مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع             مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا             مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز             لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟             موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة             روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي             رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب             الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا             الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس            من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس


من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا


عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين

 
بيانات وتقارير

بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع


قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

 
تهاني ومناسبات

رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 يناير 2020 الساعة 17 : 21


 

  صحراء نيوز - جواد شهباوي : باحث في القانون


فكرة الحراسة في القانون المغربي بين آراء الفقه وموقف القضاء - الجزء الاول

 

لقد اهتم الفقه كثيرا بفكرة الحراسة أثناء كلامه عن شروط مسؤولية حارس الأشياء، حتى قيل إن الحراسة هي مناط المسؤولية، لدرجة تجعل المرء يتصور بأن المسؤولية تكمن في فكرة الحراسة ذاتها.

ويرجع السبب في ذلك إلى كثرة المشاكل القانونية التي يثيرها موضوع الحراسة على الصعيدين النظري والعملي على حد سواء.

إذ لم يكن يكفي لصياغة مفهومها على وجه الدقة، الرجوع إلى النصوص القانونية التي تنظم المسؤولية عن الأشياء غير الحية، لأنه ليس في تلك النصوص القانونية تعريف للحراسة بمعيار يضبطها أو بخصائص واضحة تميزها.[1]

فتحديد معنى الحراسة يعني معرفة شروط تحققها بمقصودها القانوني وبالتالي معرفة متى يكون الشخص حارسا للشيء.

ولا عجب إن أثارت هذه المسألة جدلا عنيفا بين الفقهاء، لكونها مسألة أساسية في موضوع المسؤولية.[2]

لهذا تطور مفهوم الحراسة في الفقه والقضاء وتعددت الاتجاهات الفكرية التي حاولت تحديده، وقد ارتبطت هذه الاتجاهات أساسا بالنظريات المختلفة التي وضعت لبيان أساس المسؤولية عن فعل الأشياء وقد اشتهرت في هذا المجال في الفقه الفرنسي نظريتا الحراسة القانونية والحراسة الفعلية.

وكما هو معلوم فإن الحارس غالبا ما يكون هو مالك الشيء الذي تسبب في إحداث الضرر لكن في بعض الأحيان فإن تلك الحراسة قد تنتقل إلى الغير إما بإرادته أو بغيرها، بحيث يكون مجبرا على التخلي عن الحراسة، إذ في هذه الحالة يتعين تحديد الشخص المسؤول عن الأضرار، كما أنها قد تتوزع بين أكثر من شخص واحد، وفي هذه الحالة تثار مشكلة تجزئة عناصرها، كما انه اذا كان الفقه قد اجمع على إمكانية مساءلة الحارس المميز فإنه قد اختلف في إثبات إمكانية مساءلة الشخص عديم التمييز. ولا شك أن مساءلة الشخص باعتباره حارسا يقتضي ثبوت تلك الصفة، بالنسبة إليه أثناء وقوع الضرر بسبب الشيء الموجود تحت حراسته.[3]

المبحث الأول

نظريات فكرة الحراسة

لقد ارتبطت فكرة الحراسة بنظريتان، وهما نظرية الحراسة القانونية (المطلب الأول)، ونظرية الحراسة الفعلية (المطلب الثاني).

المطلب الأول: نظرية الحراسة القانونية[4]

إن الحارس في عرف هذه النظرية هو الشخص الذي تثبت له سلطة قانونية تمكنه من استعمال الشيء واستغلاله وتوجيهه، ورقابته والتصرف فيه تصرفا ماديا أو قانونيا في الحدود التي تسمح بها القوانين والأنظمة.

وعليه، لكي يعتبر هذا الشخص حارسا للشيء بمقتضى هذه النظرية يتعين أن تكون له على الشيء سلطة قانونية يستمدها من حق له عليه عينيا كان هذا الحق أو نصا قانونيا أو أي مصدر من مصادر الحقوق التي قد تكون حق ملكية أو حق انتفاع أو حق الدائن المرتهن في الرهن الحيازي أو حق المستأجر أو حق المستعير وغيرها من الحقوق.

والقاعدة هي أن الحارس القانوني يحتفظ عادة بسلطته القانونية في استعمال الشيء واستغلاله وتوجيهه ورقابته بالكيفية التي يحبذها والتي تثبت له من خلال حقه على الشيء محل الحراسة، والذي تم اكتسابه في الأصل عن طريق تصرف قانوني ما.[5]

إذ يكفي وجود هذه السلطة القانونية لثبوت الحراسة فلا يشترط مباشرتها بالفعل وعلى هذا الأساس فإن عدم معرفة الشخص بالأمور الفنية المتعلقة بالشيء لا يتعارض مع اعتباره حارسا له طالما أن له الحق في رقابته وتوجيهه، فإن لم يستطع مباشرة ذلك فعليا بسبب جهله الفني فلا تنتقل منه هذه السلطة إلى غيره إلا بعمل قانوني إرادي يعبر به عن انتقالها بمقوماتها المميزة لها فتكون تلك السلطة شرعية في مصدرها إذ تنبني على حيازة  قائمة في حدود القانون فيكون الحائز معها ذا حق في الاستعمال والإدارة.

كذلك يترتب على نظرية الحراسة القانونية أن التابع لا يعتبر حارسا للشيء الذي يستخدمه لحساب متبوعه بل تبقى الحراسة للمتبوع فالحيازة المادية لا تكفي لاكتساب التابع صفة الحارس طالما أن نية المتبوع لم تتجه إلى نقل الحيازة القانونية على الشيء للتابع كما أن سلطة التابع على الشيء لا تتصف بالاستقلال بسبب خضوعه لرقابة وتوجيه المتبوع لأن استعماله للشيء يكون لحساب المتبوع لا حسابه الشخصي.[6]

وقد انتقدت  نظرية الحراسة القانونية من ناحية أن الربط بين الحراسة ووجود حق أو سلطة قانونية على الشيء ليس له سند في القانون، كما قيل كذلك:

"إن ما يجافي العدالة أن يظل مالك الشيء المسروق حارسا له فمادام السارق لا يملك أي حق على الشيء فلن يستطيع أن ينقل الحراسة إلى أي شخص ولو كان حسن النية.

وهكذا يظل المالك حارسا بالرغم من تداول الشيء بين عدة أيدي مادام له الحق في استرداده ولا شك أن هذه النتيجة تتنافى مع العدالة ومع روح القانون.[7]

المطلب الثاني: نظرية الحراسة الفعلية

لقد سادت نظرية الحراسة القانونية في فرنسا زمنا طويلا، إلا أن القضاء أولا ثم الفقه ثانيا قد تحولا عنها إلى نظرية الحراسة الفعلية على إثر صدور قرار قضائي جديد يعرف في أدبيات القانون الفرنسي بقرار فرانك "Arret Frank".[8]

إذ بعد صدوره هجر الفقه والقضاء النظرية السابقة وتوصلا إلى نظرية جديدة في تحديد مدلول الحارس تعرف بنظرية الحراسة الفعلية.

فبمقتضاها يعتبر حارسا للشيء كل من له سلطة فعلية عليه سواء أكانت هذه السلطة قائمة على حق على الشيء أم لم تكن كذلك.

وبعبارة أخرى لا يشترط في هذه السلطة أن تكون قانونية بل يكفي أن تكون واقعية وفعلية والحارس الذي يفترض الخطأ في جانبه هو ذلك الشخص الطبيعي أو المعنوي[9] الذي تكون له السلطة الفعلية على الشيء قصدا واستغلالا دون أن يكون خاضعا في ذلك لسلطة شخص آخر فيما يتعلق باستخدامه للشيء محل الحراسة لأنه بذلك يمارس السلطة الفعلية استغلالا ولحساب نفسه مما يسبغ إمكانية افتراض الخطأ في الحراسة في جانبه مادام أن الضرر قد وقع بفعل هذا الشيء المشمول بحراسته الفعلية.[10]

ومادامت السلطة الفعلية لا ترتبط بصفة قانونية أو بحيازة مادية فإنها قد تثبت بحق أو بغير حق فتستوي في ذلك نطاقها الشرعي أو غير الشرعي.ولا تتحقق مالم يتوافر عنصراها المادي (الفقرة الأولى) والمعنوي (الفقرة الثانية).

الفقرة الأولى: العنصر المادي للحراسة.

يقصد بالعنصر المادي للحراسة أن يكون للشخص سلطة على الشيء من حيث الاستعمال والرقابة والتوجيه.[11]

وعليه فإن الحراسة المسؤولة تقوم على الاستعمال والإدارة والرقابة ومن هذا المنطلق فإن الاجتهاد القضائي مازال يعتمد المقومات ذاتها لتحديد الحارس المسؤول.[12]

وهكذا فللإحاطة بهذا العنصر المادي للحراسة فإننا سنعطي فكرة على كل عنصر من عناصرها الثلاثة:

أولا ـ الاستعمال:

يقصد بالاستعمال أن تكون للشخص سلطة استعمال الشيء كأداة لتحقيق غرض معين وفق ما أعد له ذلك الشيء بحكم طبيعته.

وهكذا فإن استعمال السيارة يكون بركوبها ومن تم يدخل في مفهوم تلك السلطة استخدامها لعمل من أعمال المهنة، فالميكانيكي الذي يقوم بإصلاحها يعتبر مستعملا لها أثناء فترة الإصلاح وفضلا عن ذلك فالاستعمال لا يقوم على توافر الحيازة المادية على الشيء متى كانت سلطة استخدامه في يد حارسه كما لو عهد المالك إلى تابعه  في استعمال سيارته في حدود ما يراه الأول على أن يكون استعمال التابع لها حاصلا طبقا للإرادة الحارس الذي شاء أن يجري الاستعمال على هذا الوجه.[13]

وعليه فإن السيطرة عليها السيارة تكون للمالك المتبوع الذي يستأثر لنفسه بالاستعمال المعنوي وبالتالي فإن صفة الخضوع والتبعية التي تحكم علاقة المتبوع بتابعه تحول دون اعتبار التابع حارسا للشيء لأن الحراسة تقتضي أن تكون للشخص سلطة مستقلة على الشيء من حيث الاستعمال والرقابة والإشراف.[14] كما أن الاستعمال لا يفرض الاستمرار دوما ليبقى الحارس مسؤلا إذ قد يتوقف حينا ويبقى المالك حارسا للشيء فلو أوقف فلاح جراره طيلة فصلي الشتاء والربيع فإن الحراسة تبقى بيده طالما أن له السلطة في إعطاء الأوامر التي تتعلق به  كالأمر بنقله من مكان إلى آخر غيره، كما لا يعتبر الشخص حارسا للشيء إذا لم تكن له سلطة إستعمال الشيء وقت وقوع الحادث فإذا لم تكن السلطة المتحققة له في وقت من الأوقات أو أنها كانت قد انقضت وقت وقوع الحادث أو لم تنشأ له إلا بعد وقوعه ففي كل هذه الفروض لا تنهض مسؤوليته كحارس للشيء وهكذا فمالك السيارة المسروقة لا يعد حارسا لها متى أحدثت ضررا للغير بسبب سياقتها من طرق السارق.[15]

كما قد يتعدد مستعملوها وفي هذه الحالة يقتضي الأمر تحديد من له السلطة على إدارتها وتوجيهها وقت استعمالها لغايتة الشخصية كما ان استعمال الابن للسيارة بدون إذن الأب يجعل الحراسة بين يديه ويكون انتقالها إليه بفعل إعارة مفترضة تبررها العلاقة العائلية وهذا الافتراض مشروعا واقعا وقانونا.[16]

ثانيا ـ الإدارة:

إن خاصية الإدارة هي التي تظهر عمليا في سلطة إصدار الأمر والإرشاد الذي يعطيه من له سلطة على الشيء في كيفية تحقيق الهدف الذي يسعى الوصول إليه بواسطته.[17]

وللإدارة بالوجه المطلق مفهومان أحدهما مادي يتجلى في وضع اليد على الشيء من أجل إدارته فعليا ومن ذلك صاحب السيارة الذي يضع يده على المحرك قصد تشغيله وثانيهما معنوي ويكمن في سلطة إعطاء الأوامر الخاصة بتوجيه ذلك الشيء ، ومن ثم فصاحب السيارة يتمتع بمثل هذه السلطة مادام باستطاعته أن يأمر تابعه  باستخدامها في الأوجه المعدة لها.

وفي الحقيقة إن المفهوم المعنوي لعنصر الإدارة يكفي قانونا لكي تستوعب الحراسة كافة الحالات التي يكون فيه الشيء تحت يد صاحبه أو على الأقل تحت نظره مع بقاء سلطته عليه وعلى من يستعمله كذلك.

فلو ترك شخص سيارته في ساحة البناية التي يسكن فيها وانتقل إلى منزل ريفي مدة من الزمن فإن الإدارة بمدلولها المعنوي تظل له مادام أن في قدرته وطبقا لمشيئته أن يعود لاستلامها أو أن يأمر أي أحد من الأفراد كخادمه مثلا بأن يحضرها له بالمكان الذي يقطن به في البادية.[18]

أما إذا قام أحد من الأشخاص بسرقتها ليلا فلا يبقى له في هذه الحالة لا التوجيه المادي ولا المعنوي، فالتوجيه بنوعيه ينتقل إلى السارق الذي يعتبر حارسا لها لا مالكها الأصلي الذي أصبح يفتقر إلى القدرة على إصدار الأوامر بشأن سيارته.

كما أن معلم القيادة يعتبر حارسا للسيارة في حالة ارتكاب المتعلم الحادثة بواسطتها بخلاف الممتحن الذي لا يعد حارسا للسيارة إذا ارتكب الشخص الذي يؤدي الامتحان حادثة بواسطتها.[19]

ثالثا ـ الرقابة:

المقصود بالرقابة هنا سلطة ملاحظة وتتبع الشيء في استعماله وتفحصه وتأمين صيانته وإصلاح العيب الذي يظهر فيه واستبدال أجزائه التالفة بأخرى سليمة وذلك لضمان صلاحيته للاستعمال فيها أعد له وتلافي حصول أي ضرر ينجم عن استعماله وتوجيهه،[20] وهذه الرقابة لا تعني بالضرورة بقاء الحارس إلى جانب الشيء يلاحظه ويعاينه، إذ يمكن أن تكون في أحد مظاهرها ذات مدلول معنوي كأن يعهد صاحب الشيء إلى تابعه أو المتعاقد معه بمراقبته فعليا أثناء استعماله، إذ يظل بعد ذلك حارسا له طالما أن سلطة التابع أو المتعاقد في هذا الشأن تأتي امتدادا لسلطة الحارس أو انطلاقا منها.[21]

فالرقابة أضيفت إلى مدلول الإدارة من أجل التوضيح ومنع الالتباس وهذه الرقابة قد يراها البعض ملازمة للتمييز بحجة أنه لا يمكن أن يمارسها من لا تمييز له وهذا ما بدا لمحكمة النقض الفرنسية [22]من قرارها الصادر بتاريخ 20 مارس 1947 الذي اعتبرت فيه أن فاقد التمييز لا يمكن أن يكون حارسا للشيء الذي استعمله ومسؤولا عن ضرره.



[1] الفقرة الأولى من المادة 1384 من القانون المدني الفرنسي لا تتضمن تعريفا للحراسة ولا تبعت عليه كما أن الفصل 88 من ق.ل.ع لم يعرف بدوره الحراسة وهذا بخلاف بعض التشريعات التي حاولت تعريف الحراسة كالمشرع اللبناني في المادة 31 منن قانون الموجبات والعقود، غير أن هذا التعريف لم يكن دقيقا مما فسح المجال لتدخل القضاء لوضع تعريف مناسب.

[2] يوسف نجم جبران القاضي، النظرية العامة للموجبات و القانون الجرم وشبه الجرم، منشورات عويدات، بيروت، 1970، ص 167.

[3] قدور حجاجي، فكرة الحراسة في مجال المسؤولية المدنية، أطروحة لنيل الدكتوراه في القانون الخاص، جامعة الحسن الثاني عين الشق الدار البيضاء، 2005، ص 60 و61.

[4] محمد الكشبور، م.س، ص 61.

[5] هذه النظرية قال بها ابتداء هنري مازو وأيدها كذلك أندريه بيسون وجوسران وكورسي وقد توسع جوسران في شرحها ومما قاله  في هذا الصدد "الحراسة القانونية هي موضوع قانوني ولا تنتقل إلا بعمل قانوني وبموافقة ورضاء الحارس"

  سمير سهيل دنون، م.س، ص 68.

[6]  عاطف النقيب، م.س، ص 19.

[7]  سمير سهيل دنون، م.س، ص 81.

[8] إن الحديث عن تأصيل نظرية الحراسة الفعلية يقتضي منا عرض قضية فرانك المشهورة والتي أحدثت انقلابا في اجتهاد القضاء، وتتلخص تلك القضية فيما يلي: أن الدكتور فرانك أعطى سيارته لولده القاصر كلود، ليذهب بها لقضاء سهرة ليلة عيد ميلاده في سنة 1929 بمدينة نانسي، فتركها الإبن خارج الملهى، فسرقها مجهول وضرب بها ساعي البريد كونو فقتله وفر هاربا، فأقامت أرملة الضحية  دعوى التعويض على فرانك باعتباره مالك السيارة وحارسها القانوني استنادا على المادة 1384/1 من ق.م.ف، فرفضت محكمة نانسي  وبعدها محكمة الاستئناف دعوى الأرملة تأسيسا على أن فرانك فقد سيطرته على سيارته بعد سرقتها وأن سارقها هو المسؤول عن الحادث، فطعنت أرملة الضحية في هذا الحكم بالنقض أمام محكمة النقض الفرنسية، فنقضت الغرفة المدنية هذا الحكم مستندة في ذلك على أن مالك السيارة هو حارسها القانوني أي أنها أخذت بنظرية الحراسة القانونية فأحالت القضية من جديد على محكمة الاستئناف بيزانسون، لكن هذه الأخيرة أخذت برأي محكمة نانسي فاضطرت الغرف مجتمعة إلى الانعقاد وأصدرت قرارا بتاريخ 2 دجنبر 1941 قضت به على معيار الحراسة القانونية الذي ساد ردحا من الزمن وأقرت معيار الحراسة المادية.

محمد الكشبور، م.س، ص 69-70.

[9] لا يشترط  في الحارس أن يكون شخصا طبيعيا بل يصح أن يكون شخصا اعتباريا أو معنويا، وهكذا إذا تحققت للشخص المعنوي السيطرة الفعلية على الشيء بأن يباشر من ينوب عنه مظاهر هذه السيطرة ولحسابه ـ أي لحساب الشخص المعنوي ـ فإن هذه الشخصية الاعتبارية تعتبر في هذه الحالة حارسا للشيء ويستوي أن يكون هذا الشخص المعنوي شركة أو جمعية أو مؤسسة بشرط أن يكون متمتعا بالشخصية المعنوية وبصرف النظر عن كونه من أشخاص القانون الخاص أو القانون العام، فالشركة أو المؤسسة تعتبر حارسا للسيارة المملوكة لها والتي تستخدمها في أعمالها الخاصة عن طريق سائق مأجور يخضع لرقابة وتوجيه رئيس الشركة أو المؤسسة.

عبد الجبار ملوكي، م.س، ص 285.

[10] أسامة أحمد بدر فكرة الحراسة في المسؤولية المدنية ، دراسة مقارنة دار الجامعة الجديد للنشر، الإسكندرية،  2005، ص 33

[11] عبد الرحمان غازي ناجي، المسؤولية عن الأشياء غير الحية وتطبيقاتها القضائية، مجلة العدالة، ع 2، المطبعة غير موجودة، السنة 7، 1981، ص 41.

[12] أنظر قرار صادر عن الغرفة المجتمعة لمحكمة التمييز الفرنسية بتاريخ 26 مارس 1971 الذي تمسكت فيه هذه الغرف بالخصائص الثلاث بقولها: إن الحراسة ترتبط باستعمال الشيء وبسلطة الإدارة والرقابة التي تمارس عليه.

[13] حسن زرداني، شروط مسؤولية حارس الأشياء غير الحية: موقف الفقه وردود القضاء، دراسة مقارنة، رسالة  لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة في القانون الخاص، جامعة الحسن الثاني عين الشق، الدار البيضاء، 1999، هامش 98  ص 43

[14] عبد الرحمان غازي ناجي، م.س، ص 44.

[15] محمد الكشبور، م.س، ص 78 و79.

[16] عاطف النقيب، م.س،ص 24.

[17] حسن الزرداني، م.س، ص 43.

[18] محمد الكشبور، م.س، ص 79.

[19] عبد الرحمان غازي ناجي، م.س، ص 45.

[20] عبد الرحمان غازي ناجي، م.س، ص 47.

[21] عاطف النقيب، م.س، ص 25 و26.

[22] مجلة دالوز 1947 ص 329.

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

اهانة فنان تشكيلي صحراوي

المنتخب المغربي سيضم محمد كمال لاعب ريال مدريد الإسباني

فريق اولمبيك خريبكة لكرة القدم إناث يتعادل مع نهضة طانطان

عصابة أغصانها في الطانطان و جذورها في الرباط ( شكاية )

المغرب إلى جانب تونس والغابون والنيجر في Can2012

"قبلية" ربع ساعة الأخيرة بالعيون

عاطلين يخلدون ذكرى اكديم ايزيك بطريقتهم الخاصة

تزايد الحوادث و المضاربات بسب عيد الاضحى ( صور)

تنسيقية عائلات الطلبة الصحراويين المعتقلين في سجن سلا 2 توجه نداء إلى أحرار العالم

علياء ماجدة المهدي: فقدت عذريتي وكان عمري 18 عاما مع رجل يكبرني 40 عاماً

بعد نجاح معركة يناير بلاغ الاضراب الوطني للمساعدين الادارين والتقنين يومي 15 و16 فبراير 2012

اللجنة الوطنية للمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين تدعو إلى إضراب وطني الاربعاء و الخميس المقبل

أسا : مخدر "الكــــــالة" بالمؤسسات التعليمية تحت المجهر

الداخلة : سوف أخرج من الدمار.. لأن شعبي وقضيتي يستحقان ذلك

ما هي فوائد لبن الابل ؟؟

طانطان : نيابة التعليم تستكمل تدابير الدخول المدرسي 2012/2013

المدرسة المغربية : واقع وآفاق

نيابة إقليم طاطا وسياسة الكيل بمكيالين





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا


ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟


موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة


روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة