مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         تفاصيل تورط إيران في هجمات أرامكو             سكان لمعاضيد يشيعون شهداء فاجعة واد الدرمشان             الجلسة الثالثة .. ملف الزميلة هاجر الريسوني بين القانون والحسابات ..             تساؤل مشروع : لماذا لا يعفى آباء المتعلمين بالقطاع الخاص من أداء بعض الضرائب؟             تعزية و مواساة في وفاة الفقيدة اغليجيلها ارجدال             منح لقب شاعرة فراشة الحمامة البيضاء للشاعرة التطوانية إمهاء مكاوي             نتائج الانتخابات التونسية : تصويت عقابي لصالح الوجوه الجديدة             أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف             سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !             أول تدوينة لمندوب الصحة باقليم طانطان بعد حادثة سير ..             الغراب شرتات الطنطان             الأفعى الصهيونيةُ تختنقُ بما تَبلعُ وتُقتَلُ بما تجمعُ             ناشط بيئي يشنّ هجوماً لاذعاً على لوبي العقار بالوطية            المقاول محمد علي يفضح السيسي            مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان            شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً             مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ            تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

ناشط بيئي يشنّ هجوماً لاذعاً على لوبي العقار بالوطية


المقاول محمد علي يفضح السيسي


مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان


شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً


مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ


محاولة انتحار بالوطية


حفل توزيع جوائز مهرجان السنوسية بقرية با محمد

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

الجلسة الثالثة .. ملف الزميلة هاجر الريسوني بين القانون والحسابات ..


فك لغز سرقة مبلغ مالي يفوق 17 مليون بطانطان ..


أول جلسة محاكمة هاجر الريسوني و ماء العينين تنتقد حزب المصباح و القانون الجنائي


الشيعة يحتفلون بذكرى عاشوراء بكلميم


عدد الضّحايا في فاجعة تارودانت أكثر مما تمّ إعلانه

 
بيانات وتقارير

أول تدوينة لمندوب الصحة باقليم طانطان بعد حادثة سير ..


بيان طلبة طانطان ..غياب مقومات الإدارة الحديثة


فتح باب التقديم لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في نسختها الثانية


رابطة حقوقية تتهم الحكومة بالتخلف في نظم الإنذار المبكر


العثور على جثة مفقود فاجعة تيزرت بإقليم تارودانت

 
كاريكاتير و صورة

تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين
 
شخصيات صحراوية

كلمة في الملتقى السنوي تافروات بومكاي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة نظافة وتوعية للتحسيس بأهمية المحيط البيئي بشاطئ الوطية

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مجموعة شبابية تقدم مطالبها للسلطات الموريتانية للحد من حوادث السير

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

للوقاية من سرطان القولون.. راقب نفسك وانتبه لهذه الأمور

 
تعزية

تعزية و مواساة في وفاة الفقيدة اغليجيلها ارجدال

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

منح لقب شاعرة فراشة الحمامة البيضاء للشاعرة التطوانية إمهاء مكاوي


مسيرة نضال امرأة أمازيغية، حرة ومناضلة ..

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان


وقفات مستمرة لطلبة طانطان احتجاجاً على العبث الإداري | ..


هذه مستجدات الحالة الصحية لمندوب الصحة باقليم طانطان

 
 

تغيير المقررات الدراسية..هي فوضى !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 غشت 2019 الساعة 42 : 19


صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري
تعاقبت على الأسر المغربية خاصة في السنوات الأخيرة حمى تغيير المقررات الدراسية ،وتضررت من ذلك بشكل كبير الطبقات الوسطى التي تلحق أبناءها بالتعليم الخصوصي، وغالبا ما تهم حمى التغيير هذه، المواد العلمية واللغتين الفرنسية والإنجليزية،ولا يخفى على أحد إذن ما تشكله أسعار كتب هذه المواد وملحقاتها من قيمة مالية، إذ يتراوح سعر النسخة الواحدة منها بين مائة درهم ومائتي درهم وربما أكثر من ذلك في بعض الأحيان في السلكين الابتدائي والإعدادي على الأقل
فهل يعقل أن تتم عملية التغيير هذه - يا سيادة وزير التربية الوطنية - في كل موسم دراسي دون مراعاة تكلفة ذلك السوسيو-اقتصادية على نسيج الأسر المتوسطة التي تراهن في تمدرس أبناءها على القطاع الخاص.وما معنى أن تحصل هذه التغييرات دون أن يصاحبها دعم مالي أو عيني من قبل الدولة (وهذا ليس استجداء أو طمعا في شيء بل هو حق مكتسب)لهؤلاء الأبناء الذين قررت عليهم هذه المقررات الجديدة.؟
فلا شك أن كثيرا من الأسر قد تذمرت من حمى التغيير هذه في المقررات الدراسية والتي تذهب بمدخراتها إن وجدت مع تزامن نفقات العطلة الصيفية مع اقتناء الأضحية وتبعاتها ومع أداء رسوم التسجيل بالمؤسسات التعليمية الخاصة في وقت
نشهد فيه ضربا ممنهجا للقدرة الشرائية من قبل لوبي الشركات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة
ألم تفكروا - دكتور سعيد أمزازي وأنتم العضو بالحكومة - في تلكم الطبقة المتوسطة الدنيا والتي بين بين حينما يتم تغيير المقررات الدراسية وقررتموها دون أن تضعوا في حسبانكم أن كتبا مقررة سابقة ستذهب إلى "سوق الخردة" دون أن يحولها أخ لأخته أو تحولها أخت لأخيها أو أخ لأخيه أو أخت لأختها من باب "الاقتصاد نصف المعيشىة" أو وفر "درهمك الأبيض ليومك الأسود". وإن كان ولابد من تغيير المقررات عملا بمبدأ مواكبة العصر و سيرا على خطى التحيين والتحديث وفق تكنولوجيا المعلومات لا بالخضوع لعوامل تجارية محضة
فإنه كان ولابد أيضا أن تخلق الدولة والجماعات المحلية بمشاركة القطاع الخاص كفاعل اقتصادي مثل الأبناك وشركات الإشهار والمؤسسات العمومية وشبه العمومية والمكاتب الوازنة التي تظهر "لوغوهاتها" بمهرجانات التطبيل والغناء والرقص كداعم أو راع لها، أن تخلق كل هذه المؤسسات الكبرى دينامية جديدة بتشارك الجميع وتدعم المدارس الخاصة وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بهاته المدارس تحت رعاية وإشراف هيئة بيداغوجية عليا ومستقلة
ولماذا لا تفكر الدولة في خلق هيئة كهذه تقوم باقتناء الكتب المقررة سابقا من الأسر وتعويضها بالكنب المقررة لاحقا من أجل التخفيف عن ميزانية هذه الأسر التي تضحي بالغالي والنفيس في سبيل تدريس أبنائها بالقطاع الخاص.وتذكرني هذه العملية التربوية إذن بما قامت به الحكومة النيوزيلاندية مؤخرا بعد واقعة المجزرة التي ذهب ضحيتها مسلمون صلوا بمسجد العاصمة على يد متعصب يميني.إذ قررت أن تجمع الأسلحة من المواطنين باقتنائها منهم وتعويضهم ماديا بحوالي 95 في المائة من سعرها الحقيقي. فكرة ذكية من حكومة مواطنة
إنكم - سيدي الوزير- بتغييركم للمقررات الدراسية دونما دعم لأسر التلاميذ، إنما تستنزفون قدرات هذه الأسر وتفرغون جيوبها ،فتضربون بذلك قوتهم الشرائية المتدهورة أصلا منذ تسع سنوات. ويبقى المستفيد الأول هنا هو دور النشر والتوزيع التي تروج لتلك الكتب والمطبوعات كل سنة دراسية
ومن صفحة واقع التربية و التعليم بالمغرب على الفايس بوك
 أنقل هذه الصرخة ذات العلاقة : آلاف أساتذة التعليم الإبتدائي وملايين تلاميذ هذا السلك سيجدون أنفسهم مضطرين ابتداء من شتنبر القادم إلى العمل بكتابين مدرسيين في كل مادة دراسية (الكتاب المدرسي القديم + ملحق جديد منفصل معا). ومبرر الوزارة في الابقاء على الكتاب القديم هو "الاستجابة لطلب الناشرين"
لنترك جانبا تأثير هذا العبث على بناء الدروس تخطيطا وتدبيرا. ما جدوى مئات الملايين التي تم صرفها، مركزيا وجهويا، للتبشير بالفتح المبين الذي يشكله هذا المنهاج الجديد؟ !!!في الحقيقة تصفي نيتك حتى تعيا ولابد تشم ريحة صفقة ما
أولا: ألم يكن الناشرون على علم بالتغيرات الخاصة في منهاج هذا السلك؟
ثانيا: متى كانت الوزارة معنية بسياسة دور النشر؟ (ايلا طبعو نسخ بزااف يتحملو مسؤوليتهوم
ثالثا: والأهم: واش لله في سبيل الله تعطي الوزارة للوبي الناشرين سنة إضافية لبيع كتب قديمة تنتمي لمنهاج قديم؟؟
مستنقع إنتاج وتسويق الكتب المدرسية يحتاج إلى تنظيف حقيقي
ولأن الشيء بالشيء يذكر-كما قالت العرب- و لأن هناك مفاصل تلتقي عندها كل منغصات العيش التي تستهدف الطبقة المتوسطة، فإنه وجب التذكير بما سبق نشره عما يعانيه دافع الضرائب عندنا في مواجهته لمنظومة بنكية وصحية وتعليمية إذا ما قورن بدافع الضرائب الأوروبي
هناك خيط رفيع يربط بين دافع الضرائب المغربي ودافع الضرائب الأوروبي وبين انخراطهما الطوعي أو القسري في عملية الاستبناك أو البنكنة وبين التأمين على صحتهما وصحة ذوي حقوقهما وأيضا بكل ما تعلق بتعليمهما أو تعليم أبنائهما وفق منظومة من المفترض أن تكون جيدة في القطاع العام أو بالقطاع الخاص إذا أضفنا إلى ذلك أيضا ما يرتبط بمعيشهما اليومي وأسرهما وبأنشطتهما الشهرية والسنوية من إسكان واقتراض وتنقل وسفر وسياحة وخلافه
إطلالة بسيطة على حقوق دافع الضرائب أو المواطن الأوروبي،تجعلنا ندرك مدى البون الشاسع الحاصل بينه وبين دافع الضرائب عندنا. فهو يتمتع بحد أدنى للأجور لا يقل في الغالب عن 1400 أورو حسب المستوى الاقتصادي لدولة ما بالاتحاد الأوروبي ويستفيد غالبا من المجانية في الدواء وفي العلاجات وفي الاستشفاء داخل أو خارج المشافي العمومية كالعمليات الجراحية وعمليات التوليد والمتابعة وغيره ومن تعليم لأبنائه بجودة عالية مع توفير المستلزمات الدراسية والنقل المجاني ومن تعويضات عائلية ذات قيمة معتبرة ومن رعاية خاصة للمواليد وللأطفال عموما ومن التعويض الشهري من الصندوق الخاص بذلك عن توقف أو فقدان الشغل لكل مواطن أو مواطنة كيفما كان حاله وتمتيعه بالمجانية في كثير من ضرورات العيش اليومي وكذا توفير الإيواء المجاني له من قبل الدولة أو دفع مقابل مادي للاستفادة منه حسب الاستطاعة دون الحديث عن الامتيازات المتعددة التي يحظى بها من قبل الدولة ذوو الاحتياجات الخاصة من معاقين ذهنيا أو بدنيا أو من الفاقدين للحركة وللقدرة عن العمل أو لمن لهم صعوبة في القراءة والتذكر ومرضى التوحد وأصحاب الأمراض المزمنة من الصغار والكبار..إلخ... مع اعتماد سياسة كسر الأسعار في عدة مناسبات ليتمتع من هم في أمس الحاجة أيضا بتناول أو ارتداء ما غلا سعره، كما تعطى لكافة المواطنين والمواطنات عدة خيارات تحت ضمان الدولة وفق منظومة السلامة الاجتماعية وأمن الشغل أو عدمه،في كل ما تعلق بمعيشهم اليومي وحاضرهم ومستقبلهم من تيسير في السكن وفي شروط الحصول عليه حسب مدخول كل فرد وفي توفير آفاق واعدة للتكوين الذاتي واستكمال الدراسة وفي طرح ومراقبة السوق التنافسية الحر
للاستفادة من خدمات الهاتف والأنترنيت ونحو ذلك وفي تنظيم الأسفار الداخلية والخارجية والسياحة الفندقية والتخييم وفي كل ما يرتبط بالصحة العامة للمواطن ووقايته من مختلف الأمراض بل حتى الحيوان الأليف له ما يلزمه من حقوق العناية به في إطار القوانين الجاري بها العمل هناكوما خروج أصحاب السترات الصفراء أساسا إلى شوارع فرنسا إلا من أجل المطالبة بالتخفيض من الضرائب وتجويد الخدمات المقدمة إلى المواطن أسوة ببعض الدول الأوروبية التي تحظى فيها الرعاية الاجتماعية بمستويات أفضل وأرقى من فرنسا .وبالطبع فالاتحاد الأوروبي ليس جنة من لا جنة له ولكنه من منظور شعوب كثير من الدول السائرة في طريق النمو المسماة سابقا بالدول المتخلفة أو النامية،فمواطنوه يعيش معظمهم عيشة راضية على الأقل مع ضرورات الحياة
أما دافع الضرائب عندنا،فهو رغم التزامه بأداء مختلف الواجبات الضريبية وهي كثيرة ومتنوعة المصادر سواء ما تعلق بدخله أو بالضريبة على القيمة المضافة أو بالضريبة على الاستهلاك أوالرسوم الجبائية الجماعية و كذا الرسوم المختلفة الواجبة على المواطن من قبل الدولة،فإنه،مع كل ذلك، يبقى عرضة لكثير من معيقات الحياة كمواطن يسعى إلى العيش الكريم داخل وطنه الذي يحبه ولا يرضى بغيره وطنا بل يغار عليه ويذود عنه من كل نيل من سمعته كلما سمع أو رأى ما يغضبه من مس بتاريخ أو حاضر وطنه،رغم كل ذلك وبحد أدنى للأجور لا يتعدى في الوظيفة العمومية مثلا 3000 درهم بالشهر ،فإنه يكاد لا ينتفع من أي شيء يعد مجانيا إلا فيما ندر في معظم شؤون الحياة المعيشية منذ ولادته إلى حين وفاته، بل إن رب الأسرة أو معيلها هو من يتكفل برزق العاطلين عن العمل وبإيوائهم أو بمن توقفوا من أسرته عن الشغل لأسباب مختلفة إلا إذا كانوا قد تحصلوا هم على تأمين خاص بحالتهم
على مستوى البنكنة أو الاستبناك أو معدل ولوج المواطن/ الزبون للخدمات البنكية،فإنه ولا ريب في ذلك،تظل الأبناك الربوية في العالم أو على الأقل بين أوروبا والمغرب متشابهة إلى حد بعيد في نوعية خدماتها المقدمة ،لكن ما يثير العجب فعلا أن يتقدم مثلا بنك الملياردير المغربي عثمان بن جلون المعروف بالبنك المغربي للتجارة الخارجية
بقرار تغيير اسم البنك ليصبح ابتداء من شتنبر 2019 تحت اسم "بنك أوف أفريكا"،وكأن هذا القرار هو الأهم بالنسبة لزبائنه بينما ينبغي للسياسة البنكية أن تذهب أبعد من ذلك من خلال استحضار روح المواطنة المغربية أولا ومراعاة القدرة الشرائية المتراجعة لمعظم المواطنين منذ ثمان سنوات عجاف وطرح صيغ تفضيلية تنافسية والسماح بإعفاءات في بعض الخدمات البنكية غير المجانية وبتسهيلات في الأداء وفي الاقتراض وتقديم نسب فائدة متدنية لذوي الدخل المحدود والمتوسط ولفئة المتقاعدين غير ميسوري الحال وللأرامل و الأيتام من الشرائح الاجتماعية الدنيا
خدمات بنكية أو صيغ تعامل مجانية سبق أن طرحتها بعض الأبناك التجارية كالحساب المجاني الخاص بالنساء أو بفئة الشباب أو مثلما أعلنه مؤخرا بنك متخصص في التمويل التشاركي،عن إطلاقه لعرض غير مسبوق في تاريخ المعاملات البنكية،حيث أصبح يتيح لزبنائه إمكانية السحب من جميع الشبابيك الأوتوماتيكية في المغرب،والعرض عبارة عن خدمة تتيح إمكانية القيام بعمليات سحب أموال زبناء البنك من جميع الشبابيك الأوتوماتيكية الخاصة بالأبناك الأخرى بالمجان،بتحمله مصاريف السحب المحددة في 6 دراهم لفائدة زبنائه..وحتى وإن بدا هذا العرض بسيطا من حيث قيمته, فهو يبقى بادرة مهمة بالنسبة للزبناء الذين يستخدمون بكثرة الشباك الأتوماتيكي،وحبذا لو فعلت سائر الأبناك المغربية إجراءات مماثلة تسير في نفس المنحى المجاني
فعلى السلطات الحكومية الوصية و بنك المغرب إذن أن تبلور مقاربة مواطنة متطورة للحد من تجاوزات أبناك مغربية خاصة في قضية الاستهتار بالزبائن والتطاول على حساباتهم من خلال الاقتطاعات غير المعقولة كالاقتطاع الفصلي لقاء الاحتفاظ بالحساب عندها،والاقتطاع عند كل عملية تزويد الحساب أو عند التحويل من حساب إلى حساب آخر ، وعند طلب شهادة بنكية كشهادة احتساب الفوائد المترتبة عن الاقتراض من البنك ،والاقتطاع السنوي الثابت المتعلق بطلب بطاقة الأداء عبر الشباك الآلي،والتي من المفترض أن تكون مجانية لتشجيع الزبون على الاستهلاك مثلما هو جار به العمل في العديد من البلدان في خضم المنافسة الشرسة بين مختلف المؤسسات البنكية. ومما لا يستسيغه عقل ولا شرع ولا قانون أن هذه الأبناك الخاصة تتعامل بأموال زبنائها المسموح باستعمالها في عمليات تجارية تجني من ورائها أرباحا قد تكون خيالية ،وحتى تلكم الاقتطاعات التي تطال حساباتهم ،فهي وإن بدت غير ذات قيمة ،فإنها إذا ضربت في عدد المرات وفي عدد الزبناء، ستتحول حتما إلى أرقام فلكية تعود على المساهمين بالبنك بمنافع شتى لا تحصى عددا .ولا شك أن كل متعامل مع هذه الأبناك الخاصة يقدر حجم الأضرار التي تأتيه فرادى أو مجتمعة ،كلما اطلع على رصيده البنكي ، فيجده متآكلا بين الفينة والأخرى دون أن يكون هو مالك الحساب سببا في ذلك..وما يلاحظه الزبناء أيضا الذين يراقبون حساباتهم كل شهر، هو تلكم الاقتطاعات التي تطال تلك الحسابات بمسميات عديدة مبهمة أحيانا يغلب عليها الطابع التقني المالي الصرف ثم إن الزيادات في نسبة الاقتطاعات الشهرية أو الفصلية أو السنوية في تصاعد مستمر كل سنة ، أما إذا اقترضت من تلك الأبناك ،فإنك مطالب بدفع المقابل لقاء العديد من الخدمات المتعددة الأشكال أو تقتطع من الحساب أو من المبلغ الإجمالي للقرض. يذكرني هذا بمفارقة عجيبة مناقضة تماما لما هو معمول به عندنا.فمثلا بطاقة الأداء الآلية ببنك أمريكي مشهور بالولايات المتحدة الأمريكية ،تأتيك إلى عنوان إقامتك أو يسلمها لك البنك من مقره بالمجان وتظل معك صالحة ثلاث أو أربع سنوات وكل العمليات التي تقوم بها لا اقتطاع بها شرط أن يبقى برصيدك مائة دولار على الأقل كل شهر..وليس هناك لا اقتطاع الاحتفاظ بالحساب كما هو الحال عندنا ولا اقتطاعات شهرية أو فصلية بل إنهم يعيدون إليك دولاراتك على التو إذا حصل أي خطأ منهم ،ومن الأبناك ما يمنح الهدايا العينية أو المادية للزبناء الجدد و للزبناء الأوفياء..أجل،هناك في دولة مؤسساتها البنكية وغير البنكية تضع تيجان على رؤوس زبنائها من أجل أن يظلوا أوفياء لخدماتها واحتراما لحقوق المواطن الذي يؤدي الضرائب للدولة ويساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني
ومن المضحك المبكي أن وزيرا بيجيديا في الحكومة الحالية اسمه لحسن الداودي، وهو الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة،سبق أن أثار مسألة استغلال الأبناك الخاصة لحسابات الزبناء والتصرف فيها عبر الاقتطاعات غير المرضية للزبناء، بل إنه قال زمن الاصطفاف في المعارضة أن فريقه قدم ملتمسا بمجلس المستشارين من أجل مناقشة هذه المشكلة ،فانتفض لوبي الأبناك حينها -على حد قوله بطريقته الساخرة المعهودة - ضد هذا المشروع المقدم لفائدة المواطنين زبناء البنوك، وأقبر المشروع إلى يومنا هذا. أنت اليوم يا سي الداودي مسؤولا حكوميا رفيعا بوزارة الحكامة ،فماذا أنت فاعل الآن إذن أنت وفريقك الحكومي وأغلبيتك البرلمانية .المواطن الزبون ينتظر بفارغ الصبر،مبادراتكم القادمة لإنقاذه من جشع لوبي الأبناك الخاصة ؟نحن نريد أبناكا مواطنة تحترم حقوق وكرامة المواطنين زبناء هذه البنوك وتراعي قدرتهم الشرائية ومصالحهم الذاتية بحكم أنهم يؤدون خدمات للوطن وللمجتمع وللدولة عموما و يدفعون الضرائب بأشكالها المختلفة ويساهمون في إنعاش الاقتصاد الوطني عبر الاستهلاك والاقتراض إلخ
وعلى مستوى التأمين الصحي لدافع الضرائب بالمغرب، لابد من التأكيد هنا على أهمية الرسالة المولوية السامية التي أهاب فيها العاهل المغربي الملك محمد السادس،بالحكومة للإسراع بإصدار النصوص التشريعية والتنظيمية والتطبيقية،الخاصة بإصلاح الرعاية الصحية الأولية، ومواصلة توسيع التأمين الإجباري على المرض،مع إعطاء مسؤولية أكبر للمستوى الترابي
ومن جهة أخرى،فقد أفادت “الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة”، أن أزيد من 50 في المئة من سكان المغرب بدون تغطية صحية، وأن جلهم يفتقرون حاليا لإمكانية الحصول على الخدمات الصحية الأساسية. وبخصوص نظام المساعدة الطبية لذوي الدخل المحدود “الراميد”، والذي انتقل عدد المستفيدين منه إلى 12 مليون،فإن الحصول على هذه البطاقة حسب الشبكة لا يعني بتاتا الاستفادة من المجانية الكاملة في التشخيص والعلاج، مشيرة إلى الشروط التعجيزية للحصول على الوصل،الذي لا يسمح بموجبه الولوج مجانا الا للخدمات الصحية الاستعجالية وهو ما جعل عشرات الألاف من المواطنين لا يسحبون بطاقاتهم ولا يجددونها بسبب هذه الاختلالات الإدارية في تسليم بطاقة الراميد لطالبيها ومستحقيها. وتؤكد الشبكة على أن الموارد المالية والبشرية تظل إحدى اهم العوائق التي تفرمل اصلاح وتنمية المنظومة الصحية مما يخلق أزمة في تمويل النظام الصحي العمومي
