مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الــ AMDH اعتقال معطلي طانطان يعتبر تعسفيا و مس بحرية الرأي             تطوان حملات ضد مقاولات صغرى لصرف الأنظار عن سوء تدبير مرحلة الحجر الصحي             بالصور: احتلال الأرصفة العمومية بتطوان في واضحة النهار والمواطنون يطالبون بالتدخل العاجل             الحالة الوبائية بطانطان             Soulaiman Raissouni             وقفُ التنسيقِ الأمني عزةٌ وكرامةٌ             نداء حول ظاهرة إنتحار بين أصحاب وكالات كراء السيارات بالمغرب             الديمقراطية وكوفيد19 أو حماقات التقنوقراط             بحث عن متغيب من وجدة             الملحن سهم يعيد فضل شاكر للأغنية الخليجية             جمعيات المجتمع المدني بتغجيجت : طلب فتح تحقيق             لقاء حول التحولات لوضعية المرأة في ظل ازمة كورونا بطانطان             كلمة مدير الجنوب بريس في لقاء حول التنمية باقليم طانطان            معاناة الفلاحة بسبب جائحة فيروس كورونا بإقليم طانطان            صفقة الواد تثير الجدل بطانطان             أستاذات بالجهة يُواجهن زحف كورونا بمجلة تحسيسية            التاريخ العسكري الروسي             اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كلمة مدير الجنوب بريس في لقاء حول التنمية باقليم طانطان


معاناة الفلاحة بسبب جائحة فيروس كورونا بإقليم طانطان


صفقة الواد تثير الجدل بطانطان


أستاذات بالجهة يُواجهن زحف كورونا بمجلة تحسيسية


التاريخ العسكري الروسي


حرفي يشتكي قائدة باليوسفية


سيداتي السلامي مواعظ وحكم نوادر وعبر

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بيا سيسينيروس الحلقة 2

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة طبية عاجلة باقليم طانطان + فيديو


طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان

 
قضايا و حوادث

مؤلم.. العثور على رضيعة متخلى عنها بكلميم


ضبط ما يقارب طن ونصف من المخدّرات بجماعة اخفنير


حجز أطنان من الحشيش بـالكركرات


اعتقال شخصين متلبسين بحيازة أختام إدارات عمومية


أفعال إجرامية تُفضي إلى إيقاف خمسة أشخاص بالعيون و كلميم

 
بيانات وتقارير

الــ AMDH اعتقال معطلي طانطان يعتبر تعسفيا و مس بحرية الرأي


نداء حول ظاهرة إنتحار بين أصحاب وكالات كراء السيارات بالمغرب


جمعيات المجتمع المدني بتغجيجت : طلب فتح تحقيق


التقنيون الإداريون بقطاع الصحة يطالبون بالاعتراف بدورهم وإنصافهم


الحسين البشير إبراهيم أمعضور يرفض محاكمته باستعمال تقنية الفيديو

 
كاريكاتير و صورة

اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء
 
شخصيات صحراوية

مالا تعرفه عن الشيخ سيداتي السلامي اشاد به الجنرال فرانكو و اعتقله المغرب ..

 
جالية

المحامية كوثر بدران الوحيدة على لائحة دعم الجالية المغربية بإيطاليا مجانا في زمن كورونا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

جماعة أنجيل : قنص الغزلان في عز كورونا..

 
أنشطة الجمعيات

لقاء حول التحولات لوضعية المرأة في ظل ازمة كورونا بطانطان


نداء استغاثة من حي الشعب بطانطان


جمعية بطانطان تدعم صندوق كورونا

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الزواج السريع من دون معرفة مسبقة – قناة الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

حظر التنقل الليلي في رمضان

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

التحليل النفسي مكوفرا و جديد العداء الكوفيدي

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم ابراهيم البوهي ولد مولود

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة


لايف حول المرحومة جميلة التي سقطت في حوض أسيد بمعمل للأسماك في طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الملحن سهم يعيد فضل شاكر للأغنية الخليجية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

لايف : الاختلالات التي شابتْ الاستفادة من تَابْلِيتْ بطانطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نشيد شمل يحلو .. فائدة و ترفيه‬


ذكريات اغاني ايام الطفولة


موت سبونج بوب اغنية حلمى تحطم واختفى

 
عين على الوطية

فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي


الترامي على الأراضي بالوطية يُشعل غضبا شعبيا


في أجواء راقية جمعية طموح الوطية تحتفي بعيد المرأة العالمي

 
طانطان 24

الحالة الوبائية بطانطان


احتجاجات المعطلين تتواصل بطانطان و اعتقالات في الطليعة


تفاصيل الإفراج عن المدون و الحقوقي عمر جاكوك

 
 

اللغة العربية ركيزة أمتنا الحضارية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 شتنبر 2019 الساعة 47 : 15


صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري
لعل زوار وسكان الرباط قد لاحظوا الجملة المرصعة بلون وردي على واجهة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر..ترجمة غريبة غير صائبة للجملة المعبر عنها بلغة العم سام حول المساواة بين الجنسين...الناس يمرون عليها يوميا ويقفون على باب المتحف مشدوهين من رؤية هذا التعبير الركيك الأسلوب..هكذا جاءت : طالما استمر اتباع قواعدنا أهم من إتباع قلوبنا،سأكون نسوية. وكان بالأحرى، استشارة أفضل المترجمين بالبلاد بوكالة المغرب العربي للأنباء على بعد مرمى حجر من المتحف..مثال لصيغة اقترحتها على المتحف عبر صفحته بالفايس بوك، ولم يتفاعل معي أحد من مديري الصفحة سوى برؤية المنشور وهو كالتالي :"ما دمنا أو ما بقينا متشبثين بأنظمتنا (قواعدنا أو مساطرنا أو مبادئنا) أكثر من تعلقنا بأهوائنا أو باتباع قلوبنا أو أهوائنا ، سنظل نؤمن بمساواة الجنسين.أو بالمساواة بين الجنسين..فاللهم إني قد بلغت غيرة على لغة القرآن من أن تنتهك ويستهزأ بها وبواجهة المتحف.ويا ليت المسؤولين عن هذا المرفق العمومي وهذه المعلمة الفنية العظمى انتبهوا لمثل لحظات السهو هذه أو ربما سلوك اللامبالاة بمكانة الترجمة من لغة أجنبية إلى لغة الأمة وبوزن هذه الأخيرة في وجدان كل عربي ومسلم
لغتنا يجب أن تظل دوما في الصون والأمان بنفس القدر الذي نعامل به اللغات الحية الوافدة علينا، فلا رفعة لأمة أهانت لغتها على حساب الرفع من قيمة لغة أخرى
وكثيرا ما أوصانا خيرا باللغة العربية المرحوم الخبير العالمي في علم المستقبليات الدكتور المهدي المنجرة مفخرة المغرب والعرب والمسلمين،وهو بمفهوم العقل الانساني ليس مجرد رجل فحسب،بل هو  الذي يشهد له الأعداء قبل الأصدقاء في الكون كله بعلو كعبه رحمة الله عليه في توقعاته المستقبلية العلمية. وقداكتسب الراحل شهرة دولية ويعد أحد أهم المراجع العربية والدولية في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية ودراسات المستقبل، وكان له فضل  المساهمة في تأسيس أول أكاديمية لعلوم المستقبل بل كان رئيسا للاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية لخمس سنوات
وحسب الموسوعة  الحرة فقد( تولى رئاسة لجان وضع مخططات تعليمية لعدة دول أوروبية. حاز على العديد من الجوائز الدولية والوطنية. يتمحور فكر المنجرة إلى تحرّر الجنوب من هيمنة الشمال عن طريق التنمية وذلك من خلال محاربة الأمية ودعم البحث العلمي واستعمال اللغة الأم، إلى جانب دفاعه عن قضايا الشعوب المقهورة وحرياتها، ومناهضته للصهيونية ورفضه للتطبيع، وسخر المنجرة كتاباته ضد ما أسماه بـ"العولمة الجشعة".وألف المهدي المنجرة العديد من الدراسات في العلوم الاقتصادية والسوسيولوجيا وقضايا التنمية،  أبرزها "نظام الأمم المتحدة" (1973)والذلمقراطية " ومن المهد إلى اللحد" (2003) و  "الحرب الحضارية الأولى"
والإهانة في عهد الميغا إمبريالية.ولقد كان الرجل حائطا من الإسمنت المسلح، مناهض شرس ضد هيمنة الشمال على خيرات الجنوب،وتذكرني مواقفه البطولية ضد مخططي ما وصفه بالحرب الحضارية إبان حرب الخليج الأولى والثانية بمواقف عالم الأنتروبولوجيا الأمريكي نعوم تشومسكي الذي وقف شهما بدوره في وجه الحرب.لم يكن المرحوم منبطحا مع المنبطحين ولا مطبعا مع المطبعين في السر أو في العلن أمام الامبريالية العالمية بل كانت له مواقفه المشرفة التي استقاها من تربية والديه على التمسك بروح المبادئ الرجولية الشهمة مهما كان ثمن التضحية.وقد جرت عليه رحمه الله هذه المواقف الكثير من العداوات ،لكن محبوه ومكرموه لا يحصر لهم عدد في اليابان وأمريكا وفرنسا والمغرب بل في معظم دول المعمور

 


مقطع من محاضرة للدكتور المهدي المنجرة حول اللغة العربية
 يقول رشيد ألاركو  في مقال بحثي تحت عنوان: مستقبل اللُّغة العربيَّة رهينٌ  بأهلها ،نشر بموقع الألوكة بتاريخ  2 أكتوبر 2017: "إنَّ اللُّغة لا تعدو أن تكون وعاءً ووسيلةً من وسائل الناس في التخاطب والتواصل، وهي - مثلها مثل باقي الكائنات الحيَّة - تعيش وتزدهر إذا توافرت شروط ازدهارها، وتموت وتضمحل إذا توافرت شروط فنائها، واللُّغة - أيُّ لغةٍ - لا توجد في هذا العالم دون مُتكلِّمين بها، فاللُّغة كما يعبِّر عن ذلك الباحثون: هي ظاهرة إنسانيَّة اجتماعيَّة، لا يمكن دراستها أو استشراف مستقبلها دون استحضار البُعدين الأساسين المُهيكلين لها، وهما: البُعد الإنساني، والبُعد المجتمعيُّ الحياتي، وهذان البُعدان لا ينفصل بعضهما عن بعض، واللُّغة ترتبط بهما ترابطًا تلازميًّا، لا تنفكُّ عنهما ولا ينفكَّان عنها، إذًا فالإنسان أو مُتكلِّم اللُّغة هو أهم عنصر في تحديد معالم مستقبل لغةٍ ما، ولنا في التاريخ أسوةٌ حسنةٌ، فعندما كان أهل اللُّغة العربيَّة أسيادًا في العلوم، والفنون، والآداب، والعمران، والزراعة، والصناعة، والتجارة - بمعنى: أنَّ اللُّغة ارتبطت بقوَّة المسلمين بكلِّ ما تحمله القوَّة من عناصرَ عسكرية، واجتماعية، ودينية، وعلمية، وثقافية- كانت لغتهم سيِّدة على اللُّغات الأخرى، وما كان على الآخر إلا أن يتعلَّم اللُّغة العربيَّة؛ لأنَّها كانت السبيل الوحيد للارتقاء والسُّمو، واكتساب العلم والمعرفة، ولنستمع إلى ما قاله القس "Alvaro" مُتحدِّثًا عن فترةٍ سادت فيها اللُّغة العربيَّة في أوربا، يقول: "إنَّ كلَّ الموهوبين من شُبَّان النصارى لا يعرفون اليوم إلا لغة العرب وآدابها، ويُؤمنون بها، ويقبلون عليها في نهم، وهم يُنفقون أموالًا طائلةً في جمع كتبها، ويُصرِّحون في كلِّ مكان بأنَّ هذه الآداب حقيقةٌ بالإعجاب، فإذا حدَّثتهم عن كتب النصرانية، أجابوك في ازدراء بأنَّها غير جديرة بأن يصرفوا إليها انتباههم، يا للألم! لقد أُنسيَ النصارى حتى لغتهم، فلا تكاد تجد واحدًا منهم بين الألف يستطيع أن يكتب إلى صاحبٍ له كِتابًا سليمًا من الخطأ، فأمَّا عن الكتابة في اللُّغة العربيَّة، فإنَّك تجد فيهم عددًا عظيمًا يُجيدونها في أسلوبٍ مُنمَّق، بل هم يَنظِمون من الشِّعر العربي ما يفوق شِعر العرب أنفسهم فنًّا وجمالًا"، هذا الكلام نفسه ينطبق اليوم على العرب، فقد تركوا لغتهم، واهتموا بلغة مُستعمريهم، وهذه الحالةُ التي يعيشها العرب اليوم وتعيشها لغتهم يمكن إجمالها في ما قاله ابن حزم قبل عشرة قرون تقريبًا، فقد قال: "إن اللُّغة يسقط أكثرها ويبطل بسقوط دولة أهلها، ودخول غيرهم عليهم في مساكنهم، أو بنقلهم عن ديارهم واختلاطهم بغيرهم، فإنَّما يُقيد لغةَ الأمَّة وعلومها وأخبارها قوَّةُ دولتها ونشاط أهلها وفراغهم، وأمَّا مَن تلفت دولتهم، وغلب عليهم عدوهم، واشتغلوا بالخوف، والحاجة، والذُّل، وخدمة أعدائهم، فمضمون منهم موت الخواطر، وربَّما كان ذلك سببًا لذهاب لغتهم، ونسيان أنسابهم وأخبارهم، وبيود علومهم، هذا موجودٌ بالمشاهدة، ومعلومٌ بالعقل ضرورة"، وقال ابن خلدون في الصَّدَد نفسه: "إن غلبة اللغة بغلبة أهلها، وإن منزلتها بين اللُّغات صورة لمنزلة دولتها بين الأمم"

وتعريفا بهذا الصرح الفني الشامخ الذي يزوره الأجانب من كبار المسؤولين والباحثين من كل حدب وصوب، أقدم هنا لمحة عنه من خلال ماجاء بديباجة للمؤسسة الوطنية للمتاحف
تقول فيها : دشن من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أكتوبر 2014متحف محمد السادس للفن الحديث و المعاصر هو أول مؤسسة متحفية في المملكة خصصت بكاملها للفن الحديث و المعاصر و هي أيضا أول مؤسسة عمومية تلب المعاير المتحفية العالمية
الهندسة المعمارية لمتحف محمد السادس للفن الحديث و المعاصر له علاقة وثيقة بالمدينة التي بني فيها
يقع في قلب العاصمة التي معمارها على حد سواء هوية خاصة لكن أيضا غنية التنوع الثقافي،هذا المبنى ولد من رغبة التكامل في هذا النسيج الحضري و تحقيقا لهذه الغاية تألف نهج نظري في تنسيق عمليات التحديث العصرية مع التراث العلماني الذي تم استيعابه؛ الزخارف التقليدية تم استثمارها بأسلوب منمق من أجل جلب لمسة عصرية لهذا الصرح
                                                                                                                                                                                         المجموعات المتحفية
يطمح متحف محمد السادس للفن الحديث و المعاصر غلى كشف التغيرات التي طرأت على الإبداع الفني المغربي في الفن التشكيلي والبصري منذ بداية القرن العشرين إلى يومنا هذا
منذ افتتاحه، المتحف استقبل معرض (1914-2014:مائة سنة من الإبداع ) لمحة تاريخية عن التغيرات للفن الحديث و المعاصر المغربي في تسلسل زمني يتجلى في أربع فترات زمنية رئيسية اعتمدت للتعبير عن المسار لهذا العرض الافتتاحي حيث يعرض لفنانين مثل: محمد بن علي ألرباطي، أحمد لورديري ،مريم مزيان،أحمد الشرقاوي ، فريد بلكاهية ،محمد شباع ، محمد مليحي، فؤاد بلّمين ، ماحي بين بين ،،منير الفاطمي و أيضا لا لا سيدي
إلى جانب ذلك، متحف محمد السادس للفن الحديث و المعاصر يستقبل بانتظام مؤتمرات و معارض مؤقتة على سبيل المثال” المغرب الوسيط:إمبراطورية من إفريقيا إلى إسبانيا” منذ بداية شهر مارس
وبه وجب الإعلام والسلام

 كاتب صحافي
 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

قراءة في الشهادة المدرسية لرئيس بلدية بوجدور

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

تجار الفتن بالأقاليم الصحراوية

تأجيل دورة المجلس البلدي بالطانطان بسبب غياب النصاب القانوني

طانطان : تكريم المدرس على الطريقة المخزنية

طانطان : انعقاد دورة أكتوبر للبلدية وسط جدل كبير وارتياح للجالية

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

إصلاح منظومة التقاعد يمرّ عبر مقاربة شمولية للحماية الاجتماعية

إتحاد المدونين العرب يستنكر قرار شركة ياهو إغلاق المدونات وحرمان المدونين العرب من النشر فيها

جمعيات "asvdh" ، "cspron" ،"codapso" تلتفي كريستوفروس بمقر بعثـــــــــــة المينورسو بالعيون

الاحتفال بيوم الحقيقة بدل أكذوبة أبريل!!

منع المس بالحريات النقابية و إمكانية حل النقابة الجزء الخامس و الأخير

الولايات المتحدة الأميركية إلى أين؟

مدونة الشغل بين مطالب العمال لتفعيلها وطلب المشغلين لتعديلها وتنكر الحكومة

المقاولة المغربية: لا توازن اجتماعي في غياب العدالة الاجتماعية

حماس هي الهدف و قطر عنوان

اللغة العربية ركيزة أمتنا الحضارية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

الغموض يلف العثور على جثة بطانطان


بيان حول الوضع الصحي الوبائي كوفيد 19 بميناء سيدي افني


من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف


كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية


كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستجدات فيروس كورونا المستجد بكلميم


رغم كورونا : الترامي على اراضي يزعج سكان جماعة افركط


شعيرة النحيرة و كورونا .. قيم المجتمع تندثر بطانطان


تفاصيل الحالة الوبائية بكلميم و إنزكان آيت ملول


عاجل : حالتين سلبيتين من مشتبهي كورونا باقليم طانطان

 
مقالات

وقفُ التنسيقِ الأمني عزةٌ وكرامةٌ


الديمقراطية وكوفيد19 أو حماقات التقنوقراط


مابعد كورونا ..


قراءة متأنية في بيان منتدى الكرامة بشأن قضية سليمان الريسوني


حين يسطو الأمين العام بتعليمات من الرئيس، على سلطات السادة القضاة


الأمة و حالة الفرز

 
تغطيات الصحراء نيوز

نقابة تسلط الضوء على مطالب السُكّان بطانطان


جدال قنطرة واد بنخليل يُصادم السكان و جماعة طانطان


حتى لا يكون المواطن وقودًا للحملات الانتخابية.. جمعية تفضح جماعة طانطان + فيديو


مبادرة تُساند مرضى القصور الكلوي بطانطان


تعقيم حي ودعمه غذائيا بطانطان + فيديو

 
jihatpress

تطوان حملات ضد مقاولات صغرى لصرف الأنظار عن سوء تدبير مرحلة الحجر الصحي


بالصور: احتلال الأرصفة العمومية بتطوان في واضحة النهار والمواطنون يطالبون بالتدخل العاجل


البناء العشوائي يغزوا الحي الهامشي سمسة بتطوان و ساكنة المنطقة تستنكر الصمت

 
حوار

حوار مع لينا العبد عن فيلمها .. ابراهيم : إلى أجَلٍ غير مُسمّى

 
الدولية

على نهج الكيان الصهيوني : العنصريّة موجودة في الولايات المتّحدة


الدكتور اليوبي لم يقدم استقالته


توجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز، بعودة سفير المملكة لدى العراق

 
بكل لغات العالم

Soulaiman Raissouni

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

كيف تسببت مباراة ليفروبول و أتلتيكو في تفشي كورونا؟

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا

 
فنون و ثقافة

العيون تكسر رتابة الحجر الصحي بالثقافة والفن

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة مريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

منتخب يمارس عمل الطلاسم بطانطان

 
تحقيقات

كورونا يعيد فتح ملفات تاريخ الأوبئة و الجوائح

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

انباء متضاربة حول إصابة موظفي بعثة المينورسو بفيروس كورونا

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

في لحظة ضعف

 
قلم رصاص

طانطان بعد 20 ماي المعركة مستمرة ضد الفيروس

 
 شركة وصلة