مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         تصريحات ضحايا حادث اصطدام عنيف وقع بين شاحنة وحافلة - فيديو             توضيح و معطيات حول الودادية السكنية بكلميم             فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء -2             فعاليات المجتمع المدني بطانطان تطالب بإحداث مقبرة جديدة             بسبب الرشوة درهم رمزي لجمعية ترانسبارني المغرب وتجميد عضوية برلماني             جنازة مهيبة للفقيد الإعلامي أحمد بنعوم             جماعة أزلا بتطوان تحت رحمة التهميش والإقصاء وغياب التنمية             أوقفوا الفساد : صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة             الملك محمد السادس يستقبل عددا من السفراء الأجانب (اللائحة الكاملة)             سعيدة شرف أمام النيابة العامة من أجل حمزة مون بيبي             توقيف مدون انتقد ولد الغزواني             بسبب ناقة هائجة.. أميركية تقاضي تريب أدفايز             إحتجاج الكْرَاطَة في السوق المركزي بطانطان            جدل بكلميم حول مستودع الأموات و منازل العائدين            مقلب السعودي لفتاة مغربية            فتاة تُنبِّه إلى الوضع الاجتماعي المتأزم بالمغرب            مطرح مؤقت بجماعة تلمزون            جرائم بيئية تهدد صحة السكان بطانطان            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

إحتجاج الكْرَاطَة في السوق المركزي بطانطان


جدل بكلميم حول مستودع الأموات و منازل العائدين


مقلب السعودي لفتاة مغربية


فتاة تُنبِّه إلى الوضع الاجتماعي المتأزم بالمغرب


مطرح مؤقت بجماعة تلمزون


مضايقات ضد نائبة برلمانيّة


دعوة لمواكبة الدينامية الاعلامية بالصحراء

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

تصريحات ضحايا حادث اصطدام عنيف وقع بين شاحنة وحافلة - فيديو


بسبب الرشوة درهم رمزي لجمعية ترانسبارني المغرب وتجميد عضوية برلماني


سعيدة شرف أمام النيابة العامة من أجل حمزة مون بيبي


اعتقال بائع للذهب متهم في ملف سرقة ساعات الملك


هذه تفاصيل حجز 3 اطنان من المخدرات بطانطان +فيديو

 
بيانات وتقارير

توضيح و معطيات حول الودادية السكنية بكلميم


أوقفوا الفساد : صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة


الملك محمد السادس يستقبل عددا من السفراء الأجانب (اللائحة الكاملة)


وداديَّة أفكاريش على وقع اختلالات خطيرة - بيان


الداخلـة : حزب يعتبر القصايـر وراء ستـار حملة عنصرية و يُطالب بالاعتذار

 
كاريكاتير و صورة

جرائم بيئية تهدد صحة السكان بطانطان
 
شخصيات صحراوية

شخصيات سنة 2019 بطانطان

 
جالية

الإتحاد الإشتراكي يقود حملة إنتخابية في أوساط مغاربة إسبانيا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

محكمة النقض تسدل الستار عن محاولة الإطاحة برئيس جماعة ترناتة بزاكورة

 
أنشطة الجمعيات

فعاليات المجتمع المدني بطانطان تطالب بإحداث مقبرة جديدة


الداخلة : شكاية الى المجلس الوطني للصحافة ضد جريدة الصباح


الحملة الوطنية 17 لوقف العنف ضد النساء بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

توقيف مدون انتقد ولد الغزواني

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

تحسن في الخدمات الصحيّة المقدّمة للأم والطفل بطانطان

 
تعزية

رثاء للمرحوم علي ولد الخليل ولد أعلي ولد ميارة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

في هذا التاريخ مَامَا عبوش تُدشن أكبر قصعة كسكس بطانطان


لقاء تواصلي بطانطان حول المشاركة السياسية للنساء و الشباب |

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

وصفة التين والثوم وزيت الزيتون شفاء ودواء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو كليب "أفلاح" جديد مجموعة رباب فيزيون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الحلقة الأخيرة النمر المقنع


ماشا والدب


أنشودة بدفع صدقة

 
عين على الوطية

الوطية : المطالبة بفتح مسجد


الضرائب تهدّد الشركات في طانطان بالإفلاس


مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية

 
طانطان 24

بيان تضامني يرفض الحكرة بطانطان


تأخر صرف أجور أعوان السلطة بطانطان


الغموض يلفّ انتحار شاب شنقا بطانطان

 
 

حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يناير 2020 الساعة 02 : 00


صحراء نيوز - محمد الأمين ولد الفاضل

يحكى فيما يحكى أن أستاذا حكيما جاء يوما إلى طلابه يحمل سطلا ومجموعة من الكرات الصغيرة المتفاوتة في الحجم، بعضها صغير جدا، وبعضها أكبر قليلا.

 أخذ الأستاذ الكرات الأكبر قليلا، ووضعها داخل السطل حتى امتلأ، وبعد ذلك التفت إلى طلابه وسألهم إن كان السطل قد امتلأ، فأجابوه بصوت واحد : نعم.

بعد ذلك أخذ الأستاذ بعض الكرات الصغيرة جدا، وأخذ يضع الواحدة منها تلو الأخرى، في الفراغات الموجودة بين الكرات الأكبر قليلا، ثم سأل طلابه من جديد إن كان السطل قد امتلأ فأجابوه جميعا ـ وللمرة الثانية ـ  بنعم.

أخذ الأستاذ بعد ذلك عدة حفنات من الحصى، ووضعها في السطل، ثم أخذ يرجه رجا، حتى اختفى الحصى كل الحصى داخل المنافذ والفراغات الصغيرة جدا التي بقت موجودة بين الكرات، وهكذا استطاع السطل أن يستوعب كل الحصى الذي وُضع بداخله، وذلك على الرغم من أنه كان قد امتلأ وللمرة الثانية، ولم يعد يتسع لأي شيء جديد، حسب إجابات الطلاب.

إن العبرة التي أراد الأستاذ أن يوصلها إلى طلابه من خلال تجربة السطل والكرات الصغيرة هي أن العمر مجرد وعاء كالسطل، وأن الكرات الصغيرة الأكبر حجما تمثل كل الأشياء الأهم في حياتنا (الأولويات)، بينما تمثل الكرات الأصغر الأمور المهمة في حياتنا، والتي تأتي في الترتيب ومن حيث مستوى الأهمية بعد الأمور الأهم، في حين تمثل الحصى في حياتنا كل الأشياء الأقل أهمية (الترفيه)، أو غير المهمة إطلاقا كمتابعة مئات الحلقات من مسلسل تافه مدبلج.

إن الدرس الثمين الذي يمكن أن نخرج به من هذه القصة هو أننا إذا ملأنا السطل (أعمارنا) بالحصى أولا، أي بالأمور الأقل أهمية أو غير المهمة إطلاقا، وهذا ما يفعله  للأسف أغلبنا، فإننا بذلك لن نترك فراغا في السطل للكرات الصغيرة بمختلف أحجامها، أي أننا لن نترك مساحة كافية من أعمارنا لإنجاز الأشياء المهمة والأشياء الأهم في حياتنا. ولكننا ـ في المقابل ـ إذا بدأنا بوضع الكرات أولا في السطل، والتزمنا بترتيب وضعها حسب الحجم، فإننا لا محالة سنجد  فراغات داخل السطل يمكننا أن نملأها بالحصى، أي أننا إذا بدأنا بالأمور الأهم والأمور المهمة، فإننا لا محالة سنجد وقتا كافيا للأمور الأقل أهمية، أو حتى للأمور غير المهمة إطلاقا.

 سنحاول في هذا المقال أن نقدم بعض النصائح المهمة، لمن أراد أن يستغل العام 2020 بشكل أمثل، وهذه النصائح موجهة ـ بشكل حصري ـ إلى كل أولئك الذين يبدؤون بوضع الكرات في السطل من قبل وضع الحصى، أما أولئك الذين يبدؤون بوضع الحصى في السطل، ولا يتركون مكانا للكرات، فهم غير معنيين إطلاقا بهذه النصائح.

قد يكون ضروريا ـ من قبل تقديم هذه النصائح ـ أن نذكر ببعض خصائص وميزات الوقت:

1 ـ أن الوقت سريع الانقضاء، وتلك حقيقة يجب أن نتذكرها دائما. فمما لاشك فيه أن العام 2020 سينقضي بسرعة رهيبة، وإذا لم نشد الأحزمة ومن الآن، فإن هذا العام سيمر بنا مسرعا، كما مرت بنا أعوام وعقود من قبله، وسيتركنا ـ كما تركتنا تلك الأعوام والعقود ـ على قارعة أيامه الأخيرة، في حالة صدمة شديدة بسبب غياب الإنجاز.

2 ـ ما مضى من الوقت لن يعود أبدا، وهذه الأيام السبع التي مضت حتى الآن من العام 2020 لن تعود إلينا، لن تعود أبدا، حتى ولو ندمنا كثيرا على تضييعها، وحتى ولو تمنينا بصدق أن نستعيدها من أجل استغلالها فيما هو أهم.

3ـ الوقت هو أنفس ما نملك، وأيام العام 2020 هي أنفس ما سنملك في هذا العام. للأسف الكثير منا ينفق أغلى ما يملك فيما لا يفيد..أليس من الحماقة بمكان أن تنفق أغلى مورد تملكه في جمع الحصى ووضعه في السطل؟!  

4 ـ الوقت هو المورد الوحيد على هذه الأرض الذي وُزِّعَ  بين الناس بالتساوي، فكل واحد منا يُمْنَحُ  في كل يوم 24 ساعة، لا تزيد ولا تنقص بثانية واحدة. إننا سَنُمْنَحُ ـ إن كتبت لنا الحياة ـ نفس الأيام والأسابيع والأشهر خلال العام 2020، ولكن الفرق بيننا سيتمثل في أن بعضنا سيستغل هذه الأيام والأسابيع والأشهر بشكل جيد فيحقق بذلك المزيد من النجاح، وبعضنا الآخر سيضيع تلك الأيام والأسابيع والأشهر، وسينشغل فيها بوضع الحصى في السطل، فيخسر بذلك عام 2020 كما خسر من قبله سنين عددا.

إن الفرق بيننا سيتمثل في طريقة إدارتنا للوقت، أي في طريقة تعاملنا مع العام 2020، فبعضنا سيتمكن من السيطرة على هذا العام كما سيطر على أعوام من قبله، وسيستطيع  بالتالي أن يروضه وأن يديره بشكل جيد وفعال، وبعضنا الآخر سيتحكم فيه العام 2020 وسيسيطر عليه، ليعيش أيامه ولياليه في فوضى عارمة خالية من أي إنجاز يذكر.

إن الإدارة الجيدة للوقت هي التي ستمكننا من السيطرة على الوقت وعلى أنفسنا، وسيتيح لنا ذلك أن نعمل بطريقة أفضل، لا بمشقة أكبر،  كما يُخَيَّلُ للبعض، ومن أجل إدارة جيدة للعام 2020 فإليكم هذه النصائح الأربع:

النصيحة الأولى: حدد بداية ونهاية لكل مهمة أو عمل تريد إنجازه

من المهم جدا أن تحدد وقت بداية ونهاية لكل عمل أو مهمة تريد إنجازها، ولا تترك وقت تنفيذ المهام وتأدية الأعمال مفتوحا على طول. إن من الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها أغلبنا هو أننا ننشغل بمهام وأعمال دون أن نحدد لها وقت بداية أو نهاية فنُضيع بذلك أوقاتا ثمينة دون أن نبدأ في تلك المهام ودون أن نهيها، وبالتالي دون أن يكون بإمكاننا أن نتفرغ لمهام أخرى، فتقع المهمة على المهمة، وتتداخل المهام  دون أن ننجز أيا من تلك المهام، فندخل بذلك في فوضى عارمة من التخبط ومن تشتيت الجهد. لا يعني تحديد وقت بداية ونهاية لكل عمل أن لا تكون هناك مرونة في تغيير ذلك الوقت إذا ما استوجبت الظروف ذلك. لا بأس بشيء قليل من المرونة، ولا بأس بترك هامش قصير لتعديل توقيت البداية والنهاية حسب الضرورة، ولكن ذلك الهامش يجب أن يظل دائما محدود المدة.

النصيحة الثانية: خصص أوقات ذروة عطائك للأولويات وللأهم ثم الأهم

إن لكل واحد منا أوقات ذروة وأوقات صفاء ذهني تكون فيها قدرته على التركيز أكبر، ويكون فيها أكثر نشاطا. كما أن لكل واحد منا أوقات خمول يكون فيها غير نشط، ويكون فيها حضوره الذهني وتركيزه في أدنى المستويات. إن ما يمكن أن ننجزه من أعمال في ساعة واحدة من ساعات أوقات الذروة قد لا نستطيع أن ننجزه في عدة ساعات من أوقات الخمول، ولذا فيجب أن نحرص دائما على أن نخصص أوقات الذروة للأولويات ولكل الأمور المهمة في حياتنا، على أن نترك أوقات الخمول لوضع الحصى في السطل، أي للأمور غير المهمة في حياتنا. وأوقات الذرة في الغالب هي الساعات الأولى من صباح كل يوم، وقد تكون في المساء أو الليل بالنسبة للبعض، فمثل هذه الساعات الثمينة يجب أن لا نخصصها لمتابعة الأفلام والمسلسلات ومباريات كرة القدم والدردشة في مواقع التواصل الاجتماعي، إنها أثمن وأنفس من أن تضيع في تلك الأمور، فعلى الطالب أن يخصصها للدراسة، وعلى العامل أن يخصصها للإنتاج ولإعداد التقارير، وعلى الأستاذ أن يخصصها للتحضير لدرسه ، وعلى الباحث والمفكر والكاتب أن يخصصوها لإنتاجهم الفكري، وهم إن فعلوا ذلك فسيجدون لا محالة فراغات في بقية اليوم لمشاهدة التلفاز أو لمتابعة مباريات كرة القدم أو للدردشة في مواقع التواصل الاجتماعي.

النصيحة الثالثة: ركز لتربح المزيد من الوقت

إننا نبدو في زمننا هذا في غاية الانشغال، وعندما تسأل أي واحد منا عن العمل وعن الانشغالات يقول لك بأن المهام والانشغالات كثيرة وبأن الوقت لا يكفي لتأديتها.إن على من يقول بذلك أن يركز في عمله ليربح فائضا من الوقت، فعلى من يعمل مثلا لتسع ساعات في اليوم، ودون أن يتمكن من إنجاز ما كان يريد إنجازه أن يركز في عمله لست ساعات، وعندها سيجد بأنه قد أنجز في تلك الساعات الست ما كان عاجزا عن إنجازه في تسع ساعات. إن التركيز الجيد في العمل سيمكننا من ربح ساعات ثمينة ومن زيادة وقت الفراغ لمن يبحث عن وقت فراغ يخصصه للأمور الأقل أهمية.

النصيحة الرابعة : احذر لصوص الوقت

لقد تعودنا في هذه الحياة أن نحرس ممتلكاتنا وأموالنا، وأن لا نتركها عرضة للصوص، ولكننا لم نتعود ـ في المقابل ـ  حراسة أغلى  وأنفس ما نملك، أي أوقاتنا. إن وقتك ـ والذي هو أغلى وأنفس ما تملك ـ يحتاج هو أيضا لحراسة، فهناك لصوص كثر يريدون سرقته منك، فلا تسمح لهم بذلك. ومن لصوص الوقت المكالمات والدردشة في مواقع التواصل الاجتماعي ومتابعة التلفزيون لساعات طوال، ومنها الزيارات المفاجئة والاجتماعات العبثية التي لا تناقش شيئا مفيدا.

أخطر ما في لصوص الوقت هو أنهم لا يسرقون وقتك فقط، بل إنهم يسرقون معه تركيزك، ومن أجل استعادة تركيزك بعد كل عملية سرقة، فأنت بحاجة إلى وقت إضافي آخر حتى تستعيد من جديد تركيزك.

خلاصة القول هي أنك إذا حددت بداية ونهاية لكل عمل، وخصصت أوقات ذروة عطائك للأولويات، وركزت في عملك، وأقمت نظام حراسة جيد ضد لصوص الوقت، فلا شك أنك بذلك ستكسب التحدي، وستجعل من سنة 2020 سنة إنجاز وتميز. أما في حالة تهاونك بهذه النصائح فالراجح أنك ستضيع سنة 2020 كما ضيعت سنين وعقودا من قبلها.         

إضاءة : لا تؤجل عمل الغد إلى الغد..

عزيزي القارئ إذا شعرتَ بعد قراءة هذا المقال بأنك قد أصبحت قادرا على التحكم في وقتك وعلى إدارته بالطريقة التي ستحقق لك المزيد من النجاح، فهذا يعني بأن المقال قد حقق الغاية من كتابته، وإذا لم يتولد لديك ذلك الشعور فهذا يعني بأنه لم تكن هناك أي أهمية لكتابة هذا المقال. رأيك في ذلك يهمني كثيرا.

هذا هو المقال الثاني من سلسلة المقالات المتخصصة في تنمية وتطوير الذات، والتي كنتُ قد وعدتُ بكتابتها ونشرها في وقت سابق . المقال الأول كان عن الموهبة وطرق اكتشافها، أما المقال القادم فسيكون بإذن الله عن المشاكل وعن أفضل الأساليب للتعامل معها.

﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ صدق الله العظيم





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

صرخة "عــــــانس"...

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

انتفاضة " تيوغزة" تستنفر قبائل ايت باعمران

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

لقاء مع السيد مصطفى بن ليمام رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة كلميم السمارة

حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو


تضامن عميد الصحفيين مع بحارة ميناء طانطان - فيديو


مستقبل السجناء السابقين و سبل عودتهم إلى حياة اجتماعية طبيعية بطانطان


مداخلة السيد المستشار الجماعي مصطفى بوعمود حول المادة 215


مَشاهد .. بعض الاسرار من داخل دورة استثنائية بجماعة طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تهديد برلمانية في حزب رئيس الحكومة


مستوى تقدم مشاريع تقوية إنتاج الماء الصالح للشرب بالعيون


بأكَادير رسالة من الأطر الصحراوية للدولة العميقة


قريبا..تنقيلات واسعة في صفوف الولاة و العمال بالمملكة


مخرجات إجتماع الجمعيات والنقابات في قطاع الصيد البحري بطانطان

 
مقالات

التفاهة الإعلامية


بنيامين نتنياهو بين الأحزاب و الأقطاب


اليمنُ الجريحُ يقلقُ إسرائيلَ ويثيرُ مخاوفَهَا


المغرب يتفوق على إسبانيا فقط في أجور المسؤولين


إغراءاتٌ إسرائيليةٌ لدولٍ أفريقية خوفاً على الهويةِ اليهودية


هل أضحت الجزائر مهدّدة من الداخل أكثر من الخارج؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

تصويب و اعتذار إرتباطا بالمقال الذي أدرجناه حول الودادية السكنية


الْعُيُونُ : الْمُلْتَقَى الْوَطَنِيُّ الْخَامسُ لِلصِّحَافَةِ


نقابة تنظم ندوة حول العقلية الصهيونية و المسألة الفلسطينية بطانطان


إصلاحات في منزل احد جيران الملك بطانطان


لقاء بطانطان حول واقع الاغنية الحسانية

 
jihatpress

جماعة أزلا بتطوان تحت رحمة التهميش والإقصاء وغياب التنمية


هكذا أطلق عثمان الطرمونية نداء وحدة النضال الشبابي


أكادير : طلبة ماستر تاريخ الجنوب المغربي ينهون تكوينات ما قبل البحث

 
حوار

الركراكي : هذه هي مُقوّماتُ الصحفيِّ الناجحِ

 
الدولية

جنازة مهيبة للفقيد الإعلامي أحمد بنعوم


جزائريون ينعون أول مَن قال لبوتفليقة ارحل..


النظام المصري يسوق نفسه كخادم للغرب بخدماته لاسرائيل

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

موريتانيا تفرض على المنتخب المغربي التعادل السلبي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا


المملكة المغربية تستضيف الدورة الثامنة لقمة الطلبة والشباب الأفارقة


مهرجان الحكي الإفريقي يسدل الستار على فعاليات الدورة الثانية


بتسع مدن بالمملكة حفل موسيقى الجاز : انبعاث لسامي تيبولت

 
فنون و ثقافة

التراث اليهودي ببادية سوس يجمع الباحثين بافران الأطلس الصغير

 
تربية و ثقافة دينية

مصطلحات من القران الكريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

بسبب ناقة هائجة.. أميركية تقاضي تريب أدفايز

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء -2


فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء

 
ملف الصحراء

لجنة جزائرية تدين تنظيم المغرب كأس أفريقيا بالعيون

 
sahara News Agency

نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان


هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز


إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات

 
ابداعات

قصيدة مهداة الى امي الحبيبة

 
 شركة وصلة