مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         البحث عن متغيبة بطانطان تعاني من مرض نفسي             مؤلم.. العثور على رضيعة متخلى عنها بكلميم             عبد الرحمن اليوسفي و حلم الانتقال الديمقراطي!             العنصرية ضد السود في أمريكا             اغنية ضد الفساد .. سخط وادنون             وداعا سي عبد الرحمن             الدكتور اليوبي لم يقدم استقالته             الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت             التقنيون الإداريون بقطاع الصحة يطالبون بالاعتراف بدورهم وإنصافهم             النخبة السياسية بين الانتمائين القبلي والحزبي             الحسين البشير إبراهيم أمعضور يرفض محاكمته باستعمال تقنية الفيديو             ضبط ما يقارب طن ونصف من المخدّرات بجماعة اخفنير             أستاذات بالجهة يُواجهن زحف كورونا بمجلة تحسيسية            التاريخ العسكري الروسي             حرفي يشتكي قائدة باليوسفية            سيداتي السلامي مواعظ وحكم نوادر وعبر            محمد صياد يطلق "صرخة الفنان"            اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

أستاذات بالجهة يُواجهن زحف كورونا بمجلة تحسيسية


التاريخ العسكري الروسي


حرفي يشتكي قائدة باليوسفية


سيداتي السلامي مواعظ وحكم نوادر وعبر


محمد صياد يطلق "صرخة الفنان"


غياب تابليت يعيق دراسة تلاميذ حي الشعب بطانطان


أمن طانطان ينجح في ضيط الحَجر الصحي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بيا سيسينيروس الحلقة 2

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة طبية عاجلة باقليم طانطان + فيديو


طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان

 
قضايا و حوادث

مؤلم.. العثور على رضيعة متخلى عنها بكلميم


ضبط ما يقارب طن ونصف من المخدّرات بجماعة اخفنير


حجز أطنان من الحشيش بـالكركرات


اعتقال شخصين متلبسين بحيازة أختام إدارات عمومية


أفعال إجرامية تُفضي إلى إيقاف خمسة أشخاص بالعيون و كلميم

 
بيانات وتقارير

التقنيون الإداريون بقطاع الصحة يطالبون بالاعتراف بدورهم وإنصافهم


الحسين البشير إبراهيم أمعضور يرفض محاكمته باستعمال تقنية الفيديو


بيان للرأي العام جماعة تغجيجت نتيجة تعنت الرئيس و من معه،


إيقافُ حقوقي بسبب مريض بالسرطان + بيان تضامني


تسجيل 3 إصابات مؤكدة بجهة الداخلة

 
كاريكاتير و صورة

اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء
 
شخصيات صحراوية

مالا تعرفه عن الشيخ سيداتي السلامي اشاد به الجنرال فرانكو و اعتقله المغرب ..

 
جالية

المحامية كوثر بدران الوحيدة على لائحة دعم الجالية المغربية بإيطاليا مجانا في زمن كورونا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

جماعة أنجيل : قنص الغزلان في عز كورونا..

 
أنشطة الجمعيات

نداء استغاثة من حي الشعب بطانطان


جمعية بطانطان تدعم صندوق كورونا


حملة تحسيسية بمخاطر فيروس كورونا لفائدة سكان إقليم اسا الزاك

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الزواج السريع من دون معرفة مسبقة – قناة الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

حظر التنقل الليلي في رمضان

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

التحليل النفسي مكوفرا و جديد العداء الكوفيدي

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم ابراهيم البوهي ولد مولود

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة


لايف حول المرحومة جميلة التي سقطت في حوض أسيد بمعمل للأسماك في طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن متغيبة بطانطان تعاني من مرض نفسي

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية ضد الفساد .. سخط وادنون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

لايف : الاختلالات التي شابتْ الاستفادة من تَابْلِيتْ بطانطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نشيد شمل يحلو .. فائدة و ترفيه‬


ذكريات اغاني ايام الطفولة


موت سبونج بوب اغنية حلمى تحطم واختفى

 
عين على الوطية

فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي


الترامي على الأراضي بالوطية يُشعل غضبا شعبيا


في أجواء راقية جمعية طموح الوطية تحتفي بعيد المرأة العالمي

 
طانطان 24

تفاصيل الإفراج عن المدون و الحقوقي عمر جاكوك


سابقة : استقالة مرتقبة لرئيس مجلس منتخب بطانطان


وحش كورونا الفساد بطانطان

 
 

نهاية حقبة السلطان
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أكتوبر 2019 الساعة 43 : 16


 صحراء نيوز - بقلم  د. سالم الكتبي 

أسباب وعوامل كثيرة تقف وراء رفض عالمي غير مسبوق للاعتداء التركي على الأراضي السورية، والأمر لا يقتصر على كونه اعتداء على الأكراد السوريين فقط، بل يشمل أسباب أخرى عديدة منها التسبب في موجة نزوح جديدة بدأت مع اول طلقة رصاص للقوات التركية في الأراضي السورية، رغم ان أحد أهداف العملية التركية كما يروج لها هو إعادة توطين نحو مليوني لاجئ سوري في تركيا!

الحقيقة ان الاعتداء التركي على الأراضي السورية هو طعنة جديدة تمزق نسيج هذا البلد العربي الشقيق، ولا يمكن لأي مراقب موضوعي، ناهيك عن كونه عربي مسلم، الاقتناع مطلقاً بما يروج له الاعلام المتطرف المدعوم قطرياً وتركياً بأن الحكومة السورية لا تمارس سيادتها في الوقت الراهن على الأراضي التي اجتاحها الجيش التركي، فانقطاع سيادة الدولة على جزء من أراضيها لسبب ما لا يسوغ مطلقاً للآخرين اقتطاع هذا الجزء او اجتياحه عسكرياً من دون غطاء قانوني دولي، وإلا تحول العالم إلى غابة يأكل الكبير فيها الصغير وتنتهي فكرة سيادة الدولة التي تمثل أساساً للنظام العالمي القائم ومنظماته، وفي مقدمتها الأمم المتحدة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الغزو التركي للأراضي السورية بأنه "فكرة سيئة"، وقال إن الولايات المتحدة لم تؤيده، والحقيقة أن الأمر يتجاوز مجرد "الفكرة"لأنها أصبحت عدواناً فعلياً على أراضي وسيادة دولة عربية شقيقة، وأن الولايات المتحدة لم يعد يهمها إن كان السلطان أردوغان يتورط أم لا بل يهمها إخراج نفسها من "مستنقع الشرق الأوسط الذي لم يكن من المفترض أن تتورط فيه

وعلى الرغم من الانتقادات الحادة، تحدث ترامب عن سحب القوات في إطار سعيه للوفاء بوعده إبان حملته الانتخابية بإخراج الولايات المتحدة من "مستنقع الشرق الأوسط الذي لم يكن من المفترض أن تتورط فيه"، لذا فقد انتهى نظرياً دور الولايات المتحدة بحسب رؤية الرئيس ترامب إعلان النصر والمغادرة حين قال "ليس لدينا أي جنود هناك لأننا غادرنا. لقد فزنا. لقد غادرنا. حققت الولايات المتحدة النصر".

الرئيس ترامب يفكر ربما في توريط كل من "تركيا وأوروبا وسوريا وإيران والعراق وروسيا والأكراد"بحيث يضطرهم الآن "للتعامل مع الوضع"، وبالتالي يعتقد في أنه نجح في تصدير الأزمة إلى أطراف أخرى، بحيث تتحمل مسؤولياتها، وترامب هنا يدرك تماماً أن الأزمة السورية ليست على مشارف الحل، وأن البقاء قد يهدد فرص فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أحد جوانب هذه الازمة الجديدة التي افتعلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهدف انقاذ شعبيته وصرف أنظار الداخل التركي عما يعانيه الاقتصاد من تدهور، وأيضاً من انشقاقات وانقسامات تتفاقم داخل الحزب الحاكم، أنه قد لن يفلح في تنفيذ أهدافها التي رسمها بخيال يفوق الحدود.

هناك محاولة واضحة من الرئيس التركي للتعتيم على الغرض الحقيقة للعملية العسكرية المسماة في الأراضي السورية، فهو يقول في أحد تصريحاته إنها لا تستهدف المواطنين الأكراد بل تنظيمات إرهابية من بينها تنظيم "داعش"! وأنها ستستمر حتى تنشئ منطقة آمنة، والحقيقة أن قراره في هذا الشأن قد أنهى للأبد فكرة الحدود الآمنة بين سوريا وتركيا، وأنه لن يفلح مطلقاً في توفير "الأمن والسلام"لقرابة مليوني لاجئ سوري يريد ترحيلهم قسرياً إلى الشمال السوري.

الآن يتنصل السلطان التركي من مسؤوليته عن اللاجئين بعد أن انتهى من توظيفهم سياسياً وابتزاز أوروبا التي ضخت حتى الآن نحو 2ر2 مليار دولار من ضمن وعود بنحو ستة مليارات دولارات كمساهمة في تحمل أعباء اللاجئين السوريين، استجابة للابتزاز التركي، الذي عاد ليطل بوجهه القبيح في صورة تهديد صريح لأردوغان بالسماح بعودة تدفقات اللاجئين السوريين للأراضي الأوروبية.

هو بالتأكيد مسلك غير أخلاقي بالمرة من جانب تركيا أن تواصل ابتزاز الغرب باللاجئين السوريين وهو من صدّعت رؤوس العالم بتحملها ما تصفه بالمسؤولية الأخلاقية والمعنوية للاجئين السوريين على أراضيها، ثم تعود لشن حملة عنصرية ضدهم وتنظم عملية ترحيل قسرية من مدن تركية عدة أبرزها إسطنبول وغيرها.

المؤكد أن الفكرة التركية السيئة كما وصفها أردوغان ستحمل بذور نهاية عصر السلطان وتعصف بكل ماحققه من إنجازات للاقتصاد التركي، ساهم نفسه في تدهورها خلال السنوات القلائل التي تلت عام 2011، حين زج بتركيا في أتون فوضى التنظيمات الإرهابية وانخرط في تحالف غير مقدس مع جماعات وتنظيمات إرهابية سعت للسيطرة على الحكم في دول عربية عدة.

الحقيقة أيضاً أن قرارات السلطان أردوغان المزاجية قد دمرت تماماً استثمارات تركية لا تقدر بمال ولا يمكن تعويضها، لاسيما ما يتعلق بحقبة مهندس السياسة الخارجية التركي السابق احمد داود اوغلو وسياساته المسماة "صفر مشاكل"، حيث سار أردوغان عكس هذا الاتجاه تماماً، بل عمل جاهداً على خلق المشاكل لبلاده، ودشن مرحلة جديدة بالفعل كما كان يصفها اوغلو ولكن بمسار معاكس تماماً لما أراد مهندس هذه السياسة، حيث غلّب أردوغان انتمائه الأيديولوجي على انتمائه الوطني ومصالح بلاده الاستراتيجية، ومضى في عكس اتجاه هذه المصالح، حيث اصبح اسم تركيا مقترناً بكل مشكلة من مشكلات وصراعات الشرق الأوسط، وانهارت الصورة النمطية الجميلة التي رسمتها الدراما التركية طيلة العقود الأخيرة، وعادت صورة تركيا إلى سمعتها القديمة كبلد مستعمر يريد ان ينقض على دول الجوار حتى انتهى الأمر باعتداء غاشم  قد تسدل فيه سوريا ستار النهاية على حقبة السلطان.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

ak[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الاولى)

شهادة السكنى تثير غضب تلاميذ باك حر

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

العقيد القذافي يصل جثة هامدة إلى مصراتة بعد اعدامه في سرت

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

قراءة في الشهادة المدرسية لرئيس بلدية بوجدور

نهاية حقبة السلطان





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف


كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية


كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستجدات فيروس كورونا المستجد بكلميم


رغم كورونا : الترامي على اراضي يزعج سكان جماعة افركط


شعيرة النحيرة و كورونا .. قيم المجتمع تندثر بطانطان


تفاصيل الحالة الوبائية بكلميم و إنزكان آيت ملول


عاجل : حالتين سلبيتين من مشتبهي كورونا باقليم طانطان

 
مقالات

عبد الرحمن اليوسفي و حلم الانتقال الديمقراطي!


العنصرية ضد السود في أمريكا


وداعا سي عبد الرحمن


النخبة السياسية بين الانتمائين القبلي والحزبي


قراءة في متابعة الصحفي سليمان الريسوني


يومُ القدسِ العالمي ويومُ القدسِ اليهودي

 
تغطيات الصحراء نيوز

حتى لا يكون المواطن وقودًا للحملات الانتخابية.. جمعية تفضح جماعة طانطان + فيديو


مبادرة تُساند مرضى القصور الكلوي بطانطان


تعقيم حي ودعمه غذائيا بطانطان + فيديو


طائرات مسيّرة درُون لمراقبة حدود طانطان


قتل الكلبة ليندا يخلف صدمة في طانطان

 
jihatpress

مراكش : اعتقال شاب صور معاناة فقراء داخل فنادق تقليدية


أسباب تفشي كورونا في الريش إقليم ميدلت


أكادير: والي جهة سوس- ماسة و الطلبة اية مقاربة في زمن كورونا ؟

 
حوار

حوار مع لينا العبد عن فيلمها .. ابراهيم : إلى أجَلٍ غير مُسمّى

 
الدولية

الدكتور اليوبي لم يقدم استقالته


توجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز، بعودة سفير المملكة لدى العراق


وزارة الثقافة : الدولة الأردنية قامت على الانفتاح والتعددية

 
بكل لغات العالم

La coopérative « Al Jil Al Jadid », soutenue par Act4Community Phosboucraa, obtient la certificati

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

كيف تسببت مباراة ليفروبول و أتلتيكو في تفشي كورونا؟

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا

 
فنون و ثقافة

العيون تكسر رتابة الحجر الصحي بالثقافة والفن

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة مريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

منتخب يمارس عمل الطلاسم بطانطان

 
تحقيقات

كورونا يعيد فتح ملفات تاريخ الأوبئة و الجوائح

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

انباء متضاربة حول إصابة موظفي بعثة المينورسو بفيروس كورونا

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

في لحظة ضعف

 
قلم رصاص

طانطان بعد 20 ماي المعركة مستمرة ضد الفيروس

 
 شركة وصلة