مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج             الأعرج يترأس حفل تنصيب الكاتب العام لوزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)             إفتتاح النسخة السابعة لبطولة جمعية الأوراش الصحراوية للصحافة و التواصل دوري المرحوم لحسن نبيه             حميد شبار يقدم أوراق اعتماده سفيرا للمغرب لدى موريتانيا             الجرحى و المصابون رحلةٌ بين العجز و الموت             مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني             النجامي هناك عائلات بالصحراء لازالت تقطن دْيُور España             بنكيران يزور الملك ويعبر عن استعداده للتعاون مع الدولة             متى سيتم القبض على قتلة الطالب الصحراوي عبد الرحيم بدري ؟             الداودي البشير مسؤولا نقابيا بارزا بطانطان             إحتفالات الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني بالسمارة             المودن تستعرض امام مجلس الشعب الايطالي جهود المملكة الحقوقية             تقليم النخيل بطانطان حتى تبقى جميلة             تدشين عملية توزيع 6800 قفة رمضانية باقليم طانطان             شاهد: طفلة فلسطينية تتحدى تنظيم الدولة الصهيوني            استعراض و إحتفال الامن الوطني بالذكرى 62 لتأسيسه بالطانطان            اليهود المغاربة بكلميم            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

تقليم النخيل بطانطان حتى تبقى جميلة


تدشين عملية توزيع 6800 قفة رمضانية باقليم طانطان


شاهد: طفلة فلسطينية تتحدى تنظيم الدولة الصهيوني


استعراض و إحتفال الامن الوطني بالذكرى 62 لتأسيسه بالطانطان


اليهود المغاربة بكلميم


المؤتمر الإقليمي لحزب المصباح بطانطان


الاحتفال بالذكرى 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان


سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها

 
قضايا و حوادث

كواليس إختطاف و تعذيب الشاب ابن الطانطان في اكادير


وفاة امرأة مُسنة في ضواحي مدينة طانطان


حصري .. درك الوطية يعثــر علــى الشاب ضحية عملية اختطاف


اعتداء على مُسِنّ بجماعة لگصابي كليميم


وفاة امرأة و جنينها بمستشفى طانطان

 
بيانات وتقارير

بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي


بــــــلاغ اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018


التنسيقية المحلية للمعطلين بالطنطان بلاغ للرأي العام حول المشاريع المدرة للدخل


بيان .. تنسيق قبلي يدعم قضية احداث عمالة المحبس


جمعية الخيمة الدولية بهولندا تتضامن مع المناضل الإعلامي و الحقوقي الفنيش

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

الحقوقية كوثر بدران تزور معرضا للوحات المرأة المعنفة و تتطلع إلى إقامته بالمغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

الداودي البشير مسؤولا نقابيا بارزا بطانطان


دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية


مسابقات ثقافية بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

رمضان غداً الخميس

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

قافلة طبية تقرب خدمات علاجية من سكان طانطان

 
تعزية

بحضور والي العيون جنازة مهيبة لفقيد أهل بوشعاب

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعد 10 سنوات من النضال ..هذه هي مطالب الناشطة فتيحة بوسحاب


منظمة المرأة التجمعية بسيدي إفني تحتفي بالمرأة البعمرانية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فيديو : أسرة بطانطان تشتكي عجز السلطات حمايتها

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

موسيقى طوارق

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان


كلمات اغنية السراب


سبونج بوب... هل تضرّ الرسوم المتحركة السريعة الإيقاع بتفكير طفلك؟

 
عين على الوطية

للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة


حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو

 
طانطان 24

فيديو : في يوم التنمية البشرية مياوم يميط اللثام عن أسرار جماعة طانطان


تصريح رئيس العمل الاجتماعي بالسجن المحلي بطانطان


لقاء صحراء نيوز مع الموسيقيّين في فاتح ماي

 
 

عمر بوزلماط في تحدي جديد، يفك شفرة اسرار حادث تسرب البترول بقرية تيفولتوت المغربية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 يوليوز 2012 الساعة 28 : 17


 الصحراء نيوز / بقلم : عمر بوزلماط *

بسم الله الرحمن الرحيم.  قال تعالى : [ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم]~ صدق الله العظيم.

في يوم السبت 23 سبتمبر 2011 على الساعة  الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش, الموالي لتوقيت الفجر بالمغرب, كانت مدينة ورزازات على موعد مع حدث أمسى غامضا في أدمغة ساكنة قرية تيفولتوت بورزازات وكذا جل المشاهدين عبر العالم, وإلى حدود كتابة هذا المقال .. وكما لن ننسى  أن  عشرات الفيديوهات التي نقلت صورا حية لعين المكان, وصورا لمخلفات الحاث, وكذا شهادات حية لبعض أفراد ساكنة القرية الذين فاجئهم الحدث وهم يؤدون صلاة الفجر بمسجد القرية الذي لا يبعد إلا بعشرات الأمتار عن مكان الحادث, وكما قد تجاوز زوار الفيديوهات أكثر بكثير من 200 ألف, مما يعني أن الحدث عمل به المهتمين في  العالم بأسره, ومن ثم بقي لغزا معلقا  في غياهب الشبكة العنكبوتية.

ومع الإشارة, أنه في اليوم نفسه, حلت السلطات الأمنية بعين المكان وكذا خبراء مغاربة في مجال البراكين  وأجانب, من روسيا وإيطاليا, وحيث تم معاينة المكان, ومن ثم أخذ عينات من السائل المتجمد الذي أصبح صلبا كالزجاج .. وبموازاة حلول اللجنة بعين المكان, حاول ممثل القرية الإمساك بخيط الحقيقة في احتكاك ودي مع اللجنة الوافدة, وحتى يبرهن للساكنة أنه خير ممثل للقرية, لكنه لم يفلح, لأن الوافدين على القرية, هم أنفسهم لا يعرفون الحقيقة, وحتى لو عرفوا جزءا من الحقيقة, فإن ما خفي يتجاوز الاختصاص والمعرفة الدفينة لأسرار مرتبطة بأحشاء الأرض, وكما أن سائل النفط الأسود ربما زادهم غموضا وحساسية .. وغابت أي نتائج إلى حدود نشر هذا المقال, كونهم ببساطة عاجزين عن الحسم في قضية فك الشفرة منذ 23.9.2011, وكما أن كل من يتخذ العلوم العصرية في مجال الاستكشافات النفطية كمرجع لفك اللغز, سأقول له لم ولن تستطيع, لأنني أدرى بمدى تشابك الأمور .. وللإشارة فقد انتشرت الفيديوهات المرتبطة  بالحدث على الانترنت كالنار في الهشيم, وكذا مواقع إلكترونية إخبارية, ومنتديات, وكما أن صحفا ورقية مغربية الأكثر رواجا, قد خصصت حيزا كبيرا لهذا الحدث, وعلى شكل تحقيق مطول, لكنها لم تصل إلى المبتغى, فكان الكل يرقص على نغمات "دقة" البراكين النائمة والنشطة والحمم البركانية .. وثم تناسلت  تعاليق القراء, وتباينت الآراء حول أسباب الحادث, بين رأي يعزو ذلك إلى جسم غريب احترق في الفضاء وسقط عشوائيا بالقرية موضوع الحدث, فنتج عنه خروج سائل أسود غريب, وتزامنا مع مصادر إخبارية دولية تفيد  نقلا عن إدارة الطيران والفضاء الأمريكية [ناسا] أن قمر أبحاث طبقة الغلاف الجوي العليا والذي يزن عدة أطنان,  توقف عن العمل واتخذ مسارا عشوائيا وهو يهوي عبر طبقة الغلاف الجوي , فسقط على الأرض بين الساعة الثالثة والخامسة صباحا بتوقيت غرينتش يوم السبت 23 سبتمبر 2011 وهو نفس التوقيت الذي أصبحت فيه قرية تيفولتوت آنذاك مسرحا للحادث الغريب, ورأي آخر والأكثر تداولا يرجع الأمر إلى ملامسة خيط كهربائي للأرض مما خلق تفاعلا كيميائيا بسب درجة الحرارة المرتفعة لا قل وأكثر .. أما الرأي الذي أرعب الناس والذي ما زال ساريا داخل قرية تيفولتوت ومدينة ورزازات إلى حدود كتابة هذا المقال, كان يتمثل باحتمالية حلول زمن استيقاظ نشاطات بركانية, ومعللين الأصوات المسموعة بأنها أصوات التصدعات في طبقة القشرة الأرضية وفرضية حدوث زلازل، وحيث صادفت أشخاصا بأحد مقاهي ورزازات يناقشون الحدث, وحيث أفادوا على مسامعي الشخصية أن الخوف ما زال يسيطر على بعض ساكنة القرية في غياب أي شروح واضحة من الجهات التي يهمها الأمر ..في حين فرقة أخرى مستاءة من التعتيم الذي تنهجه الحكومات المتعاقبة ,وحيث يلمحون أن المنطقة غنية بالنفط , في حين أنهم يعانون الفقر والتهميش , وليأتي مقالي هذا طمأنة نهائية من أي براكين ولا زلازل وكذا طمأنة من جهة أخرى أن الحقل النفطي يعد صغيرا جدا , ولن يفي بالغرض في الزمن الحاضر.. وهناك رأيا نبع من الأوساط الشعبية يربط ما حصل بالأرواح والقوى الخفية، وبأنه تحذير من رب السماء للمفسدين في الأرض إلى غير ذلك من التأويلات .. وكما أنني تتبعت الحدث عن كثب .. وأما اليوم, فقد تيقنت بأن لا أحد وصل إلى الحقيقة وبما فيها اللجنة العلمية الأجنبية التي حلت بعين المكان .. وكما أفيدكم أنني بدوري انتقلت إلى عين المكان .. لماذا ؟ لأن المكان كان يُعد من أسراري النفطية منذ سنة 2007 , وليس هذا المكان وحده, بل مكانا آخر تابع لنفس المدينة, ولكن هذا سيكون موضوعا منفصلا وفريدا في يوم من الأيام, أو ربما سيبقى طي الكتمان .. والله أعلم.

ما رأي عمر بوزلماط إذن في شأن كل ما قيل حول حادث قرية  "تيفولتوت" ؟

كل ما قيل يعتبر خاطئا جملة وتفصيلا.

إذن, فما هي الأسرار العلمية النهائية المرتبطة بمسرح الحادث بقرية تيفولتوت ؟

 

قرية تيفولتوت, تعتبر بالشطر الغربي لحقل نفطي تحده غربا الطريق المؤدية من المدخل الغربي للمدينة اتجاه مدينة زاكورة جنوبا, وقد يحتك بسد ورزازات شرقا, وحيث يمتد بموازاة مدينة ورزازات جنوب هذه الأخيرة .. وهو ذو عرض يناهز 4 كلم تقريبا وطوله يزيد عن 16 كلم , وفي حين أن سُمك الطبقة النفطية الذي يعتبر عصب الحقول البترولية والغازية متأرجح ما بين 7 و10 أمتارا فقط .. فنجد سُمك 7 أمتار في المساحات الشبه مستوية و 10 أمتار في التلال المحدبة, أي ما يسمى في علوم النفط, بالمصايد أو الفخاخ النفطية – مما يجعل الحقل متسما بخصائص حقل صغير, سواءً في المساحة أو في سُمك الطبقة النفطية .. أما الصهارة الخاصة بالحقول النفطية والتي لم تكتشفها العلوم العصرية إلى حدود الساعة لا تتجاوز 10 أمتار , لذا يعتبر هذا مصدرا للحرارة  والضغط للحقل, لكنه ضعيفا, أي مركز الصهارة الخاص بالحقول النفطية – أما الطبقة المولدة للنفط أو ما يسمى بطبقة – الكيروجين : لا  يتعدى سمكها 13 مترا وهي فارغة من النفط, مما يعني أن عملية الرحيل الجيولوجي للنفط إلى الأعلى قد تم نهائيا, وان نفطا لزجا يفتقر إلى الهيدروجين هو الذي علق بالطبقة المولدة للنفط, وهذا يعتبر بالأمر الطبيعي للحقول. أما طبقة المياه المتواجدة أسفل النفط يصل : سمكها إلى 25 مترا , وهذا يعتبر عنصرا إيجابيا – طبقة الغاز الذي يعلو الطبقة النفطية لا يتجاوز 2 أمتار – طبقة الغطاء الجيولوجي للحقل تعتبر كاتمة وسليمة من أي تشقق , اللهم في الجهة الغربية وقبالة قصبة تيفولتوت السياحية, حيث حصل تمزقا أرضيا , وهذا ما أدى إلى انبجاس النفط إلى السطح  ولكم في الرسم البياني خير دليل للمزيد من المعرفة .

رسم بياني لحقيقة ما جرى بقرية تيفولتوت

مفتاح الرسم  البياني :

-1-  يمثل طبقة صهارة خاصة بالحقول النفطية وهذه الصهارة تساهم في ذوبان الصخور لإيجاد متسع من جراء الحرارة الجهنمية والضغط الشديد, ولكن ما حصل بقرية تيفولتوت, هو ذوبان طبقة صخور غير سميكة, أدت إلى حصول ضغط شديد من طرف طبقة هشة غير قادرة على تحمل ثقل الطبقات الأرضية, أو احتفاظها على التمدد الأفقى , فانهارت الأرض جزئيا إلى أسفل طبقة الصهارة , مما جعل الطبقات الأخرى تصاب بالتصدع المفاجئ عموديا وتباعا.

-2- انسياب صهارة وحرارة ثم ضغط عبر فجوة الكسر الصخري.                              

-3- مرور قوة الضغط والحرارة وصهارة عبر طبقة الصخور الأم المولدة للنفط , وجرفت معها بقوة الضغط بترولا لزجا خاليا من الهيدروجين إلى أعلى السطح, وهو ما تبقى عن عملية الرحيل الجيولوجي للنفط إلى المصايد أو الخزانات العليا.

-4-  طبقة المياه تحت النفط , وهي لم يمسها التمزق الصخري .                                 

-5-  هذا هو الخزان النفطي الذي تستهدفه الشركات النفطية بعد استقراره النهائي بهذه المصايد , وبعدما أكمل رحيله الجيولوجي من أسفل الطبقة المولدة للنفط رقم [3].

-6- يتبين أن الطبقة النفطية التي يتم استهدافها قصد الاستغلال لم يطلها التشقق الصخري , ولو مر وسطها, لكان انبجاس النفط غزيرا على سطح الأرض , ولأضحى لهيب النيران بدون انقطاع , إلا بتدخل رجال الإطفاء , وحتى لو تم قطع التيار الكهربائي , لأن النفط الذي يوجد في الخزان يحتفظ بالهيدروجين والكربون معا والمواد المتطايرة الشديدة الاشتعال , على غرار النفط الذي تسرب من طبقة الكيروجين او الصخور الأم , فهي لزجة وضعيفة جدا من جزئيات الهيدروجين, وهذا نجده مدونا في الموسوعات النفطية العلمية, وهو ما لا يساعد على انفجار النيران بقوة ..

-7-  طبقة الغاز التي تعلو طبقة النفط, والتي لا يتجاوز سمك تراكمها أكثر من 2أمتار.                

-8- هذا ما يسمى بالغطاء الجيولوجي للحقول النفطية , فهي كاتمة ولا تحمل تشققات , ولأن التشققات تجعل الحرارة والضغط تتسرب إلى خارج الخزان, ومن ثم ينتهي عُمر الحقل تدريجيا إلى حين حصول تجمد وترسب لطبقة النفط, آنذاك لا جدوى منه, اللهم  أن الجهة التي طالها الكسر الصخري لا تؤثر على امتداد الغطاء الذي يحمي الخزان النفطي... لكن مع مرور الزمن ,ربما سيحصل تأثيرا , لكون مصدر الحرارة السفلى تتسرب تدريجيا وببطء شديد خارج سطح الأرض, وكما أن التحام الصخور المتكسرة غير مضمونة , مما سيحرم الخزان النفطي من حرارة غير منقوصة .. لكونها قد تتسرب حاليا تدريجيا خارج مصدرها وخارج الغطاء الجيولوجي للحقل.

-9- فوهة تسرب النفط اللزج خارج سطح الأرض, والفاقد للهيدروجين لأن مصدره كان من الطبقة المولدة للنفط, وليس من المصايد أو الخزانات النفطية العليا, وكما أن النفط الصالح قد رحل إلى الخزانات منذ زمن يعد بملايين السنين, وكما لم يطله التشقق ولا التسرب [أنظر الرسم البياني]. وأن فقر هذا النفط اللزج الفاقد للهيدروجين والذي يشبه الإسفلت, هي ضمن عوامل تجعله يتصلب مجرد تماسه بالهواء, ويخلصه هذا الأخير فورا وسريعا من الحرارة..وهذا ما حصل بالفعل بقرية تيفولتوت.

-10- أثناء تدفق النفط بفعل الحرارة القوية والضغط الشديد اصطدت هذه العوامل مع صخور صغيرة مستقلة عن بعضها البعض فتطايرت مجموعة منها بقوة تشبه وابلا من الرصاص التي تخرج بسرعة من فوهة بندقية بقوة دفع النيران, ونظرا لتواجد خيوط كهربائية فوقها, فهذا ما تسبب في قطع الخيط تحت وقع القوة والسرعة الجد فائقة , مما جعل جوانب الخيط تسقط وتحدث شرارة, ومن ثم تشتعل النيران وتحدث فرقعات, نظرا للتكوين المعقد للمادة النفطية اللزجة.

-11- هذه تمثل الشرارة التي اشعلت النيران, وحصول فرقعات , ومع العلم أن النفط اللزج الذي تدفق من الصخور الأم, كان بقايا ضعيفة لم تستطع الرحيل إلى أعلى الخزانات النفطية, وحيث هجرتها ذرات الهيدروجين بفعل الحرارة والضغط أثناء رحيل النفط الجيولوجي إلى المصايد التي لم يمسها التشقق, لذا لم تكن جزءا من الحدث. وكما أشير , أنه اثناء عمليات الحفر على النفط  عموما يتوجب الحذر, وهنا أخص  أماكن الحقول العملاقة لأن قوة الحرارة والضغط يحملان في بعض الأحيان المفاجئات الغير السارة, وعلى سبيل المثال: فذات زمن مضى, كانت شركة تقوم بالحفر بأحد الحقول النفطية العراقية, وتقاعسوا في اتخاذ احتياط الآمان, لكونهم كانوا يقومون بحفر اعتباطي, وكما لا يعرفون أنهم يحفرون فوق حقل نفطي عملاق, وإذا بهم يُفاجئون بحفارتهم التي تزن عدة أطنان , تُقذف اتجاه السماء وعلى مسافة تتجاوز 200 مترا , وذلك بفعل التدرج الحراري الجهنمي والذي يولد فيزيائيا ضغطا شديدا .. هذا يعني أنه لو كان حقل تيفولتوت عملاقا لأقتلع الركائز الحديدية المخصصة للربط الكهربائي, ولقذف بها اتجاه قصبة تيفولتوت السياحية , لكن ضعف القوة بذات الحقل , اكتفى بقطع الخيط الكهربائي.

-12- مجموعة أرقام من -1- إلى -8- تمثل النظام النفطي الجيولوجي لقرية تيفولتوت وما جرى في أحشاء أرضها في فجر 23 سبتمبر 2011.

-13- منظر عام  لمكان الحادث تم تركيبه فوق الرسم البياني قصد التوضيح.                  

- خلاصـــة :  حقل بترول تيفولتوت يُعد حقلا صغيرا جدا, وذو مساحة بالكاد تصل إلى 80 كلم2 – وسمك الطبقة النفطية متأرجحة ما بين 7 و 10 أمتار , مما يعني استحالة استغلال هذا الحقل حاليا , وبتقديري الشخصي الحر, ربما إلى حين احتكاك سعر البترول ب 250 دولار للبرميل, أو أقل من ذلك في حالة وجود حقل تجاري مؤكد بجواره أو ضواحي ورزازات.. والله الموفق.

الإمضاء : عمر بوزلماط

وقصد الإطلاع على شروح علمية لقدراتي الفائقة في مجال اكتشاف النفط بالمباشر وكذا التقنيات العالية في المجال, عليكم النقر على الرابط الذي يتضمن صفحة واحدة فقط :

http://petrogas.unblog.fr

*[ صاحب موهبة جد فائقة وحصرية في مجال اكتشاف البترول]

الفيديو :سوائل اسفلتية سوداء تنبجس من أحشاء أرض ورزازات المغرب؟





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- PETROLE TIFOULTOUTE

DERMAN AYOUB

Un article extra, mais je me pose mille et une question ? pourquoi le gouvernement se tait devant cette ultragéante force magnétique détecte use de pétrole ????????????

في 06 يوليوز 2012 الساعة 10 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

حوار الجهوية الموسعة والضيقة في الصحراء وعقدة النخب التقليدية

متى يصل ( الربيع العربي ) الى مساجد المسلمين في امريكا

لماذا الان , وبأي ديمقراطية يؤمن الهالكي ؟

الرد رقم 2 " رائحة الغبار والبارود وانوزلا الجديد "

طاطا : ساكنة إكضي ترفض لقاء العامل "عبد الكبير طاحون" و تطالب بلقاء والي الجهة

قراءة في صحف السبت و الاحد

الاحتقان الاجتماعي ببوجدور منذ 2005 م:الدوافع والحلول

عندما يتحول الاحسان الى استثمار سياسي

تفاصيل ما حدث في “مذبحة بورسعيد”!

عمر بوزلماط في تحدي جديد، يفك شفرة اسرار حادث تسرب البترول بقرية تيفولتوت المغربية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الفن
الكفاءة المهنية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

في ختام الدوري الكروي تصريح للصحراء نيوز رئيس جمعية 9 مارس


شاهد ما قاله الوزير عزيز رباح لصحراء نيوز بطانطان


فيديو : مشرد بطانطان يسرد لصحراء نيوز مؤامراتٍ حرمته من سكن


فيديو : لحظة استهداف مراسل صحراء نيوز خلال قمع المعطلين


تصريح المناضل النقابي العسري سليمان في مسيرة فاتح ماي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني


النجامي هناك عائلات بالصحراء لازالت تقطن دْيُور España


متى سيتم القبض على قتلة الطالب الصحراوي عبد الرحيم بدري ؟


إحتفالات الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني بالسمارة


هذه دلالات التضامن مع بوعيدة + اسماء الموقعون على هذا البيان

 
مقالات

الجرحى و المصابون رحلةٌ بين العجز و الموت


غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ و الغذاءِ


الاثنين المشهود و اليوم الموعود


قصفُ الكيانِ حلمٌ والنيلُ منه شرفٌ


رواية الوجه الآخر للبياض الوجه الآخر للحياة الفلسطينية


الهولوكوست إيذانٌ بالظلم و جوازٌ بالقتل

 
تغطيات الصحراء نيوز

الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان


حزب المصباح بطانطان يمر بمرحلة صعبة


فيديو : صرخة المُتقاعدين بطانطان


الدورة التكوينية حول حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية بالعيون


صحفيون بالعيون يطالبون بنفس امتيازات المغرب النافع

 
jihatpress

الأعرج يترأس حفل تنصيب الكاتب العام لوزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)


بنكيران يزور الملك ويعبر عن استعداده للتعاون مع الدولة


الدارالبيضاء تحتضن ناديها الأول للرشاقة الجسمانية و اللياقة

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

المودن تستعرض امام مجلس الشعب الايطالي جهود المملكة الحقوقية


الانفصالي المتشدد يواكيم تورا رئيساً لإقليم كاتالونيا


بعد إسقاط إف 16 : صواريخ إيران تدحض مفعول القبة الحديدية الإسرائيلية

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

إفتتاح النسخة السابعة لبطولة جمعية الأوراش الصحراوية للصحافة و التواصل دوري المرحوم لحسن نبيه

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو


سلمى بناني تواصل محاربة السمنة بالأقاليم الجنوبية والدورة الثامنة تحتضنها سيدي افني

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

الاستاذة أسماء الخمسي تطرح تجربة نموذجية و مبتكرة في مجال بيداغوجيا اللعب

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

النيابة العامة تطلق خطا هاتفيا للتبليغ عن الابتزاز و الفساد


إصدار غير مسبوق حول التركات الإسلامية الميراث والوصية

 
ملف الصحراء

المغرب يطرد السفير الإيراني

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة