مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الشاعرة و التشكيلية لبابة لعلج تصدر ديوانا جديدا             سلطات سيدي إفني تمنع الاتحاد الاشتراكي من تنظيم لقاء تواصلي             معتقل سياسي يصف حالته بالخطيرة ويتوقع "الأسوأ"             مستجدات قضية مرفأ بيروت             كورونا المغرب.. 1499 إصابة جديدة و 292 حالة شفاء             توقيف أربعة أشخاص بالعيون وبوجدور للاشتباه في تورطهم في الهجرة السرية والاتجار في البشر             عمالة آسا الزاك تحتفي بالمتفوقين دراسيا في حفل للتميز             الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب تخوض إضراب وطني غذا الخميس             طانطان..رغم اللامبالاة شاطئ الوطية ملاذا للهاربين من حرارة الجو             من يريد رأس السلطة الإقليمية بالعرائش ..؟             غزاويةٌ تُعَبِّدُ طريقَها إلى غزةَ بالتضامنِ مع بيروت             حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.. جماعة طانطان تطلق برنامجا لمحاربة القوارض والحشرات             الطرب الحساني يعيش ظرفا صعبا جدا في ظل التماطل            الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش             لايف .. مبادرة التنمية البشرية تُحدث أزمة بمؤسسات الطنطان            مُعطّلي الوطية يخوضُون وقفة احتجاجية بالميناء            حقوقي : تغول الفساد بالطنطان غير افكار الشباب            عمليات شد الوجه            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

الطرب الحساني يعيش ظرفا صعبا جدا في ظل التماطل


الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش


لايف .. مبادرة التنمية البشرية تُحدث أزمة بمؤسسات الطنطان


مُعطّلي الوطية يخوضُون وقفة احتجاجية بالميناء


حقوقي : تغول الفساد بالطنطان غير افكار الشباب


الطرب الحساني و تداعيات أزمة كورونا


سُبُل مواجهة الفساد بوادنون

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيلم درامي مثير للجدل بالطنطان

 
التنمية البشرية

المبادرة الوطنية تنخرط في تثمين زيت شجر أركان

 
طلب مساعدة

نداء إنساني


طلب مساعدة طبية عاجلة باقليم طانطان + فيديو

 
قضايا و حوادث

توقيف أربعة أشخاص بالعيون وبوجدور للاشتباه في تورطهم في الهجرة السرية والاتجار في البشر


الغموض يلف العثور على جثة بطانطان


طانطان : درّاجات نارية السوقان ذيال الهبال و السرقة !


أول تعليق من زوج دنيا بطمة على قرار سجنها


مكافحة الابتزاز في المغرب .. تحت تأثير حمزة مون بيبي دنيا باطما وراء القضبان

 
بيانات وتقارير

معتقل سياسي يصف حالته بالخطيرة ويتوقع "الأسوأ"


الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب تخوض إضراب وطني غذا الخميس


المنظمة الديمقراطية للشغل : بيان للشغيبة والرأي العام الوطني


تسجيل 826 حالة جديدة مؤكدة


اضطراب في التزويد بالماء في خريبكة وواد زم في وقت الذروة وتعهدات بإصلاح العطب

 
كاريكاتير و صورة

عمليات شد الوجه
 
شخصيات صحراوية

الشيخ محمد لمين ولد السيد .. اللهم اشفيه واحفظه يا رب العالمين

 
جالية

اليوم الوطني للمهاجر بطانطان .. احتفاء بطعم المرارة والبوح

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

جماعة أنجيل : قنص الغزلان في عز كورونا..

