مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         ترمب : يجب بيع تيك توك قبل 15 سبتمبر             طانطان : درّاجات نارية السوقان ذيال الهبال و السرقة !             سقوط صندوق أسرار الجنيرال قايد صالح             موسيقي تحتفل بالتراث الفلسطيني             لعبة خطيرة سرقت عقولهم ونهبت أموالهم..«الفري فاير»... تحطّم أبناءنا!             أول تعليق من زوج دنيا بطمة على قرار سجنها             نتنياهو في عين عاصفة الشعب وأتون مرجل الشغب             يأتون بمسؤول عوض مسؤول لكن الديار على حالها !             منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة في ندوة تبحث تداعيات جائحة كورونا             الرئيس التركي : نتعهد بتقليل الخصوم الداخليين والإكثار من الأصدقاء             وفيات كورونا تقترب من المليون عالميا             قلق بالغ إزاء الحكم الصادر بحق الصحفي إسماعيل أبو زريبة             الطرب الحساني يعيش ظرفا صعبا جدا في ظل التماطل            الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش             لايف .. مبادرة التنمية البشرية تُحدث أزمة بمؤسسات الطنطان            مُعطّلي الوطية يخوضُون وقفة احتجاجية بالميناء            حقوقي : تغول الفساد بالطنطان غير افكار الشباب            اعتداء قائد بميناء سيدي إفني على امرأة مسنة             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

الطرب الحساني يعيش ظرفا صعبا جدا في ظل التماطل


الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش


لايف .. مبادرة التنمية البشرية تُحدث أزمة بمؤسسات الطنطان


مُعطّلي الوطية يخوضُون وقفة احتجاجية بالميناء


حقوقي : تغول الفساد بالطنطان غير افكار الشباب


الطرب الحساني و تداعيات أزمة كورونا


سُبُل مواجهة الفساد بوادنون

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيلم درامي مثير للجدل بالطنطان

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

نداء إنساني


طلب مساعدة طبية عاجلة باقليم طانطان + فيديو

 
قضايا و حوادث

طانطان : درّاجات نارية السوقان ذيال الهبال و السرقة !


أول تعليق من زوج دنيا بطمة على قرار سجنها


مكافحة الابتزاز في المغرب .. تحت تأثير حمزة مون بيبي دنيا باطما وراء القضبان


خطير.. اعتداء مسلح على “كساب” بالطنطان


حجز حزمات المخدرات بكليميم يضيّق الخناق على مُولْ السلعة

 
بيانات وتقارير

طالب صحراوي يضرب عن الطعام لهذا السبب


صلاة عيد الأضحى في المنازل


طانطان.. الجامعة الوطنية تدعو إلى رفع كل أشكال الحيف عن هيئة التدريس


المنظمة الديمقراطية للصحافة والإعلام والاتصال بلاغ تضامني


بلاغ المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة

 
كاريكاتير و صورة

اعتداء قائد بميناء سيدي إفني على امرأة مسنة
 
شخصيات صحراوية

الشيخ محمد لمين ولد السيد .. اللهم اشفيه واحفظه يا رب العالمين

 
جالية

سابقة دولية : الأستاذة كوثر بدران تؤسس و تترأس الاتحاد الوطني لأسرة القضاء الإيطالي

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

جماعة أنجيل : قنص الغزلان في عز كورونا..

 
أنشطة الجمعيات

تزويد سكان بالكمامات بطانطان


لقاء حول التحولات لوضعية المرأة في ظل ازمة كورونا بطانطان


نداء استغاثة من حي الشعب بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الطينطان : انهيار أحد السدود بعد تساقطات مطرية غزيرة

 
تهاني ومناسبات

صحراء نيوز تتمنى لكم عيد مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

أبلاضي تُشيد بتجربة الناية وتطالب بتوفِير مشاريع مشرّفة للسكان

 
تعزية

علي الشعب يعزي في وفاة صديقه عبد المجيد هلال رحمة الله عليه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعدما تبرعت بدمها 61 مرة : حياة إيدر تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم


جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

موسيقي تحتفل بالتراث الفلسطيني


عشاق الراي .. الفنان عصام كمال يعود بعمل جديد


الفنان سدوم .. تَذَكَّرتُ لَيلى وَ السِنينَ الخَوالِيا


Kari 7ankou كاري حنكو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

تهديدات بالقتل تطال الصّحافيّ المحجوب اجدال ، نقابة ترصد أعطابا حقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الوضوء للاطفال بطريقة سهلة


اغنية البداية القناع


سيف النار الحلقة 1

 
عين على الوطية

فتح الخط الطرقي بين طانطان و شاطئ الوطية


فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي


الترامي على الأراضي بالوطية يُشعل غضبا شعبيا

 
طانطان 24

تفاصيل محاولتي انتحار بالطنطان


السلطات توقف احتجاجا ضد إدارة رئيس جماعة طانطان


لهذا السبب سيارات الأجرة تُصَعد ضد رئيس جماعة طانطان

 
 

حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يناير 2020 الساعة 02 : 00


صحراء نيوز - محمد الأمين ولد الفاضل

يحكى فيما يحكى أن أستاذا حكيما جاء يوما إلى طلابه يحمل سطلا ومجموعة من الكرات الصغيرة المتفاوتة في الحجم، بعضها صغير جدا، وبعضها أكبر قليلا.

 أخذ الأستاذ الكرات الأكبر قليلا، ووضعها داخل السطل حتى امتلأ، وبعد ذلك التفت إلى طلابه وسألهم إن كان السطل قد امتلأ، فأجابوه بصوت واحد : نعم.

بعد ذلك أخذ الأستاذ بعض الكرات الصغيرة جدا، وأخذ يضع الواحدة منها تلو الأخرى، في الفراغات الموجودة بين الكرات الأكبر قليلا، ثم سأل طلابه من جديد إن كان السطل قد امتلأ فأجابوه جميعا ـ وللمرة الثانية ـ  بنعم.

أخذ الأستاذ بعد ذلك عدة حفنات من الحصى، ووضعها في السطل، ثم أخذ يرجه رجا، حتى اختفى الحصى كل الحصى داخل المنافذ والفراغات الصغيرة جدا التي بقت موجودة بين الكرات، وهكذا استطاع السطل أن يستوعب كل الحصى الذي وُضع بداخله، وذلك على الرغم من أنه كان قد امتلأ وللمرة الثانية، ولم يعد يتسع لأي شيء جديد، حسب إجابات الطلاب.

إن العبرة التي أراد الأستاذ أن يوصلها إلى طلابه من خلال تجربة السطل والكرات الصغيرة هي أن العمر مجرد وعاء كالسطل، وأن الكرات الصغيرة الأكبر حجما تمثل كل الأشياء الأهم في حياتنا (الأولويات)، بينما تمثل الكرات الأصغر الأمور المهمة في حياتنا، والتي تأتي في الترتيب ومن حيث مستوى الأهمية بعد الأمور الأهم، في حين تمثل الحصى في حياتنا كل الأشياء الأقل أهمية (الترفيه)، أو غير المهمة إطلاقا كمتابعة مئات الحلقات من مسلسل تافه مدبلج.

إن الدرس الثمين الذي يمكن أن نخرج به من هذه القصة هو أننا إذا ملأنا السطل (أعمارنا) بالحصى أولا، أي بالأمور الأقل أهمية أو غير المهمة إطلاقا، وهذا ما يفعله  للأسف أغلبنا، فإننا بذلك لن نترك فراغا في السطل للكرات الصغيرة بمختلف أحجامها، أي أننا لن نترك مساحة كافية من أعمارنا لإنجاز الأشياء المهمة والأشياء الأهم في حياتنا. ولكننا ـ في المقابل ـ إذا بدأنا بوضع الكرات أولا في السطل، والتزمنا بترتيب وضعها حسب الحجم، فإننا لا محالة سنجد  فراغات داخل السطل يمكننا أن نملأها بالحصى، أي أننا إذا بدأنا بالأمور الأهم والأمور المهمة، فإننا لا محالة سنجد وقتا كافيا للأمور الأقل أهمية، أو حتى للأمور غير المهمة إطلاقا.

 سنحاول في هذا المقال أن نقدم بعض النصائح المهمة، لمن أراد أن يستغل العام 2020 بشكل أمثل، وهذه النصائح موجهة ـ بشكل حصري ـ إلى كل أولئك الذين يبدؤون بوضع الكرات في السطل من قبل وضع الحصى، أما أولئك الذين يبدؤون بوضع الحصى في السطل، ولا يتركون مكانا للكرات، فهم غير معنيين إطلاقا بهذه النصائح.

قد يكون ضروريا ـ من قبل تقديم هذه النصائح ـ أن نذكر ببعض خصائص وميزات الوقت:

1 ـ أن الوقت سريع الانقضاء، وتلك حقيقة يجب أن نتذكرها دائما. فمما لاشك فيه أن العام 2020 سينقضي بسرعة رهيبة، وإذا لم نشد الأحزمة ومن الآن، فإن هذا العام سيمر بنا مسرعا، كما مرت بنا أعوام وعقود من قبله، وسيتركنا ـ كما تركتنا تلك الأعوام والعقود ـ على قارعة أيامه الأخيرة، في حالة صدمة شديدة بسبب غياب الإنجاز.

2 ـ ما مضى من الوقت لن يعود أبدا، وهذه الأيام السبع التي مضت حتى الآن من العام 2020 لن تعود إلينا، لن تعود أبدا، حتى ولو ندمنا كثيرا على تضييعها، وحتى ولو تمنينا بصدق أن نستعيدها من أجل استغلالها فيما هو أهم.

3ـ الوقت هو أنفس ما نملك، وأيام العام 2020 هي أنفس ما سنملك في هذا العام. للأسف الكثير منا ينفق أغلى ما يملك فيما لا يفيد..أليس من الحماقة بمكان أن تنفق أغلى مورد تملكه في جمع الحصى ووضعه في السطل؟!  

4 ـ الوقت هو المورد الوحيد على هذه الأرض الذي وُزِّعَ  بين الناس بالتساوي، فكل واحد منا يُمْنَحُ  في كل يوم 24 ساعة، لا تزيد ولا تنقص بثانية واحدة. إننا سَنُمْنَحُ ـ إن كتبت لنا الحياة ـ نفس الأيام والأسابيع والأشهر خلال العام 2020، ولكن الفرق بيننا سيتمثل في أن بعضنا سيستغل هذه الأيام والأسابيع والأشهر بشكل جيد فيحقق بذلك المزيد من النجاح، وبعضنا الآخر سيضيع تلك الأيام والأسابيع والأشهر، وسينشغل فيها بوضع الحصى في السطل، فيخسر بذلك عام 2020 كما خسر من قبله سنين عددا.

إن الفرق بيننا سيتمثل في طريقة إدارتنا للوقت، أي في طريقة تعاملنا مع العام 2020، فبعضنا سيتمكن من السيطرة على هذا العام كما سيطر على أعوام من قبله، وسيستطيع  بالتالي أن يروضه وأن يديره بشكل جيد وفعال، وبعضنا الآخر سيتحكم فيه العام 2020 وسيسيطر عليه، ليعيش أيامه ولياليه في فوضى عارمة خالية من أي إنجاز يذكر.

إن الإدارة الجيدة للوقت هي التي ستمكننا من السيطرة على الوقت وعلى أنفسنا، وسيتيح لنا ذلك أن نعمل بطريقة أفضل، لا بمشقة أكبر،  كما يُخَيَّلُ للبعض، ومن أجل إدارة جيدة للعام 2020 فإليكم هذه النصائح الأربع:

النصيحة الأولى: حدد بداية ونهاية لكل مهمة أو عمل تريد إنجازه

من المهم جدا أن تحدد وقت بداية ونهاية لكل عمل أو مهمة تريد إنجازها، ولا تترك وقت تنفيذ المهام وتأدية الأعمال مفتوحا على طول. إن من الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها أغلبنا هو أننا ننشغل بمهام وأعمال دون أن نحدد لها وقت بداية أو نهاية فنُضيع بذلك أوقاتا ثمينة دون أن نبدأ في تلك المهام ودون أن نهيها، وبالتالي دون أن يكون بإمكاننا أن نتفرغ لمهام أخرى، فتقع المهمة على المهمة، وتتداخل المهام  دون أن ننجز أيا من تلك المهام، فندخل بذلك في فوضى عارمة من التخبط ومن تشتيت الجهد. لا يعني تحديد وقت بداية ونهاية لكل عمل أن لا تكون هناك مرونة في تغيير ذلك الوقت إذا ما استوجبت الظروف ذلك. لا بأس بشيء قليل من المرونة، ولا بأس بترك هامش قصير لتعديل توقيت البداية والنهاية حسب الضرورة، ولكن ذلك الهامش يجب أن يظل دائما محدود المدة.

النصيحة الثانية: خصص أوقات ذروة عطائك للأولويات وللأهم ثم الأهم

إن لكل واحد منا أوقات ذروة وأوقات صفاء ذهني تكون فيها قدرته على التركيز أكبر، ويكون فيها أكثر نشاطا. كما أن لكل واحد منا أوقات خمول يكون فيها غير نشط، ويكون فيها حضوره الذهني وتركيزه في أدنى المستويات. إن ما يمكن أن ننجزه من أعمال في ساعة واحدة من ساعات أوقات الذروة قد لا نستطيع أن ننجزه في عدة ساعات من أوقات الخمول، ولذا فيجب أن نحرص دائما على أن نخصص أوقات الذروة للأولويات ولكل الأمور المهمة في حياتنا، على أن نترك أوقات الخمول لوضع الحصى في السطل، أي للأمور غير المهمة في حياتنا. وأوقات الذرة في الغالب هي الساعات الأولى من صباح كل يوم، وقد تكون في المساء أو الليل بالنسبة للبعض، فمثل هذه الساعات الثمينة يجب أن لا نخصصها لمتابعة الأفلام والمسلسلات ومباريات كرة القدم والدردشة في مواقع التواصل الاجتماعي، إنها أثمن وأنفس من أن تضيع في تلك الأمور، فعلى الطالب أن يخصصها للدراسة، وعلى العامل أن يخصصها للإنتاج ولإعداد التقارير، وعلى الأستاذ أن يخصصها للتحضير لدرسه ، وعلى الباحث والمفكر والكاتب أن يخصصوها لإنتاجهم الفكري، وهم إن فعلوا ذلك فسيجدون لا محالة فراغات في بقية اليوم لمشاهدة التلفاز أو لمتابعة مباريات كرة القدم أو للدردشة في مواقع التواصل الاجتماعي.

النصيحة الثالثة: ركز لتربح المزيد من الوقت

إننا نبدو في زمننا هذا في غاية الانشغال، وعندما تسأل أي واحد منا عن العمل وعن الانشغالات يقول لك بأن المهام والانشغالات كثيرة وبأن الوقت لا يكفي لتأديتها.إن على من يقول بذلك أن يركز في عمله ليربح فائضا من الوقت، فعلى من يعمل مثلا لتسع ساعات في اليوم، ودون أن يتمكن من إنجاز ما كان يريد إنجازه أن يركز في عمله لست ساعات، وعندها سيجد بأنه قد أنجز في تلك الساعات الست ما كان عاجزا عن إنجازه في تسع ساعات. إن التركيز الجيد في العمل سيمكننا من ربح ساعات ثمينة ومن زيادة وقت الفراغ لمن يبحث عن وقت فراغ يخصصه للأمور الأقل أهمية.

النصيحة الرابعة : احذر لصوص الوقت

لقد تعودنا في هذه الحياة أن نحرس ممتلكاتنا وأموالنا، وأن لا نتركها عرضة للصوص، ولكننا لم نتعود ـ في المقابل ـ  حراسة أغلى  وأنفس ما نملك، أي أوقاتنا. إن وقتك ـ والذي هو أغلى وأنفس ما تملك ـ يحتاج هو أيضا لحراسة، فهناك لصوص كثر يريدون سرقته منك، فلا تسمح لهم بذلك. ومن لصوص الوقت المكالمات والدردشة في مواقع التواصل الاجتماعي ومتابعة التلفزيون لساعات طوال، ومنها الزيارات المفاجئة والاجتماعات العبثية التي لا تناقش شيئا مفيدا.

أخطر ما في لصوص الوقت هو أنهم لا يسرقون وقتك فقط، بل إنهم يسرقون معه تركيزك، ومن أجل استعادة تركيزك بعد كل عملية سرقة، فأنت بحاجة إلى وقت إضافي آخر حتى تستعيد من جديد تركيزك.

خلاصة القول هي أنك إذا حددت بداية ونهاية لكل عمل، وخصصت أوقات ذروة عطائك للأولويات، وركزت في عملك، وأقمت نظام حراسة جيد ضد لصوص الوقت، فلا شك أنك بذلك ستكسب التحدي، وستجعل من سنة 2020 سنة إنجاز وتميز. أما في حالة تهاونك بهذه النصائح فالراجح أنك ستضيع سنة 2020 كما ضيعت سنين وعقودا من قبلها.         

إضاءة : لا تؤجل عمل الغد إلى الغد..

عزيزي القارئ إذا شعرتَ بعد قراءة هذا المقال بأنك قد أصبحت قادرا على التحكم في وقتك وعلى إدارته بالطريقة التي ستحقق لك المزيد من النجاح، فهذا يعني بأن المقال قد حقق الغاية من كتابته، وإذا لم يتولد لديك ذلك الشعور فهذا يعني بأنه لم تكن هناك أي أهمية لكتابة هذا المقال. رأيك في ذلك يهمني كثيرا.

هذا هو المقال الثاني من سلسلة المقالات المتخصصة في تنمية وتطوير الذات، والتي كنتُ قد وعدتُ بكتابتها ونشرها في وقت سابق . المقال الأول كان عن الموهبة وطرق اكتشافها، أما المقال القادم فسيكون بإذن الله عن المشاكل وعن أفضل الأساليب للتعامل معها.

﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ صدق الله العظيم





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

صرخة "عــــــانس"...

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

انتفاضة " تيوغزة" تستنفر قبائل ايت باعمران

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

لقاء مع السيد مصطفى بن ليمام رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة كلميم السمارة

حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

هيئات تطالب بتنمية قرية الصيد تاروما


الغموض يلف العثور على جثة بطانطان


بيان حول الوضع الصحي الوبائي كوفيد 19 بميناء سيدي افني


من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟

 
كاميرا الصحراء نيوز

فنانون بالصحراء يَشتكُون الإقصاء و التهميش و يطالبون ..- فيديو


عملية تخريب لخزان مائي بطانطان - فيديو


الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

وزارة الصحة تزود المستشفى الإقليمي بجهاز سكانير ؟


دار الأطفال بكليميم على وقع صفقة مشبوهة اخرى


اصحاب الكويرات بين سندان كورونا و مطرقة شرطة المرور


سيدي إفني: انطلاق المرحلة الرابعة من عملية توزيع الدعم الغذائي على الأسر المعوزة و المتضررة


مستجدات فيروس كورونا المستجد بكلميم

 
مقالات

نتنياهو في عين عاصفة الشعب وأتون مرجل الشغب


يأتون بمسؤول عوض مسؤول لكن الديار على حالها !


المملكة المغربية : حكمة القيادة ووعي الشعب


مراجعة المريد لقلبه بين باب الله وباب الهوى !!


سقوطُ أم إسقاطُ طائرةٍ مسيرةٍ إسرائيلية


الجهلاء إلى أين؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة في ندوة تبحث تداعيات جائحة كورونا


احتجاج عدد من بائعي الأكباش بالطنطان


صحفي يفضح العبثية و سياسة فَرِّق تَسُدْ بجهة كلميم وادنون


مجلس جهة كلميم وادنون : عرض حول حصيلة قطاع الصحة في الجائحة


كورونا يغيّر الطقوس و الأجواء بطانطان

 
jihatpress

تدشين استغلال مشروع تقوية تزويد مدينة مكناس بالماء الشروب


السوسيولوجي إدريس بنسعيد : كورونا كشفت خلل في تصور الدولة نفسها


عرائض للمطالبة برفع الضرر الناتج عن معمل السمك

 
حوار

في حوار مع السيد ديدا بوتوميت .. الموظفون الجماعيون يطلبون ردّ الاعتبار

 
الدولية

ترمب : يجب بيع تيك توك قبل 15 سبتمبر


سقوط صندوق أسرار الجنيرال قايد صالح


الرئيس التركي : نتعهد بتقليل الخصوم الداخليين والإكثار من الأصدقاء

 
بكل لغات العالم

Soulaiman Raissouni

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المغرب يحتضن باقي مباريات كأس الكاف‎

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا

 
فنون و ثقافة

تظاهروا في الشّارع .. فنّاني كليميم ينتفضون احتجاجاً على الأوضاع المتردية

 
تربية و ثقافة دينية

تَعرَّف على كيفية أداء صلاة عيد الأضحى في المنزل

 
لا تقرأ هذا الخبر

لعبة خطيرة سرقت عقولهم ونهبت أموالهم..«الفري فاير»... تحطّم أبناءنا!

 
تحقيقات

وثائق 1948: إسرائيل أقامت غيتوات للعرب في المدن الساحلية

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

المغرب يعبر عن امتعاضه ازاء ادعاءات الرئاسة الجزائرية

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

في لحظة ضعف

 
قلم رصاص

طانطان بعد 20 ماي المعركة مستمرة ضد الفيروس

 
 شركة وصلة