مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         حملة نظافة و تحسيس بجماعة لقصابي             المبـادرة الوطنيـة للتنميـة البشريـة بـالطنطان زبونيـة ومحسوبيـة وبـاك صاحبـي             كلميم.. العدالة والتنمية تتدارس المستجدات الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم(بيان)             كورونا.. المغرب يقترب من تسجيل 100 ألف مصاب             كورونا.. جماعة آسا تصدر قرارا يحدد موعد فتح وإغلاق المحلات التجارية             بعيدا عن المدرجات.. جماهير كرة القدم الوطنية تواصل العطاء بمبادرات إنسانية واجتماعية             طانطان.. فعاليات تستنكر الإجحاف الممارس على المندوب الإقليمي للمقاومة وتطالب بانصافه             كورونا يتسلل عبر الأطفال بلا أعراض             نقابة صيادلة المغرب تراسل لفتيت بشأن تداعيات إغلاق دار الصيدلي             رئيس جماعة طانطان يعطي الضوء الأخضر لتعقيم المؤسسات التعليمية             توقعات أحوال طقس السبت 19 شتنبر             موجة ثانية لفيروس كورونا تجتاح بريطانيا             جورج غالاوي .. قافلة التطبيع الإماراتية البحرينية            تنسيقية الحرية تصعد من نضالاتها بالطنطان            تنسيقية الطليعة للمعطلين الصحراويين بالطنطان تجسد وقفة احتجاجية            أخر كلمة لشهيد العمل الخيري ابراهيم شيبون ولد العريبي            ملك اللايف : ما هي معايير الاستفادة من التنمية البشرية و الكارطيات ؟            التنمية البشرية كاريكاتير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

طانطان.. تماس كهربائي لشاحن هاتف يتسبب في حريق خلف حالة من الرعب والهلع

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

جورج غالاوي .. قافلة التطبيع الإماراتية البحرينية


تنسيقية الحرية تصعد من نضالاتها بالطنطان


تنسيقية الطليعة للمعطلين الصحراويين بالطنطان تجسد وقفة احتجاجية


أخر كلمة لشهيد العمل الخيري ابراهيم شيبون ولد العريبي


ملك اللايف : ما هي معايير الاستفادة من التنمية البشرية و الكارطيات ؟


الحكرة و التهميش تطال قدماء عمال الشركات بطانطان


تصوير كامل للطريق : طانطان كليميم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيلم درامي مثير للجدل بالطنطان

 
التنمية البشرية

المبادرة الوطنية تنخرط في تثمين زيت شجر أركان

 
طلب مساعدة

نداء إنساني


طلب مساعدة طبية عاجلة باقليم طانطان + فيديو

 
قضايا و حوادث

توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في الاتجار بالمخدرات و حيازة سلاح الناري


770 كيلوغراما من مخدر الحشيش في سواحل العرائش


شبهة الرشوة تجرّ قائداً إلى التوقيف


جريمة قتل بشعة تهز مدينة أكادير


توقيف أربعة أشخاص بالعيون وبوجدور للاشتباه في تورطهم في الهجرة السرية والاتجار في البشر

 
بيانات وتقارير

كلميم.. العدالة والتنمية تتدارس المستجدات الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم(بيان)


كورونا.. المغرب يقترب من تسجيل 100 ألف مصاب


طانطان.. فعاليات تستنكر الإجحاف الممارس على المندوب الإقليمي للمقاومة وتطالب بانصافه


وزارة الصحة بصدد إعداد مكافآة استثنائية لكل مهنييها لمقابلة المجهود المبذول


المؤسسة الوطنية للمتاحف تنظم معارض في كافة متاحفها “للاحتفاء بالحياة”

 
كاريكاتير و صورة

التنمية البشرية كاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

الشيخ محمد لمين ولد السيد .. اللهم اشفيه واحفظه يا رب العالمين

 
جالية

اليوم الوطني للمهاجر بطانطان .. احتفاء بطعم المرارة والبوح

 
رسالة صحراوية

العيون.. الممرضون المجازون يطالبون بتسوية أوضاعهم

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

حملة نظافة و تحسيس بجماعة لقصابي

 
أنشطة الجمعيات

طرفاية.. جميعات حقوقية تكرم فعاليات محلية


طانطان.. رواد التربية والتخييم تبصم على مبادرات نوعية للحد من فيروس كورونا


كلميم.. النسيج الجمعوي يتعزز بميلاد جمعية “انطلاقة للمقاولات الصغرى والمتوسطة”

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الجمهورية الإسلامية الموريتانية تطلق برنامجا اقتصاديا جديدا

 
تهاني ومناسبات

جلالة الملك يبعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الطفل عدنان بوشوف

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

بعيدا عن المدرجات.. جماهير كرة القدم الوطنية تواصل العطاء بمبادرات إنسانية واجتماعية

 
تعزية

حزب الاستقلال ينعى وفاة رئيس جماعة كتامة سابقا السيد عبد السلام العطلاتي

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

أبلاضي تُشيد بتجربة الناية وتطالب بتوفِير مشاريع مشرّفة للسكان


بعدما تبرعت بدمها 61 مرة : حياة إيدر تحصل على شهادة من مركز تحاقن الدم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة سهلة لتحضير بسطيلات صغار

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية بكلمات مؤثرة طنطان ..


كيف لا يهم


موسيقي تحتفل بالتراث الفلسطيني


عشاق الراي .. الفنان عصام كمال يعود بعمل جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

المبـادرة الوطنيـة للتنميـة البشريـة بـالطنطان زبونيـة ومحسوبيـة وبـاك صاحبـي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها


أنشودة الحروف


التمساح و طائر الزقزاق

 
عين على الوطية

نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية


ابتداء من الغذ..سلطات طانطان تمنع المواطنين من الولوج الكلي لشاطئ الوطية


الوطية .. الترامي على الأراضي يُشعل غضب سكان بحي السلام


طانطان..رغم اللامبالاة شاطئ الوطية ملاذا للهاربين من حرارة الجو

 
طانطان 24

حصري .. هذا ما قامت به لجنة التفتيش بطانطان


"طانطاني 24" يطلق نداء للتضامن مع اسرة احترق منزلها بسبب تماس كهربائي


تعقيم مؤسسة ثانوية النهضة الإعدادية بطانطان

 
 

صرخة ريشة و قلم .. كتاب جماعي من رحم الحجر الصحي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 شتنبر 2020 الساعة 28 : 17


صحراء نيوز - بقلم الكبير الداديسي

صدر عن مطبعة أنس بآسفي كاتب جماعي جديد تحت عنوان: أطولوجيا آسفية زمن الحجر: صرخة ريشة وقلم، في محاولة من المشرفين على هذه الأنطولوجيا للتخفيف من حدة الحجر الصحي وتشجيع الشأن الثاقافي ، وتخليد هذه الجائحة في أعمال فنية تجمع ما يربو على ثلاثين مبدعا في سبعين عملاً فنياً موزعاً بين 26 قصيدة شعرية ومثلها من اللوحات التشكيلية وتسعة عشر نصا زجليا مع مقدمة للكبير الداديسي جاء فيها :  

إن اختيار "صرخة ريشة وقلم" عنوان لهذه الأنطولوجية الجماعية اختيار مشحون بالدلالات المتناسلة إلى ما لا نهاية....

فالصرخة اسم مرَّةٍ من صرخ وتعني الصياح الشديد المشوب بقوة العاطفة نتيجة الخوف أو الفرح أو الحزن أو الاستغاثة... وكثير هم الفنانون الذي استعاروا الصرخة للتعبير عن حجم معاناتهم، منذ أن اختار الرسام  النرويجي إدفار مونش "صرخة" عنوانا لأهم لوحاته والتي ستصبح ثاني أغلى لوحة في تاريخ الفن التشكيلي، تلك اللوحة التي تُشعِر مُتأمِّلها أن الألوان لم تكن كافية لإيصال كل ما يشعر به المبدع،  فغدت "صرخة" تعبيرا عن قلق وجودي  تتماهي فيه معاناة الذات بإيقاع الطبيعة، ليصرخا معا من أعماقهما ويتردد صدى الصرخة في الوجود فيهتز وقد تتغير معالمه...

 وإذا كانت تلك اللوحة مُجرَّد تحدٍّ لشوبنهاور الذي قال بأن الفن الانطباعي لا يمكن أن يرسم الصرخة. فإذ هذه الأنطولوجيا/ الصرخة رهان وتحد لواقع لم يعد يقدر الفنان ولم يعد الإنسان فيه يلتفت لكل ما هو جميل كالشعر والتشكيل، لتأتي هذه الصرخة تعبيرا عن مولود جديد، وإضافة نوعية في الكتابة سيخلدها التاريخ وثيقة وتحفة تؤرخ لمرحلة بكل حمولاتها...

  ولو جاء العنوان اسماً مفرداً "صرحة" دون وصف أو إضافة، لسهل على القارئ أن يشبه النسخة الأولى لهذه الأنطولوجيا بالصرخة الأولى للجنين: إعلانُ قدوم مولود بصحة جيدة، ما دامت رئته أضحت تعمل خارج الرحم، لكن عند إضافة القلم والريشة للصرخة هنا تتناسل الدلالات والمعاني، وتشرَّع أبواب التأويل وتُرفع الأشرعة لأبحارٍ في محيطٍ لا حدود له: فأن يصرخ القلم والريشة، تشخيص لأداتي الرسم والكتابة، وذهاب بالمعنى إلى أبعد حدوده، فيُمسِي القلم  والريشة على خفتهما ونعومتهما أحد من السيف... عندما يصرخ القلم والريشة يصبح صرختهما سفير القلب ورسوله الأنبل، وترجمانه الأفضل  تنقل ما تختلجه الجوانح من آلام وآمال، وبما أن القلم والريشة لهما رأس وليست لهما رقبه فهما لا ينحنيان لا يهادنان لا يراوغان ولا يساومان، لذلك يرسمان الواقع دون مساحيق، أنهما مثل الشمس ضوؤها لا يشرق ولا يغرب إلا وهو يلامس القمم، فهما كالقمر في نوره، ومثل السيف في حده، ومثل الجواد له عنان ومثل البحر له موج، ومثل الإنسان له شرف، لذلك صرخة الريشة والقلم لا يتحلل رنين ذبذباتها مهما اتسع المدى، إنهما سلاح لا يخذل صاحبه، فالقلم إذا اعتمد عليه التاجر لا يخسر في تجارته، وإذا تسلح به العسكري لا ينهزم في معاركه، وإذا ركبه البحار أمنه من الغرق، وإذا صرخت الريشة وتقيأت ما في جوفها، سكتت الأفواه، وجحظت العيون، وأبهرت المتأملين، والشعب الذي يسمع صراخ القلم والريشة يشحذ الهمم وأكيد يصل القمم...

صرخة القلم تذكير بالرقيب الأعلى، الذي يتتبع أخطاءنا، والسيف المسلط على رقابنا يتعقب أنفاسنا، ويحاسبنا على كل كبيرة وصغيرة فلا يرفع القلم إلا عن ثلاث" النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعي" وعدا ذلك فصراخ القلم هنا موجه للعموم... وصرخة الريشة بوح بالمستور، وقولُ ما لا تستطيع الكلمات تبليغه، لذلك عندما يبكي القلم تبتسم الكتب، ولما تصرخ الريشة والفرشاة يولد عالم جديد... وقدرُ الفنان أن ينير ولا يستنير، أن يقود ولا يتبع، وحتى عندما يضيق به الأفق قد يصرخ لا يستسلم... 

وإذا كان العالم العربي اليوم يتخبط في حالة من التشرذم لم يعرف لها مثيلا، بعدما توالت عليه هزائم ونكبات جعلت المبدع يحس بالتصدع ويبحث عن وسيلة لنقل إحساسه في واقع يتلذذ بجلد الذات ويحسن توزيع التهم وتبخيس كل ذي قيمة، فإن مسؤولية هذا المبدع وهو يحس بالأرض تهتز تحت أقدامه ويشعر بالغربة والتهميش صعوبة لتواصل مع الجمهور وبالأحرى التأثير فيهم، اليوم أصعب...  لذلك لم يجد المبدع، أمام وعيه بمشاكل المجتمع وعجزه عن إيجاد حلول لها، بُدّاً من أن يجرد قلمه وريشته، ويصرخ في الناس، عسى صرخته تكون صخرة مُلقاة في بِركة هذا الواقع الآسنة والحبلى بالتناقضات، وطبيعي أن يحس المبدع في لحظات الأزمات  كمن ينثر الجواهر للدجاج،  بل يشعر أحوج ما يكون إلى إعادة النظر في مفهوم الفن ووظيفته، والتفكير في طرق قد تقربه للجمهور أكثر، في هذا السياق جاءت هذه الأنطولوجيا بتعدد الأشكال التعبيرية فيها، بين الشعر والتشكيل والزجل، صرخة مفادها أنّ شكلاً واحداً لم يعد قادراً على تبليغ الرسالة...  وتقديمُ تلك الأشكال دون تبويب تعبيرٌ عن الفوضى الخلاقة التي أضحت تسم عصرنا وعلى المبدع خلخلة بنى المجتمع وإعادة ترتيب تلك الفوضى، للتخفيف من حدة التصدع بين واقع يبدو ظاهريا " كل شيء فيه على ما يرام" وذاتٍ مبدعة مكلومة تنزف من الداخل لتقدم للمتلقي تجربة متفردة تمتح من واقع مأساوي مأزوم، والمبدع فيها:

 كـطـــــائــــر

مـكـسـورِ الجـنـاحٍ..

نـصـفُـك يُـشْـوىَ

 ونـصـفُـك

عــــلى الــرِّمَــــــــــــــــاحِ"

  وعلى الرغم من تلك المسحة الحزينة والسالبة التي تكسو معظم النصوص واللوحات إذ يغلب على عناوين النصوص معاني: (الشوك، الضياع، الجنون، العبودية، تغير العالم، الغضب، العتمة، الاختناق، الحكرة، المحاين...)  وتسلل تلك المعاني السالبة حتى لتلك النصوص التي قد تبدو عناوينها محملة بدلالات موجبة مثل نصوص (أنا الشمعة/ ساعة الفياق/لون حياتك بالأمل/ كل شيء على ما يرام...) فإنّ هذه الأنطولوجيا ستبقى وثيقة تاريخية وتحفة فنية  تقدم تصور الفنان المغربي في عصرٍ اجتاحه وباء وكان لزاما عليه أن يتلقط ذبذبات العصر وأن يصور القضايا الإنسانية المتعالية على الزمن... أن يستمع لخفقان القلوب الآنية ويبقى متعلقا بالقيم والمثل المطلقة لذلك تميز المهيمن في هذه الإنطولوجية بثنائية قطبية:

-        رأسها الأول آني لحظي مرتبط بكورونا وما رشته من توابلها على الناس والمجتمع، فألفينا نصوصا شعريةً وزجليةً ولوحات تشكيلية جعلت من كورونا بؤرتها الأساس مثل نص "ثرثرة في زمن الكورونا" لربيعة بوزناد، ونص "كرونا المجنونة" لأحمد قيود، ونص "كورونا يا اللالي" لعبد العزيز موحريز، ولوحة "تسونامي كورونا" لحسن لجويج ، نص "كورونا" لخيضر كريش، ونص "كورونا" للحسين شاكر ...

-       ورأسها الثاني متجذر في التاريخ مرتبط بالكرامة الإنسانية وما يتفرع عنها من رفض التمييز، ونبذ الإقصاء والإيمان بالحق في الاختلاف وقبول الآخر كما هو، فصرخت نصوص ضد التمييز العنصري مثل نص "أسود" لزهيرة العكاري وقصيدة "انعتاق" لمليكة ضريبين، ونص "نختلف ونتسامح" لعبد الجليل موحريز والنصين الزجلين "عبد بيض" للخضير كريش و" حرب اللوان"  لبوشعيب لحمامي

هكذا تصبح الحياة داخل النصوص صورة للحياة الواقعية، لكن بما أن الحياة في النصوص الفنية حياة رمزية، فهي تجعلنا نستمتع بالمشاهد التعيسة، ونتلذذ بالمناظر المقززة ما دام القصد في الإبداع الهروب من واقع مرفوض التوق لعالم منشود، والهدف تظهير النفس والقلوب من تلك المعاني السالبة، فمن يتذوق جمال القبح في الفن تكون له القدرة على تغيير الواقع، والعادة أن ينهزم القبح أمام الجمال، والجهل أمام العلم... وهذه الأنطولوجيا لبنة في بناء مجتمع الفن والمعرفة.

 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السمارة : مدينة الفقر و البؤس بامتياز

طانطان : تلاميذ ثانوية ابن بطوطة ينظمون " جمعة التلميذ المناضل "

سيارة تابعة لولاية العيون تتسبب في حادثة سير بشارع مزوار

وزير الصحة بعد تشخيصه للوضعية يكتشف خصاص 8000 ممرض وممرضة و 50 مستشفى بدون مدير

بدء عملية هدم البناء العشوائي في الشاطئ لبيض و التي ستشمل منازل لبرلمانين

طانطان:انطلاق التداريب التكوينية بمركز التخييم التابعة لوزارة الشباب والرياضة

التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني!

هدف رونالدو يمنح الريال الفوزو احتفال مشجعي الفريق بالفوز في الشوارع

زيارات فخامة القيادة الوطنية

طانطان : مطالب بزيارة ملكية و رفع الحصار

صرخة ريشة و قلم .. كتاب جماعي من رحم الحجر الصحي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

الداخلة.. مندوبية الصيد تمنع من جديد مهنيي الصيد التقليدي من الإبحار


امينيوم المغربي للصيد في اعالي البحار بين اليسر والعسر


الداخلة.. منع قوارب الصيد التقليدي من الإبحار بسبب سوء الأحوال الجوية


قرار إغلاق ميناء العيون يخلق ارتياحا لدى السكان

 
كاميرا الصحراء نيوز

فنانون بالصحراء يَشتكُون الإقصاء و التهميش و يطالبون ..- فيديو


عملية تخريب لخزان مائي بطانطان - فيديو


الفرق بين السياسيين بطانطان ولاَس بالماس - فيديو


بحار من الطانطان يدعو إلى إحداث قنوات تلفزية جهوية تعزز الولوج للمحتوى التعليمي


رشيد بيناهو : معاناة التّجّار بآسا الزاك تكون كبيرة في الصيف

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

كورونا.. جماعة آسا تصدر قرارا يحدد موعد فتح وإغلاق المحلات التجارية


رئيس جماعة طانطان يعطي الضوء الأخضر لتعقيم المؤسسات التعليمية


كورونا.. جهة العيون تستحوذ على أعلى المصابين خلال الـ24 ساعة المنصرمة


كورونا.. تسجيل 36 إصابة جديدة بجهات الصحراء الثلاث خلال الـ 24 ساعة المنصرمة


طلبة "القاضي عياض" و"ابن زهر" يجتازون امتحاناتهم بكلميم

 
مقالات

الرئيس الفلسطيني يدعو المجلس التشريعي للانعقاد


إطلالةٌ أوروبيةٌ قاصرةٌ من العينِ الإسرائيليةِ على قطاعِ غزةَ


كيف سينعكس اتفاق البيت الأبيض على دول المغرب العربي ؟


الصناديقُ العربيةُ تمولُ المؤسساتِ الإرهابيةَ الصهيونيةَ


غزةُ... ألا مِن حُرٍ يسمعُ صراخَها ويلبي نداءهَا


سيمفونيةُ السلامِ المقيتةُ على إيقاعِ قصفِ غزةَ وحصارِها

 
تغطيات الصحراء نيوز

منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة في ندوة تبحث تداعيات جائحة كورونا


احتجاج عدد من بائعي الأكباش بالطنطان


صحفي يفضح العبثية و سياسة فَرِّق تَسُدْ بجهة كلميم وادنون


مجلس جهة كلميم وادنون : عرض حول حصيلة قطاع الصحة في الجائحة


كورونا يغيّر الطقوس و الأجواء بطانطان

 
jihatpress

نقابة صيادلة المغرب تراسل لفتيت بشأن تداعيات إغلاق دار الصيدلي


توقعات أحوال طقس السبت 19 شتنبر


هذا هو مخطط وزارة العدل لتأهيل المهن القضائية لمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

 
حوار

في حوار صحفي.. شوطى يدعو مصالح وزارة الداخلية للتحقيق في صفقات المجلس الإقليمي بطانطان

 
الدولية

موجة ثانية لفيروس كورونا تجتاح بريطانيا


انتخاب المغرب عضوا في لجنة الأمم المتحدة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية


محققون يطالبون بتجميد أموال الرئيس السابق الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الموجودة في الخارج

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

ترتيب أندية البطولة الوطنية بعد إجراء مؤجل من الدورة الـ 21 بين اتحاد طنجة ونهضة بركان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

المركز الاصطيافي لقطاع الاتصال والسياحة النموذجية بين الجبال بعيدا عن الجائحة


الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت


الصويرة تحتضن الدورة 13 للملتقى الإقليمي للإعلام والمساعدة على التوجيه


توصيات المنتدى الدولي الثامن للسياحة التضامنية بورزازات

 
فنون و ثقافة

صرخة ريشة و قلم .. كتاب جماعي من رحم الحجر الصحي

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة العصر

 
لا تقرأ هذا الخبر

طانطان.. مهنيو سيارات الأجرة مستاؤون تملص رئيس الجماعة من الوفاء لالتزاماته

 
تحقيقات

باعتباره “قطبا للاستقرار” المغرب يظل “المرتكز” الرئيسي لأوروبا بالحوض المتوسطي وفي أعماق الصحراء الك

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

النزاع حول الصحراء المغربية يتوقف أساسا على الجزائر التي تذكيه بطريقة “مكلفة للغاية”

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

القدس عروس عروبتكم .. مظفر النوّاب

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة