مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         سدّ النهضة..اثيوبيا تضحك على السيسي!!             طريقة وشروط الإستفادة من الدفعة الثالثة من دعم كورونا             صحفي يفضح البعثية و سياسة فَرِّق تَسُدْ بجهة كلميم وادنون             السلطات توقف احتجاجا ضد إدارة رئيس جماعة طانطان             اعتقال شخص بالطنطان يشتبه في انتمائه لتنظيم إرهابي             تعزية في وفاة والد الصحفي فكري ولدعلي بالحسيمة             شركات تنظم حملة فحص واسعة للكشف عن فيروس كوفيد 19             مخاوفٌ إسرائيليةٌ من مخاطرِ الضم (2)             الشللية و العشائرية عائق التحول الديمقراطي و اشكالية الممونين بالمغرب !             إطلاق سراح اللبناني المتهم بتمويل حزب الله، قاسم تاج الدين.             المعتقلان السياسيان يرفضان زيارة عائلتيهما ..             لهذا السبب سيارات الأجرة تُصَعد ضد رئيس جماعة طانطان             لايف يفضح تلاعبات جماعة طانطان            أشباح طانطان تقّيم أداء المجلس الاقليمي            أسباب فشل مجلس الجهة وكيف يمكن تجنب ذلك؟            الباتول أبلاضي : الوضع الصحي بالجهة و بطانطان لم يعد مقبولا            احتجاجات اجتماعية غير مسبوقة في عوينة ايغمان            اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لايف يفضح تلاعبات جماعة طانطان


أشباح طانطان تقّيم أداء المجلس الاقليمي


أسباب فشل مجلس الجهة وكيف يمكن تجنب ذلك؟


الباتول أبلاضي : الوضع الصحي بالجهة و بطانطان لم يعد مقبولا


احتجاجات اجتماعية غير مسبوقة في عوينة ايغمان


جهود رجل سلطة في محاصرة وباء كورونا بطانطان


فعالية شرطة المرور بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بيا سيسينيروس الحلقة 2

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة طبية عاجلة باقليم طانطان + فيديو


طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان

 
قضايا و حوادث

اعتقال شخص بالطنطان يشتبه في انتمائه لتنظيم إرهابي


اختطاف للمطالبة بـفدية 200 مليون سنتيم في كليميم


توقيف شخصين يشتبه بتورطهما في ترويج المخدرات


مؤلم.. العثور على رضيعة متخلى عنها بكلميم


ضبط ما يقارب طن ونصف من المخدّرات بجماعة اخفنير

 
بيانات وتقارير

أطاك المغرب : ضحايا القروض الصغرى بالمغرب بين مطرقة المؤسسات و تبعات الأزمة


بيان تضامني


لقاء مع رئيس الحكومة يدعوا لتمديد الدعم للفئات المتضررة


المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ينفي خبر إطلاق حملة


الخيمة الدولية : النشطاء الحقوقيين يتضامنون مع المناضلون

 
كاريكاتير و صورة

اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء
 
شخصيات صحراوية

الشيخ محمد لمين ولد السيد .. اللهم اشفيه واحفظه يا رب العالمين

 
جالية

سابقة دولية : الأستاذة كوثر بدران تؤسس و تترأس الاتحاد الوطني لأسرة القضاء الإيطالي

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

جماعة أنجيل : قنص الغزلان في عز كورونا..

 
أنشطة الجمعيات

تزويد سكان بالكمامات بطانطان


لقاء حول التحولات لوضعية المرأة في ظل ازمة كورونا بطانطان


نداء استغاثة من حي الشعب بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. منحة مالية من منظمة التعاون الإسلامي

 
تهاني ومناسبات

رسالة شكر لكل من يساعد في مكافحة كورونا بطانطان

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

أبلاضي تُشيد بتجربة الناية وتطالب بتوفِير مشاريع مشرّفة للسكان

 
تعزية

تعزية في وفاة والد الصحفي فكري ولدعلي بالحسيمة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعدما تبرعت بدمها 61 مرة : حياة إيدر تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم


جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنان سدوم .. تَذَكَّرتُ لَيلى وَ السِنينَ الخَوالِيا


Kari 7ankou كاري حنكو


صرامة الصوت ضد بطش الفساد بكليميم


بلامانقابلهم ديجا مقنبلهم

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

تهديدات بالقتل تطال الصّحافيّ المحجوب اجدال ، نقابة ترصد أعطابا حقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الوضوء للاطفال بطريقة سهلة


اغنية البداية القناع


سيف النار الحلقة 1

 
عين على الوطية

فتح الخط الطرقي بين طانطان و شاطئ الوطية


فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي


الترامي على الأراضي بالوطية يُشعل غضبا شعبيا

 
طانطان 24

السلطات توقف احتجاجا ضد إدارة رئيس جماعة طانطان


لهذا السبب سيارات الأجرة تُصَعد ضد رئيس جماعة طانطان


نقابة بالطانطان تقصف مذكرة ارتجالية و مشوبة بالغموض و الضبابية

 
 

عندما يتحقق مجد الثراء باتباع "السلفية" أو "التصوف !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 غشت 2019 الساعة 40 : 12


صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري
ظاهرة قديمة جديدة تلك التي صارت طريقا مفروشا نحو الغنى الفاحش (واللهم لا حسد)، إذ أن بعض "الأدعياء" استطاعوا خلال سنوات أن يصبحوا من كبار التجار باسم "السلفية" أو باسم "التصوف السني" في بلادنا وببلدان عربية وإسلامية و حتى في بلاد الغرب،فالأمر سواء بسواء قبل ذلك، أريد أن أسترشد بما جاء عن الدكتور سعد الكبيسي في مقال جميل له تحت عنوان فلسفة المال،نشر بموقع رابطة علماء أهل السنة بتاريخ 15 غشت 2016، يقول فيه :" فلسفة المال .هل عندنا مشكلة حقيقية في النظرة للمال؟
حدث عندي نوع اشكال قديم في الجواب عن هذا السؤال وفي فهم بعض المعاني الشرعية فيما يخص المال وفلسفته والتعامل معه .يقول صلى الله عليه وسلم:"أفلح من اسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه".ويقول:"من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا ".لكني أجد أبا بكر وعثمان وابن عوف رضي الله عنهم وآخرين من كبار الصحابة لا يقفون عند الكفاية بل كان عثمان وابن عوف من مليارديرية الصحابة كما نعبر الآن!!!!.
هل ندرك ما معنى ان يجهز عثمان نصف جيش العسرة ويوقف بئر رومة للمسلمين ؟!معنى ذلك انه تكفل بنصف ميزانية وزارة الدفاع وسقاية مواطني الدولة"المدينة" آنذاك!!
بعد تأمل في الموضوع لا أجد إلا ان المال كان يمثل لأثرياء الصحابة مشروعا لتقوية الأمة ولا ينظر اليه باعتباره صادا له عن العبادة او ملهيا عن حقوق الله او لشهوة جمع المال أو مخرجا له من دائرة الزهد.ابتداء لسنا نتحدث عمن يشملهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة فهؤلاء في دائرة الذم المتفق عليه.ان السياسة العالمية الان يحركها المال العالمي وما السياسة الا وسيلة لتسهيل حركة المال بل أصبح المال في العالم المعاصر يصنع السياسة وهي أداة من أدواته.وما التبعية الاقتصادية والمالية التي تعيشها دولنا الا مظهر من مظاهر هذه المشكلة,وهو ما كان يعبر عنه قديما ان الدول تقوم بالمال والرجال وتسقط بفقدانهما أو أحدهما.نعم كان يمثل جمع المال للسلف الصالح مشروعا بحد ذاته.فقد ترك جملة من الصحابة مالا كثيرا بعد وفاتهم
وهذا الليث بن سعد من أثرياء السلف وكان ينفق على تلاميذه من طلبة العلم.وهذا ابن المبارك كان من التجار الاثرياء ويقول لتلاميذه: لولاكم لما اتجرت.ويقول سفيان الثوري: المال سلاح المؤمن في هذا الزمان.وقد كان هذا المال سببا في استقلالية العلماء في المواقف والحركة والافتاء.وقد لخصوا لنا فلسفة المال والنظر إليه حين قالوا:"اجعل المال في يدك لا في قلبك".فليست العبرة بكثرة المال وقلته تربويا وايمانيا
فرب فقير امتلأ قلبه بالسخط والحسد !!ورب ثري امتلأ قلبه زهدا ورضا وقناعة !!!ان المال في الاسلام اداة من ادوات الخلافة في الارض."وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه"
كما انه مال الله وليس مال العبد."وآتوهم من مال الله الذي آتاكم".وهو جزء من الاعداد وحماية الأمة."وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"." انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله".وكلما كثر مال الله عند العبد الصالح كثرت المصالح المقضية فيه للمسلمين.يتلهف المسلم للحصول على وظيفة مهما كانت ممتهنة في مؤسسة يقول هو عنها انها للاعداء ثم يلعن صاحب المؤسسة لانه يدعم اعداء المسلمين!!!بل لا نجد هذا الموظف يفكر ان يملك أو يدير مثل هذه المؤسسة ما دامت حققت له الوظيفة فيها الستر والكفاية!!!ومن الغريب أن كثيرا من أصحاب المشاريع الخيرية والدعوية التي ينتفع منها ما شاء الله من الناس يقفون على أبواب المحسنين إلى حد التذلل أحيانا لدعم هذه المشاريع.لكنه لا يفكر في دعم أو وقف أو صناعة عثمان أو ابن عوف جديد!!!تبتدأ الحكاية من التركيز المستمر في نفوس المتدينين وأهل الصلاح على تقبيح المال والتحذير منه بدوافع وعظية غير ناضجة;مثل ترديد قوله تعالى دائما 
"انما اموالكم واولادكم فتنة".نعم هو فتنة لكن ليس المطلوب عدم استحصاله بل التحذير من استحصاله بالحرام وعدم اداء حقوقه.والقرآن كان يكرر دائما على بذل المال والنفس بل كان يقدم الاموال على الانفس في كل الآيات عدا آية واحدة!!!"انتهى
هذا هو المنطق الشرعي السليم الذي كان عليه
 الصحابة والسلف الصالح ،كانوا يحبون المال لينفقوه في سبيل الله .أما اليوم وقبل اليوم ،فأصبحت ظاهرة الالتحاء وحمل السواك ولبس البياض أو حمل السبحة وأخذ الأوراد عند البعض طريقا ممهدا نحو الاغتناء والبحث عن الثراء الفاحش سواء بالاتجار في الأموال أو العقارات أو في الكتب والمطبوعات أو الأشرطة والفيديوهات والأقراص المدمجة المسجلة أو المحاضرات أو دروس الفضائيات أو الأزياء الإسلامية للإناث وللذكور أو العطور وكل وسائل التمظهر الإسلامي السلفي أو الصوفي

ولطالما نشرت إحصائيات تشير إلى معامل الثراء عند كثير من العلماء وأشباه العلماء السلفيين والدعاة الإسلاميين من السياسويين مما حصدوه من أموال عن طريق الاستثمار في مجالات الدين والتدين.وبخصوص التصوف السني ببلادنا، فقد ظهرت على الواجهة وصعدت إلى السطح زمرة من "المريدين " غفر الله لهم إن كانوا على غير هدى ،استطاعت في وقت وجيز أن تلج إلى عالم المال والأعمال باسم "التصوف السني" بغرض أن تنافس غيرها في هذا الشأن الدنيوي بامتياز وفق أساليب - الله وحده يعلمها والراسخون في العلم - إذ يقدرة قادر - والعهدة  على الراوي-أضحى أحدهم يمتلك عبر شراكة مع آخرين مزارع تنتج الأبقار والخرفان
ومعصرة لزيت الزيتون بعدما كان شخصا عاديا في بداية طريقه كمريد،لم ينل حظا كبيرا من التعلم،ثم مع مرور الوقت بات يتاجر في السيارات الفخمة ثم في السيارات الأقل جودة وصار موازاة مع ذلك،يملك محلين لتموين الحفلات إلى أن انتهى به الأمر إلى فتح محل جديد خاص بلعب الأطفال بالرباط ،و قبل ذلك كله تسيير بعض المقشدات بمواقع عمومية ذات استقطاب بشري يومي وكبير كمستشفى السويسي بالرباط. على كل حال، فإن الله يرزق من يشاء،وهذا مبدأ عام يسري على الجميع سواء كان المرء كافرا أم مؤمنا، لكن أن يكون "التصوف السني" مطية نحو تحقيق الثراء الفاحش أو يكون الادعاء السلفي قنطرة للبلوغ إلى متاع الدنيا الكبير،فلم يكن السلف الصالح ولا التابعون بمثل هذا الهوس في حب الدنيا وحب المال أو بمثل هذا الجشع وهذا التطاول في البنيان والتنافس في أرقام الحسابات المالية بالأبناك والمعاملات التجارية. فاللهم اجعل آخرنا خير من أولنا،واهد قلب من أخذته الدنيا أخذ عزيز مقتدر

الغاية تبرر الوسيلة: جسرٌ للفساد،عنوان لمقال مهم كتبه  العراقي الشيعي عبدالرزاق عبدالحسين ونشر بشبكة النبأ المعلوماتية بتاريخ الجمعة 12

:يناير 2019، قال فيه
"إن أسوأ ما يمكن توقعه حين تسود ثقافة التبرير، وتتفوق على ثقافة وقيم الإنصاف، هنا سوف تصنع أبوابا ونوافذ لا حدود لها للفساد، فالسياسي يمكنه وهذا الحال أن يبرر لنفسه التجاوز على أموال الدولة والشعب، والموظف الكبير والصغير سيجد التبريرات اللازمة كي يختلس المال ويقبل الرشوة ويطوّر النظام الإداري البيروقراطي كي يصل إلى ضالته، ولا يسأل أحدا بل لا يسأل حتى نفسهُ هل ما يقوم به مشروعا ومقبولا قانونيا وعرفيا وشرعياً؟
إن المبدأ النفعي الميكافيلي (الغاية تبرر الوسيلة) لم يقف عند حدود السياسيين والحاكم، ولم يتم تطبيقه في نطاق ضيّق، وقد تفرعت منه مبادئ وأفكار نفعية كثيرة، قد يكون أكثرها انتشارا في السياسة وحتى على مستوى الأفراد الفلسفة البراغماتية التي تبرر السلوك الذي يحمي منفعة الشخص أو الحزب أو حتى الدولة بغض النظر عن القيم الصحيحة!، ولعلَ الأخطر في ذلك حين يصبح الإنسان الفرد، الجماعة، المجتمع، منساقا وراء غايته بكل السبل والوسائل دون أن يضع معايير أخلاقية لتحقيق ذلك، فالأخلاق هنا يتم تجميدها على نحو جزئي أو كلي، والقيم تصبح عبئا يحاول المستفيدون التخلّص منه، بذلك شاع الفساد وانتشر في مساحات كبيرة في المجتمع العراقي وميادين السياسة والإدارة والاقتصاد وغيره
كيف نحمي أنفسنا من هذا المرض القاتل، كيف نحمي موظفينا، ساستنا، شبابنا؟، نحن في حال إغفال هذا النوع من الحماية، كمن يسعى للقضاء على نفسه بنفسه، إنها بالنتيجة عملية انتحار ذاتي، تدمير شامل للدولة والمجتمع من خلال تدمير القيم والقواعد الأخلاقية الضابطة، الحلول معروفة، والخطط الكفيلة بالمعالجة موجودة، ولكن المشكلة معروفة، وحلولها عبارة عن حزمة متعددة تتوزَّع في اتجاهين
الأول: الحاجة إلى الصبر والتدرّج في المعالجة، مع أهمية حسم قضية الفساد في دوائر ومؤسسات الدولة بسرعة وقوة أكبر
الثاني: اعتماد خطة طويلة الأمد، تستهدف الأسرة وأفرادها في الجانب التثقيفي، على أن يتحمل الأب والأم مسؤولية حماية أفراد العائلة من ثقافة (الغاية تبرر الوسيلة)، ومرض الأنوية وتدعيم القيم والأخلاقيات في التعامل مع الأهداف الموضوعة، ولا يصحّ الوقوف عند حدود الأسرة أو الفرد، فالمجتمع كله وبكل طبقاته وشرائحه يوضَع تحت مبضع التطوير الأخلاقي والقيَمي، وتخليصه من ثقافة (الوصول إلى اللغاية بكل الوسائل المقبولة والمرفوضة)، كلا يجب أن تسود وتزدهر معادلة التوافق والموازنة الأخلاقية بين الغايات والوسائل التي تقودنا إليها." انتهى


 كاتب صحافي  




 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

المغربي ابراهيم تقي الله يدخل موسوعة غينيس بفضل قدميه الأكبر في العالم

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

عندما يتحقق مجد الثراء باتباع "السلفية" أو "التصوف !





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

هيئات تطالب بتنمية قرية الصيد تاروما


الغموض يلف العثور على جثة بطانطان


بيان حول الوضع الصحي الوبائي كوفيد 19 بميناء سيدي افني


من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟

 
كاميرا الصحراء نيوز

عملية تخريب لخزان مائي بطانطان - فيديو


الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف


كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

دار الأطفال بكليميم على وقع صفقة مشبوهة اخرى


اصحاب الكويرات بين سندان كورونا و مطرقة شرطة المرور


سيدي إفني: انطلاق المرحلة الرابعة من عملية توزيع الدعم الغذائي على الأسر المعوزة و المتضررة


مستجدات فيروس كورونا المستجد بكلميم


رغم كورونا : الترامي على اراضي يزعج سكان جماعة افركط

 
مقالات

مخاوفٌ إسرائيليةٌ من مخاطرِ الضم (2)


الشللية و العشائرية عائق التحول الديمقراطي و اشكالية الممونين بالمغرب !


مخاوفٌ إسرائيليةٌ من مخاطرِ الضم


ملف النظافة : بالعرائش و القصر الكبير


المستوطنون يشتمون ترامب والمتدينون يلعنونه


اكتساب اللغة عند الطفل

 
تغطيات الصحراء نيوز

صحفي يفضح البعثية و سياسة فَرِّق تَسُدْ بجهة كلميم وادنون


مجلس جهة كلميم وادنون : عرض حول حصيلة قطاع الصحة في الجائحة


كورونا يغيّر الطقوس و الأجواء بطانطان


نتائج انتخابات بجهة كلميم واد نون .. الفساد يتقهقر و سينتهى وتكسر شوكته


فيديو توضيحي حول إعتقال أعضاء تنسيقية الطليعة بطانطان

 
jihatpress

طريقة وشروط الإستفادة من الدفعة الثالثة من دعم كورونا


شركات تنظم حملة فحص واسعة للكشف عن فيروس كوفيد 19


المعتقلان السياسيان يرفضان زيارة عائلتيهما ..

 
حوار

في حوار مع السيد ديدا بوتوميت .. الموظفون الجماعيون يطلبون ردّ الاعتبار

 
الدولية

سدّ النهضة..اثيوبيا تضحك على السيسي!!


إطلاق سراح اللبناني المتهم بتمويل حزب الله، قاسم تاج الدين.


آيا صوفيا

 
بكل لغات العالم

Soulaiman Raissouni

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المغرب يحتضن باقي مباريات كأس الكاف‎

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا

 
فنون و ثقافة

غسان كنفاني رجل اللغة العارية

 
تربية و ثقافة دينية

السعودية تقرر إقامة الحج بأعداد محدودة

 
لا تقرأ هذا الخبر

منتخب يمارس عمل الطلاسم بطانطان

 
تحقيقات

وثائق 1948: إسرائيل أقامت غيتوات للعرب في المدن الساحلية

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

المغرب يعبر عن امتعاضه ازاء ادعاءات الرئاسة الجزائرية

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

في لحظة ضعف

 
قلم رصاص

طانطان بعد 20 ماي المعركة مستمرة ضد الفيروس

 
 شركة وصلة