مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         مطالب بإدخال فئات العاطلين ضمن ضحايا كورونا             بوجدور : توضيح صادر عن عائلة المصاب بفيروس كورونا             AMDH تطالب بمراقبة مداخل اقليم طانطان             كورونا يؤجل موسم طانطان             ضد فيروس كورونا معاً للرصد : للإبلاغ عن الوافد الجديد بطانطان             المطالبة بإصدار عفو عام لتعزيز إجراءات السجون ضد كورونا             آخر مستجدات فيروس كورونا بالمغرب             مدن تصدر أزمة المتشردين الى طانطان             لهذا الأسباب تُزْعج مغامرات المجلس الإقليمي ناشطين فيسبوكيين بطانطان             المغرب يدخل المرحلة الثانية من وباء كورونا             شاب من أزرو اعتُقل بسبب تدوينة             محاولة سرقة محل تجاري بطانطان             مجلس إقليم بوجدور يخصص 100 مليون سنتيم لدعم الأسر ضد وباء كورونا            درس اللغة العربية : الضّمير السّنة الأولى إعدادي            نصائح حول وسائل وطرق تجنب الاصابة بفيروس كورونا            هل كورونا من صنع البشر؟            فتح فرع جمعية مجّاط بالشبيكة             اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مجلس إقليم بوجدور يخصص 100 مليون سنتيم لدعم الأسر ضد وباء كورونا


درس اللغة العربية : الضّمير السّنة الأولى إعدادي


نصائح حول وسائل وطرق تجنب الاصابة بفيروس كورونا


هل كورونا من صنع البشر؟


فتح فرع جمعية مجّاط بالشبيكة


الفقر في أمريكا


حوار مع النائب البرلماني مصطفى بيتاس

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بيا سيسينيروس الحلقة 2

 
التنمية البشرية

توقيع العقود المتعلقة بتنفيذ مشروع الرحبة الريحية لبوجدور

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة اجتماعية تسبب في أزمة عائلية بطانطان


نداء للمحسنين .. مابغيتش خويا أموت بالسرطان

 
قضايا و حوادث

محاولة سرقة محل تجاري بطانطان


بفضل الإجراءات الاحترازية .. إحباط محاولة سرقة سيارة في طانطان


توقيف 4أشخاص بينهم أجانب وفتاة قاصر في وضعية مخلة بالحياء


قضية النصب على أستاذة في مبلغ قدره 13 مليون سنتيم


مُعتدِيَّيْن على شاب بميناء طانطان أمام العدالة

 
بيانات وتقارير

بوجدور : توضيح صادر عن عائلة المصاب بفيروس كورونا


AMDH تطالب بمراقبة مداخل اقليم طانطان


تفاصيل عملية الدعم المؤقت للأسر العاملة في القطاع غير المهيكل


بلاغ حول بطاقة تريد إصدارها وكالة المغرب العربي للأنباء


مستشار جماعي بكلميم يكشف حقيقة ترويج فيديو دعائي

 
كاريكاتير و صورة

اللهم ادفع عنّا الغلاء والوباء
 
شخصيات صحراوية

لحسن الزردى رجل الصحافة المخضرم

 
جالية

بلاغ صادر عن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

أبا حنيني يمكِّن تلاميذ من لوحات إلكترونية بالطنطان

 
أنشطة الجمعيات

حملة تحسيسية بمخاطر فيروس كورونا لفائدة سكان إقليم اسا الزاك


اجتماع ثانوية النهضة الإعدادية بطانطان يروم تفعيل تدابير كورونا


تأسيس المكتب الإقليمي لموظفي الجماعات بإقليم آسا الزاك

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ماذا فعل كورونا في شمال إفريقيا؟

 
تهاني ومناسبات

الريفي منسق جهات الصحراء للهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

المغرب يدخل المرحلة الثانية من وباء كورونا

 
تعزية

تعزية في وفاة ام أهل بوعمود

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جمعية مسار تنظم حفل نسائي يتوِّج قياديات بمناسبة عيد المرأة


لايف حول المرحومة جميلة التي سقطت في حوض أسيد بمعمل للأسماك في طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية الهيلالة .. الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

دفن المرحومة جميلة الحيمر بقلعة السراغنة بيان نقابة الصحافيين بجهة كلميم وادنون

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الحلقة الأخيرة النمر المقنع


ماشا والدب


أنشودة بدفع صدقة

 
عين على الوطية

فيروس كورونا .. إغلاق جماعة الوطية في وجه العموم


باشا الوطية يرفض تسلم اخبار وقفة احتجاجية ضد المجلس الاقليمي


الترامي على الأراضي بالوطية يُشعل غضبا شعبيا


في أجواء راقية جمعية طموح الوطية تحتفي بعيد المرأة العالمي

 
طانطان 24

مدرسة المرابطين الإبتدائية بطانطان‏ : معاً لمكافحة انتشار فيروس كورونا


سكّان يطالبون بتحسين وضعية جماعة طانطان


طانطان : حالة من الفوضى بمستشفى الحسن الثاني

 
 

90 % من الأمراض النفسية يمكن علاجهـا في حال التشخيص المبكر
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 فبراير 2020 الساعة 21 : 18


صحراء نيوز - مصدر: دبي - عماد عبد الحميد - مرفت عبد الحميد

قبل سنوات قليلة كان المجتمع ينظر إلى الأمراض النفسية نظرة سلبية تدفع بالأهل أحياناً إلى حجز المريض في غرفة معزولة خوفاً من وصمة العار، ولكن مع تطور نسبة الوعي تغيرت نظرة المجتمع للمريض النفسي، خاصة بعد أن حقق علاج معظم الأمراض النفسية نسبة شفاء عالية تصل إلى 90% إذا اكتشف المرض مبكراً، وفي حال مواظبة المريض على التقيد بالمواعيد المحددة له من قبل الطبيب المعالج، والانتظام في استخدام الدواء.

أطباء الصحة النفسية في هيئة الصحة في دبي طالبوا بضرورة التخلص من الأفكار التي تربط بين المرض ووصمة العار، مشيرين إلى أن الاهتمام العالمي بالصحة النفسية يعد جزءاً أساسياً لا يتجزأ من الصحة العامة للفرد.

وحول هذا الموضوع تقول الدكتورة خولة أحمد المير استشارية الطب النفسي رئيس قسم الطب النفسي بالإنابة بمستشفى راشد، إن المريض النفسي بصورة عامة يتعامل مع مرضه أو طبيبه أو علاجه متأثراً بمعتقداته السلبية عن المرض النفسي التي يشاركه فيها شريحة من مجتمعه. فلا شك أن الوصمة المرتبطة بالمرض النفسي، والتي ترجع بشكل عام لضعف الثقافة النفسية تركت الباب مفتوحا لمفاهيم مغلوطة عن المرض تستدعي الكثيرين التوجه إلى غير الطبيب النفسي طلباً للعلاج.

وعرفت الدكتورة خولة المرض النفسي بأنه مرض ذهني يؤثر تأثيراً كبيراً على قدرة الإنسان على العمل والإنتاج والتعامل مع الظروف الحياتية، مشيرة إلى أن نسبة الإصابة بالأمراض النفسية عالمياً تصل لحوالي 2.5%.

وتضيف الأمراض النفسية الموجودة في الدولة عموماً هي نفس الأمراض المنتشرة في العالم ولكن بنسب متفاوتة، ومن أكثر الأمراض النفسية انتشاراً في الدولة هي الانفصام والاكتئاب، والاضطراب الوجداني، والقلق والاكتئاب يصيب النساء عادة أكثر من الرجال بسبب الهرمونات والضغوط التراكمية في العمل والأسرة.

وتصيب الأمراض النفسية جميع الأشخاص دون استثناء ودون اختصاص، فهي تنتشر بين الرجال والنساء، وبين جميع الأعمار، فعندما تتوفر الأسباب المهيئة للإصابة بها عند أي شخص فإنه يصاب بها.

وانتشرت هذه الأمراض النفسية المختلفة في الآونة الأخيرة بين الناس بشكل كبير بسبب نمط الحياة الذي أصبح سائداً بين الناس، وتختلف شدة الأمراض النفسية ما بين الخفيفة التي لا يعلم المريض نفسه بها ولا يلاحظها الآخرون مثل الاكتئاب البسيط، وهذه الأمراض النفسية غير خطيرة على الشخص نفسه أو على الآخرين المحيطين به، وقد تكون الأمراض شديدة تصل إلى فقدان المصاب حياته تماماً، وقد تصل شدة مثل هذه الأمراض إلى التسبب بالضرر لنفسه أو للمحيطين به.

وأشارت إلى أن القلق يعد أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، حيث تنتاب المريض حالة من القلق العام دون معرفة الأسباب تليها حالات الرهاب والخوف الشديد التي تنتاب المريض على شكل نوبات قد تتراوح بين 5 دقائق إلى 30 دقيقة وربما أكثر من ذلك، حيث يشعر المريض بالخوف الشديد والشعور بالاضطراب وضيق التنفس والتعرق وغالباً ما ينتهي الأمر في غرف الطوارئ.

حالات

وأوضحت أن حالات الخوف لدى المرضى النفسيين تكون مرتبطة بسبب معين كالخوف من الأماكن المظلمة أو العالية أو الأماكن المغلقة، داعية المرضى إلى الإسراع بمراجعة أقسام الطب النفسي في حال ظهور أعراض المرض النفسي التي تكون عادة من خلال تجنب المريض للمواجهة وقلة الحوار مع الآخرين والعصبية الزائدة والانعزالية وغيرها من الأعراض التي تشير إلى وجود تغيير في حياة المريض.

وأوضحت أن مرض الفصام الذي يعد أحد الأمراض النفسية يظهر عادة في المرحلة من 18 لـ 25 سنة وهو مرض ذهاني يمتاز بظهور أفكار مشوشة وهلوسات لدى المريض، مشيرة إلى أن مرض الاكتئاب ليس له سن محدد للظهور وقد يظهر في أي مرحلة عمرية.

ونصحت المرضى بضرورة الالتزام بأخذ الأدوية والعلاجات النفسية والتقيد بمواعيد المراجعات للطبيب النفسي وإبلاغ الطبيب المشرف على الحالة المرضية في حال ظهور أية أعراض جديدة على المريض النفسي. وأشارت إلى أن القسم تم تحديثه وتجهيزه وإعداده كبيئة مثالية لعلاج المرضى النفسيين وفقاً لأحدث وأرقى معايير الجودة والسلامة العالمية.

تحديث

وبدروها قالت الدكتورة سامية ابل استشارية الطب النفسي في مستشفى راشد، إن قسم الطب النفسي تم توسعته وتحديثه العام الماضي، مبينة أن القسم يضم حالياً 56 سريراً منها 30 سريراً للرجال و26 للنساء.

وأضافت أن العيادات الخارجية استقبلت العام الماضي 6498 مريضاً مقارنة بـ 8661 عام 2015 و8031 عام 2014، في حين استقبلت العيادات الداخلية 795 مريضاً لغاية شهر سبتمبر الماضي و985 عام 2015 و802 عام 2014.

ولفتت الدكتورة سامية إلى عدد المرضى المسجلين في خدمة الزيارات المنزلية التي ينظمها قسم الأمراض النفسية بمستشفى راشد لبعض المرضى النفسيين ممن يصعب السيطرة عليهم وإحضارهم إلى المستشفى، حيث يتم متابعة حالتهم وتقييمها بشكل مستمر وإعطائهم الأدوية والعلاجات المناسبة لحالاتهم المرضية، وصل إلى 103 مرضى فيما وصل عدد الزيارات المنزلية التي قام بها الفريق الطبي إلى المرضى في مختلف مناطق إمارة دبي إلى 1066 زيارة.

وفندت الدكتورة سامية بعض المفاهيم المغلوطة السائدة حول الاكتئاب والقلق النفسي والمتمثلة في اعتبار هذه الاضطرابات لا تستدعي العلاج، إضافة إلى خجل الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات من طلب المعالجة الطبية النفسية مما يطيل معاناتهم ويفاقم من الاضطرابات النفسية لديهم، مشيرة إلى أن الاكتئاب والقلق النفسي هما في واقع الأمر حالتان مرضيتان لهما أعراض وطرق علاجية كسائر الأمراض، وأن أكثر الطرق فاعلية في التعامل مع هذه الأمراض هو طلب المعالجة الطبية النفسية في أسرع وقت ممكن.