أما عن "الكنوبس" الذي هو في تحول آني ومستقبلي إلى الصندوق المغربي للتأمين الصحي،فإنه قد لوحظت مؤخرا به وبالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية على سبيل الذكر, العديد من التراجعات والتأخيرات على مستوى التعويض عن ملفات المرض مثلا أو عند حصول أجل تغيير زجاج النظارات لضعاف البصر من المنخرطين وذويهم أو ما تعلق بالمساهمة المالية مع المنخرط في تصحيح وتقويم أسنان أطفاله لمن اختار العلاج بالعيادات الخاصة، إذ أصبح واجبا على المنخرط الأداء المسبق وانتظار مساهمة الصندوق لشهور عديدة مما يستنزف قدرة المنخرط الشرائية ويضعه أمام مشاكل عدة في معيشه اليومي رغم التزام الصندوق المنتظم بالاقتطاعات الشهرية من حساب المنخرط،والأمر هنا أدهى وأمر بالنسبة للمحالين على المعاش من الفئات الدنيا والمتوسطة
وقد لاحظ كثير من المؤمنين بالصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي المعروف ب"الكنوبس" منذ أشهر عديدة بطءا شديدا يضاهي بطء السلحفاة في تسوية ملفات المنخرطين المتعلقة بالتعويض عن النفقات التي يؤدونها من جيوبهم الخاصة من حيث الفحوص الطبية والأدوية العلاجية وخلاف ذلك،حيث أن معظم هؤلاء المرضى أو ذوي حقوقهم يدخلون قهرا في حلقة دائرية لا نهاية لها مع العلل والأمراض المزمنة أوالمؤقتة إذ أنهم ينفقون على المرض طلبا للعلاج والشفاء وينتظرون في الآن ذاته التعويض عما صرفوه وإن قلت مبالغه بالمقارنة مع ما صرف، كي يواصلوا مسلسل العلاج إلى أن يأذن الله بالشفاء أو حتى بلوغ حد الاسئتناس بالمرض أو العلة مع مرور الزمن، وهكذا دواليك
أفلا يمس  هذا البطء الملحوظ من قبل التعاضدية إذن تسوية ملفات المرضى عبر معاكسة مبدأ السرعة في إجراء المراقبة الطبية وفي التأشير عليها وهو الأمر الذي يدعو إلى مساءلة الضمير الجمعي في قضية اجتماعية وحياتية بامتياز تهم مصائر مواطنين يؤدون ما بذمتهم من مستحقات الانخراط للصندوق المذكور كل شهر دون انقطاع أو تسويف منهم بحكم أن ذلك يتم أوتوماتيكيا عبرالاقتطاع مباشرة من المنبع ، بالإضافة إلى التزام هؤلاء بأداء الضرائب والرسوم للدولة سواء المتعلقة بالدخل أو الأخريات التي تهم القيمة المضافة أو الاستهلاك والتي تسكن بين الجلد والعظم عند كل مواطن من الحياة إلى الممات،وهي واجب وطني تضامني على كل حال.ففي كل مرة ،يذهب المنخرط لمكاتب الاستقبال لدى التعاضديات أو يلج إلى موقع "الكنوبس" على النت والذي سبق أن حاز على جائزة معيارجودة الخدمات،إلا ويصدم باللازمتين المتداولتين : مسجل أو في انتظار التسوية ، ويظل الأمر هكذا أسابيع أو أشهر حسب حالة كل ملف مرضي،علما بأن الملف عند تقديمه للأوانس والسيدات المكلفات باستقبال المرضى -والشكر هنا موصول لهن لما يقمن به من تضحيات ومن مهام جسام ولحسن تعاملهن مع العموم - فإنه يتم النظر فيه أولا ليكون مستوفيا للشروط المقبولة المتفق عليها ثم بعد ذلك،يسلم لصاحبه وصل بالتسليم إذا تم قبوله أوإعادته له في الحين ليصحح ما ينبغي تصحيحه.وعليه ،فالعمليات التي تأتي بعد ذلك ،لا تهم الجانب الشكلي ، بل تحيط فقط بمضمون الملف المرضي وبمدى استجابته للتعويض وقدره ، وهو ما يعني أنه على السادة القائمين والسيدات القائمات على النظر في الملفات الطبية من أطباء لجان المراقبة والإداريين والإداريات والمحاسبين والمحاسبات -يشكرون مع ذلك على مجهوداتهم الجبارة لخدمة المخرطين -أن يضاعفوا من حجم هذه الجهود من أجل تسريع الإجراءات حتى ينقذوا حياة منخرط أو منخرطة أوذوي حقوقهم في هذه الدوامة التي يتأرجح مسلسلها القاهر بين المرض وطلب العلاج إلى أن يلتحق المخلوق ببارئه،هذا دون الحديث عن الأدوية العلاجية غير الكمالية التي يصفها الأطباء للمرضى والمتعلقة بأمراض العيون والأمراض الجلدية مثلا والتي يعوض عنها الصندوق المذكور بصفر درهم،في حين نجد بأوروبا،العديد من مثل هذه الأدوية تسلم مجانا أو يعوض عنها بنسب معقولة،وقلما يفتقد المرضى هناك للأدوية العلاجية مثلما هو الحال عندنا نحن في كل سنة.وإن كان لا قياس مع وجود الفارق بين نظام التأمين الصحي المغربي ونظام التأمين الصحي الفرنسي،فإنه يمكن الاستئناس ببعض ما يشتمله عليه هذا الأخير من امتيازات لفائدة المؤمن ما دمنا قد استلهمنا معظم تشريعاتنا وتدابيرنا إلى حد قريب من النموذج الفرنسي وذلك عبرالاعتماد على صفحة "معلومات لا بد منها لفهم التأمين الصحي في فرنسا"بالشبكة التفاعلية الأولى للمغتربين العرب، والتي نشرت يوم 12 سبتمبر 2014،ويمكن العودة إلى مضامينها بتفصيل على شبكة النت وملاحظة الفوارق الفلكية بين كلا النظامين..فاللهم ارحم عبادك،شيوخهم وصبيانهم ونساءهم
وفيما يخص التعليم المكتسب للجودة،لابد من الالتفات جيدا من قبل الجكومة إلى دافعي الضرائب من تلكم الفئات الاجتماعية المتوسطة الدخل من درجة جوج فرنك تزيد أو تنقص حسب مستوى دخل الأسرة من جانب ربها أو زوجته أو هما معا، إذ أن هذه الفئة قد اختار العديد من المنتمين إليها من أجراء بالقطاعين الخاص والعام وأساتذة ومتقاعدين وأصحاب مهن حرة وتجار صغار، تدريس أبنائهم بمؤسسات التعليم الخصوصي كرها لا طوعا أو تفاخرا.فالغبن حاصل في حقهم من قبل الدولة ،إذ تركوا يواجهون كل المصاعب الممكنة من أجل ابتغاء تمدرس جيد لأبنائهم وبمحيط جيد وآمن ومراقب في غياب دعم ومراقبة الدولة وتخليها عنهم
فكلما حمي وطيس المعركة من أجل ضمان مستوى تعليمي راق ذي مغزى في كل سنة دراسية،متطلبات وتكاليف سنوية وشهرية مرهقة وملزمة تضعها مؤسسات التعليم الخصوصي أمام أنظارهم وتزداد قيمتها كل سنة تقريبا دونما حسيب ولا رقيب،حتى أضحى حال هؤلاء "الأيتام" وكأنهم في مأدبة لا يفوز فيها بعشائه إلا من كانت خالته في العرس حاضرة ..هكذا يضطرالمرتبون في فئة جوج فرنك أسفل أوأعلى من ذلك إلى الخضوع لشروط النمسا التي تلتهم نصف الراتب أوأكثر من ذلك طوال المسار الدراسي لأبنائهم..هذه هي الحقيقة الصادمة التي يكتمها إعلام الدولة كقناة ميدي آن تيفي كلما تطرق إلى موضوع التعليم الخصوصي، وبالمقابل أيضا يشكو أرباب هذه المؤسسات من غياب تدابير استراتيجية تخفف من العبء الضريبي عليها وتخلق قنوات دعم مالي أو عيني لهذه المؤسسات من قبل الدولة ومجالس المدن حتى تتمكن من خفض قيمة مساهمة الآباء في أداء رسوم التمدرس والأنشطة الموازية والنقل والتأمينات ونحو ذلك مما يقع على كاهل الأسر المتجهة بأبنائها إلى التعليم الخصوصي
وما ينكره إلا جاحد أو مكابرأن مسؤولية الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية قائمة هنا في ضمان تعليم ذي جودة وفق منطوق الفصل 31 من دستور:تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في
العلاج والعناية الصحية.
الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، والتضامن التعاضدي أو المنظم من لدن الدولة.
الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة.
التنشئة على التشبث بالهوية المغربية، والثوابت الوطنية الراسخة.
أليس من حق هذا المواطن المتوسط الدخل وهذه المؤسسة التعليمية الخاصة إذن أن يسترجعا قسطا وافرا كله أو بعضه مما تحملاه عن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية من تكاليف مالية هي المسؤولة عن دفعها والاضطلاع بمهمتها دستوريا مثلما هومعمول به في الدول الراقية التي لا تدفع مواطنيها كرها صوب التعليم الخصوصي بل توفر له تعليما عموميا ذي جودة قد يفوق مستواه ما يتوفر لدى من اختاروا هناك عندهم بوابة التعليم الخصوصي
نشر موقع "ألترا صوت" بتاريخ 21 أكتوبر 2018 على النت ملفا خاصا تحت عنوان :" قدرة العرب الشرائية.. إفقار وخداع وتجويع" جاء فيه :أما سياسات "الإصلاح الاقتصادي" فيمكن اعتبارها أشهر خدعة عرفتها الشعوب العربية في السنوات الأخيرة، والتي يمكن وصفها  بصورة أكثر وضوحًا بـ"سياسات الإفقار والتجويع الاقتصادية"،وليس ذلك الوصف من باب التأول، وإنما هي الأرقام التي تضج بها الإحصاءات عن نسب الفقر والبطالة المتزايدة، في مقابل مزيدٍ من الضرائب وارتفاع الأسعار ورفع الدعم، مع ثباتٍ في الأجور وإن انخفضت القيمة النقدية للعملة للنصف أو أكثر.ولا ريب أنّ للسياسة هنا مُستقر، فتهوي شطحاتها أحيانًا بالاقتصاد نحو القاع، وترمي بالقدرة الشرائية للمواطنين في مهب الريح، فتتركز السلطة والثروة أكثر فأكثر في يد القلة الحاكمة، ويزداد الفقراء فقرًا، ويتبعهم كثيرون ممن كانوا يومًا في "الطبقة الوسطى".(انتهى).اللهم ارزقنا الكفاف والعفاف والغنى عن الناس واكفنا بحلالك عن حرامك إلى أن تأخذنا إليك صابرين محتسبين

  كاتب صحافي





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المرأة الصحراوية بين الأمس و اليوم...

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

رصد مخطط بوليساريو لاختراق البرلمان المغربي..؟

. التغيير بالطانطان وتداعياته علي الانتخابات المقبلة

ماذا يريد " حسن الدرهم " من مدينة الداخلة

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

طاطا : الشغيلة التعليمية بثانوية ابن الهيثم تخوض إضرابا عن العمل

بيان المركز المغربي لحقوق الانسان يعري واقع مدينة السمارة المزيف

طانطان : مطالب بالإفراج عن الحصة الاضافية لمنح الطلبة الجامعيين بمراكش

الى الأخ الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل والإخوة أعضاء الأمانة الوطنية للاتحاد

العنف المدرسي يدق ناقوس الخطر وتهاون المسؤولين يطرح مجموعة من التساؤولات ؟

المؤتمر الوطني الثامن للجامعة الوطنية للصحة – إ م ش- يومي 16 و 17 مارس 2013 بالدار البيضاء

المؤتمر الرابع للجامعة الوطنية للتكوين المهني بالدارالبيضاء

هل من مهام أساتذة التربية الإسلامية، إصدار فتاوى التكفير ، والتهديد بالقتل ؟

جمعية هيئات المحامين بالمغرب توصي بإقرار نظام الملكية البرلمانية و جعل إرادة الشعب مصدرا للسلطة

أحد ضحايا الاعتقال التعسفى يلتمس التدخل لانصافه





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !


نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك

 
مقالات

تساؤل مشروع : لماذا لا يعفى آباء المتعلمين بالقطاع الخاص من أداء بعض الضرائب؟


الأفعى الصهيونيةُ تختنقُ بما تَبلعُ وتُقتَلُ بما تجمعُ


من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها


آفة الإجرام : خلقنا الله لنعيش لا لنقتل بعضنا


ماذا يجري في دهاليز الأزمة الإيرانية ـ الأمريكية؟


هل ستكون الجزائر أمام لعنة الانتخابات مرة أخرى؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل يسعد أطفالا بالتعليم الأولي في طانطان


الملتقى السنوي تافروات بومكاي بإقليم طانطان


حفل تنصيب ابراهيم لغزال رئيساً لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون


مهرجان الجمل : عروض التبوريدة والأنشطة الثقافية والترفيهية والسهرات الفنّية


قبيلة ايت حماد بفاصك تجمعُ قبائل تكنة

 
jihatpress

سكان لمعاضيد يشيعون شهداء فاجعة واد الدرمشان


انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة


براعم الرسالة التربوية يخلدون ذكرى عاشوراء العظيمة

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تفاصيل تورط إيران في هجمات أرامكو


نتائج الانتخابات التونسية : تصويت عقابي لصالح الوجوه الجديدة


هجمات بطائرات مسيّرة على أرامكو

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

وزير الثقافة والاتصال يشرف وكاتبه العام بقطاع الاتصال على تكريم التلاميذ المتوجين

 
تربية و ثقافة دينية

مدير مؤسسة تعليمية يمنع قصَّات الشعر الغريبة بطانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

نيكي ميناج تفاجئ جمهورها وتعلن اعتزال الغناء

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

هل يحق للمغربي التخلي عن جنسيته قانونيا !!


خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة