مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         منظمة العفو الدولية : اعتقال الكناوي اعتداء مروع على حرية التعبير             التصوير المقطعي المحوسب السكانير بطانطان             المنشات النفطية سلاح المشير حفتر لحسم المعركة بليبيا             نتنياهو يتمنى نهايةَ رابين لا خاتمةَ أولمرت             الأسد يعترف بسقوط 100 ألف جندي بين قتيل وجريح..             مرجعيات وتداعيات استعادة الأردن للباقورة والغمر             المؤتمر التأسيسي الأول للفيدرالية الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان بالمغرب             تدشين مشروع ربط جماعة المحبس بالشبكة الوطنية             الشريك الاجتماعي لمكتب الكهرباء غاضب من ادارة الحافظي             فندق الرمال الذهبية يحتضن نادي رياضي بطانطان             يوم دراسي بكلميم حول الثقافة رافعة للتنمية القروية وسؤال العدالة المجالية             بطانطان ملتقى شبابياً تحت شعار حتمية تجديد النخب             معرض للفنانة التشكيلية نجاة داود بالعيون            مراقبة جودة اللحوم الحمراء بطانطان            سبل تفعيل البرنامج التنموي بجهة كلميم وادنون            طانطان «الطرق القديمة لا تفتح أبوابا جديدة» للفوز بالانتخابات؟            نهضة طانطان 1 - 2 شباب بوجدور            في إطار التتبع والمواكبة المباشرة             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

معرض للفنانة التشكيلية نجاة داود بالعيون


مراقبة جودة اللحوم الحمراء بطانطان


سبل تفعيل البرنامج التنموي بجهة كلميم وادنون


طانطان «الطرق القديمة لا تفتح أبوابا جديدة» للفوز بالانتخابات؟


نهضة طانطان 1 - 2 شباب بوجدور


الحملة الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة بطانطان


مُنتصب القامة أمشي بإقليم آسا الزاك

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

تدشين مشروع ربط جماعة المحبس بالشبكة الوطنية

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

وفاة عامل في ورش بناء مسجد بتارودانت


شرطي يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص بكلميم


تفاصيل ايقاف شخص بحوزته كمية كبيرة من الذهب بالعيون


حجز 10 طن من المخدرات بالداخلة


حماماً عمومياً بطانطان يتعرض للسرقة

 
بيانات وتقارير

منظمة العفو الدولية : اعتقال الكناوي اعتداء مروع على حرية التعبير


رسالة الى العثماني بسبب حذف شؤون الهجرة من وزارة الخارجية


شركة واتساب والذي يقر بأن تطبيقها تم اختراقه من طرف الشركة الإسرائيلية


معتقل فلسطيني في حالة حرجة بسبب التعذيب تحت غطاء


بيان شديد اللهجة بشأن الوضع الحقوقي بالعيون ..

 
كاريكاتير و صورة

في إطار التتبع والمواكبة المباشرة
 
شخصيات صحراوية

الحَيْسن : اقليم طانطان عاش "جرائم حرب" و ينتظر جبر الضرر الجماعي

 
جالية

الإتحاد الإشتراكي يقود حملة إنتخابية في أوساط مغاربة إسبانيا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

ربورتاج : غياب التنمية يقلق ساكنة جماعة أزلا بتطوان

 
أنشطة الجمعيات

المؤتمر التأسيسي الأول للفيدرالية الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان بالمغرب


الثقافة رافعة من روائع التنمية القروية وسؤال العدالة الاجتماعية يوم دراسي بكلميم ..


سيراً على الأقدام رحلة من مدينة تيفلت إلى العيون + فيديو

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

شاب يروي تفاصيل تعرضه لمحاولة قتل على أساس لونه

 
تهاني ومناسبات

عبيد الوعبان عضوا بالمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

التصوير المقطعي المحوسب السكانير بطانطان

 
تعزية

بطانطان : جنازة مهيبة للمرحوم الحسان ولد عليات

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

تعلم الإسبانية من الصفر للمبتدئين ..


مواطنة تقصف الطريقة الصديقية الشاذلية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

حلوة السميدة و الكوك

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يان إغدرن .. أغنية جديدة للفنانة كلثومة تمازيغت

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

غشّ مستمر .. فضيحة المدرسة المتهالكة بطانطان في مجلس الجهة


وفاة طفل متأثرًا بإصابته في حادث سير بطانطان


تفاصيل انقلاب رسمي على رئيس جماعة طانطان

 
 

الدوامة قصة قصيرة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 نونبر 2019 الساعة 58 : 15


صحراء نيوز - فيصل رشدي

تبدو مدينة سوهاج ليلاً كأنها عالم من الأحلام، الأضواء تتراءى للناظرين من أبعد مكان، الهواء نقي وينعش الذات. في شارع مصطفى البشتيلي، يقع منزل أنور عزت الخيالي، الشخصية التي يضرب بها المثل في  الانضباط والتربية والأخلاق وتدبير شؤون الحياة اليومية، حتى لقبه جيرانه بالعم ونيس.
أنور عزت الخيالي يبلغ من العمر ستين عاماً، يعمل موظفاً حكومياً في محافظة سوهاج، أشرف على الشيخوخة، تخونه ركبتاه أحيانا،ً ولا تقدران على حمل جسمه المترهل، أسنانه تتساقط الواحدة تلو الأخرى، بصره ضعيف، بالكاد يقرأ المراسيم الإدارية وأجرة المعاملات.
زوجته هي سكينة محمد الفيومي، لديه منها أربعة أبناء، أكبرهم محمد، ثم ريم، وزين العابدين، إيثار هي آخر العنقود، سمراء الوجه، عيناها كبيرتان، وفمها صغير، وعلى أسنانها أسلاك تقويم الأسنان.
جميع أبناء أنور اجتازوا الثانوية العامة بتفوق، وبقيت فقط ابنته الصغرى إيثار والتي تطمح أن تكون طبيبة أسنان، لعلكم تتساءلون عن السبب في ذلك؟ الجواب لديها جاهز، تنعت أباها بالتقصير في توجيه إخوتها الكبار الوجهة الدراسية الجيدة التي تضمن ارتقاء اجتماعياً ودخلاً محترماً يخلصهم من الفقر، والحقيقة أن أنور ينتابه أحياناً حزن كبير عندما تعود به الذاكرة إلى الماضي، حينما لم ينتبه لمستقبل أبنائه، ولم يوجههم لما يخلصهم من الفقر. كم هو حزين لذلك. كانوا يطلبون منه دعمهم في مسيرتهم ليحققوا أحلامهم، وكان يرد عليهم بأنه شق الجبل وحده، ولم يدعمه والده، ولم تكلفه دراسته سوى أجرة الحنطور الذي كان ينقله إلى المدرسة.
كل  أبنائه اتجهوا إلى تخصص لا يسمن ولا يغني من جوع، وأجورهم بالكاد تكفيهم لسد الرمق، وليس فيهم واحد يستطيع أن ينفعه أو يخفف عنه آلام الشيخوخة وأعراضها التي باتت تؤرقه، وقد أوشك ذات ليلة على الهلاك بسبب ألم فظيع لسن ملتهب.
خرج عند الساعة الرابعة صباحاً من منزله في الظلام يتلمس الطريق في السلم المعتم المهترئ. ازدادت محنته أكثر بسبب شدة الألم، التي تزداد كلما وطئ  درجاً في السلم أو رفع إبهامه عن منطقة الألم. بحث عن صيدلية بالقرب من الحي الذي يقطنه، لكنه لم يعثر عليها. هي ليلة صعبة، برد قوي، وهو يضع شالاً أسوداً على خده مخافة البرد الذي يزيد من ألم الأسنان.
أخذ سيارة أجرة، أمعن النظر في وجه سائقها الذي انعكست عليه أضواء الشارع، كان يبدو بملامح غريبة، عينان كبيرتان، وأنف دميم، وآثار الدخان على شفتيه، فقال له-: أقرب عيادة لطب الأسنان.. نظر إليه مستغرباً، وكأنه يشك في قواه العقلية، وأجابه:
-لن تجد في سوهاج كلها عيادة للأسنان الآن، لكن عندي فكرة، نذهب إلى صيدلية في شارع قريب.
-أجابه: موافقاً بإيماءة من رأسه المتشح بالسواد.
انطلقت السيارة، حتى وصل للصيدلية، أشار له بأصبعه أن ينتظر، دخل  إلى الصيدلية، وسلمه الصيدلي الأقراص المسكنة، وأسعفه بكوب ماء، بلع منها قرصين دفعة واحدة، التماساً للحياة التي كاد يودعها من شدة الألم، رجع إلى السيارة، التي نقلته إلى منزله.
كان الظلام لازال يسود الشقة، إلا من ضوء خافت ينبعث من غرفة إيثار. كانت إيثار نائمة بوجهها الملائكي، وبجوارها  كراسات مدرسية و أوراق تمارين، جلس بجوارها يتأملها، نزع شبشبها من قدميها، عدل وضعيتها على السرير وغطاها ببطانيتها، آخر العنقود، ينعتها إخوتها بالمدللة، لقد حصلت أخيراً على الباكلوريا، وهي تحلم بأن تدخل كلية طب الأسنان .
ترقب أنور الصباح، ستلح عليه في الطلب أن يُمَّكِنها من دخول كلية طب الأسنان التي تستهويها، وهو يمانع، الدراسة في كلية الأسنان مكلفة، و لن يدفع مليماً واحداً، مثلما فعل معه أباه، ثم إنه لا يملك ما يدفع، وإيثار تستعين بأمها للضغط عليه ومحاولة تغيير رأيه، ولكن أنور مصر على تمنعه.
-يرد عليهما: أنا شققت الجبل بمفردي، وأصبحت موظفاً حكومياً.
فترد سكينة: يا أنور لا فائدة من هذا الكلام،  أنت سيد الرجال، أنت تشق الأرض طولاً وعرضاً،  لكن البنت ضعيفة، والبلد بلد الرجال، إن لم نضح من أجلها ستضيع.
يواجههما بصرامة بأنه لا يملك شيئاً، فتقترح عليه سكينة:
-يا أنور، لماذا لا ترهن المنزل الريفي وتأخذ قرضاً لكى تدخل البنت الكلية التي تحلم بها ؟
- آخر الزمن، أرهن منزلي الريفي لآخذ قرضاً، ماذا سيقول الناس عني في البلد؟ أبناء عمي، سأصبح أضحوكة.
بعد أيام قاومت إيثار وسجلت نفسها في كلية طلب الأسنان وهي تعلم جيداً إن لم تكن هناك مصاريف، فلا أمل في الدراسة، عادت على قدميها، كانت خطواتها إلى الأمام تقدر بألف عام، عكست الشمس الحرارة على وجهها، بدأ  العرق يتصبب من جبهتها، العياء في كل جسمها، والتعب مرسوم على وجهها الجميل، وقفت برهة وهي تقول في أعماق نفسها، لماذا كتب علينا المعاناة؟ لماذا نحلم وتطير أجنحتنا في دوامة الحياة؟ هل كتب علينا الفقر أم أن أبي أنور يخفي عنا المال؟ كنا صغاراً فرحين بأيامنا ونحلم أن نكبر، ها نحن نكبر ونحلم أن نعود صغاراً.
... بعد أيام ظهرت النتائج، وتم قبول إيثار في كلية طب الأسنان. غمرتهم الفرحة تلك الليلة، إلا أنور كان يعرف مسبقاً أنه لن يساعدها وهي تعلم بذلك، سيعلل الأب ويقول لها إن هناك مصاريف كثيرة جداً، وهو موظف معاشه يكفيه فقط للشهر، وستصطدم بهذا الواقع المرير.
كلما دخل أنور إلى المنزل تلتقي عيناه بإيثار، وفي نفسه تتصارع رغبتان، رغبة في أن يذعن لها ويحقق حلمها، ورغبة أخرى في أن يتمسك بموقفه الصارم.
يخرج من المنزل، ويتوجه إلى المقهى، يدخن سيجارة تلو الأخرى. حين يعود إلى المنزل، تستقبلته إيثار وتسأله عله يغير موقفه
-    يا أبي هل سجلتني بكلية طب الأسنان؟
-    يرد عليها مزمجراً: ليست هناك كلية طب الأسنان، يمكنك أن تلتحقي بكلية أخرى.
-    ترد عليه بالرفض: لا كلية الأسنان يا أبي، وليكن في علمك  أن آخر يوم للتسجيل غداً الجمعة، وهذا حلم حياتي، والزمن تغير، وما تنفقه في تعليمي هو بمثابة استثمار، والله يعوضك خيراً بإذن الله، لماذا لا ترهن المنزل الريفي وتأخذ قرضاً لتسديد المصروفات؟
الصراع يعتمل في داخله، ورأسه تكاد  تنفجر، وركبتاه لا تقويان على حمله، يصرخ في وجهها:
-    أنا لم يعطني أبي شيئاً، ولن أعطي شيئاً لأحد. لن أحفر بئراً لأحد، أنا سأنفجر، أعصابي لم تعد قادرة على التحمل، سأنهار يا ناس، اتركوني. تأتي أمها مسرعة من المطبخ فتسحبها من يدها، ويعبر إلى غرفة النوم ويستلقي على السرير منهاراً.
أية حياة هذه؟  يقلب عينيه في سقف الغرفة، فلا يميز شيئاً، تتراقص الأصوات في دماغه، بكاء إيثار وصراخ أمها، وصوت التلفزيون، وزعيق الحافلة في الشارع.
لم ينم تلك الليلة البئيسة، ما إن حل الصباح حتى فوجئ بهاتفه يرن، كانت المكالمة مع أخيه الأكبر سليمان، وبعد السلام أدرك بحاسته وصوته الضعيف أن في الأمر سراً، فألح في السؤال، فحكى أنور لأخيه الحكاية، وأصر سليمان أن يلبي أنور لإيثار طلبها ويسجلها في الكلية مهما كلفه الأمر، فلما أخبره أنور بالمصاريف الثقيلة، وذكَّره بفعل الوالد معهم، وأنه لم يدفع مليماً من أجل دراسة أحد، قال له سليمان مستنكراً:
-    وهل تنتقم من ابنتك مما فعل أبوك؟ يا عزيزي، لا تكرر مع أبنائك سيرة  أبيك، هو زمن آخر، الحياة صعبة يا أنور، وأبوك رحمه الله رغم شدته معنا وصرامته، كان يفكر في مصلحتنا ويشقى من أجلنا، لكن بطريقته هو، وليس بطريقتنا نحن. الوالد رحمه الله جاهد وعانى وقتر على نفسه حتى يترك لنا ميراثاً يجعلنا أغنياء.
-    صاح أنور في الهاتف دون أن يشعر: أغنياء ماذا يا أخي؟ فاتورة الغاز لم أستطع أداءها، وتقول عني غني؟ فسأله إن كان أنور سحب نصيبه من المحكمة، فوجئ بسؤاله، أي نصيب تعني؟
-    فقال له: إنه نصيبك في الأرض التي تركها الوالد رحمه الله لنا، والتي بيعت قبل خمس سنين، والمحكمة أصدرت حكمها، ونصيبك من البيع في المحكمة، ويجب صرفه، نصيب جيد يكفي لجعلك ثرياً، فقد بيعت الأرض بثمن جيد، فرحمة الله على أبيك الذي فكر في الورثة، ولم يتصرف فيها. أبوك رحمه الله حفر لنا بئراً شديد العذوبة، وفير المياه.
وضع أنور الهاتف، واغرورقت عيناه بالدموع. بدأ البحث عن إيثار في المنزل. دخل غرفتها، لكنه لم يجدها، سأل عنها أمها سكينة، فردت عليه أنها لم تراها، اتصل أنور بهاتف إيثار، وهو يريد أن يثلج صدرها بهذا الخبر السعيد لكن هاتفها لا يرد، عاود الاتصال بها، لكنها لا ترد على الهاتف، انتظر خمس دقائق، وأعاد الاتصال بها: فرد صوت نسائي يقول: الهاتف مغلق الآن، المرجو إعادة الاتصال لاحقاً. وضع يديه على رأسه، وظل حائراً في أمره. أين هي إيثار الآن؟
اتصل أنور بأبنائه، فأخبرهم جميعا عن غياب إيثار، فجاءوا كلهم إلى المنزل واجتمعوا وقت العصر، فخرجوا يبحثون عنها في كل مكان، لم يتركوا حياً إلا وبحثوا فيه. سألوا عنها الأقارب والأهالي، وبلغوا الشرطة عن غيابها، ووضعوا صورتها في مواقع التواصل الاجتماعي والواتس آب ولم يتركوا مكاناً إلا وبحثوا فيه. لم يذق أنور وسكينة النوم لأيام، بل تدهورت صحتهم، وأصبح البحث عن إيثار هو شغلهم الشاغل صباحاً ومساء.
 جلس أنور ذات ليلة مع نفسه فوق سريره، وعتمة الظلام حوله لا يرى شيئاً ولا يسمع شيئاً. يقول في نفسه: لو عدتِ يا ابنتي سأشتري لك كل شيء، وأدخلك كلية طب الأسنان. المهم أن نراكِ. تساقطت عبرات من عينيه، فبدأ يقول: لماذا أتعامل مع أبنائي هكذا ؟ حصلت على ميراث أبي، وخسرت ابنتي؟... إنها دوامة الحياة.
... بعد أيام ظهرت جثة فوق نهر النيل، فتاة سمراء الوجه، عيناها متسعتان، وفمها صغير، وعلى أسنانها أسلاك تقويم الأسنان.

*مؤلف من المغرب

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مضخة تابعة للوكالة الوطنية للموانئ تسبب كارثة بيئية بميناء طانطان

كارثة بيئية بميناء طانطان

صور جديدة من الكارثة البيئية بميناء طانطان

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

معطلوا سيدي افني يقطعون طرق الميناء كخطوة تصعيدية

الصنادق البلاستيكية تحل محل الخشبية بميناء طانطان

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

حقوق الانسان العراقي وديمقراطية التحالف الوطني!

رسالة الى وزير الداخلية لفتح تحقيق حول مقتل ابنة لاجئ سياسي

الطواغيتُ العرب عناترٌ قبل السقوط جرذانٌ بعده

الدوامة قصة قصيرة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بدء تشكيل حزب جديد من الموانئ المغربية


بالطانطان و العرائش : بحار يشتكي من مصادرة حقوقه + فيديو


تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة

 
كاميرا الصحراء نيوز

تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل كلمة المناضل المحجوب الداودي


تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل كلمة الاستاذ البشير الداودي


كلمة عميد الصحافيين في حفل تجديد المنظمة الديمقراطية للشغل


كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

شبهات فساد تطال الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بكلميم


نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !


نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة

 
مقالات

نتنياهو يتمنى نهايةَ رابين لا خاتمةَ أولمرت


مرجعيات وتداعيات استعادة الأردن للباقورة والغمر


العمالةُ الفلسطينيةُ في السوقِ الإسرائيليةِ ابتزازٌ وتجارةٌ


جامعة الخيمة..!!


أزمة سد النهضة.. وما هي خيارات مصر النهائية؟


لا قيمة لانتخابات إن لم تُجدِّد الطبقة السياسية

 
تغطيات الصحراء نيوز

بطانطان ملتقى شبابياً تحت شعار حتمية تجديد النخب


دورة استثنائية لمجلس جهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون تفك عقدة الجامعة


سليمان سوسان رئيسا للمنظمة الوطنية للتجار الأحرار بإقليم طانطان


نقابة تصنع عُرس ديمقراطي حقيقي بطانطان


محمد ضريف : الأمريكيون يهتمون بالبلديات و الفساد أدخل المغاربة في الإلحاد السياسي

 
jihatpress

الشريك الاجتماعي لمكتب الكهرباء غاضب من ادارة الحافظي


الملك يدعو لإنشاء خط سككي جديد بين مراكش وأكادير وطريق سريع إلى الداخلة


مجلس إقليم تارودانت يعطي انطلاقة تزويد دواوير بالماء الصالح للشرب

 
حوار

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف

 
الدولية

المنشات النفطية سلاح المشير حفتر لحسم المعركة بليبيا


الأسد يعترف بسقوط 100 ألف جندي بين قتيل وجريح..


منظمة حقوقية تنتقد اعتقال مغني راب وتحذر من موجة احتجاجات واسعة بالمغرب

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

فندق الرمال الذهبية يحتضن نادي رياضي بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بتسع مدن بالمملكة حفل موسيقى الجاز : انبعاث لسامي تيبولت


إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني

 
فنون و ثقافة

يوم دراسي بكلميم حول الثقافة رافعة للتنمية القروية وسؤال العدالة المجالية

 
تربية و ثقافة دينية

سورة الكهف / سعد الغامدي

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراء نيوز تنشر قائمة أفضل 10 دول تمنح رواتب للمعلم

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

الجهوية دستوريا و تنظيميا : قراءة في علاقة التأثير والتأثر بين سلطة التعيين والانتخاب


قراءة في أهم مستجدات مسودة مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

المعارضة المصريّة تطالب تونس بالمشاركة في إنهاء نزاع الصحراء

 
sahara News Agency

هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان

 
ابداعات

أرملة في رسالة لزوجها الشهيد

 
 شركة وصلة