وقالت إن هيئة الصحة في دبي توفر أحدث العلاجات العالمية لمختلف الأمراض النفسية بما في ذلك لعلاج باستخدام الجلسات الكهربائية وهو نوع مهم ومفيد في علاج الاضطرابات الوجدانية ويبدأ استخدام الجلسات الكهربائية عندما لا تستجيب حالات الاكتئاب الشديدة للعقاقير المضادة للاكتئاب أو أن يكون المريض غير قادر على تحمل التأثيرات الجانبية للعقاقير أو يجب أن تتحسن حالته سريعاً، وبعض المرضى لا يستجيبون للعلاج بالعقاقير المضادة للاكتئاب أو العقاقير المثبتة للمزاج ويكون العلاج بالجلسات الكهربائية الطريقة الأساسية لعلاج هؤلاء المرضى، وتستخدم الجلسات الكهربائية في علاج حالات الاكتئاب وحالات الهوس.

كما تستخدم الجلسات في علاج المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض العضوية الذين لا يستطيعون تحمل العلاج بالأدوية المضادة للاكتئاب ومثال لذلك بعض المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد، حيث يكون علاج الاكتئاب باستخدام الجلسات الكهربائية أفضل لهم من استخدام العقاقير التي تؤثر على الكبد، ويتم اللجوء للعلاج بالجلسات الكهربائية في بعض الحالات التي لا يستطيع المريض فيها الانتظار لمدة شهرين حتى تتحسن فيها حالته مع استخدام العقاقير المضادة وخصوصاً في حالات للاكتئاب ففي بعض الحالات يكون فيها المريض عرضة للانتحار أو بسبب وجود وظيفة حساسة تتطلب سرعة التحسن لأن التحسن مع استخدام الجلسات الكهربائية يتم في غضون أسبوعين إلى 3 أسابيع. وقالت إن بعض الدراسات التي أجريت على المرضى الذين عولجوا بالجلسات الكهربائية وجدت أن حوالى 80% من هؤلاء المرضى أشاروا بأن العلاج ساهم في تحسن حالتهم.

وأكدت أن هذا النوع من العلاج له نتائج سريعة جداً وغير مؤلم وأعراضه الجانبية أقل من الأدوية بكثير كما أن هذه الأعراض مؤقتة وخفيفة، ولم يثبت على هذا النوع من العلاج أي ضرر دائم على الدماغ حتى الآن.

وأوضحت أن الجلسات الكهربائية هي نوع من العلاج الجسماني لبعض الأمراض النفسية يستخدمه الأطباء النفسيون فقط وليس كالأدوية النفسية الأخرى التي يسمح للأطباء من التخصصات الأخرى باستخدامها، مشيرة إلى أن من يقرر العلاج الكهربائي طبيب نفسي استشاري يحدد عدد مرات الجلسات خلال الأسبوع ومراقبة التحسن المنشود وتقرير الاستمرارية فيها أم لا.

وأوضحت الدكتورة سامية أنه من الصعب تشخيص الاكتئاب في بدايته، خاصة إذا لم يسبق للشخص المصاب أن تعرض له من قبل، وأن الاكتئاب يصيب الأشخاص بطرق مختلفة من حيث مستوى الشدة، لذا فإن أعراض الاكتئاب لا تكون متطابقة تماماً لدى المصابين به.

ومن الأعراض المشتركة بين المصابين بالاكتئاب شعور الشخص بالحزن وبانعدام الأمل، والشعور أو الرغبة في البكاء، والشعور بفقد الرغبة أو الاهتمام بالأشياء التي يهتم بها الشخص في الأحوال العادية.

مسببات

بينت سميرة الحبشي أن أسباب الأمراض النفسية كثيرة منها مثلاً المعاناة من بعض المشاكل الجسدية مثل السمنة الزائدة أو النحافة الزائد، أو طول القامة الزائد أو قصرها، وابتعاد البعض عن الاختلاط بالناس والانعزال عن الحياة الاجتماعية، والمعاناة من الفراغ، فعندما يشعر البعض بالفراغ فإنهم يلجأون إلى كثرة التفكير بالأمور المحيطة بطريقة سلبية، ومن هنا تبدأ المعاناة، بحيث يصاب الفرد ببعض الأعراض دون أن يشعر بها ثم تبدأ بالتزايد.

كما أن الظروف الاجتماعية السيئة مثل التفكك الأسري والفقر، ترهق أعصاب الأفراد، وصعوبة ظروف حياة الشخص منذ الصغر حيث تعتبر الطفولة من العوامل الأساسية في تشكيل شخصية الطفل وتأهيلها لما سيكبر عليه، وبالتالي، عندما تكون تربيته صعبة وظروفه قاسية فإنه يكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية. كما أن التعرض للصدمات العصبية المفاجئة مثل فقدان شخص عزيز أو إصابته تؤدي للعديد من الأمراض النفسية، إضافة إلى العوامل الوراثية.

 

الاضطرابات النفسية والأمراض العقلية كانت تفسر لأسباب واهية

قالت سميرة الحبشي أخصائية اجتماعية اكلينيكية أولى في قسم الطب النفسي في مستشفى راشد، إن الاضطرابات النفسية والأمراض العقلية كانت تفسر لأسباب واهية مثل الادعاء بأن وراءها أرواحاً شريرة تصيب الإنسان أو ابتلاء ولكن مع تقدم العلوم تغيرت هذه الآراء مع دخول الخدمة الاجتماعية النفسية إلى المؤسسات العلاجية.

وتهدف الخدمة الاجتماعية إلى ربط مركز الصحة النفسية بالمجتمع الخارجي ومؤسساته وذلك للاستفادة من إمكانياتها في استكمال خطة العلاج بالنسبة للمريض سواء كانت طبية أو اجتماعية ويرى آخرون أن الخدمة الاجتماعية النفسية بمجهوداتها تحقق أهدافاً علاجية ووقائية.

نظرة مجتمعية

وتضيف أن نظرة المجتمع للأشخاص المصابين بالأمراض النفسية تغيرت عما كانت عليه الحال قبل سنوات بفضل حملات التوعية التي يقوم بها قسم الطب النفسي في مستشفى راشد والنتائج التي حققها في علاج المرضى النفسيين.

وقالت إن ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض النفسية يعود إلى تغير أنماط الحياة، إضافة إلى ظهور التقنيات الحديثة من أجهزة الايباد والهواتف النقالة التي يمضي فيها الناس خاصة الأطفال ساعات طويلة بمفردهم دون رقابة ومتابعة الأهل.

دمج

وأضافت أن مستشفى راشد أطلق العديد من البرنامج الجديدة من الأنشطة التي تعنى المرضى النفسيين داخل القسم بهدف إعادة دمجهم في المجتمع، انطلاقاً من حرص هيئة الصحة بدبي لتوفير أفضل النظم الصحية الفعالة والمتكاملة التي تضمن تقديم برامج وخدمات علاجية متميزة للمرضى من خلال تهيئة البيئة الملائمة لطبيعة المرضى وتوفير الكوادر الطبية والفنية والإدارية المؤهلة والقادرة على تلبية متطلبات العلاج الحديث وفقاً لأعلى مستويات الجودة والسلامة.

 

ثقافة الصحة النفسية لدى الأسر «صفر»

لا تزال النظرة الاجتماعية المتوجسة من الطب النفسي قائمة، ولم يتخلص الكثير من موروث السنوات الطويلة من المفاهيم والمعتقدات الخاطئة عن زيارة الطبيب النفسي، هذا ما أكده عدد من أولياء الأمور الذين استطلع «البيان الصحي» آراءهم، مضيفين أن ذلك قد نتج عنه إحجام الكثير عن اصطحاب أطفالهم إلى الطبيب أو المعالج النفسي، الأمر الذي يترتب عليه تردي الوضع النفسي للكثيرين منهم جراء ذلك.

وفي السياق يقول محمد العريمي: «يعاني المجتمع العربي من نظرته الخاصة ومفاهيمه عن للعلاج النفسي، وهي وليدة تفسير خاطئ وغير منطقي للحقائق، غير أن المجتمعات الراغبة في التطور لابد أن تتخلص من ثقافة الخجل في علاج مثل هذه الأمراض، وأن تقضي على غابات الجهل التي تحول دون التعامل مع الواقع بالموضوعية اللازمة، إذا ما رغبت هذه المجتمعات فعلاً في التطور».

وأضاف أن الواقع يشير إلى عجز الآباء والأمهات في المجتمعات العربية عن الاعتراف بالمرض النفسي وقبوله ومن ثم علاجه، هدفاً في مساعدة الطفل على بلوغ المستوى الذي يؤهله لأن يعيش بشكل أفضل وبما يتيح للمجتمع الاستفادة من قدراته ومساهماته.

حياة متوازنة

واعتبر وائل عبد الحكيم، المضطرب نفسياً إنساناً مشلولاً من الناحية الاجتماعية، إذ إنه من ناحية يعيش حياته بعيداً عن السعادة ومن ناحية أخرى يفقد فعاليته في التواصل اجتماعياً وحتى على المستوى الأسري، مشيراً إلى أن الصحة النفسية الجيدة تعد أحد أهم أسباب نجاح الطفل واستمرار حياته مستقبلاً بشكل متوازن ومستقر، وعندما تصبح زيارة العيادة النفسية أمراً عادياً ونتخلص من الخوف والخجل، سيرتقي المستوى الصحي والنفسي لكثير من الأفراد ممن لديهم مشاكل نفسية لم يفصحوا عنها، فكثيرون بحاجة للخدمات النفسية وليس بالضرورة أن يكون مريضاً نفسياً أو وصل إلى مرحلة المرض.

ظروف

وتقول عائشة البلوشي تعرضت ابنة صديقتي لمشكلات نفسية بسبب ظروف أسرية، قادتها إلى الإقدام على محاولة الانتحار عدة مرات، وفي كل مرة كانت صديقتي تخفي الأمر ولم تشأ أن تفصح عنه، حتى تكرر الأمر عدة مرات فانهارت وحكت لي الأمر طالبة النصيحة، على استحياء بعد أن طلبت مني ألا أفصح عن الأمر لأي كان، فنصحتها بضرورة زيارة الطبيب وإخضاع ابنتها للعلاج النفسي قبل أن تتفاقم الحالة وتحصل ما لا يحمد عقباه، وساعتها لن ينفع الندم.

وأوضحت لها أن الخجل من علاجها لن يجدي نفعاً، إذ إن الاكتئاب أو المرض النفسي يعد في النهاية مرضاً يستدعي العلاج، ولا يوجد سبب للعيب، فهو ليس مرضاً أخلاقياً أو معدياً أو غير ذلك، وقالت إن صديقتها اقتنعت وأقنعت والدها بضرورة تلقي ابنتهما العلاج واصطحابها لطبيبة وبعد عدة جلسات تحسنت حالتها بشكل ملحوظ.

وتساءلت فاطمة قائلة: «كيف لنا أن نتطلع للارتقاء بثقافة صحتنا النفسية ونتجنب الخجل من زيارة الطبيب أو الأخصائي أو المعالج النفسي؟ ثم أين دور العاملين في مجال الصحة النفسية ممن يحملون الدور الأكبر؟ كما أن لوزارة التربية والتعليم دوراً في المساهمة في إيصال المعلومات الصحيحة عن الأمراض النفسية والعاملين في هذا المجال من طبيب وأخصائي ومعالج وغيرهم، للأطفال من خلال المناهج الدراسية لجميع المراحل».

خدمات

ويقول مانع المرزوقي: «أستطيع القول إن ثقافة الصحة النفسية لدى غالبية أفراد المجتمع (صفر)، متمنياً أن تصبح الخدمات النفسية ضمن برامج الرعاية الصحية الأولية فهذا يسهم في زيادة الوعي بأهمية الجانب النفسي الوقائي والعلاجي، إذ إن أغلب مرتكبي الجرائم كانوا يعانون من علل نفسية، ولكنها لم تكتشف إلا بعد وقوع الجريمة.

موضحاً أن الصحة النفسية السيئة تشكل عائقاً كبيراً يعزل الطفل المصاب عن محيطه، ويعرضه للعديد من المشاكل مع أقرانه الذين يتعامل معهم.

www.albayan.ae





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

كواليس جماعة لبيرات.

أحكام قاسية في حق المتابعين على خلفية أحداث الداخلة

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

احكام سياسية في حق عناصر 20 فبراير ببني ملال

طانطان: منع تلاميذ مؤسسة تعلمية من التضامن مع المعطلين

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الاولى)

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

تنسيقية عائلات الطلبة الصحراويين المعتقلين في سجن سلا 2 توجه نداء إلى أحرار العالم

طانطان : ساكنة حي النهضة تنتفض ضد " الحكرة " و الروائح الكريهة

إطلاق سراح المعتقل السياسي الصحراوي سلامة الشرافي في وضع صحي مزري بعد أربعة سنوات من السجن

اقليم كليميم- جماعة تغجيجت: تخوف من ترويج لحوم فاسدة في غياب المصلحة البيطرية

نقل المعتقل السياسي الصحراوي " يحي محمد الحافظ إعزى " إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان

مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية الالكترونية

الدليل الشرعي في تحريم التدخين

زكاة الفطر أحكامها وحكمها

ما هي فوائد لبن الابل ؟؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

من يصبُّ الزيت على النار في معركة بحّارة طانطان ؟


مامفاكينش.. إعتصام 1400 بحار ضد السخرة و الإسترقاق بطانطان


الأخطبوط يعزز الحملات الأمنيّة بميناء طانطان


احتجاج بحّارة طانطان ..لاتنازل عن القضية بالميناء

 
كاميرا الصحراء نيوز

رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف


كلمة رئيس جمعية ذاكرة الطنطان الرياضية


كلمات معبرة وهادفة بمعاني عظيمة في جمع ذاكرة طانطان - فيديو


أول خروج إعلامي لوالي العيون - فيديو


تضامن عميد الصحفيين مع بحارة ميناء طانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

كورونا يؤجل موسم طانطان


ضد فيروس كورونا معاً للرصد : للإبلاغ عن الوافد الجديد بطانطان


مدن تصدر أزمة المتشردين الى طانطان


حالة واحدة مؤكدة بالفيروس بجهة كلميم وادنون


ستُقفل الافران كلّها بطانطان من يتحمل المسؤوليّة ؟

 
مقالات

النظام العالمي في زمن كورونا


الأسيرة والأم الفلسطينة قامة شامخة ورأس مرفوع


كورونا يحب الجولان فلنلزم بيوتنا حفاظا على النفس والوطن !!


الكورونا تتهادى بين التشخيصِ الطبي و التحقيقِ الأمني


كورونا المنعطف الجديد في العالم


ارتفاعُ نسبةِ التهربِ من الخدمةِ العسكريةِ الإسرائيليةِ

 
تغطيات الصحراء نيوز

قائد جماعة ابطيح يسهر على حالة الطوارئ الصحية بدوار الشيخ عبداتي


أمل جديد بَعثت به مدينة الطنطان


فيروس كورونا يُطاردُ مهاجرين أفارقة


حملات تعقيم واسعة تطال مرافق عمومية بجماعة الوطية الحضرية


حزب الفيل يكرم أرامل الشهداء و قدماء المحاربين باقليم طانطان

 
jihatpress

مطالب بإدخال فئات العاطلين ضمن ضحايا كورونا


المطالبة بإصدار عفو عام لتعزيز إجراءات السجون ضد كورونا


آخر مستجدات فيروس كورونا بالمغرب

 
حوار

بيتاس : جهة كلميم وادنون تنتظر مخطّط استثماري بنخب جديدة ومسؤولية الدولة قائمة

 
الدولية

رهاب الكورونا و ثقل المسؤولية .. انتحار وزير مالية ولاية هيسن الألمانية


مشاة البحرية الأمريكية والقوات الإماراتية .. اهداف مناورات عسكرية


ترامب للصحفيين : ينبغي أن نشيد بفحوصاتنا

 
بكل لغات العالم

Communiqué de presse à l'issue de l'assemblée générale de l'ASDHOM

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رسالة للحكومة : وضعية الرياضة مُخجلة تعكس واقع التنمية بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات


مهرجان الفنون والثقافة الاسلامية بمانشستر ببريطانيا


المملكة المغربية تستضيف الدورة الثامنة لقمة الطلبة والشباب الأفارقة

 
فنون و ثقافة

كفاءات الصحراء تطالب بإحداث جامعة مستقلة

 
تربية و ثقافة دينية

أهم 7 نصائح للطلبة أثناء التعلم عن بعد

 
لا تقرأ هذا الخبر

لهذا الأسباب تُزْعج مغامرات المجلس الإقليمي ناشطين فيسبوكيين بطانطان

 
تحقيقات

دروس هامة للمقبلين على الامتحان الجهوي و الوطني للباكالوريا

 
شؤون قانونية

دورة تكوينية لفائدة السادة العدول الممارسين والمتمرنين باستئنافية العيون


التعويض عن العطلة السنوية وكيفية احتسابه

 
ملف الصحراء

انباء متضاربة حول إصابة موظفي بعثة المينورسو بفيروس كورونا

 
sahara News Agency

وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان


هذا مافعلته جماعة طانطان بمعية صحراء نيوز

 
ابداعات

كرونا و فيروساتنا

 
قلم رصاص

الله يعمل آبا يكوشمهم

 
 شركة وصلة