مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         تفاصيل تورط إيران في هجمات أرامكو             سكان لمعاضيد يشيعون شهداء فاجعة واد الدرمشان             الجلسة الثالثة .. ملف الزميلة هاجر الريسوني بين القانون والحسابات ..             تساؤل مشروع : لماذا لا يعفى آباء المتعلمين بالقطاع الخاص من أداء بعض الضرائب؟             تعزية و مواساة في وفاة الفقيدة اغليجيلها ارجدال             منح لقب شاعرة فراشة الحمامة البيضاء للشاعرة التطوانية إمهاء مكاوي             نتائج الانتخابات التونسية : تصويت عقابي لصالح الوجوه الجديدة             أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف             سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !             أول تدوينة لمندوب الصحة باقليم طانطان بعد حادثة سير ..             الغراب شرتات الطنطان             الأفعى الصهيونيةُ تختنقُ بما تَبلعُ وتُقتَلُ بما تجمعُ             ناشط بيئي يشنّ هجوماً لاذعاً على لوبي العقار بالوطية            المقاول محمد علي يفضح السيسي            مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان            شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً             مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ            تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

ناشط بيئي يشنّ هجوماً لاذعاً على لوبي العقار بالوطية


المقاول محمد علي يفضح السيسي


مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان


شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً


مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ


محاولة انتحار بالوطية


حفل توزيع جوائز مهرجان السنوسية بقرية با محمد

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

الجلسة الثالثة .. ملف الزميلة هاجر الريسوني بين القانون والحسابات ..


فك لغز سرقة مبلغ مالي يفوق 17 مليون بطانطان ..


أول جلسة محاكمة هاجر الريسوني و ماء العينين تنتقد حزب المصباح و القانون الجنائي


الشيعة يحتفلون بذكرى عاشوراء بكلميم


عدد الضّحايا في فاجعة تارودانت أكثر مما تمّ إعلانه

 
بيانات وتقارير

أول تدوينة لمندوب الصحة باقليم طانطان بعد حادثة سير ..


بيان طلبة طانطان ..غياب مقومات الإدارة الحديثة


فتح باب التقديم لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في نسختها الثانية


رابطة حقوقية تتهم الحكومة بالتخلف في نظم الإنذار المبكر


العثور على جثة مفقود فاجعة تيزرت بإقليم تارودانت

 
كاريكاتير و صورة

تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين
 
شخصيات صحراوية

كلمة في الملتقى السنوي تافروات بومكاي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة نظافة وتوعية للتحسيس بأهمية المحيط البيئي بشاطئ الوطية

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مجموعة شبابية تقدم مطالبها للسلطات الموريتانية للحد من حوادث السير

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

للوقاية من سرطان القولون.. راقب نفسك وانتبه لهذه الأمور

 
تعزية

تعزية و مواساة في وفاة الفقيدة اغليجيلها ارجدال

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

منح لقب شاعرة فراشة الحمامة البيضاء للشاعرة التطوانية إمهاء مكاوي


مسيرة نضال امرأة أمازيغية، حرة ومناضلة ..

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان


وقفات مستمرة لطلبة طانطان احتجاجاً على العبث الإداري | ..


هذه مستجدات الحالة الصحية لمندوب الصحة باقليم طانطان

 
 

عندما يتحقق مجد الثراء باتباع "السلفية" أو "التصوف !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 غشت 2019 الساعة 40 : 12


صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري
ظاهرة قديمة جديدة تلك التي صارت طريقا مفروشا نحو الغنى الفاحش (واللهم لا حسد)، إذ أن بعض "الأدعياء" استطاعوا خلال سنوات أن يصبحوا من كبار التجار باسم "السلفية" أو باسم "التصوف السني" في بلادنا وببلدان عربية وإسلامية و حتى في بلاد الغرب،فالأمر سواء بسواء قبل ذلك، أريد أن أسترشد بما جاء عن الدكتور سعد الكبيسي في مقال جميل له تحت عنوان فلسفة المال،نشر بموقع رابطة علماء أهل السنة بتاريخ 15 غشت 2016، يقول فيه :" فلسفة المال .هل عندنا مشكلة حقيقية في النظرة للمال؟
حدث عندي نوع اشكال قديم في الجواب عن هذا السؤال وفي فهم بعض المعاني الشرعية فيما يخص المال وفلسفته والتعامل معه .يقول صلى الله عليه وسلم:"أفلح من اسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه".ويقول:"من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا ".لكني أجد أبا بكر وعثمان وابن عوف رضي الله عنهم وآخرين من كبار الصحابة لا يقفون عند الكفاية بل كان عثمان وابن عوف من مليارديرية الصحابة كما نعبر الآن!!!!.
هل ندرك ما معنى ان يجهز عثمان نصف جيش العسرة ويوقف بئر رومة للمسلمين ؟!معنى ذلك انه تكفل بنصف ميزانية وزارة الدفاع وسقاية مواطني الدولة"المدينة" آنذاك!!
بعد تأمل في الموضوع لا أجد إلا ان المال كان يمثل لأثرياء الصحابة مشروعا لتقوية الأمة ولا ينظر اليه باعتباره صادا له عن العبادة او ملهيا عن حقوق الله او لشهوة جمع المال أو مخرجا له من دائرة الزهد.ابتداء لسنا نتحدث عمن يشملهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة فهؤلاء في دائرة الذم المتفق عليه.ان السياسة العالمية الان يحركها المال العالمي وما السياسة الا وسيلة لتسهيل حركة المال بل أصبح المال في العالم المعاصر يصنع السياسة وهي أداة من أدواته.وما التبعية الاقتصادية والمالية التي تعيشها دولنا الا مظهر من مظاهر هذه المشكلة,وهو ما كان يعبر عنه قديما ان الدول تقوم بالمال والرجال وتسقط بفقدانهما أو أحدهما.نعم كان يمثل جمع المال للسلف الصالح مشروعا بحد ذاته.فقد ترك جملة من الصحابة مالا كثيرا بعد وفاتهم
وهذا الليث بن سعد من أثرياء السلف وكان ينفق على تلاميذه من طلبة العلم.وهذا ابن المبارك كان من التجار الاثرياء ويقول لتلاميذه: لولاكم لما اتجرت.ويقول سفيان الثوري: المال سلاح المؤمن في هذا الزمان.وقد كان هذا المال سببا في استقلالية العلماء في المواقف والحركة والافتاء.وقد لخصوا لنا فلسفة المال والنظر إليه حين قالوا:"اجعل المال في يدك لا في قلبك".فليست العبرة بكثرة المال وقلته تربويا وايمانيا
فرب فقير امتلأ قلبه بالسخط والحسد !!ورب ثري امتلأ قلبه زهدا ورضا وقناعة !!!ان المال في الاسلام اداة من ادوات الخلافة في الارض."وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه"
كما انه مال الله وليس مال العبد."وآتوهم من مال الله الذي آتاكم".وهو جزء من الاعداد وحماية الأمة."وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"." انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله".وكلما كثر مال الله عند العبد الصالح كثرت المصالح المقضية فيه للمسلمين.يتلهف المسلم للحصول على وظيفة مهما كانت ممتهنة في مؤسسة يقول هو عنها انها للاعداء ثم يلعن صاحب المؤسسة لانه يدعم اعداء المسلمين!!!بل لا نجد هذا الموظف يفكر ان يملك أو يدير مثل هذه المؤسسة ما دامت حققت له الوظيفة فيها الستر والكفاية!!!ومن الغريب أن كثيرا من أصحاب المشاريع الخيرية والدعوية التي ينتفع منها ما شاء الله من الناس يقفون على أبواب المحسنين إلى حد التذلل أحيانا لدعم هذه المشاريع.لكنه لا يفكر في دعم أو وقف أو صناعة عثمان أو ابن عوف جديد!!!تبتدأ الحكاية من التركيز المستمر في نفوس المتدينين وأهل الصلاح على تقبيح المال والتحذير منه بدوافع وعظية غير ناضجة;مثل ترديد قوله تعالى دائما 
"انما اموالكم واولادكم فتنة".نعم هو فتنة لكن ليس المطلوب عدم استحصاله بل التحذير من استحصاله بالحرام وعدم اداء حقوقه.والقرآن كان يكرر دائما على بذل المال والنفس بل كان يقدم الاموال على الانفس في كل الآيات عدا آية واحدة!!!"انتهى
هذا هو المنطق الشرعي السليم الذي كان عليه
 الصحابة والسلف الصالح ،كانوا يحبون المال لينفقوه في سبيل الله .أما اليوم وقبل اليوم ،فأصبحت ظاهرة الالتحاء وحمل السواك ولبس البياض أو حمل السبحة وأخذ الأوراد عند البعض طريقا ممهدا نحو الاغتناء والبحث عن الثراء الفاحش سواء بالاتجار في الأموال أو العقارات أو في الكتب والمطبوعات أو الأشرطة والفيديوهات والأقراص المدمجة المسجلة أو المحاضرات أو دروس الفضائيات أو الأزياء الإسلامية للإناث وللذكور أو العطور وكل وسائل التمظهر الإسلامي السلفي أو الصوفي

ولطالما نشرت إحصائيات تشير إلى معامل الثراء عند كثير من العلماء وأشباه العلماء السلفيين والدعاة الإسلاميين من السياسويين مما حصدوه من أموال عن طريق الاستثمار في مجالات الدين والتدين.وبخصوص التصوف السني ببلادنا، فقد ظهرت على الواجهة وصعدت إلى السطح زمرة من "المريدين " غفر الله لهم إن كانوا على غير هدى ،استطاعت في وقت وجيز أن تلج إلى عالم المال والأعمال باسم "التصوف السني" بغرض أن تنافس غيرها في هذا الشأن الدنيوي بامتياز وفق أساليب - الله وحده يعلمها والراسخون في العلم - إذ يقدرة قادر - والعهدة  على الراوي-أضحى أحدهم يمتلك عبر شراكة مع آخرين مزارع تنتج الأبقار والخرفان
ومعصرة لزيت الزيتون بعدما كان شخصا عاديا في بداية طريقه كمريد،لم ينل حظا كبيرا من التعلم،ثم مع مرور الوقت بات يتاجر في السيارات الفخمة ثم في السيارات الأقل جودة وصار موازاة مع ذلك،يملك محلين لتموين الحفلات إلى أن انتهى به الأمر إلى فتح محل جديد خاص بلعب الأطفال بالرباط ،و قبل ذلك كله تسيير بعض المقشدات بمواقع عمومية ذات استقطاب بشري يومي وكبير كمستشفى السويسي بالرباط. على كل حال، فإن الله يرزق من يشاء،وهذا مبدأ عام يسري على الجميع سواء كان المرء كافرا أم مؤمنا، لكن أن يكون "التصوف السني" مطية نحو تحقيق الثراء الفاحش أو يكون الادعاء السلفي قنطرة للبلوغ إلى متاع الدنيا الكبير،فلم يكن السلف الصالح ولا التابعون بمثل هذا الهوس في حب الدنيا وحب المال أو بمثل هذا الجشع وهذا التطاول في البنيان والتنافس في أرقام الحسابات المالية بالأبناك والمعاملات التجارية. فاللهم اجعل آخرنا خير من أولنا،واهد قلب من أخذته الدنيا أخذ عزيز مقتدر

الغاية تبرر الوسيلة: جسرٌ للفساد،عنوان لمقال مهم كتبه  العراقي الشيعي عبدالرزاق عبدالحسين ونشر بشبكة النبأ المعلوماتية بتاريخ الجمعة 12

:يناير 2019، قال فيه
"إن أسوأ ما يمكن توقعه حين تسود ثقافة التبرير، وتتفوق على ثقافة وقيم الإنصاف، هنا سوف تصنع أبوابا ونوافذ لا حدود لها للفساد، فالسياسي يمكنه وهذا الحال أن يبرر لنفسه التجاوز على أموال الدولة والشعب، والموظف الكبير والصغير سيجد التبريرات اللازمة كي يختلس المال ويقبل الرشوة ويطوّر النظام الإداري البيروقراطي كي يصل إلى ضالته، ولا يسأل أحدا بل لا يسأل حتى نفسهُ هل ما يقوم به مشروعا ومقبولا قانونيا وعرفيا وشرعياً؟
إن المبدأ النفعي الميكافيلي (الغاية تبرر الوسيلة) لم يقف عند حدود السياسيين والحاكم، ولم يتم تطبيقه في نطاق ضيّق، وقد تفرعت منه مبادئ وأفكار نفعية كثيرة، قد يكون أكثرها انتشارا في السياسة وحتى على مستوى الأفراد الفلسفة البراغماتية التي تبرر السلوك الذي يحمي منفعة الشخص أو الحزب أو حتى الدولة بغض النظر عن القيم الصحيحة!، ولعلَ الأخطر في ذلك حين يصبح الإنسان الفرد، الجماعة، المجتمع، منساقا وراء غايته بكل السبل والوسائل دون أن يضع معايير أخلاقية لتحقيق ذلك، فالأخلاق هنا يتم تجميدها على نحو جزئي أو كلي، والقيم تصبح عبئا يحاول المستفيدون التخلّص منه، بذلك شاع الفساد وانتشر في مساحات كبيرة في المجتمع العراقي وميادين السياسة والإدارة والاقتصاد وغيره
كيف نحمي أنفسنا من هذا المرض القاتل، كيف نحمي موظفينا، ساستنا، شبابنا؟، نحن في حال إغفال هذا النوع من الحماية، كمن يسعى للقضاء على نفسه بنفسه، إنها بالنتيجة عملية انتحار ذاتي، تدمير شامل للدولة والمجتمع من خلال تدمير القيم والقواعد الأخلاقية الضابطة، الحلول معروفة، والخطط الكفيلة بالمعالجة موجودة، ولكن المشكلة معروفة، وحلولها عبارة عن حزمة متعددة تتوزَّع في اتجاهين
الأول: الحاجة إلى الصبر والتدرّج في المعالجة، مع أهمية حسم قضية الفساد في دوائر ومؤسسات الدولة بسرعة وقوة أكبر
الثاني: اعتماد خطة طويلة الأمد، تستهدف الأسرة وأفرادها في الجانب التثقيفي، على أن يتحمل الأب والأم مسؤولية حماية أفراد العائلة من ثقافة (الغاية تبرر الوسيلة)، ومرض الأنوية وتدعيم القيم والأخلاقيات في التعامل مع الأهداف الموضوعة، ولا يصحّ الوقوف عند حدود الأسرة أو الفرد، فالمجتمع كله وبكل طبقاته وشرائحه يوضَع تحت مبضع التطوير الأخلاقي والقيَمي، وتخليصه من ثقافة (الوصول إلى اللغاية بكل الوسائل المقبولة والمرفوضة)، كلا يجب أن تسود وتزدهر معادلة التوافق والموازنة الأخلاقية بين الغايات والوسائل التي تقودنا إليها." انتهى


 كاتب صحافي  




 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

المغربي ابراهيم تقي الله يدخل موسوعة غينيس بفضل قدميه الأكبر في العالم

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

عندما يتحقق مجد الثراء باتباع "السلفية" أو "التصوف !





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !


نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك

 
مقالات

تساؤل مشروع : لماذا لا يعفى آباء المتعلمين بالقطاع الخاص من أداء بعض الضرائب؟


الأفعى الصهيونيةُ تختنقُ بما تَبلعُ وتُقتَلُ بما تجمعُ


من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها


آفة الإجرام : خلقنا الله لنعيش لا لنقتل بعضنا


ماذا يجري في دهاليز الأزمة الإيرانية ـ الأمريكية؟


هل ستكون الجزائر أمام لعنة الانتخابات مرة أخرى؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل يسعد أطفالا بالتعليم الأولي في طانطان


الملتقى السنوي تافروات بومكاي بإقليم طانطان


حفل تنصيب ابراهيم لغزال رئيساً لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون


مهرجان الجمل : عروض التبوريدة والأنشطة الثقافية والترفيهية والسهرات الفنّية


قبيلة ايت حماد بفاصك تجمعُ قبائل تكنة

 
jihatpress

سكان لمعاضيد يشيعون شهداء فاجعة واد الدرمشان


انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة


براعم الرسالة التربوية يخلدون ذكرى عاشوراء العظيمة

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تفاصيل تورط إيران في هجمات أرامكو


نتائج الانتخابات التونسية : تصويت عقابي لصالح الوجوه الجديدة


هجمات بطائرات مسيّرة على أرامكو

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

وزير الثقافة والاتصال يشرف وكاتبه العام بقطاع الاتصال على تكريم التلاميذ المتوجين

 
تربية و ثقافة دينية

مدير مؤسسة تعليمية يمنع قصَّات الشعر الغريبة بطانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

نيكي ميناج تفاجئ جمهورها وتعلن اعتزال الغناء

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

هل يحق للمغربي التخلي عن جنسيته قانونيا !!


خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة