في طانطان و السكان يستغيثون


بطانطان صفقة السوق الأسبوعي تجر انتقادات على وكالة الجنوب

 
 

خطاب العرش 2019..ثورة ثلاثية الأبعاد لتحيين السلوكيات
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 غشت 2019 الساعة 09 : 23


صحراء نيوز - عبد الصمد وسايح

 بعد خطاب العرش العشرون الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفضه الله ينقل فيه رسائل الأمل في المستقبل و تحقيق التنمية المنشودة و يرفع فيه الصوت مطالبا جلالته بتعيين الكفاءات في المناصب التي تستحقها لتحقيق الإقلاع الإقتصادي و الإجتماعي، خرج مجموعة من المنافقين و هنا لا أعمم، لتحليل خطاب جلالته بالإيجاب و تحميل الخطاب من الرسائل و الأهداف و المشاريع ما لم يكن جلالته يستحضره أثناء إلقائه، و لو كانوا فعلا جادين لكانوا أول من إستقالو و عادوا إلى جحورهم لأن ما نعيشه اليوم من إنتكاسات في العديد من المجالات بسبب إشرافهم و تسييرهم و تدبيرهم و أكرر أنني لا أعمم ليس خوفا من البعض لكن لتجنب تأويلاتهم الخاطئة لتعابيرنا و كتاباتنا، تقودهم إلى حد وصفنا في تقارير سرية بمعارضين و أعداء أو عملاء، و وضع حواجز بيننا وبين ملكنا الذي بايعناه، و ملكيتنا التي نتشبث بها حتى الموت.

لقد تعرفت عليهم عندما أسست إبان الربيع العربي "حركة الشباب الملكي"سنة 2011 بأهداف وطنية و مواطنة تسد الباب على كل من سولت له نفسه المس بالثوابت المقدسة: الدين الإسلامي، الوحدة الترابية، و الملكية الفاعلة و ليست الشرفية، واشتغلنا ليل نهار بدون كلل أو ملل ندافع عن ثوابتنا و في نفس الوقت نسوق لمشروع تنموي جديد يصبح المواطن فيه شريكا وفاعلا ليضمن حقوقه إنطلاقا من إلتزامه بواجباته و نرفع من أداء المؤسسات لتضمن مواطنة متساوية و كاملة بين جميع المواطنين و القوى الحية، و هذا بالطبع ما تشير له كل الخطابات السامية لجلالة الملك منذ إعتلائه العرش إلى اليوم بتشخيص واقعي و رسائل قوية، تطالب بدمج ممارسات سلوكية جديدة، و هذا بالضبط ما جاء في خطاب افتتاح السنة التشريعية 2000/2001 " على الكل أن يعلم أن المستقبل يبنى من الآن وأن الغد سيكون ثمرة لما ننجزه اليوم، وأن المرور إلى مغرب الغد لا يمكن أن يتم دون القطيعة مع العقليات المتحجرة وترسيخ ثقافة وأخلاق العمل والاعتماد على النفس والاجتهاد والاستقامة وخدمة الصالح العام  لأن منطق التطور يفرض بالضرورة منظومة اجتماعية وسياسية قائمة على ممارسة سلوكية جديدة" مقتطف من خطاب جلالة الملك.

 لكن للأسف الشديد فبدل أن نتلقى الدعم و المساندة كمى يتلقاه بعض المحظوظين تم التضييق علينا و محاربتنا و كبح إرادتنا و قرصنة إبداعنا و اجتهادنا، و هذا ليس بجديد عليهم فمنذ أن بدأت مشواري في العمل الجمعوي كنت مضطرا لمواجهة هذه الاشكال أو النماذج التي لا تؤمن بتكافؤ الفرص، لقد وصلت دناءة هؤلاء إلى السطو على انجازاتنا بل إستفزازنا بعبارات ماسة بالإنتماء إلى الوطن من قبيل من أنتم؟ البلاد عندها ماليها؟ و إذا دل هذا على شيء فإنما يدل على فقر بعض المسؤولين الساميين للتكوين المواطن و الحديث و فقر في معرفة أهداف المشروع التنموي و الرهانات و التحديات التي تواجه المغاربة رغم أن جلالة الملك لم يتوقف عن الإشارة إلى هذه التحديات و الحسم في الإختيارات السلوكية و المبادئ الكونية و هذا ما تطرق له جلالة الملك في خطابه السامي لافتتاح السنة التشريعية 2002/2003 " ان التحدي المطروح على مغرب اليوم والغد ليس هو المفاضلة بين التيارات السياسية ،كيفما كانت مشاربها ، وانما هو الحسم بين الديمقراطية والالتزام ، وبين التسيب والسلبية ، بين الحداثة والانفتاح ، وبين التزمت والانغلاق، انه بكلمة واحدة، المعركة الحقيقية بين التقدم والتأخر، في عالم لايزيد إلا تحديا على تحديات ، وصراعا على صراعات، وسباقا ضد الساعة، يجعل ما هو ممكن اليوم مستحيلا غدا ، وتلكم هي الرهانات الحقيقية التي يتعين على المغرب كسبها" مقتطف من خطاب جلالة الملك.

بالفعل يا جلالة الملك إنه بكلمة واحدة، يمكننا أن نجعل من المستحيل ممكنا بل في ثانية يمكننا أن نجعل المغرب يكسب رهانات التحدي للإلتحاق بالأمم المتقدمة لكن المشكل الرئيسي يكمن في سلوكيات بعض المسؤولين المكلفين بحراسة الكلمات و الذين تسلموا  أمانة الإعتناء بها، فلا هم تحدو المستحيل و لا هم كسبوا الرهانات و لا هم شجعوا اصحاب المبادرات، همهم الوحيد رقيهم و رقي أسرهم و أصدقائهم و منحهم الفرص و الدعم و المساندة و تهميش و محاربة أصحاب المبادرات الجادة و المواطنة النابعة من روح الوطنية الصادقة في إطار تكافؤ الفرص.

أحاول قدر المستطاع اختيار كلماتي و غربلتها حتى لا أسقط من جديد في خندق من خنادق المتربصين الذين يحاربون المجتهدين و المبدعين و المبادرين، ففي نظرهم الديمقراطية والالتزام ، و التسيب والسلبية ، و الحداثة والانفتاح ، و التزمت والانغلاق يؤديان في النهاية لنفس النتيجة إستمرارهم في نفس المكان في زمن أخر بتغيير بسيط في المصطلحات و مفاهيمها و استمرارهم في الإستفادة من الميزانيات و الترقيات.

المهم أن السلوكيات التي تناشدون جلالتكم بتحيينها أو تغييرها لم تتغير بل بقيت على حالها و طورت من مضهرها، لبست لباس الحداثة و حافضت على التخلف و التأخر، و ستكتشف الأيام أن الكفاءات و أصحاب الأفكار و المشاريع الإجتماعية و الوطنيين المبدعين يتم تصفيتهم من طرف هؤلاء لأنهم ينافسونهم بشدة و لديهم أفكار مستقبلية ميدانية مدهشة، وستكتشفون أن أعداء الوطن الحقيقيون ليسوا خارج الوطن بل هم من أبنائه، لا يؤمنون بالقانون و الكفاءات، يحددون مفهوم الكفاءة بمعاييرهم الخاصة يصنعون لها سيرة ذاتية وهمية لا يملكون منها سوى الألقاب الجامعية يفتقرون فيها للعمل الميداني القريب من من تستهدفهم المشاريع و الرؤية التنموية،  هدفهم تبسيط مساطر ولوج أصدقائهم و مقربيهم إلى المربعات المعدنية من ذهبية و فضية و نحاسية.

إن الحياة العامة إجمالا تحتاج إلى ثورة ثلاثية الأبعاد كما جاء في خطاب العرش 2019، ثورة في التبسيط، ثورة في النجاعة، و ثورة في التخليق، فكم من الوقت ستتطلب لتحقيقها، و هذه الرسائل ليست بجديدة على جلالة الملك فمنذ أزيد من تسعة عشر سنة في خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز 2000، أكد جلالته على ضرورة الدفع بعجلة الإصلاح الإداري بكيفية قوية و قد قال في هذا الصدد: "إننا ننتظر من حكومتنا ترسيخ دولة القانون، بإعطاء دفعة قوية للإصلاح الإداري والقضائي، والسهر على تخليق الحياة العامة وثقافة المرفق العام، وسنتعهد برعايتنا السامية الموصولة هذا المفهوم الذي قطعنا الخطوات الأولى لتفعيله، والذي ينتظر بذل مجهودات متواصلة ومتأنية حتى يصبح تشريعات عصرية وثقافة متجذرة وسلوكا يوميا وفعلا تلقائيا"، فالثورات التي يريد صاحب الجلالة القيام بها منذ اعتلائه العرش تندرج في إطار تحيين السلوكيات و لا يمكن إنجاح هذه الثورات إلا إذا قدنا برنامج وطني لتحيين السلوكيات داخل المجتمع بصفة عامة، لأن المجتمع هو الذي يغدي الإدارات العمومية و حتى الخاصة و إذا قدنا المبادرة من المنبع فسنحقق الأهداف بسرعة فائقة نربح فيه رهان السباق مع الساعة و رهان التخليق و النجاعة لأن الجميع أصبح معنيا و شريكا في هذه العملية، و هذا هو موضوع كتابي الثاني الذي أشتغل عليه منذ سنة تحت عنوان: تحيين السلوكيات، تحديات مملكة، و هوليس كتاب فقط بل سيكون مرفوقا بدليل تكوين ينبع من قلب التجربة الميدانية في مجال تحيين السلوكيات المنحرفة لأكثر من 20 سنة.

 إن التحديات اليوم الحقيقية و التي يمكنها أن تهدد الإستقرار، هي التعليم و الأمن الداخلي، فقطاع التعليم قطع أشواط طويلة منذ الإستقلال إلى اليوم و لم يحقق أهدافه، لأنه ببساطة عندما نشكل اللجان نشكلها بمعايير المحابات و الإرضاء و ليس النجاعة، فنصرف الملايير دون تحقيق الأهداف، و نستمر في حصد المراتب الأخيرة في التصنيف العالمي لجودة التعليم، رغم أننا نتوفر على كل الإمكانيات البشرية و البنايات، ينقصنا فقط حوكمة هذه المؤسسات و تعزيز قدرات المنظومة التعليمية أولا بتأهيل و إعادة تأهيل القدرات البشرية و سد الباب في وجه الإستثمار الجشع في مجال التعليم، لأن مؤسسات التربية و التكوين سيادية و يجب أن تخضع لمنطق التضامن و التآزر، و على الدولة أن تتحمل مسؤولياتها الكاملة في إعادة النضر في طريقة تدبير هذا القطاع بقطبيه الخاص و العام، فلا يمكن أن لا يخضع القطاع إلى تحديد هامش الربح و تحديد الأسعار، لأن من يستثمر في التعليم لا يستثمر في قطاع الأبقار و الألبان، إنه يستثمر في الإنسان مواطن الغد للمملكة المغربية و على الدولة أن تحد من هذه الفوضى الغير خلاقة.

أما الأمن الداخلي فيعرف في السنوات الأخيرة تسيبأ كبيرأ، فمنذ ضهور ظاهرة التشرميل سنة 2014، و اعتبرها البعض مجرد استعراض المراهقين فيما بينهم و أن الضاهرة لا تشكل خطرأ إجراميا، أصبح أمن المواطنين و سلامتهم الجسدية على المحك، و أصبحنا نسمع و نرى أشكالا إجرامية لا إنسانية، بطبيعة الحال المسؤولون لن يستصيغوا هذا الكلام و سيدلوا بأرقام و إحصائيات و مقارنات للوضع في المغرب مع دول أخرى، لكن الحقيقة أن هناك نساء و فتيات و شباب و رجال تشوهت ملامحهم بسبب الإعتداءات الغير رحيمة بالأسلحة البيضاء و انعدام الأمن في مجموعة من النقاط، و هذه الظواهر و انتشارها تعري عن القصور في ممارسة التفكير المستقبلي و خلق أليات و أدوات ناجعة للقطع معها، و تحيين القانون الجنائي بطريقة يأخد فيها بعين الإعتبار الخطر الذي يمثله الإجرام و الأمن الداخلي على المشروع التنموي للمغرب.

إن الأمن القومي بشقيه الداخلي و الخارجي يشكل أهمية فائقة في حياة الأمم، و مع ذلك فالتأمين الجسدي للمواطنين لا يلقى أهمية من طرف المؤسسات الأمنية، رغم أن  الأمن يمثل ضرورة حتمية لنجاح جهود التنمية، و الاستراتيجية الأمنية لا تغلب عليها التحليل و المعلومات، لأن في الأخير لا تسرد سوى الأهداف و المبادئ، لكنها لا تركز على الواقع و الحقائق الميدانية المعاشة.

بالفعل الخطاب الملكي كان عاما و شاملا و لا يمكنه أن يتطرق بطريقة مفصلة لكل موضوع على حدى، لكنه فتح لنا شهية المساهمة و المشاركة في محاولة قراءته بطريقة الفاعلين الميدانيين و ليس الأكادميين، و كان من الممكن أن نحرر تقريرأ كاملا عن هذه المواضيع و إرساله عبر البريد المضمون للديوان الملكي للإطلاع عليه، لكننا لسنا متأكدين بأنه  سيصل لمن يهمه الأمر، لأن حتى الديوان الملكي إذا راسلته ببعيثة مضمونة كيف ما كان موضوعها فلا تتوصل سوى بتوقيع مكتب البريد في الرباط و ليس المؤسسة التي توجه لها البعيثة، و لا تتلقى أي رد، و المحضوضون فقط هو من تصل رسائلهم بشكل مباشر، فاخترت أن أكتب مقالة لعلها تلقى الأذان الصاغية و أتمكن من إيصال الرسائل المستهدفة و تحقيق الأهداف المنشودة، ودامت لصاحب الجلالة الصحة و العافية و أن يحفظ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، و عاش المغرب.

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

صرخة "عــــــانس"...

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

رئيس بلدية بوجنيبة يفتح مخبزة بدون ترخيص

طانطان: منع تلاميذ مؤسسة تعلمية من التضامن مع المعطلين

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

خطاب العرش 2019..ثورة ثلاثية الأبعاد لتحيين السلوكيات





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية


كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو


أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو


تضامن عميد الصحفيين مع بحارة ميناء طانطان - فيديو


مستقبل السجناء السابقين و سبل عودتهم إلى حياة اجتماعية طبيعية بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

العثماني : الزيارة الحكومية مناسبة للتقييم والتفاعل بجهة كلميم


مبادرة المجلس الاقليمي لدعم البحث العلمي


سيدي إفني: تنظيم الموسم الديني السنوي سيدي محمد بن عبد الله


سيدي إفني: الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية


العثماني بكلميم نحن واعون هناك مقاومة سنستمر وسنقاوم .. الرباح سنحتاج إلى النخب

 
مقالات

المجلس الإقليمي بطانطان بين المراقبة الشعبية و اقتناء أسطول من العربات السياحية


الدوسري و اللحم المغربي


القاضي لبيدوفيل ليساسفة : شكون نتا حتى غيكذبو عليك


كرة القدم .. العشق الجارح


وفاء بهاني تقتحم أوكار الماسونية وتفضح علاقتها بالصهيونية


هل ألقى الفلسطينيون بصفقة ترامب إلى مزبلة التاريخ؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

التفاصيل الكاملة لتأسيس المكتب الجهوي للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار لجهة كلميم واد نون


موكب جنائزي مهيب خلال تشييع جنازة الاب المرحوم بشريا أبا حازم


الرياح القوية تتسبب في انهيار معالم تاريخية بطانطان + صور


انتخاب المكتب الاقليمي لحزب الحرية و العدالة الاجتماعية بطانطان


تصويب و اعتذار إرتباطا بالمقال الذي أدرجناه حول الودادية السكنية

 
jihatpress

أسر شهداء الصحراء تحتج على سلطات تطوان


الجمعية المغربية لقادة الألفية تعلن عن انطلاقة برنامج طموح لدعم الشباب حاملي المشاريع


وهبي: رسالة التهنـــــــــــــــــئة الملكيـــــــــــة أشادت بسلــــــــفي السيد حكيم بن شـــــــما

 
حوار

حوار مع السيد بوحريكة معطاه حول آفاق جمعية ذاكرة طانطان

 
الدولية

تشريح جثمان مايكل جاكسون يكشف أسرار وكواليس جديدة


وفاة الصحافي الفرنسي جان دانيال عن 99 عاما


طيار مصري يطالب بتعويض قدره 25مليون جنيه

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رسالة للحكومة : وضعية الرياضة مُخجلة تعكس واقع التنمية بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا


المملكة المغربية تستضيف الدورة الثامنة لقمة الطلبة والشباب الأفارقة


مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات الدورة الثانية

 
فنون و ثقافة

التراث اليهودي ببادية سوس يجمع الباحثين بافران الأطلس الصغير

 
تربية و ثقافة دينية

مصطلحات من القران الكريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

حقيقة ولا إشاعة..الفنانة سعيدة شرف تفر إلى أمريكا؟

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

التعويض عن العطلة السنوية وكيفية احتسابه


فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء -3

 
ملف الصحراء

الناطق الرسمي بإسم العمداء 18 : سفير المملكة المغربية بروما خان ثقتنا فيه

 
sahara News Agency

نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان


هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات

 
ابداعات

عرقوب يخلف الوعد

 
قلم رصاص

الله يعمل آبا يكوشمهم

 
 شركة وصلة