مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         عبيد الوعبان عضوا بالمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية             بالدار البيضاء سلطات تنزع اللوحات الاشهارية من الأعمدة الكهربائية             بالطانطان و العرائش : بحار يشتكي من مصادرة حقوقه + فيديو             نقابات تعليمية تعلن التصعيد ضد تعنت المديرية الإقليمية بالطنطان             صحراء نيوز تعزي في وفاة والدة اهل العسلة             تعلم الإسبانية من الصفر للمبتدئين ..             طلبة كلية القانون بمدينة سطات يخوضون إضرابا عن الطعام             بيان العفو الدولية حول الافراج عن الصحفية المسجونة بتهمة الإجهاض             نهاية حقبة السلطان             المعارضة المصريّة تطالب تونس بالمشاركة في إنهاء نزاع الصحراء             رسالة شهيد : ما بالكم لنا ناكرين؟‼             "مطلقات" شائعة             قمع طلبة صحراويون داخل جامعة أكادير            إطلاق سراح الصحفية هاجر الريسوني بعفو ملكي             مؤسسة وهبة التعليمية الخاصة بالداخلة             وثائقي : حرب أكتوبر            السيسي سيسقط قريبا و الكونغرس يؤيد عزله            في إطار التتبع والمواكبة المباشرة             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

قمع طلبة صحراويون داخل جامعة أكادير


إطلاق سراح الصحفية هاجر الريسوني بعفو ملكي


مؤسسة وهبة التعليمية الخاصة بالداخلة


وثائقي : حرب أكتوبر


السيسي سيسقط قريبا و الكونغرس يؤيد عزله


حقوقي.. الفضائح تجلب ملايين الدراهم للفساد بكلميم


نشطاء يقيّمون لقاء حزب الديمقراطيين الجدد بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

وفاة عامل في ورش بناء مسجد بتارودانت


شرطي يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص بكلميم


تفاصيل ايقاف شخص بحوزته كمية كبيرة من الذهب بالعيون


حجز 10 طن من المخدرات بالداخلة


حماماً عمومياً بطانطان يتعرض للسرقة

 
بيانات وتقارير

نقابات تعليمية تعلن التصعيد ضد تعنت المديرية الإقليمية بالطنطان


بيان العفو الدولية حول الافراج عن الصحفية المسجونة بتهمة الإجهاض


أمنيستي تكشف استهداف حقوقيين مغاربة ببرنامج تجسس إسرائيلي


المنظمة الديمقرطية للتعليم بالطنطان تدق ناقوس الخطر


ورقة تعريفية لوزير الشباب والرياضة والثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة

 
كاريكاتير و صورة

في إطار التتبع والمواكبة المباشرة
 
شخصيات صحراوية

الحَيْسن : اقليم طانطان عاش "جرائم حرب" و ينتظر جبر الضرر الجماعي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مسؤول يسقط ويفقد الوعي أمام رئيس الجمهورية

 
تهاني ومناسبات

عبيد الوعبان عضوا بالمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

اليوم العالمي للصحة النفسية 2019: التركيز على منع الانتحار

 
تعزية

صحراء نيوز تعزي في وفاة والدة اهل العسلة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

تعلم الإسبانية من الصفر للمبتدئين ..


مواطنة تقصف الطريقة الصديقية الشاذلية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

حلوة السميدة و الكوك

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

التدبير التعليمي بطانطان بين الخطاب والفعل


الكثير من الجدل حول الصّنك بطانطان


شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان

 
 

تكلم السيسي..ليته صمت!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 شتنبر 2019 الساعة 18 : 23


صحراء نيوز - سليم عزوز

وكأنه سمينار، في مجلس قسم الصحافة في كلية الإعلام جامعة القاهرة عن الإعلام الجديد، وكأنه حلقة في برنامج تلفزيوني يناقش ترويج الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي!
ولم يكن حلقة واحدة، بل كان حلقتين دفعة واحدة من برنامج واحد، حضره الجمهور المشحون إلى الاستوديو، شأن برامج «التوك شو»، التي تعتمد التصوير في حضور الجماهير، لإضفاء جو من الحيوية على البرنامج، وهناك «متعهدون» مهمتهم ذلك، وهم من تعد مهنتهم الأساسية هي حضور هذه البرامج، كمسؤولين عن ما يطلق عليه في مجال صناعة السينما «المجموعات»، أي «مجموعات الكومبارس»، وكان المخرج هو الجنرال عبد الفتاح السيسي!
هكذا بدا مؤتمر الشباب يوم السبت الماضي، الذي تقرر عقده بدون أن يكون مدرجاً على جدول الأعمال، وكان الجنين في بطن أمه يعلم، أنه للرد على ما أثاره الفنان محمد علي، صاحب الفيديوهات الأشهر الآن، عبر السيوشيال ميديا، وكان السياق كما يبدو من النقاش، هو عدم التطرق إلى ما أثار صاحبنا (للدقة صاحبهم)، فقد تقرر أن يكون الرد بنسف ما قال من بعيد وبشكل مباشر.
كان النقاش الأكاديمي محتدماً، حول سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والتأكيد على أن ما يثار عبرها ليس بالضرورة صحيحاً، فاستخداماته تمثل حروب الجيل الرابع، التي تستهدف هدم الدولة المصرية، وكان «الإعلامي الضرروة» توفيق عكاشة، هو أول من ردد هذا المصطلح قبل أن يعتمده «الزعيم الضرورة» عبد الفتاح السيسي!
اندفع المتحدثون، ومن بينهم من يعملون في المجال الأكاديمي، مثل الدكتورة دلال، والدكتورة عميدة كلية الإعلام، وكانت فرصة طيبة، أن نعرف أن الشقيقة الكبرى للدكتورة هالة مصطفى هي العميدة، وكان نظام مبارك يعتمد هالة من ضمن المدافعين عنه، فاعتمد نظام السيسي الأخت الشقيقة لها، ذرية بعضها من بعض، وفي المرحلة الأولى كتبت مقالاً تمدد على صفحة كاملة بجريدة «العربي» عنوانه «زمن الست هالة»، وكان مقرراً أن تعين بعد عدة أيام في مجلس الشورى، ولم أكن أعلم هذا فأعتُبر المقال سبباً في ابعاد اسمها، فصرنا الآن في «زمن الست هويدا»، وهي عميدة بالتعيين، وقد تعين في مجلس الشورى، الذي تغير اسمه إلى مجلس الشيوخ، وقال «كليم السيسي» الكاتب الصحافي ياسر رزق في لقاء السحاب مع أحمد موسى، إن هناك احتمالين: أن تكون انتخابات الغرفتين التشريعيتين معا، أو أن تكون منفصلتين، وهو ما يؤكد أن أنها قبل منتصف العام القادم ستكون نائباً بمجلس الشورى.
وفي الحقيقة، أن الحلقة النقاشية الأولى، التي أدارها الإعلامي «عمرو عبد الحميد» بدت في اطار أكاديمي، فكانت جافة لا روح فيها، وإن تعرض القوم للاستخدامات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، وأهمها نشر الشائعات، فقد كان هذا الأمر يبدو أكاديمياً مجرداً، لا سيما الدكتورة دلال، التي كانت منفصلة عن الواقع، الذي دعيت اليه، فتحدثت بفتح أكاديمي عميق، يصلح لقاعات البحث العلمي، ولجان المناقشة عندما يقرر أعضاء اللجنة عصر ضلوع الباحث قبل منحه الدرجة العلمية.

مذيع بقرار جمهوري

بيد أن الحلقة النقاشية الثانية غلب عليها طابع الفهلوة والإثارة لا سيما مع وجود «تامر»، وعندما سألت من «تامر» قيل لي إنه مخرج في التلفزيون المصري، لاحظ أن السيسي لا يستعين بنجوم التلفزيون الرسمي، لأن دولته الجديدة تقوم على تقديم النكرات لتخطي الرقاب، وبدا السيسي منسجماً مع تامر، وطالب بتقديمه برنامجا تلفزيونيا، فكان تعيينه مذيعاً تم بقرار جمهوري، ويقولون إن الدعاية لهذا البرنامج تمت في اليوم نفسه، لكن هناك من يقولون إن قرار السيسي كان من أجل الدعاية فقط للبرنامج المقرر تدشينه سلفا، وينتظر لحظة «الأمر الرئاسي»!
قدم تامر عرضا لفيديوهات تشوه انجازات السيسي الجبارة، لا سيما أعرض كوبري، والذي صنعوا له رصيفاً زجاجياً، تهمش في فيديوهات تامر قبل أن يعترف بأنها صورة مزيفة، وقال السيسي: زدني «فزاده تامر بفيديوهات أخرى، أخرجته من حالة الكآبة، فقد بدا عبد الفتاح السيسي كئيبا، وقد تخلى عن مكياج وجهه، وظهرت شعرات بيضاء في رأسه، فقد جاءه ما يشغله، فهذا الفتى الفنان محمد علي يضربه في مقتل، وفي مصداقيته، التي قال إنه ظل ست سنوات يبنيها؛ إذ قال السيسي: إنه يلعب في المصداقية!
ومثلي لا يرى سبباً لاعجاب السيسي بفيديوهات تامر، وطلبه المزيد منها، لا سيما وأنه نسف بنفسه ما تهدف اليه، بل ونسف، عندما تكلم، معنى دلالة الحلقتين النقاشيتين تماماً، فأصبحت بلا معنى!
لقد قامت فكرة الحلقتين على أن استخدام السوشيال ميديا في نشر الأخبار الكاذبة والشائعات، وهناك فيديوهات قد تصنع خصيصاً وتبدو حقيقية لكنها مزيفة باستخدام برنامج «الفوتشوب»، والمعنى المقصود، أن ما يذيعه الفنان محمد علي غير صحيح، وإن بدا صحيحاً، لكن السيسي تكلم فدعم محمد علي في ما قاله، ويلاحظ هنا أن المذكور «علي» لم يصنع صوراً، لكنه استخدم كاميرا تليفونه وصفحته على «الفيسبوك» وتحدث للناس!
عندما تكلم السيسي نسف حائط الصد الأخير للجانه الإلكترونية، عندما يقدمون دفاعاً متهافتاً بالقول إن محمد علي لا يقدم الدليل على صدق كلامه، فأين المستندات وأين الأوراق، ورد «علي» على ذلك كثيراً، بأن الفنادق موجودة، والقصور قائمة، والأسوار العالية يمكن التقاط صور لها، كما أن الفندق الذي بناه زعيمهم المفدى بدون دراسة جدوى، تنفيذا لرغبة صديقه الجنرال، قائم وموجود، وقدم عنوانه وموقعه، لكن لم يتوقف سؤال: أين المستند؟! ليكون المستند في اعتراف عبد الفتاح نفسه، وعلى الهواء مباشرة، وبشكل غير متوقع!
استنكر السيسي دعاية أنه ترك والدته في ثلاجة الموتى، إلى ما بعد الانتهاء من احتفال افتتاح قناة السويس، وقال إن المستهدف هنا هو القول إنه لا خير فيه لأهل بيته، فكيف يمثل خيراً للآخرين، ولا أعتقد أن أحداً نظر لما أثير من هذه الزاوية، لكن بات واضحاً تماما أنه مشغول بسمعته، التي أساء لها صاحب الفيديوهات الشهيرة!
لم ينف السيسي الخبر، ولم يؤكده، فقد اندفع إلى استنكار ما قاله «محمد علي»، عن تكلفة الطريق إلى مقبرة العائلة، وقال إنه يقول إن ميزانية الدولة هي ما تحملت ذلك، وأوشك أن يقول إنه من دفع التكلفة. لكنه تراجع وترك الأمر معلقا، أو للدقة لتأكيد ما قاله محمد علي!
لعله تذكر أن المبلغ ضخم (2 مليون و300 ألف جنيه)، وانفاق المبلغ ولو من جيبه الخاص، سيضعه في خانة من يبدد أمواله بدون معنى، وعلى أمور خاصة بالبهرجة، وهو من يقدم نفسه باعتباره زاهدا في الدنيا.. فتراجع!
ثم إن الأمر هنا وهو عمل خاص، يلزمه أن يبرز بالمستند الخاص بالتعاقد مع شركة المقاولات المملوكة لمحمد علي، وقد يوجد لدى محمد علي ما يفيد أنه حصل على مستحقاته من أموال الدولة، فلم يقدم السيسي على المغامرة.

القصور الرئاسية

وقد جاء لبيت القصيد، فقد اعترف ببنائه لقصور رئاسية، وأنه بنى وسيبني، وإن علل هذا بحجة واهية، بأن مصر دولة كبيرة، وليس من المنطق أن يتم الاكتفاء بقصور محمد علي فقط، فضحك الناس، لأن في هذا إشارة لشخص خصمه، وقد خانه التعبير فقال قصور محمد علي بدلا من القول قصور أسرة محمد علي (باشا) الذي يوصف في كتب التاريخ المقررة على تلاميذ المدارس بأنه «باني مصر الحديثة»!
واعتقد محمد علي إنه يقصده فعلاً، فذهب يقول إنه لم يقل إنه وحده من بنى قصور رئاسية فهناك شركة أراسكوم المملوكة لنجيب ساويرس، وغيرها من الشركات التي بنت أيضاً قصوراً رئاسية. ولم يقل السيسي كم قصر بنى؟! ومن فوضه في ترتيب أوليات الدولة المصرية؟! ومن قال له إن الدول الكبيرة تعبر عن قيمتها بالمزيد من القصور الشاهقة؟! وهل مصر دولة كبيرة، كما يقول الآن؟ أم شبه دولة، وأنها دولة الجوع والعوز، كما قال هو نفسه قبل ذلك؟!
لقد كان أنصار السيسي يقولون وهل تطلبون من رئيس الدولة أن يرد على فنان فاشل ومقاول صغير؟ فها هو يرد، ليصبح مطالبا بتفنيد كافة الاتهامات؟ وقد قال إن الأجهزة (يقصد الأجهزة الأمنية) قد قبلت يده من أجل ألا يتكلم في الموضوع، ثم بدا غاضباً لأن الإعلام لم يدافع عنه، فاته إنه يدار من جانب الأجهزة التي طلبت منه ألا يتكلم في الموضوع!
وتكلم الإعلام، حتى قيل ليته صمت، لأنه مثل عبئاً مضافاً على نظام الحكم، وفي الحقيقة أن أحمد موسى لم يقصر، فقد استضاف والد محمد علي، لكن استمر تعاطف الناس معه والتفاقهم حوله، وانتظارهم لفيديوهاته، وكل محاولات تشويهه فشلت بدءا من اتهامه بأنه «زير نساء»، وانتهاء بأنه أكل ميراث شقيقه المتوفى!
وإثارة هذه الدعاية مثلت دليلا على أنه صادق، لأنهم لم يردوا على كلامه وإنما ذهبوا بعيداً، وعندما رد السيسي، منحه شهادة بالمصداقية، ودخل عمرو أديب بكل ثقله، فبدا كما لو كان جنداً من جنود محمد علي، حتى قالت فريدة الشوباشي إنها في شك من دوافع عمرو أديب أو ليست متأكدة في اخلاصه للنظام!
لقد لفت عمرو أديب الانتباه إلى تردد ليس منتشراً لـ»الجزيرة مباشر»، هو من يذيع ما وصفه بـ «الأعمال الكاملة» لمحمد علي، وقام بالترويج لصفحات خاصة بعدد من الكتاب والاعلاميين هي من تقوم بالدعاية لمن وصفه بـ «الحرامي»، ومصر متعطشة لكل شيء عن محمد علي، فيقبلون على كل ما يخصه اقبالا كبيراً.
تكلم السيسي.. ويا ليته سكت.. وتكلم إعلامه فارتدت نيرانه على السيسي!
يبدو إنه دعاء المستضعفين من النساء والرجال والولدان.

٭ صحافي مصري





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجريمة بالمغرب

طانطان: تأجيل محاكمة نشطاء حركة 20 فبراير الى يوم فاتح دجنبر

حوار مع الأستاذ محمد البوعيادي مخرج فيلم " ليس منا..."

رسالة إلى وزير الجالية الجديد

الاعتداء و السطو على مجموعة من الرحل الصحراويين بمنطقة سبت كزولة التابعة لإقليم آسفي

بوجدور : مصادرة بطائق التعريف الوطنية لثلاثة صحافيين

ما معنى قناة 2M المغربية في الصحراء الغربية

كشف المستور عن غمة الرباط من احداث تدور ( بيان)

رشيد نيني يكتب أول مقال بعد خروجه من السجن

شروط الإدارة الناجحة للمؤسسات

تكلم السيسي..ليته صمت!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بالطانطان و العرائش : بحار يشتكي من مصادرة حقوقه + فيديو


تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !


نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك

 
مقالات

نهاية حقبة السلطان


"مطلقات" شائعة


غموض وضبابية في الرؤية يخيمان على قطاع الاتصال بعد إلغاء وزارته


خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الإعلامي


ليبرمان يصفُ خصومَه وينعتُ منافسيه


حينما يُهدّد ترامب بالحرب الأهلية في أميركا!

 
تغطيات الصحراء نيوز

محمد ضريف : الأمريكيون يهتمون بالبلديات و الفساد أدخل المغاربة في الإلحاد السياسي


الميزانيّة تعيد المجلس الجهوي للعمل مجددا


حفل جمع الفرقاء السياسيين باقليم طانطان


هذا ماقاله حمدي ولد الرشيد عن المؤتمر الخطابي بطانطان


نزار بركة : إقليم طانطان يدفع ضريبة فشل الحكومة

 
jihatpress

بالدار البيضاء سلطات تنزع اللوحات الاشهارية من الأعمدة الكهربائية


طلبة كلية القانون بمدينة سطات يخوضون إضرابا عن الطعام


حجز المخدرات والأقراص المهلوسة في حملات أمنية متفرقة بتطوان

 
حوار

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف

 
الدولية

فوز كبير لقيس سعيّد برئاسيات تونس


توقعات صحراء نيوز : قيس سعيّد سيفوز بالانتخابات الرئاسية في تونس


رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

نتائج جائزة المغرب للكتاب دورة 2019

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الإنسان

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراء نيوز تنشر قائمة أفضل 10 دول تمنح رواتب للمعلم

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

الجهوية دستوريا و تنظيميا : قراءة في علاقة التأثير والتأثر بين سلطة التعيين والانتخاب


قراءة في أهم مستجدات مسودة مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

المعارضة المصريّة تطالب تونس بالمشاركة في إنهاء نزاع الصحراء

 
sahara News Agency

هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان

 
ابداعات

رسالة شهيد : ما بالكم لنا ناكرين؟‼

 
 شركة وصلة