مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         اعتقال بائع للذهب متهم في ملف سرقة ساعات الملك             التفاهة الإعلامية             بنيامين نتنياهو بين الأحزاب و الأقطاب             أكادير : طلبة ماستر تاريخ الجنوب المغربي ينهون تكوينات ما قبل البحث             وداديَّة أفكاريش على وقع اختلالات خطيرة - بيان             أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو             وصفة التين والثوم وزيت الزيتون شفاء ودواء             فيديو كليب "أفلاح" جديد مجموعة رباب فيزيون             الجزائر تفوز بجائزة أفضل عرض بمهرجان المسرح العربي             مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا             التراث اليهودي ببادية سوس يجمع الباحثين بافران الأطلس الصغير             درابور توقع اتفاقية شراكة وتعاون مع المدرسة المغربية لعلوم المهندس             مقلب السعودي لفتاة مغربية            فتاة تُنبِّه إلى الوضع الاجتماعي المتأزم بالمغرب            مطرح مؤقت بجماعة تلمزون            مضايقات ضد نائبة برلمانيّة             دعوة لمواكبة الدينامية الاعلامية بالصحراء             جرائم بيئية تهدد صحة السكان بطانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مقلب السعودي لفتاة مغربية


فتاة تُنبِّه إلى الوضع الاجتماعي المتأزم بالمغرب


مطرح مؤقت بجماعة تلمزون


مضايقات ضد نائبة برلمانيّة


دعوة لمواكبة الدينامية الاعلامية بالصحراء


مطرح للنفايات يتحول إلى ورقة سياسية بطانطان


الملتقى 5 للاعلام بالعيون جولة في المشاريع التنموية

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

اعتقال بائع للذهب متهم في ملف سرقة ساعات الملك


هذه تفاصيل حجز 3 اطنان من المخدرات بطانطان +فيديو


فيسبوك ينقذ شابين محاصرين في الثلوج شمالي البلاد


ضبط أسلحة و ذخائر بطانطان


اغتصاب قاصر بالوطية

 
بيانات وتقارير

وداديَّة أفكاريش على وقع اختلالات خطيرة - بيان


الداخلـة : حزب يعتبر القصايـر وراء ستـار حملة عنصرية و يُطالب بالاعتذار


فخر العروبة : ضمن المقرر الجديد للدراسات الاجتماعية بالإمارات


عبدة الشياطين يسببون احراجا كبيرا للوالي الناجم ابهاي


انطلاقة النسخة 3 لبرنامج الرياضة لكل النساء من أجل تنمية مستدامة

 
كاريكاتير و صورة

جرائم بيئية تهدد صحة السكان بطانطان
 
شخصيات صحراوية

شخصيات سنة 2019 بطانطان

 
جالية

الإتحاد الإشتراكي يقود حملة إنتخابية في أوساط مغاربة إسبانيا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

محكمة النقض تسدل الستار عن محاولة الإطاحة برئيس جماعة ترناتة بزاكورة

 
أنشطة الجمعيات

الداخلة : شكاية الى المجلس الوطني للصحافة ضد جريدة الصباح


الحملة الوطنية 17 لوقف العنف ضد النساء بطانطان


نادي الصحراء للاعلام والاتصال يجدد هياكله

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

يزّ الكراهية.. حملة موريتانية لمناهضة خطاب الكراهية

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

تحسن في الخدمات الصحيّة المقدّمة للأم والطفل بطانطان

 
تعزية

رثاء للمرحوم علي ولد الخليل ولد أعلي ولد ميارة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

في هذا التاريخ مَامَا عبوش تُدشن أكبر قصعة كسكس بطانطان


لقاء تواصلي بطانطان حول المشاركة السياسية للنساء و الشباب |

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

وصفة التين والثوم وزيت الزيتون شفاء ودواء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو كليب "أفلاح" جديد مجموعة رباب فيزيون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

الوطية : المطالبة بفتح مسجد


الضرائب تهدّد الشركات في طانطان بالإفلاس


مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية

 
طانطان 24

بيان تضامني يرفض الحكرة بطانطان


تأخر صرف أجور أعوان السلطة بطانطان


الغموض يلفّ انتحار شاب شنقا بطانطان

 
 

بيان المنظمة الديمقراطية للشغل حول القانون المالي لسنة 2020
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 دجنبر 2019 الساعة 46 : 15


صحراء نيوز - الرباط

المنظمة تعتبر قانون مالي لسنة 2020 ترقعي ارتجالي غير مسبوق، سيزيد في تفاقم الأزمة و من تعميق الفوارق والتفاوتات الطبقية والاجتماعية والمجالية والجهوية، والقضاء على الطبقة المتوسطة ـ بتخفيض الضريبة على الشركات التي تصل أو تقل أرباحها عن 100 مليون، أمام التملص الضريبي والإبقاء على مستوى الضريبة على الدخل التي يؤديها الأجراء من المصدر بنسبة 80 في المائة واقتطاعات جديدة لصندوق الكوارث الحكومية  وارتفاع أسعار المواد الغذائية وتدهور المستوى المعيشي للأسر المغربية.  عجز اجتماعي ستعالجه الحكومة بميزانية ميزانية تقشف والثقل الضريبي في الوقت الذي يواجه فيه المغرب  فجوة حادة في التنمية الإنسانية ونصيب الفرد من إجمالي الثروة

 

صادق البرلمان على أغرب قانون مالي عرفه المغرب، بصناديق شبه فارغة،بني على فرضيات غير واقعية و غير مدققة ،وأرقام مبهمة ومضللة ،و وتقديرات  لا تعكس الواقع المعيشي للمواطنين  و لا المؤشرات السلبية كحصيلة للسنة الجارية على مستوى التضخم والعجز وخدمة الدين. 

       قانون مالي لسنة 2020، بني مؤشرات ومعطيات تختلف بشكل كبير و ما تعبر عنه مؤسسات دستورية  ،كالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وبنك المغرب والمجلس الأعلى للحسابات والمندوبية السامية للتخطيط  والبنك الدولي ، والارتفاع المتزايد لأعباء فوائد الدين  الذي يقلل من قدرة الدولة على توجيه نفقات الميزانية  إلى مشاريع تنمية حقيقية.  حيث يتساءل الكثير من المغاربة عن عائدات وفوائد المشاريع الكبرى  على حياتهم اليومية، بالنظر لتفشي البطالة في صفوف الشباب وهزالة الأجور وارتفاع معدلات الفقر المتعدد الأبعاد ،حيث تظل عدد كبير من المشاريع دون قيمة مضافة على الاقتصاد الكلي  ودون تأثير ملموس  على حياة المواطنين، أو أن بعض هده المشاريع الاستثمارية تظل مجرد حبر على ورق ، او تطول مدة إنجازها إلى سنوات، كما هو عليه حال مستشفى عمومي بتمارة  تجاوز العشر سنوات،  ولازال لم يفتح بعد في وجه ساكنة المدينة ،  فضلا عن خلق صناديق خصوصية بميزانيات وهمية  شبيهة بمياه راكدة . وهي  معطيات تؤكد ضعف الأداء الاقتصادي وضبابية السياسة النقدية بعد عملية التعويم  التدريجي للدرهم  وارتفاع نسبة الفوائد ،وتباطؤ  الناتج المحلي الإجمالي لسنوات ، وتواضع  الاستثمارات الداخلية و الخارجية على مستوى القيمة المضافة للاقتصاد وللمالية العمومية ، حيث لا تؤدي إلى نتائج إيجابية على مستويات التنافسية العالمية أو على قدرتها على استيعاب الأيدي العاملة الجديدة ، علاوة على العجز التجاري الهيكلي ،  وفشل اغلب اتفاقيات التبادل الحر بل أثارها السلبية على تنافسية المقاولة الوطنية ،وما تعرض له النظام الاقتصادي والمالي في السنوات الأخيرة من صدمات عنيفة ،بسبب  الافراط في المديونية وخدمة الدين وصلت إلى مستويات قياسية و غير مسبوقة،555) مليار درهم، ومن المتوقع أن ترتفع مديونية الخزينة العامة  عند نهاية سنة2019  لتصل إلى %65.8 من الناتج الداخلي الخام.(وانعكاس دلك على الناتج الإجمالي وانخفاض حاد في المستوى المعيشي  للمواطنين، وتوسيع الفوارق الطبقية بشكل كبير، وارتفاع معدلات البطالة  في صفوف الشباب  إلى أزيد من 40 في المائة ، باعتبار ان 350 ألف شاب يصلون إلى سوق الشغل سنويا بالمغرب ،و ضمنهم حاملي شهادات جامعية, فضلا عن تزايد الشغل غير اللائق وغير المستدام  وارتفاع إعداد الأشخاص الدين يعملون في الاقتصاد غير  المنظم   إلى  2,5  مليون شخص بسبب قلة المناصب المالية السنوية ومنافذ الشغل القار وارتفاع الهذر المدرسي والجامعي حيث أن  43 في المائة من الطلبة يغادرون الجامعة بدون شهادة ،  عوامل ساهمت في  اتساع دائرة الفقر المتعدد الأبعاد والهشاشة : حيث أن  أكثر من %45 من المغاربة يعانون من “الحرمـــــــــــــــان الشديـــــــــد”والتقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي توقع %13.2من المغاربة معرضون للفقر متعدد الأبعاد، فيما %25.6 منهم يعانون من الفقر المرتبط بالصحة و %42.1 يعانون من فقر التعليم، فيما %32.2 يعانون من الفقر المرتبط بمستوى المعيشة.كما أن سوء التغذية مست 2 مليون طفل ، علاوة على تفشي الأمراض المزمنة القاتلة ، كالسرطان وأمراض القلب والشرايين والسكري  والسل والفشل الكلوي والتهاب الكبد  بشكل مخيف  ، خاصة  مع ضعف المنظومة الصحية وفشل نظام الراميد  وتحويل الصحة ومجال الأدوية الى تجارة مربحة و الصحة  والعلاج لمن له القدرة على الدفع  ،  ناهيك عن اتساع الفوارق في الأجور والمعاشات إلى أعلى المستويات في المنطقة العربية تصل الى 100 مرة الحد الأدنى للأجر المعمول به حاليا فضلا عن  ضعف الحماية الاجتماعية التي  لا تتجاوز 46 في المائة من السكان مع تزايد فئة المسنين إلى 3 ملايين شخص ،  و2 مليون ونصف من المواطنين المغاربة دوي الإعاقة وأرقام مخيفة للمصابين بالأمراض النفسية والعقلية .