 
أنشطة الجمعيات

تزويد سكان بالكمامات بطانطان


لقاء حول التحولات لوضعية المرأة في ظل ازمة كورونا بطانطان


نداء استغاثة من حي الشعب بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الطينطان : انهيار أحد السدود بعد تساقطات مطرية غزيرة

 
تهاني ومناسبات

صحراء نيوز تستقطب الكفاءات الاعلامية المواطنة

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

أبلاضي تُشيد بتجربة الناية وتطالب بتوفِير مشاريع مشرّفة للسكان

 
تعزية

وفاة إبنة الحقوقي حمودي إيكًيليد - تعزية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعدما تبرعت بدمها 61 مرة : حياة إيدر تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم


جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

كيف لا يهم


موسيقي تحتفل بالتراث الفلسطيني


عشاق الراي .. الفنان عصام كمال يعود بعمل جديد


الفنان سدوم .. تَذَكَّرتُ لَيلى وَ السِنينَ الخَوالِيا

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

تهديدات بالقتل تطال الصّحافيّ المحجوب اجدال ، نقابة ترصد أعطابا حقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الوضوء للاطفال بطريقة سهلة


اغنية البداية القناع


سيف النار الحلقة 1

 
عين على الوطية

طانطان..رغم اللامبالاة شاطئ الوطية ملاذا للهاربين من حرارة الجو


فتح الخط الطرقي بين طانطان و شاطئ الوطية


فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي

 
طانطان 24

حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.. جماعة طانطان تطلق برنامجا لمحاربة القوارض والحشرات


تفاصيل محاولتي انتحار بالطنطان


السلطات توقف احتجاجا ضد إدارة رئيس جماعة طانطان

 
 

الوطن بين القلب والجيب!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 نونبر 2019 الساعة 14 : 20


صحراء نيوز - بقلم : عمر افضن

  تناولت منتديات التواصل الاجتماعي أول أمس الاحد 27 أكتوبر 2019، خبر “إحراق ” راية المغرب، في تظاهرة للمحتجين بعاصمة الانوار باريس بفرنسا، على إثر خروج متظاهرين من مختلف المناطق في أوربا للاحتفال بذكرى اغتيال محسن فكري بالريف، وقيل حينها ان تمة “إحراق” الراية المغربية، من طرف سيدة، اختلف المشاركون حول أصولها، هل هي فعلا من أصول مغربية ام غيرها، قبل أن ترد بنفسها حول الشكوك، لتؤكد عبر صفحتها في المنتدى التواصل الاجتماعي أنها ريفية ابنة الناظور. وإذ بلغ هذا “الإحراق”، درجة كبيرة من الاستياء لدى شريحة واسعة من منتقدي هذا الأسلوب، بحيث اعتبره البعض منهم إهانة لسيادة دولة ومسا لرمز من رموزها، وربطه آخرون بالوضع العام الذي تعيشه الريف. فإن ما يهمنا في هذا المقال هو محاولة بعض الامازيغ الناطقين إقحام أنفسهم في وضع شاد، بل منهم من كان مندفعا في موقفه وأراد إقحام الامازيغية في عملية “الاحراق”، لأن السيدة التي “أحرقته”، كانت تحمل علم أمازيغي، دون أن يشارك هؤلاء المنتفعين من الأمازيغية في هذه المسيرة، ودون أن يتابعوا مجرياتها، وبالأحرى معاينتها من عين المكان، أو تكليف أنفسهم عناء التحقيق عن تلك السيدة، هل هي فعلا تنتمي لأي تنظيم أمازيغي، أو سبق لها أن قدمت عملا باسم الأمازيغية، أو نظمت أنشطة حول الأمازيغية، أو لها جمعية ذات أهداف أمازيغية، أو غيرها من الأنشطة المرتبطة بالحركة الامازيغية. لذلك، لا بد من الإدلاء ببعض الملاحظات، لجعل الجمهور على دراية بما وقع، وعن سر إقحام الأمازيغية في الموضوع، وتحريك المنتفعين من الدولة في هذا الوقت الزمكاني بالتحديد، وفي احتجاج خارج البلد، من قبيل ما يلي: اولا: يتضح من الصورة التي تم الترويج لها، على أن سيدة أحرقت علم المغرب، والتي تم التقاطها بفرنسا الشريك الاستراتيجي للمغرب، أنها غير واضحة تماما مند الوهلة الاولى، بحيث تظهر في أكثر من مشهد ومن طريقة توظيفها أنه مخطط لها، من خلال ما يلي: * أنه لم يتم اظاهر إحراقها بالكامل، * أن الرمز الأمازيغي المتمثل في علم تيموزغا، الذي وضعته على ظهرها هو الآخر غير ظاهر للعيان؛ * أن طريقة وضعه ينم عن جهل تام بالعلم الامازيغي وبرمزيته. لهذه الاعتبارات نخلص إلى أن السيدة المعنية إما جاهلة لما تفعل، أو كانت مسخرة لتنفيذ أجندة خاصة، خاصة أن فرنسا سبق لها وأن احتضنت في نفس المكان كل تظاهرات الانفصاليين من البوليساريو البعثي، الى الجمهورين البعثيين من الريف، والى أنصار كاتلونيا، والكورد وغيرهم. وهو ما يعني أن “إحراق” العلم ليس إلا صورة طبق الاصل لجبل غامس في البحر لا تظهر منه إلا قمته. ثانياً: يتضح من الواقعة أن الذين يريدون إقحام الامازيغ في “إحراق ” العلم المغربي، ينمون عن تجاهل لما يقع، ويحاولون الركوب على الحدث، رغم انه لا يعني الامازيغ الأحرار، من حيث أدبياتهم، ومرجعيتهم، فليس كل من هب ودب وحامل للراية الأمازيغية فوق ظهره يمكن أن نسميه أمازيغي، على غرار كل ناطق بها، فالأمازيغي في مرجعية الحركة الامازيغية هو المؤمن قولا وفعلا بالثلاثي المقدس للقضية الامازيغية الذي هو “اللغة والأرض والإنسان”. لهذا، فإن عملية إقحام الصورة على أنها لسيدة أمازيغية، هو مجازفة وتجاهل من أغلب المنتفعين مع المخزن، الذين لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية والاستثمار في الأمازيغية، أكثر من اهتمامهم بالأعلام وبالوطنية، لأنهم يعتبرون، على غرار أغلبية المجتمع المغربي والدكاكين السياسية التي لم يصدر عنها أي موقف إلى حد الآن، المعنيين بحكم استفادتهم من الدعم العمومي. كما أن شعار “الوطن غفور رحيم” ظل رمزا لمفهوم الوطنية عند البعض، خاصة بعد تكرار توظيفه في الصحراء، وبه تم خلق فئات ذات امتيازات، كانت إلى الامس القريب تستفز النظام المغربي وتبتزه باسم الوطنية. كما أن مفهوم الوطن كما يقال عند الوافدين من الشمال إلى الصحراء: هو “بالربح ماشي بالخسران”، وغيره من عناصر الثقافة المكدسة لذا المجتمع المغربي اليوم، وهي ثقافة سلبية ظهرت نتاج احتقار الذات بسبب التهميش وغياب تكافؤ الفرص، لم يسبق أن عاينا مثلها إلا بعد وفاة الرحل الملك الحسن الثاني الذي شكلت مرحلته، رغم “سنوات الرصاص” حقبة، وان كانت بمآسيها، إلا أن الفرد فيها كان يعتز بانتمائه إلى وطنه بدون انتفاع، لتصبح الوطنية والوطن اليوم، فارغ من كل محتوى لدى فئات واسعة من المجتمع، التي تقتات غالبيتها باسم الوطنية، إضافة لفئة الشباب على الخصوص، الذين فقدوا الأمل في بلدهم، ويفضل أغلبهم الركوب إلى الضفة الأخرى بحثا عن لقمة العيش الكريم بسبب العطالة، والفساد المالي… والاستبداد وغيرها. ثالثا: إن “إحراق”، العلم المغربي، وان كان الأمر صحيحا، لأنه وإلى حدود اليوم لم نرى سوى سيدة بصور مختلفة في وضعية غير واضحة، وإن بحثنا عن طبيعة هذا الأسلوب وافترضنا أن واقع النازلة صحيح، فإن التربية على “إحراق”، الأعلام، لا يمكن فصلها عن طبيعة العقلية التي تلتجئ دائما إلى إحراق أعلام دول أخرى في المسيرات والتظاهرات في المغرب، وهي فئة معروفة بمثل هذا الأسلوب التي دربت المغاربة من أتباعهم عليه، كفئات الإسلاميين، واليسار القومي البعثي، لهذا فإن هذا العمل لن يخرج إلا من هذا الطيف، المتبني أصلا لهذا الأسلوب. ويكفي أن نستحضر كرونولوجيا أحداث إنزالات الإسلاميين بالرباط في مسيرات لاستيعاب الدروس حول كيفية التعامل مع الأعلام، بحيث يتم حرق الراية الاسرائلية، والأمريكية، والنروجية وغيرها، إدعاء منهم نصرة لفلسطين. لهذا لا يستبعد أن يكون من ضمن من “أحرقوا “، العلم المغربي من أنصار ثقافة قريش والبعثية وغيرها التي تربت على حرق الاعلام. ولعل العبرة كما يقال ب “سماهم في وجوههم”. إجمالا، ما هو أكيد أن المخزن استطاع على الأقل ربح النقط بتحوير النقاش وتمويهه لجعل الجمهور يتابع ردود الأفعال حول “إحراق” العلم المغربي بشكل مشبوه، عوض هدف الوقفة الحقيقي، وأيضا فرصة لقياس درجة تيرموميتر الوطنية في السوق، أو مرتبط بحسابات إقليمية، لا يمكن فصلها عن وضع الكورد والقبائل وليبيا وغيرهم، لا يتسع المقال لشرح أبعادها المستقبلية، خاصة أمام تكالب القوى الإقليمية وإصرارها على تقسيم منافع القارة الأفريقية. بالتالي، لا يمكن اعتبار هذا السياق الذي أخد ما يكفي من النقاش العمومي حول الوطن والوطنية، إلا تحويرا للمرامي ولو على حساب ذكرى اغتيال محسن فكري الذي أشعل فتيل الحراك بالريف. وبالتالي يمكن أن نستنتج أن الهدف من هذه الضجة هو توجيه الرأي العام حول إحراق العلم المغربي ودغدغة عواطفه، عوض ترك انتباههم مركزا على وضع المعتقلين الريفيين القابعين في السجون، وما يعانيه المغاربة من وضع اجتماعي مزري. وعليه، فالوطن والوطنية جازما هما أساس بناء الدول، ولا يمكن للفرد التخلي عنهما مهما كان الأمر، بل يعتبرها الأمازيغي مفهوما مخالفا ونقيضا للمرجعية المشرقية، بحيث يعتبر الوطن هو المقدس، لأن الأرض منها ينبعث وعليها يموت. غير أن التحول الاني اليوم للجيل القادم لم يعد يقبل خطابات سياسوية، بل يسعى إلى أن يرتقي الفرد فيه إلى مستوى المواطن المؤمن بوطنه، ولن يتأتى له ذلك إلا بالتمتع بحقوقه الدستورية، وترسيخ مفهوم المواطنة الحقةCitoyenneté ، عوض مفهوم الرعية واستغلال الوازع الديني المرسخ لحكم الشعب بمرجعية قريشية تستمد شرعيتها من الرعية: “كل راعي وكل مسؤول عن رعيته”، بدل مفهوم المواطنة التي تخوله الدساتير كعقود اجتماعية مع الدولة. فالوطن للمواطن وليس للانتفاعيين الذين يستغلون مثل هذه الحوادث، للركوب عليها وإدعاء الوطنية. الوطن في القلب لا في الجيب…!!
  





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

تجار الفتن بالأقاليم الصحراوية

خطري ولد سعيد الجماني

كفانا ..من الكذب السياسي

اومنيوم المغربي للصيد بطانطان بين المشاريع المقبورة والشغيلة المشردة والوجود المهدد

لن يحجب الغربال الشمس

جالية طانطان تطالب بمحاسبة قناصلة الداخل و الخارج؟

ساغاوا إيسي ..الياباني آكل لحوم البشر (الحلقة 1)

الفساد بين الفهم و المفهوم

في قطاع غزة وحدةٌ في الميدان وتوافقٌ في السياسةِ

الوطن بين القلب والجيب!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

قرار إغلاق ميناء العيون يخلق ارتياحا لدى السكان


المنظمة الديمقراطية للصيد البحري بالداخلة تذق ناقس الخطر في القطاع


هيئات تطالب بتنمية قرية الصيد تاروما


الغموض يلف العثور على جثة بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

فنانون بالصحراء يَشتكُون الإقصاء و التهميش و يطالبون ..- فيديو


عملية تخريب لخزان مائي بطانطان - فيديو


الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سلطات سيدي إفني تمنع الاتحاد الاشتراكي من تنظيم لقاء تواصلي


وزارة الصحة تزود المستشفى الإقليمي بجهاز سكانير ؟


دار الأطفال بكليميم على وقع صفقة مشبوهة اخرى


اصحاب الكويرات بين سندان كورونا و مطرقة شرطة المرور


سيدي إفني: انطلاق المرحلة الرابعة من عملية توزيع الدعم الغذائي على الأسر المعوزة و المتضررة

 
مقالات

من يريد رأس السلطة الإقليمية بالعرائش ..؟


غزاويةٌ تُعَبِّدُ طريقَها إلى غزةَ بالتضامنِ مع بيروت


نتنياهو في عين عاصفة الشعب وأتون مرجل الشغب


يأتون بمسؤول عوض مسؤول لكن الديار على حالها !


المملكة المغربية : حكمة القيادة ووعي الشعب


مراجعة المريد لقلبه بين باب الله وباب الهوى !!

 
تغطيات الصحراء نيوز

منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة في ندوة تبحث تداعيات جائحة كورونا


احتجاج عدد من بائعي الأكباش بالطنطان


صحفي يفضح العبثية و سياسة فَرِّق تَسُدْ بجهة كلميم وادنون


مجلس جهة كلميم وادنون : عرض حول حصيلة قطاع الصحة في الجائحة


كورونا يغيّر الطقوس و الأجواء بطانطان

 
jihatpress

كورونا المغرب.. 1499 إصابة جديدة و 292 حالة شفاء


مستجدات الحالة الوبائية لفيروس كورونا بـالمغرب


النموذج التربوي في الدخول المدرسي المقبل (تعلمي حضوري أو عن بعد أو هما معا)

 
حوار

في حوار مع السيد ديدا بوتوميت .. الموظفون الجماعيون يطلبون ردّ الاعتبار

 
الدولية

مستجدات قضية مرفأ بيروت


الجزائر.. اتهام ثلاثة عسكريين بـالخيانة العظمى


رئيس مجلس النواب : اسرائيل تقدم المساعدات المَلغُومَة !

 
بكل لغات العالم

Soulaiman Raissouni

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

اختتام ندوة حول الرياضة في خدمة التنمية بسيدي افني - ميراللفت نموذجا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا

 
فنون و ثقافة

الشاعرة و التشكيلية لبابة لعلج تصدر ديوانا جديدا

 
تربية و ثقافة دينية

عمالة آسا الزاك تحتفي بالمتفوقين دراسيا في حفل للتميز

 
لا تقرأ هذا الخبر

لعبة خطيرة سرقت عقولهم ونهبت أموالهم..«الفري فاير»... تحطّم أبناءنا!

 
تحقيقات

وثائق 1948: إسرائيل أقامت غيتوات للعرب في المدن الساحلية

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

المغرب يعبر عن امتعاضه ازاء ادعاءات الرئاسة الجزائرية

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

في لحظة ضعف

 
قلم رصاص

طانطان بعد 20 ماي المعركة مستمرة ضد الفيروس

 
 شركة وصلة