قانون مالي  لسنة 2020 لم يأخذ في الحسبان الظرفية الدولية ، ما تحيل به السنوات  المقبلة  من تحولات  ستكون لها أثار سلبية على الاقتصاد الوطني ،وسط مناخ اقتصادي عالمي غير مستقر، وقابل لكل احتمالات انفجار الأزمة  خاصة مع هبوب رياح الصراع بين الدول الكبرى وأمريكا على مستوى الحماية الجمركية و الضرائب والرسوم على المواد الأولية والتصدير ،علاوة على تهديدات فرنسا بإعادة توطين بعض استتمارت شركاتها  في صناعة السيارات ومراكز الاستماع ...

قانون مالي  لسنة 2020  دون توجه استراتيجي حقيقي شفاف يفضي إلى التغيير التدريجي للمنحى غير المستدام للدين العام، ويعالج المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية  التي تواجه المغربمنذ سنوات ،لأن الحكومة اختارت مرة أخرى لغة  التدليس والترويج لأرقام بعيدة كل البعد عن الواقع  ، وغياب  الالتزام بالشفافية أمام الرأي العام في تقييم  السياسات العمومية، وسيناريوهات الحكومة في السيطرة على عجز الميزانية و تخفيض مستوى الديون الثقيلة باللجوء إلى سياسات الترقيع والمسكنات و انتهاك مقتضيات دستورية عبر الرقم 9 ،  رغم الآثار التي تخلفها هده المقاربات السياسية على القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المختلفة  وعلى المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا التي تشغل 95 في المائة من اليد العاملة في القطاع الخاص ،  والوقوف على حقيقة  المبالغ المالية الضخمة  ومصيرها  والتي يتم تسجيلها في  صناديق خصوصية  والتي تجاوزت  75 صندوق خصوصي ، والمبالغ الضخمة المرصودة لها او تلك  المسجلة باسم التحملات المشتركة ؟ ونسبة انجاز الاستمارات العمومية؟  ومدى قدرة الحكومة على استرجاع الأموال العمومية المنهوبة والضرائب المستحقة لفائدة الخزينة ؟

 

إن القانون المالي لسنة 2020 ،  اعتمد  منظومة ضريبية غير عادلة  ومتقادمة ، تتناقض كلية مع توصيات المناظرة الوطنية الأولى  والثانية  حو النظام الجبائي ، وفرضها للمزيد من الضرائب والرسوم   بما فيها رسوم الأبناك وفوائدها المرتفعة جدا ومضاعفة فوائدها فضلا عن استمر ظاهرة التملص والإعفاءات والامتيازات غير مبررة اقتصاديا واجتماعيا  إلى درجة أن  المغرب أصبح يصنف ضمن دول " الملاذ الضريبي" paradis fiscal    ، مقابل ذلك ظلت نسبة الضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة مرتفعة  مقابل تقليص الضريبة على الشركات  التي تحقق اربحا تقل عن 100 مليون درهم ،   فالحكومة غير صادقة في  إعادة هيكلة النظام الضريبي وان الإجراءات الضريبية المفروضة ستعمّق عدم المساواة في الدخل وتؤدي إلى تراجع فرص النمو.  و تراجع نظام الدعم الذي لا يصل حقيقة لمستحقيه وفشل برامج تيسير ونظام المساعدة الطبية لدوي الدخل المحدود ... بل لازال نظام الدعم موجه أكثر إلى المستفيدين من الريع واقتصاد الامتيازات نتيجة لسوء الاختيارات وضعف الحكامة، واستمرار تفشي أمراض الفساد والريع واقتصاد الامتيازات والصفقات العمومية الموجهة وفشل مراكز الاستثمار وتعتر النظام الجهوي، والقبول الطوعي والأعمى لتوصيات المؤسسات المالية الدولية.

 

مشروع قانون مالي 2020 لسنة يقوم بالأساس على هدف  الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية ،وعلى التسويات والغموض  و على سياسة عفا الله عما سلف  والإعفاءات الضريبية  والامتيازات ،ومساحة محجوزة للأصحاب المصالح  واللوبيات المتحكمة في الاقتصاد  و الحرية المطلقة للأسعار وإدارة بيروقراطية تتوجه أكثر إلى الأجراء والمقاولات الصغيرة والمتوسطة والصغيرة جدا  من خلال نظام ضريبي غير عادل ثقيل واستنزافي، وعجز اجتماعي كبير مزمن مقابل تضخم حجم الحاجيات والانتظارات لم تجتهد الحكومة في البحث عن خيارات وبدائل ناجعة وفعالة إلا المزيد من استنزاف جيوب  المواطنين من خلال رفع الضريبة على القيمة المضافة  والضريبة على الدخل كمورد أساسي للميزانية ، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على الطبقات المتوسطة و الفقيرة  التي تقوم فعليا بدفع ضريبة السياسات الاقتصادية الحالية ،  دون أن تشعر بأي تحسن في  مستواها المعيشي خاصة بعد رفع الدعم عن المحروقات وزيادة أسعار الماء والكهرباء  وأسعار المواد الغذائية والخدمات ومع عدم وجود زيادات حقيقية في الأجور لمدة 7 سنوات،تتناسب ومستوى الأسعار وزيادة التضخم خلال السنوات الماضية  ، نتج عنها انخفاض القيمة الحقيقية للأجور، بما يعادل 30  في المائة مع تقليص في معاشات التقاعد يصل إلى 35 في المائة ،فضلا عن الأعباء الحياتية المتزايدة بارتفاع أسعار الغداء والخدمات  خلال السنوات الأخيرة  بعد تحريرها كلية ومست أيضا خدمات التعليم والصحة والسكن وبخلقها لحالة من الركود الاقتصادي وانعكاس دلك بشكل كبير  على المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا بإعلان إفلاسها وتسريح عمالها تجاوزت معدل الإفلاس 12 ألف  مقاولة في السنة وما نتج عنه من فقدان  40 ألف منصب شغل بإدخال ملايين من المغاربة تحت خط الفقر بسبب ارتفاع معدلات البطالة والعمل غير اللائق وغير المستدام والهشاشة في الشغل وارتفاع الاقتصاد غير المهيكل.

 

     ان المنظمة الديمقراطية للشغل تعتبر  ان مشروع القانون المالي لسنة 2020  ،  لم  يأخذ بعين الاعتبار الحاجيات المتزايدة للمواطنين  و لا مطالب الحركات الاحتجاجية  الشبابية والعمالية  ولا مطالب المقاولات الصغرى والمتوسطة ، في تحقيق العدالة الاجتماعية  والمجالية  من خلال نمو متوازن  وعدالة ضريبية  وتوزيع أفضل للثروة   وتحسين الأداء المؤسساتي  وإصلاح الإدارة والمالية العمومية    وتطبيق فعلي لتوصيات المناظرة الوطنية حول النظام الجبائي  والحكامة والشفافية ومحاربة  الفساد والريع واقتصاد الامتيازات  ، وإعادة النظر في البرامج الحكومية المبعثرة الأحادية  والتي تستهلك ميزانيات كبيرة دون فائدة تدكر لا على الاقتصاد الوطني  ولا في تحسين  المؤشرات الاجتماعية ،  وتطبيق فعلي للمسالة والشفافية والعدالة لبناء المصداقية وإعادة ثقة المواطن  عبر صياغة سياسات عمومية  وعلى المستوى الاقتصاد الكلي وتدبير المخاطر وتعزيز فاعلية القطاع العام 

               قانون مالي ترقيعي  قد يساعد على  ريح الوقت  ولكنه لا يؤشر عن التزام حكومي صادق بالإصلاح الهيكلي للاقتصاد  والمالية العمومية  ومعالة العجز الاجتماعي المتراكم والمزمن ، ولن يتمكن من خفض نسبة الدين العام  ولن يتم تحقيق معدلات نمو أعلى للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي. ولا التخفيف والحد من العجز الاجتماعي ومحاربة أمراض الفساد والريع واقتصاد الامتيازات والصفقات العمومية الموجهة 

نظرا لعدم وجود رؤية تنموية بعيدة المدى في إطار نموذج تنموي جديد، يهتم بإنجاز نتائج حقيقية على الأرض يكون المواطن فيها هو المحور الأساس وتجاوز المقاربات الاقتصادية والمالية الكلاسيكية المتمثلة في الاعتماد أكثر على الاستيراد والاستهلاك بدل الإنتاج.

فالمغرب في حاجة إلى إجراءات وقرارات سياسية واقتصادية فعالة، تؤسّس لنظام عدالة توزيع الثروة وإقرار ضريبة على الثروة، وسيادة دولة القانون والمواطنة والعدالة الاجتماعية، وتنفيذ الإصلاحات السياسية التي نص عليها دستور المملكة . ومواجهة مختلف  التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئة  التي تعرفها بلادنا ، فعلى صناع القرار الحكومي، إعادة النظر في المنظومة المالية الكلاسيكية و اعتماد التنوع وتطوير الأعمال ودعم القطاع العام  وعدم الاكتفاء بانتظار  بالاستثمار الخارجي ، و ضرورة التوجه نحو الاقتصاد المعرفي الذي أصبح ضرورة في مفهوم الاقتصاد الجديد، عن طريق تنويع مصادر الإنتاج  الصناعي  وزيادة الصادرات ورفع كفاءة وإنتاجية الفلاحي والاكتفاء الذاتي لضمان الأمن الغذائي والمائي  وإنشاء شركات جديدة عمومية  وتطوير التكنولوجيا، وتأميم الشركات الإستراتيجية كشركة سمير لتكرير النفط والمحروقات واتصالات المغرب..... وإلغاء اتفاقيات التبادل الحر او مراجعتها باعتبار انها تشكل منافسة للشركات المحلية واحد عوامل إفلاسها. والتسريح الجماعي للعمال المغاربة .

        فمن الضروري  تطبيق برنامج إصلاحات جريء وجذري يهدف القطع مع الريع والفساد ويحفز القطاع العام ومجالاته الإستراتيجية ،  واعتماد اقتصاد تضامني ، يحقق نمو متوازن يشمل كافة فئات المجتمع وتقليص الفوارق الاجتماعية وحماية الفئات الأكثر هشاشة وخلق فرص الشغل للشباب من خلال بناء مهارات القرن الحادي والعشرين الجيدة، وتوسيع فرص الإدماج الإنتاجية للفقراء، والاستفادة من الحلول الرقمية،وتعميم الحماية الاجتماعية بتوحيد صناديقها في صندوق واحد،لتحقيق  التغطية الصحية الشاملة والتقاعد الشامل  وتطبيق الحقوق الإنسانية للأشخاص دوي الإعاقة ودوي الاحتياجات الخاصة بلق تعويضات مباشرة ،وتطوير النظام الجبائي وفقا لتوصيات المناظرة الوطنية 1و2 ،  وتطوير وتنمية المنظومة التعليمة و تأهيل المستشفيات  العمومية  وتحقي منظومة دوائية وطنية ، وربط الجامعة بمحيطها وحقول المعرفة الجديدة وتشجيع البحث العلمي على أساس ان  ينعكس  كل ذلك على تنمية رأس المال البشري ويساهم في التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمة والإنسانية والبيئية  ويحقق العدالة الاجتماعية وتكافئ الفرص والاستفادة الجماعية من ثمرات النمو وخيرات الوطن
.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahr[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

مسؤول أمني في «حالة سكر» يقتل خضار بتازة

اهانة فنان تشكيلي صحراوي

البرلمان المقبل بالعيون بين طموح الشباب والحرس القديم

تدخل أمني استفزازي في حق الأطر العليا الصحراوية

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

قراءة في الشهادة المدرسية لرئيس بلدية بوجدور

انتفاضة " تيوغزة" تستنفر قبائل ايت باعمران

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

تجمع الكرامة للمعطلين يدخل في اضراب عن الطعام و يتصل بجمعية يونانية

الامير مولاي هشام: القصر لن يسيطر على حزب العدالة والتنمية

وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار

المنظمة الديمقراطية للتعليم تطعن في مذكرة 11/2304 و تهدد بالاحتجاج أمام نيابة طانطان

نقد العقـل السياسي المغربـي

لماذا الان , وبأي ديمقراطية يؤمن الهالكي ؟

بوادر أزمة حقيقية بقطاع الماء الصالح للشرب بالسمارة

من السمارة: بيان تضامني مع المناضل النقابي والحقوقي "ادريس السدراوي"

الداخلة : اعتقال المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان حسنة الوالي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو


تضامن عميد الصحفيين مع بحارة ميناء طانطان - فيديو


مستقبل السجناء السابقين و سبل عودتهم إلى حياة اجتماعية طبيعية بطانطان


مداخلة السيد المستشار الجماعي مصطفى بوعمود حول المادة 215


مَشاهد .. بعض الاسرار من داخل دورة استثنائية بجماعة طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تهديد برلمانية في حزب رئيس الحكومة


مستوى تقدم مشاريع تقوية إنتاج الماء الصالح للشرب بالعيون


بأكَادير رسالة من الأطر الصحراوية للدولة العميقة


قريبا..تنقيلات واسعة في صفوف الولاة و العمال بالمملكة


مخرجات إجتماع الجمعيات والنقابات في قطاع الصيد البحري بطانطان

 
مقالات

التفاهة الإعلامية


بنيامين نتنياهو بين الأحزاب و الأقطاب


اليمنُ الجريحُ يقلقُ إسرائيلَ ويثيرُ مخاوفَهَا


المغرب يتفوق على إسبانيا فقط في أجور المسؤولين


إغراءاتٌ إسرائيليةٌ لدولٍ أفريقية خوفاً على الهويةِ اليهودية


هل أضحت الجزائر مهدّدة من الداخل أكثر من الخارج؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

الْعُيُونُ : الْمُلْتَقَى الْوَطَنِيُّ الْخَامسُ لِلصِّحَافَةِ


نقابة تنظم ندوة حول العقلية الصهيونية و المسألة الفلسطينية بطانطان


إصلاحات في منزل احد جيران الملك بطانطان


لقاء بطانطان حول واقع الاغنية الحسانية


تنسيقية تدقّ ناقوس الخطر حول ظاهرة إفلاس المقاولات الصغرى بطانطان

 
jihatpress

أكادير : طلبة ماستر تاريخ الجنوب المغربي ينهون تكوينات ما قبل البحث


درابور توقع اتفاقية شراكة وتعاون مع المدرسة المغربية لعلوم المهندس


الإفراج على التلميذ أيوب محفوظ المتابع بسبب أغنية عاش الشعب..

 
حوار

الركراكي : هذه هي مُقوّماتُ الصحفيِّ الناجحِ

 
الدولية

الجزائر تفوز بجائزة أفضل عرض بمهرجان المسرح العربي


الوضع في ليبيا يؤجّج رماد الخلاف التجاري بين المغرب و تركيا


العراق: التوصل لنتائج مهمة بتحقيق اغتيال سليماني والمهندس

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

موريتانيا تفرض على المنتخب المغربي التعادل السلبي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا


المملكة المغربية تستضيف الدورة الثامنة لقمة الطلبة والشباب الأفارقة


مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات الدورة الثانية


بتسع مدن بالمملكة حفل موسيقى الجاز : انبعاث لسامي تيبولت

 
فنون و ثقافة

التراث اليهودي ببادية سوس يجمع الباحثين بافران الأطلس الصغير

 
تربية و ثقافة دينية

مصطلحات من القران الكريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

سلطات تقرر حملة إعدام جماعية لعشرات الآلاف من الجمال

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء


تعيين رئيس جديد للمحكمة الابتدائية بطانطان

 
ملف الصحراء

باحث مغربي : البوليساريو تستفزّ المغرب و تنتصر فنيا

 
sahara News Agency

نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان


هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات

 
ابداعات

قصيدة مهداة الى امي الحبيبة

 
 شركة وصلة